الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
91. 16- باب إثبات العلو لله تعالى
اللہ تعالیٰ کے لیے صفتِ علو کے اثبات کا بیان۔
حدیث نمبر: 280
280. عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما كانت اللّيلة التي أُسري بي فيها، أتَتْ عليَّ رائحةٌ طيّبةٌ، فقلت: يا جبريل ما هذه الرّائحة الطيّبة؟ فقال: هذه رائحة ماشطةُ ابنة فرعون وأولادها. قال: قلت: وما شأنُها؟ قال: بينا هي تمشطُ ابنةَ فرعون ذات يومٍ إذْ سقطتْ المدرَى من يدها، فقالت: بسم الله، فقالت لها ابنةُ فرعون: أبي؟ قالت: لا ولكن ربّي وربُّ أبيك الله. قالت: أخبرُه بذلك؟ قالت: نعم، فأخبرته فدعاها، فقال: يا فلانة إنَّ لك ربّاً غيري؟ قالتْ: نعم، ربّي وربُّك الله، فأمر ببقرة من نحاس فأُحْميت، ثم أمر بها أن تُلقى هي وأولادها فيها. قالت له: إنّ لي إليك حاجةً. قال: وما حاجتُك؟ قالت: أحبُّ أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا. قال: ذلك لك علينا من الحقّ. قال: فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحداً واحداً إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع، كأنها تقاعستْ من أجله، قال: يا أمَّهْ اقتحمي، فإنّ عذاب الدّنيا أهونُ من عذاب الآخرة فاقتحمتْ. وفي رواية قالت: ربّي وربُّك الذي في السّماء.
قال ابنُ عباس: تكلّم أربعةٌ صغار: عيسى ابن مريم عليه السّلام، وصاحبُ جريج، وشاهد يوسف، وابنُ ماشطة ابنة فرعون.
وفي رواية: قال: والرّابع لا أحفظه.
قال ابنُ عباس: تكلّم أربعةٌ صغار: عيسى ابن مريم عليه السّلام، وصاحبُ جريج، وشاهد يوسف، وابنُ ماشطة ابنة فرعون.
وفي رواية: قال: والرّابع لا أحفظه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الإمام أحمد (2821)، وأبو يعلى (2517)، والبزّار - كشف الأستار (54) -، والطبرانيّ في الكبير (11/451) كلّهم من طرق عن حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السّائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره، واللّفظ لأحمد.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 280 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه الإمام أحمد (2821)، وأبو يعلى (2517)، والبزّار - كشف الأستار (54) -، والطبرانيّ في الكبير (11/451) كلّهم من طرق عن حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السّائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره، واللّفظ لأحمد.
0
ورواه الدّارميّ في "الرّد على الجهمية" (73)، وأبو يعلى، باللّفظ الثاني وهو: ((ربّي وربُّك الذي في السّماء)). ومن طريق أبي يعلى أخرجه الذهبيّ في "العلو" وحسّن إسناده.
0
وإسناده صحيح عطاء بن السائب ثقة وثّقه الأئمة إلا أنه اختلط لكن حماد ابن سلمة روى عنه قبل الاختلاط. وصحّحه الحاكم (2/496) من هذا الوجه.
0
ولابأس بالاستشهاد في هذا الباب بحديث جرير بن عبدالله مرفوعاً: ((من لا يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السّماء)). أخرجه الطبرانيّ في "الكبير" (2/406 - 407)، وفي إسناده أبو إسحاق السّبيعيّ، وهو مدلس مختلط، ولم يصرّح بالسّماع.
0
وبحديث عبدالله بن مسعود مرفوعاً: ((من لم يرحم من في الأرض لم يرحمْه من في السّماء)). رواه الطبرانيّ في "الكبير" (10/183)، وفي "الصغير" (1/101)، وأبو يعلى، والدارميّ في "الرّد على الجهميّة" (74) كلّهم من طريق أبي عبيدة، عن أبيه عبدالله بن مسعود. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، ففيه انقطاع.
0
وفي الباب ما رُوي عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن اشتكى منكم شيئاً أو اشتكاه أخ فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمةً مِن رحمتك، وشفاءً من شفائك على هذا الوجع، فيبرأ)).
0
رواه أبو داود (3892)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (1037)، وابن عدي في الكامل (3/1054)، كلهم من حديث الليث، عن زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء فذكره.
0
وأخرجه الحاكم (1/342-344) من هذا الوجه، وقال: ((احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث، غير زيادة بن محمد، وهو شيخ من أهل مصر، قليل الحديث))، وتعقبه الذهبي فقال: قال البخاري وغيره: ((منكر الحديث)).
0
انظر للمزيد: كتاب الطب باب الرقية.
0
ما جاء عن الأئمّة في صفة العلو:
0
قال الذّهبيّ في "العلو" (332): ((وبلغنا عن أبي مطيع الحكم بن عبدالله البلخيّ صاحب "الفقه الأكبر" قال: ((سألتُ أبا حنيفة عمّن يقول: لا أعرفُ ربّي في السّماء أو في الأرض؟ فقال: قد كفر؛ لأنّ الله يقول: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [سورة طه: 5] وعرشه فوق سماواته. فقلتُ له: إنّه يقول: أقول على العرش استوى، ولكن قال: لا يدرى العرش في السماء أو في الأرض؟ فقال: إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر)).
0
وقال أيضاً: ((والله تعالى يُدعى من أعلى لا من أسفل؛ لأنّ الأسفل ليس وصف الرّبوبية والألوهية في شيء)).
0
وقال مالك رحمه الله تعالى: ((الله في السماء، وعلمه في كلّ مكان لا يخلو منه مكان)). "العلو" (343).
0
وقد سُئل رحمه الله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى؟ فأطرق مالكٌ وعلاه الرّحضاء (يعني العرق) وانتظر القومُ ما يجيء منه فيه، فرفع رأسه إليه وقال: ((الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأحسبك رجل سوء، وأمر به فأُخرج)). ذكره ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص28)، والبيهقي في الاعتقاد (ص116).
0
وذكر أبو عثمان الصابوني (ت 449هـ) في كتاب الاعتقاد بلفظ: "الاستواءُ معلومٌ، والكيفُ مجهولٌ، والإيمانُ به واجبٌ، والسؤالُ عنه بدعةٌ، وأظنُّكَ زنديقًا، فأخرجوه من المسجد".
0
وقال الشّافعي رحمه الله تعالى: ((القول في السّنة التي أنا عليها، ورأيتُ أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتُهم وأخذتُ عنهم: الإقرار بشهادة أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن الله تعالى على عرشه في سمائه، يقرب من خلقه كيف شاء، وأنّ الله تعالى ينزل إلى السّماء الدّنيا كيف شاء)).
0
ذكره الذهبيّ في "العلو" (404) نحوه أو قريباً منه.
0
قال الحاكم: سمعتُ الأصمّ يقول: سمعتُ الرّبيع، سمعتُ الشافعيّ - وقد روى حديثاً - فقال له رجل: تأخذ بهذا يا أبا عبدالله؟ فقال: ((إذا رويتُ حديثاً صحيحاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم آخذ به فأشْهدكم أنّ عقلي قد ذهب)). "العلو" (406).
0
قال عبدالله بن أحمد: قيل لأبي: ((ربّنا تبارك وتعالى فوق السماء السابعة على عرشه، بائن من خلقه، وقدرته وعلمه بكلّ مكان؟ قال: نعم، لا يخلو شيء من علمه)). اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم (135).
0
وبناءًا على هذه الأحاديث ذكر أئمّةُ السّلف بأنه يجوز السّؤالُ عن الله تعالى بـ «أين». ويجوز للمسؤول أن يقول: إنه في السماء، ويشير إليه بالأصابع.
0
وأما القولُ بأنّ معنى المعيّة هو اختلاطُه بالخلق بذاته، وأنه في كلِّ مكانٍ بذاته فهو قولٌ باطلٌ، قال به أهلُ الحلول، وغلاةُ الصوفية، وأنهم أساؤوا إلى قُدسيّته، ولم يصونوه عن أقبح الأماكن وأقذرها، وقد تصدّى للردّ عليهم أئمةُ السلف الصالح كأبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق بن راهويه، وغيرهم، ومن أئمة الهدى كشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم وغيرهما، ومن الأئمة المجدّدين كشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، ومن المعاصرين كشيخ الإسلام ابن باز رحمه الله تعالى، وعلماء المملكة عمومًا، وعلماء أهل السنة خصوصًا في أنحاء المعمورة.
0
وفسّروا معنى قوله تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد: ٤] ونحو ذلك من الآيات بأنّ المراد بالمعيّة عِلْمُه، وأنّه تعالى فوقَ السموات، مُسْتَوٍ على العرش كما جاء في كتابه العزيز.
0
قال ابنُ عبد البر: «أجمع علماءُ الصحابة والتابعين الذين حُمِلَ عنهم التأويلُ قالوا في تأويل قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ [المجادلة: ٧]: هو على العرش، وعِلْمُه في كل مكانٍ، وما خالفهم في ذلك أحدٌ يحتجّ بقوله».
0
وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: وإنّ مما ثبتَ في القرآن والسنة، وأجمع عليه سلفُ الأمة أنّ اللهَ تعالى فوق خَلْقه، بائنٌ منهم، مُسْتَوٍ على عرشه، استواءً يليق بجلاله، لا يُشابه خلقُه في استوائِهم، وهو سبحانه معهم بِعِلْمِه، لا تَخْفَى عليه منهم خافيةٌ، وهذا هو ما يدلُّ عليه القرآن بأبلغ العبارات، وأوضحها، وما تدلُّ عليه السنّةُ بالأحاديث الصحيحة الصريحة. العقيدة الصحيحة وما يُضَادُّها ص (39).
0
وكلام السلف في هذا المعنى أكثر من أن يُحصر.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 280 in Urdu