الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5752. تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)
ابو لہب کے دونوں ہاتھ غارت ہو گئے اور وہ خود بھی برباد ہو گیا، نہ اس کا مال اس کے کچھ کام آیا اور نہ ہی اس کی وہ کمائی جو اس نے حاصل کی، وہ عنقریب ایک شعلہ زن آگ میں جھونکا جائے گا، اور اس کی بیوی بھی جو لکڑیاں (کانٹے) ڈھونے والی ہے، اس کی گردن میں کھجور کے ریشوں کی بٹی ہوئی ایک مضبوط رسی ہوگی۔
حدیث نمبر: Q13794
أبو لهب هو: عبد العزى بن عبد المطلب، وهو أحد أعمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شديد العداوة والأذى للنبي صلى الله عليه وسلم، فذمّه الله تعالى بهذا الذمّ العظيم الذي هو خزي عليه إلى يوم القيامة، وكنيته أبو عتبة، باسم ولده، وأما كنيته أبو لهب فأراد الله أن يكون مصيره إلى النار، فاشتهر بهذه الكنية في الجاهلية، كما جاء في حديث ربيعة بن عباد، وبه خاطبه القرآن.
حدیث نمبر: 13794
13794- عن أبي الزناد عبدالله بن ذكوان قال: أخبرني رجل يقال له: ربيعة بن عباد من بني الديل، وكان جاهليا. قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية في سوق ذي المجاز وهو يقول: يا أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا والناس مجتمعون عليه، ووراءه رجل وضيء الوجه أحول ذو غديرتين يقول: إنه صابئ كاذب، يتبعه حيث ذهب، فسألت عنه، فذكروا لي نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لي: هذا عمه أبو لهب.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (19004) والحاكم (1/15) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن ربيعة بن عباد، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 13795
13795- عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [الشعراء: ٢١٤] ورَهْطَك منهم المخلصين. خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف: يا صباحاه. فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد. فاجتمعوا إليه فقال: يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني عبد مناف، يا بني عبد المطلب فاجتمعوا إليه فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقيّ؟. قالوا: ما جربنا عليك كذبا. قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد. قال: فقال أبو لهب: تبا لك، أما جمعتنا إلا لهذا، ثم قام، فنزلت هذه السورة: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4971) ومسلم في الإيمان (208) كلاهما من طريق أبي أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره، واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13796
13796- عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما نزلت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب، ولها ولولة، وفي يدها فهر، وهي تقول: مذمم أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصينا، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد، ثم قرأ قرآنا ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول الله، قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها لن تراني، وقرأ قرآنا اعتصم به كما قال، وقرأ: وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا [الإسراء: 45] فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا أبا بكر، إني أخبرت أن صاحبك هجاني. فقال: لا، ورب هذا البيت ما هجاك. فولت وهي تقول: قد علمت قريش أني بنت سيدها.
قال: فقال الوليد في حديثه أو قال غيره: تعثرت أم جميل وهي تطوف بالبيت في مرطها، فقالت: تعس مذمم. فقالت أم حكيم ابنة عبدالمطلب: إني لحصان فما أكلم، وثقاف فما أعلم، فكلتانا من بني العم، قريش بعد أعلم.
قال: فقال الوليد في حديثه أو قال غيره: تعثرت أم جميل وهي تطوف بالبيت في مرطها، فقالت: تعس مذمم. فقالت أم حكيم ابنة عبدالمطلب: إني لحصان فما أكلم، وثقاف فما أعلم، فكلتانا من بني العم، قريش بعد أعلم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الحميدي (323) -وعنه الحاكم (2/361)- عن سفيان، ثنا الوليد بن كثير، عن ابن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر، فذكرته.»
الحكم على الحديث: حسن