الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1468. 36- باب استعمال خراج الصّدقات لأبناء السبيل ومن تجوز لهم الصّدقات
مسافروں اور ان لوگوں کے لیے صدقات کی آمدنی کو استعمال میں لانے کا بیان جن کے لیے صدقات (کا لینا) جائز ہے۔
حدیث نمبر: 4116
4116. عن أنس: أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا فَقَالَ لهُمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالهَا. فَفَعَلُوا فَصَحُّوا.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1501)، ومسلم في القسامة (1671) كلاهما من طرق عن أنس، فذكره في حديث طويل.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 4117
4117. عن سعد بن أبي وقاص، قال: أَعْطَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَهْطًا وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ، قَالَ: فَتَرَكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْهُمْ رَجُلا لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَسَارَرْتُهُ فَقُلْتُ: مَا لَكَ عَنْ فُلانٍ، والله إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا قَالَ: أَوْ مُسْلِمًا. قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا لَكَ عَنْ فُلانٍ والله إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا. قَالَ: أَوْ مُسْلِمًا. قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا لَكَ عَنْ فُلانٍ، والله إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا. قَالَ: أَوْ مُسْلِمًا. يَعْنِي فَقَالَ: إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1478)، ومسلم في الإيمان (150) كلاهما من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 4118
4118. عن أبي سعيد الخدري، قـال: بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِن الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا، قَالَ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَأَقْرَعَ بْنِ حابِسٍ، وَزَيْدِ الخَيْلِ، وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلاءِ. قَـــالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَلا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً. قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الْإِزَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله اتَّقِ الله. قَالَ: وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ الله. قَالَ: ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ، قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: يَا رَسُولَ الله أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قَال: لا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي. فَقَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ! قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ. قَال: ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ، وَهُوَ مُقَفٍّ فَقَال: إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ الله رَطْبًا لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ. وَأَظُنُّهُ قَالَ: لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4351)، ومسلم في الزكاة (1064) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، حدّثنا عبدالرحمن بن أبي نُعم، قال: سمعت أبا سعيد الخدريّ يقول (فذكره)،»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 4119
4119. عن أنس: أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَأَتَى قَوْمَهُ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ أَسْلِمُوا، فَوالله إِنَّ مُحَمَّدًا لَيُعْطِي عَطَاءً مَا يَخَافُ الْفَقْرَ. فَقَالَ أَنَسٌ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلا الدُّنْيَا فَمَا يُسْلِمُ حَتَّى يَكُونَ الإِسْلامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2312) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره. ورواه أيضاً من وجه آخر عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال: ((ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئاً إلاّ أعطاه. قال: فجاء رجل فأعطاه غنماً بين جبلين)). فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 4120
4120. عن أنس بن مالك، قال: إن كان الرّجلُ يسأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم الشيء من الدّنيا فيُسلم له، ثم لا يمسي حتى يكون الإسلام أحبَّ إليه من الدّنيا وما فيها.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو يعلى (3880) عن زهير، حدّثنا عبدالله بن بكر، حدّثنا حميد، عن أنس، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 4121
4121. عن أبي لاس الخزاعيّ، قال: حَمَلَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ؟ قَال: مَا مِنْ بَعِيرٍ لَنَا إِلا فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْهَا إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرَكُمْ ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ الله عَزَّ وَجَلَّ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (17938)، والطبرانيّ في الكبير (22/ (837) كلاهما من حديث محمد بن عبيد، حدّثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي لاس الخزاعيّ، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
1469. 37- باب ما جاء في المؤلفة قلوبهم
ان لوگوں کے بارے میں مروی احادیث و آثار کا بیان جن کی تالیفِ قلب (یعنی اسلام کی طرف راغب کرنے کے لیے دلجوئی) مقصود ہو۔
حدیث نمبر: Q4122
المؤلّفةُ قلوبُهم: هم أقسامٌ منهم: من يُعطى ليُسلمَ كما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم صفوانَ بنَ أمية من غنائم حُنين وهو مشركٌ، ومنهم: من يُعطى وهم المسلمون الجُدُد ليحسنَ إسلامُهم وتثبتُ قلوبُهم، ومنهم من يُعطى لما يُرجى من إسلام نُظرائهم، ومنهم من يُعطى ليدفعَ عن حوزة المسلمين الضررَ من أطراف البلاد، ومنهم من يثعطى من يُخشَى شرُّه وضررُه على المسلمين، وبعضُها موكولٌ إلى إمام المسلمين، وبعضُها يعود إلى أفراد المسلمين. انظر للمزيد: أول الباب من هذا الجموع.
حدیث نمبر: 4122
4122. عن أنس: أَنَّ نَاسًا مِنْ الأَنْصَارِ قَالُوا لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم - حِينَ أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ فَطَفِقَ يُعْطِي رِجَالا مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَـةَ مِنْ الإِبِـلِ – فَقـَالُوا: يَغْفِـرُ الله لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَدَعُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ! قَالَ أَنَسٌ: فَحُدِّثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِمَقَالَتِهِمْ فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ وَلَمْ يَدْعُ مَعَهُمْ أَحَدًا غَيْرَهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَا كَانَ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟. قَالَ لَهُ فُقَهَاؤُهُمْ: أَمَّا ذَوُو آرَائِنَا يَا رَسُولَ الله فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا: يَغْفِرُ الله لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُ الأَنْصَارَ، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِنِّي أُعْطِي رِجَالاً حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَرْجِعُوا إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَوَالله مَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ. قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَدْ رَضِينَا. فَقَالَ لهُمْ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْا الله وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم عَلَى الحَوْضِ. قَالَ أَنَسٌ فَلَمْ نَصْبِر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في فرض الخمس (3147)، ومسلم في الزكاة (1059) كلاهما من طريق الزهريّ، عن أنس، فذكره، واللّفظ للبخاريّ.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 4123
4123. عن أنس، قال: جَمَعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الأَنْصَارَ فَقَال: أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ. فَقَالُوا: لا إِلا ابْنُ أُخْتٍ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ. فَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ، وَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَجْبُرَهُمْ وَأَتَأَلَّفَهُمْ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ الله إِلَى بُيُوتِكُمْ، لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مسلم في الزكاة (1059: 133) عن محمد بن المثنى وابن بشار - قال ابن المثنى: حدّثنا محمد بن جعفر (غندر)، أخبرنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدّث عن أنس بن مالك، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 4124
4124. عن عبدالله بن زيد بن عاصم، قـال: لمَّا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ قَسَمَ فِي النَّاسِ فِي المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا، فَكَأَنَّهُمْ وَجَدُوا إِذْ لَمْ يُصِبْهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ، فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمْ الله بِي؟، وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُمْ الله بِي؟ وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمْ الله بِي؟. كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَمَنُّ. قَال: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم . قَالَ: كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَمَنُّ. قَالَ: لَوْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ: جِئْتَنَا كَذَا وَكَذَا! أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى رِحَالِكُمْ. لَوْلا الهجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا، الأَنْصَارُ شِعَارٌ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الحَوْضِ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4330)، ومسلم في الزكاة (1061) كلاهما من طريق عمرو بن يحيى بن عُمارة، عن عباد بن تميم، عن عبدالله بن زيد، فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: متفق عليه