🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
سیدہ حفصہ کو طلاق اور رجوع
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2007 ترقیم فقہی: -- 1542
-" كان طلق حفصة، ثم راجعها".
سیدنا عمر رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے حفصہ کو طلاق دی، پھر رجوع کر لیا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الزواج ، والعدل بين الزوجات وتربية الاولاد والعدل بينهم وتحسين اسمائهم/حدیث: 1542]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2007

قال الشيخ الألباني:
- " كان طلق حفصة، ثم راجعها ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه داود (2283) والنسائي (2 / 117) والدارمي (2 / 160 - 161) وابن
‏‏‏‏ماجة (2016) وأبو يعلى في " مسنده " (1 / 53) والحاكم (2 / 197)
‏‏‏‏والبيهقي (7 / 321 - 322) عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن صالح بن صالح عن
‏‏‏‏سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر مرفوعا. وقال الحاكم:
‏‏‏‏" صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي.
‏‏‏‏وأقول: وهو كما قالا، وصالح هو ابن صالح بن حي. وله عند أبي يعلى طريق
‏‏‏‏أخرى فقال: حدثنا أبو كريب أخبرنا يونس بن بكير عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن
‏‏‏‏عمر قال: " دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: وما يبكيك؟ لعل رسول
‏‏‏‏الله صلى الله عليه وسلم طلقك، إن كان طلقك مرة، ثم راجعك من أجلي، والله
‏‏‏‏لئن طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا ". وبهذا الإسناد أخرجه البزار (ص 156)
‏‏‏‏نحوه. ثم قال: حدثناه أحمد بن يزداد الكوفي: حدثنا عمر بن عبد الغفار حدثنا
‏‏‏‏الأعمش به. والإسناد الأول لا بأس به، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن يونس
‏‏‏‏ابن بكير إنما أخرج له البخاري تعليقا، ثم هو صدوق يخطىء كما في " التقريب ".
‏‏‏‏وقد تابعه عمر بن عبد الغفار، ولكني لم أعرفه. ثم تذكرت أنه لعله عمرو -
‏‏‏‏بالواو - بن عبد الغفار، فرجعت إلى ترجمته من " الميزان "، فإذا هو هذا وهو
‏‏‏‏الفقيمي، قال أبو حاتم:
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 15__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" متروك الحديث ".
‏‏‏‏قلت: فلا يفرح بمتابعته. وللحديث شواهد مختصرة نحو حديث الترجمة:
‏‏‏‏الأول: عن هشيم: أنبأ حميد عن أنس قال: " لما طلق النبي صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏حفصة أمر أن يراجعها، فراجعها ". أخرجه أبو يعلى (3 / 957) والحاكم (2 /
‏‏‏‏197) ، وقال: " صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
‏‏‏‏وأخرجه الدارمي أيضا لكنه لم يذكر الأمر، وأعل الحديث بما لا يقدح. وله
‏‏‏‏عند الحاكم (4 / 15) طريق أخرى، لكنها ضعيفة.
‏‏‏‏الثاني: عن موسى بن جبير عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عاصم بن عمر مرفوعا:
‏‏‏‏أخرجه أحمد (3 / 478) وكذا الطبراني كما في " مجمع الهيثمي "، وقال:
‏‏‏‏" ورجاله ثقات ".
‏‏‏‏قلت: وفي هذا الإطلاق للتوثيق نظر بين، فإن موسى هذا - وهو الأنصاري المدني
‏‏‏‏- لم يوثقه غير ابن حبان، ومع أنه معروف بالتساهل في التوثيق، فإن تمام
‏‏‏‏كلامه في كتابه " الثقات " (7 / 451) : " يخطىء ويخالف ". فإذا كان كذلك،
‏‏‏‏فهو ليس من الثقات الذين يحتج بهم كما هو الشأن فيمن وثق مطلقا، وإنما هو ممن
‏‏‏‏ينتخب حديثه في الشواهد والمتابعات، ولاسيما قد قال فيه ابن القطان:
‏‏‏‏" لا يعرف حاله ".
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 16__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الثالث: عن قيس بن زيد: " أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر،
‏‏‏‏فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت، وقالت: والله ما طلقني
‏‏‏‏عن شبع، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قال لي جبريل عليه السلام:
‏‏‏‏راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة ". أخرجه أبو نعيم في
‏‏‏‏" الحلية " (2 / 50) والحاكم من طريق حماد بن سلمة: أنبأ أبو عمران الجوني
‏‏‏‏عن قيس بن زيد.
‏‏‏‏قلت: سكت عنه الحاكم ثم الذهبي، ولعل ذلك لوضوح علته وهي قيس بن زيد هذا،
‏‏‏‏قال ابن أبي حاتم (3 / 2 / 98) : " روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا،
‏‏‏‏لا أعلم له صحبة. روى عنه أبو عمران الجوني ".
‏‏‏‏الرابع: عن الحسن بن أبي جعفر عن عاصم عن زر عن عمار بن ياسر قال: " أراد
‏‏‏‏رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق حفصة، فجاء جبريل فقال: لا تطلقها،
‏‏‏‏فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة ". أخرجه أبو نعيم.
‏‏‏‏قلت: ورجاله ثقات غير الحسن بن أبي جعفر وهو الجعفري، قال الحافظ: " ضعيف
‏‏‏‏الحديث، مع عبادته وفضله ".
‏‏‏‏قلت: فإذا ضم إلى المرسل الذي قبله ارتقى حديثه إلى مرتبة الحسن إن شاء الله
‏‏‏‏تعالى. وقد رواه مرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه: " أن النبي صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم طلق حفصة تطليقة، فأتاه جبريل عليه الصلاة السلام، فقال: يا محمد!
‏‏‏‏طلقت حفصة وهي صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة؟ ".
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 17__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الحاكم، وسكت
‏‏‏‏عنه لم عرفت من حال الحسن بن أبي جعفر. وجملة القول، أن تطليقه صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم لحفصة ثابت عنه من طرق، وكونه أمر بإرجاعها ثابت من حديث أنس
‏‏‏‏الصحيح، وقول جبريل له: " راجعها فإنها صوامة ... " إلخ، حسن كما ذكرنا.
‏‏‏‏والله أعلم.
‏‏‏‏(فائدة) : دل الحديث على جواز تطليق الرجل لزوجته ولو أنها كانت صوامة قوامة
‏‏‏‏ولا يكون ذلك بطبيعة الحال إلا لعدم تمازجها وتطاوعها معه، وقد يكون هناك
‏‏‏‏أمور داخلية لا يمكن لغيرها الاطلاع عليها، ولذلك، فإن ربط الطلاق بموافقة
‏‏‏‏القاضي من أسوأ وأسخف ما يسمع به في هذا الزمان! الذي يلهج به كثير من حكامه
‏‏‏‏وقضاته وخطبائه بحديث: " أبغض الحلال إلى الله الطلاق " وهو حديث ضعيف كما
‏‏‏‏بينته في غير ما موضع مثل " إرواء الغليل " (رقم 2040) .
‏‏‏‏¤