🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
مسلسل چالیس دن تک تکبیر اولی کے ساتھ باجماعت نماز ادا کرنے کی فضیلت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2652 ترقیم فقہی: -- 530
-" من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق".
رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جس نے چالیس روز جماعت کے ساتھ نمازیں پڑھیں اور (امام کے ساتھ) تکبیر اولیٰ (یعنی تکبیر تحریمہ) پاتا رہا تو اس کے لیے دو آزادیاں لکھ دی جاتی ہیں: جہنم سے آزادی اور نفاق سے آزادی۔ یہ حدیث سیدنا انس، سیدنا ابوکاہل، اور سیدنا عمر بن خطاب رضی اللہ عنہم سے روایت کی گئی ہے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاذان و الصلاة/حدیث: 530]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2652

قال الشيخ الألباني:
- " من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏روي من حديث أنس وأبي كاهل وعمر بن الخطاب. 1 - أما حديث أنس، فله عنه
‏‏‏‏أربعة طرق: الأولى: عن أبي قتيبة سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن
‏‏‏‏أبي ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... فذكره.
‏‏‏‏أخرجه الترمذي (2 / 7 - شاكر) وأبو سعيد ابن الأعرابي في " المعجم " (ق 116
‏‏‏‏/ 2) وابن عدي في " الكامل " (ق 103 / 2 و 116 / 1) وأبو القاسم
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 314__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الهمداني
‏‏‏‏في " الفوائد " (ق 197 / 1) والبيهقي في " الشعب " (3 / 61 / 2872) . قلت
‏‏‏‏: وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن أعله الترمذي بالوقف، فقال: " وقد روي هذا
‏‏‏‏الحديث موقوفا، ولا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو
‏‏‏‏عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس. وإنما يروى هذا الحديث عن حبيب ابن أبي حبيب
‏‏‏‏البجلي عن أنس بن مالك قوله ". قلت: ثم وصله هو وابن عدي من طريق وكيع عن
‏‏‏‏خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب (زاد الترمذي: البجلي) عن أنس نحوه
‏‏‏‏موقوفا عليه لم يرفعه. قلت: وهذا ليس بعلة قادحة لأنه لا يقال بمجرد الرأي،
‏‏‏‏فهو في حكم المرفوع، لاسيما وقد رفعه عبد الرحمن بن عفراء الدوسي: حدثنا
‏‏‏‏خالد بن طهمان عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره نحوه
‏‏‏‏هكذا دون ذكر حبيب. أخرجه ابن عدي. والدوسي هذا صدوق، ومثله شيخه خالد بن
‏‏‏‏طهمان إلا أنه كان اختلط، فلا أدري أسقط منه ذكر حبيب في السند أم من الناسخ،
‏‏‏‏ولعل هذا أقرب، فقد قال ابن عدي: " وهذا الحديث قد ذكر فيه حبيب بن أبي
‏‏‏‏حبيب، فروى عنه هذا الحديث طعمة بن عمرو، وخالد بن طهمان، رفعه عنه طعمة،
‏‏‏‏ورواه خالد عنه مرفوعا وموقوفا، ولا أدري حبيب بن أبي حبيب هذا هو صاحب
‏‏‏‏الأنماط، أو حبيب آخر؟! ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 315__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: فمن الظاهر من كلام ابن عدي هذا أن في
‏‏‏‏الرواية المرفوعة عن خالد بن طهمان (حبيب بن أبي حبيب) ، فهو يرجح أن السقط
‏‏‏‏من الناسخ. ثم هو قد ذكر ذلك في ترجمة حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط، ولا
‏‏‏‏أرى أن له علاقة بهذا الحديث، لاسيما وهو متأخر الطبقة، فإنه من أتباع
‏‏‏‏التابعين، روى عن قتادة وغيره، فهو إما حبيب بن أبي حبيب البجلي كما هو
‏‏‏‏مصرح به في رواية الترمذي، وإما حبيب بن أبي ثابت كما في رواية الترمذي
‏‏‏‏وغيره، لكن وقع في رواية ابن عدي: " عن حبيب - قال أبو حفص: وهو الحذاء ".
‏‏‏‏فلعل الحذاء لقب حبيب بن أبي ثابت عند أبي حفص، وهو عمرو بن علي الفلاس
‏‏‏‏الحافظ، فتكون فائدة عزيزة لم يذكروها في ترجمة ابن أبي ثابت. والله سبحانه
‏‏‏‏وتعالى أعلم. وجملة القول: إن الحديث يدور على حبيب بن أبي ثابت أو حبيب بن
‏‏‏‏أبي حبيب، وكلاهما ثقة، لكن الأول أشهر وأوثق، إلا أنه مدلس، فإن كان
‏‏‏‏الحديث حديثه فعلته التدليس، وإن كان الحديث حديث ابن أبي حبيب البجلي - وبه
‏‏‏‏جزم البيهقي كما يأتي - فعلته اختلاط خالد بن طهمان الراوي عنه، لكنه يتقوى
‏‏‏‏بمتابعة طعمة له، وكذلك يتقوى في حال كون الحديث محفوظا عن الحبيبين، كما هو
‏‏‏‏ظاهر لا يخفى لذي عينين. الثانية: ثم قال الترمذي: " وروى إسماعيل بن عياش
‏‏‏‏هذا الحديث عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم نحو هذا. وهذا حديث غير محفوظ، وهو مرسل، وعمارة بن غزية
‏‏‏‏لم يدرك أنس بن مالك ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 316__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: وصله ابن ماجه (798) : حدثنا عثمان بن أبي
‏‏‏‏شيبة: حدثنا إسماعيل بن عياش به، ولفظه: " من صلى في مسجد جماعة أربعين
‏‏‏‏ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء، كتب الله له بها عتقا من النار "
‏‏‏‏. وأخرجه ابن عساكر في " التاريخ " (12 / 275) من طريق آخر عن إسماعيل بلفظ
‏‏‏‏: " الظهر "، مكان " العشاء ". ورواه سعيد بن منصور أيضا في " سننه " كما في
‏‏‏‏" التلخيص الحبير " (2 / 27) عن إسماعيل، وهو ضعيف في غير الشاميين، وهذا
‏‏‏‏من روايته عن مدني، كما قال الحافظ، وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في " العلل
‏‏‏‏" وضعفه، وذكر أن قيس بن الربيع وغيره روياه عن أبي العلاء عن حبيب بن أبي
‏‏‏‏ثابت: قال: " وهو وهم، وإنما هو حبيب الإسكاف ". الثالثة: عن يعقوب بن
‏‏‏‏تحية قال: حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس مرفوعا بلفظ: " من صلى
‏‏‏‏أربعين يوما في جماعة: صلاة الفجر، وعشاء الآخرة أعطي براءتين ... " الحديث
‏‏‏‏. أخرجه أبو المظفر الجوهري في " العوالي الحسان " (ق 161 / 1 - 2) والخطيب
‏‏‏‏في " التاريخ " (14 / 288) وابن عساكر (15 / 127 / 2) من طرق عن يعقوب به
‏‏‏‏. أورده الخطيب في ترجمة يعقوب هذا، وسماه يعقوب بن إسحاق بن تحية أبو يوسف
‏‏‏‏الواسطي، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، إلا أنه ساق له بعض الأحاديث التي
‏‏‏‏تدل على حاله، وقال الذهبي:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 317__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" ليس بثقة، وقد اتهم ". ثم ساق له بسنده
‏‏‏‏المذكور عن أنس مرفوعا: " إن من إجلالي توقير المشايخ من أمتي "، وقال: "
‏‏‏‏قلت: هو المتهم بوضع هذا ". وأورد هذه الطريق ابن الجوزي في " العلل " من
‏‏‏‏حديث بكر بن أحمد بن يحيى الواسطي عن يعقوب بن تحية به. وقال: " بكر ويعقوب
‏‏‏‏مجهولان ". ذكره الحافظ وأقره، وفاته أن بكرا قد توبع عند الخطيب وغيره،
‏‏‏‏كما أشرت إلى ذلك آنفا بقولي في تخريجه: " من طرق عن يعقوب ". فالعلة محصورة
‏‏‏‏في يعقوب وحده. الرابعة: عن نبيط بن عمرو عن أنس مرفوعا بلفظ: " من صلى في
‏‏‏‏مسجدي هذا أربعين صلاة لا تفوته صلاة، كتبت له براءة ... " الحديث. قلت:
‏‏‏‏ونبيط هذا مجهول، والحديث بهذا اللفظ منكر، لتفرد نبيط به ومخالفته لكل من
‏‏‏‏رواه عن أنس في متنه كما هو ظاهر، ولذلك كنت أخرجته قديما في " الضعيفة " (
‏‏‏‏رقم 364) فأغنى ذلك عن تخريجه هنا. ومن الغرائب أن بعض إخواننا من أهل
‏‏‏‏الحديث تسرع فكتب مقالا نشره في " مجلة الجامعة السلفية " ذهب فيه إلى تقوية
‏‏‏‏هذا الحديث المنكر، متجاهلا جهالة نبيط هذا، ومخالفة متن حديثه للطرق
‏‏‏‏المتقدمة. ولقد اضطررت أن أقول: " متجاهلا " لأنه في رده على الغماري في بعض
‏‏‏‏أحاديث التوسل قد صرح بأن
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 318__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏توثيق ابن حبان لا يوثق به عند العلماء! ثم رأيناه
‏‏‏‏قد وثق هو به، فوثق نبيطا هذا تبعا له، وليس له إلا راو واحد، ومع ذلك
‏‏‏‏ففيه ضعف. ولله في خلقه شؤون. ومما يؤكد نكارته الشاهد الآتي لحديث الترجمة
‏‏‏‏: 2 - وأما حديث أبي كاهل، فيرويه الفضل بن عطاء عن الفضل بن شعيب عن منظور
‏‏‏‏عن أبي معاذ عن أبي كاهل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... ، فذكر
‏‏‏‏حديثا طويلا، وفيه: " اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلى أربعين يوما وأربعين
‏‏‏‏ليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، كان حقا على الله عز وجل أن يرويه يوم
‏‏‏‏المعطش ". أخرجه الطبراني (18 / 361 - 362) والعقيلي (ص 353) في ترجمة
‏‏‏‏الفضل هذا، وقال: " إسناده مجهول، وفيه نظر ". وقد ساقه المنذري بطوله
‏‏‏‏في " الترغيب " (4 / 139 - 140) من رواية الطبراني، ثم قال: " وهو بجملته
‏‏‏‏منكر، وتقدم في مواضع من هذا الكتاب ما يشهد لبعضه، والله أعلم بحاله ".
‏‏‏‏والخلاصة: فالحديث بمجموع طرقه الأربعة عن أنس حسن على أقل الأحوال، وبقية
‏‏‏‏الطرق إن لم تزده قوة. فلن تؤثر فيه ضعفا. والله تعالى أعلم. ثم رأيت
‏‏‏‏البيهقي رحمه الله جزم بأن حبيبا في الطريق الأولى هو حبيب ابن أبي حبيب البجلي
‏‏‏‏أبو عمير، وأن من قال في السند: " حبيب بن أبي ثابت فقد أخطأ ". ثم ساقه من
‏‏‏‏طريق طعمة، ومن طريق خالد بن طهمان على الصواب. فأحدهما يقوي الآخر كما سبق
‏‏‏‏. والله تعالى أعلم.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 319__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏3 - وأما حديث عمر بن الخطاب، فأخرجه ابن ماجه وابن
‏‏‏‏عساكر كما تقدم في الطريق الثانية عن أنس مع بيان علته. (تنبيه) : تبين فيما
‏‏‏‏بعد أن الحديث سبق مخرجا في المجلد الرابع برقم (1979) لكن لما رأيت أن
‏‏‏‏تخريجه هنا أوسع وأنفع منه هناك رأيت الاحتفاظ به هنا. " وما قدر يكن ".
‏‏‏‏¤