🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
عراق فتنوں کی آماجگاہ ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2246 ترقیم فقہی: -- 3672
-" اللهم بارك لنا في مكتنا، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، فقال رجل: يا رسول الله! وفي عراقنا، فأعرض عنه، فرددها ثلاثا، كل ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا، فيعرض عنه، فقال: بها الزلازل والفتن، وفيها يطلع قرن الشيطان".
سیدنا عبداللہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے دعا کی اور فرمایا: ‏‏‏‏اے اللہ! ہمارے مکہ میں ہمارے لیے برکت فرما۔ اے اللہ! ہمارے مدینہ میں ہمارے لیے برکت فرما۔ اے اللہ! ہمارے شا م میں ہمارے لیے برکت فرما۔ اے اللہ! ہمارے صاع میں ہمارے لیے برکت فرما۔ اے اللہ ہمارے مد میں برکت فرما۔ ایک آدمی نے کہا: اللہ کے رسول! اور ہمارے عراق میں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس سے منہ پھیر لیا۔ اس نے تین دفعہ اعراض کیا۔ پھر فرمایا: ‏‏‏‏یہاں تو زلزلے اور فتنے ہوں گے اور یہاں سے شیطان کے سر کا کنارہ ابھرے گا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الفتن و اشراط الساعة والبعث/حدیث: 3672]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2246

قال الشيخ الألباني:
- " اللهم بارك لنا في مكتنا، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، فقال رجل: يا رسول الله! وفي عراقنا، فأعرض عنه، فرددها ثلاثا، كل ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا، فيعرض عنه، فقال: بها الزلازل والفتن، وفيها يطلع قرن الشيطان ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه يعقوب الفسوي في " المعرفة " (2 / 746 - 748) والمخلص في " الفوائد
‏‏‏‏المنتقاة " (7 / 2 - 3) والجرجاني في " الفوائد " (164 / 2) وأبو نعيم في
‏‏‏‏" الحلية " (6 / 133) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (1 / 120) من طرق عن
‏‏‏‏توبة العنبري عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا
‏‏‏‏، فقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وقد تابعه زياد بن
‏‏‏‏بيان حدثنا سالم به. أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (1 / 246 / 1 /
‏‏‏‏4256) وأبو علي القشيري الحراني في " تاريخ الرقة " (2 / 20 / 1 - 2)
‏‏‏‏والربعي في " فضائل الشام ودمشق " (11 / 20) وابن عساكر (1 / 121 - 122)
‏‏‏‏وقال الطبراني: " لم يروه عن زياد إلا إسماعيل، تفرد به ابنه حماد "! كذا قال
‏‏‏‏! وهو عند ابن عساكر من طريق سليمان بن عمر بن خالد الأقطع أخبرنا إسماعيل بن
‏‏‏‏إبراهيم - وهو ابن علية - به. وعند القشيري من طريق العلاء بن إبراهيم حدثنا
‏‏‏‏زياد بن بيان به. قلت: وزياد بن بيان - هو الرقي - صدوق عابد كما قال الحافظ
‏‏‏‏في " التقريب "،
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 302__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فالإسناد جيد. وتابعه نافع عن ابن عمر به، ولم يذكر مكة.
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في " الكبير " (12 / 384 / 13422) وفي " الأوسط " (1 / 215
‏‏‏‏/ 1 / 3851) من طريق إسماعيل بن مسعود: أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن عون
‏‏‏‏عن أبيه عنه. قلت: وهذا إسناد جيد أيضا، عبيد الله هذا، قال البخاري في "
‏‏‏‏التاريخ " (3 / 1 / 388) : " معروف الحديث ". وقال ابن أبي حاتم (2 / 2 /
‏‏‏‏322) عن أبيه: " صالح الحديث ". وتابعه أزهر بن سعد أبو بكر السمان:
‏‏‏‏أخبرنا ابن عون به، إلا أنه قال: " نجدنا " مكان " عراقنا "، والمعنى واحد
‏‏‏‏. أخرجه البخاري (1037 و 7094) والترمذي (3948) وابن حبان (7257 -
‏‏‏‏الإحسان) والبغوي في " شرح السنة " (14 / 206 / 4006) وصححوه وأحمد (2 /
‏‏‏‏118) وابن عساكر (1 / 122 - 124) . وتابعه عبد الرحمن بن عطاء عن نافع به
‏‏‏‏، إلا أنه قال: " مشرقنا " مكان " عراقنا "، وزاد في آخره: " وبها تسعة
‏‏‏‏أعشار الشر ". أخرجه أحمد (2 / 90) والطبراني في " الأوسط " (1 / 102 / 2
‏‏‏‏/ 2087) وابن عساكر (1 / 125) وقال الطبراني: " لم يروه عن عبد الرحمن بن
‏‏‏‏عطاء إلا سعيد بن أبي أيوب تفرد به ابن وهب ".
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 303__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: ولفظ الزيادة عنده: "
‏‏‏‏وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال ". فلعله يعني بالتفرد هذه الزيادة
‏‏‏‏وإلا فالحديث مع الزيادة الأولى قد تابعه عليه أبو عبد الرحمن - وهو عبد الله
‏‏‏‏بن يزيد - عند أحمد وابن عساكر ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن
‏‏‏‏عطاء وهو ثقة على ضعف فيه كما يشعر به قول الحافظ في " التقريب ": " صدوق،
‏‏‏‏فيه لين ". فعندي وقفة في ثبوت هذه الزيادة، لتفرد عبد الرحمن بها دون سائر
‏‏‏‏الرواة، ولاسيما وقد رواها الفسوي (2 / 750 و 751) عن ابن مسعود وعلي رضي
‏‏‏‏الله عنهما موقوفا ولا يظهر لي أنها في حكم المرفوع. والله أعلم. وتابعه
‏‏‏‏أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نافع به، إلا أنه قال: " العراق ومصر
‏‏‏‏". أخرجه أبو عبد الله القطان في " حديثه " (ق 59 / 2) ، وأبو أمية
‏‏‏‏الطرسوسي في " مسند ابن عمر " (ق 207 / 1 - 2) ، وابن عساكر (1 / 124 - 125
‏‏‏‏) من طريق محمد ابن يزيد بن سنان الرهاوي عن أبيه: حدثني أبو رزين الفلسطيني
‏‏‏‏عنه. قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو عبيد ثقة، لكن أبو رزين الراوي عنه لم
‏‏‏‏أعرفه، وقد أورده الذهبي في " المقتنى في الكنى " بهذه الرواية، ولم يسمه.
‏‏‏‏والرهاوي ليس بالقوي، كما قال الحافظ، فذكر " مصر " في هذا الطريق منكر.
‏‏‏‏وبالله التوفيق. وله شاهد، يرويه إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه عن سعيد
‏‏‏‏بن جبير عن ابن عباس مرفوعا نحو حديث الترجمة. أخرجه الطبراني في " الكبير " (12 / 84 / 12553) .
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 304__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏لكن إسناده ضعيف جدا، إسحاق قال البخاري: " منكر الحديث
‏‏‏‏". وأبوه عبد الله صدوق يخطىء كثيرا كما قال الحافظ في " التقريب ". وشاهد
‏‏‏‏آخر من رواية الحسن البصري مرسلا. أخرجه يعقوب الفسوي (2 / 750) ، ومن
‏‏‏‏طريقه ابن عساكر (1 / 128) . وإسناده صحيح مرسل. وقد روي من حديث معاذ،
‏‏‏‏وفيه زيادة في آخره جوابا لقول الرجل: " وفي عراقنا " تخالف جواب النبي صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم الثابت في جميع طرق الحديث، ولذلك أوردته في الكتاب الآخر: "
‏‏‏‏الضعيفة " (5518) ، مع بيان المتهم بوضعه. وإنما أفضت في تخريج هذا الحديث
‏‏‏‏الصحيح وذكر طرقه وبعض ألفاظه لأن بعض المبتدعة المحاربين للسنة والمنحرفين
‏‏‏‏عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد بن عبد الوهاب مجدد دعوة التوحيد في الجزيرة
‏‏‏‏العربية، ويحملون الحديث عليه باعتباره من بلاد (نجد) المعروفة اليوم بهذا
‏‏‏‏الاسم، وجهلوا أو تجاهلوا أنها ليست هي المقصودة بهذا الحديث، وإنما هي (
‏‏‏‏العراق) كما دل عليه أكثر طرق الحديث، وبذلك قال العلماء قديما كالإمام
‏‏‏‏الخطابي وابن حجر العسقلاني وغيرهم. وجهلوا أيضا أن كون الرجل من بعض
‏‏‏‏البلاد المذمومة لا يستلزم أنه هو مذموم أيضا إذا كان صالحا في نفسه، والعكس
‏‏‏‏بالعكس. فكم في مكة والمدينة والشام من فاسق وفاجر، وفي العراق من عالم
‏‏‏‏وصالح. وما أحكم قول سلمان الفارسي لأبي الدرداء حينما دعاه أن يهاجر من
‏‏‏‏العراق إلى الشام: " أما بعد، فإن الأرض المقدسة لا تقدس أحدا، وإنما يقدس
‏‏‏‏الإنسان عمله ". وفي مقابل أولئك المبتدعة من أنكر هذا الحديث وحكم عليه
‏‏‏‏بالوضع لما فيه من
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 305__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ذم العراق كما فعل الأستاذ صلاح الدين المنجد في مقدمته على
‏‏‏‏" فضائل الشام ودمشق "، ورددت عليه في تخريجي لأحاديثه، وأثبت أن الحديث
‏‏‏‏من معجزاته صلى الله عليه وسلم العلمية، فانظر الحديث الثامن منه.
‏‏‏‏¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3672 in Urdu