المستدرك على الصحيحين سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم الرسالہ
ترقيم الشرکۃ
عربی لفظ
اردو لفظ
930. قِصَّةُ إِسْلَامِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مُفَصَّلًا، وَذِكْرُ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَتَعَلُّمُ سَلْمَانَ مِنَ الرَّاهِبِ الْكَبِيرِ
سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ کے اسلام لانے کا مفصل واقعہ اور حضرت عیسیٰ علیہ السلام کا ذکر
حدیث نمبر: 6688
حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العَدْل من أصل كتابه، حدثنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب ببغداد، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا حاتم بن أبي صَغيرة، عن سِماك بن حَرْب، عن زيد بن صُوحَان: أنَّ رجلين من أهل الكوفة كانا صديقينِ لزيد بن صُوحان أتياه ليكلِّمَ لهما سلمانَ أن يُحدِّثَهما حديثَه كيف كان إسلامُه، فأقبلا معه حتى لَقُوا سلمانَ وهو بالمدائن أميرٌ عليها، وإذا هو على كرسيٍّ قاعد، وإذا خُوصٌ بين يديه وهو يَسُفُّه (1) ، قالا: فسلَّمنا وقعدنا، فقال له زيدٌ: يا أبا عبد الله، إنَّ هذينِ لي صديقان، ولهما إخاءٌ، وقد أحبَّا أن يَسمعا حديثَك كيف كان بَدْءُ (1) إسلامِك؟ قال: فقال سلمان: كنتُ يتيمًا من رامَهُرْمُزَ، وكان ابنُ (2) دهقان رامَهُرمُز يختلِفُ إلى مُعلِّم يعلِّمُه، فلزمتُه لأكونَ في كَنَفه، وكان لي أخٌ أكبرُ مني، وكان مستغنيًا بنفسه، وكنتُ غلامًا قصيرًا، وكان إذا قام من مجلسه تفرَّق من يُحفِّظُهم، فإذا تفرَّقوا خرج فتقنَّع بثوبه، ثم صَعِدَ الجبلَ، وكان يفعلُ ذلك غيرَ مرَّة مُتنكرًا، قال: فقلتُ له: إنك تفعلُ كذا وكذا، فَلِمَ لا تذهبُ بي معك؟ قال: أنت غلامٌ، وأخاف أن يظهرَ منك شيءٌ، قال: قلتُ: لا تَخَفْ، قال: فإنَّ في هذا الجبل قومًا في بِرْطِيلٍ (3) لهم عبادةٌ ولهم صلاحٌ، يذكرون الله ويذكرون الآخرةَ، ويزعمون أنَّا عَبَدةُ النيران، وعبدَةُ الأوثان، وأنَّا على غير دينهم، قال: قلتُ: فاذهَبْ بي معك إليهم، قال: لا أقدِرُ على ذلك حتى أستأمِرَهم، وأنا أخافُ أَن يَظْهَرَ منك شيءٌ فيَعلمَ أبي فيقتلَ القومَ فيكون هلاكُهم على يدي، قال: قلتُ: لن يظهرَ مني ذلك، فاستأمِرْهم، فأتاهم، فقال: غلامٌ عندي يتيمٌ فأُحبُّ أن يأتيكم ويسمعَ كلامَكم، قالوا: إن كنتَ تثقُ به، قال: أرجو ألّا يجيءَ منه إلَّا ما أُحبُّ، قالوا: فجِئْ به، فقال لي: لقد استأذنتُ القومَ، في أن تجيءَ معي، فإذا كانت الساعةُ التي رأيتَني أخرج فيها فأتِني، ولا يعلَمْ بك أحدٌ، فإنَّ أبي إن عَلِم بهم قتلَهم. قال: فلمَّا كانت الساعةُ التي يخرُج، تبعتُه فصَعِدَ الجبل فانتهينا إليهم، فإذا هم في بِرْطِيلهم -قال علي: وأُراه قال: وهم ستةٌ أو سبعة- قال: وكأَن الروحَ قد خَرَج منهم من العبادة؛ يصومون النَّهار، ويقومون الليلَ، ويأكلون الشجَرَ ما وجدوا، فقعدنا إليهم، فأثنى [ابن] (1) الدهقان عليَّ خيرًا، فتكلَّموا، فحَمِدوا الله وأثنَوا عليه، وذكروا من مَضَى من الرُّسل والأنبياء حتى خَلَصُوا إلى ذكر عيسى ابن مريم ﵇، فقالوا: بعثَ الله عيسى ﵇ رسولًا وسخَّر له ما كان يَفعلُ من إحياء الموتى، وخلق الطير، وإبراءِ الأكمهِ والأبرصِ والأعمى، فكَفَر به قومٌ وتَبِعُه قومٌ، وإنما كان عبدًا الله ورسولَه ابتَلَى به خلقَه. قال: وقالوا قبلَ ذلك: يا غُلامُ، إنَّ لك لربًّا، وإنَّ لك معادًا، وإنَّ بين يديك جنةً ونارًا إليها تصيرُ، وإنَّ هؤلاء القومَ الذين يعبدون النِّيران أهلُ كفر وضلالة، لا يرضى الله ما يصنعون، وليسوا على دينٍ. فلما حضرتِ الساعةُ التي ينصرفُ فيها الغلامُ انصرف وانصرفتُ معه، ثم غَدَونا إليهم، فقالوا مثلَ ذلك وأحسنَ، ولزمتُهم، فقالوا لي: يا سلمانُ، إنَّك غلامٌ وإنك لا تستطيعُ أن تصنعَ كما نصنعُ، فصلِّ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ. قال: فاطَّلع الملكُ على صنيع ابنه، فرَكِبَ في الخيل حتى أتاهم في بِرْطِيلهم، فقال: يا هؤلاء، قد جاورتموني فأحسنتُ جِوارَكم، ولم تَرَوا مني سُوءًا، فَعَمَدتُم إلى ابني فأفسدتُموه عليَّ، قد أجلتُكم ثلاثًا، فإن قدرت عليكم بعدَ ثلاث، أحرقتُ عليكم بِرْطِيلكم هذا، فالْحقُوا ببلادكم، فإنِّي أكرهُ أن يكون مني إليكم سوءٌ، قالوا: نعم، ما تعمَّدْنا مساءَتك ولا أردنا إلَّا الخيرَ، فكفَّ ابنه عن إتيانِهم، فقلت له: اتقِ الله؛ فإنَّك تعرِفُ أنَّ هذا الدينَ دينُ الله، وأنَّ أباك ونحن على غيرِ دينٍ، إنما هم عبَدةُ النِّيران لا يعبدون الله، فلا تَبعْ آخرتَك بدنيا غيرِك، قال: يا سلمانُ، هو كما تقول، وإنما أتخلَّف عن القوم بَقيًا عليهم، إن تبعتُ القومَ طلبني أبي في الجبل، وقد خرج في إتياني (2) إياهم حتى طردَهم، وقد أعرفُ أنَّ الحقَّ في أيديهم. فأتيتُهم في اليوم الذي أرادوا أن يرتحلوا فيه، فقالوا: يا سلمان، قد كنَّا نحذَرُ مكانَ ما رأيتَ، فاتقِ الله واعلَمْ أنَّ الدينَ ما أوصيناك به، وأنَّ هؤلاء عَبَدة النِّيران، لا يعرفون الله ولا يذكرونه، فلا يَخدعنَّك أحدٌ عن دينك، قلتُ: ما أنا بمفارقِكم، قالوا: أنتَ لا تقدر أن تكون معنا، نحن نصومُ النهارَ، ونقومُ الليلَ، ونأكلُ الشجَرَ وما أصَبْنا، وأنت لا تستطيعُ ذلك، قال: فقلتُ: لا أفارقُكم، قالوا: أنت أعلم، وقد أعلمناك حالَنا، فإذْ أَبَيتَ خُذْ مِقدارَ حِملٍ يكون معك شيءٌ تأكله، فإنَّك لا تستطيعُ ما نستطيعُ نحن، قال: ففعلتُ ولقيتُ أخي فعرضتُ عليه [فأَبى] ثم أتيتُهم، فأتيتُهم يمشون وأمشي معهم، فرزق الله السلامةَ حتى قَدِمنا المَوْصِلَ فأتينا بيعةً بالموصل، فلما دخلوا احتَفَوا بهم، وقالوا: أين كنتُم؟ قالوا: كُنَّا في بلادٍ لا يذكرون الله، بها عَبَدة النيران، فطردونا فقَدِمنا عليكم. فلما كان بعدُ قالوا: يا سلمانُ، إنَّ هاهنا قومًا في هذه الجبال هم أهلُ دينٍ، وإنَّا نريدُ لقاءَهم، فكن أنت هاهنا مع هؤلاء، فإنهم أهلُ دين، وسترى منهم ما تحبُّ. قلتُ: ما أنا بمفارِقكم. قال: وأَوصَوا بي أهل البِيعة، فقالوا: أَقِمْ معنا يا غلام، فإنه لا يُعجِزُك شيء. قلتُ لهم: ما أنا بمفارقِكم، قال: فخرجوا وأنا معهم، فأصبحوا بينَ جبالٍ، وإذا صخرةٌ وماء كثير في جِرار وخبزٌ كثير، فقعدنا عند الصخرة، فلما طلعت الشمس خرجوا من بين تلك الجبال، يخرج رجلٌ رجلٌ من مكانه، كأن الأرواح قد انتُزعت منهم، حتى كَثُروا فرحَّبوا بهم وحَفُّوا، وقالوا: أين كنتم؟ لم نَرَكُم، قالوا: كُنَّا في بلادٍ لا يذكرون الله فيها عَبَدة نِيران، وكُنَّا نعبدُ اللهَ فطردونا، فقالوا: ما هذا الغلام؟ فَطَفِقُوا يُثنون عليَّ، وقالوا: صَحِبَنا من تلك البلاد، فلم نَرَ منه إلَّا خيرًا. قال سلمان: فوالله إنهم لكذلك إذ اطَّلع عليهم رجلٌ من كهف جبلٍ، قال: فجاء حتى سلَّم وجلس فحَفُّوا به وعظَّموه أصحابي الذين كنتُ معهم وأَحدَقوا به، فقال: أين كنتم؟ فأخبروه، فقال: ما هذا الغلامُ معكم؟ فأثْنَوا عليَّ خيرًا وأخبروه باتباعي إياهم، ولم أرَ مثلَ إعظامهم إياه، فحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم ذَكَرَ من أرسلَ من رُسلِه وأنبيائه وما لَقُوا، وما صُنِعَ بهم، وذكر مولدَ عيسى ابن مريم ﵇، وأنَّه وُلِدَ بغير ذَكَرٍ فبعثه الله ﷿ رسولًا، وأَجْرى (1) على يديه إحياءَ الموتى، وأنه يَخلُقُ من الطِّين كهيئة الطير، فينفخُ فيه فيكون طيرًا بإذن الله، وأَنزلَ عليه الإنجيلَ وعلَّمه التوراةَ، وبعثه رسولًا إلى بنى إسرائيل، فكَفَرَ به قومٌ وآمَنَ به قومٌ، وذَكَر بعضَ ما لقي عيسى ابنُ مريم، وأنَّه كان عبدًا الله أنعمَ الله عليه فشكر ذلك له، ورضي الله عنه حتى قَبَضَه الله ﷿، وهو يَعِظُهم ويقول: اتقوا الله والزَمُوا ما جاء به عيسى ﵇، ولا تُخالفوا فيُخالَفَ بكم. ثم قال: من أراد أن يأخذَ من هذا شيئًا، فليأخُذْ، فجعَلَ الرجلُ يقوم فيأخذ الجَرَّة من الماء والطعامَ والشيءَ، فقام أصحابي الذين جئتُ معهم فسلَّموا عليه وعظَّموه، وقال لهم: الزَمُوا هذا الدِّينَ وإياكم أن تَفرَّقوا، واستَوصُوا بهذا الغلام خيرًا، وقال لي: يا غلام، هذا دِينُ الله الذي تسمعُني أقولُه، وما سواه الكفرُ، قال: قلتُ: ما أنا بمفارقِك، قال: إنَّك لا تستطيعُ أن تكون معي، إني لا أخرجُ من كهفي هذا إلَّا كلَّ يوم أَحد، ولا تَقدِرُ على الكَينُونة معي، قال: وأقبل عليَّ أصحابُه، فقالوا: يا غلام، إنَّك لا تستطيعُ أن تكون معه، قلتُ: ما أنا بمفارقِكَ، قال له أصحابُه: يا فلان، إِنَّ هذا غلامٌ ويُخاف عليه، قال: فقال لي: أنت أعلم، قلتُ: فإني لا أُفَارِقُك، فبكى أصحابي الأولون الذين كنتُ معهم عند فِراقِهم إياي، فقال: يا غلام، خُذْ من هذا الطعام ما تَرَى أنه يكفيك إلى الأحدِ الآخر، وخُذْ من الماء ما تكتفي به، ففعلتُ، فما رأيتُه نائمًا ولا طاعمًا، إلا راكعًا وساجدًا إلى الأحد الآخر، فلما أصبحنا، قال لي: خُذْ جَرَّتَك هذه وانطلِقْ، فخرجتُ معه أتبعُه حتى انتهينا إلى الصخرة، وإذا هم قد خرجوا من تلك الجبال ينتظرون خروجه، فقعدوا وعادَ في حديثه نحوَ المرَّةِ الأولى، فقال: الزَمُوا هذا الدِّينَ ولا تَفرَّقوا، واتقوا الله (1) ، واعلموا أنَّ عيسى ابنَ مريم ﵇ كان عبدًا الله أنعمَ الله عليه، ثم ذَكَرني، فقالوا له: يا فلانُ، كيف وجدتَ هذا الغلامَ؟ فأثنى عليَّ وقال خيرًا، فحمِدُوا الله، وإذا خبزٌ كثير، وماءٌ كثير، فأخذُوا وجعَلَ الرجلُ يأخذ ما يكتفي به، وفعلتُ، فتفرَّقوا في تلك الجبال، ورَجَعَ إلى كهفِه ورجعتُ معه. فَلبِثْنا ما شاء الله يخرجُ في كلِّ يوم أَحد، ويخرجون معه ويَحُفُّون به ويُوصيهم بما كان يُوصيهم به، فخرج في أَحدٍ، فلما اجتمعوا حَمِدَ الله ووَعَظَهم وقال مثل ما كان يقولُ لهم، ثم قال لهم آخرَ ذلك: يا هؤلاء، إنه قد كَبِرَ سِنِّي، ورَقَّ عظمي، واقتربَ أجلي، وإنه لا عهدَ لي بهذا البيت منذ كذا وكذا، ولا بدَّ من إتيانه، فاستوصُوا بهذا الغلام خيرًا، فإني رأيتُه لا بأسَ به، قال: فجَزعَ القومُ، فما رأيتُ مثل جَزَعِهم، وقالوا يا فلانُ، أنت كبيرٌ وأنت وحدك، ولا نأمنُ أن يُصيبَك الشيءُ، نساعدك أحوج (2) ما كنَّا إليك، قال: فلا تُراجعوني، لا بدَّ من إتيانِه، ولكن استوصُوا بهذا الغلام خيرًا، وافعُلوا وافعُلوا، قال: فقلتُ: ما أنا بمفارقِك، قال: يا سلمان، قد رأيتَ حالي وما كنتُ عليه، وليس هذا كذلك، أنا أمشي أصومُ النَّهارَ وأقومُ الليل، ولا أستطيعُ أن أحملَ معي زادًا ولا غيرَه، وأنت لا تقدرُ على هذا، قلتُ: ما أنا بمفارِقك، قال: أنت أعلم، قال: فقالوا: يا فلان، فإنَّا نخافُ على هذا الغلام، قال: فهو أعلم، قد أعلمتُه الحالَ، وقد رأى ما كان قبلَ هذا، قلتُ: لا أفارِقُك، قال: فبَكَوا وودَّعوه، وقال لهم: اتقوا الله وكونُوا على ما أوصيتُكم به، فإن أعِشْ فعليَّ أرجع إليكم، وإن متُّ فإنَّ الله حيٌّ لا يموتُ، فسلَّم عليهم وخرجَ وخرجتُ معه، وقال لي: احمِلْ معك من هذا الخبز شيئًا تأكلُه. فخرج وخرجتُ معه، يمشي وأتبعَهُ، يذكرُ الله ولا يلتفتُ ولا يقفُ على شيء، حتى إذا أمسينا قال: يا سلمان، صلِّ أنت ونَمْ، وكُلْ واشْرَبْ، ثم قام هو يُصلِّي حتى انتهينا إلى بيت المَقدس، وكان لا يرفع طَرْفَه إلى السماء، حتى إذا انتهينا إلى باب المسجد، وإذا على الباب مُقعَد، فقال: يا عبد الله، قد تَرَى حالي فتصدَّق عليَّ بشيء، فلم يَلتفِتْ إليه ودخلَ المسجد ودخلتُ معه، فجعل يتبعُ أمكنةً من المسجد يصلِّى فيها، قال: يا سلمان، إنِّي لم أنَمْ منذ كذا وكذا، ولم أجِدْ طعمَ النوم، فإن أنت جعلتَ أن تُوقِظَني إذا بلغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا نمتُ، فإني أُحبُّ أن أنام في هذا المسجد، وإلَّا لم أنَمْ، قال: قلتُ: فإني أفعلُ، [قال] : فإذا بلغ الظلُّ مكانَ كذا وكذا، فأيقظني إذا غَلَبَتْني عيني، فنام فقلتُ في نفسي: هذا لم يَنَمْ مذ كذا وكذا، وقد رأيتُ بعضَ ذلك، لأدعنَّه ينام حتى يَشتفِيَ من النوم، قال: وكان فيما يمشي وأنا معه يُقبلُ عليَّ فيَعظُني ويُخبرني أنَّ لي ربًّا وأنَّ بين يدي جنةً ونارًا وحسابًا، ويُعلِّمني ويذكِّرني نحو ما يُذكّر القومَ يومَ الأحد، حتى قال فيما يقول: يا سلمان، إنَّ الله ﷿ سوف يبعث رسولًا اسمُه أحمدُ، يخرج بتِهَامةَ -وكان رجلًا عجميًا لا يُحسِنُ أن يقول: محمد -علامتُه أنه يأكل الهديَّةَ ولا يأكلُ الصدقةَ، بين كتفيه خاتمٌ، وهذا زمانُه الذي يخرج فيه قد تقارَبَ، فأما أنا فإني شيخٌ كبير، ولا أحسبُني أُدرِكُه، فإن أدركتَه أنت فصدَّقْه واتَّبِعْه، قال: قلتُ: وإن أمرني بترك دينك وما أنت عليه، قال: فاترُكْه، فإنَّ الحقّ فيما يأمرُ به، ورضا الرحمن فيما قال. فلم يمضِ إِلَّا يسير حتى استيقظ فَزِعًا يذكرُ الله، فقال لي: يا سلمان، مَضَى الفَيءُ من هذا المكان ولم أذكِر الله، أين ما كنتَ جعلت على نفسك؟ قال: أخبرتَني أنَّك لم تنم منذ كذا وكذا، وقد رأيتُ بعض ذلك، فأحببت أن تشتفي من النوم، فَحَمِدَ الله وقام، فخرج وتبعتُه فمرَّ بالمُقعَد، فقال المُقعد: يا عبد الله، دخلتَ فسألتُك فلم تُعطني، وخرجتَ فسألتُك فلم تُعطني، فقام ينظرُ هل يرى أحدًا، فلم يَرَه، فدنا منه فقال له: ناولني يدك، فناوله، فقال: [قم] باسم الله، فقام كأنه أُنشِطَ من عِقالٍ صحيحًا لا عيبَ فيه، فخلَّى عن يده، فانطلق ذاهبًا، فكان لا يلوي على أحدٍ ولا يقومُ عليه، فقال لي المقعدُ: يا غلام، احمِلْ عليَّ ثيابي حتى أنطلقَ فأُبَشِّرَ أهلي، فحملتُ عليه ثيابهَ وانطلق لا يَلوي عليَّ، فخرجتُ في إثره أطلبُه، فكلما سألتُ عنه قالوا: أمامَك، حتى لقينَي ركبٌ من كَلْب، فسألتُهم، فلما سمعوا لغتي (1) أناخَ رجلٌ منهم على بعيره، فحملني خلفه، حتى أتَوا بلادَهم فباعوني، فاشترتني امرأةٌ من الأنصار، فجعلتني في حائطٍ لها. وقَدِمَ رسولُ الله ﷺ، فأخبرتُ به، فأخذتُ شيئًا من تمر حائطي فجعلتُه على شيء، ثم أتيتُه فوجدتُ عنده ناسًا، وإذا أبو بكر أقربُ الناس إليه، فوضعتُه بين يديه، فقال:"ما هذا؟" قلت (2) : صدقة، قال للقوم:"كُلُوا"، ولم يأكُلْ، ثم لبثتُ ما شاء الله، ثم أخذتُ مثلَ ذلك فجعلتُه على شيء، ثم أتيتُه فوجدتُ عنده ناسًا، وإذا أبو بكر أقربُ القوم منه، فوضعته بين يديه فقال لي:"ما هذا؟" فقلت: هدية، قال:"باسم الله"، وأكل وأكل القومُ، قال: قلتُ في نفسي: هذه من آياته، كان صاحبي رجلًا أعجميًا لم يُحسِنْ أن يقول: تهامة، فقال: تهمة، وقال: أحمد، فدُرْتُ خلفَه ففَطِنَ بي، فأرخَى ثوبَه، فإذا الخاتَمُ في ناحية كَتِفِه الأيسر فتبيّنتُه، ثم دُرْتُ حتى جلستُ بينَ يديه، فقلتُ: أشهد أن لا إله إلَّا الله، وأنَّك رسولُ الله، قال:"مَن أنت؟" قلتُ: مملوك. قال: فحدَّثتُه حديثي وحديثَ الرجل الذي كنتُ معه وما أمرني به، قال:"لمن أنت؟" قلتُ: لامرأةٍ من الأنصار جعلتني في حائطٍ لها، قال:"يا أبا بكر" قال: لبَّيك، قال:"اشتَرِه"، فاشتراني أبو بكر فأعتقَني، فلَبِثْتُ ما شاءَ الله أن ألبَثَ [ثم أتيتُه] فسلَّمت عليه وقعدتُ بين يديه، فقلتُ: يا رسولَ الله، ما تقولُ في دين النصارى؟ قال:"لا خيرَ فيهم ولا في دينهم"، فدخلَني أمرٌ عظيم، فقلتُ في نفسي: هذا الذي كنتُ معه ورأيتُ ما رأيتُه، ثم رأيته أخذ بيد المُقعَد فأقامه الله على يديه لا خير في هؤلاء ولا في دينهم؟! فانصرفتُ وفي نفسي ما شاء الله، فأنزل الله ﷿ على النبيِّ ﷺ ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ إلى آخر الآية [المائدة: 82] ، فقال رسول الله ﷺ:"عليَّ بسلمان"، فأتى الرسول وأنا خائفٌ، فجئتُ حتى قعدتُ بين يديه، فقرأ:"بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ -إلى آخر الآية- يا سلمانُ، إنَّ أولئك الذين كنتَ معهم وصاحِبَك لم يكونوا نصارى، إنما كانوا مُسلِمين" فقلتُ: يا رسول الله، والذي بَعَثَك بالحقِّ، لَهُوَ الذي أمرني باتّباعك، فقلت له: وإن أمَرني بترك دينِك وما أنت عليه؟ قال: فاترُكْه، فإنَّ الحقَّ وما يحبُّ [اللهُ] فيما يأمرُك به (1) . قال الحاكم رحمه الله تعالى: هذا حديث صحيحٌ عالٍ في ذكر إسلام سلمان الفارسي ﵁، ولم يُخرجاه. وقد رُوي عن أبي الطُّفيل عامر بن واثلة عن سلمان من وجه صحيح بغير هذه السياقة، فلم أجد من إخراجه بُدًّا لما في الروايتين من الخلاف في المتن والزيادة والنقصان:
[التعليق - من تلخيص الذهبي] ترقيم العلميه 6543 - بل مجمع على ضعفه
[التعليق - من تلخيص الذهبي] ترقيم العلميه 6543 - بل مجمع على ضعفه
زید بن صوحان سے روایت ہے کہ اہل کوفہ میں سے دو آدمی ان کے دوست تھے، وہ دونوں ان کے پاس آئے تاکہ وہ ان کے لیے سلمان رضی اللہ عنہ سے بات کریں کہ وہ انہیں اپنے اسلام لانے کا واقعہ سنائیں۔ چنانچہ وہ زید کے ساتھ چل پڑے یہاں تک کہ وہ سلمان رضی اللہ عنہ سے ملے، جبکہ وہ اس وقت مدائن کے گورنر تھے۔ وہ ایک کرسی پر بیٹھے ہوئے تھے اور ان کے سامنے کھجور کے پتے رکھے تھے جنہیں وہ گوندھ رہے تھے۔ ان دونوں نے کہا: ہم نے سلام کیا اور بیٹھ گئے۔ زید نے ان سے کہا: ”اے ابو عبداللہ! یہ دونوں میرے دوست اور بھائی ہیں، اور یہ اس بات کے خواہشمند ہیں کہ آپ انہیں اپنے اسلام لانے کی ابتدائی داستان سنائیں۔“ اس پر سلمان رضی اللہ عنہ نے فرمایا: ”میں رامہرمز کا رہنے والا ایک یتیم لڑکا تھا، اور رامہرمز کے دہقان (علاقائی سردار) کا بیٹا ایک استاد کے پاس پڑھنے جایا کرتا تھا، تو میں بھی اس کی سرپرستی میں رہنے کے لیے اس کے ساتھ ہو لیا۔ میرا ایک بڑا بھائی تھا جو خود کفیل تھا، اور میں ایک چھوٹے قد کا لڑکا تھا۔ جب وہ دہقان کا بیٹا اپنی مجلس سے اٹھتا اور اس کے پڑھنے والے ساتھی منتشر ہو جاتے، تو وہ اپنے کپڑے سے منہ چھپا کر نکلتا اور پہاڑ کی طرف چلا جاتا۔ اس نے کئی بار بھیس بدل کر ایسا کیا۔ میں نے اس سے کہا: ”تم اس طرح چھپ کر کیوں جاتے ہو؟ تم مجھے اپنے ساتھ کیوں نہیں لے جاتے؟“ اس نے کہا: ”تم ابھی بچے ہو اور مجھے ڈر ہے کہ تم سے کوئی بات ظاہر نہ ہو جائے۔“ میں نے کہا: ”تم مت ڈرو۔“ اس نے کہا: ”اس پہاڑ پر ایک عبادت گاہ میں کچھ لوگ رہتے ہیں جو بڑے عبادت گزار اور نیک ہیں، وہ اللہ کا ذکر کرتے ہیں اور آخرت کو یاد کرتے ہیں، اور ان کا ماننا ہے کہ ہم آگ اور بتوں کے پوجنے والے ہیں، اور ہم ان کے دین پر نہیں ہیں۔“ میں نے کہا: ”مجھے بھی اپنے ساتھ ان کے پاس لے چلو۔“ اس نے کہا: ”میں ان سے پوچھے بغیر ایسا نہیں کر سکتا، اور مجھے ڈر ہے کہ اگر تم نے کسی کو بتا دیا اور میرے باپ کو علم ہو گیا تو وہ ان لوگوں کو قتل کر دے گا اور ان کی ہلاکت میرے ہاتھوں ہوگی۔“ میں نے کہا: ”مجھ سے ایسا کچھ ظاہر نہیں ہوگا، تم ان سے اجازت لے لو۔“ چنانچہ وہ ان کے پاس گیا اور کہا: ”میرے پاس ایک یتیم لڑکا ہے، میں چاہتا ہوں کہ وہ بھی آپ کے پاس آئے اور آپ کی باتیں سنے۔“ انہوں نے کہا: ”اگر تمہیں اس پر بھروسہ ہے تو لے آؤ۔“ اس نے کہا: ”مجھے امید ہے کہ اس سے وہی ظاہر ہوگا جو میں پسند کروں گا۔“ انہوں نے کہا: ”پھر اسے لے آؤ۔“ اس کے بعد اس نے مجھ سے کہا: ”میں نے ان لوگوں سے تمہارے آنے کی اجازت لے لی ہے، لہٰذا جس وقت تم مجھے نکلتے ہوئے دیکھو تو میرے پاس آ جانا، اور کسی کو تمہاری خبر نہ ہو، کیونکہ اگر میرے باپ کو ان کا علم ہو گیا تو وہ انہیں قتل کر دے گا۔“ جب اس کے نکلنے کا وقت ہوا تو میں اس کے پیچھے چل پڑا، اس نے پہاڑ کی چڑھائی شروع کی یہاں تک کہ ہم ان لوگوں تک پہنچ گئے۔ وہ اپنی عبادت گاہ میں موجود تھے، راوی علی بن عاصم کہتے ہیں کہ میرا خیال ہے کہ انہوں نے کہا تھا کہ وہ چھ یا سات افراد تھے۔ ایسا لگ رہا تھا کہ کثرتِ عبادت کی وجہ سے ان کی روحیں پرواز کر چکی ہیں؛ وہ دن کو روزہ رکھتے، رات کو قیام کرتے، اور درختوں کے جو پتے وغیرہ ملتے وہ کھا لیتے۔ ہم ان کے پاس بیٹھ گئے تو دہقان کے بیٹے نے میری خوب تعریف کی۔ پھر انہوں نے گفتگو شروع کی، اللہ تعالیٰ کی حمد و ثنا بیان کی، اور گزرے ہوئے رسولوں اور نبیوں کا ذکر کیا، یہاں تک کہ وہ عیسیٰ ابن مریم علیہما السلام کے ذکر تک پہنچے۔ انہوں نے کہا: ”اللہ تعالیٰ نے عیسیٰ علیہ السلام کو رسول بنا کر بھیجا، اور مردوں کو زندہ کرنے، پرندے پیدا کرنے، اور مادر زاد اندھے اور کوڑھی کو ٹھیک کرنے جیسے جو معجزات وہ دکھاتے تھے، اللہ نے انہیں ان کا اختیار دیا تھا۔ پس ایک گروہ نے ان کا انکار کیا اور ایک نے ان کی پیروی کی، اور درحقیقت وہ اللہ کے بندے اور رسول تھے جن کے ذریعے اللہ نے اپنی مخلوق کو آزمایا۔“ اس سے پہلے انہوں نے مجھ سے کہا تھا: ”اے لڑکے! بلاشبہ تمہارا ایک رب ہے، اور تمہیں اسی کی طرف لوٹ کر جانا ہے، اور تمہارے سامنے جنت اور جہنم ہے جہاں تم جاؤ گے، اور آگ کی پوجا کرنے والے یہ لوگ کفر اور گمراہی پر ہیں، اللہ ان کے کاموں سے راضی نہیں ہے، اور وہ کسی سچے دین پر نہیں ہیں۔“ جب اس لڑکے کے واپس جانے کا وقت ہوا تو وہ لوٹ آیا اور میں بھی اس کے ساتھ واپس آ گیا۔
پھر ہم اگلی صبح ان کے پاس گئے، تو انہوں نے دوبارہ ویسی ہی یا اس سے بھی بہتر باتیں کیں۔ میں مسلسل ان کے پاس جاتا رہا تو انہوں نے مجھ سے کہا: ”اے سلمان! تم ابھی کم عمر ہو اور ہماری طرح سخت عبادت نہیں کر سکتے، لہٰذا تم بس نماز پڑھ لیا کرو، سو جایا کرو، اور کھا پی لیا کرو۔“ پھر ایک دن دہقان کو اپنے بیٹے کے اس کام کا پتہ چل گیا، تو وہ گھوڑوں پر سوار ہو کر ان کی عبادت گاہ تک پہنچ گیا۔ اس نے کہا: ”اے لوگو! تم میرے پڑوس میں رہے تو میں نے تمہارے ساتھ اچھا برتاؤ کیا اور تم نے میری طرف سے کوئی برائی نہیں دیکھی، لیکن تم نے میرے بیٹے کو مجھ سے بگاڑ دیا ہے۔ میں تمہیں تین دن کی مہلت دیتا ہوں، اگر تین دن کے بعد میں نے تمہیں یہاں پا لیا تو میں تمہاری یہ عبادت گاہ تم پر جلا دوں گا، لہٰذا تم اپنے شہروں کی طرف نکل جاؤ، کیونکہ میں یہ پسند نہیں کرتا کہ میری طرف سے تمہیں کوئی نقصان پہنچے۔“ انہوں نے کہا: ”ٹھیک ہے، ہم نے جان بوجھ کر آپ کو ناراض کرنے کی کوشش نہیں کی اور ہم نے صرف بھلائی کا ارادہ کیا تھا۔“ اس کے بعد بادشاہ نے اپنے بیٹے کو ان کے پاس جانے سے روک دیا۔ میں نے اس لڑکے سے کہا: ”اللہ سے ڈرو؛ تم جانتے ہو کہ یہی دین اللہ کا سچا دین ہے، اور تمہارا باپ اور ہم جس راستے پر ہیں وہ دین نہیں ہے، یہ لوگ آگ کے پجاری ہیں اللہ کی عبادت نہیں کرتے، لہٰذا تم دوسروں کی دنیا کے بدلے اپنی آخرت کا سودا نہ کرو۔“ اس نے کہا: ”اے سلمان! بات تو وہی ہے جو تم کہہ رہے ہو، لیکن میں ان لوگوں کی خاطر پیچھے ہٹ رہا ہوں، کیونکہ اگر میں ان کے ساتھ چلا گیا تو میرا باپ پہاڑ میں میری تلاش شروع کر دے گا، حالانکہ وہ میرے ان کے پاس جانے کی وجہ سے ہی انہیں نکال چکا ہے، اور میں خوب جانتا ہوں کہ حق انہی کے پاس ہے۔“ پھر جس دن ان لوگوں کا وہاں سے کوچ کرنے کا ارادہ تھا، میں ان کے پاس آیا۔ انہوں نے کہا: ”اے سلمان! ہم اس بات سے ڈرتے تھے جو تم نے دیکھ لیا ہے، پس تم اللہ سے ڈرنا اور یاد رکھنا کہ سچا دین وہی ہے جس کی ہم نے تمہیں وصیت کی ہے، اور یہ لوگ آگ کے پجاری ہیں جو نہ اللہ کو پہچانتے ہیں اور نہ اس کا ذکر کرتے ہیں، لہٰذا کوئی شخص تمہیں تمہارے دین کے معاملے میں دھوکہ نہ دے۔“ میں نے کہا: ”میں آپ لوگوں سے جدا نہیں ہوں گا۔“ انہوں نے کہا: ”تم ہمارے ساتھ رہنے کی طاقت نہیں رکھتے، ہم دن کو روزہ رکھتے ہیں، رات کو قیام کرتے ہیں، اور درختوں کے پتے یا جو کچھ مل جائے کھا لیتے ہیں، اور تم یہ سب نہیں کر سکو گے۔“ میں نے پھر کہا: ”میں آپ لوگوں کا ساتھ نہیں چھوڑوں گا۔“ انہوں نے کہا: ”تم بہتر جانتے ہو، ہم نے تمہیں اپنی حالت بتا دی ہے، اب اگر تم نہیں مانتے تو اتنا زادِ راہ لے لو جو تمہارے کھانے کے کام آ سکے، کیونکہ تم ہماری طرح بھوکے رہنے کی طاقت نہیں رکھتے۔“ چنانچہ میں نے ایسا ہی کیا، اور میں اپنے بھائی سے ملا اور اسے بھی اپنے ساتھ چلنے کی پیشکش کی مگر اس نے انکار کر دیا۔ پھر میں ان کی طرف واپس آ گیا، وہ پیدل چل رہے تھے اور میں بھی ان کے ساتھ چل پڑا۔ اللہ نے سلامتی عطا فرمائی یہاں تک کہ ہم موصل پہنچ گئے اور وہاں ایک گرجے میں آئے۔ جب وہ لوگ اندر داخل ہوئے تو وہاں کے لوگوں نے ان کا شاندار استقبال کیا اور پوچھا: ”تم لوگ کہاں تھے؟“ انہوں نے بتایا: ”ہم ایک ایسے علاقے میں تھے جہاں لوگ اللہ کا ذکر نہیں کرتے، وہاں آگ کے پجاری آباد ہیں، انہوں نے ہمیں نکال دیا تو ہم تمہارے پاس آ گئے ہیں۔“
کچھ عرصہ گزرنے کے بعد انہوں نے مجھ سے کہا: ”اے سلمان! ان پہاڑوں میں کچھ لوگ رہتے ہیں جو سچے دین والے ہیں، اور ہم ان سے ملنے کا ارادہ رکھتے ہیں، تم یہیں ان لوگوں کے ساتھ رہو، کیونکہ یہ بھی دین والے ہیں اور تم ان میں وہ بھلائی دیکھو گے جو تمہیں پسند آئے گی۔“ میں نے کہا: ”میں آپ لوگوں سے جدا نہیں ہوں گا۔“ سلمان رضی اللہ عنہ نے فرمایا: ان لوگوں نے گرجے والوں کو میرے بارے میں وصیت کی، تو انہوں نے مجھ سے کہا: ”اے لڑکے! تم ہمارے پاس ہی رہو، تمہیں کسی چیز کی کمی نہیں ہوگی۔“ میں نے ان سے کہا: ”میں آپ لوگوں کو چھوڑ کر نہیں جاؤں گا۔“ سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ پھر وہ لوگ وہاں سے نکلے اور میں بھی ان کے ساتھ تھا، صبح کے وقت وہ پہاڑوں کے درمیان ایک جگہ پہنچے، وہاں ایک چٹان تھی اور مٹکوں میں بہت سارا پانی اور کافی مقدار میں روٹیاں موجود تھیں۔ ہم اس چٹان کے پاس بیٹھ گئے، پھر جب سورج طلوع ہوا تو ان پہاڑوں کے درمیان سے لوگ نکلنے لگے، ایک ایک شخص اپنی جگہ سے اس طرح باہر آ رہا تھا جیسے کثرتِ عبادت سے ان کی روحیں نکال لی گئی ہوں، یہاں تک کہ ان کی تعداد بہت زیادہ ہوگئی۔ انہوں نے میرے ساتھیوں کو خوش آمدید کہا اور ان کے گرد جمع ہو کر پوچھنے لگے: ”تم لوگ کہاں تھے؟ ہم نے تمہیں (کافی عرصے سے) نہیں دیکھا۔“ انہوں نے بتایا: ”ہم ایک ایسے علاقے میں تھے جہاں لوگ اللہ کا ذکر نہیں کرتے بلکہ وہ آگ کے پجاری ہیں، ہم وہاں اللہ کی عبادت کرتے تھے تو انہوں نے ہمیں نکال دیا۔“ ان لوگوں نے پوچھا: ”یہ لڑکا کون ہے؟“ تو میرے ساتھیوں نے میری تعریفیں شروع کر دیں اور کہا: ”یہ اسی علاقے سے ہمارے ساتھ آیا ہے اور ہم نے اس میں خیر کے سوا کچھ نہیں دیکھا۔“
سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ اللہ کی قسم! وہ ابھی اسی حال میں تھے کہ پہاڑ کی ایک غار سے ایک شخص نمودار ہوا۔ وہ قریب آیا، سلام کیا اور بیٹھ گیا، تو میرے وہ ساتھی جن کے ساتھ میں آیا تھا وہ اس کے گرد جمع ہو گئے، اس کی بڑی تعظیم کی اور اسے گھیرے میں لے لیا۔ اس شخص نے پوچھا: ”تم کہاں تھے؟“ انہوں نے اسے سارا حال بتایا۔ پھر اس نے پوچھا: ”یہ لڑکا تمہارے ساتھ کون ہے؟“ انہوں نے میری بہت تعریف کی اور اسے بتایا کہ میں ان کے پیچھے پیچھے یہاں تک آ گیا ہوں۔ میں نے اپنے ساتھیوں کو کبھی کسی کی اتنی تعظیم کرتے نہیں دیکھا تھا جتنی وہ اس شخص کی کر رہے تھے۔ اس شخص نے اللہ کی حمد و ثنا بیان کی، پھر اللہ کے بھیجے ہوئے رسولوں اور نبیوں کا ذکر کیا کہ انہیں کن کن حالات کا سامنا کرنا پڑا اور ان کے ساتھ کیا سلوک کیا گیا۔ پھر اس نے عیسیٰ ابن مریم علیہما السلام کی ولادت کا تذکرہ کیا کہ وہ بغیر باپ کے پیدا ہوئے اور اللہ عزوجل نے انہیں رسول بنا کر بھیجا، اور ان کے ہاتھوں مردوں کو زندہ کرنے کا معجزہ جاری فرمایا، اور یہ کہ وہ مٹی سے پرندے کی سی مورت بناتے اور اس میں پھونک مارتے تو وہ اللہ کے حکم سے پرندہ بن جاتا۔ اللہ نے ان پر انجیل نازل کی، انہیں تورات کا علم سکھایا اور انہیں بنی اسرائیل کی طرف رسول بنا کر بھیجا۔ پس ایک گروہ نے ان کا انکار کیا اور ایک گروہ ان پر ایمان لایا۔ اس شخص نے ان تکالیف کا بھی ذکر کیا جو عیسیٰ ابن مریم علیہما السلام نے اٹھائیں، اور یہ کہ وہ اللہ کے بندے تھے جن پر اللہ نے انعام فرمایا اور انہوں نے اس پر اللہ کا شکر ادا کیا، اور اللہ ان سے راضی رہا یہاں تک کہ اللہ عزوجل نے انہیں اٹھا لیا۔ وہ شخص ان لوگوں کو نصیحت کر رہا تھا اور کہہ رہا تھا: ”اللہ سے ڈرو اور اسی دین پر قائم رہو جو عیسیٰ علیہ السلام لے کر آئے تھے، اور اس میں اختلاف نہ کرنا ورنہ تمہاری حالت بدل دی جائے گی۔“ پھر اس نے کہا: ”جو شخص اس کھانے پینے میں سے کچھ لینا چاہتا ہے وہ لے لے۔“ چنانچہ لوگ اٹھنے لگے اور پانی کے مٹکے اور کھانا وغیرہ لینے لگے۔ میرے وہ ساتھی جن کے ساتھ میں آیا تھا، وہ اٹھے، اسے سلام کیا اور اس کی تعظیم کی۔ اس نے ان سے فرمایا: ”اسی دین پر جمے رہنا اور خبردار! آپس میں تفرقہ نہ ڈالنا، اور اس لڑکے کے ساتھ حسنِ سلوک کی وصیت قبول کرنا۔“ پھر اس نے مجھ سے کہا: ”اے لڑکے! یہی اللہ کا سچا دین ہے جو تم مجھے کہتے ہوئے سن رہے ہو، اور اس کے علاوہ سب کفر ہے۔“ میں نے عرض کیا: ”میں آپ سے جدا نہیں ہوں گا۔“ اس نے کہا: ”تم میرے ساتھ نہیں رہ سکو گے، کیونکہ میں ہر اتوار کے علاوہ اپنی اس غار سے باہر نہیں نکلتا، اور تم میرے ساتھ رہنے کی تاب نہیں لا سکو گے۔“ اس کے ساتھیوں نے بھی میری طرف متوجہ ہو کر کہا: ”اے لڑکے! تم اس کے ساتھ نہیں رہ پاؤ گے۔“ میں نے پھر کہا: ”میں آپ سے جدا نہیں ہوں گا۔“ اس کے ساتھیوں نے اس سے کہا: ”اے فلاں! یہ لڑکا ہے اور ہمیں اس کے بارے میں (مشقت کا) ڈر ہے۔“ اس شخص نے مجھ سے کہا: ”تم بہتر جانتے ہو۔“ میں نے عرض کیا: ”میں آپ کا ساتھ نہیں چھوڑوں گا۔“ اس پر میرے وہ پہلے ساتھی جن کے ساتھ میں رہا تھا، مجھ سے جدا ہوتے وقت رونے لگے۔ اس بزرگ نے کہا: ”اے لڑکے! اس کھانے میں سے اتنا لے لو جو تمہارے لیے اگلے اتوار تک کافی ہو، اور اتنا پانی بھی لے لو جو تمہیں کفایت کرے۔“ میں نے ایسا ہی کیا۔ میں نے اگلے اتوار تک اسے نہ سوتے دیکھا اور نہ کچھ کھاتے، وہ بس رکوع اور سجدے میں ہی رہتا تھا۔ جب اتوار کی صبح ہوئی تو اس نے مجھ سے کہا: ”اپنا مٹکا اٹھاؤ اور چلو۔“ میں اس کے پیچھے پیچھے چل پڑا یہاں تک کہ ہم اسی چٹان تک پہنچ گئے۔ وہاں لوگ پہلے سے پہاڑوں سے نکل کر اس کے آنے کا انتظار کر رہے تھے۔ وہ لوگ بیٹھ گئے اور اس بزرگ نے دوبارہ پہلی جیسی گفتگو شروع کی اور فرمایا: ”اس دین پر قائم رہنا، تفرقہ نہ ڈالنا، اللہ سے ڈرتے رہنا، اور جان لو کہ عیسیٰ ابن مریم علیہما السلام اللہ کے بندے تھے جن پر اللہ نے انعام فرمایا تھا۔“ پھر اس نے میرا ذکر کیا تو لوگوں نے اس سے پوچھا: ”اے فلاں! آپ نے اس لڑکے کو کیسا پایا؟“ اس نے میری تعریف کی اور بھلائی کی بات کہی، جس پر ان سب نے اللہ کا شکر ادا کیا۔ وہاں بہت سی روٹیاں اور پانی موجود تھا، لوگوں نے اپنی ضرورت کے مطابق لیا اور میں نے بھی ایسا ہی کیا۔ پھر وہ لوگ ان پہاڑوں میں بکھر گئے اور وہ بزرگ اپنی غار کی طرف لوٹ گیا اور میں بھی اس کے ساتھ واپس آ گیا۔ ہم جب تک اللہ نے چاہا وہیں مقیم رہے، وہ ہر اتوار کو باہر نکلتا، لوگ اس کے ساتھ نکلتے، اسے گھیرے میں لیتے اور وہ انہیں انہی باتوں کی وصیت کرتا جن کی پہلے کیا کرتا تھا۔ پھر ایک اتوار وہ باہر نکلا، جب لوگ جمع ہو گئے تو اس نے اللہ کی حمد بیان کی، انہیں وعظ نصیحت کی اور وہی باتیں کہیں جو پہلے کہا کرتا تھا، پھر آخر میں ان سے کہا: ”اے لوگو! میری عمر زیادہ ہو گئی ہے، میری ہڈیاں کمزور ہو چکی ہیں اور میری موت کا وقت قریب آ گیا ہے۔ مجھے بیت المقدس (اس گھر) گئے ہوئے ایک طویل عرصہ گزر گیا ہے، اب وہاں جانا ضروری ہے، لہٰذا تم اس لڑکے کے بارے میں میری بھلائی کی وصیت قبول کرنا، کیونکہ میں نے اسے ایک سلجھا ہوا انسان پایا ہے۔“
سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ یہ سن کر وہ لوگ تڑپ اٹھے، میں نے ان جیسا دکھ اور بے چینی کبھی نہیں دیکھی تھی۔ انہوں نے کہا: ”اے فلاں! آپ ضعیف ہیں اور اکیلے ہیں، ہمیں ڈر ہے کہ آپ کو کوئی تکلیف نہ پہنچ جائے، ہم آپ کی مدد کریں گے جبکہ ہمیں آپ کی سب سے زیادہ ضرورت ہے۔“ اس نے کہا: ”مجھ سے تکرار نہ کرو، میرا وہاں جانا ضروری ہے، البتہ اس لڑکے کے ساتھ اچھا برتاؤ کرنا، اور ایسا کرنا اور ویسا کرنا (نصیحتیں کیں)۔“ میں نے عرض کیا: ”میں آپ سے جدا نہیں ہوں گا۔“ اس نے کہا: ”اے سلمان! تم نے میری وہ حالت تو دیکھ لی ہے جس پر میں یہاں تھا، لیکن یہ سفر ویسا نہیں ہوگا، میں چلتے پھرتے دن کو روزہ رکھوں گا اور رات کو قیام کروں گا، میں اپنے ساتھ زادِ راہ یا کوئی اور چیز اٹھانے کی طاقت نہیں رکھتا، اور تم یہ سب برداشت نہیں کر سکو گے۔“ میں نے کہا: ”میں آپ سے جدا نہیں ہوں گا۔“ اس نے کہا: ”تم بہتر جانتے ہو۔“ لوگوں نے کہا: ”اے فلاں! ہمیں اس لڑکے کے بارے میں ڈر لگ رہا ہے۔“ اس نے کہا: ”یہ خود بہتر جانتا ہے، میں نے اسے حال بتا دیا ہے اور اس نے اس سے پہلے کی حالت بھی دیکھ رکھی ہے۔“ میں نے کہا: ”میں آپ کو نہیں چھوڑوں گا۔“
سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ پھر وہ لوگ روئے اور اسے الوداع کیا، اور اس بزرگ نے ان سے کہا: ”اللہ سے ڈرنا اور اسی پر قائم رہنا جس کی میں نے تمہیں وصیت کی ہے، اگر میں زندہ رہا تو تمہارے پاس واپس آ جاؤں گا، اور اگر میں مر گیا تو اللہ تو ہمیشہ زندہ رہنے والا ہے اسے موت نہیں آئے گی۔“ پھر اس نے انہیں سلام کیا اور چل پڑا، میں بھی اس کے ساتھ نکل کھڑا ہوا۔ اس نے مجھ سے کہا: ”اپنے ساتھ کچھ روٹیاں لے لو تاکہ کھا سکو۔“ وہ چلتا جا رہا تھا اور میں اس کے پیچھے پیچھے تھا، وہ اللہ کا ذکر کرتا رہتا، نہ ادھر ادھر مڑ کر دیکھتا اور نہ کسی چیز کے لیے رکتا۔ جب شام ہوئی تو اس نے کہا: ”اے سلمان! تم نماز پڑھ لو، سو جاؤ اور کھا پی لو۔“ پھر وہ خود نماز پڑھنے کھڑا ہو گیا۔ یہاں تک کہ ہم بیت المقدس پہنچ گئے، وہ (عاجزی کی وجہ سے) اپنی نگاہ آسمان کی طرف نہیں اٹھاتا تھا۔ جب ہم مسجد کے دروازے پر پہنچے تو وہاں دروازے پر ایک اپاہج شخص بیٹھا تھا، اس اپاہج نے کہا: ”اے اللہ کے بندے! تم میری حالت دیکھ رہے ہو، مجھ پر کچھ صدقہ کر دو۔“ اس بزرگ نے اس کی طرف کوئی توجہ نہ دی اور مسجد میں داخل ہو گئے، میں بھی ان کے ساتھ اندر چلا گیا، وہ مسجد میں مختلف جگہوں پر جا کر نماز پڑھنے لگے۔ پھر انہوں نے فرمایا: ”اے سلمان! میں ایک طویل عرصے سے سویا نہیں ہوں اور مجھے نیند کا ذائقہ تک نصیب نہیں ہوا، اب اگر تم یہ ذمہ داری اٹھاؤ کہ جب سایہ فلاں جگہ تک پہنچ جائے تو تم مجھے جگا دو گے تو میں سو جاؤں، کیونکہ میں اسی مسجد میں سونا چاہتا ہوں، ورنہ میں نہیں سوؤں گا۔“ میں نے کہا: ”میں ایسا ہی کروں گا۔“ انہوں نے کہا: ”پس جب سایہ فلاں جگہ تک پہنچ جائے تو مجھے جگا دینا اگر میری آنکھ لگ جائے۔“ وہ سو گئے تو میں نے اپنے دل میں کہا کہ یہ شخص ایک طویل عرصے سے نہیں سویا اور میں نے اس (مشقت) کا کچھ حصہ خود دیکھا بھی ہے، لہٰذا میں انہیں سونے دیتا ہوں تاکہ ان کی نیند کی پیاس بجھ جائے۔
سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ جب وہ سفر میں ہوتے تو میری طرف متوجہ ہو کر مجھے وعظ کرتے اور بتاتے کہ تمہارا ایک رب ہے اور تمہارے سامنے جنت، دوزخ اور حساب ہے، وہ مجھے ویسے ہی تعلیم دیتے اور یاد دہانی کرواتے جیسے اتوار کے دن ان لوگوں کو کرواتے تھے، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی باتوں کے دوران یہ بھی فرمایا: ”اے سلمان! عنقریب اللہ عزوجل ایک رسول مبعوث فرمائے گا جس کا نام احمد ہوگا، وہ تہامہ سے نکلے گا“ — وہ بزرگ عجمی تھے اس لیے ”محمد“ صحیح طرح ادا نہیں کر پاتے تھے — ”ان کی نشانی یہ ہے کہ وہ ہدیہ کھائیں گے لیکن صدقہ نہیں کھائیں گے، ان کے دونوں کندھوں کے درمیان مہرِ نبوت ہوگی، اور یہ ان کے ظہور کا قریب ترین زمانہ ہے، رہی میری بات تو میں ایک بہت بوڑھا آدمی ہوں اور مجھے نہیں لگتا کہ میں انہیں پا سکوں گا، لیکن اگر تم انہیں پا لو تو ان کی تصدیق کرنا اور ان کی پیروی کرنا۔“ میں نے پوچھا: ”اگر وہ مجھے آپ کا دین اور یہ طریقہ چھوڑنے کا حکم دیں تو؟“ انہوں نے کہا: ”تو اسے چھوڑ دینا، کیونکہ حق وہی ہے جس کا وہ حکم دیں گے اور رحمن کی رضا اسی میں ہے جو وہ فرمائیں گے۔“ ابھی تھوڑی ہی دیر گزری تھی کہ وہ بزرگ گھبرا کر اللہ کا ذکر کرتے ہوئے بیدار ہو گئے۔ انہوں نے مجھ سے کہا: ”اے سلمان! سایہ اس جگہ سے ڈھل گیا اور میں نے (اس وقت) اللہ کا ذکر نہیں کیا، تمہارا وہ وعدہ کہاں گیا جو تم نے اپنے اوپر لازم کیا تھا؟“ میں نے کہا: ”آپ نے مجھے بتایا تھا کہ آپ ایک مدت سے نہیں سوئے اور میں نے اس کا مشاہدہ بھی کیا تھا، اس لیے میں نے چاہا کہ آپ اپنی نیند پوری کر لیں۔“ انہوں نے اللہ کی حمد کی اور کھڑے ہو گئے۔ وہ باہر نکلے اور میں ان کے پیچھے ہولیا، وہ دوبارہ اسی اپاہج کے پاس سے گزرے تو اس نے کہا: ”اے اللہ کے بندے! آپ داخل ہوئے تو میں نے آپ سے سوال کیا مگر آپ نے مجھے کچھ نہ دیا، اور اب آپ باہر آ رہے ہیں میں نے پھر سوال کیا مگر آپ نے مجھے کچھ نہ دیا۔“ وہ بزرگ کھڑے ہوئے اور ادھر ادھر دیکھا کہ کوئی انہیں دیکھ تو نہیں رہا، جب کسی کو نہ دیکھا تو اس کے قریب ہوئے اور فرمایا: ”اپنا ہاتھ مجھے پکڑا دو۔“ اس نے ہاتھ پکڑا دیا تو انہوں نے فرمایا: ”اللہ کے نام سے کھڑے ہو جاؤ۔“ وہ شخص فوراً ایسے کھڑا ہو گیا جیسے کسی تندرست جانور کی رسی کھول دی گئی ہو، اسے کوئی عیب نہ رہا تھا۔ انہوں نے اس کا ہاتھ چھوڑا تو وہ چل پڑا، وہ (خوشی میں) کسی کی طرف مڑ کر دیکھ رہا تھا نہ رک رہا تھا۔ اس اپاہج نے مجھ سے کہا: ”اے لڑکے! میرے کپڑے اٹھا کر میرے پیچھے آؤ تاکہ میں جا کر اپنے گھر والوں کو خوشخبری دوں۔“ میں نے اس کے کپڑے اٹھائے اور وہ میری طرف مڑے بغیر بھاگتا گیا۔ میں اس بزرگ کی تلاش میں پیچھے نکلا، میں جس سے بھی پوچھتا وہ کہتا کہ وہ تمہارے آگے ہیں۔ یہاں تک کہ مجھے قبیلہ کلب کا ایک قافلہ ملا، میں نے ان سے پوچھا، جب انہوں نے میری زبان سنی تو ان میں سے ایک شخص نے اپنا اونٹ بٹھایا اور مجھے اپنے پیچھے بٹھا لیا، یہاں تک کہ وہ اپنے علاقے پہنچے اور مجھے بیچ دیا۔ مجھے انصار کی ایک عورت نے خرید لیا اور اپنے باغ کے کام پر لگا دیا۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم (ہجرت کر کے) تشریف لائے تو مجھے ان کی خبر ملی۔ میں نے اپنے باغ کی کچھ کھجوریں لیں اور انہیں ایک برتن میں رکھ کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوا، وہاں کچھ لوگ بیٹھے تھے اور ابوبکر رضی اللہ عنہ آپ کے سب سے قریب تھے۔ میں نے وہ کھجوریں سامنے رکھ دیں، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ”یہ کیا ہے؟“ میں نے کہا: ”صدقہ ہے۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے صحابہ سے فرمایا: ”تم کھاؤ“، مگر خود نہ کھایا۔ پھر جب تک اللہ نے چاہا میں ٹھہرا رہا، دوبارہ اتنی ہی کھجوریں لیں اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوا۔ ابوبکر رضی اللہ عنہ سب سے قریب بیٹھے تھے، میں نے وہ کھجوریں سامنے رکھ دیں تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ”یہ کیا ہے؟“ میں نے عرض کیا: ”ہدیہ ہے۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”باسم اللہ“، اور خود بھی کھایا اور صحابہ نے بھی کھایا۔ میں نے اپنے دل میں کہا: یہ ان کی نشانیوں میں سے ایک ہے۔ میرے وہ بزرگ ساتھی عجمی تھے وہ ”تہامہ“ صحیح نہیں کہہ پاتے تھے بلکہ ”تہمہ“ کہتے تھے، اور انہوں نے ”احمد“ نام بتایا تھا۔ پھر میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے پیچھے گھوما تو آپ سمجھ گئے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی چادر سرکائی تو آپ کے بائیں کندھے کی جانب مہرِ نبوت تھی، میں نے اسے پہچان لیا۔ پھر میں گھوم کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے بیٹھ گیا اور عرض کیا: ”میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں اور آپ اللہ کے رسول ہیں۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ”تم کون ہو؟“ میں نے کہا: ”ایک غلام ہوں۔“ پھر میں نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو اپنا اور اس بزرگ کا سارا قصہ اور ان کی وصیت سنائی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ”تم کس کی ملکیت ہو؟“ میں نے کہا: ”انصار کی ایک خاتون کی جس نے مجھے اپنے باغ میں رکھا ہوا ہے۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اے ابوبکر!“ انہوں نے عرض کیا: ”لبیک۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اسے خرید لو۔“ چنانچہ ابوبکر رضی اللہ عنہ نے مجھے خرید کر آزاد کر دیا۔ پھر جب تک اللہ نے چاہا میں رہا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہو کر سلام کیا اور سامنے بیٹھ کر عرض کیا: ”اے اللہ کے رسول! آپ نصاریٰ کے دین کے بارے میں کیا فرماتے ہیں؟“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”نہ ان میں کوئی خیر ہے اور نہ ان کے دین میں۔“ یہ سن کر مجھ پر بڑی گھبراہٹ طاری ہوئی اور میں نے دل میں سوچا کہ وہ بزرگ جن کے ساتھ میں رہا اور ان کے وہ (کرشمات) دیکھے، پھر میں نے انہیں اس اپاہج کا ہاتھ پکڑتے دیکھا اور اللہ نے ان کے ہاتھوں اسے شفا دی، کیا ان لوگوں میں کوئی خیر نہیں؟! میں وہاں سے لوٹ آیا اور میرے دل میں طرح طرح کے خیالات تھے۔ تب اللہ عزوجل نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم پر یہ آیت نازل فرمائی: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ ”یہ اس لیے کہ ان میں عبادت گزار عالم اور درویش پائے جاتے ہیں اور وہ تکبر نہیں کرتے۔“ [سورة المائدة: 82] یہاں تک کہ پوری آیت مکمل ہوئی۔ تب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”سلمان کو میرے پاس بلاؤ۔“ قاصد آیا تو میں ڈرا ہوا تھا، میں حاضر ہوا اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے بیٹھ گیا۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے تلاوت فرمائی: ”بسم اللہ الرحمن الرحیم ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ — آخرِ آیت تک — اے سلمان! وہ لوگ جن کے ساتھ تم رہے تھے اور تمہارے وہ صاحب (بزرگ) وہ نصاریٰ نہیں تھے، بلکہ وہ مسلمان تھے۔“ میں نے عرض کیا: ”اے اللہ کے رسول! اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا، انہوں نے ہی مجھے آپ کی پیروی کا حکم دیا تھا، میں نے ان سے پوچھا تھا کہ اگر وہ مجھے آپ کا دین چھوڑنے کا کہیں تو کیا کروں؟ تو انہوں نے کہا تھا کہ اسے چھوڑ دینا، کیونکہ حق اور اللہ کی پسند وہی ہے جس کا وہ (احمد صلی اللہ علیہ وسلم ) تمہیں حکم دیں۔“
امام حاکم رحمہ اللہ فرماتے ہیں: یہ حدیث سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ کے اسلام لانے کے تذکرے میں صحیح اور عالی سند ہے، لیکن شیخین نے اسے روایت نہیں کیا۔ یہ واقعہ ابو طفیل عامر بن واثلہ سے بھی سلمان رضی اللہ عنہ کے حوالے سے ایک صحیح سند کے ساتھ دوسری سیاق میں مروی ہے، لیکن میں نے اس روایت کو بیان کرنا ضروری سمجھا کیونکہ اس کے متن میں کچھ اختلافات اور کمی بیشی موجود ہے۔ [المستدرك على الصحيحين/كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ/حدیث: 6688]
پھر ہم اگلی صبح ان کے پاس گئے، تو انہوں نے دوبارہ ویسی ہی یا اس سے بھی بہتر باتیں کیں۔ میں مسلسل ان کے پاس جاتا رہا تو انہوں نے مجھ سے کہا: ”اے سلمان! تم ابھی کم عمر ہو اور ہماری طرح سخت عبادت نہیں کر سکتے، لہٰذا تم بس نماز پڑھ لیا کرو، سو جایا کرو، اور کھا پی لیا کرو۔“ پھر ایک دن دہقان کو اپنے بیٹے کے اس کام کا پتہ چل گیا، تو وہ گھوڑوں پر سوار ہو کر ان کی عبادت گاہ تک پہنچ گیا۔ اس نے کہا: ”اے لوگو! تم میرے پڑوس میں رہے تو میں نے تمہارے ساتھ اچھا برتاؤ کیا اور تم نے میری طرف سے کوئی برائی نہیں دیکھی، لیکن تم نے میرے بیٹے کو مجھ سے بگاڑ دیا ہے۔ میں تمہیں تین دن کی مہلت دیتا ہوں، اگر تین دن کے بعد میں نے تمہیں یہاں پا لیا تو میں تمہاری یہ عبادت گاہ تم پر جلا دوں گا، لہٰذا تم اپنے شہروں کی طرف نکل جاؤ، کیونکہ میں یہ پسند نہیں کرتا کہ میری طرف سے تمہیں کوئی نقصان پہنچے۔“ انہوں نے کہا: ”ٹھیک ہے، ہم نے جان بوجھ کر آپ کو ناراض کرنے کی کوشش نہیں کی اور ہم نے صرف بھلائی کا ارادہ کیا تھا۔“ اس کے بعد بادشاہ نے اپنے بیٹے کو ان کے پاس جانے سے روک دیا۔ میں نے اس لڑکے سے کہا: ”اللہ سے ڈرو؛ تم جانتے ہو کہ یہی دین اللہ کا سچا دین ہے، اور تمہارا باپ اور ہم جس راستے پر ہیں وہ دین نہیں ہے، یہ لوگ آگ کے پجاری ہیں اللہ کی عبادت نہیں کرتے، لہٰذا تم دوسروں کی دنیا کے بدلے اپنی آخرت کا سودا نہ کرو۔“ اس نے کہا: ”اے سلمان! بات تو وہی ہے جو تم کہہ رہے ہو، لیکن میں ان لوگوں کی خاطر پیچھے ہٹ رہا ہوں، کیونکہ اگر میں ان کے ساتھ چلا گیا تو میرا باپ پہاڑ میں میری تلاش شروع کر دے گا، حالانکہ وہ میرے ان کے پاس جانے کی وجہ سے ہی انہیں نکال چکا ہے، اور میں خوب جانتا ہوں کہ حق انہی کے پاس ہے۔“ پھر جس دن ان لوگوں کا وہاں سے کوچ کرنے کا ارادہ تھا، میں ان کے پاس آیا۔ انہوں نے کہا: ”اے سلمان! ہم اس بات سے ڈرتے تھے جو تم نے دیکھ لیا ہے، پس تم اللہ سے ڈرنا اور یاد رکھنا کہ سچا دین وہی ہے جس کی ہم نے تمہیں وصیت کی ہے، اور یہ لوگ آگ کے پجاری ہیں جو نہ اللہ کو پہچانتے ہیں اور نہ اس کا ذکر کرتے ہیں، لہٰذا کوئی شخص تمہیں تمہارے دین کے معاملے میں دھوکہ نہ دے۔“ میں نے کہا: ”میں آپ لوگوں سے جدا نہیں ہوں گا۔“ انہوں نے کہا: ”تم ہمارے ساتھ رہنے کی طاقت نہیں رکھتے، ہم دن کو روزہ رکھتے ہیں، رات کو قیام کرتے ہیں، اور درختوں کے پتے یا جو کچھ مل جائے کھا لیتے ہیں، اور تم یہ سب نہیں کر سکو گے۔“ میں نے پھر کہا: ”میں آپ لوگوں کا ساتھ نہیں چھوڑوں گا۔“ انہوں نے کہا: ”تم بہتر جانتے ہو، ہم نے تمہیں اپنی حالت بتا دی ہے، اب اگر تم نہیں مانتے تو اتنا زادِ راہ لے لو جو تمہارے کھانے کے کام آ سکے، کیونکہ تم ہماری طرح بھوکے رہنے کی طاقت نہیں رکھتے۔“ چنانچہ میں نے ایسا ہی کیا، اور میں اپنے بھائی سے ملا اور اسے بھی اپنے ساتھ چلنے کی پیشکش کی مگر اس نے انکار کر دیا۔ پھر میں ان کی طرف واپس آ گیا، وہ پیدل چل رہے تھے اور میں بھی ان کے ساتھ چل پڑا۔ اللہ نے سلامتی عطا فرمائی یہاں تک کہ ہم موصل پہنچ گئے اور وہاں ایک گرجے میں آئے۔ جب وہ لوگ اندر داخل ہوئے تو وہاں کے لوگوں نے ان کا شاندار استقبال کیا اور پوچھا: ”تم لوگ کہاں تھے؟“ انہوں نے بتایا: ”ہم ایک ایسے علاقے میں تھے جہاں لوگ اللہ کا ذکر نہیں کرتے، وہاں آگ کے پجاری آباد ہیں، انہوں نے ہمیں نکال دیا تو ہم تمہارے پاس آ گئے ہیں۔“
کچھ عرصہ گزرنے کے بعد انہوں نے مجھ سے کہا: ”اے سلمان! ان پہاڑوں میں کچھ لوگ رہتے ہیں جو سچے دین والے ہیں، اور ہم ان سے ملنے کا ارادہ رکھتے ہیں، تم یہیں ان لوگوں کے ساتھ رہو، کیونکہ یہ بھی دین والے ہیں اور تم ان میں وہ بھلائی دیکھو گے جو تمہیں پسند آئے گی۔“ میں نے کہا: ”میں آپ لوگوں سے جدا نہیں ہوں گا۔“ سلمان رضی اللہ عنہ نے فرمایا: ان لوگوں نے گرجے والوں کو میرے بارے میں وصیت کی، تو انہوں نے مجھ سے کہا: ”اے لڑکے! تم ہمارے پاس ہی رہو، تمہیں کسی چیز کی کمی نہیں ہوگی۔“ میں نے ان سے کہا: ”میں آپ لوگوں کو چھوڑ کر نہیں جاؤں گا۔“ سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ پھر وہ لوگ وہاں سے نکلے اور میں بھی ان کے ساتھ تھا، صبح کے وقت وہ پہاڑوں کے درمیان ایک جگہ پہنچے، وہاں ایک چٹان تھی اور مٹکوں میں بہت سارا پانی اور کافی مقدار میں روٹیاں موجود تھیں۔ ہم اس چٹان کے پاس بیٹھ گئے، پھر جب سورج طلوع ہوا تو ان پہاڑوں کے درمیان سے لوگ نکلنے لگے، ایک ایک شخص اپنی جگہ سے اس طرح باہر آ رہا تھا جیسے کثرتِ عبادت سے ان کی روحیں نکال لی گئی ہوں، یہاں تک کہ ان کی تعداد بہت زیادہ ہوگئی۔ انہوں نے میرے ساتھیوں کو خوش آمدید کہا اور ان کے گرد جمع ہو کر پوچھنے لگے: ”تم لوگ کہاں تھے؟ ہم نے تمہیں (کافی عرصے سے) نہیں دیکھا۔“ انہوں نے بتایا: ”ہم ایک ایسے علاقے میں تھے جہاں لوگ اللہ کا ذکر نہیں کرتے بلکہ وہ آگ کے پجاری ہیں، ہم وہاں اللہ کی عبادت کرتے تھے تو انہوں نے ہمیں نکال دیا۔“ ان لوگوں نے پوچھا: ”یہ لڑکا کون ہے؟“ تو میرے ساتھیوں نے میری تعریفیں شروع کر دیں اور کہا: ”یہ اسی علاقے سے ہمارے ساتھ آیا ہے اور ہم نے اس میں خیر کے سوا کچھ نہیں دیکھا۔“
سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ اللہ کی قسم! وہ ابھی اسی حال میں تھے کہ پہاڑ کی ایک غار سے ایک شخص نمودار ہوا۔ وہ قریب آیا، سلام کیا اور بیٹھ گیا، تو میرے وہ ساتھی جن کے ساتھ میں آیا تھا وہ اس کے گرد جمع ہو گئے، اس کی بڑی تعظیم کی اور اسے گھیرے میں لے لیا۔ اس شخص نے پوچھا: ”تم کہاں تھے؟“ انہوں نے اسے سارا حال بتایا۔ پھر اس نے پوچھا: ”یہ لڑکا تمہارے ساتھ کون ہے؟“ انہوں نے میری بہت تعریف کی اور اسے بتایا کہ میں ان کے پیچھے پیچھے یہاں تک آ گیا ہوں۔ میں نے اپنے ساتھیوں کو کبھی کسی کی اتنی تعظیم کرتے نہیں دیکھا تھا جتنی وہ اس شخص کی کر رہے تھے۔ اس شخص نے اللہ کی حمد و ثنا بیان کی، پھر اللہ کے بھیجے ہوئے رسولوں اور نبیوں کا ذکر کیا کہ انہیں کن کن حالات کا سامنا کرنا پڑا اور ان کے ساتھ کیا سلوک کیا گیا۔ پھر اس نے عیسیٰ ابن مریم علیہما السلام کی ولادت کا تذکرہ کیا کہ وہ بغیر باپ کے پیدا ہوئے اور اللہ عزوجل نے انہیں رسول بنا کر بھیجا، اور ان کے ہاتھوں مردوں کو زندہ کرنے کا معجزہ جاری فرمایا، اور یہ کہ وہ مٹی سے پرندے کی سی مورت بناتے اور اس میں پھونک مارتے تو وہ اللہ کے حکم سے پرندہ بن جاتا۔ اللہ نے ان پر انجیل نازل کی، انہیں تورات کا علم سکھایا اور انہیں بنی اسرائیل کی طرف رسول بنا کر بھیجا۔ پس ایک گروہ نے ان کا انکار کیا اور ایک گروہ ان پر ایمان لایا۔ اس شخص نے ان تکالیف کا بھی ذکر کیا جو عیسیٰ ابن مریم علیہما السلام نے اٹھائیں، اور یہ کہ وہ اللہ کے بندے تھے جن پر اللہ نے انعام فرمایا اور انہوں نے اس پر اللہ کا شکر ادا کیا، اور اللہ ان سے راضی رہا یہاں تک کہ اللہ عزوجل نے انہیں اٹھا لیا۔ وہ شخص ان لوگوں کو نصیحت کر رہا تھا اور کہہ رہا تھا: ”اللہ سے ڈرو اور اسی دین پر قائم رہو جو عیسیٰ علیہ السلام لے کر آئے تھے، اور اس میں اختلاف نہ کرنا ورنہ تمہاری حالت بدل دی جائے گی۔“ پھر اس نے کہا: ”جو شخص اس کھانے پینے میں سے کچھ لینا چاہتا ہے وہ لے لے۔“ چنانچہ لوگ اٹھنے لگے اور پانی کے مٹکے اور کھانا وغیرہ لینے لگے۔ میرے وہ ساتھی جن کے ساتھ میں آیا تھا، وہ اٹھے، اسے سلام کیا اور اس کی تعظیم کی۔ اس نے ان سے فرمایا: ”اسی دین پر جمے رہنا اور خبردار! آپس میں تفرقہ نہ ڈالنا، اور اس لڑکے کے ساتھ حسنِ سلوک کی وصیت قبول کرنا۔“ پھر اس نے مجھ سے کہا: ”اے لڑکے! یہی اللہ کا سچا دین ہے جو تم مجھے کہتے ہوئے سن رہے ہو، اور اس کے علاوہ سب کفر ہے۔“ میں نے عرض کیا: ”میں آپ سے جدا نہیں ہوں گا۔“ اس نے کہا: ”تم میرے ساتھ نہیں رہ سکو گے، کیونکہ میں ہر اتوار کے علاوہ اپنی اس غار سے باہر نہیں نکلتا، اور تم میرے ساتھ رہنے کی تاب نہیں لا سکو گے۔“ اس کے ساتھیوں نے بھی میری طرف متوجہ ہو کر کہا: ”اے لڑکے! تم اس کے ساتھ نہیں رہ پاؤ گے۔“ میں نے پھر کہا: ”میں آپ سے جدا نہیں ہوں گا۔“ اس کے ساتھیوں نے اس سے کہا: ”اے فلاں! یہ لڑکا ہے اور ہمیں اس کے بارے میں (مشقت کا) ڈر ہے۔“ اس شخص نے مجھ سے کہا: ”تم بہتر جانتے ہو۔“ میں نے عرض کیا: ”میں آپ کا ساتھ نہیں چھوڑوں گا۔“ اس پر میرے وہ پہلے ساتھی جن کے ساتھ میں رہا تھا، مجھ سے جدا ہوتے وقت رونے لگے۔ اس بزرگ نے کہا: ”اے لڑکے! اس کھانے میں سے اتنا لے لو جو تمہارے لیے اگلے اتوار تک کافی ہو، اور اتنا پانی بھی لے لو جو تمہیں کفایت کرے۔“ میں نے ایسا ہی کیا۔ میں نے اگلے اتوار تک اسے نہ سوتے دیکھا اور نہ کچھ کھاتے، وہ بس رکوع اور سجدے میں ہی رہتا تھا۔ جب اتوار کی صبح ہوئی تو اس نے مجھ سے کہا: ”اپنا مٹکا اٹھاؤ اور چلو۔“ میں اس کے پیچھے پیچھے چل پڑا یہاں تک کہ ہم اسی چٹان تک پہنچ گئے۔ وہاں لوگ پہلے سے پہاڑوں سے نکل کر اس کے آنے کا انتظار کر رہے تھے۔ وہ لوگ بیٹھ گئے اور اس بزرگ نے دوبارہ پہلی جیسی گفتگو شروع کی اور فرمایا: ”اس دین پر قائم رہنا، تفرقہ نہ ڈالنا، اللہ سے ڈرتے رہنا، اور جان لو کہ عیسیٰ ابن مریم علیہما السلام اللہ کے بندے تھے جن پر اللہ نے انعام فرمایا تھا۔“ پھر اس نے میرا ذکر کیا تو لوگوں نے اس سے پوچھا: ”اے فلاں! آپ نے اس لڑکے کو کیسا پایا؟“ اس نے میری تعریف کی اور بھلائی کی بات کہی، جس پر ان سب نے اللہ کا شکر ادا کیا۔ وہاں بہت سی روٹیاں اور پانی موجود تھا، لوگوں نے اپنی ضرورت کے مطابق لیا اور میں نے بھی ایسا ہی کیا۔ پھر وہ لوگ ان پہاڑوں میں بکھر گئے اور وہ بزرگ اپنی غار کی طرف لوٹ گیا اور میں بھی اس کے ساتھ واپس آ گیا۔ ہم جب تک اللہ نے چاہا وہیں مقیم رہے، وہ ہر اتوار کو باہر نکلتا، لوگ اس کے ساتھ نکلتے، اسے گھیرے میں لیتے اور وہ انہیں انہی باتوں کی وصیت کرتا جن کی پہلے کیا کرتا تھا۔ پھر ایک اتوار وہ باہر نکلا، جب لوگ جمع ہو گئے تو اس نے اللہ کی حمد بیان کی، انہیں وعظ نصیحت کی اور وہی باتیں کہیں جو پہلے کہا کرتا تھا، پھر آخر میں ان سے کہا: ”اے لوگو! میری عمر زیادہ ہو گئی ہے، میری ہڈیاں کمزور ہو چکی ہیں اور میری موت کا وقت قریب آ گیا ہے۔ مجھے بیت المقدس (اس گھر) گئے ہوئے ایک طویل عرصہ گزر گیا ہے، اب وہاں جانا ضروری ہے، لہٰذا تم اس لڑکے کے بارے میں میری بھلائی کی وصیت قبول کرنا، کیونکہ میں نے اسے ایک سلجھا ہوا انسان پایا ہے۔“
سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ یہ سن کر وہ لوگ تڑپ اٹھے، میں نے ان جیسا دکھ اور بے چینی کبھی نہیں دیکھی تھی۔ انہوں نے کہا: ”اے فلاں! آپ ضعیف ہیں اور اکیلے ہیں، ہمیں ڈر ہے کہ آپ کو کوئی تکلیف نہ پہنچ جائے، ہم آپ کی مدد کریں گے جبکہ ہمیں آپ کی سب سے زیادہ ضرورت ہے۔“ اس نے کہا: ”مجھ سے تکرار نہ کرو، میرا وہاں جانا ضروری ہے، البتہ اس لڑکے کے ساتھ اچھا برتاؤ کرنا، اور ایسا کرنا اور ویسا کرنا (نصیحتیں کیں)۔“ میں نے عرض کیا: ”میں آپ سے جدا نہیں ہوں گا۔“ اس نے کہا: ”اے سلمان! تم نے میری وہ حالت تو دیکھ لی ہے جس پر میں یہاں تھا، لیکن یہ سفر ویسا نہیں ہوگا، میں چلتے پھرتے دن کو روزہ رکھوں گا اور رات کو قیام کروں گا، میں اپنے ساتھ زادِ راہ یا کوئی اور چیز اٹھانے کی طاقت نہیں رکھتا، اور تم یہ سب برداشت نہیں کر سکو گے۔“ میں نے کہا: ”میں آپ سے جدا نہیں ہوں گا۔“ اس نے کہا: ”تم بہتر جانتے ہو۔“ لوگوں نے کہا: ”اے فلاں! ہمیں اس لڑکے کے بارے میں ڈر لگ رہا ہے۔“ اس نے کہا: ”یہ خود بہتر جانتا ہے، میں نے اسے حال بتا دیا ہے اور اس نے اس سے پہلے کی حالت بھی دیکھ رکھی ہے۔“ میں نے کہا: ”میں آپ کو نہیں چھوڑوں گا۔“
سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ پھر وہ لوگ روئے اور اسے الوداع کیا، اور اس بزرگ نے ان سے کہا: ”اللہ سے ڈرنا اور اسی پر قائم رہنا جس کی میں نے تمہیں وصیت کی ہے، اگر میں زندہ رہا تو تمہارے پاس واپس آ جاؤں گا، اور اگر میں مر گیا تو اللہ تو ہمیشہ زندہ رہنے والا ہے اسے موت نہیں آئے گی۔“ پھر اس نے انہیں سلام کیا اور چل پڑا، میں بھی اس کے ساتھ نکل کھڑا ہوا۔ اس نے مجھ سے کہا: ”اپنے ساتھ کچھ روٹیاں لے لو تاکہ کھا سکو۔“ وہ چلتا جا رہا تھا اور میں اس کے پیچھے پیچھے تھا، وہ اللہ کا ذکر کرتا رہتا، نہ ادھر ادھر مڑ کر دیکھتا اور نہ کسی چیز کے لیے رکتا۔ جب شام ہوئی تو اس نے کہا: ”اے سلمان! تم نماز پڑھ لو، سو جاؤ اور کھا پی لو۔“ پھر وہ خود نماز پڑھنے کھڑا ہو گیا۔ یہاں تک کہ ہم بیت المقدس پہنچ گئے، وہ (عاجزی کی وجہ سے) اپنی نگاہ آسمان کی طرف نہیں اٹھاتا تھا۔ جب ہم مسجد کے دروازے پر پہنچے تو وہاں دروازے پر ایک اپاہج شخص بیٹھا تھا، اس اپاہج نے کہا: ”اے اللہ کے بندے! تم میری حالت دیکھ رہے ہو، مجھ پر کچھ صدقہ کر دو۔“ اس بزرگ نے اس کی طرف کوئی توجہ نہ دی اور مسجد میں داخل ہو گئے، میں بھی ان کے ساتھ اندر چلا گیا، وہ مسجد میں مختلف جگہوں پر جا کر نماز پڑھنے لگے۔ پھر انہوں نے فرمایا: ”اے سلمان! میں ایک طویل عرصے سے سویا نہیں ہوں اور مجھے نیند کا ذائقہ تک نصیب نہیں ہوا، اب اگر تم یہ ذمہ داری اٹھاؤ کہ جب سایہ فلاں جگہ تک پہنچ جائے تو تم مجھے جگا دو گے تو میں سو جاؤں، کیونکہ میں اسی مسجد میں سونا چاہتا ہوں، ورنہ میں نہیں سوؤں گا۔“ میں نے کہا: ”میں ایسا ہی کروں گا۔“ انہوں نے کہا: ”پس جب سایہ فلاں جگہ تک پہنچ جائے تو مجھے جگا دینا اگر میری آنکھ لگ جائے۔“ وہ سو گئے تو میں نے اپنے دل میں کہا کہ یہ شخص ایک طویل عرصے سے نہیں سویا اور میں نے اس (مشقت) کا کچھ حصہ خود دیکھا بھی ہے، لہٰذا میں انہیں سونے دیتا ہوں تاکہ ان کی نیند کی پیاس بجھ جائے۔
سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ جب وہ سفر میں ہوتے تو میری طرف متوجہ ہو کر مجھے وعظ کرتے اور بتاتے کہ تمہارا ایک رب ہے اور تمہارے سامنے جنت، دوزخ اور حساب ہے، وہ مجھے ویسے ہی تعلیم دیتے اور یاد دہانی کرواتے جیسے اتوار کے دن ان لوگوں کو کرواتے تھے، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی باتوں کے دوران یہ بھی فرمایا: ”اے سلمان! عنقریب اللہ عزوجل ایک رسول مبعوث فرمائے گا جس کا نام احمد ہوگا، وہ تہامہ سے نکلے گا“ — وہ بزرگ عجمی تھے اس لیے ”محمد“ صحیح طرح ادا نہیں کر پاتے تھے — ”ان کی نشانی یہ ہے کہ وہ ہدیہ کھائیں گے لیکن صدقہ نہیں کھائیں گے، ان کے دونوں کندھوں کے درمیان مہرِ نبوت ہوگی، اور یہ ان کے ظہور کا قریب ترین زمانہ ہے، رہی میری بات تو میں ایک بہت بوڑھا آدمی ہوں اور مجھے نہیں لگتا کہ میں انہیں پا سکوں گا، لیکن اگر تم انہیں پا لو تو ان کی تصدیق کرنا اور ان کی پیروی کرنا۔“ میں نے پوچھا: ”اگر وہ مجھے آپ کا دین اور یہ طریقہ چھوڑنے کا حکم دیں تو؟“ انہوں نے کہا: ”تو اسے چھوڑ دینا، کیونکہ حق وہی ہے جس کا وہ حکم دیں گے اور رحمن کی رضا اسی میں ہے جو وہ فرمائیں گے۔“ ابھی تھوڑی ہی دیر گزری تھی کہ وہ بزرگ گھبرا کر اللہ کا ذکر کرتے ہوئے بیدار ہو گئے۔ انہوں نے مجھ سے کہا: ”اے سلمان! سایہ اس جگہ سے ڈھل گیا اور میں نے (اس وقت) اللہ کا ذکر نہیں کیا، تمہارا وہ وعدہ کہاں گیا جو تم نے اپنے اوپر لازم کیا تھا؟“ میں نے کہا: ”آپ نے مجھے بتایا تھا کہ آپ ایک مدت سے نہیں سوئے اور میں نے اس کا مشاہدہ بھی کیا تھا، اس لیے میں نے چاہا کہ آپ اپنی نیند پوری کر لیں۔“ انہوں نے اللہ کی حمد کی اور کھڑے ہو گئے۔ وہ باہر نکلے اور میں ان کے پیچھے ہولیا، وہ دوبارہ اسی اپاہج کے پاس سے گزرے تو اس نے کہا: ”اے اللہ کے بندے! آپ داخل ہوئے تو میں نے آپ سے سوال کیا مگر آپ نے مجھے کچھ نہ دیا، اور اب آپ باہر آ رہے ہیں میں نے پھر سوال کیا مگر آپ نے مجھے کچھ نہ دیا۔“ وہ بزرگ کھڑے ہوئے اور ادھر ادھر دیکھا کہ کوئی انہیں دیکھ تو نہیں رہا، جب کسی کو نہ دیکھا تو اس کے قریب ہوئے اور فرمایا: ”اپنا ہاتھ مجھے پکڑا دو۔“ اس نے ہاتھ پکڑا دیا تو انہوں نے فرمایا: ”اللہ کے نام سے کھڑے ہو جاؤ۔“ وہ شخص فوراً ایسے کھڑا ہو گیا جیسے کسی تندرست جانور کی رسی کھول دی گئی ہو، اسے کوئی عیب نہ رہا تھا۔ انہوں نے اس کا ہاتھ چھوڑا تو وہ چل پڑا، وہ (خوشی میں) کسی کی طرف مڑ کر دیکھ رہا تھا نہ رک رہا تھا۔ اس اپاہج نے مجھ سے کہا: ”اے لڑکے! میرے کپڑے اٹھا کر میرے پیچھے آؤ تاکہ میں جا کر اپنے گھر والوں کو خوشخبری دوں۔“ میں نے اس کے کپڑے اٹھائے اور وہ میری طرف مڑے بغیر بھاگتا گیا۔ میں اس بزرگ کی تلاش میں پیچھے نکلا، میں جس سے بھی پوچھتا وہ کہتا کہ وہ تمہارے آگے ہیں۔ یہاں تک کہ مجھے قبیلہ کلب کا ایک قافلہ ملا، میں نے ان سے پوچھا، جب انہوں نے میری زبان سنی تو ان میں سے ایک شخص نے اپنا اونٹ بٹھایا اور مجھے اپنے پیچھے بٹھا لیا، یہاں تک کہ وہ اپنے علاقے پہنچے اور مجھے بیچ دیا۔ مجھے انصار کی ایک عورت نے خرید لیا اور اپنے باغ کے کام پر لگا دیا۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم (ہجرت کر کے) تشریف لائے تو مجھے ان کی خبر ملی۔ میں نے اپنے باغ کی کچھ کھجوریں لیں اور انہیں ایک برتن میں رکھ کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوا، وہاں کچھ لوگ بیٹھے تھے اور ابوبکر رضی اللہ عنہ آپ کے سب سے قریب تھے۔ میں نے وہ کھجوریں سامنے رکھ دیں، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ”یہ کیا ہے؟“ میں نے کہا: ”صدقہ ہے۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے صحابہ سے فرمایا: ”تم کھاؤ“، مگر خود نہ کھایا۔ پھر جب تک اللہ نے چاہا میں ٹھہرا رہا، دوبارہ اتنی ہی کھجوریں لیں اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوا۔ ابوبکر رضی اللہ عنہ سب سے قریب بیٹھے تھے، میں نے وہ کھجوریں سامنے رکھ دیں تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ”یہ کیا ہے؟“ میں نے عرض کیا: ”ہدیہ ہے۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”باسم اللہ“، اور خود بھی کھایا اور صحابہ نے بھی کھایا۔ میں نے اپنے دل میں کہا: یہ ان کی نشانیوں میں سے ایک ہے۔ میرے وہ بزرگ ساتھی عجمی تھے وہ ”تہامہ“ صحیح نہیں کہہ پاتے تھے بلکہ ”تہمہ“ کہتے تھے، اور انہوں نے ”احمد“ نام بتایا تھا۔ پھر میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے پیچھے گھوما تو آپ سمجھ گئے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی چادر سرکائی تو آپ کے بائیں کندھے کی جانب مہرِ نبوت تھی، میں نے اسے پہچان لیا۔ پھر میں گھوم کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے بیٹھ گیا اور عرض کیا: ”میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں اور آپ اللہ کے رسول ہیں۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ”تم کون ہو؟“ میں نے کہا: ”ایک غلام ہوں۔“ پھر میں نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو اپنا اور اس بزرگ کا سارا قصہ اور ان کی وصیت سنائی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ”تم کس کی ملکیت ہو؟“ میں نے کہا: ”انصار کی ایک خاتون کی جس نے مجھے اپنے باغ میں رکھا ہوا ہے۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اے ابوبکر!“ انہوں نے عرض کیا: ”لبیک۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اسے خرید لو۔“ چنانچہ ابوبکر رضی اللہ عنہ نے مجھے خرید کر آزاد کر دیا۔ پھر جب تک اللہ نے چاہا میں رہا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہو کر سلام کیا اور سامنے بیٹھ کر عرض کیا: ”اے اللہ کے رسول! آپ نصاریٰ کے دین کے بارے میں کیا فرماتے ہیں؟“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”نہ ان میں کوئی خیر ہے اور نہ ان کے دین میں۔“ یہ سن کر مجھ پر بڑی گھبراہٹ طاری ہوئی اور میں نے دل میں سوچا کہ وہ بزرگ جن کے ساتھ میں رہا اور ان کے وہ (کرشمات) دیکھے، پھر میں نے انہیں اس اپاہج کا ہاتھ پکڑتے دیکھا اور اللہ نے ان کے ہاتھوں اسے شفا دی، کیا ان لوگوں میں کوئی خیر نہیں؟! میں وہاں سے لوٹ آیا اور میرے دل میں طرح طرح کے خیالات تھے۔ تب اللہ عزوجل نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم پر یہ آیت نازل فرمائی: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ ”یہ اس لیے کہ ان میں عبادت گزار عالم اور درویش پائے جاتے ہیں اور وہ تکبر نہیں کرتے۔“ [سورة المائدة: 82] یہاں تک کہ پوری آیت مکمل ہوئی۔ تب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”سلمان کو میرے پاس بلاؤ۔“ قاصد آیا تو میں ڈرا ہوا تھا، میں حاضر ہوا اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے بیٹھ گیا۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے تلاوت فرمائی: ”بسم اللہ الرحمن الرحیم ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ — آخرِ آیت تک — اے سلمان! وہ لوگ جن کے ساتھ تم رہے تھے اور تمہارے وہ صاحب (بزرگ) وہ نصاریٰ نہیں تھے، بلکہ وہ مسلمان تھے۔“ میں نے عرض کیا: ”اے اللہ کے رسول! اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا، انہوں نے ہی مجھے آپ کی پیروی کا حکم دیا تھا، میں نے ان سے پوچھا تھا کہ اگر وہ مجھے آپ کا دین چھوڑنے کا کہیں تو کیا کروں؟ تو انہوں نے کہا تھا کہ اسے چھوڑ دینا، کیونکہ حق اور اللہ کی پسند وہی ہے جس کا وہ (احمد صلی اللہ علیہ وسلم ) تمہیں حکم دیں۔“
امام حاکم رحمہ اللہ فرماتے ہیں: یہ حدیث سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ کے اسلام لانے کے تذکرے میں صحیح اور عالی سند ہے، لیکن شیخین نے اسے روایت نہیں کیا۔ یہ واقعہ ابو طفیل عامر بن واثلہ سے بھی سلمان رضی اللہ عنہ کے حوالے سے ایک صحیح سند کے ساتھ دوسری سیاق میں مروی ہے، لیکن میں نے اس روایت کو بیان کرنا ضروری سمجھا کیونکہ اس کے متن میں کچھ اختلافات اور کمی بیشی موجود ہے۔ [المستدرك على الصحيحين/كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ/حدیث: 6688]
تخریج الحدیث: «إسناده ضعيف، علي بن عاصم -وهو ابن صهيب الواسطي- ضعيف، وسماك بن حرب لم يدرك زيد بن صوحان وبذلك أعله الذهبي في "السيرة النبوية" 1/ 93، فقال: منقطع، فإنه لم يدرك زيد بن صوحان وعلي بن عاصم ضعيف كثير الوهم. وكذا أعلّه في "التلخيص"، بينما قال في "سير النبلاء" 1/ ...» [ترقيم الرساله 6688] [ترقيم الشركة 6608] [ترقيم العلميه 6543]
الحكم على الحديث: إسناده ضعيف