🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
عراق فتنوں کی آماجگاہ ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2494 ترقیم فقہی: -- 3671
-" ألا إن الفتنة ههنا، ألا إن الفتنة ههنا [قالها مرتين أو ثلاثا] ، من حيث يطلع قرن الشيطان، [يشير [بيده] إلى المشرق، وفي رواية: العراق] ".
سیدنا عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہما سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”خبردار! فتنہ یہاں ہے، خبردار! فتنہ یہاں ہے (‏‏‏‏دو یا تین دفعہ فرمایا) یہاں سے شیطان کے سر کا کنارہ طلوع ہو گا۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ فرماتے ہوئے مشرق یا عراق کی طرف اشارہ کیا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الفتن و اشراط الساعة والبعث/حدیث: 3671]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2494

قال الشيخ الألباني:
- " ألا إن الفتنة ههنا، ألا إن الفتنة ههنا [قالها مرتين أو ثلاثا] ، من حيث يطلع قرن الشيطان، [يشير [بيده] إلى المشرق، وفي رواية: العراق] ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏هو من حديث ابن عمر وله عنه طرق: الأولى: عن نافع عنه أنه سمع رسول الله
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول: فذكره. أخرجه البخاري (2 / 275
‏‏‏‏و4 / 374) ومسلم (8 / 180 - 181) وأحمد (2 / 18 و 92) من طرق عنه.
‏‏‏‏والسياق والزيادة الأولى لمسلم. وفي رواية لأحمد: " كان قائما عند باب عائشة
‏‏‏‏فأشار بيده نحو المشرق ". وهو رواية لمسلم. ولفظ البخاري في الموضع الأول
‏‏‏‏المشار إليه: " قام خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة ". وفي أخرى لمسلم: عند باب
‏‏‏‏حفصة. وهي شاذة عندي. الثانية: عن سالم عنه مثل رواية نافع الأول إلا أنه
‏‏‏‏كرر الجملة ثلاثا وقال فيها: " ها "، بدل: " ألا ". أخرجه البخاري (2 /
‏‏‏‏384 و 4 / 374) ومسلم أيضا والترمذي (2 / 44) ، وقال: " حسن صحيح ".
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 653__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وأحمد (2 / 23 و 40 و 72 و 140 و 143) والسياق له في رواية وكذا مسلم وفي
‏‏‏‏إحدى روايتي البخاري: " وهو على المنبر.. يشير إلى المشرق ". وفي الأخرى:
‏‏‏‏" قام إلى جنب المنبر فقال ... ". وفي أخرى لأحمد: " صلى الفجر فاستقبل مطلع
‏‏‏‏الشمس، فقال ... ". وإسناده صحيح. وفي أخرى له ولمسلم من طريق عكرمة بن
‏‏‏‏عمار عن سالم بلفظ: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة فقال: "
‏‏‏‏رأس الكفر من ههنا ... ". لكن عكرمة فيه ضعف من قبل حفظه، فلا يحتج به فيما
‏‏‏‏يخالف الثقات. وفي أخرى لأحمد قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏يشير بيده يؤم العراق: ها إن الفتنة ... " الحديث بتمامه. وهو رواية لمسلم.
‏‏‏‏ويشهد لها رواية أخرى له من طريق ابن فضيل عن أبيه قال: سمعت سالم بن عبد
‏‏‏‏الله بن عمر يقول: يا أهل العراق! ما أسألكم عن الصغيرة، وأركبكم للكبيرة!
‏‏‏‏سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: فذكره مرفوعا.
‏‏‏‏الثالثة: عن عبد الله بن دينار عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏يشير إلى المشرق فقال: فذكره، مثل رواية سالم الأولى، إلا أنه كرر الجملة
‏‏‏‏مرتين. أخرجه مالك (3 / 141 - 142) والبخاري (2 / 321 و 3 / 471) وأحمد
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 654__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏(2 / 23، 50، 73، 110) ، وكرر الجملة ثلاثا في رواية له والسياق للبخاري
‏‏‏‏. الرابعة: عن بشر بن حرب: سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم يقول: " اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي صاعنا ومدنا ويمننا وشامنا
‏‏‏‏. ثم استقبل مطلع الشمس فقال: من ههنا يطلع قرن الشيطان من ههنا الزلازل
‏‏‏‏والفتن ". أخرجه أحمد (2 / 126) ورجاله ثقات رجال مسلم، غير بشر هذا فإنه
‏‏‏‏لين. لكن يشهد له حديث توبة العنبري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم قال: فذكره. إلى قوله: " وشامنا " مع تقديم وتأخير وزاد: " فقال
‏‏‏‏رجل: يا رسول الله! وفي عراقنا؟ فأعرض عنه، فقال: فيها الزلازل والفتن
‏‏‏‏وبها يطلع قرن الشيطان ". أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (6 / 133) وإسناده
‏‏‏‏صحيح. وله طريق أخرى عند الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 201 / 1) عن
‏‏‏‏ابن عمر نحوه وفيه: " فلما كان في الثالثة أو الرابعة قالوا: يا رسول الله!
‏‏‏‏وفي عراقنا؟ ... " الحديث. وإسناد صحيح أيضا. وأصله عند البخاري وأحمد
‏‏‏‏فراجع له كتابي " تخريج فضائل الشام " (ص 9 - 10) . وقد تقدم تخريجه والذي
‏‏‏‏قبله برقم (2246) بزيادة. ثم إن للحديث شاهدا من رواية أبي مسعود مرفوعا
‏‏‏‏بلفظ: " من ههنا جاءت الفتن نحو المشرق والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين
‏‏‏‏... " الحديث. أخرجه البخاري (2 / 382) . قلت: وطرق الحديث متضافرة على أن
‏‏‏‏الجهة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم إنما هي
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 655__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏المشرق، وهي على
‏‏‏‏التحديد العراق كما رأيت في بعض الروايات الصريحة، فالحديث علم من أعلام نبوته
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم ، فإن أول الفتن كان من قبل المشرق، فكان ذلك سببا للفرقة
‏‏‏‏بين المسلمين، وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة كبدعة التشيع والخروج ونحوها
‏‏‏‏. وقد روى البخاري (7 / 77) وأحمد (2 / 85، 153) عن ابن أبي نعم قال:
‏‏‏‏" شهدت ابن عمر وسأله رجل من أهل العراق عن محرم قتل ذبابا فقال: يا أهل
‏‏‏‏العراق! تسألوني عن محرم قتل ذبابا، وقد قتلتم ابن بنت رسول الله صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هما ريحانتي في الدنيا
‏‏‏‏". وإن من تلك الفتن طعن الشيعة في كبار الصحابة رضي الله عنهم، كالسيدة
‏‏‏‏عائشة الصديقة بنت الصديق التي نزلت براءتها من السماء، فقد عقد عبد الحسين
‏‏‏‏الشيعي المتعصب في كتابه " المراجعات " (ص 237) فصولا عدة في الطعن فيها
‏‏‏‏وتكذيبها في حديثها، ورميها بكل واقعة، بكل جرأة وقلة حياء، مستندا في ذلك
‏‏‏‏إلى الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وقد بينت قسما منها في " الضعيفة " (4963
‏‏‏‏- 4970) مع تحريفه للأحاديث الصحيحة، وتحميلها من المعاني ما لا تتحمل كهذا
‏‏‏‏الحديث الصحيح، فإنه حمله - فض فوه وشلت يداه - على السيدة عائشة رضي الله
‏‏‏‏عنها زاعما أنها هي الفتنة المذكورة في الحديث - * (كبرت كلمة تخرج من أفواههم
‏‏‏‏إن يقولون إلا كذبا) * (¬1) معتمدا في ذلك على الروايتين المتقدمتين:
‏‏‏‏الأولى: رواية البخاري: فأشار نحو مسكن عائشة ... والأخرى: رواية مسلم:
‏‏‏‏خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة فقال: رأس الكفر من ههنا.
‏‏‏‏.. فأوهم الخبيث القراء الكرام بأن الإشارة الكريمة إنما هي إلى مسكن عائشة
‏‏‏‏ذاته،
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) الكهف: الآية: 5. اهـ.
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 656__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وأن المقصود بالفتنة هي عائشة نفسها! والجواب، أن هذا هو صنيع
‏‏‏‏اليهود الذين يحرفون الكلم من بعد مواضعه، فإن قوله في الرواية الأولى: "
‏‏‏‏فأشار نحو مسكن عائشة "، قد فهمه الشيعي كما لو كان النص بلفظ: " فأشار إلى
‏‏‏‏مسكن عائشة "! فقوله: " نحو " دون " إلى " نص قاطع في إبطال مقصوده الباطل،
‏‏‏‏ولاسيما أن أكثر الروايات صرحت بأنه أشار إلى المشرق. وفي بعضها العراق.
‏‏‏‏والواقع التاريخي يشهد لذلك. وأما رواية عكرمة فهي شاذة كما سبق، ولو قيل
‏‏‏‏بصحتها، فهي مختصرة جدا اختصارا مخلا، استغله الشيعي استغلالا مرا، كما يدل
‏‏‏‏عليه مجموع روايات الحديث، فالمعنى: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت
‏‏‏‏عائشة رضي الله عنها، فصلى الفجر، ثم قام خطيبا إلى جنب المنبر (وفي رواية
‏‏‏‏: عند باب عائشة) فاستقبل مطلع الشمس، فأشار بيده، نحو المشرق. (وفي
‏‏‏‏رواية للبخاري: نحو مسكن عائشة) وفي أخرى لأحمد: يشير بيده يؤم العراق.
‏‏‏‏فإذا أمعن المنصف المتجرد عن الهوى في هذا المجموع قطع ببطلان ما رمى إليه
‏‏‏‏الشيعي من الطعن في السيدة عائشة رضي الله عنها. عامله الله بما يستحق.
‏‏‏‏¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3671 in Urdu