الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4625. 1- باب قوله: الم
اللہ تبارک و تعالیٰ کے فرمان ”الم“ کے بیان میں۔
حدیث نمبر: A327
الم: القول الصحيح في الحروف المقطعات هي أسماء السور، والأسماء لا تعلل ولا تفسر، وعليه أكثر أهل العلم.
4626. 2- باب قوله: ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”یہ وہ عظیم کتاب ہے جس میں کسی قسم کے شک و شبہ کی کوئی گنجائش نہیں، (اور یہ) تقویٰ اختیار کرنے والوں کے لیے سراسر ہدایت ہے“۔
حدیث نمبر: A328
الكتاب هو: القرآن الكريم
وقوله: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ أي التفاصيل الواردة في القرآن من الأوامر والنواهي لا يستفيد منها إلا المتقون مثل قوله تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ [فصلت: ٤٤ ]
وأما غير المتقين من الكفار والمشركين فلهم قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا [النساء: ١٧٤]
وقال الله تعالى قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ [المائدة: ١٥]
وقال تعالى: الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ [إبراهيم: ١ ]
فالقرآن هدى للناس جميعا لمن أراد الاهتداء به، وللمؤمنين المتقين خصوصا في معرفة الأحكام والشرائع.
وقوله: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ أي التفاصيل الواردة في القرآن من الأوامر والنواهي لا يستفيد منها إلا المتقون مثل قوله تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ [فصلت: ٤٤ ]
وأما غير المتقين من الكفار والمشركين فلهم قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا [النساء: ١٧٤]
وقال الله تعالى قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ [المائدة: ١٥]
وقال تعالى: الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ [إبراهيم: ١ ]
فالقرآن هدى للناس جميعا لمن أراد الاهتداء به، وللمؤمنين المتقين خصوصا في معرفة الأحكام والشرائع.
4627. 3- باب قوله: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”وہ لوگ جو غیب پر ایمان لاتے ہیں، اور نماز (پوری شرائط کے ساتھ) قائم کرتے ہیں، اور جو کچھ رزق ہم نے انہیں عطا فرمایا ہے، اس میں سے (اللہ کی راہ میں) خرچ کرتے ہیں۔“
حدیث نمبر: A329
قوله: يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ الغيب: يعني كل ما غاب عن الناس، ولا يمكن إدراكه بالحواس مثل وجود الله تعالى، والملائكة واليوم الآخر، وصفة الجنة والنار، وما أعده الله تعالى من الحياة بعد الموت إلى غير ذلك مما ذكر في القرآن والسنة الصحيحة.
4628. 4- باب قوله: خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کی تفسیر میں کہ ”اللہ نے ان کے دلوں پر اور ان کے سماعت کے جذبوں پر مہر لگا دی ہے، اور ان کی آنکھوں پر پردہ پڑا ہوا ہے، اور ان کے لیے بہت بڑا عذاب ہے۔“
حدیث نمبر: A330
قوله: خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وذلك جزاء منه على تماديهم في الباطل، وتركهم الحق، لا أنه تعالى ختم على قلوبهم ابتداء، بل خلقهم كغيرهم على الفطرة، وهداهم النجدين، فلما اختاروا الباطل بمحض إرادتهم ختم الله على قلوبهم جزاء وفاقا.
حدیث نمبر: 11889
11889- عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر الله صقل قلبه، فإن زاد زادت، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [ المطففين: ١٤ ]
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (3334) وابن ماجه (4244) وأحمد (7952) وصحّه ابن حبان (930) والحاكم (2/517) كلهم من حديث محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
4629. 5- باب قوله: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ: ”وہ اللہ کو اور ان لوگوں کو جو ایمان لائے ہیں دھوکہ دیتے ہیں، حالانکہ وہ اپنی ذات کے سوا کسی کو دھوکہ نہیں دے رہے اور وہ (اس حقیقت کا) شعور نہیں رکھتے۔“
حدیث نمبر: A331
قوله: يُخَادِعُونَ اللَّهَ أي يظنون أنهم بإظهار الإيمان وإبطان الكفر يخدعون الله.
4630. 6- باب قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”ان کے دلوں میں بیماری ہے، پس اللہ نے ان کی بیماری کو مزید بڑھا دیا اور ان کے لیے دردناک عذاب ہے اس وجہ سے کہ وہ جھوٹ بولا کرتے تھے۔“
حدیث نمبر: A332
قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ هو: مرض الشك والنفاق، لا مرض الجسم، وأصل المرض هو الضعف، فالمراد هنا ضعف في الدين لا ضعف في البدن.
4631. 7- باب قوله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ: ”اور جب ان سے کہا جاتا ہے کہ زمین میں فساد برپا نہ کرو تو وہ کہتے ہیں کہ ہم تو محض اصلاح کرنے والے ہیں۔ خبردار! بلاشبہ یہی لوگ فساد مچانے والے ہیں لیکن وہ (اس حقیقت کا) شعور نہیں رکھتے۔“
حدیث نمبر: A333
قوله: لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ الفساد في الأرض: يكون بالكفر، والعمل بالمعصية، قال به جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود وابن عباس، لأن عمارة الأرض لا تكون إلا بالطاعة.
وقوله: قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أي: نحن على الهدى والرشاد، فقال الله تعالى: أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ ألا: كلمة تنبيه، ينبّه بها المخاطب.أي: أنهم على الكفر والضلال والنفاق فهم مفسدون حقا وإن كانوا يدّعون أنهم يحسنون صنعاً.
وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ من جهلهم وبغضهم لله ولرسوله ولكتابه.
وقوله: قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أي: نحن على الهدى والرشاد، فقال الله تعالى: أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ ألا: كلمة تنبيه، ينبّه بها المخاطب.أي: أنهم على الكفر والضلال والنفاق فهم مفسدون حقا وإن كانوا يدّعون أنهم يحسنون صنعاً.
وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ من جهلهم وبغضهم لله ولرسوله ولكتابه.
4632. 8- باب قوله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اور جب ان سے کہا جاتا ہے کہ تم بھی ویسے ہی ایمان لاؤ جیسے دوسرے لوگ ایمان لائے ہیں، تو وہ کہتے ہیں کہ کیا ہم بھی اسی طرح ایمان لے آئیں جس طرح نادان اور بے وقوف لوگ ایمان لائے ہیں؟ آگاہ رہو! یقیناً یہی لوگ اصل میں نادان ہیں، لیکن وہ (اپنی اس جہالت و نادانی کا) علم نہیں رکھتے۔“
حدیث نمبر: A334
قوله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أي: للمنافقين الذين أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر فإنهم كانوا يقولون فيما بينهم لا عند المؤمنين، هل نحن نؤمن كما آمن هؤلاء السفهاء – يعني أصحاب محمد؟ فرد الله عليهم بقوله: أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ والسفيه: هو خفيف العقل، الذي يجهل مصالح نفسه، فيضرها وهذه الصفة منطبقة عليهم.
4633. 9- باب قوله: وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ہے: ”اور جب یہ لوگ اہلِ ایمان سے ملتے ہیں تو کہتے ہیں کہ ہم ایمان لے آئے ہیں، اور جب تنہائی میں اپنے شیطانوں (یعنی اپنے سرکش سرداروں) کے پاس جاتے ہیں تو کہتے ہیں کہ یقیناً ہم تمہارے ساتھ ہیں، ہم تو (مسلمانوں سے) محض مذاق کر رہے ہیں؛ اللہ تعالیٰ ان کے اس استہزاء کا انہیں بدلہ دے گا اور انہیں ان کی سرکشی میں ڈھیل دیے جا رہا ہے جس میں وہ اندھوں کی طرح بھٹک رہے ہیں۔“
حدیث نمبر: A335
قوله: إِلَى شَيَاطِينِهِمْ: إلى بمعنى الباء أي: برؤسائهم وبكبرائهم، وهم أحبار اليهود والكفار والمشركون.والمراد بالشياطين هنا شياطين الإنس، لأن الشياطين يكونون من الإنس كما يكونون من الجن لقوله تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا [الأنعام: ١١٢] ، وشياطين الإنس هم من يظهر أمام الناس بأنه مخلص له في عمله وقوله، وهو من أفسق الناس وأفسدهم.
وقوله: إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ: أي نسخر بأصحاب محمد فنقول لهم: نحن مؤمنون كما أنتم مؤمنون.
وردّ الله عليهم بقوله: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ: أي على وجه المقابلة لا على وجه الإطلاق، لأنه في حال المقابلة، يدل على القوة والكمال والعدل، دون حال الابتداء فإنه يدل على الذم، ولذا روي عن ابن عباس:"يسخر بهم للنقمة منهم".
وكذلك قوله تعالى: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [آل عمران: ٥٤] وكذلك قوله تعالى: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ [النساء: ١٤٢] وأشباه ذلك كثير في كتاب الله.وقوله: وَيَمُدُّهُمْ: أي يملى لهم، ويمهلهم.
وقوله: إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ: أي نسخر بأصحاب محمد فنقول لهم: نحن مؤمنون كما أنتم مؤمنون.
وردّ الله عليهم بقوله: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ: أي على وجه المقابلة لا على وجه الإطلاق، لأنه في حال المقابلة، يدل على القوة والكمال والعدل، دون حال الابتداء فإنه يدل على الذم، ولذا روي عن ابن عباس:"يسخر بهم للنقمة منهم".
وكذلك قوله تعالى: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [آل عمران: ٥٤] وكذلك قوله تعالى: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ [النساء: ١٤٢] وأشباه ذلك كثير في كتاب الله.وقوله: وَيَمُدُّهُمْ: أي يملى لهم، ويمهلهم.