الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4194. 3- باب ما جاء في حرمة مكة والنهي عن استحلالها وتحريم صيدها وشجرها ولقطتها
مکہ مکرمہ کی حرمت، اس کی پامالی کی ممانعت، نیز وہاں کے شکار، درختوں اور وہاں کی گری پڑی اشیاء کی تحریم کے متعلق مروی احادیث کے بیان میں۔“
حدیث نمبر: 10587
10587- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فتح مكة: لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا وقال يوم الفتح فتح مكة: إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط إلا من عرفها، ولا يختلى خلاها فقال العباس يا رسول الله: إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم فقال: إلا الإذخر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في جزاء الصيد (1834)، ومسلم في الحج (445:1353) –واللفظ له- كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 10588
10588- عن أبي هريرة قال: لما فتح الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لن تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدى وإما أن يقتل.فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله؟ فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر.فقام أبوشاه رجل من أهل اليمن فقال: اكتبوا لي يا رسول الله.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبي شاه قال الوليد: فقلت للأوزاعي: ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله؟ قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في اللقطة (2434)، ومسلم في الحج (447:1355) كلاهم من طريق الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن، حدثني أبو هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 10589
10589- عن أبي شريح العدوي أنه قال لعمرو بن سعيد: وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير، أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي، حين تكلم به: إنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لإمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في العلم (104)، ومسلم في الحج (446:1354) كلاهما من طريق الليث، عن سعيدابن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 10590
10590- عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة وهو مسند ظهر إلى الكعبة: إن هذا البلد لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يختلى خلاه، ولم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، وإني سألت ربي فأحلت لي ساعة من نهار فناداه العباس فقال: إلا الإذخر يا رسول الله؛ فإن الناس يجعلونه على ظهور بيوتهم، فقال صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه محمد بن إسحاق الفاكهي في أخبار مكة (2/249-248) عن حسين بن حسن، أخبرنا ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 10591
10591- عن صفية بنت شيبة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح، فقال: يا أيها الناس! إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد شجرها، ولا ينفر صيده، ولا يأخذ لقطتها إلا منشد فقال العباس: إلا الإذخر، فإنه للبيوت والقبور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن ماجه (3108)، والبخاري في التاريخ الكبير (1/452-451)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3143) كلهم من طريق يونس بن بكير، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم بن يناق، عن صفية بنت شيبة فذكرته.»
الحكم على الحديث: حسن