الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5019. 11- باب قوله: أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ہے ”خبردار! یقیناً اللہ کے ولیوں پر نہ تو کوئی خوف ہوگا اور نہ ہی وہ رنجیدہ ہوں گے۔ یہ وہ لوگ ہیں جو ایمان لائے اور (ہمیشہ) تقویٰ اختیار کرتے تھے۔“
حدیث نمبر: 12537
12537- عن أبي مالك الأشعري أنه جمع قومه فقال: يا معشر الأشعريين اجتمعوا واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار.
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله.فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا جلِّهم لنا، -يعني صفهم لنا، شكلهم لنا- فسُرَّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله.فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا جلِّهم لنا، -يعني صفهم لنا، شكلهم لنا- فسُرَّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (22906)- والسياق له-، وعبد الله بن المبارك في الزهد (714)، وابن جرير في تفسيره (12/212) كلهم من طريق عبد الحميد بن بهرام الفزاري، قال: حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكره.وإسناده حسن من أجل الكلام في شهر بن حوشب.»
الحكم على الحديث: حسن
5020. 12- باب قوله: لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(64)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”انہی کے لیے دنیوی زندگی میں بھی بشارت ہے اور آخرت میں بھی؛ اللہ کے کلمات بدلا نہیں کرتے، یہی وہ عظیم کامیابی ہے۔“
حدیث نمبر: Q12538
قوله: لَهُمُ الْبُشْرَى أي لأولياء الله، والبشرى في الدنيا: الثناء الحسن، وفي الآخرة: الجنة.
حدیث نمبر: 12538
12538- عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجلَ يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه، قال: تلك عاجل بشرى المؤمن.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في القدر (2642) من طرق عن حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12539
12539- عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قال: هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو تُرى له.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (2275)، وابن ماجه (3898)، وأحمد (22687)، والحاكم (2/340)، و(4/391) كلهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 12540
12540- عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التعبير (6990) عن ابي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5021. 13- باب قوله: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ”اور ہم نے بنی اسرائیل کو سمندر پار کرا دیا، پھر فرعون اور اس کے لشکروں نے سرکشی اور زیادتی کی غرض سے ان کا پیچھا کیا، یہاں تک کہ جب اسے غرق ہونے نے آ لیا تو وہ پکار اٹھا کہ میں ایمان لایا کہ اس کے سوا کوئی معبودِ برحق نہیں جس پر بنی اسرائیل ایمان لائے ہیں اور میں فرمانبرداروں میں سے ہوں، کیا اب (ایمان لاتا ہے)؟ حالانکہ تو اس سے پہلے نافرمانی کرتا رہا اور تو فساد مچانے والوں میں سے تھا“۔
حدیث نمبر: Q12541
ظاهر القرآن يشير إلى أن موسى عليه السلام طلب أولا من فرعون خروج بني إسرائيل من مصر كما جاء في [سورة الشعراء: 17] أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
لما أبى فرعون من ذلك أمر الله موسى عليه السلام أن يخرج بهم ليلا وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) [طه: ٧٧ – ٧٨]
قوله تعالى: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ أي عبرنا بهم وكان عددهم نحو ست مائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد كما في سفر الخروج (12: 37) ، وكانت إقامتهم مصر أربع مائة وثلاثين سنة كما في سفر الخروج أيضا (12: 40) ، وفي الأمرين مبالغة كما بينتُ ذلك في كتابي"اليهودية والمسيحية".
فنجّى الله بني إسرائيل من ظلم فرعون وهو منفتاح الذي كان حاكما على مصر (1232- 1211 ق م) ، وكان مصيره الغرق.
قوله: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فهو آمن بعد ما رأى الآيات وغشيته سكرات الموت، وفي ذلك الوقت لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، قال تعالى: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) [سورة غافر: ٨٤ – ٨٥]
لما أبى فرعون من ذلك أمر الله موسى عليه السلام أن يخرج بهم ليلا وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) [طه: ٧٧ – ٧٨]
قوله تعالى: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ أي عبرنا بهم وكان عددهم نحو ست مائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد كما في سفر الخروج (12: 37) ، وكانت إقامتهم مصر أربع مائة وثلاثين سنة كما في سفر الخروج أيضا (12: 40) ، وفي الأمرين مبالغة كما بينتُ ذلك في كتابي"اليهودية والمسيحية".
فنجّى الله بني إسرائيل من ظلم فرعون وهو منفتاح الذي كان حاكما على مصر (1232- 1211 ق م) ، وكان مصيره الغرق.
قوله: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فهو آمن بعد ما رأى الآيات وغشيته سكرات الموت، وفي ذلك الوقت لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، قال تعالى: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) [سورة غافر: ٨٤ – ٨٥]
حدیث نمبر: 12541
12541- عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (3537)، وأحمد (6160)، وصححه ابن حبان (628)، والحاكم (4/257) كلهم من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن