الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4040. 47- باب في فضل دحية بن خليفة الكلبي وأخباره
حضرت دحیہ بن خلیفہ کلبی رضی اللہ عنہ کے فضائل و مناقب اور ان سے متعلق مروی اخبار و احوال کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 10188
10188- عن ابن عمر، قال: كان جبريل عليه السلام يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (5857) عن عفَّان، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، فذكر حديث جبريل المشهور، ثم قال قوله المذكور.»
الحكم على الحديث: صحيح
4041. 48- باب فضل رافع بن خديج
حضرت رافع بن خدیج رضی اللہ عنہ کے فضائل و مناقب کا بیان۔
حدیث نمبر: 10189
10189- عن امرأة رافع بن خديج أن رافعا رمي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أو يوم خيبر بسهم في ثندوته، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، انزع السهم، قال: يا رافع إن شئت نزعت السهم والقطبة جميعا، وإن شئت نزعت السهم، وتركت القطبة، وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد قال: يا رسول الله بل انزع السهم، ودع القطبة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد.قال: فنزع رسول الله صلى الله عليه وسلم السهم، وترك القطبة.
وزاد في رواية: فعاش بها حتى كان في خلافة معاوية، فانتفض به الجرح فمات بعد العصر.
وزاد في رواية: فعاش بها حتى كان في خلافة معاوية، فانتفض به الجرح فمات بعد العصر.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (27128)، والطبراني في الكبير (4/282) كلاهما من طريق عمرو بن مرزوق الواشحي، أخبرني يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، قال: أخبرتي جدتي يعني امرأة رافع بن خديج فذكرته.»
الحكم على الحديث: حسن
4042. 49- باب ما جاء في أخبار ربيعة بن كعب الأسلمي
حضرت ربیعہ بن کعب اسلمی رضی اللہ عنہ کے احوال اور ان کے متعلق مروی اخبار و روایات کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 10190
10190- عَنْ رَبِيعَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَزَوَّجُ؟ قَالَ: قُلْتُ: والله يَا رَسُولَ الله، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ المَرْأَةَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَخَدَمْتُهُ مَا خَدَمْتُهُ، ثُمَّ قَال لِي الثَّانِيَةَ: يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَزَوَّجُ؟ فَقُلْتُ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ المَرْأَةَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي، فَقُلْتُ: والله لَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَعْلَمُ مِنِّي، والله لَئِنْ قَالَ: تَزَوَّجْ، لَأَقُولَنَّ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَزَوَّجُ؟ فَقُلْتُ: بَلَى مُرْنِي بِمَا شِئْتَ، قَالَ: انْطَلِقْ إِلَى آلِ فُلَانٍ، حَيٍّ مِنْ الْأَنْصَارِ، وَكَانَ فِيهِمْ تَرَاخٍ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْ لهُمْ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ لِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ، فَذَهَبْتُ، فَقُلْتُ لهُمْ: إِنَّ رَسُولَ الله أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ، فَقَالُوا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ الله، وَبِرَسُولِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، والله لَا يَرْجِعُ رَسُولُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إِلَّا بِحَاجَتِهِ، فَزَوَّجُونِي، وَأَلْطَفُونِي، وَمَا سَأَلُونِي الْبَيِّنَةَ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حَزِينًا، فَقَالَ لِي: مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا، فَزَوَّجُونِي، وَأَكْرَمُونِي، وَأَلْطَفُونِي، وَمَا سَأَلُونِي بَيِّنَةً، وَلَيْسَ عِنْدِي صَدَاقٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: يَا بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ، اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَخَذْتُ مَا جَمَعُوا لِي، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ، فَقُلْ هَذَا صَدَاقُهَا، فَأَتَيْتُهُمْ، فَقُلْتُ: هَذَا صَدَاقُهَا، فَرَضُوه، وَقَبِلُوهُ، وَقَالُوا: كَثِيرٌ طَيِّبٌ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَزِينًا، فَقَالَ: يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ حَزِينٌ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَكْرَمَ مِنْهُمْ، رَضُوا بِمَا آتَيْتُهُمْ، وَأَحْسَنُوا، وَقَالُوا: كَثِيرًا طَيِّبًا، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُولِمُ قَالَ: يَا بُرَيْدَةُ اجْمَعُوا لَهُ شَاةً، قَالَ: فَجَمَعُوا لي كَبْشًا عَظِيمًا سَمِينًا، فَقَالَ لِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلْ لَهَا فَلْتَبْعَثْ بِالْمِكْتَلِ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ قَالَ: فَأَتَيْتُهَا، فَقُلْتُ لَهَا مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: هَذَا الْمِكْتَلُ فِيهِ تِسْعُ آصُعِ شَعِيرٍ، لَا، والله إِنْ أَصْبَحَ لَنَا طَعَامٌ غَيْرُهُ، خُذْهُ فَأَخَذْتُهُ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَأَخْبَرْتُهُ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ: اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ فَقُلْ: لِيُصْبِحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا، فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمْ، وَذَهَبْتُ بِالْكَبْشِ، وَمَعِي أُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ: لِيُصْبِحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا وَهَذَا طَبِيخًا، فَقَالُوا: أَمَّا الخُبْزُ فَسَنَكْفِيكُمُوهُ، وَأَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَا أَنْتُمْ، فَأَخَذْنَا الْكَبْشَ أَنَا وَأُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ، فَذَبَحْنَاهُ، وَسَلَخْنَاهُ، وَطَبَخْنَاهُ، فَأَصْبَحَ عِنْدَنَا خُبْزٌ وَلحْمٌ، فَأَوْلمْتُ، وَدَعَوْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم.
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِي أَرْضًا، وَأَعْطَانِي أَبُو بَكْرٍ أَرْضًا، وَجَاءَت الدُّنْيَا، فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ، فَقُلْتُ أَنَا: هِيَ فِي حَدِّي، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هِيَ فِي حَدِّي، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ كَلَامٌ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهَهَا وَنَدِمَ، فَقَالَ لِي: يَا رَبِيعَةُ رُدَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا، قَالَ: قُلْتُ لَا أَفْعَلُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَتَقُولَنَّ أَوْ لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالَ: وَرَفَضَ الْأَرْضَ، وَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ، فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالُوا لِي: رَحِمَ الله أَبَا بَكْرٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَسْتَعْدِي عَلَيْكَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم؟ وَهُوَ قَالَ لَكَ مَا قَال، فَقُلْتُ: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، هَذَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ، وَهَذَا ذُو شَيْبَةِ المُسْلِمِينَ، إِيَّاكُمْ، لايَلْتَفِتُ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ فَيَغْضَبَ، فَيَأْتِيَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَيَغْضَبَ لِغَضَبِهِ، فَيَغْضَبَ الله عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِهِمَا، فَيُهْلِكَ رَبِيعَةَ، قَالُوا: مَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ارْجِعُوا قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَتَبِعْتُهُ وَحْدِي، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثَهُ الحَدِيثَ كَمَا كَانَ، فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ، فَقَالَ: يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله كَانَ كَذَا، كَانَ كَذَا، قَالَ لِي كَلِمَةً كَرِهَهَا، فَقَالَ لِي: قُلْ كَمَا قُلْتُ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا، فَأَبَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَجَلْ فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ وَلَكِنْ قُلْ: غَفَرَ الله لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: غَفَرَ الله لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ الحسن: فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه وَهُوَ يَبْكِي.
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِي أَرْضًا، وَأَعْطَانِي أَبُو بَكْرٍ أَرْضًا، وَجَاءَت الدُّنْيَا، فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ، فَقُلْتُ أَنَا: هِيَ فِي حَدِّي، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هِيَ فِي حَدِّي، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ كَلَامٌ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهَهَا وَنَدِمَ، فَقَالَ لِي: يَا رَبِيعَةُ رُدَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا، قَالَ: قُلْتُ لَا أَفْعَلُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَتَقُولَنَّ أَوْ لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالَ: وَرَفَضَ الْأَرْضَ، وَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ، فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالُوا لِي: رَحِمَ الله أَبَا بَكْرٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَسْتَعْدِي عَلَيْكَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم؟ وَهُوَ قَالَ لَكَ مَا قَال، فَقُلْتُ: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، هَذَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ، وَهَذَا ذُو شَيْبَةِ المُسْلِمِينَ، إِيَّاكُمْ، لايَلْتَفِتُ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ فَيَغْضَبَ، فَيَأْتِيَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَيَغْضَبَ لِغَضَبِهِ، فَيَغْضَبَ الله عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِهِمَا، فَيُهْلِكَ رَبِيعَةَ، قَالُوا: مَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ارْجِعُوا قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَتَبِعْتُهُ وَحْدِي، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثَهُ الحَدِيثَ كَمَا كَانَ، فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ، فَقَالَ: يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله كَانَ كَذَا، كَانَ كَذَا، قَالَ لِي كَلِمَةً كَرِهَهَا، فَقَالَ لِي: قُلْ كَمَا قُلْتُ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا، فَأَبَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَجَلْ فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ وَلَكِنْ قُلْ: غَفَرَ الله لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: غَفَرَ الله لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ الحسن: فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه وَهُوَ يَبْكِي.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (16577) –والسياق له-، وأبو داود الطيالسي (1269)، والطبراني في الكبير (5/52-53)، والحاكم (3/521) كلهم من طرق عن مبارك بن فضالة، قال: حدثناأبو عمران الجوني، عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
4043. 50- باب فضل زاهر بن حرام الأشجعي
حضرت زاہر بن حرام اشجعی رضی اللہ عنہ کی فضیلت اور ان کے بلند پایہ مناقب کا بیان۔
حدیث نمبر: 10191
10191- عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن زاهرا باديتنا، ونحن حاضروه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني، من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله، إذن والله تجدني كاسدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكن عند الله لست بكاسد أو قال: لكن عند الله أنت غال.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه عبد الرزاق (19688)، ومن طريقه أحمد (12648)، والترمذي في الشمائل (239) حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس قال: فذكره.وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 10192
10192- عن زاهر بن حرام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه في سوق المدينة، يبيع سلعة له، ولم يكن أتاه –يعني في ذلك الوقت- فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبَّل كفَّه، فقال: من يشتري العبد؟ فقال: إذا تجدني يا رسول الله كاسدا، قال: لكنك عند الله ربيح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل حاضر بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه البزار –كشف الأستار (2734)، والطبراني في الكبير (5/315) كلاهما من طريق شاذ بن فياض، حدثنا رافع بن سلمة (هو ابن زياد الغطفاني) قال: سمعت أبي يحدث عن سالم (هو ابن أبي الجعد)، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام الأشجعي قال: وكان رجلا بدويا لا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية يهديها، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن
4044. 51- باب فضل زيد بن أرقم وأخباره
حضرت زید بن ارقم رضی اللہ عنہ کے فضائل اور ان کے متعلق مروی روایات و احوال کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 10193
10193- عن زيد بن أرقم قال: كنت في غزاة، فسمعت عبد الله بن أبي يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، ولئن رجعنا من عنده ليخرجن الأعز منها الأذل.فذكرت ذلك لعمي - أو لعمر -، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني فحدَّثْته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا، فكذَّبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدَّقه، فأصابني هم لم يصبني مثله قط، فجلست في البيت، فقال لي عمي: ما أردت إلى أن كذَّبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقَتَك، فأنزل الله تعالى: إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ [المنافقون:١] ، فبعث إليَّ النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ فقال: إن الله قد صدَّقَك يا زيد.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4900) عن آدم بن أبي إياس، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 10194
10194- عن أنس بن مالك قال: حزنت على من أصيب بالحرة، فكتب إليَّ زيد بن أرقم، وبلغه شدة حزني، يذكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وشك ابن الفضل في: أبناء أبناء الأنصار فسأل أنسا بعضُ من كان عنده، فقال: هو الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا الذي أوفى الله له بأذنه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4906) عن إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة، قال: حدثني عبد الله بن الفضل، أنه سمع أنس بن مالك يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 10195
10195- عن زيد بن أرقم قال: أصابني رمد، فعادني النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فلما برأت خرجت قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعا؟ قال: قلت: لو كانتا عيناي لما بهما صبرت واحتسبت قال: لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت للقيت الله عز وجل ولا ذنب لك.
قال إسماعيل: ثم صبرت واحتسبت لأوجب الله تعالى لك الجنة
قال إسماعيل: ثم صبرت واحتسبت لأوجب الله تعالى لك الجنة
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (19348) – واللفظ له-، وأبو داود (3102)، وصحّحه الحاكم (1/342) كلهم من طريق حجاج بن محمد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
4045. 52- باب ما جاء أن زيد بن حارثة من أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم
اس بیان میں جو مروی ہے کہ ”حضرت زید بن حارثہ رضی اللہ عنہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے نزدیک محبوب ترین لوگوں میں سے تھے۔“
حدیث نمبر: 10196
10196- عن عبدالله بن عمر قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا، وأمَّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3730) ومسلم في فضائل الصحابة (2426-63) كلاهما من طريق عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 10197
10197- عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ [الأحزاب:٥] .
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4782)، ومسلم في فضائل الصحابة (2425-62) كلاهما من طريق موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه