سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
عورتوں کے ساتھ حسن سلوک کرنے کی وصیت
ترقیم الباني: 2871 ترقیم فقہی: -- 1509
-" إن الله يوصيكم بالنساء خيرا، إن الله يوصيكم بالنساء خيرا فإنهن أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم، إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما يعلق يداها الخيط فما يرغب واحد منهما عن صاحبه [حتى يموتا هرما]".
سیدنا مقدام بن معدیکرب رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم لوگوں میں کھڑے ہوئے، اللہ تعالیٰ کی حمد و ثنا بیان کی، پھر فرمایا: ”اللہ تعالی تمہیں عورتوں سے حسن سلوک کرنے کی وصیت کرتا ہے، کیونکہ وہ تمہاری مائیں، بیٹیاں اور خالائیں ہیں۔ (دیکھو کہ) اہل کتاب کا آدمی کم عمر اور فقیر عورت سے شادی کرتا ہے۔ پھر ان میں سے کوئی دوسرے سے بےرغبتی نہیں کرتا، حتی کہ وہ دونوں عمر رسیدہ ہو کر مر جاتے ہیں۔“ [سلسله احاديث صحيحه/الزواج ، والعدل بين الزوجات وتربية الاولاد والعدل بينهم وتحسين اسمائهم/حدیث: 1509]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2871
قال الشيخ الألباني:
- " إن الله يوصيكم بالنساء خيرا، إن الله يوصيكم بالنساء خيرا فإنهن أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم، إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما يعلق يداها الخيط فما يرغب واحد منهما عن صاحبه [حتى يموتا هرما] ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (20 / 374 / 648) من طريقين عن محمد بن
حرب عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن المقدام بن معدي كرب: أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: فذكر
الحديث. وهكذا رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (18 / 45 / 1 - 2) من طريق
داود بن رشيد: أخبرنا محمد بن حرب به، والزيادة له. وزاد أيضا عقبها: قال
أبو سلمة (يعني: سليمان بن سليم) : وحدثت بهذا الحديث العلاء بن سفيان
الغساني، فقال: لقد بلغني: أن من الفواحش التي حرم الله مما بطن، مما لم
يتبين ذكرها في القرآن: أن
__________جزء : 6 /صفحہ : 873__________
يتزوج الرجل المرأة، فإذا تقادم صحبتها، وطال
عهدها، ونفضت ما في بطنها، طلقها من غير ريبة. قلت: وهذا إسناد صحيح متصل
عندي كما كنت حققته في " إرواء الغليل " (7 / 42) ، فليراجعه من شاء.
وللجملة الأولى منه طريق أخرى تقدمت برقم (1666) . قوله: (وما يعلق يداها
الخيط) كناية عن صغر سنها وفقرها. في " النهاية ": " قال الحربي: يقول من
صغرها وقلة رفقها، فيصبر عليها حتى يموتا هرما. والمراد حث أصحابه على
الوصية بالنساء، والصبر عليهن. أي أن أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم ". قلت
: كان ذلك منهم حين كانوا على خلق وتدين ولو بدين مبدل، أما اليوم فهم
يحرمون ما أحل الله من الطلاق، ويبيحون الزنى بل واللواط علنا!!
¤
- " إن الله يوصيكم بالنساء خيرا، إن الله يوصيكم بالنساء خيرا فإنهن أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم، إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما يعلق يداها الخيط فما يرغب واحد منهما عن صاحبه [حتى يموتا هرما] ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (20 / 374 / 648) من طريقين عن محمد بن
حرب عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن المقدام بن معدي كرب: أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: فذكر
الحديث. وهكذا رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (18 / 45 / 1 - 2) من طريق
داود بن رشيد: أخبرنا محمد بن حرب به، والزيادة له. وزاد أيضا عقبها: قال
أبو سلمة (يعني: سليمان بن سليم) : وحدثت بهذا الحديث العلاء بن سفيان
الغساني، فقال: لقد بلغني: أن من الفواحش التي حرم الله مما بطن، مما لم
يتبين ذكرها في القرآن: أن
__________جزء : 6 /صفحہ : 873__________
يتزوج الرجل المرأة، فإذا تقادم صحبتها، وطال
عهدها، ونفضت ما في بطنها، طلقها من غير ريبة. قلت: وهذا إسناد صحيح متصل
عندي كما كنت حققته في " إرواء الغليل " (7 / 42) ، فليراجعه من شاء.
وللجملة الأولى منه طريق أخرى تقدمت برقم (1666) . قوله: (وما يعلق يداها
الخيط) كناية عن صغر سنها وفقرها. في " النهاية ": " قال الحربي: يقول من
صغرها وقلة رفقها، فيصبر عليها حتى يموتا هرما. والمراد حث أصحابه على
الوصية بالنساء، والصبر عليهن. أي أن أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم ". قلت
: كان ذلك منهم حين كانوا على خلق وتدين ولو بدين مبدل، أما اليوم فهم
يحرمون ما أحل الله من الطلاق، ويبيحون الزنى بل واللواط علنا!!
¤