الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
6047. 6- باب ما جاء في حسن البيان والشعر والرجز والحداء
”حسنِ بیان (فصاحت و بلاغت)، شاعری، رجز اور حداء (شتر بانوں کے مخصوص حدی خوانی والے نغمات) کے متعلق مروی روایات کا بیان۔“
حدیث نمبر: 14578
14578- عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل، وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6147)، ومسلم في الشعر (2256) كلاهما من طرق عن عبدالملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.وأكثر مسلم من ذكر طرقه وألفاظه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 14579
14579- عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على أزواجه، وسواق يسوق بهن يقال له: أنجشة، فقال: ويحك يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير قال: قال أبو قـلابة: تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الآداب (6149)، ومسلم في الفضائل (2323: 71) كلاهما من طرق عن إسماعيل بن علية، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس فذكره. واللفظ لمسلم.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 14580
14580- عن أم سُليم أنها كانت مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن يسوق بهن سوّاق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أي أنجشة رويدك سوقك بالقوارير.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (27116)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (530)، والطبراني (25/121) كلهم من طريق سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، عن أم سليم فذكرته. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 14581
14581- عن الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة في قصصه، يذكر النبيصلى الله عليه وسلم يقول: إن أخا لكم لا يقول الرفث يعني بذاك ابن رواحة، قال:
وفينا رسول الله يتلو كتابه
إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا
به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه
إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
وفينا رسول الله يتلو كتابه
إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا
به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه
إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الأدب (6151) عن أصبغ قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن الهيثم بن أبي سنان أخبره فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 14582
14582- عن جندب بن سفيان، قال: دميتْ إصبعُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك المشاهد، فقال: هل أنتِ إلا إصبع دميتِ، وفي سبيل الله ما لقيتِ.
وفي رواية: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت... وفي سبيل الله ما لقيت.
وفي رواية: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت... وفي سبيل الله ما لقيت.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2802)، ومسلم في الجهاد والسير (1796: 112) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان قال: فذكره. والرواية الثانية أخرجها البخاري في الأدب (6146)، ومسلم في الجهاد (1796: 113) كلاهما من طريق ابن عيينة، عن الأسود به. واللفظ للبخاري ولم يسق مسلم لفظه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 14583
14583- عن سلمة بن الأكوع قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر: يا عامر، ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ وكان عامر رجلا حدَّاء، فنزل يحدو بالقوم يقول:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فاغـفر فداء لك ما اتقينا وثَبِّت الأقدام إن لاقينا
وألـقين سكـينة علـينا إنا إذا صيـح بنا أبينا
وبالصياح عـولوا علينا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا السائق؟ قالوا: عامر بن الأكوع.
قال: يرحمه الله قال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به؟ فذكر الحديث وفيه: فلما تصاف القوم كان سيف عامر قصيرا، فتناول به ساق يهودي ليضربه، ويرجع ذباب سيفه، فأصاب عين ركبة عامر، فمات منه. قال: فلما قفلوا، قال سلمة: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي، قال: ما لك؟ قلت له: فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله؟ قال النبيصلى الله عليه وسلم: كذب من قاله، إن له لأجرين -وجمع بين إصبعيه- إنه لجاهِدٌ مجاهد، قَلَّ عربي مشى بها مثله.
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فاغـفر فداء لك ما اتقينا وثَبِّت الأقدام إن لاقينا
وألـقين سكـينة علـينا إنا إذا صيـح بنا أبينا
وبالصياح عـولوا علينا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا السائق؟ قالوا: عامر بن الأكوع.
قال: يرحمه الله قال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به؟ فذكر الحديث وفيه: فلما تصاف القوم كان سيف عامر قصيرا، فتناول به ساق يهودي ليضربه، ويرجع ذباب سيفه، فأصاب عين ركبة عامر، فمات منه. قال: فلما قفلوا، قال سلمة: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي، قال: ما لك؟ قلت له: فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله؟ قال النبيصلى الله عليه وسلم: كذب من قاله، إن له لأجرين -وجمع بين إصبعيه- إنه لجاهِدٌ مجاهد، قَلَّ عربي مشى بها مثله.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4196) ورواه مسلم في الجهاد (1802: 123) كلاهما من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع فذكره. واللفظ للبخاري، والحديث مذكور بطوله في غزوة خيبر.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 14584
14584- عن كعب بن مالك أنه قال للنبي:صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل قد أنزل في الشعر ما أنزل فقال: إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده لكأن ما ترمونهم به نضح النبل.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (27174، 15785)، والطبراني في الكبير (19/75)، وصحّحه ابن حبان (5786) كلهم من طريق عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 14585
14585- عن شريح بن هانئ الحارثي، قَالَ: قيل لعائشةَ: هل كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يَتمثل بشَيْء مِن الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: كان يتمثل بشِعْر ابْنِ رَوَاحَةَ، ويتمثل، ويقول:
وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ.
وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (2848) واللفظ له، وأحمد (25071)، والبخاري في الأدب المفرد (867)، كلهم من طريق شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
6048. 7- باب ما جاء في إنشاد الشعر
ان مرویات کے بیان میں جو اشعار پڑھنے کے متعلق وارد ہوئی ہیں۔
حدیث نمبر: 14586
14586- عن سماك بن حرب، قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح، أو الغداة، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2322: 69) عن يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة، عن سماك بن حرب، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 14587
14587- عن سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر، وأشياء من أمورهم، فيضحكون وربما تبسم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (20810) –واللفظ له-، والترمذي (2850)، وصححه ابن حبان (5781) كلهم من طريق عن شريك، عن سماك بن حرب قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن