🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
فوت ہونے والے نابالغ بچے والدین کے لیے خوشخبری ہیں، فوت ہونے والے دو یا تین نابالغ بچوں کے والدین کی فضیلت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2681 ترقیم فقہی: -- 1557
-" 1 - من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله عز وجل الجنة برحمته إياهم. 2 - ومن شاب شيبة في سبيل الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة. 3 - ومن رمى بسهم في سبيل الله عز وجل بلغ به العدو أصاب أو أخطأ كان له كعدل رقبة. 4 - ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار. 5 - ومن أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله عز وجل من أي باب شاء منها الجنة".
ابوامامہ کہتے ہیں کہ میں نے سیدنا عمرو بن عبسہ سلمی رضی اللہ عنہ سے کہا: مجھے کوئی ایسی حدیث بیان کرو جو آپ نے رسول الله سے سنی ہو اور اس میں کمی ہو نہ وہم۔ انہوں نے کہا: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو فرماتے ہوئے سنا: (۱) اسلام میں جس کے تین بچے پیدا ہوں اور وہ بالغ ہونے سے پہلے فوت ہو جائیں تو اللہ ایسے آدمی کو ان پر رحمت کرنے کے سبب جنت میں داخل کرے گا۔ (۲) جو الله کے راستے میں بوڑھا ہو گیا تو یہ عمل اس کے لیے روز قیامت نور ثابت ہو گا۔ (۳) جس نے الله کے راستے میں کوئی تیر پھینکا، وہ دشمن کو لگا یا نہ لگا تو اس کا یہ عمل ایک غلام آزاد کرنے کے ثواب کے برابر ہو گا۔ (۴) جس نے مسلمان غلام آزاد کیا، الله تعالی (آزاد شدہ) کے ہر ایک عضو کے بدلے (آزاد کرنے والے کے) ہر ایک عضو کو آگ سے آزاد کر دے گا۔ (۵) جس نے الله تعالیٰ کے راستے میں (مال کی کسی قسم سے) ایک جوڑا خرچ کیا تو وہ جنت کے آٹھ دروازوں میں سے جس دروازے سے چاہے گا، الله تعالیٰ اسے داخل کر لے گا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الزواج ، والعدل بين الزوجات وتربية الاولاد والعدل بينهم وتحسين اسمائهم/حدیث: 1557]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2681

قال الشيخ الألباني:
- " 1 - من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله عز وجل الجنة برحمته إياهم. 2 - ومن شاب شيبة في سبيل الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة. 3 - ومن رمى بسهم في سبيل الله عز وجل بلغ به العدو أصاب أو أخطأ كان له كعدل رقبة. 4 - ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار. 5 - ومن أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله عز وجل من أي باب شاء منها الجنة ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الإمام أحمد (4 / 386) من طريق الفرج: حدثنا لقمان عن أبي أمامة عن
‏‏‏‏عمرو ابن عبسة السلمي قال: قلت له: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم ليس فيه انتقاص ولا وهم. قال: سمعته يقول: فذكره. قلت: وهذا
‏‏‏‏إسناد رجاله ثقات غير الفرج - وهو ابن فضالة الحمصي وقيل: الدمشقي - ضعيف،
‏‏‏‏وبعضهم مشاه في روايته عن الشاميين، وهذه منها، ولعله لذلك قال المنذري في
‏‏‏‏" الترغيب " (3 / 91) : " رواه أحمد بإسناد حسن ". قلت: ومهما كان الأمر،
‏‏‏‏فحديثه هذا صحيح، لا يرتاب فيه باحث محقق، لأنه قد جاء مفرقا من طرق، ولابد
‏‏‏‏من البيان:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 402__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏1 - أما الفقرة الأولى والثانية والثالثة والرابعة، فقد رواها
‏‏‏‏عبد الحميد ابن بهرام: حدثنا شهر بن حوشب أخبرني أبو ظبية أن شرحبيل بن السمط
‏‏‏‏دعا عمرو ابن عبسة السلمي فقال: يا ابن عبسة! هل أنت محدثي حديثا سمعته أنت
‏‏‏‏من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه تزيد ولا كذب، ولا تحدثنيه عن آخر
‏‏‏‏سمعه منه غيرك؟ قال: نعم: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره مطولا
‏‏‏‏، وفيه هذه الفقرات. أخرجه أحمد، وعبد بن حميد في " المنتخب من المسند " (
‏‏‏‏ق 46 / 2) وإسناده حسن في الشواهد والمتابعات. وتابعه حريز بن عثمان:
‏‏‏‏حدثنا سليم بن عامر أن عمرو بن عبسة كان عند شرحبيل بن السمط فقال: يا عمرو..
‏‏‏‏الحديث. بالفقرة الثانية والثالثة والرابعة. أخرجه أحمد، وعبد بن حميد (
‏‏‏‏ق 45 / 1) . وإسنادهما صحيح. وتابعه صفوان قال: حدثني سليم به. أخرجه
‏‏‏‏النسائي، وقد تقدم برقم (1244) . وللفقرة الأولى والخامسة شاهد قوي من
‏‏‏‏حديث أبي ذر مرفوعا. أخرجه أحمد (5 / 151 و 153 و 159 و 164) والطبراني في
‏‏‏‏" الكبير " (1 / 82 / 1 - 2) من طريق الحسن: حدثني صعصعة بن معاوية عنه،
‏‏‏‏وزادا: " قلنا: ما هذان الزوجان؟ قال: إن كانت رحالا فرحلان، وإن كانت
‏‏‏‏خيلا ففرسان، وإن كانت إبلا فبعيران، حتى عد أصناف المال كله ". وإسناده
‏‏‏‏صحيح، وللنسائي منه (2 / 66) الفقرة الخامسة.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 403__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ولهذه شاهد آخر من حديث أبي
‏‏‏‏هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه
‏‏‏‏خزنة الجنة، كل خزنة باب: أي فل! هلم ". أخرجه البخاري وغيره، وله عنده
‏‏‏‏ألفاظ، وهو في كتابي " مختصر البخاري " (كتاب الصوم / 4 - باب) . وأخرج
‏‏‏‏البزار (1709 - كشف) الفقرة الرابعة نحوها من حديث أنس بن مالك. (فائدة) :
‏‏‏‏قال الحافظ (6 / 36) : " وقوله: (زوجين) أي شيئين من أي نوع كان ينفق ".
‏‏‏‏قلت: ويؤيده زيادة للبخاري بلفظ: " من شيء من الأشياء "، ثم قال: "
‏‏‏‏والزوج يطلق على الواحد وعلى الاثنين، وهو هنا على الواحد جزما. وقوله: (
‏‏‏‏كل خزنة باب) كأنه من المقلوب، لأن المراد: خزنة كل باب. قال المهلب: في
‏‏‏‏هذا الحديث أن الجهاد أفضل الأعمال، لأن المجاهد يعطى أجر المصلي والصائم
‏‏‏‏والمتصدق، وإن لم يفعل ذلك، لأن باب الريان للصائمين، وقد ذكر في هذا
‏‏‏‏الحديث أن المجاهد يدعى من تلك الأبواب كلها بإنفاق قليل من المال في سبيل الله
‏‏‏‏. انتهى. وما جرى فيه على ظاهر الحديث يرده ما قدمته في " الصيام " من زيادة
‏‏‏‏في الحديث لأحمد حيث قال فيه: " لكل أهل عمل باب يدعون بذلك العمل "، وهذا
‏‏‏‏يدل على أن المراد بـ (سبيل الله) ما هو أعم من الجهاد وغيره من الأعمال
‏‏‏‏الصالحة ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 404__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: وأما (سبيل الله) في آية مصارف الزكاة * (إنما الصدقات) *
‏‏‏‏، فهي في الجهاد وفي الحج والعمرة، ولبيان هذا مجال آخر.
‏‏‏‏¤