الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5159. 10- باب قوله: وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا(64)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کی تفسیر کے بیان میں کہ ”اور ہم (فرشتے) آپ کے رب کے حکم کے بغیر نازل نہیں ہوتے، جو کچھ ہمارے سامنے ہے اور جو کچھ ہمارے پیچھے ہے اور جو کچھ ان کے درمیان ہے وہ سب اسی کی ملکیت ہے، اور آپ کا رب بھولنے والا نہیں ہے۔“
حدیث نمبر: 12714
12714- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ فنــزلت: وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4731) عن أبي نعيم، حدثنا عمر بن ذر، قال: سمعت أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12715
12715- عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن نسيا، ثم تلا هذه الآية وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الدارقطني (2066)، والحاكم (2/375)، وعنه البيهقي (10/12)- والبزار (4087)كلهم من طريق عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
5160. 11- باب قوله: وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”اور انسان کہتا ہے کہ کیا جب میں مر جاؤں گا تو کیا مجھے واقعی دوبارہ زندہ کر کے نکالا جائے گا؟ کیا انسان کو یہ یاد نہیں آتا کہ ہم نے اسے اس سے پہلے پیدا کیا تھا حالانکہ وہ کچھ بھی نہ تھا؟“
حدیث نمبر: 12716
12716- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي: فقوله: لن يعيدني كما بدأني.وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأما شتمه إياي: فقوله: اتخذ الله ولدا.وأنا الأحد الصمد لم ألد، ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4974) عن أبي اليمان، حدثنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5161. 12- باب قوله: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں ہے کہ ”اور تم میں سے کوئی ایسا نہیں ہے مگر وہ اس (دوزخ) پر وارد ہونے والا ہے، یہ آپ کے رب کے ذمہ ایک حتمی فیصلہ ہے جو پورا ہو کر رہے گا، پھر ہم ان لوگوں کو نجات دیں گے جنہوں نے تقویٰ اختیار کیا اور ہم ظالموں کو اس میں گھٹنوں کے بل گرا ہوا چھوڑ دیں گے۔“
حدیث نمبر: Q12717
قوله: إِلَّا وَارِدُهَا له معنيان عند السلف:
أحدهما: الدخول في النار، فإن هذا الخطاب لسائر الخلائق، برّهم وفاجرهم، مؤمنهم وكافرهم، فما منهم من أحد إلا يرد النار.
قال البغوي في تفسيره (3/100) :"وعليه أهل السنة والجماعة أنهم جميعا يدخلون النار، ثم يخرج الله عز وجل منها أهل الإيمان بدليل قوله تعالى: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا قال: والنجاة إنما تكون مما دخلت فيه.انتهى.
واستدلوا لهذا المعنى أيضا بقوله تعالى حكاية عن فرعون يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ [سورة هود: 98] أي أن فرعون يتقدم قومه إلى النار.
وإلى هذا القول ذهب علي وابن عباس، وكثير من أهل العلم سلفا وخلفا. قال القرطبي في التذكرة (2/762) :"والصحيح أن الورود الدخول لحديث أبي سعيد كما ذكرنا" وذكر في معناه أحاديث أخرى وهي مخرجة في مواضعها.
قلت: لعل دخول المؤمنين والكفار جميعا النار، ثم خروج المؤمنين منها دون الكفار لتعذيب الكفار نفسيا وجسديا.
أحدهما: الدخول في النار، فإن هذا الخطاب لسائر الخلائق، برّهم وفاجرهم، مؤمنهم وكافرهم، فما منهم من أحد إلا يرد النار.
قال البغوي في تفسيره (3/100) :"وعليه أهل السنة والجماعة أنهم جميعا يدخلون النار، ثم يخرج الله عز وجل منها أهل الإيمان بدليل قوله تعالى: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا قال: والنجاة إنما تكون مما دخلت فيه.انتهى.
واستدلوا لهذا المعنى أيضا بقوله تعالى حكاية عن فرعون يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ [سورة هود: 98] أي أن فرعون يتقدم قومه إلى النار.
وإلى هذا القول ذهب علي وابن عباس، وكثير من أهل العلم سلفا وخلفا. قال القرطبي في التذكرة (2/762) :"والصحيح أن الورود الدخول لحديث أبي سعيد كما ذكرنا" وذكر في معناه أحاديث أخرى وهي مخرجة في مواضعها.
قلت: لعل دخول المؤمنين والكفار جميعا النار، ثم خروج المؤمنين منها دون الكفار لتعذيب الكفار نفسيا وجسديا.
حدیث نمبر: 12717
12717- عن جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم مبشر، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: لا يدخل النار- إن شاء الله- من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها.قالت: بلى، يا رسول الله.فانتهرها، فقالت حفصة: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قال الله عز وجل: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (2496) عن هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12718
12718- عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخلص المؤمنون من النار، فيحسبون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالمُ كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هُذّبوا ونُقّوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفسُ محمد بيده، لأحدُهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الرقاق (6535) عن الصلت بن محمد، حدثنا يزيد بن زريع، وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ [سورة الحجر: ٤٧] قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، أن أبا سعيد قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12719
12719- عن عبد الله بن مسعود: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرد الناس النار كلهم، ثم يصدرون عنها بأعمالهم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (3159)، وأحمد (4141) -واللفظ له-، والحاكم (2/375) كلهم من طريق إسرائيل، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
5162. 13- باب قوله: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کی تفسیر کہ ”بھلا کیا آپ نے اس شخص کو دیکھا جس نے ہماری آیات کا انکار کیا اور (بڑے زعم میں) یہ کہا کہ مجھے (آخرت میں بھی) ضرور مال اور اولاد عطا کی جائے گی؟ کیا اسے غیب کی خبر مل گئی ہے یا اس نے خدائے رحمان سے کوئی عہد و پیمان لے رکھا ہے؟ ہرگز نہیں، جو کچھ یہ کہتا ہے ہم اسے ضرور لکھ لیں گے اور اس کے لیے عذاب کو خوب طویل کر دیں گے، اور جن چیزوں کا یہ ذکر کر رہا ہے ان کے وارث ہم ہوں گے اور یہ ہمارے حضور بالکل تنِ تنہا حاضر ہوگا۔“
حدیث نمبر: 12720
12720- عن خباب قال: كنت رجلا قينا، وكان لي على العاصي بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد.قال: قلت: لن أكفر به حتى تموت، ثم تبعث.قال: وإني لمبعوث من بعد الموت، فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد.قال: فنــزلت: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80)
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4735)، ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (2795) كلاهما من طريق وكيع، عن الأعمش، عن أبى الضحى، عن مسروق، عن خباب، قال: فذكره، واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5163. 14- باب قوله: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”بیشک جو لوگ ایمان لائے اور انہوں نے نیک اعمال کیے، عنقریب رحمٰن ان کے لیے محبت پیدا فرما دے گا“۔
حدیث نمبر: Q12721
أي: أن الله عزوجل يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات المودة في قلوب عباده الصالحين، كما جاء في الصحيح:
حدیث نمبر: 12721
12721- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أحبّ عبدا دعا جبريل، فقال: إني أُحبُ فلانا، فأحبه.فيحبّه جبريل، ثم ينادى فى السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا، فأحبوه.فيحبه أهل السماء.ثم يوضع له القبول فى الأرض.وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا، فأبغضه.قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا، فأبغضوه، فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء فى الأرض.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مسلم في البر والصلة (2637) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه (هو أبو صالح)، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه