الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5258. 1- باب قوله: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”نہایت بابرکت ہے وہ ذات جس نے اپنے بندے پر فرقان (حق و باطل میں فرق کرنے والی کتاب) نازل فرمائی تاکہ وہ تمام جہان والوں کے لیے (اللہ کے عذاب سے) ڈرانے والا بن جائے۔“
حدیث نمبر: Q12905
قوله: لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا أي: النبي صلى الله عليه وسلم الذي أنزل عليه هذا القرآن نذير للعالمين كلهم، وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، كما جاء في الصحيح.
حدیث نمبر: 12905
12905- عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُعطيتُ خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة طهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلي حيث كان، ونُصِرتُ بالرعب بين يدي مسيرة شهر، وأعطيتُ الشفاعة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التيمم (335)، ومسلم في المساجد (521) كلاهما من طريق هشيم، حدثنا سيّار، حدثنا يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله فذكره. والسياق لمسلم.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12906
12906- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فُضّلتُ على الأنبياء بستٍ: أُعطِيت جوامع الكلم، ونُصِرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في المساجد (5:523) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5259. 2- باب قوله: وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (20)
”اور ہم نے آپ سے پہلے جتنے بھی رسول بھیجے وہ سب یقیناً کھانا کھاتے تھے اور بازاروں میں چلتے پھرتے تھے، اور ہم نے تم میں سے بعض کو بعض کے لیے آزمائش کا ذریعہ بنایا ہے، کیا تم صبر کرو گے؟ اور آپ کا پروردگار (سب کچھ) دیکھنے والا ہے۔“
حدیث نمبر: Q12907
قوله: وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أي: ابتلي الله الرسل بالناس، فأمرهم بدعوة الناس والصبر على ذلك، وكذلك ابتلي الناس بالرسل، فأمرهم بالإيمان بهم ليختبر المطيعين من العاصين، والمؤمنين من المكذبين.
حدیث نمبر: 12907
12907- عن عياض بن حمار المجاشعي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: ألا إنّ ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا... وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك....
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2865) من طرق عن معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبدالله بن الشِّخير، عن عياض بن جمار المجاشعي، فذكره في حديث طويل.»
الحكم على الحديث: صحيح
5260. 3- باب قوله: الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اس روز حقیقی بادشاہی اور حکمرانی صرف خدائے رحمن ہی کی ہوگی اور وہ دن کافروں پر نہایت گراں اور دشوار ہوگا (۲۶)“۔
حدیث نمبر: Q12908
أي: الملك الحق يوم القيامة يكون لله عزوجل فقط، ويومئذ تبطل ممالك ملوك الدنيا، ولا يبقى سوى ملكه عزوجل، وقد جاء في الصحيح.
حدیث نمبر: 12908
12908- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقبض الله الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التوحيد (7382)، ومسلم في كتاب صفة القيامة (2787) كلاهما من حديث عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5261. 4- باب قوله: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اور رسول نے عرض کیا کہ اے میرے رب! بے شک میری قوم نے اس قرآن کو بالکل چھوڑ رکھا (یعنی اسے متروک قرار دے دیا) ہے۔“
حدیث نمبر: A466
يخبر الله تعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه صلى الله عليه وسلم يشكو قومَه من الكفار إلى الله تعالى فيقول: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا.
هجران الكفّار والمشركين أنهم هجروا القرآن، ولم يؤمنوا به، بل قد منعوا من استماع القرآن كما أخبر الله تعالى عنهم: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [فصلت: ٢٦] فعزاه الله حبيبَه صلى الله عليه وسلم فقال: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا [الفرقان: ٣١]
يعني كما جعلنا لك أعداء من مشركي قومك، كذلك جعلنا لكل نبيّ عدوًّا من قومه، فاصبرْ كما صبروا، فإني ناصرُك وهاديك.
والمسلمون أيضا هجروا القرآن الكريم بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهجرانهم أنواع:
أحدها: هجرُ تلاوته، والقيامِ به آناء الليل أطراف النهار.
وثانيها: هجرُ العمل بالقرآن في الحلال والحرام.
وثالثها: هجرُ تحكيمه إليه في أصول الدين وفروعه، وقد قال تعالى: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء: ٥٩] والقرآن فيه حكم الله، وقد يكون هذا الحكم مجملا، فيفسّره الحديث.
ورابعها: هجرُ تدبّره وتفقّهه، وقد قال تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [سورة ص: ٢٩]
وقد قال بعضُ أهل العلم: التدبّر بالقرآن ساعةً خيرٌ من قيام الليل كلها، لأنّ القرآن رسالةٌ من الله تعالى إلى الإنس والجنّ، فيجب على المُرْسَلِ إليهم أن يتدبّروه ويفهموه، ثم يعملوا بما فيه.
وخامسها: هجرُ الاستشفاء والتداوي والرُّقْية به في أمراض القلوب والأبدان، وقد قال الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا [الإسراء: ٨٢]
وسادسها: هجرُ العبرة بقصص القرآن، وقد قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ [يوسف: ١١١] والقرآنُ كله حِكَم وموعظة، يتّعظ به العاقل دون غيره.
وإنْ كان بعضُ الهجرِ أهونُ من بعضٍ.
بعضُ هذه الفوائد ذكرها الحافظ ابنُ القيّم في الفوائد (1/82)
فقصرُ الهجرِ على قراءة القرآن فقط خطأٌ، لأنّ الله تعالى أنزلَ القرآنَ للعمل به، لا لمجرّد تلاوته، وإنْ كانتْ تلاوتُه لا تخلو من أجرٍ وثوابٍ، وأثرُ القرآن على القلوب يكون بمقدار طهارتها.
هجران الكفّار والمشركين أنهم هجروا القرآن، ولم يؤمنوا به، بل قد منعوا من استماع القرآن كما أخبر الله تعالى عنهم: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [فصلت: ٢٦] فعزاه الله حبيبَه صلى الله عليه وسلم فقال: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا [الفرقان: ٣١]
يعني كما جعلنا لك أعداء من مشركي قومك، كذلك جعلنا لكل نبيّ عدوًّا من قومه، فاصبرْ كما صبروا، فإني ناصرُك وهاديك.
والمسلمون أيضا هجروا القرآن الكريم بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهجرانهم أنواع:
أحدها: هجرُ تلاوته، والقيامِ به آناء الليل أطراف النهار.
وثانيها: هجرُ العمل بالقرآن في الحلال والحرام.
وثالثها: هجرُ تحكيمه إليه في أصول الدين وفروعه، وقد قال تعالى: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء: ٥٩] والقرآن فيه حكم الله، وقد يكون هذا الحكم مجملا، فيفسّره الحديث.
ورابعها: هجرُ تدبّره وتفقّهه، وقد قال تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [سورة ص: ٢٩]
وقد قال بعضُ أهل العلم: التدبّر بالقرآن ساعةً خيرٌ من قيام الليل كلها، لأنّ القرآن رسالةٌ من الله تعالى إلى الإنس والجنّ، فيجب على المُرْسَلِ إليهم أن يتدبّروه ويفهموه، ثم يعملوا بما فيه.
وخامسها: هجرُ الاستشفاء والتداوي والرُّقْية به في أمراض القلوب والأبدان، وقد قال الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا [الإسراء: ٨٢]
وسادسها: هجرُ العبرة بقصص القرآن، وقد قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ [يوسف: ١١١] والقرآنُ كله حِكَم وموعظة، يتّعظ به العاقل دون غيره.
وإنْ كان بعضُ الهجرِ أهونُ من بعضٍ.
بعضُ هذه الفوائد ذكرها الحافظ ابنُ القيّم في الفوائد (1/82)
فقصرُ الهجرِ على قراءة القرآن فقط خطأٌ، لأنّ الله تعالى أنزلَ القرآنَ للعمل به، لا لمجرّد تلاوته، وإنْ كانتْ تلاوتُه لا تخلو من أجرٍ وثوابٍ، وأثرُ القرآن على القلوب يكون بمقدار طهارتها.
5262. 5- باب قوله: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (34)
”اور ان کافروں نے کہا کہ اس (نبی) پر پورا قرآن ایک ہی بار میں کیوں نہیں اتار دیا گیا؟ (ارشاد ہوا کہ) ہم نے اسے اسی طرح (تھوڑا تھوڑا کر کے) نازل کیا ہے تاکہ اس کے ذریعے ہم آپ کے دل کو مضبوط رکھیں اور ہم نے اسے نہایت ترتیب کے ساتھ ٹھہر ٹھہر کر پڑھا ہے، اور یہ لوگ آپ کے پاس کوئی بھی ایسی مثال (یا اعتراض) نہیں لاتے مگر ہم آپ کے پاس حق اور بہترین وضاحت لے آتے ہیں، وہ لوگ جنہیں ان کے چہروں کے بل جہنم کی طرف اکٹھا کیا جائے گا، وہی لوگ ٹھکانے کے اعتبار سے بدترین اور راستے سے سب سے زیادہ بھٹکے ہوئے ہیں۔“
حدیث نمبر: 12909
12909- عن ابن عباس قال: قال المشركون: إن كان محمد كما يزعم نبيا، فلم يعذّبه ربه، ألّا ينـزل عليه القرآن جملة واحدة، ينـزل عليه الآية والآيتين والسورة؟. فأنزل الله على نبيه جواب ما قالوا: لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً إلى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (8/2689)، والمقدسي في الأحاديث المختارة (10/119-120) كلاهما من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد، حدثني أبي، عن أبيه، عن أشعث بن إسحاق القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 12910
12910- عن أنس بن مالك: أن رجلا قال: يا نبي الله، يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟.
قال قتادة: بلى وعزة ربنا.
قال قتادة: بلى وعزة ربنا.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4760)، ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (2806) كلاهما من طريق يونس بن محمد البغدادي، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، فذكره. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه