🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

دو راویوں کی مشترکہ روایت کردہ احادیث
علقمة بن قيس النخعي، أبو شبل
اور
عويمر بن مالك الأنصاري، أبو الدرداء
کی مشترکہ روایت کردہ احادیث
آپ ایک راوی کی دوسرے راوی سے «عن» یا «حدثنا» یا «سمعت» یا «أخبرنا» یا «و» یا «ح» سے روایت کردہ احادیث دیکھ سکتے ہیں۔
کل نتائج: 16

نوٹ: درج ذیل نتائج ذخیرہ احادیث کے 75 فیصد ڈیٹا سے منتخب کیے گئے ہیں، یعنی ان راوی پر مزید احادیث بھی موجود ہو سکتی ہیں، اس لیے ان نتائج کو ابتدائی (اندازاً) سمجھا جائے۔
صحيح البخاري (6) صحيح مسلم (2) سنن ترمذي (1) مسند احمد (4) صحیح ابن حبان (3)

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الشَّامَ ، فَأُخْبِرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَأَتَانَا ، فَقَالَ : " أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَيَّ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ؟ " ، قَالَ : قُلْنَا : كُلُّنَا نَقْرَأُ ، قَالَ : " أَيُّكُمْ أَقْرَأُ ؟ " ، قَالَ : فَأَشَارَ أَصْحَابِي إِِلَيَّ ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " أَحَفِظْتَ ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى سورة الليل آية 1 ؟ " ، قُلْتُ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى سورة الليل آية 1 - 3 ، فَقَالَ : " أَنْتَ حَفِظْتُهَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَأَنَا وَالَّذِي لا إِِلَهَ غَيْرُهُ هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهَؤُلاءِ يُرِيدُونَ وَاللَّهِ لا أُتَابِعُهُمْ أَبَدًا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِِبْرَاهِيمَ ، يَقُولُ : " ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِِلَى الشَّامِ ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَقَعَدَ إِِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : " مِمَّنْ أَنْتَ ؟ " ، قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : " أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي كَانَ لا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ حُذَيْفَةُ ؟ أَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ؟ أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السَّوَادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ؟ ، وَقَالَ : كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى سورة الليل آية 1 - 2 " ، فَقُلْتُ : وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى ، قَالَ : " فَمَا زَالَ هَؤُلاءِ كَادُوا يُشَكِّكُونِي وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيُّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " أَتَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى فِيهِ ، ثُمَّ مَالَ إِلَى حَلْقَةٍ ، فَجَلَسَ فِيهَا ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدِ اسْتَجَابَ دَعْوَتِي ، قَالَ : وَذَلِكَ الرَّجُلُ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ : دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِيَ جَلِيسًا صَالِحًا ، فَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ أَنْتَ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، أَوْ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، ثُمَّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ أَحَدٌ يَعْنِي : حُذَيْفَةَ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَتَحْفَظُ كَمَا كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ، قَالَ عَلْقَمَةُ : فَقُلْتُ : وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ ، فَمَا زَالَ هَؤُلاءِ حَتَّى كَادُوا يَرُدُّونَنِي عَنْهَا " ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَاتِمٍ : إِلَى هَاهُنَا حُلَفَاءُ قُرَيْشٍ ، وَإِنَّا نَذْكُرُ بَعْدُ هَؤُلاءِ الأَنْصَارَ ، مَنْ هَاجَرَ مِنْهُمْ ، وَمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ إِنْ قَضَى اللَّهُ ذَلِكَ وَشَاءَهُ .