الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
31. كتابة الحديث في القرن الثالث 1
تیسری صدی ہجری میں کتابتِ حدیث۔
حدیث نمبر: M31
وهذه المواد العلمية المكتوبة وصلتْ إلى مؤلفي أوائل القرن الثالث وعلى رأس هولاء:
محمد بن إدريس الشافعي (ت 204هـ) صاحب كتاب الأم.
وأبو داود الطيالسي (ت 204هـ) صاحب المسند.
وعبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211هـ) صاحب المصنف.
وأسد بن موسى (ت 212هـ) صاحب المسند.
والحميدي: عبد الله بن الزبير (ت 229هـ) صاحب المسند.
ومسدد بن مسرهد البصري (ت 229هـ) صاحب المسند.
وسعيد بن منصور (ت 228هـ) صاحب السنن.
ونعيم بن حماد (ت 235 هـ) صاحب المسند.
وأبو بكر بن أبي شيبة (ت 235هـ) صاحب المصنف.
وإسحاق بن راهويه (ت 238هـ) صاحب المسند.
وأحمد بن حنبل (ت 241هـ) صاحب المسند.
ويحيى بن أبي عمر العدني (ت 243هـ) صاحب المسند.
وعبد بن حميد (ت 249هـ) صاحب المسند.
استفاد من هذه المواد المكتوبة مَنْ جاء بعدهم من المؤلفين في الحديث، وأشهرُهم على الإطلاق أصحابُ أمّهاتِ الكتبِ، و مِنْ هذه الكتب، الأصولُ الستّةُ وهي:
صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256هـ) .
وصحيح أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت261هـ)
وسنن أبي عبدالله محمد بن يزيد المعروف بابن ماجه القزويني (ت 273هـ)
وسنن أبي داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (ت 275هـ)
وسنن أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت 279هـ)
وسنن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي – نسبة إلى"نسأ" مدينة بخراسان (ت 303 هـ)
وقد وقفتُ على قصّةٍ تدُلُّ على ذلك وهي ما وقعتْ بين مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح، وبين شيخه محمد بن يحيى الذهلي أن مرويات شيخه كانت عند مسلم مكتوبة.
قال طاهر بن أحمد:"سألتُ مكّي بنَ عبدان لِمَ تركَ مسلمٌ حديثَ محمد بن يحيى فقال: وافى داود الأصبهاني نيسابور أيام إسحاق بن إبراهيم الحنظلي فعقدوا له مجلس النظر، وحضر مجلسه يحيى بن محمد بن يحيى ومسلم بن الحجاج، فجرتْ لهم مسألةٌ تكلم فيها يحيى بن محمد بن يحيى، فزبره داود، وقال: اسكتْ يا صبي، ولم ينصره مسلمٌ، فرجع إلى أبيه، وشكا إليه داود، فقال محمد بن يحيى: ومن كان في المجلس؟ قال: مسلم بن الحجاج، ولم ينصرني. قال: قد رجعتُ عن كل ما حدّثتُه به. قال: فبلغَ مسلمًا قولُ محمد بن يحيى هذا، فجمعَ ما كتبَ عنه، وجعله في زنبيل، وحمله إلى داره، وقال: لا أروي عنك أبدا" ( [17] ) .
وفي رواية:"ثم بعثَ إليه بما كتب عنه على ظهرِ جمال" ( [18] ) .
ثم جاء القرنُ الرابعُ فلم يأتِ المصنّفون في هذا القرن شيئا جديدًا إلا يسيرًا، وإلا فإنهم أسندوا أحاديث القرون الماضية بأسانيدهم، ومن أشهرهم:
ابن خزيمة (ت 311هـ) صاحب الصحيح.
الطحاوي (ت 321هـ) صاحب معاني الآثار وتأويل مشكل الآثار.
ابن حبان (ت 354هـ) صاحب الصحيح.
الطبراني (ت 360هـ) صاحب المعاجم الثلاثة.
الدارقطني (ت 380هـ) صاحب السنن.
وهم كثيرون إلى القرن الخامس الذي أراه نهاية عصر الرواية.
وكان المنهـج السـائد في تدوين الحـديث في عصرهم وكذا قبلهم وبعدهم السمــاع أولاً من المؤلف، أو بإسناد متصل عن المصنف، إلا أنهم لا يذكرونه أثناء التأليف أسماء الكتب.
وأوضح مثال على ذلك أن الإمام البخاري روى أحاديث"موطأ الإمام مالك" المرفوعة الصحيحة، عن شيخه عبد الله بن يوسف التنّيسي، عن مالك، ولم يذكر اسم الموطـأ في"جامعه"،
وقال أبو داود ( [19] ) :"وهذه الأحاديث ليس منها في كتاب ابن المبارك، ولا في كتاب وكيع إلا الشيء اليسير، وعامته في كتاب هولاء مراسيل، وفي كتاب"السنن" من موطأ مالك بن أنس شيء صالح، وكذلك من مصنفات حماد بن سلمة، وعبد الرزاق، وليس ثلث هذه الكتب فيما أحسبه في كتب جميعهم أعني مصنفات مالك بن أنس وحماد بن سلمة وعبد الرزاق" انتهى.
يعني أنه عند تأليفه كتاب" السنن" أخذ عن هولاء العلماء الثلاثة: مالك وحماد بن سلمة، وعبد الرزاق نحو الثلث، ولم يذكر أسماء كتبهم.
وكذلك فعل المصنفون الآخرون فلم يذكروا في سياق الإسناد أسماء المواد المكتوبة مثل" الصحيفة الصادقة" لعبد الله بن عمرو بن العاص، و"صحيفة همام بن منبه"، فظنَّ بعضُ الباحثين والكُتّاب غير المتخصصين في علم الحديث أن هذه الروايات وصَلتْ إلى مصنفي القرن الثالث شفاهةً، وأبدوا التشكيك في صحتها، والأمر ليس كما ظنّوا، بل أنها وصلتْ إليهم مكتوبة مع الحفظ والإتقان، وإثبات السماع بالأسانيد المتصلة، وبدون انقطاع.
محمد بن إدريس الشافعي (ت 204هـ) صاحب كتاب الأم.
وأبو داود الطيالسي (ت 204هـ) صاحب المسند.
وعبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211هـ) صاحب المصنف.
وأسد بن موسى (ت 212هـ) صاحب المسند.
والحميدي: عبد الله بن الزبير (ت 229هـ) صاحب المسند.
ومسدد بن مسرهد البصري (ت 229هـ) صاحب المسند.
وسعيد بن منصور (ت 228هـ) صاحب السنن.
ونعيم بن حماد (ت 235 هـ) صاحب المسند.
وأبو بكر بن أبي شيبة (ت 235هـ) صاحب المصنف.
وإسحاق بن راهويه (ت 238هـ) صاحب المسند.
وأحمد بن حنبل (ت 241هـ) صاحب المسند.
ويحيى بن أبي عمر العدني (ت 243هـ) صاحب المسند.
وعبد بن حميد (ت 249هـ) صاحب المسند.
استفاد من هذه المواد المكتوبة مَنْ جاء بعدهم من المؤلفين في الحديث، وأشهرُهم على الإطلاق أصحابُ أمّهاتِ الكتبِ، و مِنْ هذه الكتب، الأصولُ الستّةُ وهي:
صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256هـ) .
وصحيح أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت261هـ)
وسنن أبي عبدالله محمد بن يزيد المعروف بابن ماجه القزويني (ت 273هـ)
وسنن أبي داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (ت 275هـ)
وسنن أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت 279هـ)
وسنن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي – نسبة إلى"نسأ" مدينة بخراسان (ت 303 هـ)
وقد وقفتُ على قصّةٍ تدُلُّ على ذلك وهي ما وقعتْ بين مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح، وبين شيخه محمد بن يحيى الذهلي أن مرويات شيخه كانت عند مسلم مكتوبة.
قال طاهر بن أحمد:"سألتُ مكّي بنَ عبدان لِمَ تركَ مسلمٌ حديثَ محمد بن يحيى فقال: وافى داود الأصبهاني نيسابور أيام إسحاق بن إبراهيم الحنظلي فعقدوا له مجلس النظر، وحضر مجلسه يحيى بن محمد بن يحيى ومسلم بن الحجاج، فجرتْ لهم مسألةٌ تكلم فيها يحيى بن محمد بن يحيى، فزبره داود، وقال: اسكتْ يا صبي، ولم ينصره مسلمٌ، فرجع إلى أبيه، وشكا إليه داود، فقال محمد بن يحيى: ومن كان في المجلس؟ قال: مسلم بن الحجاج، ولم ينصرني. قال: قد رجعتُ عن كل ما حدّثتُه به. قال: فبلغَ مسلمًا قولُ محمد بن يحيى هذا، فجمعَ ما كتبَ عنه، وجعله في زنبيل، وحمله إلى داره، وقال: لا أروي عنك أبدا" ( [17] ) .
وفي رواية:"ثم بعثَ إليه بما كتب عنه على ظهرِ جمال" ( [18] ) .
ثم جاء القرنُ الرابعُ فلم يأتِ المصنّفون في هذا القرن شيئا جديدًا إلا يسيرًا، وإلا فإنهم أسندوا أحاديث القرون الماضية بأسانيدهم، ومن أشهرهم:
ابن خزيمة (ت 311هـ) صاحب الصحيح.
الطحاوي (ت 321هـ) صاحب معاني الآثار وتأويل مشكل الآثار.
ابن حبان (ت 354هـ) صاحب الصحيح.
الطبراني (ت 360هـ) صاحب المعاجم الثلاثة.
الدارقطني (ت 380هـ) صاحب السنن.
وهم كثيرون إلى القرن الخامس الذي أراه نهاية عصر الرواية.
وكان المنهـج السـائد في تدوين الحـديث في عصرهم وكذا قبلهم وبعدهم السمــاع أولاً من المؤلف، أو بإسناد متصل عن المصنف، إلا أنهم لا يذكرونه أثناء التأليف أسماء الكتب.
وأوضح مثال على ذلك أن الإمام البخاري روى أحاديث"موطأ الإمام مالك" المرفوعة الصحيحة، عن شيخه عبد الله بن يوسف التنّيسي، عن مالك، ولم يذكر اسم الموطـأ في"جامعه"،
وقال أبو داود ( [19] ) :"وهذه الأحاديث ليس منها في كتاب ابن المبارك، ولا في كتاب وكيع إلا الشيء اليسير، وعامته في كتاب هولاء مراسيل، وفي كتاب"السنن" من موطأ مالك بن أنس شيء صالح، وكذلك من مصنفات حماد بن سلمة، وعبد الرزاق، وليس ثلث هذه الكتب فيما أحسبه في كتب جميعهم أعني مصنفات مالك بن أنس وحماد بن سلمة وعبد الرزاق" انتهى.
يعني أنه عند تأليفه كتاب" السنن" أخذ عن هولاء العلماء الثلاثة: مالك وحماد بن سلمة، وعبد الرزاق نحو الثلث، ولم يذكر أسماء كتبهم.
وكذلك فعل المصنفون الآخرون فلم يذكروا في سياق الإسناد أسماء المواد المكتوبة مثل" الصحيفة الصادقة" لعبد الله بن عمرو بن العاص، و"صحيفة همام بن منبه"، فظنَّ بعضُ الباحثين والكُتّاب غير المتخصصين في علم الحديث أن هذه الروايات وصَلتْ إلى مصنفي القرن الثالث شفاهةً، وأبدوا التشكيك في صحتها، والأمر ليس كما ظنّوا، بل أنها وصلتْ إليهم مكتوبة مع الحفظ والإتقان، وإثبات السماع بالأسانيد المتصلة، وبدون انقطاع.
اور یہ مدوّن علمی مواد تیسری صدی ہجری کے اوائل کے مصنفین تک پہنچا اور ان میں سرِ فہرست یہ حضرات ہیں:
محمد بن ادریس الشافعی رحمہ اللہ (متوفی 204ھ) کتاب ”الام“ کے مصنف ہیں۔
اور ابو داؤد الطیالسی رحمہ اللہ (متوفی 204ھ) مسند کے مؤلف ہیں۔
اور عبد الرزاق بن ہمام الصنعانی (متوفی 211ھ) جو 'المصنف' کے مؤلف ہیں۔
اور اسد بن موسیٰ (متوفی 212ھ) جو 'المسند' کے مؤلف ہیں۔
اور حمیدی سے مراد عبد اللہ بن زبیر رحمہ اللہ (متوفی 229ھ) ہیں، جو ”المسند“ کے مؤلف ہیں۔
اور مسدد بن مسرہد بصری (وفات: 229ھ) ’المسند‘ کے مؤلف ہیں۔
اور سعید بن منصور (متوفی 228ھ) صاحبِ سنن ہیں۔
اور نعیم بن حماد رحمہ اللہ (متوفی 235ھ) المسند کے مصنف ہیں۔
اور ابوبکر بن ابی شیبہ رحمہ اللہ (متوفی 235ھ) ’المصنف‘ کے مؤلف ہیں۔
اور اسحاق بن راہویہ رحمہ اللہ (وفات 238ھ) المسند کے مؤلف ہیں۔
اور احمد بن حنبل رحمہ اللہ (متوفی 241ھ) جو ’المسند‘ کے مصنف ہیں۔
اور یحییٰ بن ابی عمر العدنی (متوفی 243ھ) ’المسند‘ کے مؤلف ہیں۔
اور عبد بن حمید (متوفی 249ھ) ہیں جو کتاب ’المسند‘ کے جامع و مؤلف ہیں۔
ان تحریری مآخذ سے ان کے بعد آنے والے فنِ حدیث کے مصنفین نے اکتسابِ فیض کیا، جن میں علی الاطلاق سب سے زیادہ شہرت کے حامل امہاتِ کتب کے مؤلفین ہیں، اور ان کتب میں 'اصولِ ستہ' (چھ مستند کتابیں) شامل ہیں جو کہ یہ ہیں:
امام ابو عبد اللہ محمد بن اسماعیل البخاری (متوفی 256ھ) کی تالیف کردہ کتابِ صحیح۔
اور امام ابوالحسین مسلم بن الحجاج القشیری النیسابوری (متوفی 261ھ) کی تالیف کردہ ”صحیح“۔
اور سننِ ابو عبداللہ محمد بن یزید رحمہ اللہ، جو ابن ماجہ القزوینی کے نام سے معروف ہیں (متوفی 273ھ)۔
اور سنن ابی داؤد، جس کے مؤلف سلیمان بن الاشعث الازدی السجستانی (متوفی 275ھ) ہیں۔
اور امام ابو عیسیٰ محمد بن عیسیٰ بن سورہ ترمذی رحمہ اللہ (متوفی 279ھ) کی مرتب کردہ کتابِ سنن۔
اور امام ابو عبد الرحمن احمد بن شعیب بن علی النسائی کی سنن، جن کی نسبت خراسان کے شہر ”نسا“ کی جانب ہے (متوفی 303ھ)۔
میں ایک ایسی حکایت پر مطلع ہوا ہوں جو اس بات پر دلالت کرتی ہے، اور یہ وہ واقعہ ہے جو صاحبِ صحیح مسلم بن الحجاج رحمہ اللہ اور ان کے شیخ محمد بن یحییٰ ذہلی رحمہ اللہ کے مابین پیش آیا کہ امام مسلم رحمہ اللہ کے پاس ان کے شیخ کی مرویات تحریری شکل میں موجود تھیں۔
طاہر بن احمد بیان کرتے ہیں کہ میں نے مکی بن عبدان رحمہ اللہ سے دریافت کیا کہ امام مسلم رحمہ اللہ نے محمد بن یحییٰ رحمہ اللہ کی حدیث روایت کرنا کیوں ترک کر دیا؟ تو انہوں نے بتایا کہ داؤد اصفہانی رحمہ اللہ، اسحاق بن ابراہیم حنظلی رحمہ اللہ کے عہد میں نیشاپور تشریف لائے، تو اہل علم نے ان کے لیے ایک علمی مناظرے کی مجلس منعقد کی، جس میں یحییٰ بن محمد بن یحییٰ اور مسلم بن حجاج رحمہ اللہ بھی شریک ہوئے، وہاں ایک مسئلہ درپیش ہوا جس میں یحییٰ بن محمد بن یحییٰ نے کلام کیا تو داؤد رحمہ اللہ نے انہیں جھڑک دیا اور کہا کہ اے لڑکے! خاموش رہو، اور امام مسلم رحمہ اللہ نے اس موقع پر یحییٰ کی کوئی حمایت نہ کی، چنانچہ یحییٰ نے اپنے والد کے پاس جا کر داؤد رحمہ اللہ کی شکایت کی، محمد بن یحییٰ رحمہ اللہ نے پوچھا کہ اس مجلس میں اور کون موجود تھا؟ انہوں نے بتایا کہ مسلم بن حجاج رحمہ اللہ بھی تھے لیکن انہوں نے میرا دفاع نہیں کیا، اس پر محمد بن یحییٰ رحمہ اللہ نے کہا کہ میں نے انہیں جو کچھ بھی حدیث بیان کی ہے، میں ان سب سے رجوع کرتا ہوں، جب امام مسلم رحمہ اللہ کو محمد بن یحییٰ رحمہ اللہ کا یہ قول پہنچا تو انہوں نے ان سے لکھی ہوئی تمام روایات جمع کیں، انہیں ایک زنبیل میں ڈالا اور خود اٹھا کر ان کے گھر لے گئے اور فرمایا کہ میں اب آپ سے کبھی بھی روایت نہیں کروں گا ( [17] )۔
ایک روایت میں مروی ہے کہ پھر انہوں نے وہ تمام علمی مواد جو ان سے قلمبند کیا تھا، اونٹوں کی پشت پر لاد کر ان کی جانب روانہ کر دیا (18)۔
پھر چوتھی صدی ہجری کا آغاز ہوا تو اس عہد کے مصنفین نے بجز قلیل اضافے کے کوئی نئی چیز پیش نہیں کی، بلکہ انہوں نے گزشتہ صدیوں کی احادیث ہی کو اپنی اسانید کے ساتھ روایت کیا، اور ان میں مشہور ترین یہ ہیں:
ابن خزیمہ (متوفی 311ھ)، جو ’الصحیح‘ کے مصنف ہیں۔
طحاوی (متوفی 321ھ) 'معانی الآثار' اور 'تاویل مشکل الآثار' کے مصنف ہیں۔
ابن حبان رحمہ اللہ (متوفی 354ھ) ’الصحیح‘ کے مصنف ہیں۔
امام طبرانی رحمہ اللہ (متوفی 360ھ) تینوں مشہور معاجم کے مصنف ہیں۔
امام دارقطنی (متوفی 380ھ) جو کتاب 'السنن' کے مصنف ہیں۔
اور ان کی تعداد پانچویں صدی ہجری تک کثیر ہے، جسے میں روایت کے عہد کا نقطۂ اختتام تصور کرتا ہوں۔
ان کے عہد میں، نیز ان سے قبل اور مابعد کے ادوار میں بھی تدوینِ حدیث کا مروجہ اسلوب یہی رہا کہ اولاً مؤلف سے براہِ راست سماع کیا جائے یا مصنف سے مروی سندِ متصل کے ذریعے روایت لی جائے، مگر وہ تالیف کے دوران کتابوں کے ناموں کی صراحت نہیں کرتے تھے۔
اس کی واضح ترین مثال یہ ہے کہ امام بخاری رحمہ اللہ نے ”موطأ امام مالک“ کی صحیح مرفوع احادیث کو اپنے شیخ عبداللہ بن یوسف تنیسی رحمہ اللہ کے واسطے سے امام مالک رحمہ اللہ سے روایت کیا ہے، مگر انہوں نے اپنی ”جامع“ میں ”موطأ“ کے نام کا ذکر نہیں کیا۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M31]
محمد بن ادریس الشافعی رحمہ اللہ (متوفی 204ھ) کتاب ”الام“ کے مصنف ہیں۔
اور ابو داؤد الطیالسی رحمہ اللہ (متوفی 204ھ) مسند کے مؤلف ہیں۔
اور عبد الرزاق بن ہمام الصنعانی (متوفی 211ھ) جو 'المصنف' کے مؤلف ہیں۔
اور اسد بن موسیٰ (متوفی 212ھ) جو 'المسند' کے مؤلف ہیں۔
اور حمیدی سے مراد عبد اللہ بن زبیر رحمہ اللہ (متوفی 229ھ) ہیں، جو ”المسند“ کے مؤلف ہیں۔
اور مسدد بن مسرہد بصری (وفات: 229ھ) ’المسند‘ کے مؤلف ہیں۔
اور سعید بن منصور (متوفی 228ھ) صاحبِ سنن ہیں۔
اور نعیم بن حماد رحمہ اللہ (متوفی 235ھ) المسند کے مصنف ہیں۔
اور ابوبکر بن ابی شیبہ رحمہ اللہ (متوفی 235ھ) ’المصنف‘ کے مؤلف ہیں۔
اور اسحاق بن راہویہ رحمہ اللہ (وفات 238ھ) المسند کے مؤلف ہیں۔
اور احمد بن حنبل رحمہ اللہ (متوفی 241ھ) جو ’المسند‘ کے مصنف ہیں۔
اور یحییٰ بن ابی عمر العدنی (متوفی 243ھ) ’المسند‘ کے مؤلف ہیں۔
اور عبد بن حمید (متوفی 249ھ) ہیں جو کتاب ’المسند‘ کے جامع و مؤلف ہیں۔
ان تحریری مآخذ سے ان کے بعد آنے والے فنِ حدیث کے مصنفین نے اکتسابِ فیض کیا، جن میں علی الاطلاق سب سے زیادہ شہرت کے حامل امہاتِ کتب کے مؤلفین ہیں، اور ان کتب میں 'اصولِ ستہ' (چھ مستند کتابیں) شامل ہیں جو کہ یہ ہیں:
امام ابو عبد اللہ محمد بن اسماعیل البخاری (متوفی 256ھ) کی تالیف کردہ کتابِ صحیح۔
اور امام ابوالحسین مسلم بن الحجاج القشیری النیسابوری (متوفی 261ھ) کی تالیف کردہ ”صحیح“۔
اور سننِ ابو عبداللہ محمد بن یزید رحمہ اللہ، جو ابن ماجہ القزوینی کے نام سے معروف ہیں (متوفی 273ھ)۔
اور سنن ابی داؤد، جس کے مؤلف سلیمان بن الاشعث الازدی السجستانی (متوفی 275ھ) ہیں۔
اور امام ابو عیسیٰ محمد بن عیسیٰ بن سورہ ترمذی رحمہ اللہ (متوفی 279ھ) کی مرتب کردہ کتابِ سنن۔
اور امام ابو عبد الرحمن احمد بن شعیب بن علی النسائی کی سنن، جن کی نسبت خراسان کے شہر ”نسا“ کی جانب ہے (متوفی 303ھ)۔
میں ایک ایسی حکایت پر مطلع ہوا ہوں جو اس بات پر دلالت کرتی ہے، اور یہ وہ واقعہ ہے جو صاحبِ صحیح مسلم بن الحجاج رحمہ اللہ اور ان کے شیخ محمد بن یحییٰ ذہلی رحمہ اللہ کے مابین پیش آیا کہ امام مسلم رحمہ اللہ کے پاس ان کے شیخ کی مرویات تحریری شکل میں موجود تھیں۔
طاہر بن احمد بیان کرتے ہیں کہ میں نے مکی بن عبدان رحمہ اللہ سے دریافت کیا کہ امام مسلم رحمہ اللہ نے محمد بن یحییٰ رحمہ اللہ کی حدیث روایت کرنا کیوں ترک کر دیا؟ تو انہوں نے بتایا کہ داؤد اصفہانی رحمہ اللہ، اسحاق بن ابراہیم حنظلی رحمہ اللہ کے عہد میں نیشاپور تشریف لائے، تو اہل علم نے ان کے لیے ایک علمی مناظرے کی مجلس منعقد کی، جس میں یحییٰ بن محمد بن یحییٰ اور مسلم بن حجاج رحمہ اللہ بھی شریک ہوئے، وہاں ایک مسئلہ درپیش ہوا جس میں یحییٰ بن محمد بن یحییٰ نے کلام کیا تو داؤد رحمہ اللہ نے انہیں جھڑک دیا اور کہا کہ اے لڑکے! خاموش رہو، اور امام مسلم رحمہ اللہ نے اس موقع پر یحییٰ کی کوئی حمایت نہ کی، چنانچہ یحییٰ نے اپنے والد کے پاس جا کر داؤد رحمہ اللہ کی شکایت کی، محمد بن یحییٰ رحمہ اللہ نے پوچھا کہ اس مجلس میں اور کون موجود تھا؟ انہوں نے بتایا کہ مسلم بن حجاج رحمہ اللہ بھی تھے لیکن انہوں نے میرا دفاع نہیں کیا، اس پر محمد بن یحییٰ رحمہ اللہ نے کہا کہ میں نے انہیں جو کچھ بھی حدیث بیان کی ہے، میں ان سب سے رجوع کرتا ہوں، جب امام مسلم رحمہ اللہ کو محمد بن یحییٰ رحمہ اللہ کا یہ قول پہنچا تو انہوں نے ان سے لکھی ہوئی تمام روایات جمع کیں، انہیں ایک زنبیل میں ڈالا اور خود اٹھا کر ان کے گھر لے گئے اور فرمایا کہ میں اب آپ سے کبھی بھی روایت نہیں کروں گا ( [17] )۔
ایک روایت میں مروی ہے کہ پھر انہوں نے وہ تمام علمی مواد جو ان سے قلمبند کیا تھا، اونٹوں کی پشت پر لاد کر ان کی جانب روانہ کر دیا (18)۔
پھر چوتھی صدی ہجری کا آغاز ہوا تو اس عہد کے مصنفین نے بجز قلیل اضافے کے کوئی نئی چیز پیش نہیں کی، بلکہ انہوں نے گزشتہ صدیوں کی احادیث ہی کو اپنی اسانید کے ساتھ روایت کیا، اور ان میں مشہور ترین یہ ہیں:
ابن خزیمہ (متوفی 311ھ)، جو ’الصحیح‘ کے مصنف ہیں۔
طحاوی (متوفی 321ھ) 'معانی الآثار' اور 'تاویل مشکل الآثار' کے مصنف ہیں۔
ابن حبان رحمہ اللہ (متوفی 354ھ) ’الصحیح‘ کے مصنف ہیں۔
امام طبرانی رحمہ اللہ (متوفی 360ھ) تینوں مشہور معاجم کے مصنف ہیں۔
امام دارقطنی (متوفی 380ھ) جو کتاب 'السنن' کے مصنف ہیں۔
اور ان کی تعداد پانچویں صدی ہجری تک کثیر ہے، جسے میں روایت کے عہد کا نقطۂ اختتام تصور کرتا ہوں۔
ان کے عہد میں، نیز ان سے قبل اور مابعد کے ادوار میں بھی تدوینِ حدیث کا مروجہ اسلوب یہی رہا کہ اولاً مؤلف سے براہِ راست سماع کیا جائے یا مصنف سے مروی سندِ متصل کے ذریعے روایت لی جائے، مگر وہ تالیف کے دوران کتابوں کے ناموں کی صراحت نہیں کرتے تھے۔
اس کی واضح ترین مثال یہ ہے کہ امام بخاری رحمہ اللہ نے ”موطأ امام مالک“ کی صحیح مرفوع احادیث کو اپنے شیخ عبداللہ بن یوسف تنیسی رحمہ اللہ کے واسطے سے امام مالک رحمہ اللہ سے روایت کیا ہے، مگر انہوں نے اپنی ”جامع“ میں ”موطأ“ کے نام کا ذکر نہیں کیا۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M31]
32. كتابة الحديث في القرن الثالث 2
تیسری صدی ہجری میں کتابتِ حدیث۔
حدیث نمبر: M32
وقال أبو داود ( [19] ) :"وهذه الأحاديث ليس منها في كتاب ابن المبارك، ولا في كتاب وكيع إلا الشيء اليسير، وعامته في كتاب هولاء مراسيل، وفي كتاب"السنن" من موطأ مالك بن أنس شيء صالح، وكذلك من مصنفات حماد بن سلمة، وعبد الرزاق، وليس ثلث هذه الكتب فيما أحسبه في كتب جميعهم أعني مصنفات مالك بن أنس وحماد بن سلمة وعبد الرزاق" انتهى.
يعني أنه عند تأليفه كتاب" السنن" أخذ عن هولاء العلماء الثلاثة: مالك وحماد بن سلمة، وعبد الرزاق نحو الثلث، ولم يذكر أسماء كتبهم.
وكذلك فعل المصنفون الآخرون فلم يذكروا في سياق الإسناد أسماء المواد المكتوبة مثل" الصحيفة الصادقة" لعبد الله بن عمرو بن العاص، و"صحيفة همام بن منبه"، فظنَّ بعضُ الباحثين والكُتّاب غير المتخصصين في علم الحديث أن هذه الروايات وصَلتْ إلى مصنفي القرن الثالث شفاهةً، وأبدوا التشكيك في صحتها، والأمر ليس كما ظنّوا، بل أنها وصلتْ إليهم مكتوبة مع الحفظ والإتقان، وإثبات السماع بالأسانيد المتصلة، وبدون انقطاع.
يعني أنه عند تأليفه كتاب" السنن" أخذ عن هولاء العلماء الثلاثة: مالك وحماد بن سلمة، وعبد الرزاق نحو الثلث، ولم يذكر أسماء كتبهم.
وكذلك فعل المصنفون الآخرون فلم يذكروا في سياق الإسناد أسماء المواد المكتوبة مثل" الصحيفة الصادقة" لعبد الله بن عمرو بن العاص، و"صحيفة همام بن منبه"، فظنَّ بعضُ الباحثين والكُتّاب غير المتخصصين في علم الحديث أن هذه الروايات وصَلتْ إلى مصنفي القرن الثالث شفاهةً، وأبدوا التشكيك في صحتها، والأمر ليس كما ظنّوا، بل أنها وصلتْ إليهم مكتوبة مع الحفظ والإتقان، وإثبات السماع بالأسانيد المتصلة، وبدون انقطاع.
امام ابو داؤد رحمہ اللہ فرماتے ہیں: ان احادیث میں سے ابن المبارک اور وکیع کی کتب میں صرف بہت ہی معمولی حصہ ہے، اور ان حضرات کی کتب میں ان (احادیث) کا بیشتر حصہ 'مراسیل' ہے، جبکہ کتاب 'السنن' میں امام مالک بن انس کی 'موطا' سے ایک معقول حصہ موجود ہے، اور اسی طرح حماد بن سلمہ اور عبد الرزاق کی تصانیف سے بھی ہے؛ اور میرا گمان یہ ہے کہ ان تمام حضرات یعنی مالک بن انس، حماد بن سلمہ اور عبد الرزاق کی مجموعی تصانیف میں بھی ان کتب کا ایک تہائی حصہ موجود نہیں ہے۔
مراد یہ ہے کہ انہوں نے اپنی کتاب ”السنن“ کی تالیف کے وقت ان تینوں جلیل القدر علماء: امام مالک، حماد بن سلمہ اور عبد الرزاق رحمہم اللہ سے تقریباً ایک تہائی مواد اخذ کیا، تاہم ان کی کتب کے ناموں کا تذکرہ نہیں کیا۔
اسی طرح دیگر مصنفین نے بھی یہی کیا کہ انہوں نے اسانید کے سیاق میں ان تحریری مآخذ کے نام ذکر نہیں کیے جیسے حضرت عبداللہ بن عمرو بن العاص رضی اللہ عنہما کا ”الصحیفۃ الصادقۃ“ اور ”صحیفہ ہمام بن منبہ“، تو علمِ حدیث میں غیر متخصص بعض محققین اور کاتبین نے یہ گمان کر لیا کہ یہ روایات تیسری صدی ہجری کے مصنفین تک زبانی طور پر پہنچی ہیں، اور انہوں نے ان کی صحت میں شک کا اظہار کیا، حالانکہ معاملہ ویسا نہیں ہے جیسا انہوں نے گمان کیا، بلکہ یہ ان تک تحریری صورت میں کامل حفظ و اتقان اور متصل اسانید کے ذریعے بلا انقطاع سماع کے ثبوت کے ساتھ پہنچی ہیں۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M32]
مراد یہ ہے کہ انہوں نے اپنی کتاب ”السنن“ کی تالیف کے وقت ان تینوں جلیل القدر علماء: امام مالک، حماد بن سلمہ اور عبد الرزاق رحمہم اللہ سے تقریباً ایک تہائی مواد اخذ کیا، تاہم ان کی کتب کے ناموں کا تذکرہ نہیں کیا۔
اسی طرح دیگر مصنفین نے بھی یہی کیا کہ انہوں نے اسانید کے سیاق میں ان تحریری مآخذ کے نام ذکر نہیں کیے جیسے حضرت عبداللہ بن عمرو بن العاص رضی اللہ عنہما کا ”الصحیفۃ الصادقۃ“ اور ”صحیفہ ہمام بن منبہ“، تو علمِ حدیث میں غیر متخصص بعض محققین اور کاتبین نے یہ گمان کر لیا کہ یہ روایات تیسری صدی ہجری کے مصنفین تک زبانی طور پر پہنچی ہیں، اور انہوں نے ان کی صحت میں شک کا اظہار کیا، حالانکہ معاملہ ویسا نہیں ہے جیسا انہوں نے گمان کیا، بلکہ یہ ان تک تحریری صورت میں کامل حفظ و اتقان اور متصل اسانید کے ذریعے بلا انقطاع سماع کے ثبوت کے ساتھ پہنچی ہیں۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M32]
33. أهل العلم بالحديث هم عمدة في معرفة الصحيح والضعيف
اہلِ علمِ حدیث ہی صحیح اور ضعیف کی معرفت میں اصل مرجع اور معتمد ستون ہیں۔
حدیث نمبر: M33
لقد صحَّ عن أبي حُميد وأبي أُسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا سَمِعْتُمْ الحدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأَنَا أَوْلَاكُمْ بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَنْفِرُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ، فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ» ( [20] ) .
وأما ما رُويَ أن تُعرض الأحاديث على القرآن فكلها باطلة، فإن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله سبحانه وتعالى، لأنهما وحيٌ من الله عزوجل، أحدهما يُتلى، والآخر لا يُتلى، وهما مصدران لمعرفة الإسلام.
ومن أشهر هذه الأحاديث: حديث أبي هريرة مرفوعا: «سيأتيكم عني أحاديث مختلفة، فما جاءكم موافقا لكتاب الله ولسنتي فهو مني، وما جاءكم مخالفا لكتاب الله ولسنتي فليس مني» .
رواه الدراقطني في سننه (4473) وقال: فيه صالح بن موسى ضعيف، لا يحتج به، وقال النسائي: إنه متروك.
ومنها: ما رُوِيَ عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث، فأعرضوا حديثهم على القرآن، فما وافق القرآن فخذوا به، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به» .
رواه الدارقطني (4476) بإسناده عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن علي بن أبي طالب فذكره.
قال الدارقطني:"هذا وهمٌ، والصواب عن عاصم، عن زيد بن علي بن الحسين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم".
قلت: وفي إسناده أيضا جبارة بن المغلس ضعّفه ابنُ معين، وقال البخاري: مضطرب الحديث.
ومنها: ما رُوِيَ عن ثوبان رضي الله عنه مرفوعا: «ألا، إنَّ رحى الإسلام دائرة» ، قال: فكيف نصنع يا رسول الله؟ قال: «أعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته» .
رواه الطبراني في الكبير (2/97) ، وفي إسناده يزيد بن ربيعة، قال البخاري: أحاديثه مناكير، وقال النسائي: متروك.
ومنها: ما روي عن ابن عمر مرفوعا: «ما أتاكم من حديثي فاقرأوا كتب الله واعتبروه، فما وافق كتاب الله فأنا قلته، وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله» .
رواه الطبراني في الكبير (12/316) ، وفي إسناده الوضين بن عطاء بن كنانة، وثّقه ابن معين وأحمد، ولكن قال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.، وقال الجوزجاني: واهي الحديث، وضعّفه غيرهم.
وفي معناه أحاديث كلها ضعيفة.
قال البيهقي في كتاب المدخل إلى دلائل النبوة: الحديث الذي رويَ في عرض الحديث على القرآن باطلٌ لا يصحّ.
قال: وهو ينعكس على نفسه بالبطلان، فليس في القرآن دلالة على عرض الحديث على القرآن.
يعني منكروا السنة يدعون تمسكهم بالقرآن، وليس في القرآن نصٌّ في عرض الحديث على القرآن، ثم يستدلّون بالأحاديث الباطلة في عرض الحديث على القرآن، وهو من أعجب الأعاجيب.
قال السيوطي في مفتاح الجنة:
ثم قال البيهقي:"باب بيان بطلان ما يحتج به بعض من ردّ السنة من الأخبار التي رواها بعض الضعفاء في عرض السنة على القرآن، قال الشافعي: احتج على بعض من رد الأخبار بما روى أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: «ما جاءكم عني فأعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فأنا قلتُه، وما خالفه فلم أقله» فقلت له ما روى هذا أحد يثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير، وإنما هي رواية منقطعة عن رجل مجهول، ونحن لا نقبل مثل هذه الرواية في شيء".
قال البيهقي: أشار الإمام الشافعي إلى ما رواه خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دعا اليهود، فسألهم، فحدثوه حتى كذبوا على عيسى عليه السلام، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، فخطب الناس، فقال: «إن الحديث سيفشو عني، فما أتاكم يوافق القرآن فهو عني، وما أتاكم عني يخالف القرآن فليس عني» .
قال البيهقي خالد مجهول، وأبو جعفر ليس بصحابي، فالحديث منقطع.
وقال الشافعي: وليس يخالف الحديث القرآن ولكن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين معنى ما أراد خاصا وعاما، وناسخا ومنسوخا، ثم يلتزم الناس ما سَنَّ بفرض الله، فمن قبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن الله قبل.
ثم ذكر السيوطي بقية كلام البيهقي حول الحديث. والله أعلم.
وأما ما رُويَ أن تُعرض الأحاديث على القرآن فكلها باطلة، فإن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله سبحانه وتعالى، لأنهما وحيٌ من الله عزوجل، أحدهما يُتلى، والآخر لا يُتلى، وهما مصدران لمعرفة الإسلام.
ومن أشهر هذه الأحاديث: حديث أبي هريرة مرفوعا: «سيأتيكم عني أحاديث مختلفة، فما جاءكم موافقا لكتاب الله ولسنتي فهو مني، وما جاءكم مخالفا لكتاب الله ولسنتي فليس مني» .
رواه الدراقطني في سننه (4473) وقال: فيه صالح بن موسى ضعيف، لا يحتج به، وقال النسائي: إنه متروك.
ومنها: ما رُوِيَ عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث، فأعرضوا حديثهم على القرآن، فما وافق القرآن فخذوا به، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به» .
رواه الدارقطني (4476) بإسناده عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن علي بن أبي طالب فذكره.
قال الدارقطني:"هذا وهمٌ، والصواب عن عاصم، عن زيد بن علي بن الحسين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم".
قلت: وفي إسناده أيضا جبارة بن المغلس ضعّفه ابنُ معين، وقال البخاري: مضطرب الحديث.
ومنها: ما رُوِيَ عن ثوبان رضي الله عنه مرفوعا: «ألا، إنَّ رحى الإسلام دائرة» ، قال: فكيف نصنع يا رسول الله؟ قال: «أعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته» .
رواه الطبراني في الكبير (2/97) ، وفي إسناده يزيد بن ربيعة، قال البخاري: أحاديثه مناكير، وقال النسائي: متروك.
ومنها: ما روي عن ابن عمر مرفوعا: «ما أتاكم من حديثي فاقرأوا كتب الله واعتبروه، فما وافق كتاب الله فأنا قلته، وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله» .
رواه الطبراني في الكبير (12/316) ، وفي إسناده الوضين بن عطاء بن كنانة، وثّقه ابن معين وأحمد، ولكن قال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.، وقال الجوزجاني: واهي الحديث، وضعّفه غيرهم.
وفي معناه أحاديث كلها ضعيفة.
قال البيهقي في كتاب المدخل إلى دلائل النبوة: الحديث الذي رويَ في عرض الحديث على القرآن باطلٌ لا يصحّ.
قال: وهو ينعكس على نفسه بالبطلان، فليس في القرآن دلالة على عرض الحديث على القرآن.
يعني منكروا السنة يدعون تمسكهم بالقرآن، وليس في القرآن نصٌّ في عرض الحديث على القرآن، ثم يستدلّون بالأحاديث الباطلة في عرض الحديث على القرآن، وهو من أعجب الأعاجيب.
قال السيوطي في مفتاح الجنة:
ثم قال البيهقي:"باب بيان بطلان ما يحتج به بعض من ردّ السنة من الأخبار التي رواها بعض الضعفاء في عرض السنة على القرآن، قال الشافعي: احتج على بعض من رد الأخبار بما روى أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: «ما جاءكم عني فأعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فأنا قلتُه، وما خالفه فلم أقله» فقلت له ما روى هذا أحد يثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير، وإنما هي رواية منقطعة عن رجل مجهول، ونحن لا نقبل مثل هذه الرواية في شيء".
قال البيهقي: أشار الإمام الشافعي إلى ما رواه خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دعا اليهود، فسألهم، فحدثوه حتى كذبوا على عيسى عليه السلام، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، فخطب الناس، فقال: «إن الحديث سيفشو عني، فما أتاكم يوافق القرآن فهو عني، وما أتاكم عني يخالف القرآن فليس عني» .
قال البيهقي خالد مجهول، وأبو جعفر ليس بصحابي، فالحديث منقطع.
وقال الشافعي: وليس يخالف الحديث القرآن ولكن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين معنى ما أراد خاصا وعاما، وناسخا ومنسوخا، ثم يلتزم الناس ما سَنَّ بفرض الله، فمن قبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن الله قبل.
ثم ذكر السيوطي بقية كلام البيهقي حول الحديث. والله أعلم.
حضرت ابو حمید اور حضرت ابو اسید رضی اللہ عنہما سے پایۂ صحت کو پہنچا ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ”جب تم مجھ سے منسوب کوئی ایسی حدیث سنو جسے تمہارے دل پہچان لیں، تمہارے بال اور کھالیں اس کے لیے نرم پڑ جائیں اور تم اسے اپنے قریب محسوس کرو، تو میں اس کا تم سب سے زیادہ حق دار ہوں؛ اور جب تم مجھ سے منسوب کوئی ایسی حدیث سنو جس سے تمہارے دل انکار کریں، تمہارے بال اور کھالیں اس سے بدک جائیں اور تم اسے اپنے سے دور محسوس کرو، تو میں اس سے تم سب سے زیادہ دور ہوں۔“ [20]
رہا وہ جو مروی ہے کہ احادیث کو قرآن پر پیش کیا جائے تو وہ سب باطل ہیں، کیونکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا کلام اللہ سبحانہ و تعالیٰ کے کلام کے مخالف نہیں ہوتا، اس لیے کہ یہ دونوں اللہ عزوجل کی جانب سے وحی ہیں، جن میں سے ایک کی تلاوت کی جاتی ہے اور دوسرے کی تلاوت نہیں کی جاتی، اور یہ دونوں اسلام کی معرفت کے مآخذ ہیں۔
ان احادیث میں سب سے مشہور حضرت ابوہریرہ رضی اللہ عنہ کی مرفوع روایت ہے کہ: ”عنقریب تمہارے پاس میری طرف سے مختلف احادیث آئیں گی، پس جو تمہارے پاس اللہ کی کتاب اور میری سنت کے موافق آئے وہ میری طرف سے ہے، اور جو اللہ کی کتاب اور میری سنت کے مخالف ہو وہ میری طرف سے نہیں ہے“۔
اسے امام دارقطنی رحمہ اللہ نے اپنی سنن (4473) میں روایت کیا ہے اور فرمایا ہے کہ اس کی سند میں صالح بن موسیٰ ہے جو ضعیف ہے اور اس سے احتجاج (استدلال) نہیں کیا جا سکتا، نیز امام نسائی رحمہ اللہ نے فرمایا ہے کہ وہ متروک ہے۔
اور انہی مرویات میں سے ایک وہ ہے جو حضرت علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ سے مروی ہے، انہوں نے کہا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ”بے شک میرے بعد ایسے راوی ہوں گے جو میری طرف منسوب کر کے حدیثیں بیان کریں گے، پس تم ان کی حدیث کو قرآن پر پیش کرو، جو قرآن کے موافق ہو اسے لے لو اور جو قرآن کے موافق نہ ہو اسے نہ لو۔“
اسے امام دارقطنی (4476) نے اپنی سند سے عاصم بن ابی النجود سے، انہوں نے زر بن حبیش سے اور انہوں نے علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ سے روایت کیا ہے، پھر انہوں نے اسے ذکر کیا۔
امام دارقطنی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: ”یہ وہم ہے، اور درست یہ ہے کہ عاصم سے، وہ زید بن علی بن حسین رحمہ اللہ سے، وہ مرسلًا نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے روایت کرتے ہیں۔“
میں کہتا ہوں کہ اس کی سند میں جبارہ بن المغلس بھی شامل ہیں جنہیں ابنِ معین رحمہ اللہ نے ضعیف قرار دیا ہے، اور امام بخاری رحمہ اللہ نے فرمایا ہے کہ وہ مضطرب الحدیث ہیں۔
اور انہی روایات میں سے وہ حدیث ہے جو حضرت ثوبان رضی اللہ عنہ سے مرفوعاً مروی ہے کہ (رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا): ”خبردار! یقیناً اسلام کی چکی گردش میں ہے“، انہوں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! پھر ہم کیا کریں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ”میری حدیث کو کتاب اللہ پر پیش کیا کرو، پس جو اس کے موافق ہو وہ میری ہی جانب سے ہے اور وہ میں نے ہی ارشاد فرمایا ہے“۔
اسے امام طبرانی رحمہ اللہ نے المعجم الکبیر (2/97) میں روایت کیا ہے، اس کی سند میں یزید بن ربیعہ ہے، جس کے متعلق امام بخاری رحمہ اللہ کا قول ہے کہ اس کی احادیث منکر ہیں، جبکہ امام نسائی رحمہ اللہ نے اسے متروک قرار دیا ہے۔
اور انہی میں سے وہ روایت ہے جو حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہما سے مرفوعاً مروی ہے کہ ”تمہارے پاس میری جو بھی حدیث پہنچے تو اللہ کی کتاب پڑھو اور اس سے اس کا موازنہ کرو، پس جو کتاب اللہ کے موافق ہو وہ میں نے کہی ہے اور جو کتاب اللہ کے موافق نہ ہو وہ میں نے نہیں کہی۔“
اسے امام طبرانی رحمہ اللہ نے المعجم الکبیر (12/316) میں روایت کیا ہے اور اس کی سند میں وضین بن عطاء بن کنانہ ہے، جس کی ابن معین اور امام احمد رحمہما اللہ نے توثیق کی ہے، لیکن ابن سعد رحمہ اللہ کا قول ہے کہ وہ حدیث میں ضعیف تھا، نیز جوزجانی رحمہ اللہ نے اسے ”واہی الحدیث“ قرار دیا ہے اور ان کے علاوہ دیگر محدثین نے بھی اسے ضعیف قرار دیا ہے۔
اور اسی معنی میں دیگر احادیث بھی مروی ہیں، وہ تمام کی تمام ضعیف ہیں۔
امام بیہقی رحمہ اللہ نے اپنی کتاب 'المدخل الی دلائل النبوۃ' میں فرمایا ہے: وہ حدیث جو قرآن پر حدیث پیش کرنے کے متعلق مروی ہے، باطل ہے اور پایۂ صحت کو نہیں پہنچتی۔
فرمایا: اور یہ نظریہ خود اپنے ہی ابطال کا موجب ہے، کیونکہ قرآنِ مجید میں ایسی کوئی دلیل موجود نہیں ہے جو حدیث کو قرآن پر پیش کرنے کے نظریے پر دلالت کرتی ہو۔
حاصلِ کلام یہ کہ منکرینِ سنت قرآنِ کریم سے متمسک ہونے کا دعویٰ تو کرتے ہیں، حالانکہ قرآن میں کوئی ایسی صریح نص موجود نہیں جو احادیث کو قرآن پر پیش کرنے کا حکم دیتی ہو، پھر وہ حدیث کو قرآن پر پیش کرنے کے لیے خود باطل روایات سے استدلال کرتے ہیں، اور یہ امر نہایت ہی باعثِ تعجب و حیرت ہے۔
امام سیوطی رحمہ اللہ اپنی تصنیف 'مفتاح الجنة' میں رقم طراز ہیں:
پھر امام بیہقی رحمہ اللہ نے فرمایا: یہ باب ان روایات کے بطلان کے بیان میں ہے جن سے سنت کا انکار کرنے والے بعض لوگ استدلال کرتے ہیں، جنہیں بعض ضعیف راویوں نے سنت کو قرآن پر پیش کرنے کے حوالے سے روایت کیا ہے۔ امام شافعی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ احادیث کا انکار کرنے والے ایک شخص نے مجھ پر اس روایت سے حجت قائم کی کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جو بات میری طرف سے تمہارے پاس پہنچے اسے اللہ کی کتاب پر پیش کرو، پس جو اس کے موافق ہو وہ میں نے کہی ہے اور جو اس کے مخالف ہو وہ میں نے نہیں کہی“، تو میں نے اس سے کہا کہ اس روایت کو کسی ایسے شخص نے بیان نہیں کیا جس کی حدیث کسی چھوٹی یا بڑی چیز میں ثابت ہو، بلکہ یہ محض ایک مجہول شخص سے مروی منقطع روایت ہے، اور ہم اس جیسی روایت کو کسی بھی معاملے میں ہرگز قبول نہیں کرتے۔
امام بیہقی فرماتے ہیں کہ امام شافعی رحمہ اللہ نے اس روایت کی جانب اشارہ فرمایا ہے جسے خالد بن ابی کریمہ نے ابو جعفر رحمہ اللہ کے واسطے سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے نقل کیا ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے یہودیوں کو طلب فرمایا اور ان سے سوال کیا، تو انہوں نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے گفتگو کی یہاں تک کہ انہوں نے عیسیٰ علیہ السلام پر جھوٹ باندھا، تب نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر تشریف لے گئے اور لوگوں کو خطبہ دیا، تو ارشاد فرمایا: ”یقیناً میرے حوالے سے احادیث پھیل جائیں گی، پس جو تمہارے پاس آئے اور وہ قرآن کے موافق ہو تو وہ میری طرف سے ہے، اور جو تمہارے پاس میرے حوالے سے آئے اور وہ قرآن کے مخالف ہو تو وہ میری طرف سے نہیں ہے۔“
امام بیہقی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ خالد مجہول ہے اور ابو جعفر صحابی نہیں ہیں، اس بنا پر یہ حدیث منقطع ہے۔
امام شافعی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ حدیث قرآن کے مخالف نہیں ہوتی بلکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث اللہ کی مراد کے معنی کو بیان کرتی ہے، خواہ وہ خاص ہو یا عام اور ناسخ ہو یا منسوخ؛ پھر لوگ اس سنت کو لازم پکڑتے ہیں جسے آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اللہ کے حکمِ فرضیت کے تحت جاری فرمایا، پس جس نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے (کسی بات کو) قبول کیا، اس نے اللہ ہی سے قبول کیا۔
پھر امام سیوطی رحمہ اللہ نے اس حدیث کے متعلق امام بیہقی رحمہ اللہ کے بقیہ کلام کا ذکر کیا ہے، اور اللہ ہی بہتر جاننے والا ہے۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M33]
رہا وہ جو مروی ہے کہ احادیث کو قرآن پر پیش کیا جائے تو وہ سب باطل ہیں، کیونکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا کلام اللہ سبحانہ و تعالیٰ کے کلام کے مخالف نہیں ہوتا، اس لیے کہ یہ دونوں اللہ عزوجل کی جانب سے وحی ہیں، جن میں سے ایک کی تلاوت کی جاتی ہے اور دوسرے کی تلاوت نہیں کی جاتی، اور یہ دونوں اسلام کی معرفت کے مآخذ ہیں۔
ان احادیث میں سب سے مشہور حضرت ابوہریرہ رضی اللہ عنہ کی مرفوع روایت ہے کہ: ”عنقریب تمہارے پاس میری طرف سے مختلف احادیث آئیں گی، پس جو تمہارے پاس اللہ کی کتاب اور میری سنت کے موافق آئے وہ میری طرف سے ہے، اور جو اللہ کی کتاب اور میری سنت کے مخالف ہو وہ میری طرف سے نہیں ہے“۔
اسے امام دارقطنی رحمہ اللہ نے اپنی سنن (4473) میں روایت کیا ہے اور فرمایا ہے کہ اس کی سند میں صالح بن موسیٰ ہے جو ضعیف ہے اور اس سے احتجاج (استدلال) نہیں کیا جا سکتا، نیز امام نسائی رحمہ اللہ نے فرمایا ہے کہ وہ متروک ہے۔
اور انہی مرویات میں سے ایک وہ ہے جو حضرت علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ سے مروی ہے، انہوں نے کہا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ”بے شک میرے بعد ایسے راوی ہوں گے جو میری طرف منسوب کر کے حدیثیں بیان کریں گے، پس تم ان کی حدیث کو قرآن پر پیش کرو، جو قرآن کے موافق ہو اسے لے لو اور جو قرآن کے موافق نہ ہو اسے نہ لو۔“
اسے امام دارقطنی (4476) نے اپنی سند سے عاصم بن ابی النجود سے، انہوں نے زر بن حبیش سے اور انہوں نے علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ سے روایت کیا ہے، پھر انہوں نے اسے ذکر کیا۔
امام دارقطنی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: ”یہ وہم ہے، اور درست یہ ہے کہ عاصم سے، وہ زید بن علی بن حسین رحمہ اللہ سے، وہ مرسلًا نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے روایت کرتے ہیں۔“
میں کہتا ہوں کہ اس کی سند میں جبارہ بن المغلس بھی شامل ہیں جنہیں ابنِ معین رحمہ اللہ نے ضعیف قرار دیا ہے، اور امام بخاری رحمہ اللہ نے فرمایا ہے کہ وہ مضطرب الحدیث ہیں۔
اور انہی روایات میں سے وہ حدیث ہے جو حضرت ثوبان رضی اللہ عنہ سے مرفوعاً مروی ہے کہ (رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا): ”خبردار! یقیناً اسلام کی چکی گردش میں ہے“، انہوں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! پھر ہم کیا کریں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ”میری حدیث کو کتاب اللہ پر پیش کیا کرو، پس جو اس کے موافق ہو وہ میری ہی جانب سے ہے اور وہ میں نے ہی ارشاد فرمایا ہے“۔
اسے امام طبرانی رحمہ اللہ نے المعجم الکبیر (2/97) میں روایت کیا ہے، اس کی سند میں یزید بن ربیعہ ہے، جس کے متعلق امام بخاری رحمہ اللہ کا قول ہے کہ اس کی احادیث منکر ہیں، جبکہ امام نسائی رحمہ اللہ نے اسے متروک قرار دیا ہے۔
اور انہی میں سے وہ روایت ہے جو حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہما سے مرفوعاً مروی ہے کہ ”تمہارے پاس میری جو بھی حدیث پہنچے تو اللہ کی کتاب پڑھو اور اس سے اس کا موازنہ کرو، پس جو کتاب اللہ کے موافق ہو وہ میں نے کہی ہے اور جو کتاب اللہ کے موافق نہ ہو وہ میں نے نہیں کہی۔“
اسے امام طبرانی رحمہ اللہ نے المعجم الکبیر (12/316) میں روایت کیا ہے اور اس کی سند میں وضین بن عطاء بن کنانہ ہے، جس کی ابن معین اور امام احمد رحمہما اللہ نے توثیق کی ہے، لیکن ابن سعد رحمہ اللہ کا قول ہے کہ وہ حدیث میں ضعیف تھا، نیز جوزجانی رحمہ اللہ نے اسے ”واہی الحدیث“ قرار دیا ہے اور ان کے علاوہ دیگر محدثین نے بھی اسے ضعیف قرار دیا ہے۔
اور اسی معنی میں دیگر احادیث بھی مروی ہیں، وہ تمام کی تمام ضعیف ہیں۔
امام بیہقی رحمہ اللہ نے اپنی کتاب 'المدخل الی دلائل النبوۃ' میں فرمایا ہے: وہ حدیث جو قرآن پر حدیث پیش کرنے کے متعلق مروی ہے، باطل ہے اور پایۂ صحت کو نہیں پہنچتی۔
فرمایا: اور یہ نظریہ خود اپنے ہی ابطال کا موجب ہے، کیونکہ قرآنِ مجید میں ایسی کوئی دلیل موجود نہیں ہے جو حدیث کو قرآن پر پیش کرنے کے نظریے پر دلالت کرتی ہو۔
حاصلِ کلام یہ کہ منکرینِ سنت قرآنِ کریم سے متمسک ہونے کا دعویٰ تو کرتے ہیں، حالانکہ قرآن میں کوئی ایسی صریح نص موجود نہیں جو احادیث کو قرآن پر پیش کرنے کا حکم دیتی ہو، پھر وہ حدیث کو قرآن پر پیش کرنے کے لیے خود باطل روایات سے استدلال کرتے ہیں، اور یہ امر نہایت ہی باعثِ تعجب و حیرت ہے۔
امام سیوطی رحمہ اللہ اپنی تصنیف 'مفتاح الجنة' میں رقم طراز ہیں:
پھر امام بیہقی رحمہ اللہ نے فرمایا: یہ باب ان روایات کے بطلان کے بیان میں ہے جن سے سنت کا انکار کرنے والے بعض لوگ استدلال کرتے ہیں، جنہیں بعض ضعیف راویوں نے سنت کو قرآن پر پیش کرنے کے حوالے سے روایت کیا ہے۔ امام شافعی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ احادیث کا انکار کرنے والے ایک شخص نے مجھ پر اس روایت سے حجت قائم کی کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جو بات میری طرف سے تمہارے پاس پہنچے اسے اللہ کی کتاب پر پیش کرو، پس جو اس کے موافق ہو وہ میں نے کہی ہے اور جو اس کے مخالف ہو وہ میں نے نہیں کہی“، تو میں نے اس سے کہا کہ اس روایت کو کسی ایسے شخص نے بیان نہیں کیا جس کی حدیث کسی چھوٹی یا بڑی چیز میں ثابت ہو، بلکہ یہ محض ایک مجہول شخص سے مروی منقطع روایت ہے، اور ہم اس جیسی روایت کو کسی بھی معاملے میں ہرگز قبول نہیں کرتے۔
امام بیہقی فرماتے ہیں کہ امام شافعی رحمہ اللہ نے اس روایت کی جانب اشارہ فرمایا ہے جسے خالد بن ابی کریمہ نے ابو جعفر رحمہ اللہ کے واسطے سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے نقل کیا ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے یہودیوں کو طلب فرمایا اور ان سے سوال کیا، تو انہوں نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے گفتگو کی یہاں تک کہ انہوں نے عیسیٰ علیہ السلام پر جھوٹ باندھا، تب نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر تشریف لے گئے اور لوگوں کو خطبہ دیا، تو ارشاد فرمایا: ”یقیناً میرے حوالے سے احادیث پھیل جائیں گی، پس جو تمہارے پاس آئے اور وہ قرآن کے موافق ہو تو وہ میری طرف سے ہے، اور جو تمہارے پاس میرے حوالے سے آئے اور وہ قرآن کے مخالف ہو تو وہ میری طرف سے نہیں ہے۔“
امام بیہقی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ خالد مجہول ہے اور ابو جعفر صحابی نہیں ہیں، اس بنا پر یہ حدیث منقطع ہے۔
امام شافعی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ حدیث قرآن کے مخالف نہیں ہوتی بلکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث اللہ کی مراد کے معنی کو بیان کرتی ہے، خواہ وہ خاص ہو یا عام اور ناسخ ہو یا منسوخ؛ پھر لوگ اس سنت کو لازم پکڑتے ہیں جسے آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اللہ کے حکمِ فرضیت کے تحت جاری فرمایا، پس جس نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے (کسی بات کو) قبول کیا، اس نے اللہ ہی سے قبول کیا۔
پھر امام سیوطی رحمہ اللہ نے اس حدیث کے متعلق امام بیہقی رحمہ اللہ کے بقیہ کلام کا ذکر کیا ہے، اور اللہ ہی بہتر جاننے والا ہے۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M33]
34. المحدّث كالصيرفيّ الماهر
محدث اس ماہر صراف کی مانند ہے جو کھرے اور کھوٹے کے مابین تمیز کرنے میں مکمل مہارت رکھتا ہے۔
حدیث نمبر: M34
ولا يضرُّ ما يُثير بعضُ الكُتّاب الشبهات في أهمية السنة وحجيتها بأن العلماء لم يتفقوا على تصحيح الحديث وتضعيفه، وتعديل الرجال وتضعيفهم، والترجيح بين المرسل والمتصل، والموقوف والمرفوع وفي غيره من الموضوعات الحديثية، فأقول لهم جميعا: إن الأصل هو الاحتجاج بالحديث الصحيح كما نص عليه جميع أهل العلم من المحدثين والفقهاء والأصوليين وغيرهم، وأما الاختلاف في التصحيح والتضعيف فهو ناشئ إما من عدم العلم بالتخريج، وإما من تطبيق بعض قواعد علوم التخريج المختلف فيها بين أهل العلم، وعدم القدرة على التوفيق بين أقوالهم، ثم هو في هذا كغيره من العلوم الإسلامية مثل التفسير والفقه والأصول واللغة العربية وبلاغتها. فهذا الخلاف لا يجعل هذه العلوم محل شك وارتياب، فكذلك علم التخريج مع أن الغالب فيه اتفاق أهل العلم المتمكنين في هذا العلم كما يدل عليه قصة أبي حاتم قال:"جاءني رجل من جلة أصحاب الرأي، من أهل الفهم منهم، ومعه دفتر، فعرضـه عليّ فقلت في بعضها: هذا حديث خطأ، قد دخل لصاحبه حديث في حديث، وقلت في بعضه: هذا حديث باطل، وقلت في بعضه: هذا حديث منكر، وقلت في بعضه: هذا حديث كذب، وسائر ذلك أحاديث صحاح.
فقال لي: من أين علمتَ أن هذا خطأٌ، وأن هذا باطلٌ، وأن هذا كذب؟ أخبرك راوي هذا الكتاب، بأني غلطت، وإني كذبتُ في حديث كذا؟ فقلت: لا، ما أدري هذا الجزء من رواية من هو؟ غير أني أعلم أن هذا خطأ، وأن هذا الحديث باطل، وأن هذا الحديث كذب، فقال: تدّعي الغيب؟ قلت: ما هذا ادّعاء الغيب.
قال: فما الدليل على ما تقول؟ قلت: سَلْ عما قلت من يُحسن مثل ما أُحسن، فإن اتفقنا علمتَ أنا لم نُجازف، ولم نقله إلا بفهم. قال: من هو الذي يُحسن مثل ما تُحسن؟ قلت: أبو زرعة، قال: ويقول أبو زرعة مثل ما قلتَ؟ قلت: نعم، قال: هذا عجب.
فأخذ فكتب في كاغد ألفاظي في تلك الأحاديث، ثم رجع إليّ وقد كتب ألفاظ ما تكلم به أبو زرعة في تلك الأحاديث، فما قلت: إنه باطل قال أبو زرعة: هو كذب، قلت: الكذب والباطل واحد، وما قلت: إنه كذب، قال أبو زرعة: هو باطل، وما قلت: إنه منكر، قال أبو زرعة: هو منكر، كما قلت، وما قلت: إنه صحاح، قال أبو زرعة: صحاح.
فقال: ما أعجب هذا! تتفقان من غير مواطأة فيما بينكما؟ فقلت: فقد ثبت من ذلك أنا لم نُجازف، وإنما قلناه بعلم ومعرفة قد أُوتينا.
والدليلُ على صحة ما نقوله بأن دينارًا مبهرجًا يحمل إلى الناقد فيقول: هذا دينار مبهرج، ويقول لدينار: هو جيد، فإن قيل له: من أين قلت: إن هذا مبهرج؟ هل كنت حاضرًا حين بهرج هذا الدينار؟ قال: لا، فإن قيل له: فأخبرك الرجل الذي بهرجه أني بهرجت هذا الدينار؟ قال: لا، قيل فمن أين قلت: إن هذا مبهرج؟ قال: علما رزقتُ، وكذلك نحن رزقنا معرفة ذلك" ( [21] ) .
فقال لي: من أين علمتَ أن هذا خطأٌ، وأن هذا باطلٌ، وأن هذا كذب؟ أخبرك راوي هذا الكتاب، بأني غلطت، وإني كذبتُ في حديث كذا؟ فقلت: لا، ما أدري هذا الجزء من رواية من هو؟ غير أني أعلم أن هذا خطأ، وأن هذا الحديث باطل، وأن هذا الحديث كذب، فقال: تدّعي الغيب؟ قلت: ما هذا ادّعاء الغيب.
قال: فما الدليل على ما تقول؟ قلت: سَلْ عما قلت من يُحسن مثل ما أُحسن، فإن اتفقنا علمتَ أنا لم نُجازف، ولم نقله إلا بفهم. قال: من هو الذي يُحسن مثل ما تُحسن؟ قلت: أبو زرعة، قال: ويقول أبو زرعة مثل ما قلتَ؟ قلت: نعم، قال: هذا عجب.
فأخذ فكتب في كاغد ألفاظي في تلك الأحاديث، ثم رجع إليّ وقد كتب ألفاظ ما تكلم به أبو زرعة في تلك الأحاديث، فما قلت: إنه باطل قال أبو زرعة: هو كذب، قلت: الكذب والباطل واحد، وما قلت: إنه كذب، قال أبو زرعة: هو باطل، وما قلت: إنه منكر، قال أبو زرعة: هو منكر، كما قلت، وما قلت: إنه صحاح، قال أبو زرعة: صحاح.
فقال: ما أعجب هذا! تتفقان من غير مواطأة فيما بينكما؟ فقلت: فقد ثبت من ذلك أنا لم نُجازف، وإنما قلناه بعلم ومعرفة قد أُوتينا.
والدليلُ على صحة ما نقوله بأن دينارًا مبهرجًا يحمل إلى الناقد فيقول: هذا دينار مبهرج، ويقول لدينار: هو جيد، فإن قيل له: من أين قلت: إن هذا مبهرج؟ هل كنت حاضرًا حين بهرج هذا الدينار؟ قال: لا، فإن قيل له: فأخبرك الرجل الذي بهرجه أني بهرجت هذا الدينار؟ قال: لا، قيل فمن أين قلت: إن هذا مبهرج؟ قال: علما رزقتُ، وكذلك نحن رزقنا معرفة ذلك" ( [21] ) .
بعض مصنفین کا سنت کی اہمیت اور اس کی حجیت کے باب میں یہ شبہات پیدا کرنا قطعاً مضر نہیں کہ علماء نے حدیث کی تصحیح و تضعیف، راویوں کی تعدیل و تجریح، اور مرسل و متصل یا موقوف و مرفوع کے درمیان ترجیح دینے جیسے دیگر فنی موضوعات میں اتفاق نہیں کیا ہے؛ پس میں ان سب سے کہتا ہوں کہ اصل بنیاد حدیثِ صحیح سے استدلال کرنا ہے جیسا کہ تمام اہل علم، جن میں محدثین، فقہاء اور اصولیین وغیرہ شامل ہیں، نے اس کی صراحت کی ہے، رہا تصحیح و تضعیف میں اختلاف کا معاملہ تو وہ یا تو فنِ تخریج سے ناواقفیت کی بنا پر پیدا ہوتا ہے، یا اہل علم کے مابین تخریج کے بعض اختلافی قواعد کے اطلاق اور ان کے اقوال میں تطبیق کی عدم صلاحیت کا نتیجہ ہوتا ہے، پھر یہ معاملہ دیگر اسلامی علوم جیسے تفسیر، فقہ، اصول، عربی لغت اور بلاغت کی طرح ہی ہے، چنانچہ یہ اختلاف ان علوم کو محلِ شک و ارتیاب نہیں بناتا، بعینہ یہی صورتِ حال علمِ تخریج کی بھی ہے، حالانکہ اس فن میں راسخ اہل علم کے مابین بیشتر مقامات پر اتفاق ہی پایا جاتا ہے جیسا کہ امام ابو حاتم رحمہ اللہ کے اس واقعے سے ظاہر ہوتا ہے، وہ فرماتے ہیں: ”اصحابِ رائے کے ایک نہایت جید اور صاحبِ فہم عالم میرے پاس آئے جن کے پاس ایک رجسٹر تھا، انہوں نے اسے میرے سامنے پیش کیا تو میں نے ان میں سے بعض روایات کے بارے میں کہا کہ یہ حدیث غلط ہے کیونکہ اس کے راوی سے ایک حدیث دوسری حدیث میں خلط ملط ہو گئی ہے، بعض کے بارے میں کہا کہ یہ باطل ہے، بعض کے بارے میں کہا کہ یہ منکر ہے، بعض کے بارے میں کہا کہ یہ کذب ہے، اور بقیہ تمام احادیث صحیح ہیں۔“
پس انہوں نے مجھ سے پوچھا: آپ کو یہ علم کہاں سے ہوا کہ یہ غلط ہے، یہ باطل ہے اور یہ جھوٹ ہے؟ کیا اس کتاب کے راوی نے آپ کو بتایا ہے کہ مجھ سے غلطی ہوئی ہے یا میں نے فلاں حدیث میں جھوٹ بولا ہے؟ میں نے عرض کیا: نہیں، میں تو یہ بھی نہیں جانتا کہ یہ جزو کس کی روایت ہے، سوائے اس کے کہ میں یہ جانتا ہوں کہ یہ غلطی ہے، یہ حدیث باطل ہے اور یہ حدیث جھوٹ ہے؛ انہوں نے کہا: کیا آپ غیب کا دعویٰ کرتے ہیں؟ میں نے جواب دیا: یہ غیب کا دعویٰ نہیں ہے۔
انہوں نے دریافت کیا کہ آپ کے اس قول کی دلیل کیا ہے؟ میں نے جواب دیا کہ میری اس بات کے بارے میں کسی ایسے شخص سے دریافت کریں جو اس فن میں ویسی ہی مہارت رکھتا ہو جیسی مجھے حاصل ہے، چنانچہ اگر ہم دونوں کا موقف ایک ہو جائے تو آپ کو معلوم ہو جائے گا کہ ہم نے یہ بات محض تخمین و ظن یا بے سوچے سمجھے نہیں کہی بلکہ کامل فہم و بصیرت کی بنیاد پر کہی ہے۔ انہوں نے پوچھا کہ وہ کون ہے جو آپ جیسی مہارت و بصیرت رکھتا ہے؟ میں نے کہا: ابو زرعہ رحمہ اللہ۔ انہوں نے (حیرت سے) پوچھا کہ کیا ابو زرعہ رحمہ اللہ بھی وہی بات کہتے ہیں جو آپ نے کہی ہے؟ میں نے جواب دیا: جی ہاں۔ اس پر انہوں نے کہا کہ یہ تو نہایت تعجب خیز بات ہے۔
پس انہوں نے ایک کاغذ لیا اور ان احادیث کے متعلق میرے الفاظ لکھ لیے، پھر وہ میرے پاس واپس آئے جبکہ وہ ان احادیث کے متعلق ابو زرعہ کا کلام بھی لکھ چکے تھے؛ تو جس کے بارے میں میں نے کہا کہ یہ باطل ہے، ابو زرعہ نے اسے کذب کہا، میں نے کہا کہ کذب اور باطل ایک ہی چیز ہیں، اور جس کے بارے میں میں نے کہا کہ یہ کذب ہے، ابو زرعہ نے اسے باطل کہا، اور جس کے بارے میں میں نے کہا کہ یہ منکر ہے، ابو زرعہ نے بھی میری طرح اسے منکر ہی کہا، اور جنہیں میں نے صحیح (صحاح) کہا، ابو زرعہ نے بھی انہیں صحیح ہی کہا۔
اس پر انہوں نے کہا: یہ بات کس قدر تعجب خیز ہے! کیا تم دونوں باہم کسی پیشگی مشورے اور ہم آہنگی کے بغیر ایک ہی بات پر متفق ہو گئے؟ تو میں نے عرض کیا: پس اس امر سے یہ ثابت ہو گیا کہ ہم نے کوئی بات بے سوچے سمجھے یا اٹکل پچو نہیں کہی، بلکہ ہم نے یہ بات محض اسی علم و معرفت کی روشنی میں کہی ہے جو ہمیں ودیعت کیے گئے ہیں۔
ہماری بات کی صحت پر دلیل یہ ہے کہ جب ایک کھوٹا دینار کسی ماہرِ فن (صراف) کے سامنے پیش کیا جاتا ہے تو وہ کہتا ہے کہ یہ دینار کھوٹا ہے، اور کسی دوسرے دینار کے متعلق کہتا ہے کہ یہ کھرا ہے؛ پس اگر اس سے دریافت کیا جائے کہ آپ نے یہ کس بنیاد پر کہا کہ یہ کھوٹا ہے؟ کیا آپ اس وقت موجود تھے جب یہ دینار کھوٹا کیا جا رہا تھا؟ تو وہ کہتا ہے کہ نہیں؛ پھر اس سے پوچھا جائے کہ کیا آپ کو اس شخص نے بتایا ہے جس نے اسے کھوٹا کیا کہ میں نے اس دینار میں ملاوٹ کی ہے؟ وہ جواب دیتا ہے کہ نہیں؛ اس سے کہا جاتا ہے کہ پھر آپ نے کس بنیاد پر کہا کہ یہ کھوٹا ہے؟ تو وہ جواب دیتا ہے کہ یہ وہ علمی بصیرت ہے جو مجھے ودیعت کی گئی ہے، اور بالکل اسی طرح ہمیں بھی (روایات کی پرکھ کی) یہ معرفت عطا کی گئی ہے ( [21] )۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M34]
پس انہوں نے مجھ سے پوچھا: آپ کو یہ علم کہاں سے ہوا کہ یہ غلط ہے، یہ باطل ہے اور یہ جھوٹ ہے؟ کیا اس کتاب کے راوی نے آپ کو بتایا ہے کہ مجھ سے غلطی ہوئی ہے یا میں نے فلاں حدیث میں جھوٹ بولا ہے؟ میں نے عرض کیا: نہیں، میں تو یہ بھی نہیں جانتا کہ یہ جزو کس کی روایت ہے، سوائے اس کے کہ میں یہ جانتا ہوں کہ یہ غلطی ہے، یہ حدیث باطل ہے اور یہ حدیث جھوٹ ہے؛ انہوں نے کہا: کیا آپ غیب کا دعویٰ کرتے ہیں؟ میں نے جواب دیا: یہ غیب کا دعویٰ نہیں ہے۔
انہوں نے دریافت کیا کہ آپ کے اس قول کی دلیل کیا ہے؟ میں نے جواب دیا کہ میری اس بات کے بارے میں کسی ایسے شخص سے دریافت کریں جو اس فن میں ویسی ہی مہارت رکھتا ہو جیسی مجھے حاصل ہے، چنانچہ اگر ہم دونوں کا موقف ایک ہو جائے تو آپ کو معلوم ہو جائے گا کہ ہم نے یہ بات محض تخمین و ظن یا بے سوچے سمجھے نہیں کہی بلکہ کامل فہم و بصیرت کی بنیاد پر کہی ہے۔ انہوں نے پوچھا کہ وہ کون ہے جو آپ جیسی مہارت و بصیرت رکھتا ہے؟ میں نے کہا: ابو زرعہ رحمہ اللہ۔ انہوں نے (حیرت سے) پوچھا کہ کیا ابو زرعہ رحمہ اللہ بھی وہی بات کہتے ہیں جو آپ نے کہی ہے؟ میں نے جواب دیا: جی ہاں۔ اس پر انہوں نے کہا کہ یہ تو نہایت تعجب خیز بات ہے۔
پس انہوں نے ایک کاغذ لیا اور ان احادیث کے متعلق میرے الفاظ لکھ لیے، پھر وہ میرے پاس واپس آئے جبکہ وہ ان احادیث کے متعلق ابو زرعہ کا کلام بھی لکھ چکے تھے؛ تو جس کے بارے میں میں نے کہا کہ یہ باطل ہے، ابو زرعہ نے اسے کذب کہا، میں نے کہا کہ کذب اور باطل ایک ہی چیز ہیں، اور جس کے بارے میں میں نے کہا کہ یہ کذب ہے، ابو زرعہ نے اسے باطل کہا، اور جس کے بارے میں میں نے کہا کہ یہ منکر ہے، ابو زرعہ نے بھی میری طرح اسے منکر ہی کہا، اور جنہیں میں نے صحیح (صحاح) کہا، ابو زرعہ نے بھی انہیں صحیح ہی کہا۔
اس پر انہوں نے کہا: یہ بات کس قدر تعجب خیز ہے! کیا تم دونوں باہم کسی پیشگی مشورے اور ہم آہنگی کے بغیر ایک ہی بات پر متفق ہو گئے؟ تو میں نے عرض کیا: پس اس امر سے یہ ثابت ہو گیا کہ ہم نے کوئی بات بے سوچے سمجھے یا اٹکل پچو نہیں کہی، بلکہ ہم نے یہ بات محض اسی علم و معرفت کی روشنی میں کہی ہے جو ہمیں ودیعت کیے گئے ہیں۔
ہماری بات کی صحت پر دلیل یہ ہے کہ جب ایک کھوٹا دینار کسی ماہرِ فن (صراف) کے سامنے پیش کیا جاتا ہے تو وہ کہتا ہے کہ یہ دینار کھوٹا ہے، اور کسی دوسرے دینار کے متعلق کہتا ہے کہ یہ کھرا ہے؛ پس اگر اس سے دریافت کیا جائے کہ آپ نے یہ کس بنیاد پر کہا کہ یہ کھوٹا ہے؟ کیا آپ اس وقت موجود تھے جب یہ دینار کھوٹا کیا جا رہا تھا؟ تو وہ کہتا ہے کہ نہیں؛ پھر اس سے پوچھا جائے کہ کیا آپ کو اس شخص نے بتایا ہے جس نے اسے کھوٹا کیا کہ میں نے اس دینار میں ملاوٹ کی ہے؟ وہ جواب دیتا ہے کہ نہیں؛ اس سے کہا جاتا ہے کہ پھر آپ نے کس بنیاد پر کہا کہ یہ کھوٹا ہے؟ تو وہ جواب دیتا ہے کہ یہ وہ علمی بصیرت ہے جو مجھے ودیعت کی گئی ہے، اور بالکل اسی طرح ہمیں بھی (روایات کی پرکھ کی) یہ معرفت عطا کی گئی ہے ( [21] )۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M34]
35. ذكر الأئمة الذين قاموا بتجريد الأحاديث الصحيحة
ان ائمہِ فن کا تذکرہ جنہوں نے محض صحیح احادیث کی تجرید و تدوین کا فریضہ سرانجام دیا۔
حدیث نمبر: M35
1- الإمام البخاري (ت 256هـ) أول من قام بتجريد الصحيح من الجوامع، والموطآت، والمصنفات، والمسانيد، والأجزاء وغيرها التي كانتْ شاملةً الصحيحَ والضعيفَ بجميع أنواع الضعف مثل المرسل والمنقطع والمعضل والمدرج والمقلوب والشاذ، علاوةً على فتاوى الصحابة والتابعين ومن بعدهم،
والبخاري هو: أمير المؤمنين في الحديث الإمام محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري رحمه الله (164هـ - 256هـ) الذي انتقى"جامعَه" من ستمائة ألف حديث، إلا أنه لم يَسْتَوْعب جميعَ الصحاح.
يقول رحمه الله: ( (صنّفتُ كتابَ الصحيح لست عشرة سنة، خَرّجْتُه من ستمائة ألف حديث، وجعلتُه حُجّةً فيما بيني وبين الله تعالى) ) ( [22] ) .
ويقول أيضا: ( (ما أدخلتُ في كتابي الجامع إلا ما صحَّ، وتركت من الصحاح لحال الطول) ) ( [23] ) .
وروى الإسماعيلي عنه أنه قال: ( (لم أُخْرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً، وما تركتُ من الصحيح أكثر) ) .
وعرض كتابه على حافظ زمانه أبي زرعة الرازي فقال:"كتابُك كلُّه صحيح إلا ثلاثة أحاديث" ( [24] ) .
قال محمد بن حمدويه:"سمعتُ البخاري يقول: أحفظ مائة ألف حديث صحيح،وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح.
وقال له ورّاقه: تحفظ جميعَ ما أدخلتَ في المصنف؟ فقال: لا يخفى عليّ جميع ما فيه، وصنّفتُ جميع كتبي ثلاث مرات" ( [25] ) انتهى.
يعني أنه كان يؤلّف الكتاب، ثم يُخرجه للناس، ويعرضه على كبار أئمة الحديث، فيجد فيه ملاحظات، فيُعيد الكتابَ مرة ثانية، ثم يُخرجه للناس، ويعرضه على كبار الأئمة، فيجد فيه ملاحظات، فيُعيد النظر، ثم يُخرجه للناس مرة ثالثة، واستمرَّ البخاريُّ في إدخال التحسينات في صحيحه من الحذف والإضافة، والتقديم والتأخير إلى وفاته، وهذا الذي تدلُّ عليه الرواياتُ المتعددةُ للجامع الصحيح، بلغ عددُها أكثر من إحدى عشرة رواية، وأشهرها رواية أبي عبد الله محمد بن يوسف الفربري (231-320هـ) الذي يقول: سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل، ما بقي أحدٌ يرويه غيري".
قلت: هذا حسب علمه، وإلا فقد روى غيره أيضا مّمن تأخرتْ وفاتُه عنه.
قال الأمير الحافظ أبو نصر بن ماكولا: آخر من حدّث عن البخاري بالصحيح أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدي من أهل بزدة، وكان ثقة، توفي سنة (329هـ) .
وقال محمد بن طاهر المقدسي: روى صحيحَ البخاري جماعةٌ: منهم: الفربري (ت 320هـ) ، وحماد بن شاكر الوراق النسفي (ت 311هـ) ، وإبراهيم بن معقل أبو إسحاق النسفي (ت 295هـ) (وبنى عليها الخطابي شرح البخاري) ، وطاهر بن محمد بن مخلد النسفي.
وفي هذه الروايات من الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، وأتمّ الروايات هي رواية الفِربري، واعتد عليه أهل الشرق والغرب، روى عنه من أشهر تلاميذه وهم أبو زيد المروزي، وابن السكن، والسرخسي، والكشميهني وغيرهم.
نسخَ كثيرٌ من النساخ من الفربري إلا أنهم أخطأوا أحيانا في النسخ، فتجد ترجمتين متصلتين ليس بينهما حديث، وكذلك تجد حديثا لا علاقة له بالترجمة، وقد تجد حديثا له علاقة بالترجمة التي قبله أو بعده، ونبّهَ على بعض هذه المواضع الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
ورواية الفربري هي التي وصلت إلى اليونيني البعلبكي الحنبلي (621-701هـ) .
قال تلميذه أحمد بن عبد الوهاب النويري (ت 733هـ) :" اعتنى بصحيح البخاري من سائر طرقه، وحرّرَ نسختَه تحريرًا شافيًا، وجعل لكل طريق إشارةً، وكتب عليه حواشي صحيحةً، وقد نقلتُ صحيح البخاري من أصله مرارًا سبعة، وحرّرتُه كما حرّرَه، وقابلتُ بأصله وهو أصل سماعي على الحجار ووزيرة" ( [26] ) .
فكان البخاري رحمه الله وضع أساسا لجمع الأحاديث الصحيحة في ديوان واحد، ولكنّه لم يستوعِبْ، فكان الواجب على علماء الإسلام عموما، وعلى علماء الحديث خصوصا أن يُكَمِّلوا ما بدأ به البخاري رحمه الله، إلى جانب شرحه، وتهذيبه، والتعليق عليه.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"ما في الكتب المصنفة المبوّبة كتابٌ أنفعُ من صحيح محمد بن إسماعيل البخاري، لكن هو وحده لا يقوم بأصول العلم، ولا يقوم بتمام المقصود للمتبحّر في أبواب العلم إذْ لا بُدَّ من معرفة أحاديث أُخَر، وكلام أهل الفقه، وأهل العلم في الأمور التي يختصّ بعلمها بعض العلماء" ( [27] ) .
قال الحافظ البيهقي في المدخل:"وقد بقيت أحاديث صحاح لم يخرجاها، وليس في تركهما إياها دليل على ضعفها".
يعني لا بد من إضافة الأحاديث الصحيحة الأخرى، سواء كانت في الجوامع، أو المسانيد، أو السنن وغيرها ليتضح الحكم الصحيح.
قوله:"وتركت من الصحاح لحال الطول" يشهد لقوله هذا عمل الترمذي في"السنن" و"العلل الكبير"، فإنه كثيرا ما ينقل حكم البخاري على الحديث بالصحة أو الحسن، كما أنه حكم على بعض الأحاديث بالصحة في كتابه"التاريخ الكبير"، وهذه الأحاديث غير موجودة في"صحيح البخاري".
وجميع ما في جامعه من الأحاديث المسندة والمتابعات والمعلقات بالتكرار تسعة آلاف واثنان وثمانون (9082) حديثاً كما قال الحافظ ابن حجر ( [28] ) ، والمسند الموصول منها بلا تكرار ألفان وستمائة وحديثان (2602) .
والبخاري هو: أمير المؤمنين في الحديث الإمام محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري رحمه الله (164هـ - 256هـ) الذي انتقى"جامعَه" من ستمائة ألف حديث، إلا أنه لم يَسْتَوْعب جميعَ الصحاح.
يقول رحمه الله: ( (صنّفتُ كتابَ الصحيح لست عشرة سنة، خَرّجْتُه من ستمائة ألف حديث، وجعلتُه حُجّةً فيما بيني وبين الله تعالى) ) ( [22] ) .
ويقول أيضا: ( (ما أدخلتُ في كتابي الجامع إلا ما صحَّ، وتركت من الصحاح لحال الطول) ) ( [23] ) .
وروى الإسماعيلي عنه أنه قال: ( (لم أُخْرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً، وما تركتُ من الصحيح أكثر) ) .
وعرض كتابه على حافظ زمانه أبي زرعة الرازي فقال:"كتابُك كلُّه صحيح إلا ثلاثة أحاديث" ( [24] ) .
قال محمد بن حمدويه:"سمعتُ البخاري يقول: أحفظ مائة ألف حديث صحيح،وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح.
وقال له ورّاقه: تحفظ جميعَ ما أدخلتَ في المصنف؟ فقال: لا يخفى عليّ جميع ما فيه، وصنّفتُ جميع كتبي ثلاث مرات" ( [25] ) انتهى.
يعني أنه كان يؤلّف الكتاب، ثم يُخرجه للناس، ويعرضه على كبار أئمة الحديث، فيجد فيه ملاحظات، فيُعيد الكتابَ مرة ثانية، ثم يُخرجه للناس، ويعرضه على كبار الأئمة، فيجد فيه ملاحظات، فيُعيد النظر، ثم يُخرجه للناس مرة ثالثة، واستمرَّ البخاريُّ في إدخال التحسينات في صحيحه من الحذف والإضافة، والتقديم والتأخير إلى وفاته، وهذا الذي تدلُّ عليه الرواياتُ المتعددةُ للجامع الصحيح، بلغ عددُها أكثر من إحدى عشرة رواية، وأشهرها رواية أبي عبد الله محمد بن يوسف الفربري (231-320هـ) الذي يقول: سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل، ما بقي أحدٌ يرويه غيري".
قلت: هذا حسب علمه، وإلا فقد روى غيره أيضا مّمن تأخرتْ وفاتُه عنه.
قال الأمير الحافظ أبو نصر بن ماكولا: آخر من حدّث عن البخاري بالصحيح أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدي من أهل بزدة، وكان ثقة، توفي سنة (329هـ) .
وقال محمد بن طاهر المقدسي: روى صحيحَ البخاري جماعةٌ: منهم: الفربري (ت 320هـ) ، وحماد بن شاكر الوراق النسفي (ت 311هـ) ، وإبراهيم بن معقل أبو إسحاق النسفي (ت 295هـ) (وبنى عليها الخطابي شرح البخاري) ، وطاهر بن محمد بن مخلد النسفي.
وفي هذه الروايات من الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، وأتمّ الروايات هي رواية الفِربري، واعتد عليه أهل الشرق والغرب، روى عنه من أشهر تلاميذه وهم أبو زيد المروزي، وابن السكن، والسرخسي، والكشميهني وغيرهم.
نسخَ كثيرٌ من النساخ من الفربري إلا أنهم أخطأوا أحيانا في النسخ، فتجد ترجمتين متصلتين ليس بينهما حديث، وكذلك تجد حديثا لا علاقة له بالترجمة، وقد تجد حديثا له علاقة بالترجمة التي قبله أو بعده، ونبّهَ على بعض هذه المواضع الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
ورواية الفربري هي التي وصلت إلى اليونيني البعلبكي الحنبلي (621-701هـ) .
قال تلميذه أحمد بن عبد الوهاب النويري (ت 733هـ) :" اعتنى بصحيح البخاري من سائر طرقه، وحرّرَ نسختَه تحريرًا شافيًا، وجعل لكل طريق إشارةً، وكتب عليه حواشي صحيحةً، وقد نقلتُ صحيح البخاري من أصله مرارًا سبعة، وحرّرتُه كما حرّرَه، وقابلتُ بأصله وهو أصل سماعي على الحجار ووزيرة" ( [26] ) .
فكان البخاري رحمه الله وضع أساسا لجمع الأحاديث الصحيحة في ديوان واحد، ولكنّه لم يستوعِبْ، فكان الواجب على علماء الإسلام عموما، وعلى علماء الحديث خصوصا أن يُكَمِّلوا ما بدأ به البخاري رحمه الله، إلى جانب شرحه، وتهذيبه، والتعليق عليه.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"ما في الكتب المصنفة المبوّبة كتابٌ أنفعُ من صحيح محمد بن إسماعيل البخاري، لكن هو وحده لا يقوم بأصول العلم، ولا يقوم بتمام المقصود للمتبحّر في أبواب العلم إذْ لا بُدَّ من معرفة أحاديث أُخَر، وكلام أهل الفقه، وأهل العلم في الأمور التي يختصّ بعلمها بعض العلماء" ( [27] ) .
قال الحافظ البيهقي في المدخل:"وقد بقيت أحاديث صحاح لم يخرجاها، وليس في تركهما إياها دليل على ضعفها".
يعني لا بد من إضافة الأحاديث الصحيحة الأخرى، سواء كانت في الجوامع، أو المسانيد، أو السنن وغيرها ليتضح الحكم الصحيح.
قوله:"وتركت من الصحاح لحال الطول" يشهد لقوله هذا عمل الترمذي في"السنن" و"العلل الكبير"، فإنه كثيرا ما ينقل حكم البخاري على الحديث بالصحة أو الحسن، كما أنه حكم على بعض الأحاديث بالصحة في كتابه"التاريخ الكبير"، وهذه الأحاديث غير موجودة في"صحيح البخاري".
وجميع ما في جامعه من الأحاديث المسندة والمتابعات والمعلقات بالتكرار تسعة آلاف واثنان وثمانون (9082) حديثاً كما قال الحافظ ابن حجر ( [28] ) ، والمسند الموصول منها بلا تكرار ألفان وستمائة وحديثان (2602) .
امام بخاری رحمہ اللہ (متوفی 256ھ) وہ اوّلین شخصیت ہیں جنہوں نے ان تمام جوامع، موطآت، مصنفات، مسانید اور اجزاء وغیرہ سے صحیح کو علیحدہ کر کے مرتب کرنے کا فریضہ سرانجام دیا جو صحیح کے ساتھ ساتھ ضعیف کی تمام اقسام مثلاً مرسل، منقطع، معضل، مدرج، مقلوب اور شاذ پر مشتمل تھیں، اور جن میں صحابہ کرام رضی اللہ عنہم، تابعین عظام رحمہ اللہ اور ان کے مابعد کے لوگوں کے فتاویٰ بھی درج ہوا کرتے تھے۔
اور امام بخاری: امیر المؤمنین فی الحدیث امام محمد بن اسماعیل الجعفی البخاری رحمہ اللہ (194ھ - 256ھ) ہیں، جنہوں نے اپنی جامع کا انتخاب چھ لاکھ احادیث سے فرمایا، تاہم انہوں نے اس میں تمام احادیثِ صحیحہ کا استیعاب نہیں کیا۔
آپ رحمہ اللہ فرماتے ہیں: ”میں نے ’کتاب الصحیح‘ کی تالیف و تصنیف میں سولہ سال صرف کیے، اسے چھ لاکھ احادیث سے منتخب کیا اور اسے اپنے اور اللہ تعالیٰ کے مابین حجت بنایا ہے۔“ ( [22] )
آپ مزید فرماتے ہیں: میں نے اپنی کتاب ’الجامع‘ میں صرف وہی احادیث درج کی ہیں جو صحیح ہیں، اور طوالت کے پیشِ نظر میں نے بہت سی صحیح احادیث کو چھوڑ دیا ہے ( [23] )۔
امام اسماعیلی نے ان سے روایت کیا ہے کہ انہوں نے فرمایا: میں نے اس کتاب میں صرف صحیح احادیث ہی درج کی ہیں، اور جو صحیح احادیث میں نے چھوڑ دی ہیں وہ اس سے کہیں زیادہ ہیں۔
اور انہوں نے اپنی کتاب اپنے زمانے کے حافظ ابوزرعہ رازی رحمہ اللہ کی خدمت میں پیش کی، تو انہوں نے فرمایا: ”آپ کی یہ کتاب مکمل طور پر صحیح ہے بجز تین احادیث کے۔“ ( [24] )
محمد بن حمدویہ بیان کرتے ہیں کہ میں نے امام بخاری رحمہ اللہ کو فرماتے ہوئے سنا: مجھے ایک لاکھ صحیح احادیث ازبر ہیں اور دو لاکھ ایسی احادیث یاد ہیں جو صحیح نہیں ہیں۔
ان کے کاتب (وراق) نے ان سے دریافت کیا کہ کیا آپ ان تمام مضامین کو ازبر رکھتے ہیں جو آپ نے اس تصنیف میں شامل کیے ہیں؟ تو انہوں نے جواب دیا کہ اس کتاب میں جو کچھ بھی ہے اس کا ذرہ ذرہ میرے علم میں ہے اور مجھ سے مخفی نہیں، اور میں نے اپنی تمام کتب کو تین مرتبہ تالیف کیا ہے ( [25] )۔
اس سے مراد یہ ہے کہ وہ کتاب کی تالیف فرماتے، پھر اسے لوگوں کے سامنے پیش کرتے اور ائمہِ حدیث کے کبار علماء کی خدمت میں پیش فرماتے، تو جب اس میں کچھ علمی ملاحظات پاتے تو دوبارہ کتاب کی جانب مراجعت فرماتے، پھر اسے پیش کرتے اور کبار ائمہ کی آراء کی روشنی میں اس پر نظرِ ثانی فرماتے یہاں تک کہ اسے تیسری مرتبہ منظرِ عام پر لاتے؛ غرض امام بخاری رحمہ اللہ اپنی وفات تک اپنی 'صحیح' میں حذف و اضافہ اور تقدیم و تاخیر کے ذریعے تنقیح و تحسین کے عمل میں مسلسل مصروف رہے، اور یہی وہ حقیقت ہے جس پر 'الجامع الصحیح' کی وہ متعدد روایات دلالت کرتی ہیں جن کی تعداد گیارہ سے زائد ہے، اور ان میں سب سے زیادہ شہرت یافتہ روایت ابو عبد اللہ محمد بن یوسف الفربری رحمہ اللہ (231-320ھ) کی ہے، جو فرماتے ہیں کہ محمد بن اسماعیل رحمہ اللہ سے کتاب الصحیح نوے ہزار افراد نے سنی، اور اب میرے سوا اسے روایت کرنے والا کوئی باقی نہیں رہا۔
میں کہتا ہوں: یہ ان کے علم کے مطابق ہے، ورنہ ان کے علاوہ دیگر حضرات نے بھی اسے روایت کیا ہے جن کی وفات ان کے بعد ہوئی ہے۔
امیر حافظ ابو نصر بن ماکولا رحمہ اللہ بیان کرتے ہیں کہ امام بخاری رحمہ اللہ سے ان کی کتاب 'صحیح' روایت کرنے والے آخری شخص اہل بزدہ میں سے ابو طلحہ منصور بن محمد بن علی البزدی رحمہ اللہ ہیں، وہ ثقہ تھے اور ان کی وفات سنہ 329ھ میں ہوئی۔
محمد بن طاہر المقدسی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ صحیح بخاری کو ایک جماعت نے روایت کیا ہے، جن میں الفربري رحمہ اللہ (متوفی 320ھ)، حماد بن شاکر الوراق النسفی رحمہ اللہ (متوفی 311ھ)، ابراہیم بن معقل ابو اسحاق النسفی رحمہ اللہ (متوفی 295ھ)—جن کی روایت پر امام خطابی رحمہ اللہ نے اپنی شرحِ بخاری کی بنیاد رکھی ہے—اور طاہر بن محمد بن مخلد النسفی رحمہ اللہ شامل ہیں۔
ان مرویات میں کمی و بیشی اور تقدیم و تاخیر واقع ہوئی ہے، اور ان میں سب سے کامل و اکمل روایت امام فِرَبری کی ہے، جسے مشرق و مغرب کے تمام اہل علم نے مستند اور قابلِ اعتماد قرار دیا ہے؛ ان سے ان کے نامور تلامذہ نے روایت کیا ہے جن میں ابو زید المروزی، ابن السکن، السرخسی اور الکشميهنی وغیرہ سرِ فہرست ہیں۔
امام فربری رحمہ اللہ سے کثیر کاتبین نے نسخے تیار کیے مگر ان سے نقل و کتابت کے دوران کہیں کہیں خطائیں سرزد ہوئیں، چنانچہ آپ کو دو ایسے عنوانات (ابواب) پے در پے ملیں گے جن کے درمیان کوئی حدیث مذکور نہیں، اسی طرح آپ کو ایسی حدیث بھی ملے گی جس کا اپنے باب سے کوئی تعلق نہیں، اور کبھی ایسی حدیث پائیں گے جس کی مناسبت اپنے ماقبل یا مابعد والے باب سے ہوگی؛ حافظ ابن حجر رحمہ اللہ نے ’فتح الباری‘ میں ان میں سے بعض مقامات پر متنبہ فرمایا ہے۔
اور امام فربری کی روایت ہی وہ ہے جو یونینی بعلبکی حنبلی (621-701ھ) تک پہنچی ہے۔
آپ کے شاگرد احمد بن عبد الوہاب النویری (متوفی 733ھ) بیان کرتے ہیں: "آپ نے صحیح بخاری کے تمام طرق کی غیر معمولی نگہداشت فرمائی، اور اس کے نسخے کی نہایت شافی تصحیح و تنقیح فرمائی، ہر طریق کے لیے ایک مخصوص علامت مقرر کی اور اس پر صحیح حواشی تحریر فرمائے؛ میں نے سات مرتبہ ان کے اصل نسخے سے صحیح بخاری کو نقل کیا اور اس کی ویسی ہی تصحیح کی جیسی انہوں نے کی تھی، نیز میں نے ان کے اصل نسخے سے اپنے نسخے کا مقابلہ بھی کیا، اور یہی وہ اصل نسخہ ہے جس پر میں نے الحجار اور وزیرہ سے سماعت کی تھی" [26] ۔
امام بخاری رحمہ اللہ نے احادیثِ صحیحہ کو ایک ہی مجموعے میں یکجا کرنے کی بنیاد رکھی، لیکن آپ نے ان تمام کا استیعاب نہیں کیا تھا، لہٰذا علمائے اسلام پر بالعموم اور علمائے حدیث پر بالخصوص یہ لازم تھا کہ وہ امام بخاری رحمہ اللہ کے شروع کردہ اس کام کی تکمیل کریں اور ساتھ ہی ساتھ اس کی شرح و تہذیب اور اس پر تعلیقات کا فریضہ بھی سرانجام دیں۔
شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ ابواب کی ترتیب پر مرتب شدہ کتب میں محمد بن اسماعیل بخاری کی ”صحیح“ سے زیادہ نفع بخش کوئی کتاب نہیں ہے، لیکن یہ تنہا نہ تو اصولِ علم کے لیے کافی ہے اور نہ ہی ابوابِ علم میں تبحر رکھنے والے کے تمام مقاصد کو پورا کرتی ہے؛ کیونکہ اس کے ساتھ دیگر احادیث کی معرفت، اور فقہاء و اہل علم کے ان اقوال سے آگاہی بھی ضروری ہے جو ان امور سے متعلق ہیں جن کا علم بعض علماء کے ساتھ خاص ہے۔ [27]
حافظ بیہقی رحمہ اللہ 'المدخل' میں رقمطراز ہیں کہ ابھی بہت سی ایسی احادیثِ صحیحہ باقی ہیں جن کی تخریج شیخین (امام بخاری و امام مسلم) نے نہیں کی، اور ان دونوں ائمہ کا ان احادیث کو اپنی کتب میں شامل نہ کرنا ان کے ضعیف ہونے پر ہرگز دلالت نہیں کرتا۔
یعنی دیگر صحیح احادیث کا اضافہ ناگزیر ہے، خواہ وہ جوامع میں ہوں، مسانید میں ہوں یا سنن وغیرہ میں، تاکہ صحیح حکم واضح ہو جائے۔
مصنف کا یہ قول کہ ”اور میں نے طوالت کے باعث کئی صحیح احادیث ترک کر دی ہیں“، امام ترمذی رحمہ اللہ کے ”السنن“ اور ”العلل الکبیر“ میں ان کے طرزِ عمل سے ثابت ہوتا ہے، کیونکہ وہ بکثرت امام بخاری رحمہ اللہ کا کسی حدیث کی صحت یا حسن سے متعلق فیصلہ نقل کرتے ہیں، نیز امام بخاری رحمہ اللہ نے اپنی تصنیف ”التاریخ الکبیر“ میں بھی بعض ایسی احادیث کی صحت کا حکم لگایا ہے جو ان کی ”صحیح بخاری“ میں شامل نہیں ہیں۔
ان کی ’جامع‘ میں مکررات، متابعات اور معلقات سمیت تمام مسند احادیث کی کل تعداد، جیسا کہ حافظ ابن حجر رحمہ اللہ نے صراحت فرمائی ہے، نو ہزار بیاسی (9082) ہے، اور ان میں سے تکرار کے بغیر مسند و موصول احادیث کی تعداد دو ہزار چھ سو دو (2602) ہے۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M35]
اور امام بخاری: امیر المؤمنین فی الحدیث امام محمد بن اسماعیل الجعفی البخاری رحمہ اللہ (194ھ - 256ھ) ہیں، جنہوں نے اپنی جامع کا انتخاب چھ لاکھ احادیث سے فرمایا، تاہم انہوں نے اس میں تمام احادیثِ صحیحہ کا استیعاب نہیں کیا۔
آپ رحمہ اللہ فرماتے ہیں: ”میں نے ’کتاب الصحیح‘ کی تالیف و تصنیف میں سولہ سال صرف کیے، اسے چھ لاکھ احادیث سے منتخب کیا اور اسے اپنے اور اللہ تعالیٰ کے مابین حجت بنایا ہے۔“ ( [22] )
آپ مزید فرماتے ہیں: میں نے اپنی کتاب ’الجامع‘ میں صرف وہی احادیث درج کی ہیں جو صحیح ہیں، اور طوالت کے پیشِ نظر میں نے بہت سی صحیح احادیث کو چھوڑ دیا ہے ( [23] )۔
امام اسماعیلی نے ان سے روایت کیا ہے کہ انہوں نے فرمایا: میں نے اس کتاب میں صرف صحیح احادیث ہی درج کی ہیں، اور جو صحیح احادیث میں نے چھوڑ دی ہیں وہ اس سے کہیں زیادہ ہیں۔
اور انہوں نے اپنی کتاب اپنے زمانے کے حافظ ابوزرعہ رازی رحمہ اللہ کی خدمت میں پیش کی، تو انہوں نے فرمایا: ”آپ کی یہ کتاب مکمل طور پر صحیح ہے بجز تین احادیث کے۔“ ( [24] )
محمد بن حمدویہ بیان کرتے ہیں کہ میں نے امام بخاری رحمہ اللہ کو فرماتے ہوئے سنا: مجھے ایک لاکھ صحیح احادیث ازبر ہیں اور دو لاکھ ایسی احادیث یاد ہیں جو صحیح نہیں ہیں۔
ان کے کاتب (وراق) نے ان سے دریافت کیا کہ کیا آپ ان تمام مضامین کو ازبر رکھتے ہیں جو آپ نے اس تصنیف میں شامل کیے ہیں؟ تو انہوں نے جواب دیا کہ اس کتاب میں جو کچھ بھی ہے اس کا ذرہ ذرہ میرے علم میں ہے اور مجھ سے مخفی نہیں، اور میں نے اپنی تمام کتب کو تین مرتبہ تالیف کیا ہے ( [25] )۔
اس سے مراد یہ ہے کہ وہ کتاب کی تالیف فرماتے، پھر اسے لوگوں کے سامنے پیش کرتے اور ائمہِ حدیث کے کبار علماء کی خدمت میں پیش فرماتے، تو جب اس میں کچھ علمی ملاحظات پاتے تو دوبارہ کتاب کی جانب مراجعت فرماتے، پھر اسے پیش کرتے اور کبار ائمہ کی آراء کی روشنی میں اس پر نظرِ ثانی فرماتے یہاں تک کہ اسے تیسری مرتبہ منظرِ عام پر لاتے؛ غرض امام بخاری رحمہ اللہ اپنی وفات تک اپنی 'صحیح' میں حذف و اضافہ اور تقدیم و تاخیر کے ذریعے تنقیح و تحسین کے عمل میں مسلسل مصروف رہے، اور یہی وہ حقیقت ہے جس پر 'الجامع الصحیح' کی وہ متعدد روایات دلالت کرتی ہیں جن کی تعداد گیارہ سے زائد ہے، اور ان میں سب سے زیادہ شہرت یافتہ روایت ابو عبد اللہ محمد بن یوسف الفربری رحمہ اللہ (231-320ھ) کی ہے، جو فرماتے ہیں کہ محمد بن اسماعیل رحمہ اللہ سے کتاب الصحیح نوے ہزار افراد نے سنی، اور اب میرے سوا اسے روایت کرنے والا کوئی باقی نہیں رہا۔
میں کہتا ہوں: یہ ان کے علم کے مطابق ہے، ورنہ ان کے علاوہ دیگر حضرات نے بھی اسے روایت کیا ہے جن کی وفات ان کے بعد ہوئی ہے۔
امیر حافظ ابو نصر بن ماکولا رحمہ اللہ بیان کرتے ہیں کہ امام بخاری رحمہ اللہ سے ان کی کتاب 'صحیح' روایت کرنے والے آخری شخص اہل بزدہ میں سے ابو طلحہ منصور بن محمد بن علی البزدی رحمہ اللہ ہیں، وہ ثقہ تھے اور ان کی وفات سنہ 329ھ میں ہوئی۔
محمد بن طاہر المقدسی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ صحیح بخاری کو ایک جماعت نے روایت کیا ہے، جن میں الفربري رحمہ اللہ (متوفی 320ھ)، حماد بن شاکر الوراق النسفی رحمہ اللہ (متوفی 311ھ)، ابراہیم بن معقل ابو اسحاق النسفی رحمہ اللہ (متوفی 295ھ)—جن کی روایت پر امام خطابی رحمہ اللہ نے اپنی شرحِ بخاری کی بنیاد رکھی ہے—اور طاہر بن محمد بن مخلد النسفی رحمہ اللہ شامل ہیں۔
ان مرویات میں کمی و بیشی اور تقدیم و تاخیر واقع ہوئی ہے، اور ان میں سب سے کامل و اکمل روایت امام فِرَبری کی ہے، جسے مشرق و مغرب کے تمام اہل علم نے مستند اور قابلِ اعتماد قرار دیا ہے؛ ان سے ان کے نامور تلامذہ نے روایت کیا ہے جن میں ابو زید المروزی، ابن السکن، السرخسی اور الکشميهنی وغیرہ سرِ فہرست ہیں۔
امام فربری رحمہ اللہ سے کثیر کاتبین نے نسخے تیار کیے مگر ان سے نقل و کتابت کے دوران کہیں کہیں خطائیں سرزد ہوئیں، چنانچہ آپ کو دو ایسے عنوانات (ابواب) پے در پے ملیں گے جن کے درمیان کوئی حدیث مذکور نہیں، اسی طرح آپ کو ایسی حدیث بھی ملے گی جس کا اپنے باب سے کوئی تعلق نہیں، اور کبھی ایسی حدیث پائیں گے جس کی مناسبت اپنے ماقبل یا مابعد والے باب سے ہوگی؛ حافظ ابن حجر رحمہ اللہ نے ’فتح الباری‘ میں ان میں سے بعض مقامات پر متنبہ فرمایا ہے۔
اور امام فربری کی روایت ہی وہ ہے جو یونینی بعلبکی حنبلی (621-701ھ) تک پہنچی ہے۔
آپ کے شاگرد احمد بن عبد الوہاب النویری (متوفی 733ھ) بیان کرتے ہیں: "آپ نے صحیح بخاری کے تمام طرق کی غیر معمولی نگہداشت فرمائی، اور اس کے نسخے کی نہایت شافی تصحیح و تنقیح فرمائی، ہر طریق کے لیے ایک مخصوص علامت مقرر کی اور اس پر صحیح حواشی تحریر فرمائے؛ میں نے سات مرتبہ ان کے اصل نسخے سے صحیح بخاری کو نقل کیا اور اس کی ویسی ہی تصحیح کی جیسی انہوں نے کی تھی، نیز میں نے ان کے اصل نسخے سے اپنے نسخے کا مقابلہ بھی کیا، اور یہی وہ اصل نسخہ ہے جس پر میں نے الحجار اور وزیرہ سے سماعت کی تھی" [26] ۔
امام بخاری رحمہ اللہ نے احادیثِ صحیحہ کو ایک ہی مجموعے میں یکجا کرنے کی بنیاد رکھی، لیکن آپ نے ان تمام کا استیعاب نہیں کیا تھا، لہٰذا علمائے اسلام پر بالعموم اور علمائے حدیث پر بالخصوص یہ لازم تھا کہ وہ امام بخاری رحمہ اللہ کے شروع کردہ اس کام کی تکمیل کریں اور ساتھ ہی ساتھ اس کی شرح و تہذیب اور اس پر تعلیقات کا فریضہ بھی سرانجام دیں۔
شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ ابواب کی ترتیب پر مرتب شدہ کتب میں محمد بن اسماعیل بخاری کی ”صحیح“ سے زیادہ نفع بخش کوئی کتاب نہیں ہے، لیکن یہ تنہا نہ تو اصولِ علم کے لیے کافی ہے اور نہ ہی ابوابِ علم میں تبحر رکھنے والے کے تمام مقاصد کو پورا کرتی ہے؛ کیونکہ اس کے ساتھ دیگر احادیث کی معرفت، اور فقہاء و اہل علم کے ان اقوال سے آگاہی بھی ضروری ہے جو ان امور سے متعلق ہیں جن کا علم بعض علماء کے ساتھ خاص ہے۔ [27]
حافظ بیہقی رحمہ اللہ 'المدخل' میں رقمطراز ہیں کہ ابھی بہت سی ایسی احادیثِ صحیحہ باقی ہیں جن کی تخریج شیخین (امام بخاری و امام مسلم) نے نہیں کی، اور ان دونوں ائمہ کا ان احادیث کو اپنی کتب میں شامل نہ کرنا ان کے ضعیف ہونے پر ہرگز دلالت نہیں کرتا۔
یعنی دیگر صحیح احادیث کا اضافہ ناگزیر ہے، خواہ وہ جوامع میں ہوں، مسانید میں ہوں یا سنن وغیرہ میں، تاکہ صحیح حکم واضح ہو جائے۔
مصنف کا یہ قول کہ ”اور میں نے طوالت کے باعث کئی صحیح احادیث ترک کر دی ہیں“، امام ترمذی رحمہ اللہ کے ”السنن“ اور ”العلل الکبیر“ میں ان کے طرزِ عمل سے ثابت ہوتا ہے، کیونکہ وہ بکثرت امام بخاری رحمہ اللہ کا کسی حدیث کی صحت یا حسن سے متعلق فیصلہ نقل کرتے ہیں، نیز امام بخاری رحمہ اللہ نے اپنی تصنیف ”التاریخ الکبیر“ میں بھی بعض ایسی احادیث کی صحت کا حکم لگایا ہے جو ان کی ”صحیح بخاری“ میں شامل نہیں ہیں۔
ان کی ’جامع‘ میں مکررات، متابعات اور معلقات سمیت تمام مسند احادیث کی کل تعداد، جیسا کہ حافظ ابن حجر رحمہ اللہ نے صراحت فرمائی ہے، نو ہزار بیاسی (9082) ہے، اور ان میں سے تکرار کے بغیر مسند و موصول احادیث کی تعداد دو ہزار چھ سو دو (2602) ہے۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M35]
36. من منهج البخاري
امام بخاری رحمہ اللہ کے علمی و فنی منہج اور ان کے مخصوص اسلوبِ کار کے بیان میں۔
حدیث نمبر: M36
ومن منهج البخاري أنه قد يورد في مسألةٍ واحدةٍ عدّة أسانيد بألفاظ مختلفة من حيث لا يمكن الجمعُ بين هذه الألفاظ، ثم يُبيّن الراجحَ منها.
مثاله قصة عدد زوجات سليمان عليه السلام فإنه ورد في رقم (2819) عددهن (مئة أو تسع وتسعون) ، وفي رقم (3424) عددهن (سبعون) ، وفي رقم (5242) عددهن (مئة) ، وفي رقم (6639) عددهن (تسعون) ، وفي رقم (6720) عددهن (تسعون) ، وفي رقم (7469) عددهن (ستون) .
فيظهر من هذا أن هذه الأسانيد التي ساقها البخاري كلها على شرطه، ولكن يترجّح بعضُها على بعض، فإنّه رجّح رواية شعيب بأن عددهنّ (تسعون) (3424) ، ورواية شعيب هذه رواها عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي الزناد، عن أبي هريرة برقم (6639) . وأحيانا يترك الترجيح، ويذكر ترجمة الباب بالاستفهام لشدّة الخلاف بين أهل العلم، فيأتي دور الباحث فيجمع أدلّة الترجيح، ويبيّن الراجح في الموضوع.
2- ثم تلاه تلميذه مسلم بن الحجاج القشيري (206هـ - 261هـ) وهو الإمام الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن وَرْد بن كوشاذ القشيري النيسابوري.
بيّن مسلم رحمه الله سبب تأليفه في مقدمة صحيحه فقال: وسألتني أن ألخّصها لك في التأليف بلا تكرار يكثر، فإن ذلك زعمت مما يشغلك عما له قصدتَ من التفهم فيها، والاستنباط منها...
لعله يقصد به البخاري الذي أكثر التكرار والتقطيع في صحيحه، فأراد مسلمٌ أن يؤلّفَ كتابًا بدون تكرار، ولذا كان بعض شيوخ المغرب فضّلوا كتاب مسلم على كتاب البخاري لعدم تكراره.
قال الحافظ ابن حجر:"ولما اختصَّ به من جمع الطرق، وجودة السياق، والمحافظة على أداء الألفاظ، كما هي من غير تقطيع، ولا رواية بمعنى، وقد نسج على منواله خلقٌ من النيسابوريين، فلم يبلغوا شأوه، وحفظت منهم أكثر من عشرين إماما ممن صنف المستخرج على مسلم، فسبحان المعطي الوهاب" ( [29] ) .
ولكنْ ليت شعري لو أضاف مسلم على"صحيح البخاري" أحاديثَ أخرَى صحيحةً لكان فيه خيرٌ كثيرٌ من إعادة أحاديث البخاري باختلاف شيخه أو شيخ شيخه.
وقد قال الدارقطني:"لولا البخاري لما راح مسلم ولا جاء" ( [30] ) .
يقول مسلم:"صنّفتُ هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة".
قال أحمد بن سلمة:"كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمس عشرة سنة قال: وهو اثنا عشر ألف حديث" ( [31] ) .
قال الذهبي:"يعني بالمكرر، بحيث إنه إذا قال: حدثنا قتيبة، وأخبرنا ابن رمح يُعَدّان حديثين، اتفق لفظهما أو اختلف في كلمة".
وهو كما قال، إلا أن العدد الموجود في النسخ المطبوعة وهو (7563) بالمكرر، ولم يُراع في إحصائها ما أشار إليه الذهبي، كما أن مسلمًا عرض كتابَه على أبي زرعة وقال:"فكلُّ ما أشار عليَّ في هذا الكتاب أن له علّة وسببًا تركتُه، وكلّ ما قال: إنه صحيحٌ ليس له علّة فهو الذي أخرجتُ" ( [32] ) .
ولمّا عاتبه أبو زرعة وقال له: أخرجتَ لأسباط بن نصر، وقَطن بن نُسير، وأحمد بن عيسى، وتركتَ ابنَ عجلان، ونظراءَه فقال:"إنما أدخلتُ من حديث أسباط وقَطن وأحمد، ما رواه ثقاتٌ وقع لي بنزولٍ، ووقع لي عن هولاء بارتفاعٍ، فاقتصرتُ عليهم، وأصلُ الحديثِ معروفٌ".
إلا أنه لم يستوعبْ أيضا كما قال رحمه الله: ( (ليس كل شيءٍ عندي صحيحٍ وضعتُه ههنا، إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه) ) .
ووضع الإمام مسلم مقدمة طويلة في أول كتابه، بيّنَ فيها منهجه وضمّنها كثيرا من الفوائد الحديثية ومما قال فيها: إن جملة ما أسند من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أقسام، وثلاث طبقات من الناس، وهذا ملخّص ما قال:
" فأما القسم الأول فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي هي أسلم من العيوب من غيرها وأنقى من أن يكون ناقلوها أهل استقامة فى الحديث، وإتقان لما نقلوا، لم يوجد فى روايتهم اختلاف شديد ولا تخليط فاحش".
وقال:"فإذا نحن تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس أتبعناها أخبارا يقع فى أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان كالصنف المقدم قبلهم على أنهم وإن كانوا فيما وصفنا دونهم فإن اسم الستر والصدق وتعاطى العلم يشملهم كعطاء بن السائب ويزيد بن أبى زياد وليث بن أبى سليم وأضرابهم من حمال الآثار ونُقّال الأخبار".
ثم قال:"فأما ما كان منها عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون أو عند الأكثر منهم، فلسنا نتشاغل بتخريج حديثهم كعبدالله بن مسور أبى جعفر المدائني، وعمرو بن خالد، وعبدالقدوس الشامي، ومحمد بن سعيد المصلوب، وغياث بن إبراهيم، وسليمان بن عمر، وأبى داود النخعي، وأشباههم ممن اتهم بوضع الأحاديث وتوليد الأخبار. وكذلك مَن الغالبُ على حديثه المنكر، أو الغلط، أمسكنا أيضا عن حديثهم". انتهى.
رتّب كتابه على الأبواب، فهو مُبوّبٌ في الحقيقة، لكنه لم يذكر فيه تراجم الأبواب كما قال ابن الصلاح ( [33] ) .
وكان في خُلُقِه حدّة، فانحرف عن شيخه البخاري، ولم يذكر له حديثا، ولا سمّاه في صحيحه، بل افتتح الكتاب بالحَطِّ على من اشترطَ اللُّقيَّ (يعني به ابن المديني والبخاري) لمن روى عنه بصيغة"عن" وادعى الإجماع في أن المعاصرة كافية، ولا يتوقّف في ذلك على العلم بالتقائهما، ووبّخَ من اشترط ذلك ( [34] ) .
وأشهر روايات صحيح مسلم في الشرق روايةُ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مسلم إلا أن لإبراهيم بن سفيان فوائت بعض الأحاديث عن مسلم لم يسمعها منه.
قال ابن الصلاح:"اعلم أن لإبراهيم بن سفيان في الكتاب فائتا، لم يسمعه من مسلم يقال فيه: أخبرنا إبراهيم، عن مسلم، ولا يقال فيه: قال: أخبرنا أو حدثنا مسلم، وروايتُه لذلك عن مسلم إما بطريقة الإجازة، وإما بطريقة الوجادة، وقد غَفَل أكثر الرواة عن تَبْيِيْن ذلك، وتحقيقه في فهارسهم، وبرنامجاتهم، وفي تسميعاتهم وإجازاتهم وغيرها، بل يقولون في جميع الكتاب: أخبرنا إبراهيم قال: أخبرنا مسلم، وهذا الفوات في ثلاثة مواضع محققةٍ في أصول معتمدة.
فأولها: في كتاب الحج في باب الحَلق والتقصير، حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رحم الله المحلقين» برواية ابن نمير، فشاهدت عنده في أصل الحافظ أبى القاسم الدمشقي بخطه ما صورته: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مسلم قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي حدثنا عبيد الله بن عمر الحديث، وكذلك في أصلٍ بخط الحافظ أبى عامر العبدر ي إلا أنه قال: حدثنا أبو إسحاق وشاهدت عنده في أصل قديم مأخوذ عن أبي أحمد الجُلُّودي ما صورته من ها هنا قرأت على أبى أحمد: حدثكم إبراهيم، عن مسلم، وكذا كان في كتابه إلى العلامة، وقال الشيخ رحمه الله: وهذه العلامة هي بعد ثمان أوراق أو نحوها عند أول حديث ابن عمر رضى الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبّر ثلاثا» وعندها في الأصل المأخوذ عن الجُلُّودي ما صورتُه: إلى هاهنا قرأت عليه -يعنى على الجلودي- عن مسلم، ومن هاهنا قال: حدثنا مسلم، وفي أصل الحافظ أبى القاسم عندها بخطه من هنا يقول: حدثنا مسلم، وإلى هنا شك.
الفائت الثاني لإبراهيم أولُه أول الوصايا قول مسلم: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ومحمد بن المثنى واللفظ لمحمد بن المثنى في حديث ابن عمر: «ما حقُّ أمرىء مسلم له شيء يريد أن يوصى فيه» -إلى قوله في آخر حديث- رواه في قصة حويصة ومحيصة في القسامة: حدثني إسحاق بن منصور أخبرنا بشر بن عمر قال: سمعت مالك بن أنس...» الحديث، وهو مقدار عشرة أوراق، ففي الأصل المأخوذ عن الجلودي، والأصل الذي بخط الحافظ أبي عامر العبدري. ذكر انتهاء هذا الفوات عند أول هذا الحديث، وعود قول إبراهيم: حدثنا مسلم، وفي أصل الحافظ أبي القاسم الدمشقي شبه التردد في هذا الحديث داخل في الفوات، أو غير داخل فيه، والاعتماد على الأول.
الفائت الثالث: أولُه قول مسلم في أحاديث الإمارة والخلافة: حدثني زهير بن حرب، حدثنا شبابة، حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الامام جٌنّةٌ» ويمتد إلى قوله في كتاب الصيد والذبائح: حدثنا محمد بن مِهْران الرازي، حدثنا أبو عبد الله حماد بن خالد الخياط حديث أبي ثعلبة الخُشني: «إذا رميت بسهمك» فمن أول هذا الحديث عاد قول إبراهيم: حدثنا مسلم.
وهذا الفوات أكبرهما وهو نحو ثماني عشرة ورقةً، وفي أوَّلِه بخط الحافظ الكبير أبي حازم العبدوي النيسابوري، وكان يروي عن محمد بن يزيد العدل، عن إبراهيم ما صورته: من هنا يقول إبراهيم: قال مسلم، وهو في الأصل المأخوذ عن الجلودي، وأصل أبي عامر العبدوي، وأصل أبي القاسم الدمشقي بكلمة (عن) .
وهكذا في الفائت الذي سبق في الأصل المأخوذ عن الجلودي، وأصل أبي عامر، وأصل أبي القاسم، وذلك يحتمل كونه روى ذلك عن مسلم بالوجادة، ويحتمل الإجازة، ولكن في بعض النسخ التصريح في بعض ذلك أو كله يكون ذلك عن مسلم بالاجازة". والله أعلم ( [35] ) .
وروى عن ابن سفيان جماعة، أشهرُهم أحمد بن محمد بن عيسى الجلودي، وعن الجلودي أبو الحسين عبد الغافر الفارسي، وعن الفارسي محمد بن الفضل الفراوي. وعلى هذه الرواية بنى النووي شرحه.
وأما أهل الغرب فاشتهرتْ عندهم رواية أبي محمد أحمد بن علي القلانسي، عن مسلم.
قال أبو عمرو ابن الصلاح:"وأما القلانَسِي فوقعت روايته عن مسلم عند المغاربة، ولم أجد له ذكراً عند غيرهم، دخلت روايته إليهم من مصر على يدي رجل منهم إلى جهة الشرق لأبي عبدالله محمد بن يحيى بن الحذاء التميمى القرطبى وغيره سمعوها بمصر من أبى العلاء عبدالوهاب بن عيسى بن عبدالرحمن بن ماهان البغدادى، قـــــــــال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى الاشقر الفقيه على مذهب الشافعى، قــــــــال: حدثنا أبو محمد القلانسى، قــــــــال: حدثنا مسلم حاشى ثلاثة أجزاء من آخر الكتاب، أولها: حديث الإفك الطويل، فإن أبا العلاء بن ماهان كان يروى ذلك عن أبى أحمد الجلودي، عن أبى سفيان، عن مسلم رضى الله عنه" ( [36] ) .
وسمّى كتابَه:"المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"، ويسمّى بالاختصار:"الجامع الصحيح".
قال أبو عمرو بن الصلاح: رُوينا عن أبي قريش الحافظ قال: كنتُ عند أبي زرعة الرازي، فجاء مسلم بن الحجاج، فسلّم عليه وجلس ساعة، فتذاكرا، فلما أن قام قلت له: هذا جمع أربعة آلاف حديث في الصحيح. قال أبو زرعة: ( (فلمن ترك الباقي) ) ؟ ( [37] )
وفي قول أبي زرعة إشارة إلى أن مسلماً لو استوعب جميع الأحاديث الصحيحة لكان حسناً.
وكلام أبي زرعة في محله، والجامع الكامل هو تكميل لعمل الشيخين حتى لا يكون لأهل البدع مجال في ردّ الأحاديث التي ليست في الصحيحين، وقد أشار إلى هذه النقطة أبو عبد الله الحاكم صاحب"المستدرك"، والحمد لله على توفيقه.
وعدد الأحاديث في صحيح مسلم بلا تكرار ومتابعات ثلاثة آلاف وواحد وثلاثون حديثا (3031) حسب ترقيم محمد فؤاد عبدالباقي، ومع التكرار (7563) حديثا كما سبق ذكره.
والمجموع من الكتابين خمسة آلاف وستمائة وثلاثة وثلاثون حديثاً (5633) ، وبعد حذف التكرار من الكتابين يصفو لنا ما يقارب أربعـة آلاف حديث، وقد بلغ عددُ أحاديث كتاب الحميـدي"الجمع بين الصحيحين" ثلاثةَ آلاف وخمسمائة وأربعة وسبعين حديثا (3574) .
إن أحاديث الصحيحين كلها صحيحة إلا نذراً يسيراً، ويجب العملُ بها إلا ما خُصَّ أو نُسِخَ لأنهم اشترطا شروطا شديدة في رواة الحديث عُلِمَ بالاستقراء بأنهم على نوعين:
النوع الأول: يشملُ من وُصِفَ بأنه أوثق الناس، أو أنه ثقة ثقة، أو وُصِفَ بأنه ثقة بالإفراد، أو وُصِف بأنه صدوق، أو بأنه لا بأس به، فهولاء يُخرج لهم الشيخان في الأصول.
والنوع الثاني: يشملُ من وُصِفَ بأنه صدوق سيء الحفظ، أو مقبول، أو مستور، أو ضعيف خفيف الضعف، فهولاء يُخرج لهم الشيخان في المتابعات والشواهد، وأحيانا يخرج لهم مسلم في الأصول.
وأما النوع الثالث: الذي يشملُ من وُصِفَ بأنه شديد الضعف، أو مجهول، أو متروك، أو ساقط، أو متهم، أو كذّاب، فهولاء لم يخرج لهم الشيخان أصلا، إلا من اختلفَ فيه فاختارا التعديل للقرائن والأسباب، على أن لا يكون في متنه نكارة.
وبعد توفّر شروطهما تتوفّر فيهما أمران آخران أيضا، عُلِمَ ذلك بالاستقراء:
أحدهما: أن يكون قد سبق الحكم عليها من الأئمة الذين كانوا قبل الشيخين مثل شيوخهم، وشيوخ شيوخهم إلا نادرًا.
والثاني: أن يكون الحديث معمولا به قبلهما في الديار الإسلامية عموما، وفي الحرمين خصوصا، ولذا لم نجد في الصحيحين أحاديث لم يعمل بها.
مثاله قصة عدد زوجات سليمان عليه السلام فإنه ورد في رقم (2819) عددهن (مئة أو تسع وتسعون) ، وفي رقم (3424) عددهن (سبعون) ، وفي رقم (5242) عددهن (مئة) ، وفي رقم (6639) عددهن (تسعون) ، وفي رقم (6720) عددهن (تسعون) ، وفي رقم (7469) عددهن (ستون) .
فيظهر من هذا أن هذه الأسانيد التي ساقها البخاري كلها على شرطه، ولكن يترجّح بعضُها على بعض، فإنّه رجّح رواية شعيب بأن عددهنّ (تسعون) (3424) ، ورواية شعيب هذه رواها عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي الزناد، عن أبي هريرة برقم (6639) . وأحيانا يترك الترجيح، ويذكر ترجمة الباب بالاستفهام لشدّة الخلاف بين أهل العلم، فيأتي دور الباحث فيجمع أدلّة الترجيح، ويبيّن الراجح في الموضوع.
2- ثم تلاه تلميذه مسلم بن الحجاج القشيري (206هـ - 261هـ) وهو الإمام الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن وَرْد بن كوشاذ القشيري النيسابوري.
بيّن مسلم رحمه الله سبب تأليفه في مقدمة صحيحه فقال: وسألتني أن ألخّصها لك في التأليف بلا تكرار يكثر، فإن ذلك زعمت مما يشغلك عما له قصدتَ من التفهم فيها، والاستنباط منها...
لعله يقصد به البخاري الذي أكثر التكرار والتقطيع في صحيحه، فأراد مسلمٌ أن يؤلّفَ كتابًا بدون تكرار، ولذا كان بعض شيوخ المغرب فضّلوا كتاب مسلم على كتاب البخاري لعدم تكراره.
قال الحافظ ابن حجر:"ولما اختصَّ به من جمع الطرق، وجودة السياق، والمحافظة على أداء الألفاظ، كما هي من غير تقطيع، ولا رواية بمعنى، وقد نسج على منواله خلقٌ من النيسابوريين، فلم يبلغوا شأوه، وحفظت منهم أكثر من عشرين إماما ممن صنف المستخرج على مسلم، فسبحان المعطي الوهاب" ( [29] ) .
ولكنْ ليت شعري لو أضاف مسلم على"صحيح البخاري" أحاديثَ أخرَى صحيحةً لكان فيه خيرٌ كثيرٌ من إعادة أحاديث البخاري باختلاف شيخه أو شيخ شيخه.
وقد قال الدارقطني:"لولا البخاري لما راح مسلم ولا جاء" ( [30] ) .
يقول مسلم:"صنّفتُ هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة".
قال أحمد بن سلمة:"كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمس عشرة سنة قال: وهو اثنا عشر ألف حديث" ( [31] ) .
قال الذهبي:"يعني بالمكرر، بحيث إنه إذا قال: حدثنا قتيبة، وأخبرنا ابن رمح يُعَدّان حديثين، اتفق لفظهما أو اختلف في كلمة".
وهو كما قال، إلا أن العدد الموجود في النسخ المطبوعة وهو (7563) بالمكرر، ولم يُراع في إحصائها ما أشار إليه الذهبي، كما أن مسلمًا عرض كتابَه على أبي زرعة وقال:"فكلُّ ما أشار عليَّ في هذا الكتاب أن له علّة وسببًا تركتُه، وكلّ ما قال: إنه صحيحٌ ليس له علّة فهو الذي أخرجتُ" ( [32] ) .
ولمّا عاتبه أبو زرعة وقال له: أخرجتَ لأسباط بن نصر، وقَطن بن نُسير، وأحمد بن عيسى، وتركتَ ابنَ عجلان، ونظراءَه فقال:"إنما أدخلتُ من حديث أسباط وقَطن وأحمد، ما رواه ثقاتٌ وقع لي بنزولٍ، ووقع لي عن هولاء بارتفاعٍ، فاقتصرتُ عليهم، وأصلُ الحديثِ معروفٌ".
إلا أنه لم يستوعبْ أيضا كما قال رحمه الله: ( (ليس كل شيءٍ عندي صحيحٍ وضعتُه ههنا، إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه) ) .
ووضع الإمام مسلم مقدمة طويلة في أول كتابه، بيّنَ فيها منهجه وضمّنها كثيرا من الفوائد الحديثية ومما قال فيها: إن جملة ما أسند من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أقسام، وثلاث طبقات من الناس، وهذا ملخّص ما قال:
" فأما القسم الأول فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي هي أسلم من العيوب من غيرها وأنقى من أن يكون ناقلوها أهل استقامة فى الحديث، وإتقان لما نقلوا، لم يوجد فى روايتهم اختلاف شديد ولا تخليط فاحش".
وقال:"فإذا نحن تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس أتبعناها أخبارا يقع فى أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان كالصنف المقدم قبلهم على أنهم وإن كانوا فيما وصفنا دونهم فإن اسم الستر والصدق وتعاطى العلم يشملهم كعطاء بن السائب ويزيد بن أبى زياد وليث بن أبى سليم وأضرابهم من حمال الآثار ونُقّال الأخبار".
ثم قال:"فأما ما كان منها عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون أو عند الأكثر منهم، فلسنا نتشاغل بتخريج حديثهم كعبدالله بن مسور أبى جعفر المدائني، وعمرو بن خالد، وعبدالقدوس الشامي، ومحمد بن سعيد المصلوب، وغياث بن إبراهيم، وسليمان بن عمر، وأبى داود النخعي، وأشباههم ممن اتهم بوضع الأحاديث وتوليد الأخبار. وكذلك مَن الغالبُ على حديثه المنكر، أو الغلط، أمسكنا أيضا عن حديثهم". انتهى.
رتّب كتابه على الأبواب، فهو مُبوّبٌ في الحقيقة، لكنه لم يذكر فيه تراجم الأبواب كما قال ابن الصلاح ( [33] ) .
وكان في خُلُقِه حدّة، فانحرف عن شيخه البخاري، ولم يذكر له حديثا، ولا سمّاه في صحيحه، بل افتتح الكتاب بالحَطِّ على من اشترطَ اللُّقيَّ (يعني به ابن المديني والبخاري) لمن روى عنه بصيغة"عن" وادعى الإجماع في أن المعاصرة كافية، ولا يتوقّف في ذلك على العلم بالتقائهما، ووبّخَ من اشترط ذلك ( [34] ) .
وأشهر روايات صحيح مسلم في الشرق روايةُ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مسلم إلا أن لإبراهيم بن سفيان فوائت بعض الأحاديث عن مسلم لم يسمعها منه.
قال ابن الصلاح:"اعلم أن لإبراهيم بن سفيان في الكتاب فائتا، لم يسمعه من مسلم يقال فيه: أخبرنا إبراهيم، عن مسلم، ولا يقال فيه: قال: أخبرنا أو حدثنا مسلم، وروايتُه لذلك عن مسلم إما بطريقة الإجازة، وإما بطريقة الوجادة، وقد غَفَل أكثر الرواة عن تَبْيِيْن ذلك، وتحقيقه في فهارسهم، وبرنامجاتهم، وفي تسميعاتهم وإجازاتهم وغيرها، بل يقولون في جميع الكتاب: أخبرنا إبراهيم قال: أخبرنا مسلم، وهذا الفوات في ثلاثة مواضع محققةٍ في أصول معتمدة.
فأولها: في كتاب الحج في باب الحَلق والتقصير، حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رحم الله المحلقين» برواية ابن نمير، فشاهدت عنده في أصل الحافظ أبى القاسم الدمشقي بخطه ما صورته: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مسلم قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي حدثنا عبيد الله بن عمر الحديث، وكذلك في أصلٍ بخط الحافظ أبى عامر العبدر ي إلا أنه قال: حدثنا أبو إسحاق وشاهدت عنده في أصل قديم مأخوذ عن أبي أحمد الجُلُّودي ما صورته من ها هنا قرأت على أبى أحمد: حدثكم إبراهيم، عن مسلم، وكذا كان في كتابه إلى العلامة، وقال الشيخ رحمه الله: وهذه العلامة هي بعد ثمان أوراق أو نحوها عند أول حديث ابن عمر رضى الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبّر ثلاثا» وعندها في الأصل المأخوذ عن الجُلُّودي ما صورتُه: إلى هاهنا قرأت عليه -يعنى على الجلودي- عن مسلم، ومن هاهنا قال: حدثنا مسلم، وفي أصل الحافظ أبى القاسم عندها بخطه من هنا يقول: حدثنا مسلم، وإلى هنا شك.
الفائت الثاني لإبراهيم أولُه أول الوصايا قول مسلم: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ومحمد بن المثنى واللفظ لمحمد بن المثنى في حديث ابن عمر: «ما حقُّ أمرىء مسلم له شيء يريد أن يوصى فيه» -إلى قوله في آخر حديث- رواه في قصة حويصة ومحيصة في القسامة: حدثني إسحاق بن منصور أخبرنا بشر بن عمر قال: سمعت مالك بن أنس...» الحديث، وهو مقدار عشرة أوراق، ففي الأصل المأخوذ عن الجلودي، والأصل الذي بخط الحافظ أبي عامر العبدري. ذكر انتهاء هذا الفوات عند أول هذا الحديث، وعود قول إبراهيم: حدثنا مسلم، وفي أصل الحافظ أبي القاسم الدمشقي شبه التردد في هذا الحديث داخل في الفوات، أو غير داخل فيه، والاعتماد على الأول.
الفائت الثالث: أولُه قول مسلم في أحاديث الإمارة والخلافة: حدثني زهير بن حرب، حدثنا شبابة، حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الامام جٌنّةٌ» ويمتد إلى قوله في كتاب الصيد والذبائح: حدثنا محمد بن مِهْران الرازي، حدثنا أبو عبد الله حماد بن خالد الخياط حديث أبي ثعلبة الخُشني: «إذا رميت بسهمك» فمن أول هذا الحديث عاد قول إبراهيم: حدثنا مسلم.
وهذا الفوات أكبرهما وهو نحو ثماني عشرة ورقةً، وفي أوَّلِه بخط الحافظ الكبير أبي حازم العبدوي النيسابوري، وكان يروي عن محمد بن يزيد العدل، عن إبراهيم ما صورته: من هنا يقول إبراهيم: قال مسلم، وهو في الأصل المأخوذ عن الجلودي، وأصل أبي عامر العبدوي، وأصل أبي القاسم الدمشقي بكلمة (عن) .
وهكذا في الفائت الذي سبق في الأصل المأخوذ عن الجلودي، وأصل أبي عامر، وأصل أبي القاسم، وذلك يحتمل كونه روى ذلك عن مسلم بالوجادة، ويحتمل الإجازة، ولكن في بعض النسخ التصريح في بعض ذلك أو كله يكون ذلك عن مسلم بالاجازة". والله أعلم ( [35] ) .
وروى عن ابن سفيان جماعة، أشهرُهم أحمد بن محمد بن عيسى الجلودي، وعن الجلودي أبو الحسين عبد الغافر الفارسي، وعن الفارسي محمد بن الفضل الفراوي. وعلى هذه الرواية بنى النووي شرحه.
وأما أهل الغرب فاشتهرتْ عندهم رواية أبي محمد أحمد بن علي القلانسي، عن مسلم.
قال أبو عمرو ابن الصلاح:"وأما القلانَسِي فوقعت روايته عن مسلم عند المغاربة، ولم أجد له ذكراً عند غيرهم، دخلت روايته إليهم من مصر على يدي رجل منهم إلى جهة الشرق لأبي عبدالله محمد بن يحيى بن الحذاء التميمى القرطبى وغيره سمعوها بمصر من أبى العلاء عبدالوهاب بن عيسى بن عبدالرحمن بن ماهان البغدادى، قـــــــــال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى الاشقر الفقيه على مذهب الشافعى، قــــــــال: حدثنا أبو محمد القلانسى، قــــــــال: حدثنا مسلم حاشى ثلاثة أجزاء من آخر الكتاب، أولها: حديث الإفك الطويل، فإن أبا العلاء بن ماهان كان يروى ذلك عن أبى أحمد الجلودي، عن أبى سفيان، عن مسلم رضى الله عنه" ( [36] ) .
وسمّى كتابَه:"المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"، ويسمّى بالاختصار:"الجامع الصحيح".
قال أبو عمرو بن الصلاح: رُوينا عن أبي قريش الحافظ قال: كنتُ عند أبي زرعة الرازي، فجاء مسلم بن الحجاج، فسلّم عليه وجلس ساعة، فتذاكرا، فلما أن قام قلت له: هذا جمع أربعة آلاف حديث في الصحيح. قال أبو زرعة: ( (فلمن ترك الباقي) ) ؟ ( [37] )
وفي قول أبي زرعة إشارة إلى أن مسلماً لو استوعب جميع الأحاديث الصحيحة لكان حسناً.
وكلام أبي زرعة في محله، والجامع الكامل هو تكميل لعمل الشيخين حتى لا يكون لأهل البدع مجال في ردّ الأحاديث التي ليست في الصحيحين، وقد أشار إلى هذه النقطة أبو عبد الله الحاكم صاحب"المستدرك"، والحمد لله على توفيقه.
وعدد الأحاديث في صحيح مسلم بلا تكرار ومتابعات ثلاثة آلاف وواحد وثلاثون حديثا (3031) حسب ترقيم محمد فؤاد عبدالباقي، ومع التكرار (7563) حديثا كما سبق ذكره.
والمجموع من الكتابين خمسة آلاف وستمائة وثلاثة وثلاثون حديثاً (5633) ، وبعد حذف التكرار من الكتابين يصفو لنا ما يقارب أربعـة آلاف حديث، وقد بلغ عددُ أحاديث كتاب الحميـدي"الجمع بين الصحيحين" ثلاثةَ آلاف وخمسمائة وأربعة وسبعين حديثا (3574) .
إن أحاديث الصحيحين كلها صحيحة إلا نذراً يسيراً، ويجب العملُ بها إلا ما خُصَّ أو نُسِخَ لأنهم اشترطا شروطا شديدة في رواة الحديث عُلِمَ بالاستقراء بأنهم على نوعين:
النوع الأول: يشملُ من وُصِفَ بأنه أوثق الناس، أو أنه ثقة ثقة، أو وُصِفَ بأنه ثقة بالإفراد، أو وُصِف بأنه صدوق، أو بأنه لا بأس به، فهولاء يُخرج لهم الشيخان في الأصول.
والنوع الثاني: يشملُ من وُصِفَ بأنه صدوق سيء الحفظ، أو مقبول، أو مستور، أو ضعيف خفيف الضعف، فهولاء يُخرج لهم الشيخان في المتابعات والشواهد، وأحيانا يخرج لهم مسلم في الأصول.
وأما النوع الثالث: الذي يشملُ من وُصِفَ بأنه شديد الضعف، أو مجهول، أو متروك، أو ساقط، أو متهم، أو كذّاب، فهولاء لم يخرج لهم الشيخان أصلا، إلا من اختلفَ فيه فاختارا التعديل للقرائن والأسباب، على أن لا يكون في متنه نكارة.
وبعد توفّر شروطهما تتوفّر فيهما أمران آخران أيضا، عُلِمَ ذلك بالاستقراء:
أحدهما: أن يكون قد سبق الحكم عليها من الأئمة الذين كانوا قبل الشيخين مثل شيوخهم، وشيوخ شيوخهم إلا نادرًا.
والثاني: أن يكون الحديث معمولا به قبلهما في الديار الإسلامية عموما، وفي الحرمين خصوصا، ولذا لم نجد في الصحيحين أحاديث لم يعمل بها.
امام بخاری رحمہ اللہ کے علمی منہج کا ایک خاصہ یہ بھی ہے کہ وہ بسا اوقات ایک ہی مسئلے میں مختلف الفاظ پر مشتمل ایسی متعدد اسانید ذکر فرماتے ہیں جن کے مابین تطبیق و توفیق ممکن نہیں ہوتی، پھر آپ ان میں سے قولِ راجح کی وضاحت فرما دیتے ہیں۔
اس کی مثال حضرت سلیمان علیہ السلام کی بیویوں کی تعداد کا قصہ ہے، چنانچہ حدیث نمبر 2819 میں ان کی تعداد (سو یا ننانوے)، حدیث نمبر 3424 میں (ستر)، حدیث نمبر 5242 میں (سو)، حدیث نمبر 6639 میں (نوے)، حدیث نمبر 6720 میں (نوے) اور حدیث نمبر 7469 میں ان کی تعداد (ساٹھ) مروی ہے۔
اس سے یہ ظاہر ہوتا ہے کہ یہ اسانید جو امام بخاری رحمہ اللہ نے پیش کی ہیں، وہ سب ان کی شرط پر ہیں، لیکن ان میں سے بعض کو بعض پر ترجیح حاصل ہے، چنانچہ انہوں نے شعیب کی روایت کو اس بنا پر ترجیح دی ہے کہ ان کی تعداد ”نوے“ ہے (3424)۔ شعیب کی یہ روایت انہوں نے ابوالیمان، عن شعیب، عن ابی الزناد، عن ابوہریرہ رضی اللہ عنہ کے واسطے سے (رقم: 6639) روایت کی ہے۔ اور بسا اوقات وہ ترجیح کو ترک کر دیتے ہیں اور اہل علم کے مابین شدید اختلاف کی وجہ سے باب کا عنوان استفہامیہ انداز میں قائم کرتے ہیں، چنانچہ یہاں سے محقق کا کام شروع ہوتا ہے کہ وہ ترجیح کے دلائل جمع کرے اور اس موضوع میں راجح موقف کی وضاحت کرے۔
پھر ان کے بعد ان کے شاگرد مسلم بن الحجاج القشیری (206ھ - 261ھ) آئے، جو کہ امام، حافظ، ابو الحسین مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن کوشاذ القشیری نیشاپوری ہیں۔
امام مسلم رحمہ اللہ نے اپنی صحیح کے مقدمے میں اس کی تالیف کا سبب بیان کرتے ہوئے فرمایا: اور تم نے مجھ سے یہ خواہش ظاہر کی تھی کہ میں تمہارے لیے اس تالیف میں ایسی تلخیص کر دوں جو زیادہ تکرار سے پاک ہو، کیونکہ تمہارا یہ گمان تھا کہ تکرار کی یہ کثرت تمہیں اس اصل مقصد سے دور کر دے گی جس کا تم نے ارادہ کیا ہے، یعنی ان احادیث کی گہری فہم حاصل کرنا اور ان سے مسائل کا استنباط کرنا۔
شاید اس سے ان کی مراد امام بخاری رحمہ اللہ ہیں جنہوں نے اپنی صحیح میں تکرار اور تقطیعِ احادیث سے کثرت سے کام لیا ہے، چنانچہ امام مسلم رحمہ اللہ نے یہ ارادہ کیا کہ وہ ایک ایسی کتاب تالیف کریں جو تکرار سے مبرا ہو، اور اسی سبب سے بلادِ مغرب کے بعض شیوخ نے تکرار نہ ہونے کی وجہ سے صحیح مسلم کو صحیح بخاری پر فوقیت دی ہے۔
حافظ ابن حجر رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ امام مسلم رحمہ اللہ کو یہ انفرادی شان ان علمی محاسن کی بنا پر حاصل ہوئی جن میں طرقِ حدیث کا استقصاء، سیاق کی عمدگی، اور الفاظِ حدیث کو کسی قطع و برید اور روایت بالمعنی کے بغیر بعینہٖ ادا کرنے کی کمال پابندی شامل ہے؛ چنانچہ اہل نیشاپور کی ایک بڑی جماعت نے انھی کے نقشِ قدم پر چلنے کی سعی کی مگر ان کی علمی رفعت تک نہ پہنچ سکی، اور میں نے ان میں سے بیس سے زائد ایسے جلیل القدر ائمہ کے نام محفوظ کیے ہیں جنہوں نے صحیح مسلم پر مستخرجات تصنیف کیں، پس پاک ہے وہ ذات جو حقیقی عطا کرنے والی اور بہت نوازنے والی ہے۔ [29]
لیکن کاش میں جان پاتا کہ اگر امام مسلم ”صحیح بخاری“ پر دیگر صحیح احادیث کا اضافہ فرما دیتے تو یہ عمل امام بخاری کی احادیث کو اپنے شیخ یا شیخ کے شیخ کے اختلافِ اسناد کے ساتھ مکرر ذکر کرنے سے کہیں زیادہ بہتر اور نافع ہوتا۔
اور امام دارقطنی رحمہ اللہ نے فرمایا ہے: ”اگر امام بخاری رحمہ اللہ نہ ہوتے تو امام مسلم رحمہ اللہ (علمِ حدیث کے میدان میں) نہ کہیں جا سکتے اور نہ ہی آ سکتے“ [30] ۔
امام مسلم رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ میں نے اس مسندِ صحیح کی تالیف اپنی سماعت کردہ تین لاکھ احادیث سے کی ہے۔
احمد بن سلمہ رحمہ اللہ بیان کرتے ہیں کہ میں پندرہ سال تک امام مسلم رحمہ اللہ کی معیت میں ان کی کتاب صحیح کی تالیف کے دوران ان کے ساتھ رہا، انہوں نے فرمایا کہ یہ بارہ ہزار احادیث پر مشتمل ہے۔ ( [31] )
امام ذہبی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: ”مکرر“ سے ان کی مراد یہ ہے کہ جب وہ یوں کہیں کہ ”ہمیں قتیبہ نے حدیث بیان کی“ اور ”ہمیں ابن رمح نے خبر دی“ تو یہ دو مستقل حدیثیں شمار ہوں گی، خواہ ان کے الفاظ باہم متفق ہوں یا ان میں کسی ایک کلمے کا اختلاف پایا جائے۔
یہ معاملہ ویسا ہی ہے جیسا کہ انہوں نے بیان فرمایا، مگر مطبوعہ نسخوں میں موجود تعداد مع تکرار (7563) ہے، اور اس کے شمار میں اس بات کا لحاظ نہیں رکھا گیا جس کی طرف امام ذہبی رحمہ اللہ نے اشارہ فرمایا ہے، نیز امام مسلم رحمہ اللہ نے اپنی کتاب امام ابو زرعہ رحمہ اللہ کے سامنے پیش کی اور فرمایا: ”پس اس کتاب میں جس حدیث کی طرف انہوں نے مجھ پر یہ اشارہ کیا کہ اس میں کوئی علت اور سبب موجود ہے، اسے میں نے چھوڑ دیا، اور جس کے متعلق انہوں نے یہ کہا کہ یہ صحیح ہے اور اس میں کوئی علت نہیں ہے، وہی ہے جسے میں نے (اپنی کتاب میں) درج کیا ہے“ ( [32] )۔
اور جب ابوزُرعہ رحمہ اللہ نے ان پر عتاب فرمایا اور ان سے کہا: آپ نے اسباط بن نصر، قطن بن نصیر اور احمد بن عیسیٰ سے تو تخریج کی ہے اور ابن عجلان اور ان کے ہم پلہ راویوں کو چھوڑ دیا، تو انہوں نے کہا: میں نے اسباط، قطن اور احمد کی حدیث میں سے وہی داخل کی ہے جسے ثقات نے روایت کیا ہے، وہ مجھے سندِ نازل سے ملی تھیں اور ان راویوں کے واسطے سے مجھے سندِ عالی کے ساتھ مل گئیں، چنانچہ میں نے انہی پر اکتفا کیا، اور اصلِ حدیث معروف ہے۔
تاہم انہوں نے بھی (تمام صحیح احادیث کا) استیعاب نہیں فرمایا، جیسا کہ خود موصوف رحمہ اللہ نے صراحت فرمائی ہے: ”ایسا نہیں ہے کہ میرے نزدیک جو بھی حدیث صحیح تھی وہ میں نے یہاں درج کر دی ہو، بلکہ میں نے یہاں صرف وہی احادیث رقم کی ہیں جن کی صحت پر ائمہ کا اتفاق تھا۔“
امام مسلم رحمہ اللہ نے اپنی کتاب کے آغاز میں ایک طویل مقدمہ تحریر فرمایا ہے جس میں انہوں نے اپنا منہجِ تالیف واضح کیا ہے اور اسے علمِ حدیث کے کثیر فوائد و نکات سے آراستہ کیا ہے، اور اس میں ان کے ارشادات کا ایک حصہ یہ ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے مروی جملہ احادیث کی تین اقسام اور (رواۃ کے) تین طبقات ہیں، اور ان کے کلام کا خلاصہ یہ ہے:
جہاں تک پہلی قسم کا تعلق ہے تو ہماری سعی و جہد یہ ہے کہ ہم ان روایات کو مقدم رکھیں جو دیگر کی نسبت عیوب سے زیادہ پاک اور محفوظ ہوں، اس طور پر کہ ان کے ناقلین حدیث میں استقامت اور اپنے منقولات میں کمالِ اتقان کے حامل ہوں، اور ان کی مرویات میں نہ تو کوئی شدید اختلاف پایا جائے اور نہ ہی کوئی فاحش خلط ملط۔
اور انہوں نے فرمایا: ”چنانچہ جب ہم لوگوں کے اس طبقے کی روایات کا استقصاء کر لیں گے تو ہم ان کے بعد ایسی روایات کا ذکر کریں گے جن کی اسانید میں بعض ایسے راوی پائے جاتے ہیں جنہیں حفظ و اتقان کے اس مرتبے سے موصوف نہیں کیا گیا جو ان سے پہلے والے طبقے کا خاصہ تھا، باوجود یہ کہ وہ ہمارے بیان کردہ اوصاف میں ان سے کم تر ہیں، لیکن پردہ پوشی، سچائی اور تحصیلِ علم کا وصف ان پر صادق آتا ہے، جیسے عطاء بن سائب، یزید بن ابی زیاد، لیث بن ابی سلیم اور ان کے ہم پلہ دیگر لوگ جو آثار کے حاملین اور اخبار کے ناقلین ہیں۔“
پھر انہوں نے فرمایا: "رہی وہ روایات جو ایسے لوگوں سے مروی ہیں جو محدثین کے نزدیک یا ان کی اکثریت کے نزدیک (کذب کے حوالے سے) متہم ہیں، تو ہم ان کی احادیث کی تخریج میں خود کو مشغول نہیں کرتے، جیسے عبداللہ بن مسور ابوجعفر المدائنی، عمرو بن خالد، عبدالقدوس الشامی، محمد بن سعید المصلوب، غیاث بن ابراہیم، سلیمان بن عمر، ابوداوود النخعی اور ان کے ہم پلہ وہ لوگ جو وضعِ حدیث اور خود ساختہ روایات سازی میں متہم ہیں؛ اور اسی طرح وہ راوی جن کی مرویات پر منکر روایات یا غلطی کا غلبہ ہو، ہم نے ان کی حدیث بیان کرنے سے بھی کنارہ کشی اختیار کی ہے"۔ انتہیٰ۔
موصوف نے اپنی کتاب کی ترتیب ابواب کے مطابق رکھی ہے، چنانچہ وہ حقیقت میں ابواب پر منقسم (مبوب) ہے، لیکن انہوں نے اس میں ابواب کے عنوانات (تراجم) ذکر نہیں کیے جیسا کہ ابن الصلاح رحمہ اللہ نے بیان فرمایا ہے ( [33] )۔
ان کے مزاج میں تیزی تھی، چنانچہ وہ اپنے استاد امام بخاری رحمہ اللہ سے منحرف ہو گئے اور نہ تو ان کی کوئی حدیث ذکر کی اور نہ ہی اپنی صحیح میں صراحت کے ساتھ ان کا نام لیا، بلکہ انہوں نے اپنی کتاب کا آغاز ہی ان حضرات پر تنقیص سے کیا جو 'عن' کے صیغے سے روایت کرنے والے کے لیے باہم ملاقات کی شرط لگاتے ہیں (ان کی مراد اس سے ابن المدینی رحمہ اللہ اور امام بخاری رحمہ اللہ تھے) اور انہوں نے یہ دعویٰ کیا کہ اس پر اجماع ہے کہ محض ہم عصری ہی کافی ہے اور اس میں فریقین کی باہمی ملاقات کے علم پر انحصار نہیں کیا جائے گا، نیز انہوں نے اس شرط کے قائلین کی سخت توبیخ کی۔ [34]
مشرق میں صحیح مسلم کی سب سے زیادہ شہرت یافتہ روایت ابواسحاق ابراہیم بن محمد بن سفیان رحمہ اللہ کی ہے جو امام مسلم رحمہ اللہ سے مروی ہے، تاہم ابراہیم بن سفیان رحمہ اللہ کے ہاں امام مسلم رحمہ اللہ سے بعض ایسی احادیث کا سماع فوت ہو گیا ہے جو انہوں نے براہِ راست ان سے سماعت نہیں کیں۔
ابن الصلاح رحمہ اللہ فرماتے ہیں: واضح رہے کہ اس کتاب (صحیح مسلم) میں ابراہیم بن سفیان کے کچھ ایسے مقامات فوت ہوئے ہیں جنہیں انہوں نے براہِ راست امام مسلم سے نہیں سنا، لہٰذا ان کے متعلق 'أخبرنا إبراهيم، عن مسلم' (ہمیں ابراہیم نے مسلم کے واسطے سے خبر دی) کہا جاتا ہے، اور ان میں 'قال: أخبرنا أو حدثنا مسلم' (کہا کہ ہمیں مسلم نے خبر دی یا حدیث سنائی) نہیں کہا جاتا، اور ان کا امام مسلم سے اس حصے کو روایت کرنا یا تو بطریقِ اجازہ ہے یا بطریقِ وجادہ؛ تاہم اکثر رواۃ نے اپنی فہارس، برنامجات، سماعت ناموں، اجازت ناموں اور دیگر دستاویزات میں اس بات کی تبیین و تحقیق سے غفلت برتی ہے، بلکہ وہ پوری کتاب میں 'أخبرنا إبراهيم قال: أخبرنا مسلم' ہی کہتے ہیں، حالانکہ یہ فوات (سماعت سے رہ جانے والے مقامات) مستند و معتبر نسخوں میں تین مقامات پر متعین و ثابت ہیں۔
منجملہ ان کے پہلا مقام کتاب الحج کے باب الحلق والتقصیر میں مروی حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہما کی یہ حدیث ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اللہ سر منڈوانے والوں پر رحم فرمائے“ جو ابن نمیر کی روایت سے منقول ہے؛ چنانچہ میں نے حافظ ابو القاسم دمشقی کے اصل نسخے میں ان کے اپنے قلم سے یہ تحریر ملاحظہ کی: ہمیں ابو اسحاق ابراہیم بن محمد بن سفیان نے امام مسلم کے واسطے سے خبر دی، انہوں نے کہا کہ ہمیں ابن نمیر نے حدیث بیان کی، ان سے ان کے والد نے اور ان سے عبید اللہ بن عمر نے (مکمل حدیث)، اور اسی طرح کا متن حافظ ابو عامر العبدری کے قلمی نسخے میں بھی موجود ہے مگر انہوں نے ”حدثنا ابو اسحاق“ کے الفاظ استعمال کیے ہیں۔ نیز میں نے ابو احمد الجلودی سے منقول ایک قدیم نسخے میں یہ عبارت بھی دیکھی: یہاں سے میں نے ابو احمد پر قرأت کی کہ ابراہیم نے تمہیں امام مسلم کے واسطے سے حدیث بیان کی، اور اسی طرح ان کی کتاب میں اس مخصوص علامت تک مرقوم تھا؛ شیخ رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ یہ علامت تقریباً آٹھ اوراق کے بعد حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہما کی اس حدیث کے آغاز پر ثبت ہے: ”رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کے ارادے سے نکلتے ہوئے اپنے اونٹ پر استوار ہو جاتے تو تین بار تکبیر کہتے تھے“ اور جلودی سے منقول نسخے میں اس مقام پر یہ عبارت درج ہے: یہاں تک میں نے ان پر (یعنی الجلودی پر) امام مسلم کے واسطے سے قرأت کی، اور یہاں سے انہوں نے کہا کہ ہمیں امام مسلم نے حدیث بیان کی؛ جبکہ حافظ ابو القاسم کے اصل نسخے میں اسی مقام پر ان کی اپنی تحریر میں یہ درج ہے: یہاں سے وہ کہتے ہیں کہ ہمیں امام مسلم نے حدیث بیان کی، اور یہاں تک شک ہے۔
ابراہیم بن محمد بن سفیان کی روایت میں دوسرا فوات (سماع کا انقطاع) کتاب الوصایا کی پہلی حدیث سے شروع ہوتا ہے جو امام مسلم کا یہ قول ہے: ”ہم سے ابو خیثمہ زہیر بن حرب اور محمد بن مثنیٰ نے بیان کیا—اور الفاظ محمد بن مثنیٰ کے ہیں—حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہما کی حدیث میں کہ: ”کسی مسلمان شخص کا، جس کے پاس کوئی ایسی چیز ہو جس میں وہ وصیت کرنا چاہتا ہو، یہ حق نہیں ہے...““ (الحدیث)؛ یہ انقطاع اس آخری حدیث تک ہے جو امام مسلم نے کتاب القسامہ میں حویصہ اور محیصہ کے قصے میں روایت کی ہے: ”مجھ سے اسحاق بن منصور نے بیان کیا، ہمیں بشر بن عمر نے خبر دی، انہوں نے کہا کہ میں نے مالک بن انس سے سنا...“ (الحدیث)؛ اور یہ انقطاع تقریباً دس اوراق کی مقدار پر مشتمل ہے۔ چنانچہ الجلودی سے ماخوذ اصل نسخے اور حافظ ابو عامر العبدری کے تحریر کردہ اصل نسخے میں اس فوات کے اختتام کا ذکر اسی حدیث کی ابتدا پر کیا گیا ہے جہاں سے ابراہیم کے اس قول کا دوبارہ آغاز ہوتا ہے کہ: ”ہم سے مسلم نے بیان کیا“، جب کہ حافظ ابو القاسم دمشقی کے نسخے میں اس امر میں تذبذب سا پایا جاتا ہے کہ آیا یہ حدیث انقطاع میں داخل ہے یا اس سے خارج، مگر اعتماد پہلے قول ہی پر ہے۔
تیسرا فوت شدہ حصہ: اس کا آغاز احادیثِ امارت و خلافت میں امام مسلم کے اس قول سے ہوتا ہے: مجھ سے زہیر بن حرب نے بیان کیا، ہمیں شبابہ نے حدیث سنائی، حضرت ابوہریرہ رضی اللہ عنہ نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم سے روایت کیا کہ: ”بے شک امام ڈھال ہے“۔ اور یہ سلسلہ کتاب الصید والذبائح میں ان کے اس قول تک دراز ہوتا ہے: ہم سے محمد بن مہران رازی نے بیان کیا، ہمیں ابوعبداللہ حماد بن خالد خیاط نے حضرت ابوثعلبہ خشنی رضی اللہ عنہ کی حدیث سنائی کہ: ”جب تم اپنا تیر چلاؤ“۔ پس اسی حدیث کے آغاز سے ابراہیم کا یہ قول: ”ہمیں مسلم نے حدیث سنائی“، دوبارہ لوٹ آتا ہے۔
اور یہ فوات ان دونوں میں سے ضخیم تر ہے جو کہ تقریباً اٹھارہ اوراق پر محیط ہے، اس کے آغاز میں حافظِ کبیر ابو حازم العبدوی نیشاپوری کے دستِ مبارک کی تحریر ہے—جو محمد بن یزید العدل کے واسطے سے ابراہیم سے روایت کرتے تھے—جس کی عبارت یوں ہے: ”یہاں سے ابراہیم کہتے ہیں کہ امام مسلم نے فرمایا“، جبکہ جلودی سے ماخوذ نسخہ، نیز ابو عامر العبدوی اور ابو القاسم دمشقی کے اصل نسخوں میں یہ روایت لفظ ”عن“ کے ساتھ منقول ہے۔
اسی طرح اس فوت شدہ حصے کا حکم ہے جو جلودی سے منقول اصل نسخے، ابو عامر کی اصل اور ابو قاسم کی اصل میں ماقبل گزر چکا ہے، اور اس میں یہ احتمال موجود ہے کہ انہوں نے اسے امام مسلم رحمہ اللہ سے بذریعہ وجادہ روایت کیا ہو، اور یہ بھی ممکن ہے کہ یہ روایت بذریعہ اجازت ہو، لیکن بعض نسخوں میں اس کے بعض یا تمام حصوں کے متعلق یہ صراحت ملتی ہے کہ یہ امام مسلم رحمہ اللہ سے بذریعہ اجازت ہے، اور اللہ ہی بہتر جاننے والا ہے ( [35] )۔
ابن سفیان رحمہ اللہ سے ایک جماعت نے روایت کی ہے، جن میں سب سے زیادہ مشہور احمد بن محمد بن عیسیٰ الجلودی ہیں، اور الجلودی سے ابو الحسین عبد الغافر الفارسی نے، اور الفارسی سے محمد بن الفضل الفراوی نے روایت نقل کی ہے، اور امام نووی رحمہ اللہ نے اپنی شرح کی بنیاد اسی روایت پر رکھی ہے۔
جہاں تک اہل مغرب کا تعلق ہے تو ان کے یہاں امام مسلم رحمہ اللہ سے ابومحمد احمد بن علی القلانسی رحمہ اللہ کی روایت کو شہرتِ تامہ حاصل ہوئی۔
ابو عمرو ابن الصلاح فرماتے ہیں کہ جہاں تک قلانسی کا تعلق ہے تو امام مسلم سے ان کی روایت اہل مغرب کے ہاں واقع ہوئی ہے، اور میں نے ان کے علاوہ کسی اور کے ہاں ان کا تذکرہ نہیں پایا، ان کے ہاں یہ روایت مصر کے راستے ان کے ایک ایسے شخص کے ہاتھوں پہنچی جو بلادِ شرقیہ کی جانب گیا تھا، یعنی ابو عبداللہ محمد بن یحییٰ بن الحذاء التمیمی القرطبی اور ان کے علاوہ دیگر حضرات، جنہوں نے اسے مصر میں ابو العلاء عبدالوہاب بن عیسیٰ بن عبدالرحمن بن ماہان البغدادی سے سنا، وہ کہتے ہیں کہ ہمیں شافعی المذہب فقیہ ابوبکر احمد بن محمد بن یحییٰ الاشقر نے حدیث بیان کی، وہ کہتے ہیں کہ ہمیں ابو محمد القلانسی نے حدیث بیان کی، وہ کہتے ہیں کہ ہمیں امام مسلم نے حدیث بیان کی، سوائے کتاب کے آخری تین اجزاء کے جن کا آغاز طویل حدیثِ افک سے ہوتا ہے، کیونکہ ابو العلاء بن ماہان ان اجزاء کو ابو احمد الجلودی سے، وہ ابو سفیان سے اور وہ امام مسلم رضی اللہ عنہ سے روایت کرتے تھے۔ [36]
اور آپ نے اپنی کتاب کا نام ”المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم “ رکھا ہے، جبکہ اختصار کے طور پر اسے ”الجامع الصحيح“ کے نام سے موسوم کیا جاتا ہے۔
ابو عمرو بن الصلاح رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ ہمیں حافظ ابو قریش رحمہ اللہ سے یہ روایت پہنچی ہے، انہوں نے بیان کیا کہ میں امام ابو زرعہ رازی رحمہ اللہ کی خدمت میں حاضر تھا کہ اسی اثنا میں امام مسلم بن الحجاج رحمہ اللہ تشریف لائے، انہوں نے سلام کیا اور کچھ دیر بیٹھے، پھر دونوں نے باہم علمی مذاکرہ کیا، چنانچہ جب وہ (امام مسلم) رخصت ہونے کے لیے کھڑے ہوئے تو میں نے ان (امام ابو زرعہ) سے عرض کیا کہ انہوں نے اپنی ’صحیح‘ میں چار ہزار احادیث جمع کی ہیں، اس پر امام ابو زرعہ رحمہ اللہ نے فرمایا: ”پھر باقی (صحیح احادیث) انہوں نے کس کے لیے چھوڑ دی ہیں؟“ [37]
امام ابو زرعہ رحمہ اللہ کے اس قول میں اس امر کی طرف اشارہ پایا جاتا ہے کہ اگر امام مسلم رحمہ اللہ تمام صحیح احادیث کا احاطہ کر لیتے تو یہ عمل نہایت عمدہ اور مستحسن ہوتا۔
امام ابو زرعہ رحمہ اللہ کا کلام اپنے مقام پر درست ہے، اور ”الجامع الکامل“ درحقیقت شیخین کے کام کی ایسی تکمیل ہے کہ اہل بدعت کے لیے ان احادیث کو رد کرنے کی گنجائش نہ رہے جو صحیحین میں موجود نہیں ہیں، اور اسی نکتے کی جانب ”المستدرک“ کے مصنف ابو عبد اللہ الحاکم رحمہ اللہ نے بھی اشارہ کیا ہے، اور تمام تر تعریفیں اللہ ہی کے لیے ہیں اس کی توفیق پر۔
صحیح مسلم میں مکررات اور متابعات کے بغیر احادیث کی مجموعی تعداد محمد فواد عبد الباقی کی وضع کردہ ترقیم کے مطابق تین ہزار اکتیس (3031) ہے، جبکہ تکرار سمیت ان کی تعداد سات ہزار پانچ سو تریسٹھ (7563) ہے جیسا کہ ماقبل میں اس کا تذکرہ کیا جا چکا ہے۔
ان دونوں کتابوں کی مجموعی تعداد پانچ ہزار چھ سو تینتیس (5633) احادیث ہے، اور ان دونوں کتب سے مکررات کو حذف کرنے کے بعد ہمارے پاس تقریباً چار ہزار احادیث باقی رہتی ہیں، جبکہ امام حمیدی رحمہ اللہ کی تصنیف 'الجمع بین الصحیحین' کی احادیث کی کل تعداد تین ہزار پانچ سو چوہتر (3574) ہے۔
بیشک صحیحین کی تمام تر احادیث صحیح ہیں بجز ایک قلیل مقدار کے، اور ان پر عمل پیرا ہونا واجب ہے سوائے ان مقامات کے جہاں کسی دلیل سے تخصیص کر دی گئی ہو یا وہ منسوخ ہوں، کیونکہ ان دونوں ائمہ نے حدیث کے راویوں کے بارے میں ایسی کڑی شرائط ملحوظ رکھی تھیں جن کے متعلق استقراء سے یہ ثابت ہے کہ وہ دو قسم کے ہیں:
پہلی قسم ان راویوں پر مشتمل ہے جنہیں "اوثق الناس" (لوگوں میں سب سے زیادہ معتبر)، یا "ثقہ ثقہ"، یا صرف "ثقہ" کے لفظ سے موصوف کیا گیا ہو، یا جن کے متعلق "صدوق" یا "لا بأس به" (اس میں کوئی حرج نہیں) کے الفاظ کہے گئے ہوں، تو یہ وہ حضرات ہیں جن کی مرویات کو شیخین (امام بخاری اور امام مسلم رحمہما اللہ) "اصول" میں تخریج کرتے ہیں۔
اور دوسری قسم ان راویوں پر مشتمل ہے جن کے متعلق صدوق سیئ الحفظ، مقبول، مستور یا ضعیف (خفیف الضعف) ہونے کا وصف بیان کیا گیا ہو؛ چنانچہ یہ وہ راوی ہیں جن کی احادیث شیخین متابعات اور شواہد میں نقل کرتے ہیں، اور کبھی کبھار امام مسلم ان کی روایات سے اصول میں بھی تخریج فرما لیتے ہیں۔
رہا تیسرا گروہ: تو یہ ان رواۃ پر مشتمل ہے جنہیں شدید الضعف، مجہول، متروک، ساقط، (کذب کا) متہم یا کذاب قرار دیا گیا ہو، پس شیخین نے ان کی مرویات کی سرے سے تخریج ہی نہیں کی، بجز اس شخص کے جس کی بابت (جرح و تعدیل کے ائمہ میں) اختلاف ہو اور شیخین نے مخصوص قرائن و اسباب کی بنا پر اس کی تعدیل و توثیق کو اختیار کیا ہو، بشرطیکہ اس کی حدیث کے متن میں کوئی نکارت موجود نہ ہو۔
اور ان دونوں کی شرائط کی فراہمی کے بعد ان میں دو دیگر امور بھی پائے جاتے ہیں، جن کا علم استقراء (تلاش و تتبع) سے حاصل ہوا ہے۔
ان دو میں سے ایک صورت یہ ہے کہ ان (احادیث) پر ان ائمہ کی جانب سے پہلے ہی حکم صادر کیا جا چکا ہو جو شیخین سے متقدم تھے، جیسے خود ان کے شیوخ اور ان کے شیوخ کے بھی اساتذہ، سوائے چند نادر مقامات کے۔
دوسری صورت یہ ہے کہ وہ حدیث ان دونوں (امام بخاری و مسلم) سے قبل بلادِ اسلامیہ میں عمومی طور پر اور حرمین شریفین میں خصوصی طور پر معمول بہ رہی ہو، اور اسی بنا پر ہمیں صحیحین میں ایسی احادیث نہیں ملتیں جن پر عمل نہ کیا گیا ہو۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M36]
اس کی مثال حضرت سلیمان علیہ السلام کی بیویوں کی تعداد کا قصہ ہے، چنانچہ حدیث نمبر 2819 میں ان کی تعداد (سو یا ننانوے)، حدیث نمبر 3424 میں (ستر)، حدیث نمبر 5242 میں (سو)، حدیث نمبر 6639 میں (نوے)، حدیث نمبر 6720 میں (نوے) اور حدیث نمبر 7469 میں ان کی تعداد (ساٹھ) مروی ہے۔
اس سے یہ ظاہر ہوتا ہے کہ یہ اسانید جو امام بخاری رحمہ اللہ نے پیش کی ہیں، وہ سب ان کی شرط پر ہیں، لیکن ان میں سے بعض کو بعض پر ترجیح حاصل ہے، چنانچہ انہوں نے شعیب کی روایت کو اس بنا پر ترجیح دی ہے کہ ان کی تعداد ”نوے“ ہے (3424)۔ شعیب کی یہ روایت انہوں نے ابوالیمان، عن شعیب، عن ابی الزناد، عن ابوہریرہ رضی اللہ عنہ کے واسطے سے (رقم: 6639) روایت کی ہے۔ اور بسا اوقات وہ ترجیح کو ترک کر دیتے ہیں اور اہل علم کے مابین شدید اختلاف کی وجہ سے باب کا عنوان استفہامیہ انداز میں قائم کرتے ہیں، چنانچہ یہاں سے محقق کا کام شروع ہوتا ہے کہ وہ ترجیح کے دلائل جمع کرے اور اس موضوع میں راجح موقف کی وضاحت کرے۔
پھر ان کے بعد ان کے شاگرد مسلم بن الحجاج القشیری (206ھ - 261ھ) آئے، جو کہ امام، حافظ، ابو الحسین مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن کوشاذ القشیری نیشاپوری ہیں۔
امام مسلم رحمہ اللہ نے اپنی صحیح کے مقدمے میں اس کی تالیف کا سبب بیان کرتے ہوئے فرمایا: اور تم نے مجھ سے یہ خواہش ظاہر کی تھی کہ میں تمہارے لیے اس تالیف میں ایسی تلخیص کر دوں جو زیادہ تکرار سے پاک ہو، کیونکہ تمہارا یہ گمان تھا کہ تکرار کی یہ کثرت تمہیں اس اصل مقصد سے دور کر دے گی جس کا تم نے ارادہ کیا ہے، یعنی ان احادیث کی گہری فہم حاصل کرنا اور ان سے مسائل کا استنباط کرنا۔
شاید اس سے ان کی مراد امام بخاری رحمہ اللہ ہیں جنہوں نے اپنی صحیح میں تکرار اور تقطیعِ احادیث سے کثرت سے کام لیا ہے، چنانچہ امام مسلم رحمہ اللہ نے یہ ارادہ کیا کہ وہ ایک ایسی کتاب تالیف کریں جو تکرار سے مبرا ہو، اور اسی سبب سے بلادِ مغرب کے بعض شیوخ نے تکرار نہ ہونے کی وجہ سے صحیح مسلم کو صحیح بخاری پر فوقیت دی ہے۔
حافظ ابن حجر رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ امام مسلم رحمہ اللہ کو یہ انفرادی شان ان علمی محاسن کی بنا پر حاصل ہوئی جن میں طرقِ حدیث کا استقصاء، سیاق کی عمدگی، اور الفاظِ حدیث کو کسی قطع و برید اور روایت بالمعنی کے بغیر بعینہٖ ادا کرنے کی کمال پابندی شامل ہے؛ چنانچہ اہل نیشاپور کی ایک بڑی جماعت نے انھی کے نقشِ قدم پر چلنے کی سعی کی مگر ان کی علمی رفعت تک نہ پہنچ سکی، اور میں نے ان میں سے بیس سے زائد ایسے جلیل القدر ائمہ کے نام محفوظ کیے ہیں جنہوں نے صحیح مسلم پر مستخرجات تصنیف کیں، پس پاک ہے وہ ذات جو حقیقی عطا کرنے والی اور بہت نوازنے والی ہے۔ [29]
لیکن کاش میں جان پاتا کہ اگر امام مسلم ”صحیح بخاری“ پر دیگر صحیح احادیث کا اضافہ فرما دیتے تو یہ عمل امام بخاری کی احادیث کو اپنے شیخ یا شیخ کے شیخ کے اختلافِ اسناد کے ساتھ مکرر ذکر کرنے سے کہیں زیادہ بہتر اور نافع ہوتا۔
اور امام دارقطنی رحمہ اللہ نے فرمایا ہے: ”اگر امام بخاری رحمہ اللہ نہ ہوتے تو امام مسلم رحمہ اللہ (علمِ حدیث کے میدان میں) نہ کہیں جا سکتے اور نہ ہی آ سکتے“ [30] ۔
امام مسلم رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ میں نے اس مسندِ صحیح کی تالیف اپنی سماعت کردہ تین لاکھ احادیث سے کی ہے۔
احمد بن سلمہ رحمہ اللہ بیان کرتے ہیں کہ میں پندرہ سال تک امام مسلم رحمہ اللہ کی معیت میں ان کی کتاب صحیح کی تالیف کے دوران ان کے ساتھ رہا، انہوں نے فرمایا کہ یہ بارہ ہزار احادیث پر مشتمل ہے۔ ( [31] )
امام ذہبی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: ”مکرر“ سے ان کی مراد یہ ہے کہ جب وہ یوں کہیں کہ ”ہمیں قتیبہ نے حدیث بیان کی“ اور ”ہمیں ابن رمح نے خبر دی“ تو یہ دو مستقل حدیثیں شمار ہوں گی، خواہ ان کے الفاظ باہم متفق ہوں یا ان میں کسی ایک کلمے کا اختلاف پایا جائے۔
یہ معاملہ ویسا ہی ہے جیسا کہ انہوں نے بیان فرمایا، مگر مطبوعہ نسخوں میں موجود تعداد مع تکرار (7563) ہے، اور اس کے شمار میں اس بات کا لحاظ نہیں رکھا گیا جس کی طرف امام ذہبی رحمہ اللہ نے اشارہ فرمایا ہے، نیز امام مسلم رحمہ اللہ نے اپنی کتاب امام ابو زرعہ رحمہ اللہ کے سامنے پیش کی اور فرمایا: ”پس اس کتاب میں جس حدیث کی طرف انہوں نے مجھ پر یہ اشارہ کیا کہ اس میں کوئی علت اور سبب موجود ہے، اسے میں نے چھوڑ دیا، اور جس کے متعلق انہوں نے یہ کہا کہ یہ صحیح ہے اور اس میں کوئی علت نہیں ہے، وہی ہے جسے میں نے (اپنی کتاب میں) درج کیا ہے“ ( [32] )۔
اور جب ابوزُرعہ رحمہ اللہ نے ان پر عتاب فرمایا اور ان سے کہا: آپ نے اسباط بن نصر، قطن بن نصیر اور احمد بن عیسیٰ سے تو تخریج کی ہے اور ابن عجلان اور ان کے ہم پلہ راویوں کو چھوڑ دیا، تو انہوں نے کہا: میں نے اسباط، قطن اور احمد کی حدیث میں سے وہی داخل کی ہے جسے ثقات نے روایت کیا ہے، وہ مجھے سندِ نازل سے ملی تھیں اور ان راویوں کے واسطے سے مجھے سندِ عالی کے ساتھ مل گئیں، چنانچہ میں نے انہی پر اکتفا کیا، اور اصلِ حدیث معروف ہے۔
تاہم انہوں نے بھی (تمام صحیح احادیث کا) استیعاب نہیں فرمایا، جیسا کہ خود موصوف رحمہ اللہ نے صراحت فرمائی ہے: ”ایسا نہیں ہے کہ میرے نزدیک جو بھی حدیث صحیح تھی وہ میں نے یہاں درج کر دی ہو، بلکہ میں نے یہاں صرف وہی احادیث رقم کی ہیں جن کی صحت پر ائمہ کا اتفاق تھا۔“
امام مسلم رحمہ اللہ نے اپنی کتاب کے آغاز میں ایک طویل مقدمہ تحریر فرمایا ہے جس میں انہوں نے اپنا منہجِ تالیف واضح کیا ہے اور اسے علمِ حدیث کے کثیر فوائد و نکات سے آراستہ کیا ہے، اور اس میں ان کے ارشادات کا ایک حصہ یہ ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے مروی جملہ احادیث کی تین اقسام اور (رواۃ کے) تین طبقات ہیں، اور ان کے کلام کا خلاصہ یہ ہے:
جہاں تک پہلی قسم کا تعلق ہے تو ہماری سعی و جہد یہ ہے کہ ہم ان روایات کو مقدم رکھیں جو دیگر کی نسبت عیوب سے زیادہ پاک اور محفوظ ہوں، اس طور پر کہ ان کے ناقلین حدیث میں استقامت اور اپنے منقولات میں کمالِ اتقان کے حامل ہوں، اور ان کی مرویات میں نہ تو کوئی شدید اختلاف پایا جائے اور نہ ہی کوئی فاحش خلط ملط۔
اور انہوں نے فرمایا: ”چنانچہ جب ہم لوگوں کے اس طبقے کی روایات کا استقصاء کر لیں گے تو ہم ان کے بعد ایسی روایات کا ذکر کریں گے جن کی اسانید میں بعض ایسے راوی پائے جاتے ہیں جنہیں حفظ و اتقان کے اس مرتبے سے موصوف نہیں کیا گیا جو ان سے پہلے والے طبقے کا خاصہ تھا، باوجود یہ کہ وہ ہمارے بیان کردہ اوصاف میں ان سے کم تر ہیں، لیکن پردہ پوشی، سچائی اور تحصیلِ علم کا وصف ان پر صادق آتا ہے، جیسے عطاء بن سائب، یزید بن ابی زیاد، لیث بن ابی سلیم اور ان کے ہم پلہ دیگر لوگ جو آثار کے حاملین اور اخبار کے ناقلین ہیں۔“
پھر انہوں نے فرمایا: "رہی وہ روایات جو ایسے لوگوں سے مروی ہیں جو محدثین کے نزدیک یا ان کی اکثریت کے نزدیک (کذب کے حوالے سے) متہم ہیں، تو ہم ان کی احادیث کی تخریج میں خود کو مشغول نہیں کرتے، جیسے عبداللہ بن مسور ابوجعفر المدائنی، عمرو بن خالد، عبدالقدوس الشامی، محمد بن سعید المصلوب، غیاث بن ابراہیم، سلیمان بن عمر، ابوداوود النخعی اور ان کے ہم پلہ وہ لوگ جو وضعِ حدیث اور خود ساختہ روایات سازی میں متہم ہیں؛ اور اسی طرح وہ راوی جن کی مرویات پر منکر روایات یا غلطی کا غلبہ ہو، ہم نے ان کی حدیث بیان کرنے سے بھی کنارہ کشی اختیار کی ہے"۔ انتہیٰ۔
موصوف نے اپنی کتاب کی ترتیب ابواب کے مطابق رکھی ہے، چنانچہ وہ حقیقت میں ابواب پر منقسم (مبوب) ہے، لیکن انہوں نے اس میں ابواب کے عنوانات (تراجم) ذکر نہیں کیے جیسا کہ ابن الصلاح رحمہ اللہ نے بیان فرمایا ہے ( [33] )۔
ان کے مزاج میں تیزی تھی، چنانچہ وہ اپنے استاد امام بخاری رحمہ اللہ سے منحرف ہو گئے اور نہ تو ان کی کوئی حدیث ذکر کی اور نہ ہی اپنی صحیح میں صراحت کے ساتھ ان کا نام لیا، بلکہ انہوں نے اپنی کتاب کا آغاز ہی ان حضرات پر تنقیص سے کیا جو 'عن' کے صیغے سے روایت کرنے والے کے لیے باہم ملاقات کی شرط لگاتے ہیں (ان کی مراد اس سے ابن المدینی رحمہ اللہ اور امام بخاری رحمہ اللہ تھے) اور انہوں نے یہ دعویٰ کیا کہ اس پر اجماع ہے کہ محض ہم عصری ہی کافی ہے اور اس میں فریقین کی باہمی ملاقات کے علم پر انحصار نہیں کیا جائے گا، نیز انہوں نے اس شرط کے قائلین کی سخت توبیخ کی۔ [34]
مشرق میں صحیح مسلم کی سب سے زیادہ شہرت یافتہ روایت ابواسحاق ابراہیم بن محمد بن سفیان رحمہ اللہ کی ہے جو امام مسلم رحمہ اللہ سے مروی ہے، تاہم ابراہیم بن سفیان رحمہ اللہ کے ہاں امام مسلم رحمہ اللہ سے بعض ایسی احادیث کا سماع فوت ہو گیا ہے جو انہوں نے براہِ راست ان سے سماعت نہیں کیں۔
ابن الصلاح رحمہ اللہ فرماتے ہیں: واضح رہے کہ اس کتاب (صحیح مسلم) میں ابراہیم بن سفیان کے کچھ ایسے مقامات فوت ہوئے ہیں جنہیں انہوں نے براہِ راست امام مسلم سے نہیں سنا، لہٰذا ان کے متعلق 'أخبرنا إبراهيم، عن مسلم' (ہمیں ابراہیم نے مسلم کے واسطے سے خبر دی) کہا جاتا ہے، اور ان میں 'قال: أخبرنا أو حدثنا مسلم' (کہا کہ ہمیں مسلم نے خبر دی یا حدیث سنائی) نہیں کہا جاتا، اور ان کا امام مسلم سے اس حصے کو روایت کرنا یا تو بطریقِ اجازہ ہے یا بطریقِ وجادہ؛ تاہم اکثر رواۃ نے اپنی فہارس، برنامجات، سماعت ناموں، اجازت ناموں اور دیگر دستاویزات میں اس بات کی تبیین و تحقیق سے غفلت برتی ہے، بلکہ وہ پوری کتاب میں 'أخبرنا إبراهيم قال: أخبرنا مسلم' ہی کہتے ہیں، حالانکہ یہ فوات (سماعت سے رہ جانے والے مقامات) مستند و معتبر نسخوں میں تین مقامات پر متعین و ثابت ہیں۔
منجملہ ان کے پہلا مقام کتاب الحج کے باب الحلق والتقصیر میں مروی حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہما کی یہ حدیث ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اللہ سر منڈوانے والوں پر رحم فرمائے“ جو ابن نمیر کی روایت سے منقول ہے؛ چنانچہ میں نے حافظ ابو القاسم دمشقی کے اصل نسخے میں ان کے اپنے قلم سے یہ تحریر ملاحظہ کی: ہمیں ابو اسحاق ابراہیم بن محمد بن سفیان نے امام مسلم کے واسطے سے خبر دی، انہوں نے کہا کہ ہمیں ابن نمیر نے حدیث بیان کی، ان سے ان کے والد نے اور ان سے عبید اللہ بن عمر نے (مکمل حدیث)، اور اسی طرح کا متن حافظ ابو عامر العبدری کے قلمی نسخے میں بھی موجود ہے مگر انہوں نے ”حدثنا ابو اسحاق“ کے الفاظ استعمال کیے ہیں۔ نیز میں نے ابو احمد الجلودی سے منقول ایک قدیم نسخے میں یہ عبارت بھی دیکھی: یہاں سے میں نے ابو احمد پر قرأت کی کہ ابراہیم نے تمہیں امام مسلم کے واسطے سے حدیث بیان کی، اور اسی طرح ان کی کتاب میں اس مخصوص علامت تک مرقوم تھا؛ شیخ رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ یہ علامت تقریباً آٹھ اوراق کے بعد حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہما کی اس حدیث کے آغاز پر ثبت ہے: ”رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کے ارادے سے نکلتے ہوئے اپنے اونٹ پر استوار ہو جاتے تو تین بار تکبیر کہتے تھے“ اور جلودی سے منقول نسخے میں اس مقام پر یہ عبارت درج ہے: یہاں تک میں نے ان پر (یعنی الجلودی پر) امام مسلم کے واسطے سے قرأت کی، اور یہاں سے انہوں نے کہا کہ ہمیں امام مسلم نے حدیث بیان کی؛ جبکہ حافظ ابو القاسم کے اصل نسخے میں اسی مقام پر ان کی اپنی تحریر میں یہ درج ہے: یہاں سے وہ کہتے ہیں کہ ہمیں امام مسلم نے حدیث بیان کی، اور یہاں تک شک ہے۔
ابراہیم بن محمد بن سفیان کی روایت میں دوسرا فوات (سماع کا انقطاع) کتاب الوصایا کی پہلی حدیث سے شروع ہوتا ہے جو امام مسلم کا یہ قول ہے: ”ہم سے ابو خیثمہ زہیر بن حرب اور محمد بن مثنیٰ نے بیان کیا—اور الفاظ محمد بن مثنیٰ کے ہیں—حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہما کی حدیث میں کہ: ”کسی مسلمان شخص کا، جس کے پاس کوئی ایسی چیز ہو جس میں وہ وصیت کرنا چاہتا ہو، یہ حق نہیں ہے...““ (الحدیث)؛ یہ انقطاع اس آخری حدیث تک ہے جو امام مسلم نے کتاب القسامہ میں حویصہ اور محیصہ کے قصے میں روایت کی ہے: ”مجھ سے اسحاق بن منصور نے بیان کیا، ہمیں بشر بن عمر نے خبر دی، انہوں نے کہا کہ میں نے مالک بن انس سے سنا...“ (الحدیث)؛ اور یہ انقطاع تقریباً دس اوراق کی مقدار پر مشتمل ہے۔ چنانچہ الجلودی سے ماخوذ اصل نسخے اور حافظ ابو عامر العبدری کے تحریر کردہ اصل نسخے میں اس فوات کے اختتام کا ذکر اسی حدیث کی ابتدا پر کیا گیا ہے جہاں سے ابراہیم کے اس قول کا دوبارہ آغاز ہوتا ہے کہ: ”ہم سے مسلم نے بیان کیا“، جب کہ حافظ ابو القاسم دمشقی کے نسخے میں اس امر میں تذبذب سا پایا جاتا ہے کہ آیا یہ حدیث انقطاع میں داخل ہے یا اس سے خارج، مگر اعتماد پہلے قول ہی پر ہے۔
تیسرا فوت شدہ حصہ: اس کا آغاز احادیثِ امارت و خلافت میں امام مسلم کے اس قول سے ہوتا ہے: مجھ سے زہیر بن حرب نے بیان کیا، ہمیں شبابہ نے حدیث سنائی، حضرت ابوہریرہ رضی اللہ عنہ نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم سے روایت کیا کہ: ”بے شک امام ڈھال ہے“۔ اور یہ سلسلہ کتاب الصید والذبائح میں ان کے اس قول تک دراز ہوتا ہے: ہم سے محمد بن مہران رازی نے بیان کیا، ہمیں ابوعبداللہ حماد بن خالد خیاط نے حضرت ابوثعلبہ خشنی رضی اللہ عنہ کی حدیث سنائی کہ: ”جب تم اپنا تیر چلاؤ“۔ پس اسی حدیث کے آغاز سے ابراہیم کا یہ قول: ”ہمیں مسلم نے حدیث سنائی“، دوبارہ لوٹ آتا ہے۔
اور یہ فوات ان دونوں میں سے ضخیم تر ہے جو کہ تقریباً اٹھارہ اوراق پر محیط ہے، اس کے آغاز میں حافظِ کبیر ابو حازم العبدوی نیشاپوری کے دستِ مبارک کی تحریر ہے—جو محمد بن یزید العدل کے واسطے سے ابراہیم سے روایت کرتے تھے—جس کی عبارت یوں ہے: ”یہاں سے ابراہیم کہتے ہیں کہ امام مسلم نے فرمایا“، جبکہ جلودی سے ماخوذ نسخہ، نیز ابو عامر العبدوی اور ابو القاسم دمشقی کے اصل نسخوں میں یہ روایت لفظ ”عن“ کے ساتھ منقول ہے۔
اسی طرح اس فوت شدہ حصے کا حکم ہے جو جلودی سے منقول اصل نسخے، ابو عامر کی اصل اور ابو قاسم کی اصل میں ماقبل گزر چکا ہے، اور اس میں یہ احتمال موجود ہے کہ انہوں نے اسے امام مسلم رحمہ اللہ سے بذریعہ وجادہ روایت کیا ہو، اور یہ بھی ممکن ہے کہ یہ روایت بذریعہ اجازت ہو، لیکن بعض نسخوں میں اس کے بعض یا تمام حصوں کے متعلق یہ صراحت ملتی ہے کہ یہ امام مسلم رحمہ اللہ سے بذریعہ اجازت ہے، اور اللہ ہی بہتر جاننے والا ہے ( [35] )۔
ابن سفیان رحمہ اللہ سے ایک جماعت نے روایت کی ہے، جن میں سب سے زیادہ مشہور احمد بن محمد بن عیسیٰ الجلودی ہیں، اور الجلودی سے ابو الحسین عبد الغافر الفارسی نے، اور الفارسی سے محمد بن الفضل الفراوی نے روایت نقل کی ہے، اور امام نووی رحمہ اللہ نے اپنی شرح کی بنیاد اسی روایت پر رکھی ہے۔
جہاں تک اہل مغرب کا تعلق ہے تو ان کے یہاں امام مسلم رحمہ اللہ سے ابومحمد احمد بن علی القلانسی رحمہ اللہ کی روایت کو شہرتِ تامہ حاصل ہوئی۔
ابو عمرو ابن الصلاح فرماتے ہیں کہ جہاں تک قلانسی کا تعلق ہے تو امام مسلم سے ان کی روایت اہل مغرب کے ہاں واقع ہوئی ہے، اور میں نے ان کے علاوہ کسی اور کے ہاں ان کا تذکرہ نہیں پایا، ان کے ہاں یہ روایت مصر کے راستے ان کے ایک ایسے شخص کے ہاتھوں پہنچی جو بلادِ شرقیہ کی جانب گیا تھا، یعنی ابو عبداللہ محمد بن یحییٰ بن الحذاء التمیمی القرطبی اور ان کے علاوہ دیگر حضرات، جنہوں نے اسے مصر میں ابو العلاء عبدالوہاب بن عیسیٰ بن عبدالرحمن بن ماہان البغدادی سے سنا، وہ کہتے ہیں کہ ہمیں شافعی المذہب فقیہ ابوبکر احمد بن محمد بن یحییٰ الاشقر نے حدیث بیان کی، وہ کہتے ہیں کہ ہمیں ابو محمد القلانسی نے حدیث بیان کی، وہ کہتے ہیں کہ ہمیں امام مسلم نے حدیث بیان کی، سوائے کتاب کے آخری تین اجزاء کے جن کا آغاز طویل حدیثِ افک سے ہوتا ہے، کیونکہ ابو العلاء بن ماہان ان اجزاء کو ابو احمد الجلودی سے، وہ ابو سفیان سے اور وہ امام مسلم رضی اللہ عنہ سے روایت کرتے تھے۔ [36]
اور آپ نے اپنی کتاب کا نام ”المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم “ رکھا ہے، جبکہ اختصار کے طور پر اسے ”الجامع الصحيح“ کے نام سے موسوم کیا جاتا ہے۔
ابو عمرو بن الصلاح رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ ہمیں حافظ ابو قریش رحمہ اللہ سے یہ روایت پہنچی ہے، انہوں نے بیان کیا کہ میں امام ابو زرعہ رازی رحمہ اللہ کی خدمت میں حاضر تھا کہ اسی اثنا میں امام مسلم بن الحجاج رحمہ اللہ تشریف لائے، انہوں نے سلام کیا اور کچھ دیر بیٹھے، پھر دونوں نے باہم علمی مذاکرہ کیا، چنانچہ جب وہ (امام مسلم) رخصت ہونے کے لیے کھڑے ہوئے تو میں نے ان (امام ابو زرعہ) سے عرض کیا کہ انہوں نے اپنی ’صحیح‘ میں چار ہزار احادیث جمع کی ہیں، اس پر امام ابو زرعہ رحمہ اللہ نے فرمایا: ”پھر باقی (صحیح احادیث) انہوں نے کس کے لیے چھوڑ دی ہیں؟“ [37]
امام ابو زرعہ رحمہ اللہ کے اس قول میں اس امر کی طرف اشارہ پایا جاتا ہے کہ اگر امام مسلم رحمہ اللہ تمام صحیح احادیث کا احاطہ کر لیتے تو یہ عمل نہایت عمدہ اور مستحسن ہوتا۔
امام ابو زرعہ رحمہ اللہ کا کلام اپنے مقام پر درست ہے، اور ”الجامع الکامل“ درحقیقت شیخین کے کام کی ایسی تکمیل ہے کہ اہل بدعت کے لیے ان احادیث کو رد کرنے کی گنجائش نہ رہے جو صحیحین میں موجود نہیں ہیں، اور اسی نکتے کی جانب ”المستدرک“ کے مصنف ابو عبد اللہ الحاکم رحمہ اللہ نے بھی اشارہ کیا ہے، اور تمام تر تعریفیں اللہ ہی کے لیے ہیں اس کی توفیق پر۔
صحیح مسلم میں مکررات اور متابعات کے بغیر احادیث کی مجموعی تعداد محمد فواد عبد الباقی کی وضع کردہ ترقیم کے مطابق تین ہزار اکتیس (3031) ہے، جبکہ تکرار سمیت ان کی تعداد سات ہزار پانچ سو تریسٹھ (7563) ہے جیسا کہ ماقبل میں اس کا تذکرہ کیا جا چکا ہے۔
ان دونوں کتابوں کی مجموعی تعداد پانچ ہزار چھ سو تینتیس (5633) احادیث ہے، اور ان دونوں کتب سے مکررات کو حذف کرنے کے بعد ہمارے پاس تقریباً چار ہزار احادیث باقی رہتی ہیں، جبکہ امام حمیدی رحمہ اللہ کی تصنیف 'الجمع بین الصحیحین' کی احادیث کی کل تعداد تین ہزار پانچ سو چوہتر (3574) ہے۔
بیشک صحیحین کی تمام تر احادیث صحیح ہیں بجز ایک قلیل مقدار کے، اور ان پر عمل پیرا ہونا واجب ہے سوائے ان مقامات کے جہاں کسی دلیل سے تخصیص کر دی گئی ہو یا وہ منسوخ ہوں، کیونکہ ان دونوں ائمہ نے حدیث کے راویوں کے بارے میں ایسی کڑی شرائط ملحوظ رکھی تھیں جن کے متعلق استقراء سے یہ ثابت ہے کہ وہ دو قسم کے ہیں:
پہلی قسم ان راویوں پر مشتمل ہے جنہیں "اوثق الناس" (لوگوں میں سب سے زیادہ معتبر)، یا "ثقہ ثقہ"، یا صرف "ثقہ" کے لفظ سے موصوف کیا گیا ہو، یا جن کے متعلق "صدوق" یا "لا بأس به" (اس میں کوئی حرج نہیں) کے الفاظ کہے گئے ہوں، تو یہ وہ حضرات ہیں جن کی مرویات کو شیخین (امام بخاری اور امام مسلم رحمہما اللہ) "اصول" میں تخریج کرتے ہیں۔
اور دوسری قسم ان راویوں پر مشتمل ہے جن کے متعلق صدوق سیئ الحفظ، مقبول، مستور یا ضعیف (خفیف الضعف) ہونے کا وصف بیان کیا گیا ہو؛ چنانچہ یہ وہ راوی ہیں جن کی احادیث شیخین متابعات اور شواہد میں نقل کرتے ہیں، اور کبھی کبھار امام مسلم ان کی روایات سے اصول میں بھی تخریج فرما لیتے ہیں۔
رہا تیسرا گروہ: تو یہ ان رواۃ پر مشتمل ہے جنہیں شدید الضعف، مجہول، متروک، ساقط، (کذب کا) متہم یا کذاب قرار دیا گیا ہو، پس شیخین نے ان کی مرویات کی سرے سے تخریج ہی نہیں کی، بجز اس شخص کے جس کی بابت (جرح و تعدیل کے ائمہ میں) اختلاف ہو اور شیخین نے مخصوص قرائن و اسباب کی بنا پر اس کی تعدیل و توثیق کو اختیار کیا ہو، بشرطیکہ اس کی حدیث کے متن میں کوئی نکارت موجود نہ ہو۔
اور ان دونوں کی شرائط کی فراہمی کے بعد ان میں دو دیگر امور بھی پائے جاتے ہیں، جن کا علم استقراء (تلاش و تتبع) سے حاصل ہوا ہے۔
ان دو میں سے ایک صورت یہ ہے کہ ان (احادیث) پر ان ائمہ کی جانب سے پہلے ہی حکم صادر کیا جا چکا ہو جو شیخین سے متقدم تھے، جیسے خود ان کے شیوخ اور ان کے شیوخ کے بھی اساتذہ، سوائے چند نادر مقامات کے۔
دوسری صورت یہ ہے کہ وہ حدیث ان دونوں (امام بخاری و مسلم) سے قبل بلادِ اسلامیہ میں عمومی طور پر اور حرمین شریفین میں خصوصی طور پر معمول بہ رہی ہو، اور اسی بنا پر ہمیں صحیحین میں ایسی احادیث نہیں ملتیں جن پر عمل نہ کیا گیا ہو۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M36]
37. من منهج الإمام مسلم في صحيحه
امام مسلم کی ان کی صحیح میں اختیار کردہ علمی روش اور منہجِ تحقیق کے بیان میں۔
حدیث نمبر: M37
من عادة الإمام مسلم رحمه الله أنه يُخرج الحديث الأول بالإسناد واللفظ، ثم يعطف عليه الإسناد الآخر باختلاف بعض الرواة عن صحابي آخر، ويحيل لفظ الحديث إلى الحديث الأول، وإنْ كان فيه الاختلاف في بعض الألفاظ فيُشير إليه، وإنْ لم يكن كذلك فيكتفي بقوله:"مثل ذلك"، فحاولتُ أن أبحث لفظ هذا الحديث المُشار إليه من المصادر الأخرى لأكمل لفظ الحديث، وأُبيّن موضع التقاء الأسانيد.
وأحيانا يُقطّع الحديث ولم يذكره بكامله في موضع آخر من صحيحه، ومثاله حديث أبي هريرة وسعد يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم» ، وساق الحديث، وفيه: «من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» . رواه مسلم (1387: 495) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا أسامة بن زيد، عن أبي عبد الله القرّاظ، قال: سمعته يقول: سمعت أباهريرة وسعدا فذكرا الحديث.
وقوله:"ساق الحديث" إلا أنه لم يسق لفظ الحديث كاملا في موضع آخر.
وساقه الإمام أحمد في مسنده (1593) عن عثمان بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد بإسناده، وهو مخرج في موضعه في الجامع الكامل.
وأحيانا يذكر الإمام مسلم الأحاديث المتعارضة في الباب، وذلك لبيان الاختلاف في المسألة، فيظنّ من لم يُمعن النظر أنه ساق الأحاديث المتعارضة.
وأفضل شروح صحيح مسلم:
المُعلم بفوائد مسلم لأبي عبدالله محمد بن علي بن محمد التميمي المازري (ت 536هـ) .
إكمال المُعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت 544 هـ) .
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم لأبي العباس القرطبي (ت 656هـ) . وهو ليس صاحب التفسير فإنه محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (ت 671هـ) .
المنهاج في شرح مسلم بن الحجاج للنووي (667هـ) .
وإكمال إكمال المعلم في شرح مسلم للأُبّي (ت 827 هـ) ضمَّ فيه المؤلف الشروح الأربعة السابقة،
ثم كثُرَ الشرّاحُ معتمدون على هذه الشروح.
3- وابن الجارود (ت 307هـ) هو الإمام أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري الحافظ المجاور بمكة
قال الحافظ الذهبي: صاحب كتاب"المنتقى في السنن" في مجلد واحد في الأحكام، لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدا إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد" ( [38] ) .
بلغ عدد أحاديثه (1114) حديثا، وحقّقه أخونا الفاضل الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري تحقيقا جيدا.
4- وابن خزيمة (ت 311 هـ) وهو أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، وصنّف كتابا في الصحيح سمّاه:"المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم"، ثم اختصره فسمّاه"مختصر المختصر"، والجزء الأكبر من الكتاب لا يزال مفقودا منذ زمن كما نصّ عليه الحافظ في المعجم المفهرس فقال:"عُدِمَ سائرُه". ولم يقف ابن حجر منه إلا على ربع العبادات بكماله، ومواضع متفرقة من غيره كما نصّ عليه في إتحاف المهرة.
وخرج الكتاب بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي عام 1399هـ في أربعة مجلدات، وبلغ عدد أحاديثه (3079) حديثا، ثم حقّقه الدكتور ماهر ياسين الفحل في عام 1430هـ، وكتب ذيلا لمختصر المختصر من كتاب"إتحاف المهرة" ومن"صحيح ابن حبان" ما رواه ابن حبان عن شيخه ابن خزيمة، فبلغ عدد أحاديثه (357) حديثا.
واسم الكتاب يدلّ على أنه ألّف أولا"المختصر من المسند الصحيح"، ثم اختصره فسمّاه"مختصر المختصر"، يعني أنه لم يلتزم باستيعاب الصحيح.
ومن منهجه أنه لا يحتج إلا بإسناد يكون وحدَه ثابتًا، وفي هذه الحالة يقدّم الإسنادَ على المتن إلا أن يتوقّف أو يعلّق.
وقد يخرج حديثا وهو يعلم بأنّ إسناده ليس بصحيح، فيخرجه بحجة أنه ليس فيه حكم، وإنما هو ذكرٌ ودعاءٌ كما في باب رقم (717) قال:"باب ذكر الدعاء على الموقف عشية عرفة إن ثبتَ الخبرُ، و لا إخال إلا أنه ليس في الخبر حكمٌ، و إنما هو دعاءٌ، فخرّجنا هذا الخبر و إن لم يكن ثابتا من جهة النقل، إذ هذا الدعاءُ مباحٌ أن يدعو به على الموقف و غيره" اهـ ( [39] ) .
وأما الحديث الذي فيه مقال فيُقدّم المتن ثم يُعِلّه ويُبيّن ضعفَه، وهو قد يكون عند غيره صحيحا أو حسنا لشواهده ولإعتبارات أخرى؛ لأن الحديث إذا رُويَ من طريقين مختلفين وليس فيهما متهم فأقلّ أحواله أن يكون حسنا.
5- وابن الشرقي (ت325هـ) هو الإمام الحافظ أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري ابن الشرقي –كان يسكن الجانب الشرقي بنيسابور فنُسِبَ إليه- تلميذ مسلم، ذكره الذهبي ( [40] ) ، والتاج السبكي ( [41] ) ، وعبارة التاج:"صنّف الصحيح". ووصفه أبو عبدالله الحاكم فقال: هو واحد عصره حفظا وإتقانا ومعرفة، وقال: سمعت الحسين التميمي، سمعت ابن خزيمة يقول: ونظر إلى أبي حامد ابن الشرقي فقال: حياة أبي حامد تَحْجُزُ بين الناس وبين الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني أنه يعرفُ الصحيحَ وغيرَه من الموضوعِ. انتهى.
6- وابن أصبغ القرطبي (ت 340هـ) هو الإمام أبو محمد قاسم بن الأصبغ، قال الذهبي:"فاته السماع من أبي داود، فصنّف سننًا على وضع سننه، وصحيحُ مسلم فاته أيضا، فخرجَ الصحيحَ على هيئته" ( [42] ) .
واستفاد من تواليفه: ابنُ حزم، وابن عبد البر، وأبو الوليد الباجي وغيرهم، وقال ابن حزم:"وهو خير انتقاء منه" ( [43] ) .
ومن مصنفاته كتاب المنتقى، وهو كصيح مسلم في الصحة.
7- وابن السكن (ت 353هـ) هوالإمام الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن المصري البزاز، وأصله بغدادي، قال الذهبي:"جمع وصنّف، وجرّحَ وعدّلَ، وصحّحَ وعلّلَ، ولم نر تواليفه وهي عند المغاربة" ( [44] ) .
وقال: كان ابن حزم يُثني على"صحيحه" المنتقى، وفيه غرائب.
وقال الكتاني:" ويسمى"بالصحيح المنتقى"، و"بالسنن الصحاح" المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنه كتاب محذوف الأسانيد، جعله أبوابا في جميع ما يحتاج إليه من الأحكام، ضمنه ما صح عنده من السنن المأثورة قال: وما ذكرتُه في كتابي هذا مجملا فهو مما أجمعوا على صحته، وما ذكرتُه بعد ذلك مما يختاره أحدٌ من الأئمة الذين سميتهم، فقد بيّنتُ حُجّته في قبول ما ذكره، ونسبته إلى اختياره دون غيره، وما ذكرته مما ينفرد به أحد من أهل النقل للحديث فقد بيّنتُ علّته، ودلّلتُ على انفراده دون غيره" ( [45] ) .
8- وابن حبان البُستي (ت 354هـ) هو الإمام محمد بن أحمد بن حبان أبو حاتم التميمي البستي، صنّف المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها.
وبيّن سببَ تأليفه في مقدمة كتابه فقال:"وإني لما رأيتُ الأخبار طرقُها كثرتْ، ومعرفة الناس بالصحيح منها قلّتْ لاشتغالهم بكَتْبَة الموضوعات، وحفظ الخطأ والمقلوبات، حتى صار الخبرُ الصحيحُ مهجورًا لا يُكتب، والمنكر المقلوب عزيزًا يُستغرب، وأن من جمع السنن من الأئمة المرضيين، وتكلم عليها من أهل الفقه والدين، أمعنوا في ذكر الطرق للأخبار، وأكثروا من تكرار المعاد للآثار، قصدا منهم لتحصيل الألفاظ على من رام حفظها من الحفاظ، فكان ذلك سبب اعتماد المتعلم على ما في الكتاب، وترك المقتبس التحصيل للخطاب، فتدبرتُ الصحاحَ لأُسهّل حفظَها على المتعلمين، وأمعنتُ الفكر فيها لئلا يصعب وَعْيُها على المقتبسين، فرأيتها تنقسم خمسة أقسام متساوية متفقة التقسيم غير متنافية"، ثم ذكر الأقسام.
ورتّبَ كتابَ ابن حبان الأميرُ علاءُ الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي (ت739هـ) على الكتب والأبواب، وسمّاه:"الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" وهو مطبوع بتحقيق شيب الأرنؤوط.وبلغ عدد أحاديثه (7491) حديثا.
وقعَ التساهلُ من ابن حبان في الحكم على الرجال، فإنه يوثّق كلّ من روى عنه واحدٌ، ولم يكن في خبره ما ينكر عليه بأنّ حديثَه صحيح، وأدخله في صحيحه، ولذلك لم يعتمد العلماء المحققون على تصحيح ابن حبان وحده.
قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه في ترجمة مسلم بن الحارث:"يخرج ابن حبان في صحيحه من لم يرو عنه إلا واحد إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر".
9- وأبو عبد الله الحاكم (ت 405هـ) هو: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه النيسابوري، وصفه الذهبي بقوله:"الإمام الحافظ الناقد العلامة شيخ المحدثين، صنّفَ وخرّجَ، وجرّحَ وعدّلَ، وصحّحَ وعلّلَ، وكان من بحور العلم، الحافظ الكبير إمام المحدثين" ( [46] ) .
ألّفَ"المستدرك"، وهو نوع من التصنيف عند المحدثين وعَرّفوه بأن يُخرّج فيه صاحبُه أحاديثَ على شرط صاحب الكتاب الأصلي الذي لم يُخْرجه.
إلا أن كتابه المستدرك كان موضع النقد من أهل العلم لتساهله، فإنه صحّحَ فيه الأحاديث الضعيفة، بل المنكرة والموضوعة كما قال الذهبي في تلخيص المستدرك، كما أنه وقع في تناقض، فذكر رجلا في كتاب الضعفاء له، وقطع بترك الرواية عنه، ومنع الاحتجاج به، ثم أخرج أحاديثه في مستدركه وصَحَّحها.
قلت: ولعل السبب في ذلك أنه بدأ تصنيف هذا الكتاب في آخر عمره كما هو الظاهر من المجلد الثالث (ص 156) فلم يتمكن من مراجعة الكتاب.
ومع تساهله فإني التزمتُ بذكر حكمه على الإسناد، والتعقيب عليه عند اللزوم، إلا أني لم ألتزم بالردّ عليه إذا صحّح الإسناد وهو حسن، لأن الحاكم لا يفرّق بين الصحيح والحسن، وإنما ذكرت حكمي على الإسناد استقلالاً، لا استدراكاً، كما أني لم ألتزم بالتعقيب على الحاكم في قوله: صحيح على شرط الشيخين أو أحدهما، وخاصة إذا قال: على شرط البخاري، والبخاري أخرج له في صحيحه تعليقا، أو أخرج له في كتبه الأخرى كالأدب المفرد وغيره.
وأحيانا أعقّبه إذا لم يكن الراوي ممن أخرج له البخاري مطلقا في أي كتاب من كتبه.
وأحيانا يُقطّع الحديث ولم يذكره بكامله في موضع آخر من صحيحه، ومثاله حديث أبي هريرة وسعد يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم» ، وساق الحديث، وفيه: «من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» . رواه مسلم (1387: 495) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا أسامة بن زيد، عن أبي عبد الله القرّاظ، قال: سمعته يقول: سمعت أباهريرة وسعدا فذكرا الحديث.
وقوله:"ساق الحديث" إلا أنه لم يسق لفظ الحديث كاملا في موضع آخر.
وساقه الإمام أحمد في مسنده (1593) عن عثمان بن عمر، حدثنا أسامة بن زيد بإسناده، وهو مخرج في موضعه في الجامع الكامل.
وأحيانا يذكر الإمام مسلم الأحاديث المتعارضة في الباب، وذلك لبيان الاختلاف في المسألة، فيظنّ من لم يُمعن النظر أنه ساق الأحاديث المتعارضة.
وأفضل شروح صحيح مسلم:
المُعلم بفوائد مسلم لأبي عبدالله محمد بن علي بن محمد التميمي المازري (ت 536هـ) .
إكمال المُعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت 544 هـ) .
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم لأبي العباس القرطبي (ت 656هـ) . وهو ليس صاحب التفسير فإنه محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (ت 671هـ) .
المنهاج في شرح مسلم بن الحجاج للنووي (667هـ) .
وإكمال إكمال المعلم في شرح مسلم للأُبّي (ت 827 هـ) ضمَّ فيه المؤلف الشروح الأربعة السابقة،
ثم كثُرَ الشرّاحُ معتمدون على هذه الشروح.
3- وابن الجارود (ت 307هـ) هو الإمام أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري الحافظ المجاور بمكة
قال الحافظ الذهبي: صاحب كتاب"المنتقى في السنن" في مجلد واحد في الأحكام، لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدا إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد" ( [38] ) .
بلغ عدد أحاديثه (1114) حديثا، وحقّقه أخونا الفاضل الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري تحقيقا جيدا.
4- وابن خزيمة (ت 311 هـ) وهو أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، وصنّف كتابا في الصحيح سمّاه:"المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم"، ثم اختصره فسمّاه"مختصر المختصر"، والجزء الأكبر من الكتاب لا يزال مفقودا منذ زمن كما نصّ عليه الحافظ في المعجم المفهرس فقال:"عُدِمَ سائرُه". ولم يقف ابن حجر منه إلا على ربع العبادات بكماله، ومواضع متفرقة من غيره كما نصّ عليه في إتحاف المهرة.
وخرج الكتاب بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي عام 1399هـ في أربعة مجلدات، وبلغ عدد أحاديثه (3079) حديثا، ثم حقّقه الدكتور ماهر ياسين الفحل في عام 1430هـ، وكتب ذيلا لمختصر المختصر من كتاب"إتحاف المهرة" ومن"صحيح ابن حبان" ما رواه ابن حبان عن شيخه ابن خزيمة، فبلغ عدد أحاديثه (357) حديثا.
واسم الكتاب يدلّ على أنه ألّف أولا"المختصر من المسند الصحيح"، ثم اختصره فسمّاه"مختصر المختصر"، يعني أنه لم يلتزم باستيعاب الصحيح.
ومن منهجه أنه لا يحتج إلا بإسناد يكون وحدَه ثابتًا، وفي هذه الحالة يقدّم الإسنادَ على المتن إلا أن يتوقّف أو يعلّق.
وقد يخرج حديثا وهو يعلم بأنّ إسناده ليس بصحيح، فيخرجه بحجة أنه ليس فيه حكم، وإنما هو ذكرٌ ودعاءٌ كما في باب رقم (717) قال:"باب ذكر الدعاء على الموقف عشية عرفة إن ثبتَ الخبرُ، و لا إخال إلا أنه ليس في الخبر حكمٌ، و إنما هو دعاءٌ، فخرّجنا هذا الخبر و إن لم يكن ثابتا من جهة النقل، إذ هذا الدعاءُ مباحٌ أن يدعو به على الموقف و غيره" اهـ ( [39] ) .
وأما الحديث الذي فيه مقال فيُقدّم المتن ثم يُعِلّه ويُبيّن ضعفَه، وهو قد يكون عند غيره صحيحا أو حسنا لشواهده ولإعتبارات أخرى؛ لأن الحديث إذا رُويَ من طريقين مختلفين وليس فيهما متهم فأقلّ أحواله أن يكون حسنا.
5- وابن الشرقي (ت325هـ) هو الإمام الحافظ أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري ابن الشرقي –كان يسكن الجانب الشرقي بنيسابور فنُسِبَ إليه- تلميذ مسلم، ذكره الذهبي ( [40] ) ، والتاج السبكي ( [41] ) ، وعبارة التاج:"صنّف الصحيح". ووصفه أبو عبدالله الحاكم فقال: هو واحد عصره حفظا وإتقانا ومعرفة، وقال: سمعت الحسين التميمي، سمعت ابن خزيمة يقول: ونظر إلى أبي حامد ابن الشرقي فقال: حياة أبي حامد تَحْجُزُ بين الناس وبين الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني أنه يعرفُ الصحيحَ وغيرَه من الموضوعِ. انتهى.
6- وابن أصبغ القرطبي (ت 340هـ) هو الإمام أبو محمد قاسم بن الأصبغ، قال الذهبي:"فاته السماع من أبي داود، فصنّف سننًا على وضع سننه، وصحيحُ مسلم فاته أيضا، فخرجَ الصحيحَ على هيئته" ( [42] ) .
واستفاد من تواليفه: ابنُ حزم، وابن عبد البر، وأبو الوليد الباجي وغيرهم، وقال ابن حزم:"وهو خير انتقاء منه" ( [43] ) .
ومن مصنفاته كتاب المنتقى، وهو كصيح مسلم في الصحة.
7- وابن السكن (ت 353هـ) هوالإمام الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن المصري البزاز، وأصله بغدادي، قال الذهبي:"جمع وصنّف، وجرّحَ وعدّلَ، وصحّحَ وعلّلَ، ولم نر تواليفه وهي عند المغاربة" ( [44] ) .
وقال: كان ابن حزم يُثني على"صحيحه" المنتقى، وفيه غرائب.
وقال الكتاني:" ويسمى"بالصحيح المنتقى"، و"بالسنن الصحاح" المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنه كتاب محذوف الأسانيد، جعله أبوابا في جميع ما يحتاج إليه من الأحكام، ضمنه ما صح عنده من السنن المأثورة قال: وما ذكرتُه في كتابي هذا مجملا فهو مما أجمعوا على صحته، وما ذكرتُه بعد ذلك مما يختاره أحدٌ من الأئمة الذين سميتهم، فقد بيّنتُ حُجّته في قبول ما ذكره، ونسبته إلى اختياره دون غيره، وما ذكرته مما ينفرد به أحد من أهل النقل للحديث فقد بيّنتُ علّته، ودلّلتُ على انفراده دون غيره" ( [45] ) .
8- وابن حبان البُستي (ت 354هـ) هو الإمام محمد بن أحمد بن حبان أبو حاتم التميمي البستي، صنّف المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها.
وبيّن سببَ تأليفه في مقدمة كتابه فقال:"وإني لما رأيتُ الأخبار طرقُها كثرتْ، ومعرفة الناس بالصحيح منها قلّتْ لاشتغالهم بكَتْبَة الموضوعات، وحفظ الخطأ والمقلوبات، حتى صار الخبرُ الصحيحُ مهجورًا لا يُكتب، والمنكر المقلوب عزيزًا يُستغرب، وأن من جمع السنن من الأئمة المرضيين، وتكلم عليها من أهل الفقه والدين، أمعنوا في ذكر الطرق للأخبار، وأكثروا من تكرار المعاد للآثار، قصدا منهم لتحصيل الألفاظ على من رام حفظها من الحفاظ، فكان ذلك سبب اعتماد المتعلم على ما في الكتاب، وترك المقتبس التحصيل للخطاب، فتدبرتُ الصحاحَ لأُسهّل حفظَها على المتعلمين، وأمعنتُ الفكر فيها لئلا يصعب وَعْيُها على المقتبسين، فرأيتها تنقسم خمسة أقسام متساوية متفقة التقسيم غير متنافية"، ثم ذكر الأقسام.
ورتّبَ كتابَ ابن حبان الأميرُ علاءُ الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي (ت739هـ) على الكتب والأبواب، وسمّاه:"الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" وهو مطبوع بتحقيق شيب الأرنؤوط.وبلغ عدد أحاديثه (7491) حديثا.
وقعَ التساهلُ من ابن حبان في الحكم على الرجال، فإنه يوثّق كلّ من روى عنه واحدٌ، ولم يكن في خبره ما ينكر عليه بأنّ حديثَه صحيح، وأدخله في صحيحه، ولذلك لم يعتمد العلماء المحققون على تصحيح ابن حبان وحده.
قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه في ترجمة مسلم بن الحارث:"يخرج ابن حبان في صحيحه من لم يرو عنه إلا واحد إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر".
9- وأبو عبد الله الحاكم (ت 405هـ) هو: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه النيسابوري، وصفه الذهبي بقوله:"الإمام الحافظ الناقد العلامة شيخ المحدثين، صنّفَ وخرّجَ، وجرّحَ وعدّلَ، وصحّحَ وعلّلَ، وكان من بحور العلم، الحافظ الكبير إمام المحدثين" ( [46] ) .
ألّفَ"المستدرك"، وهو نوع من التصنيف عند المحدثين وعَرّفوه بأن يُخرّج فيه صاحبُه أحاديثَ على شرط صاحب الكتاب الأصلي الذي لم يُخْرجه.
إلا أن كتابه المستدرك كان موضع النقد من أهل العلم لتساهله، فإنه صحّحَ فيه الأحاديث الضعيفة، بل المنكرة والموضوعة كما قال الذهبي في تلخيص المستدرك، كما أنه وقع في تناقض، فذكر رجلا في كتاب الضعفاء له، وقطع بترك الرواية عنه، ومنع الاحتجاج به، ثم أخرج أحاديثه في مستدركه وصَحَّحها.
قلت: ولعل السبب في ذلك أنه بدأ تصنيف هذا الكتاب في آخر عمره كما هو الظاهر من المجلد الثالث (ص 156) فلم يتمكن من مراجعة الكتاب.
ومع تساهله فإني التزمتُ بذكر حكمه على الإسناد، والتعقيب عليه عند اللزوم، إلا أني لم ألتزم بالردّ عليه إذا صحّح الإسناد وهو حسن، لأن الحاكم لا يفرّق بين الصحيح والحسن، وإنما ذكرت حكمي على الإسناد استقلالاً، لا استدراكاً، كما أني لم ألتزم بالتعقيب على الحاكم في قوله: صحيح على شرط الشيخين أو أحدهما، وخاصة إذا قال: على شرط البخاري، والبخاري أخرج له في صحيحه تعليقا، أو أخرج له في كتبه الأخرى كالأدب المفرد وغيره.
وأحيانا أعقّبه إذا لم يكن الراوي ممن أخرج له البخاري مطلقا في أي كتاب من كتبه.
امام مسلم رحمہ اللہ کا یہ معمولِ مستمر ہے کہ وہ پہلی حدیث کو سند اور متن سمیت ذکر فرماتے ہیں، پھر کسی دوسرے صحابی کی روایت میں بعض راویوں کے اختلاف کے ساتھ دوسری سند کا اس پر عطف کرتے ہیں اور حدیث کے الفاظ کو پہلی حدیث کی طرف محول کر دیتے ہیں، اور اگر متن میں بعض الفاظ کا تفاوت ہو تو اس کی جانب اشارہ فرما دیتے ہیں، بصورتِ دیگر محض ”مثل ذلک“ (اسی کی مانند) کہنے پر ہی اکتفا کرتے ہیں؛ چنانچہ میں نے دیگر مآخذ سے اس اشارہ کردہ حدیث کے الفاظ تلاش کرنے کی سعی کی ہے تاکہ حدیث کے متن کی تکمیل ہو سکے اور اسانید کے جائے اتصال کی وضاحت کی جا سکے۔
بسا اوقات وہ حدیث کے ٹکڑے کر دیتے ہیں اور اسے اپنی صحیح کے کسی دوسرے مقام پر بھی مکمل طور پر ذکر نہیں فرماتے، اور اس کی مثال حضرت ابوہریرہ اور حضرت سعد رضی اللہ عنہما کی روایت ہے کہ وہ دونوں بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ”اے اللہ! اہل مدینہ کے لیے ان کے مد (پیمانے) میں برکت عطا فرما“، پھر راوی نے پوری حدیث بیان کی جس میں یہ بھی ہے: ”جس نے اہل مدینہ کے ساتھ کسی برائی کا ارادہ کیا، اللہ اسے اس طرح پگھلا دے گا جیسے نمک پانی میں پگھل جاتا ہے“؛ اسے امام مسلم (1387: 495) نے ابوبکر بن ابی شیبہ سے، انہوں نے عبید اللہ بن موسیٰ سے، انہوں نے اسامہ بن زید سے اور انہوں نے ابو عبد اللہ القراض سے روایت کیا ہے، وہ کہتے ہیں کہ میں نے انہیں یہ فرماتے ہوئے سنا کہ میں نے حضرت ابوہریرہ اور حضرت سعد رضی اللہ عنہما سے سنا، پھر ان دونوں نے حدیث بیان کی۔
اور ان کا یہ قول کہ ”ساق الحديث“ (یعنی اس نے پوری حدیث بیان کی ہے)، مگر حقیقت یہ ہے کہ انہوں نے کسی دوسرے مقام پر بھی حدیث کے مکمل الفاظ روایت نہیں کیے۔
امام احمد رحمہ اللہ نے اسے اپنی مسند (1593) میں عثمان بن عمر رحمہ اللہ کے واسطے سے روایت کیا ہے، انہوں نے کہا کہ ہمیں اسامہ بن زید رحمہ اللہ نے اپنی سند کے ساتھ یہ حدیث سنائی، اور یہ روایت الجامع الکامل میں اپنے متعلقہ مقام پر تخریج شدہ ہے۔
بسا اوقات امام مسلم رحمہ اللہ ایک ہی باب میں بظاہر ایک دوسرے کی متعارض احادیث ذکر فرماتے ہیں جس کا مقصد متعلقہ مسئلے میں موجود اختلافِ رائے کی توضیح کرنا ہوتا ہے، چنانچہ وہ شخص جو بنظرِ غائر مطالعہ نہیں کرتا، وہ یہ گمان کر بیٹھتا ہے کہ امام موصوف نے محض متعارض احادیث ہی پیش کر دی ہیں۔
اور صحیح مسلم کی شروحات میں سب سے افضل یہ ہیں:
المُعلم بفوائد مسلم، تالیف: ابو عبداللہ محمد بن علی بن محمد التمیمی المازری (متوفی 536ھ)۔
اکمالُ المُعلِم بفوائدِ مسلم، تالیفِ قاضی عیاض بن موسیٰ الیحصبی رحمہ اللہ (متوفی 544ھ)۔
کتاب ”المفہم لما اشکل من تلخیص کتاب مسلم“ ابو العباس القرطبی رحمہ اللہ (متوفی 656ھ) کی تصنیف ہے، اور یہ صاحبِ تفسیر نہیں ہیں، کیونکہ وہ محمد بن احمد الانصاری القرطبی رحمہ اللہ (متوفی 671ھ) ہیں۔
المنہاج فی شرح مسلم بن الحجاج، مصنفہ امام نووی (متوفی 667ھ)۔
اور علامہ ابی رحمہ اللہ (متوفی 827ھ) کی تالیف 'اِکمالُ اِکمالِ المُعلِم فی شرحِ مسلم' ہے، جس میں مؤلف نے سابقہ چاروں شروح کو یکجا کر دیا ہے۔
پھر ان شروح پر اعتماد کرنے والے شارحین کی کثرت ہوگئی۔
3۔ اور ابن الجارود (متوفی 307ھ) امام ابو محمد عبد اللہ بن علی بن الجارود نیشاپوری ہیں، جو حافظِ حدیث اور مکہ مکرمہ کے مجاور تھے۔
حافظ ذہبی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: وہ احکام کے موضوع پر ایک جلد پر مشتمل کتاب ”المنتقى في السنن“ کے مصنف ہیں، جس میں وہ کسی بھی حدیث کو ہرگز حسن کے مرتبے سے فروتر نہیں کرتے، سوائے ان شاذ و نادر مقامات کے جہاں ناقدین کے اجتہاد میں اختلاف پایا جاتا ہو۔( [38] )
اس کی احادیث کی تعداد 1114 ہے، اور ہمارے برادرِ مکرم شیخ ابو اسحاق الحوینی الاثری نے نہایت عمدگی کے ساتھ اس کی تحقیق و تدقیق کا فریضہ سرانجام دیا ہے۔
4- ابن خزیمہ (متوفی 311ھ) ابو بکر محمد بن اسحاق بن خزیمہ نیشاپوری ہیں، انہوں نے صحیح احادیث پر مشتمل ایک کتاب تصنیف فرمائی جس کا نام ”المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلی اللہ علیہ وسلم “ رکھا، پھر اس کی تلخیص کر کے اسے ”مختصر المختصر“ کا نام دیا، اور اس کتاب کا بیشتر حصہ ایک طویل زمانے سے تاحال مفقود ہے جیسا کہ حافظ رحمہ اللہ نے ”المعجم المفهرس“ میں یہ صراحت کرتے ہوئے فرمایا کہ: ”اس کا بقیہ تمام حصہ معدوم ہو چکا ہے“، اور حافظ ابن حجر رحمہ اللہ کو اس میں سے مکمل طور پر صرف عبادات کا ربع (چوتھائی حصہ) اور دیگر ابواب سے چند متفرق مقامات ہی دستیاب ہو سکے تھے جیسا کہ انہوں نے ”إتحاف المهرة“ میں اس کی صراحت فرمائی ہے۔
یہ کتاب ڈاکٹر محمد مصطفی الاعظمی کی تحقیق سے سن 1399ھ میں چار جلدوں میں شائع ہوئی اور اس کی احادیث کی تعداد (3079) ہے، پھر ڈاکٹر ماہر یاسین فحل نے سن 1430ھ میں اس کی تحقیق کی اور انہوں نے 'مختصر المختصر' کے لیے کتاب 'اتحاف المہرہ' اور 'صحیح ابن حبان' سے ان روایات کا ایک ضمیمہ (ذیل) مرتب کیا جنہیں امام ابن حبان نے اپنے شیخ امام ابن خزیمہ سے روایت کیا ہے، یوں ان (اضافی) احادیث کی تعداد (357) ہوگئی۔
کتاب کا نام اس امر کی غمازی کرتا ہے کہ مؤلف نے اولاً ”المختصر من المسند الصحيح“ تالیف کی، پھر اس کی مزید تلخیص فرما کر اس کا نام ”مختصر المختصر“ رکھا، جس کا مفہوم یہ ہے کہ انہوں نے اس کتاب میں تمام احادیثِ صحیحہ کے استیعاب و احاطے کا التزام نہیں فرمایا تھا۔
اور ان کے علمی منہج کا ایک خاصہ یہ ہے کہ وہ صرف ایسی ہی سند سے استدلال کرتے ہیں جو اپنی ذات میں ثابت و مستحکم ہو، اور اس صورت میں وہ متن کے مقابلے میں سند کو ترجیح دیتے ہیں، سوائے اس کے کہ وہ (کسی فنی سبب کی بنا پر) توقف فرمائیں یا اس پر کوئی کلام کریں۔
بسا اوقات وہ کوئی ایسی حدیث بھی نقل کر دیتے ہیں جس کے متعلق وہ بخوبی جانتے ہیں کہ اس کی سند صحیح نہیں ہے، لیکن وہ اسے اس دلیل کی بنیاد پر روایت کر دیتے ہیں کہ اس میں کوئی شرعی حکم بیان نہیں ہوا بلکہ یہ صرف ذکر اور دعا پر مشتمل ہے، جیسا کہ باب نمبر 717 میں انہوں نے صراحت کی ہے: ”باب: عرفہ کی شام مقامِ وقوف پر دعا کا تذکرہ بشرطیکہ خبر ثابت ہو جائے، اور میرا یہی خیال ہے کہ اس روایت میں کوئی شرعی حکم موجود نہیں بلکہ یہ تو محض ایک دعا ہے، چنانچہ ہم نے اس خبر کی تخریج کر دی ہے اگرچہ یہ نقل کے اعتبار سے ثابت نہیں ہے، کیونکہ اس دعا کے ذریعے مقامِ وقوف یا اس کے علاوہ دیگر مقامات پر دعا مانگنا مباح ہے“ اھ ( [39] )۔
اور جس حدیث کی سند میں کلام ہو، اس کے بارے میں اسلوب یہ ہے کہ پہلے متن پیش کیا جاتا ہے، پھر اس کی علت کی نشاندہی کر کے اس کے ضعف کو واضح کیا جاتا ہے، جبکہ وہی حدیث دیگر محدثین کے نزدیک اپنے شواہد اور دیگر پہلوؤں کے باعث صحیح یا حسن ہو سکتی ہے؛ اس لیے کہ جب حدیث دو مختلف طرق سے مروی ہو اور ان میں سے کوئی راوی متہم بالکذب نہ ہو، تو اس کا ادنیٰ درجہ یہ ہے کہ وہ حسن کے مقام پر فائز ہو جاتی ہے۔
5- ابن الشرقی (متوفی 325ھ) امام، حافظ ابو حامد احمد بن محمد بن حسن نیشاپوری ابن الشرقی ہیں، جو نیشاپور کے مشرقی حصے میں سکونت اختیار کرنے کی وجہ سے اسی کی طرف منسوب ہوئے؛ آپ امام مسلم کے شاگرد ہیں، جن کا تذکرہ امام ذہبی [40] اور تاج الدین سبکی [41] نے کیا ہے، اور علامہ سبکی کے الفاظ یہ ہیں: ”انہوں نے ’الصحیح‘ تصنیف کی“۔ ابو عبداللہ حاکم نے آپ کی توصیف بیان کرتے ہوئے فرمایا کہ آپ حفظ، اتقان اور معرفتِ حدیث میں اپنے دور کے یگانہ روزگار تھے، اور مزید کہا کہ میں نے حسین تمیمی سے سنا، وہ کہتے تھے کہ میں نے ابن خزیمہ کو ابو حامد ابن الشرقی کی طرف دیکھ کر یہ فرماتے ہوئے سنا: ابو حامد کی زندگی لوگوں اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر جھوٹ منسوب کرنے کے درمیان ایک مضبوط آڑ ہے، یعنی وہ صحیح اور من گھڑت روایات کے درمیان تمیز کرنے کی مکمل معرفت رکھتے ہیں۔ انتہیٰ۔
6۔ اور ابنِ اصبغ قرطبی (متوفی 340ھ) امام ابو محمد قاسم بن الاصبغ رحمہ اللہ ہیں، علامہ ذہبی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ انہیں امام ابوداؤد رحمہ اللہ سے سماع کا موقع نہ مل سکا، چنانچہ انہوں نے ان کی سنن کے اسلوب پر اپنی ایک سنن مرتب کی، نیز صحیح مسلم کا سماع بھی انہیں میسر نہ آ سکا، سو انہوں نے اسی کی طرز پر الصحیح کی تخریج کی۔ (42)
آپ کی تصانیف سے ابن حزم، ابن عبد البر، ابو الولید الباجی اور دیگر نے استفادہ کیا، اور ابن حزم رحمہ اللہ نے کہا: ”یہ ان کی طرف سے بہترین انتخاب ہے“ ( [43] )۔
اور آپ کی تصانیف میں سے کتاب المنتقیٰ ہے، جو صحت کے اعتبار سے صحیح مسلم کی مانند ہے۔
7- اور ابن السکن (متوفی 353ھ) امام حافظ ابو علی سعید بن عثمان بن السکن مصری بزاز ہیں، جن کی اصل بغدادی ہے؛ علامہ ذہبی ان کے متعلق فرماتے ہیں: "انہوں نے احادیث جمع کیں اور کتب تصنیف کیں، جرح و تعدیل کے فرائض سرانجام دیے، نیز احادیث کی تصحیح کی اور ان کے اسقام و علل بیان کیے، اور ہم نے ان کی تصانیف نہیں دیکھیں حالانکہ وہ اہل مغرب کے ہاں دستیاب ہیں" (44)۔
اور انہوں نے فرمایا کہ ابن حزم رحمہ اللہ ان کی ”صحیح المنتقیٰ“ کی مدح و ثنا کیا کرتے تھے، حالانکہ اس میں بعض نادر و غریب روایات بھی پائی جاتی ہیں۔
علامہ کتانی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: اسے ”الصحیح المنتقیٰ“ اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے مروی ”السنن الصحاح“ کے نام سے موسوم کیا جاتا ہے، تاہم یہ ایسی کتاب ہے جس کی اسانید محذوف ہیں، مؤلف نے اسے ان تمام احکام کے ابواب پر مرتب کیا ہے جن کی ضرورت پیش آتی ہے، نیز اس میں ان مروی سنتوں کو شامل کیا ہے جو ان کے نزدیک صحیح تھیں، صاحبِ کتاب کہتے ہیں: ”میں نے اپنی اس کتاب میں مجمل طور پر جو کچھ ذکر کیا ہے وہ ان روایات میں سے ہے جن کی صحت پر ائمہ کا اتفاق ہے، اور اس کے بعد میں نے جو کچھ ذکر کیا ہے جو میرے نامزد کردہ ائمہ میں سے کسی کا پسندیدہ و مختار ہے، تو میں نے اس کی قبولیت پر اس کی حجت واضح کر دی ہے اور اسے دوسروں کے بجائے انہی کے اختیار کی طرف منسوب کیا ہے، اور میں نے جو ایسی روایات ذکر کی ہیں جن کی نقل میں ماہرینِ حدیث میں سے کوئی منفرد ہے، تو میں نے اس کی علت بیان کر دی ہے اور دیگر کے مقابلے میں اس کے انفراد پر دلیل قائم کر دی ہے۔“ ( [45] )
8- ابن حبان البستی (متوفی 354ھ) امام محمد بن احمد بن حبان ابو حاتم التمیمی البستی ہیں، جنہوں نے "المسند الصحيح" کو "التقاسیم والانواع" (تقسیمات اور اقسام) کی فنی ترتیب پر اس التزام کے ساتھ تالیف فرمایا کہ اس کی اسناد میں کسی قسم کا انقطاع نہیں پایا جاتا اور نہ ہی اس کے راویوں پر کسی جرح کا ثبوت ملتا ہے۔
اور آپ نے اپنی کتاب کے مقدمہ میں اس کی تالیف کا سبب بیان کرتے ہوئے فرمایا کہ جب میں نے دیکھا کہ احادیث کے طرق کثیر ہو گئے ہیں اور ان میں سے صحیح کی معرفت لوگوں کے ہاں کم ہو گئی ہے کیونکہ وہ موضوع روایات کی کتابت اور غلط و مقلوب احادیث کو یاد کرنے میں منہمک ہو گئے ہیں، یہاں تک کہ صحیح حدیث متروک ہو کر رہ گئی جسے قلمبند نہیں کیا جاتا تھا، اور منکر و مقلوب روایت نایاب ہو کر باعثِ تعجب بن گئی، نیز جن پسندیدہ ائمہ نے سنن کو جمع کیا اور جن اہل فقہ و دین نے ان پر کلام کیا، انہوں نے احادیث کے طرق کے تذکرے میں غایت درجہ گہرائی سے کام لیا اور مکرر آثار کے اعادہ کی کثرت کر دی، ان کا مقصد ان حفاظ کے لیے الفاظ کی فراہمی تھا جو انہیں یاد کرنے کے خواہش مند تھے، چنانچہ یہی امر طالب علم کے محض کتاب پر بھروسا کر لینے اور تحصیلِ علم کرنے والے کے فہمِ خطاب کو چھوڑ دینے کا باعث بن گیا، پس میں نے صحیح احادیث میں غور و تدبر کیا تاکہ سیکھنے والوں کے لیے ان کا حفظ سہل بنا دوں اور ان میں عمیق فکر سے کام لیا تاکہ طلبہ کے لیے ان کا ادراک و فہم دشوار نہ رہے، تو میں نے انہیں پانچ ایسی برابر اقسام میں منقسم پایا جو تقسیم میں ہم آہنگ اور ایک دوسرے کے منافی نہیں ہیں، پھر آپ نے ان اقسام کا تذکرہ فرمایا۔
امیر علاء الدین علی بن بلبان الفارسی الحنفی (متوفی 739ھ) نے ابن حبان کی کتاب کو کتب و ابواب کی ترتیب پر مرتب فرمایا اور اس کا نام "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" رکھا، یہ کتاب شیخ شعیب الارنؤوط کی تحقیق کے ساتھ زیورِ طبع سے آراستہ ہو چکی ہے اور اس میں مندرج احادیث کی مجموعی تعداد 7491 ہے۔
ابن حبان رحمہ اللہ سے رجال پر حکم لگانے میں تساہل واقع ہوا ہے، کیونکہ وہ ہر اس راوی کی توثیق کر دیتے ہیں جس سے صرف ایک راوی نے روایت کی ہو اور اس کی خبر میں کوئی ایسی بات نہ ہو جس پر نکارت کا حکم لگایا جائے، پس وہ اس کی حدیث کو صحیح قرار دے کر اسے اپنی ’صحیح‘ میں داخل کر لیتے ہیں، یہی وجہ ہے کہ محقق علماء محض ابن حبان رحمہ اللہ کی تنہا تصحیح پر تکیہ نہیں کرتے۔
حافظ ابن حجر رحمہ اللہ اپنی تصنیف 'تہذیب' میں مسلم بن حارث کے تذکرے میں رقمطراز ہیں کہ ابن حبان رحمہ اللہ اپنی 'صحیح' میں اس راوی کی تخریج کر لیتے ہیں جس سے روایت کرنے والا محض ایک ہی ہو، بشرطیکہ اس کی بیان کردہ روایت میں کوئی منکر بات نہ ہو۔
9- اور ابو عبد اللہ الحاکم (وفات 405ھ) ابو عبد اللہ محمد بن عبد اللہ بن محمد بن حمدویہ نیسابوری ہیں، ان کا وصف بیان کرتے ہوئے امام ذہبی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: "آپ امام، حافظ، نقاد، علامہ اور شیخ المحدثین تھے، آپ نے تصنیف و تخریج کی، جرح و تعدیل کی، اور تصحیح و تعلیل کی، آپ علم کے سمندروں میں سے ایک، عظیم حافظ اور امام المحدثین تھے" ( [46] )۔
انہوں نے "المستدرک" تالیف کی، اور یہ محدثین کے ہاں تالیف و تصنیف کی ایک ایسی صنف ہے جس کی تعریف انہوں نے یوں کی ہے کہ اس میں مصنف ایسی احادیث کی تخریج کرتا ہے جو اصل کتاب کے مصنف کی مقرر کردہ شرائط کے مطابق تو ہوں لیکن اس نے اپنی کتاب میں ان کی تخریج نہ کی ہو۔
تاہم ان کی تصنیف 'المستدرک' اپنے تساہل کی بنا پر اہل علم کے ہاں جائے نقد رہی ہے، کیونکہ انہوں نے اس میں ضعیف، بلکہ منکر اور موضوع احادیث تک کی تصحیح کر دی ہے جیسا کہ امام ذہبی رحمہ اللہ نے 'تلخیص المستدرک' میں صراحت فرمائی ہے، نیز وہ تضاد کا شکار بھی ہوئے ہیں کہ اپنی کتاب 'الضعفاء' میں ایک شخص کا ذکر کیا اور اس سے روایت کے ترک کا قطعی فیصلہ صادر کرتے ہوئے اس سے احتجاج کرنے سے منع کر دیا، مگر پھر اپنی کتاب 'المستدرک' میں اسی کی احادیث کی تخریج کی اور انہیں صحیح بھی قرار دے دیا۔
میں عرض گزار ہوں کہ شاید اس کا سبب یہ ہے کہ انہوں نے اس کتاب کی تالیف اپنی حیاتِ مستعار کے آخری ایام میں شروع کی تھی، جیسا کہ تیسری جلد (صفحہ 156) سے عیاں ہے، اسی وجہ سے وہ کتاب پر نظرِ ثانی کی مہلت نہ پا سکے۔
امام حاکم رحمہ اللہ کے معروف تساہل کے باوجود میں نے سند پر ان کے حکم کو بیان کرنے اور ضرورت کے وقت اس پر نقد و تعاقب کرنے کا التزام کیا ہے، تاہم میں نے اس مقام پر ان کی تردید لازم نہیں سمجھی جہاں انہوں نے کسی سند کو 'صحیح' قرار دیا ہو جبکہ وہ درحقیقت 'حسن' ہو، کیونکہ امام حاکم رحمہ اللہ 'صحیح' اور 'حسن' کے درمیان تمیز نہیں کرتے؛ میں نے سند پر اپنا حکم مستقل حیثیت میں ذکر کیا ہے نہ کہ محض ان کے تدارک کے طور پر؛ اسی طرح میں نے امام حاکم رحمہ اللہ کے اس قول پر بھی تعاقب کا التزام نہیں کیا کہ 'یہ حدیث شیخین یا ان میں سے کسی ایک کی شرط پر صحیح ہے'، بالخصوص اس صورت میں جب وہ کہیں کہ 'یہ امام بخاری رحمہ اللہ کی شرط پر ہے' جبکہ امام بخاری رحمہ اللہ نے اپنی 'صحیح' میں اس راوی سے صرف تعلیقاً روایت لی ہو یا اپنی دیگر کتب مثلاً 'الادب المفرد' وغیرہ میں اس کی تخریج کی ہو۔
اور بسا اوقات میں اس کا تعاقب کرتا ہوں جب راوی ان شخصیات میں سے نہ ہو جن سے امام بخاری نے اپنی تصانیف میں سے کسی بھی کتاب میں مطلقاً کوئی روایت نقل کی ہو۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M37]
بسا اوقات وہ حدیث کے ٹکڑے کر دیتے ہیں اور اسے اپنی صحیح کے کسی دوسرے مقام پر بھی مکمل طور پر ذکر نہیں فرماتے، اور اس کی مثال حضرت ابوہریرہ اور حضرت سعد رضی اللہ عنہما کی روایت ہے کہ وہ دونوں بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ”اے اللہ! اہل مدینہ کے لیے ان کے مد (پیمانے) میں برکت عطا فرما“، پھر راوی نے پوری حدیث بیان کی جس میں یہ بھی ہے: ”جس نے اہل مدینہ کے ساتھ کسی برائی کا ارادہ کیا، اللہ اسے اس طرح پگھلا دے گا جیسے نمک پانی میں پگھل جاتا ہے“؛ اسے امام مسلم (1387: 495) نے ابوبکر بن ابی شیبہ سے، انہوں نے عبید اللہ بن موسیٰ سے، انہوں نے اسامہ بن زید سے اور انہوں نے ابو عبد اللہ القراض سے روایت کیا ہے، وہ کہتے ہیں کہ میں نے انہیں یہ فرماتے ہوئے سنا کہ میں نے حضرت ابوہریرہ اور حضرت سعد رضی اللہ عنہما سے سنا، پھر ان دونوں نے حدیث بیان کی۔
اور ان کا یہ قول کہ ”ساق الحديث“ (یعنی اس نے پوری حدیث بیان کی ہے)، مگر حقیقت یہ ہے کہ انہوں نے کسی دوسرے مقام پر بھی حدیث کے مکمل الفاظ روایت نہیں کیے۔
امام احمد رحمہ اللہ نے اسے اپنی مسند (1593) میں عثمان بن عمر رحمہ اللہ کے واسطے سے روایت کیا ہے، انہوں نے کہا کہ ہمیں اسامہ بن زید رحمہ اللہ نے اپنی سند کے ساتھ یہ حدیث سنائی، اور یہ روایت الجامع الکامل میں اپنے متعلقہ مقام پر تخریج شدہ ہے۔
بسا اوقات امام مسلم رحمہ اللہ ایک ہی باب میں بظاہر ایک دوسرے کی متعارض احادیث ذکر فرماتے ہیں جس کا مقصد متعلقہ مسئلے میں موجود اختلافِ رائے کی توضیح کرنا ہوتا ہے، چنانچہ وہ شخص جو بنظرِ غائر مطالعہ نہیں کرتا، وہ یہ گمان کر بیٹھتا ہے کہ امام موصوف نے محض متعارض احادیث ہی پیش کر دی ہیں۔
اور صحیح مسلم کی شروحات میں سب سے افضل یہ ہیں:
المُعلم بفوائد مسلم، تالیف: ابو عبداللہ محمد بن علی بن محمد التمیمی المازری (متوفی 536ھ)۔
اکمالُ المُعلِم بفوائدِ مسلم، تالیفِ قاضی عیاض بن موسیٰ الیحصبی رحمہ اللہ (متوفی 544ھ)۔
کتاب ”المفہم لما اشکل من تلخیص کتاب مسلم“ ابو العباس القرطبی رحمہ اللہ (متوفی 656ھ) کی تصنیف ہے، اور یہ صاحبِ تفسیر نہیں ہیں، کیونکہ وہ محمد بن احمد الانصاری القرطبی رحمہ اللہ (متوفی 671ھ) ہیں۔
المنہاج فی شرح مسلم بن الحجاج، مصنفہ امام نووی (متوفی 667ھ)۔
اور علامہ ابی رحمہ اللہ (متوفی 827ھ) کی تالیف 'اِکمالُ اِکمالِ المُعلِم فی شرحِ مسلم' ہے، جس میں مؤلف نے سابقہ چاروں شروح کو یکجا کر دیا ہے۔
پھر ان شروح پر اعتماد کرنے والے شارحین کی کثرت ہوگئی۔
3۔ اور ابن الجارود (متوفی 307ھ) امام ابو محمد عبد اللہ بن علی بن الجارود نیشاپوری ہیں، جو حافظِ حدیث اور مکہ مکرمہ کے مجاور تھے۔
حافظ ذہبی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: وہ احکام کے موضوع پر ایک جلد پر مشتمل کتاب ”المنتقى في السنن“ کے مصنف ہیں، جس میں وہ کسی بھی حدیث کو ہرگز حسن کے مرتبے سے فروتر نہیں کرتے، سوائے ان شاذ و نادر مقامات کے جہاں ناقدین کے اجتہاد میں اختلاف پایا جاتا ہو۔( [38] )
اس کی احادیث کی تعداد 1114 ہے، اور ہمارے برادرِ مکرم شیخ ابو اسحاق الحوینی الاثری نے نہایت عمدگی کے ساتھ اس کی تحقیق و تدقیق کا فریضہ سرانجام دیا ہے۔
4- ابن خزیمہ (متوفی 311ھ) ابو بکر محمد بن اسحاق بن خزیمہ نیشاپوری ہیں، انہوں نے صحیح احادیث پر مشتمل ایک کتاب تصنیف فرمائی جس کا نام ”المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلی اللہ علیہ وسلم “ رکھا، پھر اس کی تلخیص کر کے اسے ”مختصر المختصر“ کا نام دیا، اور اس کتاب کا بیشتر حصہ ایک طویل زمانے سے تاحال مفقود ہے جیسا کہ حافظ رحمہ اللہ نے ”المعجم المفهرس“ میں یہ صراحت کرتے ہوئے فرمایا کہ: ”اس کا بقیہ تمام حصہ معدوم ہو چکا ہے“، اور حافظ ابن حجر رحمہ اللہ کو اس میں سے مکمل طور پر صرف عبادات کا ربع (چوتھائی حصہ) اور دیگر ابواب سے چند متفرق مقامات ہی دستیاب ہو سکے تھے جیسا کہ انہوں نے ”إتحاف المهرة“ میں اس کی صراحت فرمائی ہے۔
یہ کتاب ڈاکٹر محمد مصطفی الاعظمی کی تحقیق سے سن 1399ھ میں چار جلدوں میں شائع ہوئی اور اس کی احادیث کی تعداد (3079) ہے، پھر ڈاکٹر ماہر یاسین فحل نے سن 1430ھ میں اس کی تحقیق کی اور انہوں نے 'مختصر المختصر' کے لیے کتاب 'اتحاف المہرہ' اور 'صحیح ابن حبان' سے ان روایات کا ایک ضمیمہ (ذیل) مرتب کیا جنہیں امام ابن حبان نے اپنے شیخ امام ابن خزیمہ سے روایت کیا ہے، یوں ان (اضافی) احادیث کی تعداد (357) ہوگئی۔
کتاب کا نام اس امر کی غمازی کرتا ہے کہ مؤلف نے اولاً ”المختصر من المسند الصحيح“ تالیف کی، پھر اس کی مزید تلخیص فرما کر اس کا نام ”مختصر المختصر“ رکھا، جس کا مفہوم یہ ہے کہ انہوں نے اس کتاب میں تمام احادیثِ صحیحہ کے استیعاب و احاطے کا التزام نہیں فرمایا تھا۔
اور ان کے علمی منہج کا ایک خاصہ یہ ہے کہ وہ صرف ایسی ہی سند سے استدلال کرتے ہیں جو اپنی ذات میں ثابت و مستحکم ہو، اور اس صورت میں وہ متن کے مقابلے میں سند کو ترجیح دیتے ہیں، سوائے اس کے کہ وہ (کسی فنی سبب کی بنا پر) توقف فرمائیں یا اس پر کوئی کلام کریں۔
بسا اوقات وہ کوئی ایسی حدیث بھی نقل کر دیتے ہیں جس کے متعلق وہ بخوبی جانتے ہیں کہ اس کی سند صحیح نہیں ہے، لیکن وہ اسے اس دلیل کی بنیاد پر روایت کر دیتے ہیں کہ اس میں کوئی شرعی حکم بیان نہیں ہوا بلکہ یہ صرف ذکر اور دعا پر مشتمل ہے، جیسا کہ باب نمبر 717 میں انہوں نے صراحت کی ہے: ”باب: عرفہ کی شام مقامِ وقوف پر دعا کا تذکرہ بشرطیکہ خبر ثابت ہو جائے، اور میرا یہی خیال ہے کہ اس روایت میں کوئی شرعی حکم موجود نہیں بلکہ یہ تو محض ایک دعا ہے، چنانچہ ہم نے اس خبر کی تخریج کر دی ہے اگرچہ یہ نقل کے اعتبار سے ثابت نہیں ہے، کیونکہ اس دعا کے ذریعے مقامِ وقوف یا اس کے علاوہ دیگر مقامات پر دعا مانگنا مباح ہے“ اھ ( [39] )۔
اور جس حدیث کی سند میں کلام ہو، اس کے بارے میں اسلوب یہ ہے کہ پہلے متن پیش کیا جاتا ہے، پھر اس کی علت کی نشاندہی کر کے اس کے ضعف کو واضح کیا جاتا ہے، جبکہ وہی حدیث دیگر محدثین کے نزدیک اپنے شواہد اور دیگر پہلوؤں کے باعث صحیح یا حسن ہو سکتی ہے؛ اس لیے کہ جب حدیث دو مختلف طرق سے مروی ہو اور ان میں سے کوئی راوی متہم بالکذب نہ ہو، تو اس کا ادنیٰ درجہ یہ ہے کہ وہ حسن کے مقام پر فائز ہو جاتی ہے۔
5- ابن الشرقی (متوفی 325ھ) امام، حافظ ابو حامد احمد بن محمد بن حسن نیشاپوری ابن الشرقی ہیں، جو نیشاپور کے مشرقی حصے میں سکونت اختیار کرنے کی وجہ سے اسی کی طرف منسوب ہوئے؛ آپ امام مسلم کے شاگرد ہیں، جن کا تذکرہ امام ذہبی [40] اور تاج الدین سبکی [41] نے کیا ہے، اور علامہ سبکی کے الفاظ یہ ہیں: ”انہوں نے ’الصحیح‘ تصنیف کی“۔ ابو عبداللہ حاکم نے آپ کی توصیف بیان کرتے ہوئے فرمایا کہ آپ حفظ، اتقان اور معرفتِ حدیث میں اپنے دور کے یگانہ روزگار تھے، اور مزید کہا کہ میں نے حسین تمیمی سے سنا، وہ کہتے تھے کہ میں نے ابن خزیمہ کو ابو حامد ابن الشرقی کی طرف دیکھ کر یہ فرماتے ہوئے سنا: ابو حامد کی زندگی لوگوں اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر جھوٹ منسوب کرنے کے درمیان ایک مضبوط آڑ ہے، یعنی وہ صحیح اور من گھڑت روایات کے درمیان تمیز کرنے کی مکمل معرفت رکھتے ہیں۔ انتہیٰ۔
6۔ اور ابنِ اصبغ قرطبی (متوفی 340ھ) امام ابو محمد قاسم بن الاصبغ رحمہ اللہ ہیں، علامہ ذہبی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ انہیں امام ابوداؤد رحمہ اللہ سے سماع کا موقع نہ مل سکا، چنانچہ انہوں نے ان کی سنن کے اسلوب پر اپنی ایک سنن مرتب کی، نیز صحیح مسلم کا سماع بھی انہیں میسر نہ آ سکا، سو انہوں نے اسی کی طرز پر الصحیح کی تخریج کی۔ (42)
آپ کی تصانیف سے ابن حزم، ابن عبد البر، ابو الولید الباجی اور دیگر نے استفادہ کیا، اور ابن حزم رحمہ اللہ نے کہا: ”یہ ان کی طرف سے بہترین انتخاب ہے“ ( [43] )۔
اور آپ کی تصانیف میں سے کتاب المنتقیٰ ہے، جو صحت کے اعتبار سے صحیح مسلم کی مانند ہے۔
7- اور ابن السکن (متوفی 353ھ) امام حافظ ابو علی سعید بن عثمان بن السکن مصری بزاز ہیں، جن کی اصل بغدادی ہے؛ علامہ ذہبی ان کے متعلق فرماتے ہیں: "انہوں نے احادیث جمع کیں اور کتب تصنیف کیں، جرح و تعدیل کے فرائض سرانجام دیے، نیز احادیث کی تصحیح کی اور ان کے اسقام و علل بیان کیے، اور ہم نے ان کی تصانیف نہیں دیکھیں حالانکہ وہ اہل مغرب کے ہاں دستیاب ہیں" (44)۔
اور انہوں نے فرمایا کہ ابن حزم رحمہ اللہ ان کی ”صحیح المنتقیٰ“ کی مدح و ثنا کیا کرتے تھے، حالانکہ اس میں بعض نادر و غریب روایات بھی پائی جاتی ہیں۔
علامہ کتانی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: اسے ”الصحیح المنتقیٰ“ اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے مروی ”السنن الصحاح“ کے نام سے موسوم کیا جاتا ہے، تاہم یہ ایسی کتاب ہے جس کی اسانید محذوف ہیں، مؤلف نے اسے ان تمام احکام کے ابواب پر مرتب کیا ہے جن کی ضرورت پیش آتی ہے، نیز اس میں ان مروی سنتوں کو شامل کیا ہے جو ان کے نزدیک صحیح تھیں، صاحبِ کتاب کہتے ہیں: ”میں نے اپنی اس کتاب میں مجمل طور پر جو کچھ ذکر کیا ہے وہ ان روایات میں سے ہے جن کی صحت پر ائمہ کا اتفاق ہے، اور اس کے بعد میں نے جو کچھ ذکر کیا ہے جو میرے نامزد کردہ ائمہ میں سے کسی کا پسندیدہ و مختار ہے، تو میں نے اس کی قبولیت پر اس کی حجت واضح کر دی ہے اور اسے دوسروں کے بجائے انہی کے اختیار کی طرف منسوب کیا ہے، اور میں نے جو ایسی روایات ذکر کی ہیں جن کی نقل میں ماہرینِ حدیث میں سے کوئی منفرد ہے، تو میں نے اس کی علت بیان کر دی ہے اور دیگر کے مقابلے میں اس کے انفراد پر دلیل قائم کر دی ہے۔“ ( [45] )
8- ابن حبان البستی (متوفی 354ھ) امام محمد بن احمد بن حبان ابو حاتم التمیمی البستی ہیں، جنہوں نے "المسند الصحيح" کو "التقاسیم والانواع" (تقسیمات اور اقسام) کی فنی ترتیب پر اس التزام کے ساتھ تالیف فرمایا کہ اس کی اسناد میں کسی قسم کا انقطاع نہیں پایا جاتا اور نہ ہی اس کے راویوں پر کسی جرح کا ثبوت ملتا ہے۔
اور آپ نے اپنی کتاب کے مقدمہ میں اس کی تالیف کا سبب بیان کرتے ہوئے فرمایا کہ جب میں نے دیکھا کہ احادیث کے طرق کثیر ہو گئے ہیں اور ان میں سے صحیح کی معرفت لوگوں کے ہاں کم ہو گئی ہے کیونکہ وہ موضوع روایات کی کتابت اور غلط و مقلوب احادیث کو یاد کرنے میں منہمک ہو گئے ہیں، یہاں تک کہ صحیح حدیث متروک ہو کر رہ گئی جسے قلمبند نہیں کیا جاتا تھا، اور منکر و مقلوب روایت نایاب ہو کر باعثِ تعجب بن گئی، نیز جن پسندیدہ ائمہ نے سنن کو جمع کیا اور جن اہل فقہ و دین نے ان پر کلام کیا، انہوں نے احادیث کے طرق کے تذکرے میں غایت درجہ گہرائی سے کام لیا اور مکرر آثار کے اعادہ کی کثرت کر دی، ان کا مقصد ان حفاظ کے لیے الفاظ کی فراہمی تھا جو انہیں یاد کرنے کے خواہش مند تھے، چنانچہ یہی امر طالب علم کے محض کتاب پر بھروسا کر لینے اور تحصیلِ علم کرنے والے کے فہمِ خطاب کو چھوڑ دینے کا باعث بن گیا، پس میں نے صحیح احادیث میں غور و تدبر کیا تاکہ سیکھنے والوں کے لیے ان کا حفظ سہل بنا دوں اور ان میں عمیق فکر سے کام لیا تاکہ طلبہ کے لیے ان کا ادراک و فہم دشوار نہ رہے، تو میں نے انہیں پانچ ایسی برابر اقسام میں منقسم پایا جو تقسیم میں ہم آہنگ اور ایک دوسرے کے منافی نہیں ہیں، پھر آپ نے ان اقسام کا تذکرہ فرمایا۔
امیر علاء الدین علی بن بلبان الفارسی الحنفی (متوفی 739ھ) نے ابن حبان کی کتاب کو کتب و ابواب کی ترتیب پر مرتب فرمایا اور اس کا نام "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" رکھا، یہ کتاب شیخ شعیب الارنؤوط کی تحقیق کے ساتھ زیورِ طبع سے آراستہ ہو چکی ہے اور اس میں مندرج احادیث کی مجموعی تعداد 7491 ہے۔
ابن حبان رحمہ اللہ سے رجال پر حکم لگانے میں تساہل واقع ہوا ہے، کیونکہ وہ ہر اس راوی کی توثیق کر دیتے ہیں جس سے صرف ایک راوی نے روایت کی ہو اور اس کی خبر میں کوئی ایسی بات نہ ہو جس پر نکارت کا حکم لگایا جائے، پس وہ اس کی حدیث کو صحیح قرار دے کر اسے اپنی ’صحیح‘ میں داخل کر لیتے ہیں، یہی وجہ ہے کہ محقق علماء محض ابن حبان رحمہ اللہ کی تنہا تصحیح پر تکیہ نہیں کرتے۔
حافظ ابن حجر رحمہ اللہ اپنی تصنیف 'تہذیب' میں مسلم بن حارث کے تذکرے میں رقمطراز ہیں کہ ابن حبان رحمہ اللہ اپنی 'صحیح' میں اس راوی کی تخریج کر لیتے ہیں جس سے روایت کرنے والا محض ایک ہی ہو، بشرطیکہ اس کی بیان کردہ روایت میں کوئی منکر بات نہ ہو۔
9- اور ابو عبد اللہ الحاکم (وفات 405ھ) ابو عبد اللہ محمد بن عبد اللہ بن محمد بن حمدویہ نیسابوری ہیں، ان کا وصف بیان کرتے ہوئے امام ذہبی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: "آپ امام، حافظ، نقاد، علامہ اور شیخ المحدثین تھے، آپ نے تصنیف و تخریج کی، جرح و تعدیل کی، اور تصحیح و تعلیل کی، آپ علم کے سمندروں میں سے ایک، عظیم حافظ اور امام المحدثین تھے" ( [46] )۔
انہوں نے "المستدرک" تالیف کی، اور یہ محدثین کے ہاں تالیف و تصنیف کی ایک ایسی صنف ہے جس کی تعریف انہوں نے یوں کی ہے کہ اس میں مصنف ایسی احادیث کی تخریج کرتا ہے جو اصل کتاب کے مصنف کی مقرر کردہ شرائط کے مطابق تو ہوں لیکن اس نے اپنی کتاب میں ان کی تخریج نہ کی ہو۔
تاہم ان کی تصنیف 'المستدرک' اپنے تساہل کی بنا پر اہل علم کے ہاں جائے نقد رہی ہے، کیونکہ انہوں نے اس میں ضعیف، بلکہ منکر اور موضوع احادیث تک کی تصحیح کر دی ہے جیسا کہ امام ذہبی رحمہ اللہ نے 'تلخیص المستدرک' میں صراحت فرمائی ہے، نیز وہ تضاد کا شکار بھی ہوئے ہیں کہ اپنی کتاب 'الضعفاء' میں ایک شخص کا ذکر کیا اور اس سے روایت کے ترک کا قطعی فیصلہ صادر کرتے ہوئے اس سے احتجاج کرنے سے منع کر دیا، مگر پھر اپنی کتاب 'المستدرک' میں اسی کی احادیث کی تخریج کی اور انہیں صحیح بھی قرار دے دیا۔
میں عرض گزار ہوں کہ شاید اس کا سبب یہ ہے کہ انہوں نے اس کتاب کی تالیف اپنی حیاتِ مستعار کے آخری ایام میں شروع کی تھی، جیسا کہ تیسری جلد (صفحہ 156) سے عیاں ہے، اسی وجہ سے وہ کتاب پر نظرِ ثانی کی مہلت نہ پا سکے۔
امام حاکم رحمہ اللہ کے معروف تساہل کے باوجود میں نے سند پر ان کے حکم کو بیان کرنے اور ضرورت کے وقت اس پر نقد و تعاقب کرنے کا التزام کیا ہے، تاہم میں نے اس مقام پر ان کی تردید لازم نہیں سمجھی جہاں انہوں نے کسی سند کو 'صحیح' قرار دیا ہو جبکہ وہ درحقیقت 'حسن' ہو، کیونکہ امام حاکم رحمہ اللہ 'صحیح' اور 'حسن' کے درمیان تمیز نہیں کرتے؛ میں نے سند پر اپنا حکم مستقل حیثیت میں ذکر کیا ہے نہ کہ محض ان کے تدارک کے طور پر؛ اسی طرح میں نے امام حاکم رحمہ اللہ کے اس قول پر بھی تعاقب کا التزام نہیں کیا کہ 'یہ حدیث شیخین یا ان میں سے کسی ایک کی شرط پر صحیح ہے'، بالخصوص اس صورت میں جب وہ کہیں کہ 'یہ امام بخاری رحمہ اللہ کی شرط پر ہے' جبکہ امام بخاری رحمہ اللہ نے اپنی 'صحیح' میں اس راوی سے صرف تعلیقاً روایت لی ہو یا اپنی دیگر کتب مثلاً 'الادب المفرد' وغیرہ میں اس کی تخریج کی ہو۔
اور بسا اوقات میں اس کا تعاقب کرتا ہوں جب راوی ان شخصیات میں سے نہ ہو جن سے امام بخاری نے اپنی تصانیف میں سے کسی بھی کتاب میں مطلقاً کوئی روایت نقل کی ہو۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M37]
38. عدد أحاديث المستدرك
المستدرک کی احادیثِ مبارکہ کی کل تعداد۔
حدیث نمبر: M38
وكذلك إذا تدبّرنا صنيع من عمل على استدراك الأحاديث الصحيحة الزائدة على الصحيحين نجد أن أحاديث المستدرك على الصحيحين للحاكم (ت 405هـ) تبلغ ثمانية آلاف وثمانمائة وتسعة وثلاثين (8839) حسب النسخة المطبوعة، ولكن ثلثي الكتاب ليس على شرط الشيخين، ولا على شرط الصحيح، وإليه يشير الذهبي بقوله:
"....في المستدرك شيءٌ كثيرٌ على شرطهما، وشيءٌ كثيرٌ على شرط أحدهما، ولعل مجموع ذلك ثلث الكتاب، بل أقل، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما، وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة، وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد، وذاك نحو ربعه، وباقي الكتاب مناكير وعجائب، وفي غضون ذلك أحاديث نحو المائة يشهد القلب ببطلانها" ( [47] ) . اهـ.
قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى ( [48] ) :"ولا يعبأ الحفاظ أطباء علل الحديث بتصحيح الحاكم شيئا، ولا يرفعون به رأسا البتة، بل لا يُعوّل على تصحيحه، ولا يدل على حسن الحديث، بل قد يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث".
10- ضياء الدين المقدسي (ت 643هـ) هو الحافظ ضياء الدين أبو عبدالله محمد بن عبد الواحد المقدسي الدمشقي الحنبلي، وسماه:"الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين"، ويسمى بالاختصار:"المختارة"، وقد فضّل العلماء كتابه على مستدرك الحاكم فقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مختاره خير من تصحيح الحاكم، فكتابه في هذا الباب خير من كتاب الحاكم بلا ريب، عند من يعرف الحديث" ( [49] ) .
وقال الحافظ ابن كثير:"وكتاب المختارة فيه علوم حسنة حديثية، وهي أجود من مستدرك الحاكم لو كمل" ( [50] ) .
إلا أن الحافظ ضياء الدين المقدسي صحّح أحاديث وفي أسانيدها رجال مجهولون وضعفاء.
قال الحافظ ابن عبد الهادي في أثناء كلامه على الأحاديث الواردة في الإمامة: وفي المختارة أحاديث كثيرة ضعيفة.
وفي"الجامع الكامل" عدد من الأحاديث من المختارة وهي ضعيفة، وبيّنتُ ضعفها.
"....في المستدرك شيءٌ كثيرٌ على شرطهما، وشيءٌ كثيرٌ على شرط أحدهما، ولعل مجموع ذلك ثلث الكتاب، بل أقل، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما، وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة، وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد، وذاك نحو ربعه، وباقي الكتاب مناكير وعجائب، وفي غضون ذلك أحاديث نحو المائة يشهد القلب ببطلانها" ( [47] ) . اهـ.
قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى ( [48] ) :"ولا يعبأ الحفاظ أطباء علل الحديث بتصحيح الحاكم شيئا، ولا يرفعون به رأسا البتة، بل لا يُعوّل على تصحيحه، ولا يدل على حسن الحديث، بل قد يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث".
10- ضياء الدين المقدسي (ت 643هـ) هو الحافظ ضياء الدين أبو عبدالله محمد بن عبد الواحد المقدسي الدمشقي الحنبلي، وسماه:"الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين"، ويسمى بالاختصار:"المختارة"، وقد فضّل العلماء كتابه على مستدرك الحاكم فقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مختاره خير من تصحيح الحاكم، فكتابه في هذا الباب خير من كتاب الحاكم بلا ريب، عند من يعرف الحديث" ( [49] ) .
وقال الحافظ ابن كثير:"وكتاب المختارة فيه علوم حسنة حديثية، وهي أجود من مستدرك الحاكم لو كمل" ( [50] ) .
إلا أن الحافظ ضياء الدين المقدسي صحّح أحاديث وفي أسانيدها رجال مجهولون وضعفاء.
قال الحافظ ابن عبد الهادي في أثناء كلامه على الأحاديث الواردة في الإمامة: وفي المختارة أحاديث كثيرة ضعيفة.
وفي"الجامع الكامل" عدد من الأحاديث من المختارة وهي ضعيفة، وبيّنتُ ضعفها.
اسی طرح جب ہم ان حضرات کی مساعی کا تدبر و مطالعہ کرتے ہیں جنہوں نے صحیحین سے زائد صحیح احادیث کے استدراک پر کام کیا، تو ہم یہ پاتے ہیں کہ امام حاکم رحمہ اللہ (متوفی 405ھ) کی 'المستدرک علی الصحیحین' کی احادیث کی تعداد مطبوعہ نسخے کے مطابق آٹھ ہزار آٹھ سو انتالیس (8839) ہے، لیکن کتاب کا دو تہائی حصہ نہ تو شیخین کی شرط پر ہے اور نہ ہی صحیح کی شرط پر ہے، اور اسی کی طرف امام ذہبی رحمہ اللہ اپنے اس قول کے ذریعے اشارہ فرماتے ہیں:
المستدرک میں ایسی احادیث کی کثیر تعداد موجود ہے جو شیخین کی شرط پر ہیں، اور ایک بڑی مقدار ان روایات کی ہے جو ان میں سے کسی ایک کی شرط پر پوری اترتی ہیں، اور غالباً ان سب کا مجموعہ کتاب کا ایک تہائی یا اس سے بھی کم ہے؛ کیونکہ ان میں سے بہت سی احادیث بظاہر تو شیخین یا ان میں سے کسی ایک کی شرط پر معلوم ہوتی ہیں لیکن حقیقت میں وہ ایسی مخفی اور مؤثر علتوں کی حامل ہیں جو صحتِ حدیث پر اثر انداز ہوتی ہیں، نیز کتاب کا ایک حصہ ایسا ہے جس کی اسانید صالح، حسن اور جید درجے کی ہیں اور یہ حصہ تقریباً ایک چوتھائی کے قریب ہے، جبکہ بقیہ کتاب منکر اور عجیب و غریب روایات پر مشتمل ہے، اور اسی ضمن میں تقریباً سو کے قریب ایسی احادیث بھی ہیں جن کے باطل ہونے پر دل گواہی دیتا ہے [47] ۔ اھ۔
حافظ ابن قیم رحمہ اللہ تعالیٰ رقم طراز ہیں کہ حفاظِ حدیث اور عللِ حدیث کے ماہر نباض، امام حاکم کی تصحیح کو ذرہ برابر وزن نہیں دیتے اور نہ ہی اس کی طرف سرے سے کوئی التفات کرتے ہیں، بلکہ ان کی تصحیح پر مطلقاً بھروسہ نہیں کیا جا سکتا اور نہ ہی وہ حدیث کے حسن ہونے پر دلالت کرتی ہے، بلکہ وہ بسا اوقات ایسی روایات کو بھی صحیح قرار دے دیتے ہیں جو اہل علمِ حدیث کے نزدیک بلاشبہ موضوع اور من گھڑت ہوتی ہیں۔
10- ضیاء الدین المقدسی (وفات 643ھ)؛ یہ حافظ ضیاء الدین ابو عبد اللہ محمد بن عبد الواحد المقدسی الدمشقی الحنبلی ہیں، انہوں نے اپنی کتاب کا نام ”الاحادیث المختارہ مما لیس فی الصحیحین“ رکھا جو کہ اختصاراً ”المختارہ“ کے نام سے معروف ہے، اور اہل علم نے ان کی اس تالیف کو امام حاکم کی ”مستدرک“ پر فوقیت دی ہے، چنانچہ شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمہ اللہ رقمطراز ہیں کہ حافظ ابو عبد اللہ محمد بن عبد الواحد المقدسی کی اپنی کتاب ”المختارہ“ میں کی گئی تصحیح امام حاکم کی تصحیح سے افضل ہے، اور فنِ حدیث کی معرفت رکھنے والوں کے نزدیک اس باب میں ان کی یہ کتاب بلا ریب امام حاکم کی کتاب سے برتر ہے۔ (49)
حافظ ابنِ کثیر رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ کتاب المختارہ عمدہ علومِ حدیث پر مشتمل ہے، اور اگر یہ پایۂ تکمیل کو پہنچ جاتی تو مستدرکِ حاکم سے بھی زیادہ بہتر اور جید ہوتی۔( [50] )
تاہم حافظ ضیاء الدین المقدسی نے ایسی احادیث کی تصحیح فرمائی ہے جن کی اسناد میں مجہول اور ضعیف راوی پائے جاتے ہیں۔
حافظ ابن عبد الہادی رحمہ اللہ نے امامت کے متعلق مروی احادیث پر کلام کرتے ہوئے فرمایا کہ کتاب المختارہ میں بکثرت ضعیف احادیث موجود ہیں۔
الجامع الکامل میں "المختارہ" کی متعدد ایسی احادیث شامل ہیں جو ضعیف ہیں، اور میں نے ان کے ضعف کی صراحت کر دی ہے۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M38]
المستدرک میں ایسی احادیث کی کثیر تعداد موجود ہے جو شیخین کی شرط پر ہیں، اور ایک بڑی مقدار ان روایات کی ہے جو ان میں سے کسی ایک کی شرط پر پوری اترتی ہیں، اور غالباً ان سب کا مجموعہ کتاب کا ایک تہائی یا اس سے بھی کم ہے؛ کیونکہ ان میں سے بہت سی احادیث بظاہر تو شیخین یا ان میں سے کسی ایک کی شرط پر معلوم ہوتی ہیں لیکن حقیقت میں وہ ایسی مخفی اور مؤثر علتوں کی حامل ہیں جو صحتِ حدیث پر اثر انداز ہوتی ہیں، نیز کتاب کا ایک حصہ ایسا ہے جس کی اسانید صالح، حسن اور جید درجے کی ہیں اور یہ حصہ تقریباً ایک چوتھائی کے قریب ہے، جبکہ بقیہ کتاب منکر اور عجیب و غریب روایات پر مشتمل ہے، اور اسی ضمن میں تقریباً سو کے قریب ایسی احادیث بھی ہیں جن کے باطل ہونے پر دل گواہی دیتا ہے [47] ۔ اھ۔
حافظ ابن قیم رحمہ اللہ تعالیٰ رقم طراز ہیں کہ حفاظِ حدیث اور عللِ حدیث کے ماہر نباض، امام حاکم کی تصحیح کو ذرہ برابر وزن نہیں دیتے اور نہ ہی اس کی طرف سرے سے کوئی التفات کرتے ہیں، بلکہ ان کی تصحیح پر مطلقاً بھروسہ نہیں کیا جا سکتا اور نہ ہی وہ حدیث کے حسن ہونے پر دلالت کرتی ہے، بلکہ وہ بسا اوقات ایسی روایات کو بھی صحیح قرار دے دیتے ہیں جو اہل علمِ حدیث کے نزدیک بلاشبہ موضوع اور من گھڑت ہوتی ہیں۔
10- ضیاء الدین المقدسی (وفات 643ھ)؛ یہ حافظ ضیاء الدین ابو عبد اللہ محمد بن عبد الواحد المقدسی الدمشقی الحنبلی ہیں، انہوں نے اپنی کتاب کا نام ”الاحادیث المختارہ مما لیس فی الصحیحین“ رکھا جو کہ اختصاراً ”المختارہ“ کے نام سے معروف ہے، اور اہل علم نے ان کی اس تالیف کو امام حاکم کی ”مستدرک“ پر فوقیت دی ہے، چنانچہ شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمہ اللہ رقمطراز ہیں کہ حافظ ابو عبد اللہ محمد بن عبد الواحد المقدسی کی اپنی کتاب ”المختارہ“ میں کی گئی تصحیح امام حاکم کی تصحیح سے افضل ہے، اور فنِ حدیث کی معرفت رکھنے والوں کے نزدیک اس باب میں ان کی یہ کتاب بلا ریب امام حاکم کی کتاب سے برتر ہے۔ (49)
حافظ ابنِ کثیر رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ کتاب المختارہ عمدہ علومِ حدیث پر مشتمل ہے، اور اگر یہ پایۂ تکمیل کو پہنچ جاتی تو مستدرکِ حاکم سے بھی زیادہ بہتر اور جید ہوتی۔( [50] )
تاہم حافظ ضیاء الدین المقدسی نے ایسی احادیث کی تصحیح فرمائی ہے جن کی اسناد میں مجہول اور ضعیف راوی پائے جاتے ہیں۔
حافظ ابن عبد الہادی رحمہ اللہ نے امامت کے متعلق مروی احادیث پر کلام کرتے ہوئے فرمایا کہ کتاب المختارہ میں بکثرت ضعیف احادیث موجود ہیں۔
الجامع الکامل میں "المختارہ" کی متعدد ایسی احادیث شامل ہیں جو ضعیف ہیں، اور میں نے ان کے ضعف کی صراحت کر دی ہے۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M38]
39. عدد أحاديث المختارة
کتاب المختارہ کی احادیثِ مبارکہ کی مجموعی تعداد۔
حدیث نمبر: M39
وكذلك عدد أحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما للضياء المقدسي (ت 643هـ) في القدر المطبوع منه خمسة آلاف وأربعمائة (5400) ، وذكر محقق الكتاب أن ما وقف عليه من هذا الكتاب هو أكثر من النصف بقليل، فإذا قُدِّرَ أن عدد الأحاديث في القدر المفقود منه خمسة آلاف، فيكون مجموع ذلك عشرة آلاف وأربعمائة (10400) ، وإذا حذف منه الأسانيد المكررة، وما ليس بصحيح فيبلغ عدد الحديث الصحيح فيه قرابة تسعة آلاف.
هولاء أئمة الحديث بذلوا جهدًا عظيمًا في جمع الأحاديث الصحيحة في ديوانٍ واحدٍ، إلا أن العلماء لم يتلقّوا كتبهم بالقبول، لما في مناهجهم من تساهل، ما عدا الشيخين: البخاري ومسلم، ثم لم أجدْ أحدًا من هولاء من اشترطَ الاستقصاءَ للأحاديثِ الصحيحةِ لأسباب، وإليكم ذكر بعض هذه الأسباب.
هولاء أئمة الحديث بذلوا جهدًا عظيمًا في جمع الأحاديث الصحيحة في ديوانٍ واحدٍ، إلا أن العلماء لم يتلقّوا كتبهم بالقبول، لما في مناهجهم من تساهل، ما عدا الشيخين: البخاري ومسلم، ثم لم أجدْ أحدًا من هولاء من اشترطَ الاستقصاءَ للأحاديثِ الصحيحةِ لأسباب، وإليكم ذكر بعض هذه الأسباب.
اسی طرح ضیاء المقدسی (متوفی 643ھ) کی تصنیف ”المختارہ“—جس میں ایسی احادیث جمع کی گئی ہیں جن کی تخریج امام بخاری اور امام مسلم نے اپنی صحیحین میں نہیں کی—کے مطبوعہ حصے میں احادیث کی تعداد پانچ ہزار چار سو (5400) ہے، اور کتاب کے محقق نے ذکر کیا ہے کہ اس کتاب کا جو حصہ انہیں دستیاب ہوا وہ نصف سے کچھ ہی زیادہ ہے، چنانچہ اگر یہ اندازہ لگایا جائے کہ اس کے مفقود حصے میں احادیث کی تعداد پانچ ہزار ہے، تو اس طرح کل تعداد دس ہزار چار سو (10400) ہو جاتی ہے، اور اگر اس میں سے مکرر اسناد اور غیر صحیح روایات کو نکال دیا جائے تو اس میں صحیح احادیث کی تعداد تقریباً نو ہزار تک پہنچ جاتی ہے۔
یہ وہ ائمہ حدیث ہیں جنہوں نے صحیح احادیث کو ایک ہی مجموعے میں جمع کرنے کے لیے عظیم محنت کی، مگر اہل علم نے ان کی کتابوں کو شرفِ قبولیت عطا نہیں کیا، کیونکہ ان کے مناہج میں تساہل پایا جاتا تھا، سوائے شیخین یعنی امام بخاری اور امام مسلم رحمہما اللہ کے؛ نیز میں نے ان ائمہ میں سے کسی کو ایسا نہیں پایا جس نے تمام تر صحیح احادیث کے استقصاء کی شرط لگائی ہو، جس کی وجوہات درج ذیل ہیں۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M39]
یہ وہ ائمہ حدیث ہیں جنہوں نے صحیح احادیث کو ایک ہی مجموعے میں جمع کرنے کے لیے عظیم محنت کی، مگر اہل علم نے ان کی کتابوں کو شرفِ قبولیت عطا نہیں کیا، کیونکہ ان کے مناہج میں تساہل پایا جاتا تھا، سوائے شیخین یعنی امام بخاری اور امام مسلم رحمہما اللہ کے؛ نیز میں نے ان ائمہ میں سے کسی کو ایسا نہیں پایا جس نے تمام تر صحیح احادیث کے استقصاء کی شرط لگائی ہو، جس کی وجوہات درج ذیل ہیں۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M39]
40. الكتب الضائعة
وہ کتب جو ضائع ہو چکی ہیں یا مفقود الاثر ہو گئی ہیں۔
حدیث نمبر: M40
لقد ضاعَ عددٌ كبيرٌ من كتب الحديث ورجاله، وكانت هذه الكتب موجودة في العصور القديمة، فنقل منها كثيرٌ من المؤلفين مثل ابن عبدالبر في التمهيد، والبيهقي في مصنفاته، والضياء المقدسي في المختارة، وابن رجب في كتبه، والحافظ ابن كثير في تفسيره، والحافظ ابن حجر في كتبه، وخاصة في فتح الباري وغيرهم.
وما علينا إلا أن ننقل من هذه الكتب المفقودة بواسطة هذه الكتب الموجودة، وبالتالي يجب على من يشتغل بعلم الحديث أن لا يتسارع في تضعيف الحديث من أجل الإسناد الذي عنده حتى يطمئنّ من عدم وجود إسناد آخر.
وما علينا إلا أن ننقل من هذه الكتب المفقودة بواسطة هذه الكتب الموجودة، وبالتالي يجب على من يشتغل بعلم الحديث أن لا يتسارع في تضعيف الحديث من أجل الإسناد الذي عنده حتى يطمئنّ من عدم وجود إسناد آخر.
کتبِ حدیث اور اسماء الرجال کی ایک کثیر تعداد مفقود ہو چکی ہے، حالانکہ یہ کتب قرونِ ماضیہ میں موجود و دستیاب تھیں، چنانچہ متعدد مؤلفین نے ان سے کثرت سے اقتباسات نقل کیے ہیں، جیسے ابن عبد البر رحمہ اللہ نے 'التمہید' میں، بیہقی رحمہ اللہ نے اپنی تصانیف میں، ضیاء مقدسی رحمہ اللہ نے 'المختارہ' میں، ابن رجب رحمہ اللہ نے اپنی کتب میں، حافظ ابن کثیر رحمہ اللہ نے اپنی تفسیر میں، اور حافظ ابن حجر رحمہ اللہ نے اپنی کتب بالخصوص 'فتح الباری' وغیرہ میں ان مفقود کتب سے استفادہ کیا ہے۔
اور ہم پر صرف یہ ذمہ داری عائد ہوتی ہے کہ ہم ان کتبِ مفقودہ سے ان کتبِ موجودہ کے واسطے سے منقولات پیش کریں، چنانچہ علمِ حدیث میں اشتغال رکھنے والے محقق کے لیے یہ لازم ہے کہ وہ محض اپنے پاس دستیاب سند کی بنیاد پر کسی حدیث کو ضعیف قرار دینے میں اس وقت تک عجلت سے کام نہ لے جب تک اسے یہ اطمینانِ کامل حاصل نہ ہو جائے کہ اس کی کوئی دوسری سند موجود نہیں ہے۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M40]
اور ہم پر صرف یہ ذمہ داری عائد ہوتی ہے کہ ہم ان کتبِ مفقودہ سے ان کتبِ موجودہ کے واسطے سے منقولات پیش کریں، چنانچہ علمِ حدیث میں اشتغال رکھنے والے محقق کے لیے یہ لازم ہے کہ وہ محض اپنے پاس دستیاب سند کی بنیاد پر کسی حدیث کو ضعیف قرار دینے میں اس وقت تک عجلت سے کام نہ لے جب تک اسے یہ اطمینانِ کامل حاصل نہ ہو جائے کہ اس کی کوئی دوسری سند موجود نہیں ہے۔
[الجامع الكامل/مقدمة/حدیث: M40]