🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

دو راویوں کی مشترکہ روایت کردہ احادیث
علي بن عاصم التميمي، أبو الحسن
اور
الحصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل
کی مشترکہ روایت کردہ احادیث
آپ ایک راوی کی دوسرے راوی سے «عن» یا «حدثنا» یا «سمعت» یا «أخبرنا» یا «و» یا «ح» سے روایت کردہ احادیث دیکھ سکتے ہیں۔
کل نتائج: 10

نوٹ: درج ذیل نتائج ذخیرہ احادیث کے 75 فیصد ڈیٹا سے منتخب کیے گئے ہیں، یعنی ان راوی پر مزید احادیث بھی موجود ہو سکتی ہیں، اس لیے ان نتائج کو ابتدائی (اندازاً) سمجھا جائے۔
مسند احمد (7) سنن الدارقطني (3)

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حُصَيْنٌ أَخْبَرَنَا , عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ الْمَازِنِيِّ ، قَالَ : لَمَّا خَرَجَ مُعَاوِيَةُ مِنَ الْكُوفَةِ ، اسْتَعْمَلَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ، قَالَ : فَأَقَامَ خُطَبَاءَ يَقَعُونَ فِي عَلِيٍّ ، قَالَ : وَأَنَا إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، قَالَ : فَغَضِبَ ، فَقَامَ فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَتَبِعْتُهُ ، فَقَالَ : أَلَا تَرَى إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ ، الَّذِي يَأْمُرُ بِلَعْنِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَأَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ " ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هُمْ ؟ فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَان ، وَعَلِي ، وَالزُّبَيْرُ ، وَطَلْحَةُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ الْعَاشِرُ ؟ قَالَ : قَالَ : أَنَا .
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " أَتَى أَبُو طَلْحَةَ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَصُنِعَ طَعَامًا ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَنَسُ ، انْطَلِقْ ، ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَادْعُهُ ، وَقَدْ تَعْلَمُ مَا عِنْدَنَا ، قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ يَدْعُوكَ إِلَى طَعَامِهِ ، فَقَامَ ، وَقَالَ لِلنَّاسِ : قُومُوا ، فَقَامُوا ، فَجِئْتُ أَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَضَحْتَنَا ، قُلْتُ إِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ ، فَلَمَّا انْتَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَابِ ، قَالَ لَهُمْ : اقْعُدُوا ، وَدَخَلَ عَاشِرَ عَشَرَةٍ ، فَلَمَّا جَلَسَ أُتِيَ بِالطَّعَامِ ، تَنَاوَلَ فَأَكَلَ ، وَأَكَلَ مَعَهُ الْقَوْمُ حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : قُومُوا وَلْيَدْخُلْ عَشَرَةٌ مَكَانَكُمْ ، حَتَّى دَخَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَأَكَلُوا . قَالَ : قُلْتُ : كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ : كَانُوا نَيِّفًا وَثَمَانِينَ ، قَالَ : وَأَفْضَلَ لِأَهْلِ الْبَيْتِ مَا أَشْبَعَهُمْ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَن سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا اضْطَجَعَ الرَّجُلُ ، فَتَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ إِلَيْكَ ظَهْرِي ، وَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَجْهِي ، رَهْبَةً مِنْكَ وَرَغْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، وَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ، أَوْ بُوِّئَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَخَذَ جَرِيدَةً فَضَرَبَ بِهَا كَفِّي ، وَقَالَ : " اطْرَحْهُ " , قَالَ : فَخَرَجْتُ فَطَرَحْتُهُ ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا فَعَلَ الْخَاتَمُ ؟ " , قَالَ : قُلْتُ : طَرَحْتُهُ , قَالَ : " إِنَّمَا أَمَرْتُكَ أَنْ تَسْتَمْتِعَ بِهِ وَلَا تَطْرَحَهُ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ : السَّامُ عَلَيْكَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَعَلَيْكَ " . قَالَتْ : فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ، قَالَتْ : ثُمَّ دَخَلَ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : مِثْلَ ذَلِكَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَعَلَيْكَ " . قَالَتْ : ثُمَّ دَخَلَ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : السَّامُ عَلَيْكَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ : بَلْ السَّامُ عَلَيْكُمْ وَغَضَبُ اللَّهِ إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، أَتُحَيُّونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا لَمْ يُحَيِّهِ بِهِ اللَّهُ ؟ قَالَتْ : فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : " مَهْ ، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ ، وَلَا التَّفَحُّشَ ، قَالُوا قَوْلًا ، فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَضُرَّنَا شَيْئًا ، وَلَزِمَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِنَّهُمْ لَا يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا يَحْسُدُونَا عَلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا ، وَضَلُّوا عَنْهَا ، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا ، وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الْإِمَامِ : آمِينَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ ، قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَتْ : فَعَلَ اللَّهُ بِابْنِهَا وَفَعَلَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلِمَ ؟ قَالَتْ : إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ ، قَالَتْ : عَائِشَةُ : وَأَيُّ حَدِيثٍ ؟ قَالَتْ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَتْ : وَقَدْ بَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَتْ : فَخَرَّتْ عَائِشَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ , قَالَتْ : فَقُمْتُ فَدَثَّرْتُهَا , قَالَتْ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ " , قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ ، قَالَ : " لَعَلَّهُ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ ؟ " , قَالَتْ : فَاسْتَوَتْ لَهُ عَائِشَةُ قَاعِدَةً ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَكُمْ ، لَا تُصَدِّقُونِي ، وَلَئِنْ اعْتَذَرْتُ إِلَيْكُمْ ، لَا تَعْذِرُونِي ، فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ ، كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ، قَالَتْ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَهَا ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَدَخَلَ ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ " , قَالَتْ : بِحَمْدِ اللَّهِ ، لَا بِحَمْدِكَ ، قَالَتْ : قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : تَقُولِينَ هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَتْ : فَكَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ رَجُلٌ ، كَانَ يَعُولُهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَصِلَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ سورة النور آية 22 إِلَى آخِرِ الْآيَةِ , قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى فَوَصَلَهُ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , قَالَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , حَدَّثَنَا عَامِرٌ , عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ , أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا , فَأَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو إِلَيْهِ , " فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً " , قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لَا نَدَعُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِ امْرَأَةٍ , لَعَلَّهَا نَسِيَتْ , قَالَ : قَالَ عَامِرٌ : وَحَدَّثَتْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " .