Eng Ur-Latn Book Store
🏠 💻 📰 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
روز قیامت نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی جائے ملاقات
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 755 ترقیم فقہی: -- 3559
-" يتجلى لنا ربنا عز وجل يوم القيامة ضاحكا".
سیدنا ابوموسیٰ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: قیامت والے دن ہمارے رب ہنستے ہوئے ہمارے سامنے تجلی فرمائیں گے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الفتن و اشراط الساعة والبعث/حدیث: 3559]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 755

قال الشيخ الألباني:
- " يتجلى لنا ربنا عز وجل يوم القيامة ضاحكا ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه ابن خزيمة في " التوحيد " (153) والطبراني في " المعجم الكبير "
‏‏‏‏وتمام في " الفوائد " (83 / 2) وأحمد (4 / 407 - 408) من طريق حماد بن
‏‏‏‏سلمة: حدثنا علي بن زيد عن عمارة القرشي عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه
‏‏‏‏قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره.
‏‏‏‏ولفظ أحمد وهو رواية لابن خزيمة: " يجمع الله عز وجل الأمم في صعيد يوم
‏‏‏‏القيامة، فإذا بدا لله أن يصدع بين خلقه، مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون،
‏‏‏‏فيتبعونهم حتى يقحمونهم في النار، ثم يأتينا ربنا عز وجل ونحن على مكان رفيع
‏‏‏‏، فيقول: من أنتم؟ فنقول: نحن المسلمون. فيقول: ما تنتظرون، فيقولون:
‏‏‏‏ننتظر ربنا عز وجل، قال: فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 383__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فيقولون: نعم،
‏‏‏‏فيقول: كيف تعرفونه ولم تروه؟ فيقولون: إنه لا عدل له، فيتجلى لنا ضاحكا،
‏‏‏‏فيقول: أبشروا أيها المسلمون، فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه في النار
‏‏‏‏يهوديا أو نصراينا ".
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد ضعيف، عمارة هذا لم أعرفه، وقوله " بدا لله " منكر.
‏‏‏‏وعلي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف الحفظ، لكن الحديث صحيح في الجملة، فإن له
‏‏‏‏شاهدا من حديث جابر بن عبد الله من رواية أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله
‏‏‏‏يسأل عن الورود؟ فقال: " نجيء نحن يوم القيامة - عن كذا وكذا، انظر أي ذلك
‏‏‏‏فوق الناس، قال: فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم
‏‏‏‏يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: من تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا عز وجل، فيقول
‏‏‏‏: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك ... " الحديث.
‏‏‏‏أخرجه مسلم (1 / 122) وأحمد (3 / 383) ، وله عنده (3 / 345) طريق أخرى
‏‏‏‏عن أبي الزبير به نحوه مرفوعا.
‏‏‏‏قلت: فهذا يدل على أن ابن جدعان قد حفظ الحديث، وأما بقية الحديث عند أحمد،
‏‏‏‏فقد أخرجه هو (4 / 391، 402، 410) ومسلم (8 / 104) من طرق أخرى عن أبي
‏‏‏‏بردة نحوه. وللحديث شاهد من رواية أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
‏‏‏‏" إذا جمع الله الأولى والأخرى يوم القيامة، جاء الرب تبارك وتعالى إلى
‏‏‏‏المؤمنين، فوقف عليهم والمؤمنون على كوم (فقالوا لعقبة: ما الكوم؟ قال:
‏‏‏‏مكان مرتفع) فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: إن عرفنا نفسه عرفناه، ثم
‏‏‏‏يقول لهم الثانية، فيضحك في وجوههم، فيخرون له سجدا " ¤


اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2630 ترقیم فقہی: -- 3559M
-" اطلبني أول ما تطلبني على الصراط. قال: فإن لم ألقك عند الصراط؟ قال: اطلبني عند الميزان. قال: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: فاطلبني عند الحوض، فإني لا أخطئ هذه الثلاث المواطن".
نضر بن انس بن مالک اپنے باپ سے روایت کرتے ہیں، وہ کہتے ہیں: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سوال کیا کہ وہ میرے حق کے روز قیامت سفارش کریں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میں ایسے ہی کروں گا۔ میں نے کہا: اے اللہ کے رسول اللہ! میں آپ کو کہاں تلاش کروں گا؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: مجھے سب سے پہلے پل صراط پر تلاش کرنا۔ میں نے کہا اگر میں وہاں آپ کو نہ مل سکوں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تو پھر میزان کے پاس مجھے تلاش کرنا۔ میں نے کہا اگر میں آپ کو میزان کے پاس نہ پا سکوں تو؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تو پھر حوض پر مجھے تلاش کرنا، کیونکہ یہ نہیں ہو سکتا کہ میں ان تینوں مقامات پر نہ ملوں۔ ‏‏‏‏ [سلسله احاديث صحيحه/الفتن و اشراط الساعة والبعث/حدیث: 3559M]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2630

قال الشيخ الألباني:
- " اطلبني أول ما تطلبني على الصراط. قال: فإن لم ألقك عند الصراط؟ قال: اطلبني عند الميزان. قال: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: فاطلبني عند الحوض ، فإني لا أخطئ هذه الثلاث المواطن ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الترمذي (2 / 70) وأحمد (3 / 178) والضياء المقدسي في " الأحاديث
‏‏‏‏المختارة " (ق 242 / 1 - 2) من طريق حرب بن ميمون الأنصاري أبي الخطاب:
‏‏‏‏حدثنا النضر بن أنس بن مالك عن أبيه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏أن يشفع في يوم القيامة، فقال: أنا فاعل. قال: قلت: يا رسول الله! فأين
‏‏‏‏أطلبك؟ قال: اطلبني.. الحديث. وقال الترمذي: " حديث حسن غريب لا نعرفه إلا
‏‏‏‏من هذا الوجه ". قلت: وأقره المنذري في " الترغيب " (4 / 211) وكذا
‏‏‏‏الحافظ ابن حجر في " الفتح " (11 / 405) ورجاله ثقات رجال مسلم، فإنه أخرج
‏‏‏‏لحرب هذا حديثا آخر في " الأطعمة " (6 / 121) وسائر رجاله من رجال الشيخين،
‏‏‏‏وهو إلى ذلك ثقة بلا خلاف، إلا ما وهم فيه بعضهم، فلابد من تحقيق القول في
‏‏‏‏ذلك، فأقول: قال الذهبي في " الميزان ":
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 268__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" حرب بن ميمون (م، ت) أبو
‏‏‏‏الخطاب الأنصاري، بصري صدوق يخطىء، قال أبو زرعة: لين. وقال يحيى بن معين
‏‏‏‏: صالح. قلت: يروي عن مولاه النضر بن أنس وعن عطاء بن أبي رباح. وعنه عبد
‏‏‏‏الله بن رجاء ويونس المؤدب وجماعة، وقد وثقه علي بن المديني وغيره، وأما
‏‏‏‏البخاري فذكره في " الضعفاء " وما ذكر الذي بعده صاحب الأغمية (¬1) ... ". ثم
‏‏‏‏قال الذهبي عقبه: " حرب بن ميمون العبدي أبو عبد الرحمن البصري العابد المعروف
‏‏‏‏بـ (صاحب الأغمية) عن عوف وحجاج بن أرطاة وخالد الحذاء ... ضعفه ابن
‏‏‏‏المديني والفلاس، وقال ابن معين: صالح. قلت: توفي سنة بضع وثمانين
‏‏‏‏ومائة، وهو الأصغر والأضعف، وقد خلطه البخاري وابن عدي بالذي قبله،
‏‏‏‏وجعلهما واحدا، والصواب أنهما اثنان، الأول صدوق لقي عطاء، والثاني ضعيف
‏‏‏‏أكبر من عنده حميد الطويل. قال عبد الغني بن سعيد: هذا مما وهم فيه البخاري،
‏‏‏‏نبهني عليه الدارقطني ". قلت: ما استصوبه الذهبي رحمه الله هو الصواب، وبه
‏‏‏‏جزم غير ما إمام من المتقدمين والمتأخرين، فقال الساجي: " حرب بن ميمون
‏‏‏‏الأصغر ضعيف الحديث عنده مناكير، والأكبر صدوق ". وكذا قال عمرو بن علي
‏‏‏‏الفلاس، وروى عبد الله بن علي عن أبيه نحوه. وقال الحافظ ابن حجر في الأكبر
‏‏‏‏: " صدوق، رمي بالقدر من، السابعة ". وفي الأصغر:
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) جمع (الغماء) : سقف البيت. " المعجم الوسيط ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 269__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" متروك الحديث مع
‏‏‏‏عبادته، من الثامنة، ووهم من خلطه بالأول ". وجرى على التفريق بينهما
‏‏‏‏الخزرجي أيضا في " الخلاصة " وغيره كما يأتي. لكن في كلام الذهبي المتقدم بعض
‏‏‏‏الأوهام لابد من التنبيه عليها إتماما للتحقيق: أولا: قوله في ترجمة الأكبر:
‏‏‏‏" قال أبو زرعة: لين " خطأ وحقه أن ينقل إلى ترجمة الأصغر ففيها أورده ابن
‏‏‏‏أبي حاتم (1 / 2 / 251) تبعه الحافظ في " التهذيب ". ثانيا: قوله فيها وفي
‏‏‏‏ترجمة الأصغر: " وقال ابن معين: صالح " خطأ أيضا، والصواب ذكره في ترجمة
‏‏‏‏الأصغر فقط، كما فعل ابن أبي حاتم وابن حجر. ثالثا: قوله: وأما البخاري
‏‏‏‏فذكره في " الضعفاء ". فأقول: إن كان يريد كتابه المعروف بـ " الضعفاء " كما
‏‏‏‏هو المتبادر فلم أره ذكر فيه الأكبر، ولا الأصغر، من النسخة المطبوعة في
‏‏‏‏الهند، فلا أدري إذا كان ذلك في نسخة أخرى منه، وإن كنت أستبعد هذا، فإن
‏‏‏‏الحافظ ابن حجر لم يذكره مطلقا. ولكنه قال: " قال البخاري: قال سليمان بن
‏‏‏‏حرب: هو أكذب الخلق ". ولكن الحافظ في الوقت الذي لم يعز هذا لـ " ضعفاء
‏‏‏‏البخاري "، فإنه أورده في ترجمة حرب بن ميمون الأصغر، بينما البخاري نفسه
‏‏‏‏إنما أورده في " التاريخ الكبير " في ترجمة الأكبر، فقال (1 / 2 / 65) : "
‏‏‏‏حرب بن ميمون يقال أبو الخطاب البصري مولى النضر بن أنس الأنصاري عن أنس (!)
‏‏‏‏سمع منه يونس بن محمد. قال سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق ". ولم يذكر
‏‏‏‏البخاري في ترجمة الأصغر شيئا (1 / 2 / 64) .
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 270__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وقد استظهر محقق " التاريخ "
‏‏‏‏أن الحامل للحافظ وغيره على صرف قول البخاري هذا إلى ترجمة الأصغر أن ابن
‏‏‏‏المديني وعمرو بن علي قد ليناه، ووثقا هذا الأنصاري. ثم أجاب عن تكذيب
‏‏‏‏سليمان له بما خلاصته أنه جرح مبهم غير مفسر لأنه قائم على قصة لا تستلزم
‏‏‏‏التكذيب المذكورة بصورة لا تحتمل التأويل، فراجع كلامه فإنه مفيد. وخلاصة
‏‏‏‏القول: إن حرب بن ميمون الأكبر صاحب هذا الحديث، ثقة حجة، وثقه ابن المديني
‏‏‏‏شيخ البخاري والفلاس والساجي، وكذا مسلم بإخراجه له في " الصحيح "، وابن
‏‏‏‏حبان بذكره إياه في " الثقات "، والخطيب بقوله فيه: " كان ثقة "، ولم
‏‏‏‏يضعفه أحد سوى ما تقدم من قول سليمان بن حرب فيه، وقد عرفت الجواب عنه،
‏‏‏‏وأنه غير حرب بن ميمون الأصغر كما سبق عن جماعة من الأئمة. وبهذه المناسبة
‏‏‏‏لابد من التنبيه على وهم أيضا وقع في ترجمة (الأصغر) هذا من " تهذيب التهذيب
‏‏‏‏" لابن حجر، فقد قال (2 / 227) : " قال المزي: وقد جمع بينهما غير واحد،
‏‏‏‏وهو الصحيح إن شاء الله تعالى ". والذي رأيته في " تهذيب الكمال " للحافظ
‏‏‏‏المزي خلافه، فإنه بعد أن ترجم للأكبر أتبعه بترجمة الأصغر، وقال في آخرها:
‏‏‏‏" ذكرناه للتمييز بينهما، وقد جمعهما غير واحد، وفرق بينهما غير واحد،
‏‏‏‏وهو الصحيح إن شاء الله تعالى ". فالظاهر أنه سقط من الناسخ أو الطابع لـ "
‏‏‏‏تهذيب التهذيب " جملة " وفرق بينهما غير واحد "، فاختل المعنى. والله أعلم
‏‏‏‏.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 271__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ولعله من هذا القبيل ما جاء في أول ترجمة الأكبر من " تهذيب التهذيب " قال:
‏‏‏‏" روى له مسلم حديثا في تكثير الطعام عند أم سليم، والآخر في قوله صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم لأنس: اطلبني ... ". فإنه يوهم أن الحديث الآخر - حديث الترجمة -
‏‏‏‏رواه مسلم أيضا، وليس كذلك، ولولا أنه كان رمز له في رأس الترجمة بأنه أخرج
‏‏‏‏له مسلم والترمذي وابن ماجه في " التفسير "، لكان يمكن حمل قوله: " والآخر
‏‏‏‏" على الترمذي، ولكن ذكره لابن ماجه عقبه يمنع منه إلا بتكلف ظاهر. واعلم
‏‏‏‏أن هذا الحديث أورده الشيخ السهسواني الهندي في " صيانة الإنسان من وسوسة الشيخ
‏‏‏‏دحلان " (ص 353) مستدلا به على أن طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏في حياته ثابت، ثم ساق أحاديث هذا أولها، وقال بعد أن ذكر تحسين الترمذي
‏‏‏‏إياه: " قلت: ورجاله رجال الصحيح، وكلهم ثقات غير حرب بن ميمون أبي الخطاب
‏‏‏‏، فقد اختلف فيه، قال الذهبي في " الميزان " ... ". ثم ساق كلامه المتقدم،
‏‏‏‏ولكن ملخصا. ففهم منه مقلده صاحب كتاب " التوصل إلى حقيقة التوسل " أن الحديث
‏‏‏‏ضعيف، فقال عقب الحديث (ص 320 - الطبعة الثانية) : " الحديث غير صحيح السند
‏‏‏‏كما سيأتي بيانه ". والبيان الذي وعد به لا يزيد على قوله في الصفحة المقابلة
‏‏‏‏بعد أن ذكر أيضا تحسين الترمذي إياه:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 272__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" وفي سنده أبو الخطاب حرب بن ميمون ضعف
‏‏‏‏ووثق، وممن ضعفوه (!) شيخ المحدثين البخاري، فحديث يقول فيه الترمذي:
‏‏‏‏حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه الحسن الغريب (!) ، والترمذي معروف لينه
‏‏‏‏وتساهله في نقد الرواة والروايات. وفيه أيضا من ضعفه البخاري، وحسبك به
‏‏‏‏ناقدا حجة في هذا الشأن، فكيف يحتج بهذا الحديث ... ؟! اللهم علمنا العلم الذي
‏‏‏‏لا جهل معه "! قلت: فهذا الكلام مع ما فيه من الركة والعجمة وضعف البيان
‏‏‏‏حتى وصف الترمذي باللين! وقال: " ضعفوه "، وهو يريد " ضعفه "، فهو يدل
‏‏‏‏على عدم معرفة قائله بهذا العلم الشريف، وقلة اطلاعه على أقوال أئمة الجرح
‏‏‏‏والتعديل، فضلا عن عجزه التام عن التوفيق بين أقوالهم في الراوي الواحد. فمن
‏‏‏‏كان هذا حاله، فمن البدهي أن يقول ما لم يقله أحد قبله، حتى ولا مقلده
‏‏‏‏وعمدته في الكلام على الأحاديث، وهو الشيخ الفاضل: السهسواني، فإن هذا تكلم
‏‏‏‏على الحديث بإسلوب معروف عند أهله، وإن كان لم يفصح عن مرتبته، مع أن ظاهره
‏‏‏‏أقرب إلى تأييده تحسين الترمذي إياه منه إلى رده، فجاء هذا المومى إليه فلخص
‏‏‏‏كلامه تلخيصا بعيدا جدا عن الواقع أدى به إلى التصريح بأن إسناده غير صحيح،
‏‏‏‏وأن راويه أبا الخطاب مختلف فيه " ضعف ووثق، وممن ضعفه البخاري " وهذا كله
‏‏‏‏لعدم علمه ومعرفته، ولذلك فلم يحسن التعبير، فـ (أبو الخطاب) متفق على
‏‏‏‏توثيقه، ولم يضعفه أحد غير البخاري، على ما في تضعيفه إياه من تردد العلماء
‏‏‏‏، هل أراد به أبا الخطاب هذا أم حرب بن ميمون الأصغر؟ كما تقدم بيانه، وأنه
‏‏‏‏إن أراد به الأول، فهو جرح غير مفسر، كما تقدم، ولذلك لم يعتمد عليه من جاء
‏‏‏‏بعده من النقاد كالذهبي والعسقلاني والخزرجي، ومن قبلهم المنذري الذي أقر
‏‏‏‏الترمذي على التحسين، وكل هؤلاء يعلمون أن البخاري هو شيخ المحدثين حقا،
‏‏‏‏ولكنهم يعلمون أيضا أن الحق لا يعرف بالرجال، وأنه لا عصمة لأحد منهم،
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 273__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وإنما
‏‏‏‏هو مشاع بينهم، فلذا فهم يبحثون عنه، فمع من كان اتبعوه، وهذا ما صنعوه هنا
‏‏‏‏، فأعرضوا على تضعيف البخاري، واعتمدوا قول الذين وثقوه كما سبق. وأزيد هنا
‏‏‏‏فأقول: قال الذهبي في " ديوان الضعفاء " (مخطوط) : " حرب بن ميمون أبو
‏‏‏‏الخطاب، ثقة، رماه بالكذب سليمان بن حرب ". وقال في " المغني " (1 / 153 -
‏‏‏‏طبع حلب) : " ثقة، غلط من تكلم فيه، وهو صدوق ". فأنت تراه لم يعتد بمن
‏‏‏‏رماه بالكذب فضلا عمن تكلم فيه. ولهذا الرجل قصة طويلة فيها عبرة لمن يعتبر،
‏‏‏‏لا مجال للتحدث عنها بهذا المكان، وإنما لابد من الإشارة إليها بأوجز ما يمكن
‏‏‏‏من الكلام. فهو رجل عاش نحو ربع قرن من الزمان رئيسا على إخواننا السلفيين في
‏‏‏‏حلب، ومنذ بضع سنين بدأ يظهر شيئا من الشدة عليهم، وفرض الرأي، فمن استسلم
‏‏‏‏له قربه إليه، ومن خالفه في رأيه أبعده عنه، وامتنع من التعاون معه، ولو
‏‏‏‏كان صاحبه القد