الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3303. 5- باب سرية حمزة بن عبد المطلب إلى سيف البحر
حضرت حمزہ بن عبد المطلب رضی اللہ عنہ کے اس سریہ (مہم) کے بیان میں جو ساحلِ سمندر (سیف البحر) کی جانب روانہ کیا گیا تھا۔
حدیث نمبر: A208
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم إلى سيف البحر من ناحية العيص في ثلاثين راكبا من المهاجرين، ليس فيهم من الأنصار أحد، فلقي أبا جهل بن هشام بذلك الساحل، في ثلاثمائة راكب من أهل مكة فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني، وكان مُوادعا للفريقين جميعا، فانصرف بعض القوم عن بعض، ولم يكن بينهم قتال.
3304. 6- باب غزوة بواط
غزوہ بواط کا بیان۔
حدیث نمبر: Q8714
قال ابن اسحاق: ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول يريد قريشا، حتى بلغ بواط من ناحية رضْوى، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق كيداً، فلبث فيها بقية شهر ربيع الآخر وبعض جمادي الأولى. سيرة ابن هشام (1/598)
وبُواط: بفتح الموحدة وضمها. جبل من جبال جهينة بقرب ينبع.
وبُواط: بفتح الموحدة وضمها. جبل من جبال جهينة بقرب ينبع.
حدیث نمبر: 8714
8714- عن جابر في حديث طويل قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بُواط، وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعقبه منا الخمسة والستة والسبعة، فدارتْ عقبة رجل من الأنصار على ناضح له، فأناخه، فركبه، ثم بعثه، فتلدّن عليه بعض التلدّن، فقال له: شأ لعنك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا اللاعن بعيره؟ قال: أنا يا رسول الله، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا تُوافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقائق (3009) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة عن عباد بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جابر فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: صحيح
3305. 7- باب غزوة العشيرة
غزوۂ عشیرہ کا بیان۔
حدیث نمبر: 8715
8715- عن أبي إسحاق السبيعي قال: كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له: كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة؟ قال: تسع عشرة، قيل: كم غزوت أنت معه؟ قال: سبع عشرة، قلت: فأيهم كانت أول؟ قال: العشير أو العُسيرة. فذكرت لقتادة فقال: العُشيرة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (3949) ومسلم في الجهاد والسير (143:1254) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي إسحاق (هو السبيعي) قال: كنت إلى جنب زيد بن أرقم فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
3306. 8- باب سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخزاز
حضرت سعد بن ابی وقاص رضی اللہ عنہ کا مقامِ خزاز کی جانب روانہ کیا جانے والا سریہ (مہم)۔
حدیث نمبر: A209
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص إلى الخزاز –والخزاز من الجحفة قريب من الخم- وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج يا سعد حتى تبلغ الخزاز فإن عيرا لقريش ستمر به فخرج في ثمانية رهط من المهاجرين، وقيل: في عشرين رجلا حتى بلغ الخزاز كانوا يكمنون النهار ويسيرون الليل، فوجدوا العير قد مرت بالأمس.
3307. 9- باب غزوة صفوان وهي غزوة بدر الأولى أو الصغرى
غزوۂ صفوان کا بیان، اور یہی غزوۂ بدرِ اولیٰ یا بدرِ صغریٰ ہے۔
حدیث نمبر: A210
كانت في ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره صلى الله عليه وسلم على ما قال ابن سعد، ويرى ابن إسحاق أنها بعد غزوة ذي العشيرة في جمادى الآخرة، وقصتها أن كرز بن جابر الفهري أغار على سرح المدينة فاستاقه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبه حتى بلغ وادي صفوان من ناحية بدر، ولكنه لم يدركه فرجع، ولم يلق كيدا.
3308. 10- باب سرية عبد الله بن جحش
حضرت عبداللہ بن جحش رضی اللہ عنہ کے سریہ (مہم) کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 8716
8716- عن جندب بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعث رهطاً، وبعث عليهم أبا عبيدة بن الجراح أو عبيدة، فلما ذهب لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس، فبعث عليهم عبد الله بن جحش مكانه، وكتب له كتابا، وأمره أن لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ مكان كذا وكذا. وقال: لا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك
فلما قرأ الكتاب استرجع ثم قال: سمع وطاعة لله ولرسوله، فخبرهم الخبر، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه، ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب أو جمادى. فقال المشركون للمسلمين: قتلتم في الشهر الحرام؟ فأنزل الله عزوجل يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ [البقرة:٢١٧] الآية فقال بعضهم: إن لم يكونوا أصأبوا وزرا، فليس لهم أجر، فأنزل الله عز وجل إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة: ٢١٨]
فلما قرأ الكتاب استرجع ثم قال: سمع وطاعة لله ولرسوله، فخبرهم الخبر، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه، ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب أو جمادى. فقال المشركون للمسلمين: قتلتم في الشهر الحرام؟ فأنزل الله عزوجل يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ [البقرة:٢١٧] الآية فقال بعضهم: إن لم يكونوا أصأبوا وزرا، فليس لهم أجر، فأنزل الله عز وجل إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة: ٢١٨]
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو يعلى (1534)، والطبراني في الكبير (2/174)، والبيهقي (9/11-12) كلهم من حديث معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي السوار، عن جندب بن عبد الله فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن