الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
440. 1- باب رفع العلم وظهور الجهل والفتن في آخر الزّمان
علم کے ابواب میں وارد شدہ ترہیب (ڈراوے) سے متعلق ابواب کا مجموعہ: 1- باب: آخری زمانہ میں علم کے اٹھا لیے جانے اور جہالت و فتنوں کے ظہور کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 1234
1234. عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أشراط السّاعة أن يقلَّ العلمُ، ويظهرَ الجهلُ، ويظهرَ الزِّنا، وتَكْثُرَ النّساءُ، ويقلَّ الرِّجالُ، حتّى يكون لخمسين امرأةً القيِّمُ الواحدُ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في العلم (81)، ومسلم في العلم (2671: 9) كلاهما من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: لأحدِّثنّكم حديثاً لا يحدِّثُكم أحدٌ بعدي، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 1235
1235. عن عبدالله وأبي موسى، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ بين يدي السّاعة أياماً يرفع فيها العلم، وينـزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرْجُ، -والهرْجُ القتل
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (7062)، ومسلم في العلم (2672) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: كنت جالساً مع عبدالله وأبي موسى، فقالا (فذكراه).»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 1236
1236. عن عبدالله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتّى إذا لم يترك عالماً اتّخذ النّاسُ رؤوساً جهّالاً، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلُّوا وأضلُّوا.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في العلم (100) عن إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 1237
1237. عن عروة بن الزّبير، قال: قالت عائشة: يا ابن أختي، بلغني أنّ عبدالله بن عمرو مارٌّ بنا إلى الحجّ فالقه فسائلْه فإنّه قد حمل عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم علماً كثيراً، قال: فلقيته فسألتُه عن أشياء يذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال عروة: فكان فيما ذكر أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: إنّ الله لا ينتزع العلم من النّاس انتزاعاً، ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم، ويُبْقي في النّاس رؤوساً جهالاً يفتونهم بغير علم، فيضلّون، ويُضلّون.
قال عروة: فلّما حدّثتُ عائشةَ بذلك، أعظمتْ ذلك، وأنكرته، قالت: أحدَّثَكَ أنه سمع النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟.
قال عروة: إذا كان قابلٌ، قالت له: إنّ ابن عمرو قد قدم فَالْقَهُ، ثم فاتحه حتّى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم. قال: فلقيتُه فسألتُه، فذكره لي نحو ما حدّثني به في مرّته الأولى.
قال عروة: فلمّا أخبرتُها بذلك، قالت: ما أحسبه إلاّ قد صدق، أَراه لم يَزِدْ فيه شيئاً ولم يَنْقُصْ.
قال عروة: فكان فيما ذكر أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: إنّ الله لا ينتزع العلم من النّاس انتزاعاً، ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم، ويُبْقي في النّاس رؤوساً جهالاً يفتونهم بغير علم، فيضلّون، ويُضلّون.
قال عروة: فلّما حدّثتُ عائشةَ بذلك، أعظمتْ ذلك، وأنكرته، قالت: أحدَّثَكَ أنه سمع النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟.
قال عروة: إذا كان قابلٌ، قالت له: إنّ ابن عمرو قد قدم فَالْقَهُ، ثم فاتحه حتّى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم. قال: فلقيتُه فسألتُه، فذكره لي نحو ما حدّثني به في مرّته الأولى.
قال عروة: فلمّا أخبرتُها بذلك، قالت: ما أحسبه إلاّ قد صدق، أَراه لم يَزِدْ فيه شيئاً ولم يَنْقُصْ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مسلم في العلم (2673) عن حرملة بن يحيى التّجيبيّ، أخبرنا عبدالله بن وهب، حدّثني أبو شريح، أنّ أبا الأسود حدّثه عن عروة بن الزبير، قال (فذكره).»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 1238
1238. عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يتقارب الزّمان ويقبض العلم، وتظهر الفتن، ويُلقى الشُّح، ويكثر الهرج. قالوا: وما الهرْج؟ قال: القتل.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في العلم (85)، ومسلم أيضاً في العلم (157) كلاهما من طريق الزّهريّ، حدّثني حميد بن عبدالرحمن بن عوف، أنّ أبا هريرة قال (فذكره).»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 1239
1239. عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تظهر الفتن، ويكثر الهرج، ويُرفع العلم. فلمّا سمع عمر أبا هريرة يقول: يُرفع العلم. قال عمر: أما إنّه ليس يُنزع من صدور العلماء، ولكن يذهب العلماء.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الإمام أحمد (10231) عن وكيع، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصمّ، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 1240
1240. عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيأتي على أمّتي زمان يكثر القرّاء، ويقلُّ الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج. قالوا: وما الهرجُ؟ قال: القتل بينكم، ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم، ثم يأتي زمان يجادل المنافق المشركُ المؤمن.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبرانيّ في الأوسط (مجمع البحرين - 273) عن بكر بن سهل، ثنا عبدالله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن عبدالرحمن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 1241
1241. عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّ الله لا ينـزع العلم منكم بعدما أعطاكموه انتزاعاً، ولكن يقبض العلماء بعلمهم، ويبقى جهال، فيسألون فيفتون، فيّضِلُّون ويُضلُّون.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبرانيّ في الأوسط (مجمع البحرين - 334) عن مطلب، ثنا عبدالله، حدّثني الليث، عن عمر بن السّائب، عن أسامة بن زيد، عن يعقوب بن الأشجّ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 1242
1242. عن عوف بن مالك الأشجعيّ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى السّماء يوماً، فقال: هذا أوانُ يُرفعُ العلم. فقال رجلٌ من الأنصار يقال له: لبيد بن زياد: يا رسول الله يُرفعُ العلم، وقد أُثبِتَ ووعتْه القلوب؟! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنتُ لأحسبُك من أفقه أهل المدينة. وذكر له ضلالة اليهود والنّصارى على ما في أيديهم من كتاب الله. قال: فلقيتُ شدّاد بن أوْس، فحدّثتُه بحديث عوف بن مالك، فقال: صدق عوفٌ، ألا أخبرُك بأوّل ذلك يرفع؟ قلت: بلى. قال: الخشوع، حتّى لا ترى خاشعاً.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه النسائيّ في السنن الكبرى (5878) عن الربيع بن سليمان، ثنا عبدالله بن وهب، قال: سمعت اللّيث بن سعد، يقول: حدّثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشيّ، عن جبير بن نفير، قال: حدّثني عوفُ بن مالك الأشجعيّ، فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 1243
1243. عن أبي الدرداء قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره إلى السّماء ثم قال: هذا أوانُ يُختلسُ العلمُ من النّاس حتَّى لا يقدروا منه على شيء. فقال زياد بن لبيد الأنصاريّ: كيف يُختلس منّا وقد قرأنا القرآن؟! فوالله لنقرأنَّه ولنقرئنَّه نساءنا وأبناءَنا. فقال: ثكلتك أمُّك يا زياد إنْ كنتُ لأَعَدُّك من فقهاء أهل المدينة، هذه التّوراة والإنجيل عند اليهود والنّصارى فماذا تغني عنهم؟!.
قال جبيرٌ: فلقيتُ عبادة بن الصّامت قلت: ألا تسمع إلى ما يقول أخوك أبو الدرداء؟ فأخبرته بالذي قال أبو الدرداء، قال: صدق أبو الدرداء إن شئت لأحدّثنَّك بأوّل عِلم يُرفع من النّاس: الخشوع يُوشِكُ أن تدخل مسجد جماعةٍ فلا ترى فيه رجلاً خاشعاً.
قال جبيرٌ: فلقيتُ عبادة بن الصّامت قلت: ألا تسمع إلى ما يقول أخوك أبو الدرداء؟ فأخبرته بالذي قال أبو الدرداء، قال: صدق أبو الدرداء إن شئت لأحدّثنَّك بأوّل عِلم يُرفع من النّاس: الخشوع يُوشِكُ أن تدخل مسجد جماعةٍ فلا ترى فيه رجلاً خاشعاً.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (2653) عن عبدالله بن عبدالرحمن، أخبرنا عبدالله بن صالح، حدّثني معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير بن نفير، عن أبي الدّرداء، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن