🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1. مقدمة الناشر
مقدمة الناشر
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M1
بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد:الإخلاص قوة عظيمة، من اتصف بهذه الصفة المباركة كان موفقًا في الدنيا والآخرة إن شاء الله. ومن هؤلاء السعداء شيخنا المحدث فضيلة الدكتور محمد عبد الله الأعظمي رحمه الله، فقد عرفته عن قرب، وسمعت عنه كثيرًا، وكتبت في شأنه، فكان مثالًا للإخلاص. وأشير إلى بعض الجوانب من حياته:أسلم في صباه، فواجه صعوبات شديدة، لكنه صبر وثبت ولم يتراجع عن قراره.في دار السلام عمر آباد كان مثاليًا في طلب العلم، جادًا مجتهدًا.لما التحق بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، استقر بها، وقضى بقية عمره في التدريس بالجامعة والمسجد النبوي.وبعد تقاعده انشغل بتأليف وتحقيق كتابه العظيم الجامع الكامل، وعُرضت عليه فرص كثيرة من دول مختلفة، لكنه آثر البقاء في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى توفاه الله هناك، وصُلي عليه في المسجد النبوي، ودُفن في بقيع الغرقد بين الصحابة الكرام، رحمه الله رحمة واسعة.

كان إخلاصه سببًا في أن يختصه الله بشرف الإقامة والموت في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يبارك في تراثه العلمي، حتى انتفع العالم كله بخدماته الحديثية.أما رحلتي مع كتاب الجامع الكامل، فقد كانت مليئة بالعبر، وقد ذكرت تفاصيلها في كتابي من الهندوسية إلى الإسلام. وأشير هنا باختصار: بعد أن أنهيت العمل على مسند أحمد، طلب مني الشيخ آصف إقبال حفظه الله أن أشارك في مراجعة بعض أجزاء الجامع الكامل. فكان لي شرف العمل على نصف مجلداته تقريبًا. من مايو سنة 2011م قدمت أول تعريف بهذا الكتاب المبارك عبر شبكة الإنترنت، ولا يزال منشورًا في موقع"محدث فورم".

تعریف الکتاب:
هذه الكتابة تتألف من تسعة عشر مجلدًا.نسأل الله رب العزة أن ينزل ملايين الرحمة على أولئك الذين جعلوا القرآن والحديث شعارهم ودثارهم، ومن هؤلاء السعداء شيخنا الممدوح، محسن الأمة الإسلامية، الأستاذ المحقق المحدث الدكتور عبد الله الأعظمي المعروف بالضياء رحمه الله، الذي ألّف كتاب الجامع الكامل في تسعة عشر مجلدًا، فكان إضافة لا مثيل لها في كتب الحديث. إنها ليست مجرد كتاب في الحديث، بل هي بحق اسم على مسمى، وتُعد من أشمل الكتب بعد كتاب الله تعالى. ومن يتأمل اسم الكتاب يدرك منهجه:

الجامع: يجمع جميع الأحاديث الصحيحة، وهو أمر لم يُسبق إليه في تاريخ الإسلام، حيث إن الأحاديث الصحيحة المتفرقة لا تجتمع بترتيب فقهي إلا في الجامع الكامل.

الكامل: جمع فيه جميع أنواع الحديث؛ قولي، فعلي، وتقريري. وكل حديث صحيح في أي كتاب بسند صحيح ستجده في الجامع الكامل. وهو كامل أيضًا من حيث جمع الأدلة القرآنية والحديثية لكل مسائل الدين.في الحديث: اقتصر على الأحاديث المرفوعة، واجتنب أقوال الصحابة والتابعين، فجمع الدين كله في صورة القرآن والحديث في مكان واحد.

الصحيح: لم يُورد إلا الأحاديث الصحيحة، فجاء الكتاب صورة عملية لقوله تعالى: اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم.

الشامل: ادّعى المصنف رحمه الله أنه لم يترك حديثًا صحيحًا إلا جمعه، أينما كان، والحمد لله.

الجامع الكامل وميزاته:
1-جرى تخريج الأحاديث وتحقيقها تحقيقًا جامعًا، وكل حديث أُورد في الكتاب تم تخريجه وفق أصول المحدثين، ولم يُستعمل أي أصول شاذ، ووُضع حكم الصحة على كل حديث.

2-تناول فقهي واسع، وبحوث لغوية، وحلول دقيقة لمشكل الحديث، يجد القارئ فيها أفضل معالجة.

3- في كل مسألة، أُشير إلى الأحاديث الضعيفة الواردة تحت الأحاديث الصحيحة، وهذا الأسلوب في الحقيقة يُشفي العالم الضعيف والمريض، ويكسر حجة المخالف، ويوجه إلى الحديث غير الثابت

4- هذا الكتاب كُتب في زمنٍ ترك فيه الناسُ الجدَّ والاجتهاد في خدمة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالعامة فضلًا عن الخاصة لا يتجاوزون في حياتهم قراءة بعض الكتب المحدودة في الحديث. وإذا قام أستاذ بتدريس الحديث، قلَّ أن تجد عنده سعة نظر في الأحاديث، أو مطالعة دقيقة لجميع كتب الحديث، أو نظرًا شاملًا في ألفاظ الحديث المتفرقة، أو تدقيقًا في فنون الحديث.

5- الجامع الكامل بمثابة العمود الفقري لأساتذة الحديث؛ فإذا كان الأستاذ يدرّس أبوابًا من كتاب حديث، ثم رجع إلى نفس الأبواب في الجامع الكامل، فكأنه لم يقتصر على الكتاب المقرر، بل درس جميع الأحاديث الصحيحة المتعلقة بالمسألة، سواء كانت في صحيح البخاري أو مسلم أو كتب السنن أو المسانيد أو المعاجم أو الأجزاء أو المصنفات أو كتب غريب الحديث أو كتب الرجال أو غيرها. والحمد لله.

6- هذا الكتاب سينشئ خبراء في فن الحديث والرجال، وسيعالج النقص الظاهر في علم الحديث عند كثير من العلماء في هذا العصر، إن شاء الله.نسأل الله رب العزة أن يغمر مؤلف هذا الكتاب الجامع برحمته، ويرفع مقامه في جنات الفردوس، وأن يتقبل كتابه وخدماته الجليلة للإسلام، ويجعلها سببًا لنجاته، وأن يجزيه يوم القيامة بأن يكون في زمرة خدام الحديث مع النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. آمين.

ثم نعود إلى أصل الموضوع: بعد مراجعة الجامع الكامل وفقني الله لزيارة الحرمين الشريفين، وخلالها اجتمعت بالشيخ الأعظمي رحمه الله اجتماعًا مفصلًا، وظل الشيخ بعد ذلك على تواصل معي.وفي المرة الثانية سنة 2017م حين وفقني الله مرة أخرى لزيارة الحرمين، كانت لي ثلاث ليالٍ متواصلة من اللقاءات مع الشيخ الأعظمي رحمه الله حتى ساعة متأخرة من الليل، وتحدثنا في أمور كثيرة. وكان معنا في تلك المجالس صديقنا الفاضل أحرار شريف من كینیدا، طالب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكان يتكفل يوميًا بإيصالي من المسجد النبوي إلى بيت الشيخ بسيارته، فجزاه الله خيرًا.وفي إحدى الليالي سألت الشيخ عن الطبعة الثانية من الجامع الكامل: من ينشرها؟ فقال:"لم يُؤكد بعد." فقلت: إن أذنتم لي أن أنشرها؟ فقال:"لكن هذا يحتاج إلى مال كثير، هل عندك ما يكفي؟" فأشرت إلى السماء وقلت: الذي ننشر الكتاب لرضاه عنده المال الكثير. فابتسم الشيخ وقال:"أنت تستطيع نشر هذا الكتاب، لأن توكلك على الله قوي." ثم قال مباشرة:"إن شاء الله الطبعة الثانية ستنشرها أنت." فقلت: هذه سعادة لي. فأمر الشيخ زمیله أن يكتب رقم هاتفي وبريدي الإلكتروني في دفتره ليُرسل إليّ الكتاب بعد المراجعة.فكنت أراجع بريدي بين الحين والآخر، وانتظرت خمسة أو ستة أشهر ولم يصلني شيء، فاشتد بي الانتظار.

انتظاري جعلني قلقًا، كما كان أهل المدينة ينتظرون قدوم النبي صلى الله عليه وسلم. وكان يخطر ببالي مرارًا أن هذا اليوم سيصل إلى بيتي أعظم وأروع مجموع للأحاديث النبوية صلى الله عليه وسلم. وأخيرًا، في يوم من الأيام حين فتحت البريد الإلكتروني وجدت جميع ملفات الطبعة الثانية من الجامع الكامل قد وصلت، وبعد أيام قليلة وصلني إذن الطبع أيضًا. ثم في الأشهر التالية أرسلوا إليّ ملفات اختصار الجامع الكامل، وهكذا أُوكلت إليّ مهمة نشر هذا الكتاب المبارك للعالم كله، ويمكن الاطلاع على التفاصيل الضرورية في رسائل الشيخ الأعظمي الصوتية التي رُفعت على يوتيوب لتبقى محفوظة دائمًا وتكون سندًا، فلا يتأثر أحد بكلام غير موثوق.الحمد لله، فقد تحدث الشيخ الأعظمي رحمه الله في رسائل صوتية عديدة معي أنا الفقير، وتلك الكلمات تُعد تاريخًا، ومن خلالها يُدرك المرء مقدار محبته لي وثقته بي، رحمه الله.سجدت لله شكرًا فورًا، وظللت أيامًا أنظر إلى الكتاب على الحاسوب مرارًا.

فدعوت الله تعالى قائلاً: يا رب، ليس عندي إلا رحمتك، ولا شيء غيرها. شعرت أن على كتفي الضعيف حملًا أثقل من الجبال. استشرت المخلصين، وطلبت الدعاء من الصالحين، وذهبت إلى والدتي وطلبت منها الدعاء، فازداد يقيني أن الله تعالى سيوفقني لنشر هذا الكتاب المبارك إن شاء الله.بعض الأحباب لاموني قائلين: لماذا أخذت مشروعًا بهذا الحجم؟ وبعضهم قال: هذا الكتاب أكبر من سوق الكتب والمشترين في باكستان، فمن يشتريه؟ لا تنشره واعتذر للشيخ. وبعضهم قال: ما الفائدة من نشره؟ انشر كتبًا بالأردية فقط. وآخرون قالوا: ابن بشير تورط، ولن ينجو إلا إذا باع بيته. كلٌّ قدّم رأيه بحسب تفكيره. لكن كلما سمعت اقتراحات ضعيفة من ذوي الهمة القليلة، ازداد عزمي قوة، والحمد لله، وبتوفيق الله نشرت سنة 2019م لأول مرة النسخة المعتمدة في تسعة عشر مجلدًا عن دار ابن بشير، مع العلم أن الإعداد الكامل والمراجعة تمت تحت إشراف المؤلف الفاضل نفسه، وألزموني أن أنشرها كما هي دون أي تغيير، فنشرتها وفق أوامره، وانتشر هذا النسخة المباركة في العالم كله.ثم نبّهني بعض الشيوخ الكرام إلى ضرورة مزيد من العمل على الإعداد والتصحيح، وتقليل عدد المجلدات، فعملنا سنتين متواصلتين حتى وفقنا الله لنشر الكتاب كاملًا في سبعة مجلدات مع أطراف الحديث. والحمد لله، لقي هذا الإصدار قبولًا واسعًا جدًا.بعد ذلك وفي وفاء بوعدي للشيخ الأعظمي رحمه الله، سعيت أن أجعل الكتاب جزءًا من المناهج بدل مشكاة المصابيح. وكان التحدي الأول صعبًا جدًا: كيف يمكن إدخال كتاب بهذا الحجم في المناهج؟ فأشار كبار الشيوخ أن نعمل على مزيد من التلخيص، وأن نحذف التكرار، وإذا وردت أحاديث كثيرة في مسألة واحدة نكتفي بالجامعة منها ونحذف الباقي. وكان هذا العمل شاقًا جدًا، لكن بفضل الله تمكنا من إنجازه، ونشرناه باسم مختصر الجامع الكامل في ثلاثة مجلدات، وقد نظر إليه العلماء الكرام بعين المحبة والرضا وأثنوا عليه.

ومن محبة الجامع الكامل، وبإذن المحدث الأعظمي رحمه الله، أُسست أيضًا مؤسسة المحدث الأعظمي الخيرية، والتي أنجزت تحت مظلتها عشرات الأعمال في الحديث وعلومه، ولا تزال المشاريع مستمرة. نسأل الله تعالى أن يتقبل جميع الأعمال ويمنح المزيد من التوفيق. آمين.إنها نعمة عظيمة لنا أن نكون منشغلين دائمًا في نشر تراث هذا المحدث الكبير في العالم كله، والحمد لله.

وقد نشرنا حتى الآن من تراث المحدث الأعظمي الكتب التالية:

1- الجامع الكامل (19 مجلدًا)

2-الجامع الكامل (كامل) (7 مجلدات)

3-مختصر الجامع الكامل (3 مجلدات)

4-موسوعة القرآن (بالأردية، مجلدان)

5-الكتاب الصحيح في التفسير مأخوذ من الجامع الكامل (بالأردية، 3 مجلدات)

6-سیرة المصطفى الصحيحة (بالأردية، مجلدان)

7-فضائل الصحابة الصحيحة (بالأردية)

8-كتاب الفتن وعلامات الساعة (بالأردية)

9-كتاب عن التوبة والزهد والتقوى (بالأردية)

10-الأدب العالي (بالأردية)

11-عظمة الحرمين الشريفين في قلوب المسلمين (بالأردية)

12-مجموع رسائل المحدث محمد عبد الله الأعظمي رحمه الله (بالعربية) والحمد لله، فقد نشر هذه الكتب كلها الكاتب الفقير عبر دار ابن بشير، وستصدر كتب أخرى قريبًا إن شاء الله:

13- تلخيص الجامع الكامل (بالأردية، 12 مجلدًا)

14- قرآن کی شیتل چهایا (بالأردية)

15- دراسات في الجرح والتعديل (بالأردية)

16-المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى للحافظ البيهقي (بالأردية، 9 مجلدات)

ولا تزال أعمال أخرى متعددة على تراث المحدث الأعظمي، ومنها الجامع الكامل، جارية بمختلف الأنواع، وستُنشر قريبًا إن شاء الله.نسأل الله تعالى أن يجعل هذه الجهود صدقة جارية للشيخ المحدث الأعظمي رحمه الله، وللمترجمين، والمخلصين، وإدارة دار ابن بشير. آمين.

أخوكم:
أبو رميثة محمد إبراهيم بن بشير الحسينوي الأثري
رئيس مؤسسة المحدث الأعظمي الخيرية ودار ابن بشير
27/12/2025
[email protected]
92-3024056187
اللہ کے نام سے آغاز اور تمام تعریفیں اللہ ہی کے لیے ہیں، اور درود و سلام ہو اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم پر، اما بعد: اخلاص ایک عظیم قوت ہے، جو بھی اس مبارک صفت سے متصف ہوا وہ ان شاء اللہ دنیا و آخرت میں بامراد رہا؛ انہی نیک بخت نفوس میں سے ہمارے شیخ، محدثِ جلیل فضیلۃ ڈاکٹر محمد عبد اللہ اعظمی رحمہ اللہ ہیں، جنہیں میں نے قریب سے جانا، ان کے متعلق کثرت سے سنا اور ان کے بارے میں تحریر بھی کیا، وہ اخلاص کا مجسم نمونہ تھے؛ میں ان کی حیاتِ مبارکہ کے بعض پہلوؤں کی طرف اشارہ کرتا ہوں: وہ ایامِ طفولیت ہی میں اسلام کی دولت سے مالا مال ہوئے جس کی پاداش میں انہیں کٹھن صعوبتوں کا سامنا کرنا پڑا، مگر انہوں نے صبر و ثبات کا دامن تھامے رکھا اور اپنے فیصلے سے ذرہ برابر انحراف نہ کیا؛ دار السلام عمر آباد میں وہ طلبِ علم کے میدان میں مثالی، سنجیدہ اور انتھک محنت کرنے والے طالب علم تھے؛ جب وہ جامعہ اسلامیہ مدینہ منورہ میں داخل ہوئے تو وہیں کے ہو رہے اور اپنی بقیہ زندگی جامعہ اور مسجدِ نبوی میں درس و تدریس کے لیے وقف کر دی؛ سبکدوشی کے بعد وہ اپنی ضخیم اور عظیم الشان تالیف الجامع الکامل کی تدوین و تحقیق میں ہمہ تن مصروف ہو گئے، انہیں مختلف ممالک سے بہت سی پرکشش پیشکشیں ہوئیں لیکن انہوں نے شہرِ رسول صلی اللہ علیہ وسلم میں قیام کو ہی ترجیح دی، یہاں تک کہ اللہ تعالیٰ نے انہیں وہیں وفات دی، مسجدِ نبوی میں ان کی نمازِ جنازہ ادا کی گئی اور بقیع الغرقد میں صحابہ کرام کے پہلو میں مدفون ہوئے، اللہ ان پر اپنی رحمتِ واسعہ فرمائے۔

آپ کا اخلاص اس بات کا سبب بنا کہ اللہ تعالیٰ نے آپ کو شہرِ نبی صلی اللہ علیہ وسلم میں سکونت اور وفات کے شرف سے مخصوص فرمایا اور آپ کے علمی ورثے میں ایسی برکت عطا فرمائی کہ پوری دنیا آپ کی حدیثی خدمات سے مستفید ہوئی۔ جہاں تک کتاب "الجامع الکامل" کے ساتھ میرے علمی سفر کا تعلق ہے، تو وہ عبرتوں سے لبریز رہا ہے جس کی تفصیلات میں نے اپنی کتاب "ہندو مت سے اسلام تک" میں ذکر کی ہیں؛ یہاں میں اختصاراً یہ اشارہ کرتا ہوں کہ مسند احمد پر کام کی تکمیل کے بعد شیخ آصف اقبال حفظہ اللہ نے مجھ سے "الجامع الکامل" کے بعض حصوں کی مراجعت میں شرکت کی درخواست کی، چنانچہ مجھے اس کی تقریباً نصف جلدوں پر کام کرنے کی سعادت حاصل ہوئی، اور مئی 2011ء میں، میں نے پہلی مرتبہ انٹرنیٹ کے ذریعے اس مبارک کتاب کا تعارف پیش کیا جو تاحال "محدث فورم" کی ویب سائٹ پر موجود ہے۔

کتاب کا تعارف:
یہ تصنیف انیس جلدوں پر مشتمل ہے۔ ہم اللہ رب العزت سے دعا کرتے ہیں کہ وہ ان نفوس پر لاکھوں رحمتیں نازل فرمائے جنہوں نے قرآن و حدیث کو اپنا اوڑھنا بچھونا بنا لیا، اور انہی سعادت مندوں میں ہمارے شیخِ ممدوح، محسنِ امتِ مسلمہ، استادِ محقق، محدث ڈاکٹر عبد اللہ اعظمی معروف بہ ضیاء رحمہ اللہ بھی شامل ہیں، جنہوں نے انیس جلدوں میں الجامع الکامل تالیف فرمائی، جو کتبِ حدیث میں ایک بے مثال اضافہ ہے۔ یہ محض حدیث کی کوئی کتاب نہیں بلکہ حقیقتاً اسم بامسمیٰ ہے اور اسے اللہ تعالیٰ کی کتاب کے بعد جامع ترین کتب میں شمار کیا جاتا ہے۔ جو شخص بھی اس کتاب کے نام میں غور و فکر کرے گا وہ اس کے منہج کو سمجھ لے گا:

الجامع تمام صحیح احادیث کا جامع ہے اور یہ ایک ایسی فقید المثال علمی کاوش ہے جس کی تاریخِ اسلام میں کوئی نظیر نہیں ملتی، کیونکہ متفرق مقامات پر موجود صحیح احادیث فقہی ترتیب کے ساتھ الجامع الکامل کے سوا کہیں اور یکجا نہیں ہو سکیں۔

الکامل: اس مجموعے میں تمام اقسامِ حدیث یعنی قولی، فعلی اور تقریری کو یکجا کر دیا گیا ہے؛ چنانچہ کسی بھی کتاب میں موجود ہر وہ حدیث جو صحیح سند سے ثابت ہے، وہ آپ کو ”الجامع الکامل“ میں دستیاب ملے گی، نیز یہ تالیف اس پہلو سے بھی کامل ہے کہ اس میں تمام دینی مسائل کے لیے قرآنی اور حدیثی دلائل جمع کر دیے گئے ہیں۔ احادیث کے باب میں اس میں محض احادیثِ مرفوعہ پر اکتفا کیا گیا ہے اور اقوالِ صحابہ رضی اللہ عنہم و تابعین رحمہ اللہ سے احتراز برتا گیا ہے، یوں پورے دین کو قرآن و حدیث کی صورت میں ایک ہی مقام پر جمع کر دیا گیا ہے۔

الصحیح: اس میں مؤلف نے صرف احادیثِ صحیحہ ہی درج کی ہیں، چنانچہ یہ کتاب اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کی ایک عملی تصویر بن کر سامنے آئی ہے: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [سورة الأعراف: 3] ”تم اس کی پیروی کرو جو تمہاری طرف تمہارے رب کی جانب سے نازل کیا گیا ہے۔“

الشامل: مصنف رحمہ اللہ نے دعویٰ کیا ہے کہ انہوں نے کسی بھی حدیثِ صحیح کو نہیں چھوڑا بلکہ اسے جمع کر لیا ہے، وہ جہاں کہیں بھی تھی، اور تمام تعریفیں اللہ کے لیے ہیں۔

الجامع الکامل اور اس کے امتیازات:
1-احادیث کی تخریج اور ان کی جامع تحقیق کی گئی ہے، اور کتاب میں مذکور ہر حدیث کی تخریج محدثین کے اصولوں کے مطابق کی گئی ہے، اس میں کسی بھی شاذ اصول کا استعمال نہیں کیا گیا، اور ہر حدیث پر اس کی صحت کا حکم درج کیا گیا ہے۔

2- وسیع فقہی احاطہ، لسانی ابحاث اور مشکل الحدیث کے نہایت دقیق حل، جن میں قاری کو بہترین علمی و فنی معالجہ میسر آتا ہے۔

ہر علمی مسئلے میں، میں صحیح احادیث کے ذیل میں مروی ضعیف احادیث کی جانب اشارہ کرتا ہوں، اور یہ اسلوب فی الحقیقت کمزور اور علمی طور پر تشنہ لب عالم کے لیے باعثِ شفا ہے، نیز یہ مخالف کی حجت کو توڑتا ہے اور غیر ثابت شدہ حدیث کی حقیقت سے آگاہ کرتا ہے۔

یہ کتاب ایک ایسے زمانے میں لکھی گئی جس میں لوگوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث کی خدمت میں محنت اور کوشش کو ترک کر دیا تھا، چنانچہ عوام تو کیا خواص بھی اپنی زندگیوں میں حدیث کی چند محدود کتب کے مطالعے سے آگے نہیں بڑھتے تھے، اور اگر کوئی استاد درسِ حدیث دیتا تو شاذ و نادر ہی اس کے ہاں احادیث میں وسعتِ نظر، یا تمام کتبِ حدیث کا عمیق مطالعہ، یا حدیث کے متفرق الفاظ پر ہمہ گیر نگاہ، یا فنونِ حدیث میں تدقیق پائی جاتی تھی۔

الجامع الکامل اساتذۂ حدیث کے لیے ریڑھ کی ہڈی کی حیثیت رکھتا ہے؛ پس جب کوئی استاد حدیث کی کسی کتاب کے ابواب کا درس دے رہا ہو اور پھر وہ انہی ابواب کی مراجعت الجامع الکامل میں کرے، تو گویا اس نے صرف مقررہ کتاب پر ہی اکتفا نہیں کیا، بلکہ اس نے اس مسئلے سے متعلق ان تمام احادیثِ صحیحہ کا استیعاب کر لیا جو خواہ صحیح بخاری و مسلم میں ہوں، یا کتبِ سنن، مسانید، معاجم، اجزاء، مصنفات، کتبِ غریب الحدیث اور کتبِ رجال وغیرہ میں موجود ہوں۔ والحمد للہ۔

یہ کتاب فنِ حدیث اور اسماء الرجال کے ماہرین تیار کرے گی اور ان شاء اللہ اس عہد کے بہت سے علماء کے ہاں علمِ حدیث میں پائے جانے والے واضح نقص کی تلافی کرے گی۔ ہم اللہ رب العزت کی بارگاہ میں التجا کرتے ہیں کہ وہ اس جامع کتاب کے مؤلف کو اپنی رحمتوں سے ڈھانپ لے، جنت الفردوس میں ان کا مقام بلند کرے، ان کی اس کتاب اور اسلام کے لیے ان کی عظیم الشان خدمات کو شرفِ قبولیت بخش کر انہیں ان کی نجات کا ذریعہ بنائے اور انہیں روزِ جزا یہ اجرِ عظیم عطا فرمائے کہ ان کا حشر نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی معیت میں خدامِ حدیث کے زمرے میں ہو۔ آمین۔

پھر ہم اصل موضوع کی طرف لوٹتے ہیں: الجامع الکامل کی مراجعت کے بعد اللہ تعالیٰ نے مجھے حرمین شریفین کی زیارت کی سعادت بخشی، اس دوران میری شیخ اعظمی رحمہ اللہ سے تفصیلی ملاقات ہوئی اور اس کے بعد بھی شیخ مسلسل میرے ساتھ رابطے میں رہے۔ سال 2017ء میں جب اللہ تعالیٰ نے مجھے دوسری بار زیارتِ حرمین کی توفیق دی، تو میری شیخ اعظمی رحمہ اللہ کے ساتھ تین راتیں مسلسل ملاقاتوں میں گزریں جو رات کے آخری پہر تک جاری رہتی تھیں اور ہم نے بہت سے امور پر گفتگو کی۔ ان مجالس میں ہمارے ساتھ کینیڈا سے تعلق رکھنے والے ہمارے فاضل دوست احرار شریف بھی شریک تھے، جو جامعہ اسلامیہ مدینہ منورہ کے طالب علم تھے، وہ روزانہ اپنی گاڑی میں مجھے مسجد نبوی سے شیخ کے گھر لے جانے کی ذمہ داری بخوبی نبھاتے تھے، اللہ تعالیٰ انہیں بہترین جزا دے۔ ایک رات میں نے شیخ سے الجامع الکامل کے دوسرے ایڈیشن کی بابت سوال کیا کہ اسے کون شائع کر رہا ہے؟ تو انہوں نے جواب دیا: ”ابھی تک کچھ حتمی طور پر طے نہیں ہوا۔“ میں نے عرض کیا: اگر آپ مجھے اس کی اشاعت کی اجازت مرحمت فرمائیں؟ انہوں نے فرمایا: ”مگر اس کام کے لیے کثیر سرمائے کی ضرورت ہے، کیا تمہارے پاس وافر رقم موجود ہے؟“ میں نے آسمان کی طرف اشارہ کیا اور عرض کیا: جس کی رضا کے لیے ہم یہ کتاب شائع کر رہے ہیں، اس کے پاس بہت مال و دولت ہے۔ یہ سن کر شیخ مسکرائے اور فرمایا: ”تم یہ کتاب شائع کر سکتے ہو، کیونکہ تمہارا اللہ پر توکل قوی ہے۔“ پھر فی الفور فرمایا: ”ان شاء اللہ، اس کا دوسرا ایڈیشن تم ہی شائع کرو گے۔“ میں نے عرض کیا: یہ تو میرے لیے باعثِ سعادت ہے۔ پھر شیخ نے اپنے رفیق کو حکم دیا کہ وہ میرا فون نمبر اور ای میل اپنے پاس درج کر لیں تاکہ نظر ثانی مکمل ہونے کے بعد کتاب مجھے بھیج سکیں۔ چنانچہ میں وقتاً فوقتاً اپنا ای میل چیک کرتا رہا اور پانچ یا چھ ماہ تک انتظار کیا لیکن مجھے کچھ موصول نہ ہوا، جس سے میرے انتظار کی تڑپ مزید بڑھ گئی۔

میرا انتظار مجھے مضطرب کر رہا تھا، بالکل اسی طرح جیسے اہل مدینہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی تشریف آوری کے منتظر رہا کرتے تھے۔ میرے دل میں بارہا یہ خیال کوندتا تھا کہ اس دن میرے گھر احادیثِ نبوی صلی اللہ علیہ وسلم کا عظیم ترین اور بے مثال مجموعہ پہنچ جائے گا۔ بالآخر ایک دن جب میں نے اپنی ای میل کھولی تو دیکھا کہ 'الجامع الکامل' کے دوسرے ایڈیشن کی تمام فائلیں موصول ہو چکی ہیں، اور چند ہی روز بعد مجھے طباعت کی اجازت بھی مل گئی۔ پھر آنے والے مہینوں میں انہوں نے مجھے 'اختصار الجامع الکامل' کی فائلیں بھی ارسال کر دیں، اور یوں اس مبارک کتاب کی پوری دنیا میں اشاعت کی ذمہ داری میرے سپرد کر دی گئی۔ اس بارے میں ضروری تفصیلات شیخ اعظمی کے ان صوتی پیغامات سے معلوم کی جا سکتی ہیں جو یوٹیوب پر اپ لوڈ کر دیے گئے ہیں تاکہ وہ ہمیشہ کے لیے محفوظ اور بطور سند رہیں اور کوئی بھی شخص غیر مستند گفتگو سے متاثر نہ ہو۔ الحمد للہ، شیخ اعظمی رحمہ اللہ نے مجھ فقیر کے ساتھ متعدد صوتی پیغامات میں گفتگو فرمائی، وہ کلمات تاریخ کی حیثیت رکھتے ہیں جن سے ان کی مجھ سے محبت اور ان کے اعتماد کا بخوبی اندازہ ہوتا ہے، رحمہ اللہ۔ میں نے فوراً اللہ کے حضور سجدہ شکر ادا کیا اور کئی دن تک کمپیوٹر پر اس کتاب کو بار بار دیکھتا رہا۔

پس میں نے اللہ تعالیٰ کے حضور التجا کی کہ اے میرے پروردگار! میرے پاس تیری رحمت کے سوا کچھ نہیں اور اس کے سوا کوئی سہارا نہیں ہے؛ مجھے یوں محسوس ہوا کہ میرے ناتواں کندھوں پر پہاڑوں سے بھی گراں بار بوجھ آن پڑا ہے؛ میں نے مخلصین سے مشورہ کیا، صالحین سے دعاؤں کی درخواست کی اور اپنی والدہ ماجدہ کی خدمت میں حاضر ہو کر ان سے دعا کی التماس کی، تو میرا یہ یقین مزید پختہ ہو گیا کہ اللہ تعالیٰ مجھے اس مبارک کتاب کی اشاعت کی ضرور توفیق عطا فرمائے گا، ان شاء اللہ۔ بعض احباب نے مجھے ملامت کرتے ہوئے کہا کہ تم نے اتنے بڑے منصوبے کا بیڑا کیوں اٹھایا؟ اور بعض نے کہا کہ یہ کتاب پاکستان میں کتب کی منڈی اور خریداروں کی استطاعت سے کہیں زیادہ ضخیم ہے، بھلا اسے کون خریدے گا؟ اسے شائع نہ کرو اور شیخ سے معذرت کر لو؛ کچھ لوگوں کا خیال تھا کہ اس کی اشاعت کا کیا فائدہ، صرف اردو کتب ہی شائع کیا کرو؛ اور بعض دیگر نے کہا کہ ابن بشیر ایک کٹھن معاملے میں الجھ گیا ہے اور اب اپنا گھر بیچے بغیر اس سے گلو خلاصی ممکن نہیں۔ ہر ایک نے اپنی فکر و دانش کے مطابق رائے دی، لیکن جب کبھی میں نے پست ہمت لوگوں کی ایسی بودی تجاویز سنیں تو میرا عزم مزید قوی ہوتا گیا، وللہ الحمد؛ چنانچہ اللہ کی توفیق سے میں نے سن 2019ء میں پہلی مرتبہ اس کا معتمد نسخہ انیس جلدوں میں دار ابن بشیر سے شائع کیا، جبکہ اس کی مکمل تیاری اور مراجعت خود فاضل مؤلف کی زیرِ نگرانی انجام پائی تھی، اور انہوں نے مجھے پابند کیا تھا کہ میں اسے کسی بھی تبدیلی کے بغیر من و عن شائع کروں، لہٰذا میں نے ان کے حکم کی تعمیل میں اسے شائع کر دیا اور یہ مبارک نسخہ پوری دنیا میں پھیل گیا۔ پھر بعض شیوخِ کرام نے مجھے اس کی تیاری و تصحیح پر مزید کام کرنے اور جلدوں کی تعداد کم کرنے کی ضرورت کی طرف متوجہ کیا، پس ہم نے مسلسل دو سال تک اس پر محنت کی یہاں تک کہ اللہ نے ہمیں پوری کتاب مع اطراف الحدیث سات جلدوں میں شائع کرنے کی توفیق عطا فرمائی، اور الحمد للہ، اس اشاعت کو غیر معمولی قبولیت حاصل ہوئی۔ اس کے بعد شیخ اعظمی رحمہ اللہ سے کیے گئے اپنے وعدے کی پاسداری میں، میں نے یہ سعی کی کہ اس کتاب کو مشکاۃ المصابیح کے بدلے نصابِ تعلیم کا حصہ بنا دیا جائے؛ پہلا چیلنج نہایت کٹھن تھا کہ اتنی ضخیم کتاب کو نصاب میں کیسے شامل کیا جا سکتا ہے؟ تب اکابر شیوخ نے یہ راہ سجھائی کہ ہم اسے مزید مختصر کریں، تکرار کو حذف کریں اور اگر ایک ہی مسئلے میں کئی احادیث مروی ہوں تو ان میں سے جامع ترین حدیث پر اکتفا کرتے ہوئے باقی کو حذف کر دیں؛ یہ کام نہایت شاق تھا مگر اللہ کے فضل سے ہم اسے پایہ تکمیل تک پہنچانے میں کامیاب رہے اور ہم نے اسے مختصر الجامع الکامل کے نام سے تین جلدوں میں شائع کیا، جسے علمائے کرام نے بنظرِ محبت و رضا دیکھا اور اس کی بھرپور ستائش فرمائی۔

جامعِ کامل کی محبت اور محدثِ اعظمی رحمہ اللہ کے اذن سے ’محدثِ اعظمی خیراتی ادارہ‘ کی بنیاد بھی رکھی گئی، جس کے زیرِ سایہ علمِ حدیث اور اس کے متعلقہ فنون میں دسیوں علمی خدمات پایۂ تکمیل کو پہنچ چکی ہیں اور تاحال مختلف علمی منصوبے جاری و ساری ہیں؛ ہم اللہ تعالیٰ کے حضور دعا گو ہیں کہ وہ ان تمام اعمال کو قبول فرمائے اور مزید توفیق سے نوازے، آمین۔ ہمارے لیے یہ امر کسی عظیم نعمت سے کم نہیں کہ ہم اس جلیل القدر محدث کے علمی ورثے کی پوری دنیا میں ترویج و اشاعت میں ہمہ وقت مصروفِ عمل ہیں، والحمد للہ۔

اور ہم اب تک محدثِ اعظم اعظمی رحمہ اللہ کے علمی تراث میں سے درج ذیل کتب شائع کر چکے ہیں:
1- الجامع الکامل (19 جلدوں میں)

2-الجامع الکامل (مکمل) (7 جلدیں)

3۔ مختصر الجامع الکامل (تین جلدوں میں)۔

4۔ انسائیکلوپیڈیا قرآن کریم (اردو زبان میں، دو جلدیں)

۵- مستند کتابِ تفسیر جو ”الجامع الکامل“ سے ماخوذ ہے (اردو زبان میں، ۳ جلدوں پر مشتمل)۔

6- سیرتِ مصطفیٰ صلی اللہ علیہ وسلم کی صحیح و مستند تاریخ (اردو زبان میں، دو جلدوں پر مشتمل)۔

7-صحابہ کرام رضی اللہ عنہم کے مستند و صحیح فضائل (اردو زبان میں)

8۔ کتاب الفتن اور علاماتِ قیامت (اردو میں)

9۔ توبہ، زہد اور تقویٰ سے متعلق کتاب۔

10۔ ادبِ عالی (اردو زبان میں)

11- مسلمانوں کے قلوب میں حرمین شریفین کی عظمت۔

12- مجموعہ رسائل محدثِ جلیل حضرت مولانا محمد عبد اللہ اعظمی رحمہ اللہ (عربی زبان میں)؛ اور بفضلِ باری تعالیٰ اس ہیچمدان نے یہ تمام کتب دار ابن بشیر کے توسط سے زیورِ طبع سے آراستہ کر دی ہیں، نیز دیگر کتب بھی ان شاء اللہ عنقریب منصہ شہود پر جلوہ گر ہوں گی۔

13۔ تلخیص الجامع الکامل (اردو زبان میں، 12 جلدوں میں)

14- قرآن کا خنک سایہ۔

15- فنِ جرح و تعدیل کے علمی و تحقیقی مطالعے (اردو زبان میں)

16-المنۃ الکبریٰ: حافظ بیہقی کی السنن الصغریٰ کی جامع شرح اور تحقیق و تخریج (اردو زبان میں، 9 جلدیں)

محدث اعظمی کے علمی ورثے پر مشتمل متنوع نوعیت کے متعدد دیگر علمی کام، جن میں الجامع الکامل بھی شامل ہے، تاحال جاری و ساری ہیں اور ان شاء اللہ عنقریب شائع ہوں گے۔ ہم اللہ تعالیٰ کی بارگاہ میں دعا گو ہیں کہ وہ ان مخلصانہ کاوشوں کو شیخ محدث اعظمی رحمہ اللہ، تمام مترجمین، مخلصین اور دار ابن بشیر کی انتظامیہ کے لیے صدقہ جاریہ بنائے، آمین۔

”تمہارا بھائی“
ابو رمیثہ محمد ابراہیم بن بشیر الحسینوی الاثری۔
محدثِ اعظم خیریہ فاؤنڈیشن اور دارِ ابنِ بشیر کے سربراہ۔
أبو رميثة محمد إبراهيم بن بشير الحسينوي الأثري
27/12/2025
[email protected]
92-3024056187 [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M1]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
2. مقدمة الطبعة الأولى
طبعِ اول کا مقدمہ
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M2
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سَيّدِ المُرْسَلينَ، وعلى آلِه وصَحْبِه أجمعينَ، أما بعدُ:

فإنَّ اللهَ جلَّ ثناؤُه وفّقَ هذا العبدَ الضعيفَ لِتَصْنِيْفِ كُتُبٍ مُتَنَوّعةٍ في التفسيرِ والحديثِ والفقهِ والعقيدةِ والأدْيانِ وغيرها، والحمدُ للهِ على ذلك حمدًا كثيرًا، ثم وفّقني الله تعالى لتَصْنِيْفِ هذا الكتابِ المُباركِ وهو: ( (الجامعُ الكاملُ في الحديثِ الصحيحِ الشامل) ) موضوعُه: جَمْعُ الأحَادِيث ِ الصَّحِيْحَةِ في ديوانٍ واحدٍ المرتبة على أبواب الفقه، وقد اسْتَغْرَقَ في تأليفِه عدّة سنواتٍ مُتتَاليةٍ، عملتُ خِلالَها ليلَ نهارَ، مُنْقطعاً عن الزِّياراتِ واللِّقَاءاتِ، تاركاً الأسْفارَ والرِّحْلاتِ، مُعتذراً عن عَدمِ حضورِ النّدواتِ والمُؤتمراتِ، ليكونَ هذا"الجامعُ" بإذن اللهِ تعالى مناراً للهُدى لمُحبّي سنةِ المصطفى صلى الله عليه وسلم، والسَّائرين على طريقتِه المُثْلى، ومُقْتَفي سيرتِه العطرةِ، ومُتّبعي أسوتِه الحَسَنَةِ، فمن كان في بيته هذا الكتاب فكأنّما في بيته نبيٌّ يتكلّمُ ( [1] ) .

وقَدْ وَاجَهَنيْ خلالَ العملِ صعوباتٌ عِدّةٌ، لا يُقدِّرُها إلا مَنْ قامَ بإعدادِ مَوْسُوْعَةٍ عِلْميّةٍ مثلَ هذا، ومَارَسَ عِلْمَ التخريجِ الذي يُعَدُّ من أَصْعَبِ العُلُوْمِ الإسلاميّةِ؛ لأنَّ هذَا العِلْمَ يَحْتَاجُ إلى معرفةِ الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ، وما يُقْبَل منه وما لا يُقْبَل، وعِلَلِ الحديثِ قادحةً وغيرَ قادحةٍ، ومعرفةَ الوَصْلِ والإرْسَالِ، والرَّفْعِ والوَقْفِ، والانْقِطَاعِ والإعْضَالِ، والتَّصْحِيْفِ والتَّحْرِيْفِ، وَوُقُوعِ الشّذُوذِ والنَّكَارَةِ في الإسْنَادِ وَالمتنِ، ومَا رُوِيَ باللَّفْظِ وَالمَعْنَى وَغيرِهَا من العُلُومِ الحَدِيثيّةِ.

والحَمْدُ للهِ الذيْ بنِعْمَتِه تتمُّ الصَّالحَاتُ، لَقَدْ بدأ هذَا الْعَمَلُ المُبَارَكُ، وتَمَّ بحمـــــدِ اللهِ وتَوْفيقِه في دارِ هِجْرةِ ( [2] ) المُصْطَفى صلى الله عليه وسلم التي تُسمَّى أيضا بدَارِ السُّنّة، في جَوٍّ يَمْلَؤُهُ العِلْمُ والإيْمَانُ في العَهْدِ السَّعُوْدي الزَّاهِرِ المَيْمُوْنِ.

وأخيرًا لاَ بُدَّ أَنْ أشْكُرَ كُلَّ مَنْ سَاهَمَنِيْ في إنْجَازِ هذَا العملِ المُباركِ مَادّيًا وعِلْمِيًّا، داعيًا اللهَ سبحانَه وتعالى للجميع التوفيقَ والسدادَ.

وإنّي لاَ أدّعي غَايةَ الْكَمَالِ؛ فإنَّ ذلك ليس لأحدٍ من النّاس، وإنّما ذلك للهِ سبحانه وتعالى وحدَه، ولكنَّ الّذي تَمَّ إنْجَازُه أَعْتبرُه عظيمًا في تَدْوِيْنِ السُنّةِ الصَّحِيحَةِ في دِيْوَانٍ وَاحِدٍ بتوفيقٍ من الله وفضله، وإنْ فَاتَني شيءٌ، فسأستدركُه إنْ شاء اللهُ في الطبعاتِ القادمةِ، فِإنّ قلةَ الوسائل لها تأثيرٌ في إتقانِ العملِ وجَوْدتِه.

كما أسألُ اللهَ سُبْحَانَه وتَعَالَى أَن يَجْعَلَ هذَا العَمَلَ المُبَاركَ خَالِصًا لوجهِه الكريمِ، وسَبَبًا مِنْ أسبابِ جَمْعِ كلمةِ الأُمّةِ عَلى الكتابِ والسُّنّةِ التي دَعَا إليهما نبيُّنا وحَبيبُنا وشَفيعُنا صلى الله عليه وسلم إنه سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدّعوَاتِ.

والحمد لله أولاً وآخرًا.

تمَّ تحريرُه في 5/10/ 1436هـ
المؤلّف عفا الله عنه
المدينة المنورة
----
(1) اقتبستُ هذا القول من الإمام الترمذي رحمه الله فإنه قال: صنّفتُ هذا الكتاب، وعرضتُه على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرَضَوْا به، وقال: من كان في بيته هذا الكتاب فكأنّما في بيته نبيٌّ يتكلّمُ. تذكرة الحفاظ (2/188) .
تمام تر حمد و ثنا اللہ رب العالمین کے لیے ہے، اور درود و سلام ہو سید المرسلین صلی اللہ علیہ وسلم پر، اور آپ کی آل اور تمام صحابہ کرام رضی اللہ عنہم پر، حمد و ثنا کے بعد۔

بلاشبہ اللہ تعالیٰ، جس کی ثنا بلند ہے، نے اس بندہ ضعیف کو تفسیر، حدیث، فقہ، عقیدہ اور ادیان وغیرہ میں متنوع کتب کی تصنیف کی توفیق عطا فرمائی، اور اس پر اللہ تعالیٰ کے لیے کثیر حمد ہے، پھر اللہ تعالیٰ نے مجھے اس مبارک کتاب کی تصنیف کی توفیق عطا فرمائی اور وہ یہ ہے: (الجامعُ الكاملُ في الحديثِ الصحيحِ الشامل) اس تالیف کا موضوع احادیثِ صحیحہ کو ایک ہی مجموعے میں فقہی ابواب کی ترتیب پر یکجا کرنا ہے، اور اس کی تالیف میں مسلسل کئی برس صرف ہوئے جس کے دوران میں نے ملاقاتوں اور سماجی روابط سے منقطع ہو کر، اسفار و سیاحت کو ترک کر کے اور علمی سیمیناروں و کانفرنسوں میں عدمِ شرکت کی معذرت پیش کرتے ہوئے شب و روز محنت کی، تاکہ یہ "الجامع" اللہ تعالیٰ کے اذن سے سنتِ مصطفیٰ صلی اللہ علیہ وسلم کے محبین، آپ کے طریقِ مثالی کے مسافروں، آپ کی سیرتِ معطر کی پیروی کرنے والوں اور آپ کے اسوۂ حسنہ کی اتباع کرنے والوں کے لیے منارۂ ہدایت ثابت ہو، پس جس کے گھر میں یہ کتاب ہو، گویا اس کے گھر میں نبی کلام فرما رہا ہے ( [1] )۔

دورانِ عمل مجھے متعدد ایسی مشکلات کا سامنا کرنا پڑا جن کی شدت کا صحیح اندازہ صرف وہی شخص لگا سکتا ہے جس نے اس طرح کے کسی علمی موسوعے کی تدوین کی ہو اور فنِ تخریج میں ممارست حاصل کی ہو جسے اسلامی علوم میں مشکل ترین علوم میں شمار کیا جاتا ہے؛ کیونکہ یہ علم جرح و تعدیل کی معرفت، اس کے مقبول و غیر مقبول مراتب کی پہچان، حدیث کی قادحہ اور غیر قادحہ علتوں کے ادراک، وصل و ارسال، رفع و وقف، انقطاع و اعضال، تصحیف و تحریف کی شناخت، سند و متن میں شذوذ و نکارت کے وقوع کی پہچان اور روایت باللفظ و روایت بالمعنی اور اس جیسے دیگر علومِ حدیث کے فہم کا متقاضی ہے۔

”تمام تعریفیں اللہ کے لیے ہیں جس کی نعمت سے تمام نیک اعمال پایہ تکمیل کو پہنچتے ہیں،“ بلاشبہ اس مبارک کام کا آغاز ہوا اور اللہ تعالیٰ کی حمد اور اس کی توفیق سے یہ ہجرت گاہِ مصطفیٰ صلی اللہ علیہ وسلم ( [2] ) میں مکمل ہوا جسے دارِ سنت کے نام سے بھی موسوم کیا جاتا ہے، یہ سعادت علم و ایمان سے معمور فضا میں سعودی سلطنت کے اس درخشاں اور مبارک عہد میں حاصل ہوئی۔

اور آخر میں، ان تمام لوگوں کا شکریہ ادا کرنا ضروری ہے جنہوں نے اس مبارک کام کی تکمیل میں مادی اور علمی طور پر میرا ساتھ دیا، میں اللہ سبحانہ و تعالیٰ سے ان سب کے لیے توفیق اور سداد (درستی) کی دعا کرتا ہوں۔

میں ہرگز کمالِ مطلق کا مدعی نہیں ہوں، کیونکہ یہ وصف نوعِ انسانی میں سے کسی کے لیے نہیں، بلکہ یہ خاص اللہ سبحانہ و تعالیٰ ہی کی ذاتِ اقدس کے لیے ہے، تاہم جو کچھ پایۂ تکمیل کو پہنچا ہے، اسے میں اللہ کی توفیق اور اس کے فضل و کرم سے سنتِ صحیحہ کو ایک ہی مجموعے میں مدون کرنے کے باب میں ایک گراں قدر خدمت تصور کرتا ہوں، اور اگر مجھ سے کوئی بات فروگزاشت ہو گئی ہے تو ان شاء اللہ تعالیٰ آئندہ اشاعتوں میں اس کا تدارک کر لوں گا، کیونکہ وسائل کی کمی کام کی پختگی اور اس کے حسن و معیار پر اثر انداز ہوتی ہے۔

اسی طرح میں اللہ سبحانہ و تعالیٰ سے سوال کرتا ہوں کہ وہ اس مبارک عمل کو خالص اپنی ذاتِ کریم کے لیے بنا دے، اور اسے کتاب و سنت پر امت کے اتحاد کا ایک سبب بنائے جس کی طرف ہمارے نبی، ہمارے محبوب اور ہمارے شفیع صلی اللہ علیہ وسلم نے دعوت دی ہے؛ بے شک وہ سننے والا، قریب اور دعاؤں کو قبول کرنے والا ہے۔

”اور تمام تعریفیں اللہ ہی کے لیے ہیں، اول بھی اور آخر بھی۔“

اس کی کتابت و تدوین بتاریخ 5 شوال المکرم 1436ھ کو پایۂ تکمیل کو پہنچی۔

مؤلف، اللہ تعالیٰ ان سے درگزر فرمائے۔

مدینہ منورہ
-----
میں نے یہ قول امام ترمذی رحمہ اللہ سے اخذ کیا ہے، انہوں نے فرمایا کہ میں نے یہ کتاب مرتب کی اور اسے حجاز، عراق اور خراسان کے علمائے کرام کی خدمت میں پیش کیا تو وہ اس سے راضی ہوئے، نیز فرمایا کہ جس شخص کے گھر میں یہ کتاب ہو، گویا اس کے گھر میں کوئی نبی کلام فرما رہا ہے۔ تذکرۃ الحفاظ [2/188] [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M2]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3. مقدمة الطبعة الثانية
طبعِ ثانی کا مقدمہ
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M3
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه، وعلى متبعي سنته إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإنّ الاشتغال بالعلم من أفضل القربات، وأجلّ الطاعات، ومن أهم أنواع العلوم تحقيق معرفة الحديث صحيحه وضعيفه.

وقدّمتُ في أول الكتاب مقدمة مفصلة ذكرتُ فيها إسنادي إلى كتب الحديث، وإجازاتي من شيوخ الحديث، وتاريخ تدوين الحديث، و تخريجه، وما يحتاج إلى معرفته طالبُ الحديث مثل التدليس والمدلسين، والاعتبار والمتابعات، والوصل والإرسال، والوقف والرفع، والمرسل والمعضل، والشاذ والمنكر، وحال الرواة، وصفاتهم المعتبرة في رواية الحديث، والجمع بين الأحاديث التي تختلف ظاهرا، ومعرفة الرواة المختلف فيهم بين علماء الحديث جرحا وتعديلا وغيرها.

وسقتُ الحديث بإسناده من المؤلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تكلمتُ على الأسانيد التي فيها كلام، وتجنبتُ عن تراجم الثقات، خوفًا من ضخامة الكتاب، وأحلتُ معنى الحديث وفقهه على كتابي: «المنة الكبرى شرح و تخريج السنن الصغرى» للبيهقي، وأحيانا أذكر الفوائد الحديثية والفقهية باختصار.

وكتب اللهُ القبولَ"للجامع الكامل" فانتهت الطبعةُ الأولى في وقتٍ قياسي، وها هي الطبعةُ الثانيةُ للكتاب.

وهي تتميّزُ بمميّزات، من أهمّها:

ترقيم الأحاديث، وتشكيل ما أشكل.

تقديم وتأخير لبعض الأبواب لمناسبة فقه الباب.

إضافة فقه الحديث في بعض الموضوعات التي رأيت ضروريًّا.

إضافة بعض المباحث الحديثية الجديدة في"المقدمة"، رأيتُ أنها مفيدةٌ لطلبة العلم، وقد سُئِلتُ عن بعضها أثناء تدريسِ"صحيح البخاري" و"صحيح مسلم" في المسجد النبوي الشريف.

التراجع عن بعض الأحاديث التي حكمتُ عليها بالضعف.

الوقوفُ على علة قادحة لبعض الأحاديث التي صحّحتُها.

إضافة عدد من الأحاديث الصحيحة التي وجدتها بعد تقديم الكتاب للطبعة الأولى.

وتُعتبر"الطبعة الثانية" هي"النسخة المعتمدة" من المؤلف -عفا الله عنه- فإن وجدتُ حديثاً صحيحاً بعد ذلك، فأذكره في مجلد مستدرك منفصل، إن شاء الله تعالى.

سائلاً اللهَ عزَّ و جلَّ مزيداً من العلم النافع، والعمل الصالح، وهو الموفق، والهادي إلى سواء السبيل.

1440هـ- 2019م المؤلف عفا الله عنه

بالمدينة المنورة

(2) لأنَّ أنسب المكان لهذا العمل المبارك هو مدينة النبي r التي شرَّفها الله تعالى بقدومه وجعلِها مُهَاجَرًا له r، ومنها انْطَلَقَتْ قوافلُ المسلمين لإضاءَةِ الْكَونِ وَإنارَةِ الدُّروبِ، وفيها مَثْواه الأخيرُ، عليه أفضلُ الصلواتِ وأتمُّ التسليم.

تمام تعریفیں اللہ ہی کے لیے سزاوار ہیں جو تمام جہانوں کا پروردگار ہے اور درود و سلام ہو رسولوں کے سردار، پرہیزگاروں کے امام اور خاتم النبیین صلی اللہ علیہ وسلم پر، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی آل، آپ کے اصحاب رضی اللہ عنہم اور ان تمام لوگوں پر جو روزِ جزا تک آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی سنت کی اتباع کرنے والے ہیں۔

”حمد و صلوٰۃ کے بعد۔“
بے شک حصولِ علم میں مصروفیت تقربِ الٰہی کے افضل ترین ذرائع اور طاعات میں سب سے جلیل القدر عمل ہے، اور علوم کی تمام تر اصناف میں سب سے اہم صنف حدیثِ مبارکہ کی معرفت اور اس کی صحیح و ضعیف اقسام کی تحقیق کرنا ہے۔

میں نے کتاب کے آغاز میں ایک جامع اور مفصل مقدمہ پیش کیا ہے جس میں کتبِ حدیث تک اپنی اسانید، شیوخِ حدیث سے حاصل شدہ اپنی اجازتوں، تاریخِ تدوینِ حدیث اور فنِ تخریج کا تذکرہ کیا ہے، نیز ان علمی مباحث کو بھی قلمبند کیا ہے جن کی معرفت ایک طالبِ حدیث کے لیے ناگزیر ہے، مثلاً تدلیس اور مدلسین، اعتبار اور متابعات، وصل اور ارسال، وقف اور رفع، مرسل اور معضل، شاذ اور منکر، اور راویوں کے احوال، نیز روایتِ حدیث میں معتبر ان کی صفات، ان احادیث کے درمیان تطبیق و جمع جو ظاہری طور پر باہم مختلف ہیں، اور علمائے حدیث کے مابین جرح و تعدیل کے حوالے سے مختلف فیہ راویوں کی پہچان وغیرہ۔

میں نے مؤلف سے لے کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تک حدیث کو اس کی سند کے ساتھ بیان کیا ہے، پھر ان اسانید پر کلام کیا ہے جن میں کلام موجود تھا، اور کتاب کی ضخامت کے اندیشے سے ثقہ راویوں کے تراجم ذکر کرنے سے گریز کیا ہے؛ اور حدیث کے معنی و فقہ کے لیے اپنی کتاب «المنة الكبرى شرح و تخريج السنن الصغرى» للبيهقي کا حوالہ دیا ہے، اور کبھی کبھار میں حدیثی اور فقہی فوائد مختصراً ذکر کرتا ہوں۔

اللہ تعالیٰ نے "الجامع الکامل" کو شرفِ قبولیت سے نوازا جس کے باعث اس کا پہلا ایڈیشن ریکارڈ مدت میں ختم ہو گیا، اور اب اس کتاب کا دوسرا ایڈیشن پیشِ خدمت ہے۔

اور وہ ایسی امتیازی خصوصیات سے متصف ہے جن میں سے اہم ترین درج ذیل ہیں:

احادیثِ مبارکہ کی ترقیم (نمبر شماری) اور ان کے مشکل و پیچیدہ مقامات پر اعراب کا اہتمام کرنا۔

باب کی فقہی مناسبت کے پیشِ نظر بعض ابواب کی ترتیب میں تقدیم و تاخیر کی گئی ہے۔

بعض ایسے موضوعات میں 'فقہ الحدیث' کا اضافہ کیا گیا ہے جسے مَیں نے ضروری خیال کیا۔

میں نے "مقدمہ" میں علمِ حدیث سے متعلق چند نئے مباحث کا اضافہ کیا ہے جنہیں میں نے طالبانِ علم کے لیے نہایت مفید پایا، اور ان میں سے بعض کے متعلق مجھ سے مسجدِ نبوی شریف میں "صحیح بخاری" اور "صحیح مسلم" کی تدریس کے دوران سوال کیا گیا تھا۔

ان بعض احادیث سے رجوع جن پر میں نے ضعف کا حکم لگایا تھا۔

بعض ایسی احادیث میں کسی علتِ قادحہ (موثر نقص) سے واقف ہونا جنہیں میں نے صحیح قرار دیا تھا۔

ان متعدد احادیثِ صحیحہ کا اضافہ جو کتاب کو طبعِ اول کے لیے پیش کیے جانے کے بعد مجھے دستیاب ہوئیں۔

اس دوسری اشاعت کو ہی مؤلف (عفا اللہ عنہ) کی جانب سے مستند نسخہ تصور کیا جائے گا، چنانچہ اگر اس کے بعد مجھے کوئی صحیح حدیث ملی تو اسے ان شاء اللہ تعالیٰ ایک علاحدہ مستدرک جلد میں ذکر کروں گا۔

میں اللہ عز وجل سے علمِ نافع اور عملِ صالح میں اضافے کا سوالی ہوں، اور وہی توفیق دینے والا اور راہِ راست کی جانب رہنمائی فرمانے والا ہے۔

۱۴۴۰ ہجری - ۲۰۱۹ عیسوی، مؤلف: اللہ تعالیٰ ان سے درگزر فرمائے۔

مدینہ منورہ میں۔
کیونکہ اس کارِ مبارک کے لیے موزوں ترین مقام نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کا وہ شہرِ منور ہے جسے اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی تشریف آوری سے شرف بخشا اور اسے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کا مقامِ ہجرت قرار دیا، اور اسی جگہ سے کائنات کی ضیا پاشی اور راستوں کو منور کرنے کے لیے مسلمانوں کے قافلے روانہ ہوئے، اور وہیں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی آخری آرام گاہ ہے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر افضل ترین درود اور مکمل ترین سلام ہو۔ [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M3]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
4. ذكر بعض المؤلفات العلمية والدعوية للمؤلف
مصنف کی بعض علمی اور دعوتی تصانیف کا تذکرہ 1
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M4
أَقْضِيَةُ رسولِ الله r لابنِ الطلاّع القُرطبي المتوفى سنة (497ﻫ) .

دراسة وتحقيق والاستدراك عليه.

الطبعة الأولى في عام 1401هـ، نشر دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان.

والطبعة الثانية في عام 1402هـ، نشر دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان.

والطبعة الثالثة في عام 1424هـ مع مزيد من التحقيق، نشر مكتبة دار السلام بالرياض

قام بترجمة الكتاب لجنة من علماء باكستان إلى الأردية لحاجة القضاة والمحامين في المحاكم الشرعية؛ لأنّ الكتاب يعتبر من أهمّ الوثائق القضائية في العهد النبوي الشريف. وطبع الكتاب بمدينة لاهور.

في عام 1987م، وفي عام 1991م، وفي عام 2002م، وبعدها عدة طبعات.

المَدْخَلُ إلى السُّنن الكُبْرى للإمام البيهقي المتوفى سنة (458ﻫ) .

دراسة وتحقيق مع مقدمة مفصّلة لجهود الإمام البيهقي في خدمة السنة المطهرة.

الطبعة الأولى في عام 1404هـ، نشر دار الخلفاء للكتاب الإسلامي بالكويت.

الطبعة الثانية في عام 1420ﻫ، نشر مكتبة أضواء السلف بالرياض.

قام بترجمة الكتاب إلى الأُردية الشيخ الحكيم محمد يحيى خان، وطبع بمدينة لاهور عام 1992م.

أَمَالِي ابن مَرْدَويه المتوفى سنة (410ﻫ) .

دراسة وتحقيق مع مقدمة مفصلة لجهود ابن مرديه في خدمة السنة المطهرة.

الطبعة الأولى في عام 1410ﻫ، دار علوم الحديث بالإمارات العربية المتحدة.

فَتْحُ الغَفُور في وَضْع الأَيديْ على الصُّدُور. للشيخ محمد حياة السندي المتوفى سنة (1163ﻫ) . دراسة وتحقيق. الطبعة الأولى في عام 1409هـ بمصر.

الطبعة الثانية في عام 1418هـ بباكستان.

الطبعة الثالثة في عام 1419ﻫ، نشر مكتبة الغرباء، بالمدينة المنورة.

وقد طُبِعتْ طبعات أخرى بدون عِلْمي.

التّمسُّك بالسُّنّة في العقائدِ والأَحْكامِ

تأليف. الطبعة الأولى في عام 1417ﻫ، نشر مكتبة الغرباء، بالمدينة المنورة.

قام بترجمة الكتاب إلى الأردية الدكتور أبو الحسن طاهر محمود بن محمد يعقوب شيخ، الأستاذ بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد.

نشرُ مكتبة دار السلام بالرياض عام 1418ﻫ) ، وبعدها عدة طبعات.

رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے فیصلے، تالیف: ابن الطلاع القرطبی، متوفی: 497ھ۔

علمی و تحقیقی مطالعہ، تصحیح و تنقیح اور اس پر استدراک۔

طبعِ اول سنہ 1401ھ، ناشر: دار الکتاب اللبنانی، بیروت، لبنان۔

اور اس کی طبعِ ثانی سن 1402 ہجری میں دار الکتاب اللبنانی، بیروت، لبنان کی جانب سے شائع ہوئی۔

اور اس کا تیسرا ایڈیشن سن 1424ھ میں مزید تحقیق و تنقیح کے ساتھ مکتبہ دار السلام، ریاض کی جانب سے شائع ہوا۔

شرعی عدالتوں کے قاضیوں اور وکلاء کی ضرورت کے پیشِ نظر علمائے پاکستان کی ایک کمیٹی نے اس کتاب کا اردو ترجمہ کرنے کا فریضہ سرانجام دیا؛ کیونکہ یہ تالیف عہدِ نبوی الشریف صلی اللہ علیہ وسلم کی اہم ترین قضائی دستاویزات میں شمار کی جاتی ہے اور یہ کتاب شہرِ لاہور میں طبع ہوئی۔

سن 1987ء، سن 1991ء اور سن 2002ء میں، اور اس کے بعد اس کے متعدد ایڈیشن شائع ہوئے۔

المدخل الی السنن الکبریٰ، تالیف: امام بیہقی رحمہ اللہ، متوفی 458 ہجری۔

سنتِ مطہرہ کی خدمت میں امام بیہقی رحمہ اللہ کی علمی مساعی پر مشتمل ایک مفصل مقدمے کے ساتھ علمی مطالعہ اور تحقیق و تدقیق۔

طبعِ اول سن 1404 ہجری، ناشر: دار الخلفاء للكتاب الاسلامی، کویت۔

اس کتاب کا دوسرا ایڈیشن سن 1420 ہجری میں مکتبہ اضواء السلف، ریاض کے زیرِ اہتمام زیورِ طبع سے آراستہ ہو کر شائع ہوا۔

اس کتاب کو اردو قالب میں ڈھالنے کا فریضہ شیخ الحکیم محمد یحییٰ خان نے انجام دیا اور یہ سن 1992ء میں شہرِ لاہور سے زیورِ طبع سے آراستہ ہو کر منظرِ عام پر آئی۔

امالیِ ابنِ مردویہ، جن کا سالِ وفات 410 ہجری ہے۔

سنتِ مطہرہ کی خدمت میں ابنِ مردویہ کی کاوشوں کے تفصیلی مقدمے کے ساتھ ایک تحقیقی مطالعہ اور تحقیق۔

طبعِ اول سنہ 1410 ہجری، دار علوم الحدیث، متحدہ عرب امارات۔

فتح الغفور فی وضع الأیدی علی الصدور (سینہ مبارک پر ہاتھ رکھنے کے بیان میں خدائے غفور کی عطا)، از شیخ محمد حیات سندھی رحمہ اللہ (متوفی 1163ھ)، مطالعہ و تحقیق، پہلا ایڈیشن، مطبوعہ 1409ھ، مصر۔

دوسری اشاعت سن 1418 ہجری میں پاکستان میں ہوئی۔

تیسری اشاعت، سنہ 1419 ہجری، ناشر: مکتبہ الغرباء، مدینہ منورہ۔

اور میرے علم و اطلاع کے بغیر اس کے دیگر ایڈیشن بھی طبع کیے گئے ہیں۔

عقائد اور احکام میں سنتِ مطہرہ پر مضبوطی سے کاربند رہنا۔

تصنیف؛ اشاعتِ اول سن 1417 ہجری، زیرِ اہتمام مکتبۃ الغرباء، مدینہ منورہ۔

اس کتاب کو اردو زبان کے قالب میں ڈھالنے کی سعادت بین الاقوامی اسلامی یونیورسٹی اسلام آباد کے استاد ڈاکٹر ابو الحسن طاہر محمود بن محمد یعقوب شیخ نے حاصل کی ہے۔

اسے مکتبہ دار السلام، ریاض نے سن 1418ھ میں شائع کیا اور اس کے بعد اس کے متعدد ایڈیشن شائع ہوئے۔ [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M4]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
5. ذكر بعض المؤلفات العلمية والدعوية للمؤلف 2
مصنف کی بعض علمی اور دعوتی تصانیف کا تذکرہ 2
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M5
مُعْجَمُ مصطلحاتِ الحَدِيثِ ولَطَائفِ الأَسَانيد.

تأليف. الطبعة الأولى في عام 1420هـ، نشر أضواء السلف بالرياض.

الطبعة الثانية في عام 1425ﻫ مع زيادات مهمَّة، نشر أضواء السلف بالرياض.

الطبعة الثالثة في عام 1438هـ نشر دار مسلم بالمدينة المنورة.

وفيها كثير من الإضافات.

وقد أُخْبِرتُ بأنه طُبِعَ أكثر من ثلاث طبعات بمصر بدون علمي.

المِنّةُ الكُبْرَى شَرح وتخريج السُّنَن الصُّغْرى للحافظ البَيْهقي. في تسعة مجلدات.

استخرج الحافظ البيهقي من السنن الكبرى أصح ما استدل به لمذهب الشافعي في السنن الصغرى فأضفت إليه أدلة بقية الفقهاء الثلاثة فصار الكتاب المنة الكبرى في أدلة المذاهب الأربعة.

الطبعة الأولى في عام 1422ﻫ، نشر مكتبة الرشد بالرياض.

والطبعة الثانية في عام 1426هـ، نشر مكتبة الرشد بالرياض.

اليَهُوديّةُ والمَسِيحِيّةُ.

تأليف. الطبعة الأولى (1409ﻫ) نشر مكتبة الدار بالمدينة المنورة.

فُصول في أديان الهند (الهِنْدُوسيةُ، والبُوذِيةُ، والجَيْنِيّةُ، والسِّيخيّةُ) .

تأليف. الطبعة الأولى في عام 1417ﻫ نشر مكتبة البخاري بالمدينة المنورة.

والطبعة الجديدة طبعت باسم"دراسات في اليَهودِيّةِ والمَسيحيّةِ وأديانِ الهِنْدِ"

والطبعة الثانية في عام 1422هـ، نشر مكتبة الرشد بالرياض.

والطبعة الثالثة في عام 1424هـ، نشر مكتبة الرشد بالرياض.

والطبعة الرابعة في عام 1429هـ، نشر مكتبة الرشد بالرياض.

والطبعة الخامسة في عام 1434هـ، نشر مكتبة الرشد بالرياض.

والطبعة السادسة في عام 1436هـ، نشر مكتبة الرشد بالرياض.

والطبعة السابعة في عام 1437هـ، نشر مكتبة الرشد بالرياض.

اصطلاحاتِ حدیث اور لطائفِ اسانید کی جامع لغت۔

تالیف۔ پہلا ایڈیشن سن 1420ھ میں، اضواء السلف، ریاض کی طرف سے شائع ہوا۔

دوسرا ایڈیشن سن 1425 ہجری میں اہم اضافوں کے ساتھ، اضواء السلف، ریاض کے زیرِ اہتمام شائع ہوا۔

تیسری اشاعت سن 1438 ہجری، مطبوعہ دار مسلم، مدینہ منورہ۔

اور اس میں بکثرت اضافے شامل ہیں۔

اور مجھے مطلع کیا گیا ہے کہ مصر میں میری اطلاع و علم کے بغیر اس کے تین سے زائد ایڈیشن زیورِ طبع سے آراستہ ہو چکے ہیں۔

المنۃ الکبریٰ؛ حافظ بیہقی کی 'السنن الصغریٰ' کی شرح اور تخریج، نو جلدوں میں۔

حافظ بیہقی نے ’السنن الکبریٰ‘ سے مذہبِ شافعی کے صحیح ترین استدلالات اخذ کر کے انہیں ’السنن الصغریٰ‘ میں درج کیا تھا، چنانچہ میں نے اس میں بقیہ تینوں ائمہِ فقہ کے دلائل کا الحاق کر دیا تو یہ کتاب مذاہبِ اربعہ کے دلائل پر مبنی ’المنۃ الکبریٰ‘ کی صورت میں مدون ہو گئی۔

پہلا ایڈیشن سنہ 1422ھ میں مکتبہ الرشد، ریاض کے زیرِ اہتمام شائع ہوا۔

اور اس کی دوسری اشاعت سن 1426ھ میں مکتبۃ الرشد، ریاض کی جانب سے عمل میں آئی۔

یہودیت اور مسیحیت۔

تالیف؛ طبعِ اول (1409ھ)، ناشر: مکتبۃ الدار، مدینہ منورہ۔

ہندوستان کے مذاہب (ہندو مت، بدھ مت، جین مت اور سکھ مت) کے بارے میں چند ابواب۔

تالیف؛ طبعِ اول سنہ 1417ھ، ناشر: مکتبہ البخاری، مدینہ منورہ۔

اور اس کا جدید ایڈیشن "دراسات فی الیہودیہ والمسیحیہ وادیان الہند" (یہودیت، مسیحیت اور مذاہبِ ہند کا تحقیقی مطالعہ) کے عنوان سے زیورِ طبع سے آراستہ ہوا ہے۔

اس کا دوسرا ایڈیشن سن 1422ھ میں مکتبۃ الرشد، ریاض سے شائع ہوا۔

اور اس کی تیسری اشاعت سن 1424 ہجری میں مکتبہ الرشد، ریاض کے زیرِ اہتمام عمل میں آئی۔

اور اس کی اشاعتِ رابعہ سنہ 1429ھ میں مکتبۃ الرشد، ریاض کے زیرِ اہتمام عمل میں آئی۔

اور اس کی پانچویں اشاعت سن 1434 ہجری میں مکتبہ الرشد، ریاض کے زیرِ اہتمام زیورِ طبع سے آراستہ ہوئی۔

اور اس کی چھٹی اشاعت سنہ 1436ھ میں مکتبۃ الرشد، ریاض سے عمل میں آئی۔

اور اس کا ساتواں ایڈیشن سن 1437ھ میں مکتبۃ الرشد، ریاض سے شائع ہوا۔ [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M5]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
6. ذكر بعض المؤلفات العلمية والدعوية للمؤلف 3
مصنف کی بعض علمی اور دعوتی تصانیف کا تذکرہ 3
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M6
دِرَاساتٌ في الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ.

تأليف. الطبعة الأولى 1402هـ، نشر الجامعة السلفية بالهند.

والطبعة الثانية 1415هـ نشر مكتبة الغرباء، بالمدينة المنورة.

والطبعة الثالثة 1415هـ، طُبِعَ في بيروت، عالم الكتب بدون علمي.

والطبعة الرابعة 1419هـ نشر مكتبة الغرباء، بالمدينة المنورة.

والطبعة الخامسة 1424هـ نشر مكتبة دار السلام بالرياض.

أبو هُرَيْرَةُ في ضَوْءِ مَرْوِيّاتِه.

تأليف، وهو ترجمة هذا الصحابي الجليل الذي كان أحفظ من في دهره، والردّ على الطعون التي وُجِّهَتْ إليه بأسلوب علمي جديد شبه رياضي، ويقع في (800) صفحة.

طُبِعَ ملخّصُه في عام 1399هـ، نشر دار الكتاب المصري بالقاهرة.

طُبِعَ ملخّصُ الملخّص في عام 1418ﻫ، نشر مكتبة الغرباء، بالمدينة المنورة.

تُحْفَةُ المُتَّقِيْنَ فيما صحَّ من الأَدْعيةِ والأذْكارِ والرُّقَى والطِّبِّ عن سَيّدِ المُرْسَلِيْنَ (عليه أَفضلُ الصلاةِ وأَزْكَى التَّسْلِيْمِ)

الطبعة الأولى في باكستان عام 1436هـ

والطبعة الثانية في الهند عام 1436هـ

وهو قيد الطبع من عدة جهات أخرى.

وتُرْجِمَ إلى اللغة الأرديّة، وطبع أكثر من مرّةٍ.

الأَدبُ العَالي

الطبعة الأولى في عام 1438هـ نشر جامعة دار السلام بالهند.

الجَامِعُ الكَامِلُ في الحديثِ الصحيحِ الشامل

تأليف، وموضوعه: استقصاءُ الأحاديثِ الصحيحةِ مُبوّبةً في ديوانٍ واحدٍ.

الطبعة الأولى 1437هـ نشر مكتبة دار السلام بالرياض.

وهذه الطبعة الثانية، وفيها مزيد من التحقيق، واستدراك ما فاته في الطبعة الأولى. وهو بأيديكم الآن.

وللمؤلف كتب أخرى باللغات الأجنبية في التفسير وترجمة معاني القرآن الكريم وغيرها.

جرح و تعدیل میں مطالعہ جات۔

تالیف۔ طبعِ اول 1402ھ، اشاعت: جامعہ سلفیہ، ہند۔

اور اشاعتِ ثانیہ 1415ھ، مکتبۃ الغرباء، مدینہ منورہ کی شائع کردہ ہے۔

تیسرا ایڈیشن سنہ 1415 ہجری میں بیروت کے مکتبہ 'عالم الکتب' سے میری اطلاع اور علم کے بغیر شائع ہوا۔

اور اس کا چوتھا ایڈیشن سن 1419 ہجری میں مکتبہ الغرباء، مدینہ منورہ کی جانب سے شائع ہوا ہے۔

اور پانچواں ایڈیشن سنہ 1424ھ، مکتبہ دار السلام، ریاض کا مطبوعہ ہے۔

حضرت ابوہریرہ رضی اللہ عنہ اپنی مرویات کی روشنی میں۔

یہ ایک علمی تصنیف ہے جو اس جلیل القدر صحابی رضی اللہ عنہ کی سوانحِ حیات پر مشتمل ہے جو اپنے عہد کے سب سے بڑے حافظِ حدیث تھے، نیز اس میں ان پر وارد ہونے والے اعتراضات و مطاعن کا ایک جدید علمی اور نیم ریاضیاتی اسلوب میں رد کیا گیا ہے، اور یہ کتاب 800 صفحات پر محیط ہے۔

اس کا خلاصہ سن 1399ھ میں طبع ہوا، جسے دار الکتاب المصری، قاہرہ نے شائع کیا۔

کتاب ”ملخص الملخص“ کی طباعت سنہ 1418ھ میں مکتبہ الغرباء، مدینہ منورہ کے زیرِ اہتمام عمل میں آئی۔

تحفۃ المتقین؛ ان صحیح ثابت شدہ دعاؤں، اذکار، رقیہ اور طب کے بیان میں جو سید المرسلین صلی اللہ علیہ وسلم سے ثابت ہیں۔

پاکستان میں اس کی اشاعتِ اول سن 1436 ہجری میں عمل میں آئی۔

اور اس کی دوسری طباعت ہندوستان میں سنہ 1436 ہجری میں عمل میں آئی۔

اور یہ دیگر متعدد جہتوں سے بھی ہنوز زیرِ طبع ہے۔

اس کا اردو زبان میں ترجمہ کیا گیا اور یہ متعدد بار زیورِ طبع سے آراستہ ہو چکی ہے۔

”اعلیٰ ادب۔“

طبعِ اول سن 1438 ہجری میں جامعہ دار السلام، ہند کی جانب سے منصہ شہود پر آئی۔

صحیح اور ہمہ گیر احادیثِ مبارکہ پر مشتمل جامع اور کامل مجموعہ۔

یہ ایک ایسی علمی تالیف ہے جس کا موضوعِ بحث احادیثِ صحیحہ کا ابواب کی ترتیب کے ساتھ ایک ہی جامع مجموعے میں استقصاء و احاطہ کرنا ہے۔

طبعِ اول 1437ھ، ناشر: مکتبہ دار السلام، ریاض۔

یہ اس کا دوسرا ایڈیشن ہے، جس میں مزید تحقیق کی گئی ہے اور پہلی اشاعت کی فروگزاشتوں کا تدارک کر لیا گیا ہے، اور اب یہ آپ کے ہاتھوں میں ہے۔

اور مصنف کی تفسیر، ترجمہ معانی قرآن کریم اور دیگر موضوعات پر مشتمل غیر ملکی زبانوں میں بھی دیگر تصانیف موجود ہیں۔ [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M6]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
7. ثَبَتُ المؤلف
مصنف کی کتب اور علمی تالیفات کی فہرست۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M7
الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد: فَبِنَاءً على طلَب بعض الإخوة الكرام أذكُر أثباتي إلى كتب الحديث وعلومه، لأن الإسنادَ من الدِّين كما قال كثير من أهل العلم.

قال محمد بن سيرين (ت110هـ) :"إن هذا العلمَ دينٌ فانظُروا عمَّنْ تأخذونَ دينَكم".

وقال عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي (ت157هـ) :"ما ذهابُ العلم إلا ذهابُ الإسناد".

وقال شعبة بن الحجاج (ت 160هـ) :"كل شيء ليس في الحديث (سمعتُ) فهو خلٌّ وبقلٌ".

وقال سفيان بن سعيد الثوري الكوفي (ت161هـ) :"الإسنادُ سلاحُ المؤمن إذا لم يكن معه سلاحٌ فبأيِّ شيءٍ يُقاتل؟".

وقال عبد الله بن المبارك المروزي (ت181هـ) :"الإسنادُ من الدين، ولولا الإسنادُ لقالَ مَنْ شاءَ ما شاءَ".

وقال سفيان بن عيينة المكي (ت 198هـ) عندما قيل له حدِّثْهم بغير إسناد:"انظروا إلى هذا، يأمُرني أن أصْعدَ فوقَ البيت بغير درجةٍ".

وقال أبو حاتم الرازي (ت 277هـ) :"لم يكن في أمة من الأمم منذ خلقَ اللهُ آدمَ يحفظون آثار نبيهم، وأنساب سلفهم مثل هذه الأمة".

ولذا اهتمَّ علماء الحديث من بداية عصر الرواية باستعمال الإسناد في رواية الحديث اهتمامًا بالغًا لا نظير له في الأمم السابقة واللاحقة، وحرصاً على بقاء هذه السلسلة المباركة لا يزال علماء الحديث سائرين على هذا المنهج حتى في عصرنا في رواية كتب الحديث، وقد قال بعض الفضلاء: الأسانيد أنساب الكتاب، فأحببتُ أن أسوق بعضَ أثباتي إلى كتب الحديث.

والثَّبَت- بفتح الباء: هو ما يذكر فيه المحدّثُ مسموعاته من شيوخ الحديث، وجمعُه: أثْبَات.

ومن أشهر الأثبات ما يلي:

فهرسةُ ابن خير الاشبيلي: لأبي بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي (ت 575هـ)

المجمعُ المؤسسُ

المعجمُ المفهرسُ: كلاهما للحافظ ابن حجر (852هـ)

ثبتُ أبي جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي (ت 938هـ)

الإرشادُ إلى مهمّاتِ الإسنادِ: للعلامة المحدث أحمد بن عبدالرحيم المعروف بالشاه ولي الله الدهلوي (1176هـ) . وقد أجازني العلامة المحدث عبيدالله الرحماني المباركفوري (ت 1994م) بإسناده إلى مؤلفه الشاه ولي الله الدهلوي.

إتحافُ النبيه فيما يحتاجُ إليه المحدّثُ والفقيهُ: للعلامة المحدث أحمد بن عبدالرحيم المعروف بالشاه ولي الله الدهلوي (1176هـ) .

العجالةُ النافعةُ: للشيخ عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالرحيم الدهلوي (1239هـ) .

إتحافُ الأكابر بإسناد الدفاتر: للعلامة القاضي محمد بن علي الشوكاني (ت 1250هـ) ، رتّب فيه المؤلف الكتب المسموعة على حروف الهجاء، وطبع الكتابُ عام 1420هـ من دار ابن حزم بيروت. وقد أجازني العلامة المحدث عبيدالله الرحماني المباركفوري (ت 1994م) بإسناده إلى مؤلفه محمد بن علي الشوكاني.

حصر الشارد في أسانيد الشيخ محمد عابد السندي (ت1257هـ)

فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات: لعبدالحي بن عبدالكبير الكتاني (1382هـ) . وقد أجازني به العلامة حماد بن محمد الأنصاري محدث المدينة، عن العلامة محمد الشاذلي النيفر ومحمد بن عبدالهادي المدني كلاهما عن مؤلف كتاب: «فهرس الفهارس» .

اليانعُ الجَنيّ في أسانيد الشاه عبدالغني الدهلوي المهاجر المدني: للشيخ محمد بن يحيى الترهتي، وله ذيل باسم: الازدياد السَّني على اليانع الجَنيّ: للشيخ محمد شفيع ديوبندي مفتي باكستان.

إتحاف القارئ بثَبَت الأنصاري: للمحدث العلامة حماد بن محمد الأنصاري محدث المدينة المنورة (ت 1415هـ) . وقد أجازني المؤلف أن أروي عنه بما في هذا الثَّبَت.

العناقيد الغالية من الأسانيد العالية: للمحدث محمد عاشق إلهي البرني الهندي، جمع فيه المؤلف أسانيد مشائخ جامعة دار العلوم ديوبند بالهند، وطبع الكتاب في عام 1408هـ بباكستان.

والثَّبَتُ يُسمّى عند الأندلسيين البرنامج، ومن أشهره:

1- برنامج المجاري: لأبي عبدالله محمد بن محمد بن علي بن عبدالواحد المجاري الأندلسي

2- برناج الحافظ ابن مرزوق.

تمام تر تعریف اللہ ہی کے لیے ہے اور درود و سلام ہو سید المرسلین صلی اللہ علیہ وسلم پر اور آپ کی آل اور تمام صحابہ کرام رضی اللہ عنہم پر۔

بعد از حمد و صلاۃ! بعض مکرّم بھائیوں کی فرمائش کی تعمیل میں، میں کتبِ حدیث اور ان کے متعلقہ علوم کے حوالے سے اپنی اسانید و اثبات کا تذکرہ کر رہا ہوں، کیونکہ ائمہ علم کی ایک بڑی جماعت کے بقول اسناد دین کا حصہ ہے۔

محمد بن سیرین (متوفی 110ھ) نے فرمایا: ”بے شک یہ علم دین ہے، پس تم دیکھو کہ اپنا دین کس سے حاصل کر رہے ہو۔“

امام عبدالرحمن بن عمرو اوزاعی رحمہ اللہ (متوفی 157ھ) نے فرمایا کہ علم کا رخصت ہونا درحقیقت اسناد کے مٹ جانے ہی کا نام ہے۔

امام شعبہ بن الحجاج رحمہ اللہ (متوفی 160ھ) فرماتے ہیں: ”حدیث میں جس مقام پر (سماع کی تصریح یعنی لفظ) ’سمعتُ‘ (میں نے سنا) موجود نہ ہو، وہ محض سرکہ اور ساگ پات (یعنی بے وزن اور غیر معتبر) ہے“۔

سفیان بن سعید ثوری کوفی رحمہ اللہ (متوفی 161ھ) نے فرمایا: ”اسناد مومن کا اسلحہ ہے، چنانچہ اگر اس کے پاس اسلحہ ہی نہ ہو تو وہ بھلا کس چیز کے ساتھ قتال کرے گا؟“

عبد اللہ بن المبارک المروزی رحمہ اللہ (متوفی 181ھ) فرماتے ہیں: اسناد دین میں سے ہے، اور اگر اسناد نہ ہوتی تو جس کا جو جی چاہتا وہ وہی کہہ دیتا۔

سفیان بن عیینہ مکی رحمہ اللہ (متوفی 198ھ) سے جب یہ کہا گیا کہ آپ انہیں سند کے بغیر حدیث سنا دیا کریں، تو آپ نے فرمایا: ”ذرا اس شخص کو تو دیکھو، یہ مجھے حکم دے رہا ہے کہ میں سیڑھی کے بغیر ہی گھر کی چھت پر چڑھ جاؤں۔“

امام ابو حاتم الرازی رحمہ اللہ (متوفی 277ھ) بیان کرتے ہیں کہ جب سے اللہ تعالیٰ نے آدم علیہ السلام کو پیدا کیا، تب سے امتوں میں سے کوئی ایسی امت نہیں گزری جو اپنے نبی کے آثار اور اپنے اسلاف کے انساب کو اس امت کی مانند محفوظ رکھنے والی ہو۔

اسی بنا پر علمائے حدیث نے عہدِ روایت کے آغاز ہی سے روایتِ حدیث میں اسناد کے استعمال کا اس درجہ اہتمامِ بلیغ کیا کہ جس کی نظیر گزشتہ اور آنے والی امتوں میں نہیں ملتی، اور اسی مبارک سلسلے کے بقا کی خاطر محدثینِ عظام کتبِ حدیث کی روایت میں ہمارے اس عصر تک اسی منہج پر گامزن چلے آ رہے ہیں، اور بعض اہل فضل کا قول ہے کہ اسانید کتابوں کا نسب ہوتی ہیں، اسی لیے میں نے پسند کیا کہ کتبِ حدیث کی اپنی بعض اسانید کی فہرستوں (اثبات) کو یہاں قلمبند کروں۔

ثَبَت (باء کے فتحہ کے ساتھ) اس علمی فہرست یا مجموعے کو کہتے ہیں جس میں کوئی محدث اپنے شیوخِ حدیث سے اپنی مسموعات کا تذکرہ کرتا ہے، اور اس کی جمع ’اَثْبَات‘ ہے۔

اور مشہور ترین کتبِ اثبات (اسانید و مرویات کے مجموعے) مندرجہ ذیل ہیں:

فہرسۃُ ابن خیر الاشبیلی: ابو بکر محمد بن خیر بن عمر بن خلیفہ الاموی (متوفی 575ھ) کی تالیف۔

مجلسِ تاسیسی

المعجم اور المفهرس؛ یہ دونوں حافظ ابن حجر رحمہ اللہ (852ھ) کی تصانیف ہیں۔

ابو جعفر احمد بن علی البلوی الوادی آشی رحمہ اللہ (متوفی 938ھ) کا ثبت (یعنی شیوخ اور مرویات کی فہرست)۔

’الارشاد الی مہمات الاسناد‘ علامہ محدث احمد بن عبد الرحیم المعروف شاہ ولی اللہ دہلوی رحمہ اللہ (متوفی 1176ھ) کی تصنیف ہے، اور مجھے علامہ محدث عبید اللہ رحمانی مبارک پوری رحمہ اللہ (متوفی 1994ء) نے اس کے مؤلف شاہ ولی اللہ دہلوی رحمہ اللہ تک اپنی سندِ روایت کے ساتھ اس کی باقاعدہ اجازت عطا فرمائی ہے۔

اتحاف النبیہ فیما یحتاج الیہ المحدث والفقیہ (ہوش مندوں کے لیے وہ گراں قدر تحفہ جس کی ضرورت محدث اور فقیہ کو رہتی ہے): یہ جلیل القدر عالم اور محدث احمد بن عبدالرحیم کی تصنیف ہے جو شاہ ولی اللہ دہلوی رحمہ اللہ (1176ھ) کے نام سے معروف و مشہور ہیں۔

العجالۃ النافعہ: یہ شیخ عبدالعزیز بن احمد بن عبدالرحیم دہلوی رحمہ اللہ (متوفی 1239ھ) کی تصنیف ہے۔

اتحاف الأکابر بإسناد الدفاتر: علامہ قاضی محمد بن علی شوکانی (متوفی 1250ھ) کی تالیف ہے، جس میں مؤلف نے کتبِ مسموعہ کو حروفِ تہجی کی ترتیب پر مرتب کیا ہے، یہ کتاب سن 1420ھ میں دار ابن حزم بیروت سے شائع ہوئی، اور مجھے علامہ محدث عبید اللہ رحمانی مبارکپوری (متوفی 1994ء) نے مؤلف محمد بن علی شوکانی تک اپنی سند کے ساتھ اس کی اجازت دی ہے۔

شیخ محمد عابد سندھی (متوفی 1257ھ) کی اسانید میں بکھری ہوئی علمی مرویات کا جامع احاطہ و استقصاء۔

کتاب فہرس الفہارس والاثبات ومعجم المعاجم والمشیخات والمسلسلات عبد الحی بن عبد الکبیر الکتانی رحمہ اللہ (متوفی 1382ھ) کی تالیف ہے، جس کی روایت کی اجازت مجھے محدثِ مدینہ علامہ حماد بن محمد الانصاری رحمہ اللہ نے مرحمت فرمائی، انہوں نے علامہ محمد الشاذلی النیفر رحمہ اللہ اور محمد بن عبد الہادی المدنی رحمہ اللہ سے اور ان دونوں نے کتاب فہرس الفہارس کے مؤلف سے روایت کی ہے۔

الیانع الجنی فی اسانید الشاہ عبدالغنی الدہلوی المہاجر المدنی رحمہ اللہ، شیخ محمد بن یحییٰ ترہتی رحمہ اللہ کی تصنیف ہے، اور اس کا ایک ذیل (ضمیمہ) بعنوان الازدیاد السنی علی الیانع الجنی، مفتیِ پاکستان شیخ محمد شفیع دیوبندی رحمہ اللہ کا تحریر کردہ ہے۔

اتحاف القارئ بثبت الانصاری: یہ کتاب محدثِ جلیل علامہ حماد بن محمد الانصاری رحمہ اللہ، محدثِ مدینہ منورہ (متوفی 1415ھ) کی تصنیف ہے، اور مجھے مؤلف نے اس ثبت میں مذکور تمام روایات کی ان سے روایت کرنے کی اجازت عطا فرمائی ہے۔

العناقيد الغالية من الأسانيد العالية: یہ محدثِ جلیل حضرت مولانا محمد عاشق الہٰی البرنی الہندی رحمہ اللہ کی تالیفِ منیف ہے، جس میں مؤلف نے ہندوستان کی عظیم الشان علمی درسگاہ جامعہ دار العلوم دیوبند کے مشائخ کی بلند پایہ اسناد کو یکجا فرمایا ہے، اور یہ کتاب سنہ 1408ھ میں پاکستان میں زیورِ طبع سے آراستہ ہوئی۔

اہلِ اندلس کے ہاں 'ثَبَت' (شیوخ اور اسانید کی فہرست) کو 'البرنامج' کے نام سے موسوم کیا جاتا ہے، اور ان میں سے مشہور ترین یہ ہیں:

۱۔ برنامج المجاری: ابو عبداللہ محمد بن محمد بن علی بن عبدالواحد المجاری الاندلسی کی۔

2- حافظ ابن مرزوق کا علمی فہرست نامہ (برنامج)۔ [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M7]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
8. 1- إسنادي إلى الجامع الصحيح المختصر المسند من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه، للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري رحمه الله (194هـ- 256هـ)
امام ابو عبداللہ محمد بن اسماعیل الجعفی البخاری رحمہ اللہ (194ھ- 256ھ) کی تالیفِ منیف ”رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے احوال، آپ کی سنن اور ایامِ مبارکہ پر مشتمل مستند و مختصر جامع مجموعہ“ تک میری سندِ روایت
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M8
الحمد لله لقد قرأتُ صحيحَ البخاري بالكمال والتمام في عام (1386هـ) على العلامة المحدث الشيخ الحافظ عبدالواجد بن عبد الله الرحماني (ت1409هـ) وهو قد حصل على القراءة و الإجازة في عام (1349هـ) عن الشيخ أبي القاسم علي بن عبد الرحمن الأعظمي (ت1373هـ) ، وقد حصل له الإجازة والقراءة عن ثلاثة من المحدثين أولهم أبو النعمان عبدالرحمن الأعظمي (ت1357هـ) ، وثانيهم الشيخ الثبت أبو العلي محمد عبدالرحمن بن عبدالرحيم المباركفوري (ت1353هـ) –صاحب تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي-، وثالثهم الشيخ الثبت الحافظ عبد الله بن عبد الرحيم الغازيفوري (ت1337هـ) ، وقد حصل لهم الإجازة والقراءة عن الشيخ الثبت الإمام السيد نذير حسين الدهلوي (ت1320هـ) ، وهو حصّل القراءة والإجازة عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي (ت1262هـ) ، وهو حصّل القراءة والإجازة عن الشاه عبدالعزيز الدهلوي (ت1239هـ) ، وهو حصّل القراءة والإجازة عن أبيه الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي صاحب"حجة الله البالغة" (ت1176هـ) وقال الشيخ ولي الله: أخبرني الشيخ أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكردي المدني (ت1145هـ) قال: أخبرني والدي الشيخ إبراهيم بن حسن الكردي المدني (ت1101هـ) قال: قرأت على الشيخ أحمد بن محمد القشاشي (ت1071هـ) قال: أخبرنا أحمد بن عبد القدوس الشناوي (ت1038هـ) قال: أخبرنا الشمس محمد بن أحمد الرملي (ت1004هـ) قال: أخبرنا زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري (ت935هـ) ، قال: قرأت على الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت852هـ) بسماعه لجميعه على أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد التنوخي الدمشقي (ت800هـ) بسماعه لجميعه على المسند المعمر أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار الصالحي (ت730هـ) بسماعه على سراج الدين أبي عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي (ت631هـ) بسماعه على أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إسحاق السجزي الهروي (ت 553هـ) بسماعه على أبي الحسين عبدالرحمن بن محمد بن مظفر الداودي (ت467هـ) سماعا عن أبي محمد عبدالله بن أحمد بن حمويه السرخسي (ت381هـ) ، عن أبي عبدالله محمد بن يوسف بن مطر الفربري (ت 320هـ) سماعا عن مؤلفه أبي عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله (ت256هـ) ، عن محمد بن عبدالله الأنصاري (ت215هـ) ، عن حُميد بن أبي حُميد الطويل (ت 143هـ) ، عن أنس بن مالك (ت93هـ) ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. (من ثلاثيات البخاري)

قال شيخنا عبد الواجد بن عبد الله الرحماني: ثم حصلَ لي القراءة والإجازة في عام (1351هـ) عن الشيخ أحمد الله بن أمير القريشي -شيخ الحديث في دار الحديث الرحمانية بدلهي- (ت 1362هـ) بهذا السند عاليا بدرجة، أعني أن الشيخ أحمد الله قد حصل القراءة والإجازة عن الشيخ السيد نذير حسين الدهلوي.

وبقية الإسناد كالإسناد المذكور.

كما أن الشيخ أحمد الله بن أمير القريشي أخذ أيضا عن الشيخ حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي اليمني (ت1327هـ) ( [1] ) ، عن القاضي العلامة أحمد بن القاضي الحافظ محمد بن علي الشوكاني (ت 1281هـ) ، عن أبيه (ت1250هـ) ، عن شيخه السيد العلامة عبد القادر بن أحمد الكوكباني، عن شيخه العلامة سليمان بن يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل، عن شيخه السيد أحمد بن محمد شريف الأهدل، عن شيخيه العلامتين عبد الله بن سالم البصري المكي، وأحمد بن محمد النخلي المكي كلاهما عن الشيخ إبراهيم بن حسن الكردي المدني.

وباقي السند كالسند المذكور أولا.

والفِرَبري كان سماعه للصحيح مرتين، مرةً بفربر سنة ثمان وأربعين ومئتين (248هـ) ، ومرة ببخارى سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252هـ) .

وأشهر الرواة عن الفِرَبري هم:

الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن احمد المستملي.

أبو محمد عبدالله بن أحمد السرخسي.

أبو الهيثم محمد بن مكي الكشمهيني.

ويروي عن هولاء المشائخ الثلاثة أبو ذر عبدالله بن أحمد الهروي.

يقول الحافظ ابن حجر: «أتقن الروايات عندنا هي رواية أبي ذر عن مشائخه الثلاثة لضبطه لها، وتمييزه لاختلاف سياقها» .

وشَرَحَ رحمه الله تعالى صحيح البخاري باسم"فتح الباري" على هذه الرواية المشهورة.

تمام تعریفیں اللہ تعالیٰ کے لیے ہیں، میں نے صحیح بخاری مکمل و اکمل طور پر سن 1386ھ میں علامہ محدث شیخ حافظ عبد الواجد بن عبد اللہ رحمانی (وفات 1409ھ) سے پڑھی، جنہوں نے سن 1349ھ میں شیخ ابو القاسم علی بن عبد الرحمن اعظمی (وفات 1373ھ) سے قرأت و اجازت حاصل کی، اور انہوں نے تین جلیل القدر محدثین سے قرأت و اجازت لی: اول ابو النعمان عبد الرحمن اعظمی (وفات 1357ھ)، دوم شیخِ ثبت ابو العلی محمد عبد الرحمن بن عبد الرحیم مبارکپوری (وفات 1353ھ) - جو جامع ترمذی کی شرح "تحفۃ الاحوذی" کے مصنف ہیں - اور سوم شیخِ ثبت حافظ عبد اللہ بن عبد الرحیم غازی پوری (وفات 1337ھ)؛ اور ان تینوں نے شیخِ ثبت امام سید نذیر حسین دہلوی (وفات 1320ھ) سے قرأت و اجازت حاصل کی، انہوں نے شاہ محمد اسحاق دہلوی (وفات 1262ھ) سے، انہوں نے شاہ عبد العزیز دہلوی (وفات 1239ھ) سے، اور انہوں نے اپنے والدِ گرامی "حجۃ اللہ البالغہ" کے مصنف شاہ ولی اللہ احمد بن عبد الرحیم دہلوی (وفات 1176ھ) سے قرأت و اجازت حاصل کی، اور شاہ ولی اللہ نے فرمایا: مجھے شیخ ابو طاہر محمد بن ابراہیم کردی مدنی (وفات 1145ھ) نے خبر دی، انہوں نے کہا: مجھے میرے والد شیخ ابراہیم بن حسن کردی مدنی (وفات 1101ھ) نے خبر دی، انہوں نے کہا: میں نے شیخ احمد بن محمد قشاشی (وفات 1071ھ) سے پڑھی، انہوں نے کہا: ہمیں احمد بن عبد القدوس شناوی (وفات 1038ھ) نے خبر دی، انہوں نے کہا: ہمیں شمس محمد بن احمد رملی (وفات 1004ھ) نے خبر دی، انہوں نے کہا: ہمیں زین الدین زکریا بن محمد انصاری (وفات 935ھ) نے خبر دی، انہوں نے کہا: میں نے حافظ ابن حجر عسقلانی (وفات 852ھ) سے پڑھی، جبکہ انہوں نے اس پوری کتاب کا سماع ابو اسحاق ابراہیم بن احمد تنوخی دمشقی (وفات 800ھ) سے کیا، انہوں نے مسندِ معمر ابو العباس احمد بن ابی طالب حجار صالحی (وفات 730ھ) سے، انہوں نے سراج الدین ابو عبد اللہ حسین بن مبارک زبیدی (وفات 631ھ) سے، انہوں نے ابو الوقت عبد الاول بن عیسیٰ بن شعیب بن اسحاق سجزی ہروی (وفات 553ھ) سے، انہوں نے ابو الحسین عبد الرحمن بن محمد بن مظفر داؤدی (وفات 467ھ) سے، انہوں نے ابو محمد عبد اللہ بن احمد بن حموویہ سرخسی (وفات 381ھ) سے، انہوں نے ابو عبد اللہ محمد بن یوسف بن مطر فربری (وفات 320ھ) سے، اور انہوں نے اس کتاب کے مصنف امامِ جلیل ابو عبد اللہ محمد بن اسماعیل بن ابراہیم بخاری رحمہ اللہ (وفات 256ھ) سے براہِ راست سماع کیا؛ اور امام بخاری رحمہ اللہ نے محمد بن عبد اللہ انصاری (وفات 215ھ) سے، انہوں نے حمید بن ابی حمید طویل (وفات 143ھ) سے، اور انہوں نے حضرت انس بن مالک رضی اللہ عنہ (وفات 93ھ) کے واسطے سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے روایت کی۔ (یہ امام بخاری کی ثلاثیات میں سے ہے)۔

ہمارے شیخ عبد الواجد بن عبد اللہ رحمانی رحمہ اللہ نے فرمایا کہ پھر مجھے سن 1351ھ میں دار الحدیث رحمانیہ دہلی کے شیخ الحدیث شیخ احمد اللہ بن امیر قریشی رحمہ اللہ (متوفی 1362ھ) سے اس سند کے ساتھ ایک درجہ عالی ہو کر قراءت و اجازت حاصل ہوئی، میرا مطلب یہ ہے کہ شیخ احمد اللہ رحمہ اللہ نے شیخ سید نذیر حسین دہلوی رحمہ اللہ سے قراءت و اجازت حاصل کی تھی۔

اور بقیہ سلسلۂ سند اسی طرح ہے جس طرح کہ مذکورہ بالا سند ہے۔

اسی طرح شیخ احمد اللہ بن امیر القریشی نے شیخ حسین بن محسن انصاری خزرجی یمنی (متوفی 1327ھ) ( [1] ) سے بھی اکتسابِ فیض کیا، انہوں نے علامہ قاضی احمد بن قاضی حافظ محمد بن علی شوکانی (متوفی 1281ھ) سے، انہوں نے اپنے والد (متوفی 1250ھ) سے، انہوں نے اپنے شیخ علامہ سید عبد القادر بن احمد کوکبانی سے، انہوں نے اپنے شیخ علامہ سلیمان بن یحییٰ بن عمر بن مقبول اہدل سے، انہوں نے اپنے شیخ سید احمد بن محمد شریف اہدل سے، انہوں نے اپنے دو اساتذہ علامہ عبد اللہ بن سالم بصری مکی اور علامہ احمد بن محمد نخلی مکی سے اور ان دونوں نے شیخ ابراہیم بن حسن کردی مدنی سے روایت حاصل کی۔

اور بقیہ سلسلۂ سند بعینہ اسی سند کے مانند ہے جو پہلے ذکر کی جا چکی ہے۔

امام فِرَبری رحمہ اللہ نے ’صحیح بخاری‘ کا سماع دو مرتبہ فرمایا، ایک مرتبہ مقامِ فربر میں سنہ دو سو اڑتالیس (248ھ) میں اور دوسری مرتبہ بخارا میں سنہ دو سو باون (252ھ) میں۔

اور امام فِرَبری سے روایت کرنے والے مشہور ترین راوی یہ ہیں:

الحافظ ابو اسحاق ابراہیم بن احمد المستملی۔

ابو محمد عبد اللہ بن احمد السرخسی۔

ابو الہیثم محمد بن مکی کشمیہنی۔

اور ان تینوں مشائخ سے ابو ذر عبداللہ بن احمد ہروی روایت کرتے ہیں۔

حافظ ابن حجر رحمہ اللہ رقم طراز ہیں کہ ہمارے نزدیک روایات میں سب سے زیادہ پختہ اور مستند، ابو ذر رحمہ اللہ کی اپنے تین مشائخ سے مروی روایت ہے، کیونکہ انہوں نے اسے غایت درجے کے ضبط کے ساتھ محفوظ کیا ہے اور اس کے سیاق کے باہمی اختلافات کے مابین کامل تمیز روا رکھی ہے۔

اور آپ رحمہ اللہ تعالیٰ نے اسی مشہور روایت کی بنیاد پر "فتح الباری" کے نام سے صحیح بخاری کی شرح تحریر فرمائی۔ [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M8]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
9. شجرة إسنادي إلى صحيح البخاري
صحیح بخاری تک میری سندِ روایت کا شجرہ۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M9
محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم (ت 11هـ)

أنس بن مالك (ت 93هـ)

حميد بن أبي حميد الطويل (ت 143هـ)

محمد بن عبد الله الأنصاري (ت 215هـ)

الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256هـ)

محمد بن يوسف الفربري (ت 320هـ)

عبد الله بـن أحمد السرخسي (ت381هـ)

عبدالرحمن بن محمد بن مظفر الداودي (ت467هـ)

أبو الوقت عبد الأول السجزي الهـروي (ت 553هـ)

حسـين بـن مبارك الزبيدي (ت 631هـ)

أحمد بن أبي طالب الحجار الصالحي (ت 730هـ

إبراهيم بن أحمد التنوخي الدمشقي (ت 800هـ)

الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ)

زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري (ت 935هـ)

محمد بن أحمد الرملي (ت1004هـ)

أحمد بن علي بن عبدالقدوس الشنـاوي (ت1038هـ)

أحمد بن محمد القشاشي (ت1071هـ)

إبراهيـم بن حسن الكردي المدني (ت1101هـ)

محمد بن إبراهيم الكردي المدني (ت1145هـ)

الشاه ولي الله الدهلوي (ت1176هـ)

الشاه عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي (ت1239هـ)

الشاه محمد إسحاق الدهلوي (ت1262هـ)

السيد/ نذير حسين الدهلوي (ت1320هـ)

أحمد الله بن أمير القريشي (ت1362هـ)

عبد الواجد بن عبد الله الرحماني (ت1409هـ)

محمد عبد الله الأعظمي (المعروف بالضياء)

[ هذا الإسناد عالٍ بدرجةٍ إذْ بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربع و عشرون واسطة ]

محمد بن عبد اللہ اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم (وفات 11 ہجری)

حضرت انس بن مالک رضی اللہ عنہ (متوفی 93ھ)

حمید بن ابی حمید الطویل رحمہ اللہ (متوفی 143ھ)۔

محمد بن عبد اللہ الانصاری (متوفی 215 ہجری)

امام محمد بن اسماعیل بخاری (متوفی 256ھ)

محمد بن یوسف الفربری (متوفی 320ھ)

عبد اللہ بن احمد سرخسی (متوفی 381ھ)

عبد الرحمن بن محمد بن مظفر الداودی (متوفی 467ھ)

ابو الوقت عبد الاول السجزی الہروی (متوفی 553ھ)

حسین بن مبارک الزبیدی (وفات 631ھ)

احمد بن ابی طالب الحجار الصالحی (متوفی 730ھ)۔

ابراہیم بن احمد التنوخی الدمشقی (متوفیٰ 800ھ)۔

حافظ ابن حجر عسقلانی رحمہ اللہ (متوفی 852ھ)

زین الدین زکریا بن محمد الانصاری (متوفی 935ھ)

محمد بن احمد رملی (متوفی 1004ھ)

احمد بن علی بن عبد القدوس الشناوی رحمہ اللہ (متوفی 1038ھ)

احمد بن محمد القشاشی (متوفی 1071ھ)

ابراہیم بن حسن الکُردی المدنی (متوفی 1101ھ)

محمد بن ابراہیم الکردی المدنی (متوفی 1145ھ)

شاہ ولی اللہ دہلوی رحمہ اللہ (متوفی 1176ھ)

شاہ عبد العزيز بن شاہ ولی اللہ دہلوی (متوفی 1239ھ)

شاہ محمد اسحاق دہلوی (متوفی 1262ھ)

سید نذیر حسین دہلوی (متوفی 1320ھ)

احمد اللہ بن امیر القریشی (متوفی 1362ھ)۔

عبد الواجد بن عبد اللہ الرحمانی (متوفی 1409ھ)

محمد عبداللہ اعظمی (جو ضیاء کے لقب سے معروف ہیں)۔

یہ سند ایک درجہ عالی ہے کہ میرے اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے مابین چوبیس واسطے ہیں۔ [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M9]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
10. شجرة إسنادي إلى صحيح البخاري
صحیح بخاری تک میرے سلسلۂ اسناد و روایت کا شجرہ۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: M10
محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم (ت 11هـ)

أنس بن مالك (ت 93هـ)

حميد بن أبي حميد الطويل (ت 143هـ)

محمد بن عبد الله الأنصاري (ت 215هـ)

الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256هـ)

محمد بن يوسف الفربري (ت 320هـ)

عبد الله بـن أحمد السرخسي (381هـ)

عبدالرحمن بن محمد بن مظفر الداودي (467هـ)

أبو الوقت عبد الأول السجزي الهـروي (553هـ)

حسـين بـن مبارك الزبيدي (631هـ)

أحمد بن أبي طالب الحجار الصالحي (730هـ

إبراهيم بن أحمد التنوخي الدمشقي (800هـ)

الحافظ ابن حجر العسقلاني (852هـ)

زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري (935هـ)

محمد بن أحمد الرملي (1004هـ)

أحمد بن علي بن عبدالقدوس الشنـاوي (1038هـ)

أحمد بن محمد القشاشي (1071هـ)

إبراهيـم بن حسن الكردي المدني (1101هـ)

محمد بن إبراهيم الكردي المدني (1145هـ)

الشاه ولي الله الدهلوي (1176هـ)

الشاه عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي (1239هـ)

الشاه محمد إسحاق الدهلوي (1262هـ)

السيد/ نذير حسين الدهلوي (1320هـ)

أبو النعمان عبدالرحمن الأعظمي (1357هـ) و محمد عبدالرحمن

المباركفوري (1353هـ)

وعبدالله عبدالرحيم الغازيفوري (1337هـ)

أبو القاسم علي بن عبد الرحمن الأعظمي (ت 1373 هـ)

عبد الواجد بن عبد الله الرحماني (1409هـ)

محمد عبد الله الأعظمي (المعروف بالضياء)

[ هذا الإسناد نازلٌ بدرجةٍ إذْ بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم خمس و عشرون واسطة ]

محمد بن عبد اللہ اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم (وفات 11ھ)

حضرت انس بن مالک رضی اللہ عنہ (وفات: 93 ہجری)

حمید بن ابی حمید الطویل (المتوفی 143ھ)

محمد بن عبد اللہ الانصاری (متوفی 215ھ)

امام محمد بن اسماعیل بخاری (متوفی 256 ہجری)۔

محمد بن یوسف الفربری (متوفی 320 ہجری)

عبد اللہ بن احمد السرخسی رحمہ اللہ (381ھ)

عبدالرحمن بن محمد بن مظفر الداودی (متوفی 467ھ)

ابو الوقت عبد الاول السجزی الہروی (متوفی 553ھ)

حسین بن مبارک الزبیدی (631ھ)

احمد بن ابی طالب الحجار الصالحی (متوفی 730ھ)

ابراہیم بن احمد تنوخی دمشقی (800ھ)

الحافظ ابنِ حجر عسقلانی (852ھ)

زین الدین زکریا بن محمد الانصاری (متوفی 935ھ)

محمد بن احمد رملی (1004ھ)

احمد بن علی بن عبدالقدوس الشناوی (وفات: 1038ھ)

احمد بن محمد القشاشی (متوفی 1071ھ)

ابراہیم بن حسن الکردی المدنی (1101ھ)

محمد بن ابراہیم الکردی المدنی (متوفی 1145ھ)

شاہ ولی اللہ دہلوی (1176ھ)

شاہ عبد العزیز بن شاہ ولی اللہ دہلوی (متوفی 1239ھ)

حضرت شاہ محمد اسحاق دہلوی رحمہ اللہ (متوفی 1262ھ)

حضرت سید نذیر حسین دہلوی (متوفی 1320ھ)

ابو النعمان عبد الرحمن اعظمی (1357ھ) اور محمد عبد الرحمن۔

المبارکپوری (1353ھ)

اور عبد اللہ عبد الرحیم غازی پوری (متوفی 1337ھ)

ابو القاسم علی بن عبد الرحمن اعظمی (متوفی 1373ھ)

عبد الواجد بن عبد اللہ الرحمانی (1409ھ)

محمد عبد اللہ اعظمی (جو ضیاء کے نام سے معروف ہیں)۔

یہ سلسلۂ سند ایک درجہ نازل ہے کیونکہ میرے اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے مابین پچیس واسطے حائل ہیں۔ [الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M10]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں