سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
خلع لینے والی عورتیں منافق ہیں
ترقیم الباني: 2465 ترقیم فقہی: -- 1549
-" المتلاعنان إذا تفرقا، لا يجتمعان أبدا".
نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لعان کرنے والے (میاں بیوی) جدا ہو جائیں، تو کبھی (نکاح میں) جمع نہیں ہو سکتے۔“ یہ حدیث سیدنا عبداللہ بن عمر، سیدنا سہل بن سعد، سیدنا عبداللہ بن مسعود اور سیدنا علی بن ابوطالب رضی اللہ عنہم سے مروی ہے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الزواج ، والعدل بين الزوجات وتربية الاولاد والعدل بينهم وتحسين اسمائهم/حدیث: 1549]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2465
قال الشيخ الألباني:
- " المتلاعنان إذا تفرقا، لا يجتمعان أبدا ".
_____________________
ورد من حديث ابن عمر وسهل بن سعد وعبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب.
1 - أما حديث ابن عمر، فعلقه البيهقي (7 / 409) فقال: وروينا عن محمد بن
زيد عن سعيد بن جبير عنه مرفوعا به. وهذا إسناد رجاله ثقات، وابن زيد هو
ابن علي الكندي، فإذا كان السند إليه ثابتا،
__________جزء : 5 /صفحہ : 598__________
فهو صحيح الإسناد، وعلى كل حال
، فإنه يشهد له ما بعده. 2 - وأما حديث سهل فيرويه عياض بن عبد الله الفهري
وغيره عن ابن شهاب عن سهل في حديث المتلاعنين قال: " فمضت السنة بعد في
المتلاعنين أن يفرق بينهما، ثم لا يجتمعان أبدا ". أخرجه أبو داود (1 / 351
- 352) والبيهقي (7 / 410) . قلت: وهذا إسناد جيد، ورجاله رجال مسلم،
والفهري هذا وإن كان فيه ضعف، فليس شديدا، فمثله يستشهد به، ولاسيما أنه
لم يتفرد به، فقد قرن به غيره، وهذا وإن لم يسم في هذه الرواية فمن المحتمل
أن يكون الزبيدي الآتي، فإن كان هو، فهي متابعة قوية لأن الزبيدي هذا -
واسمه محمد بن زياد - ثقة ثبت من كبار أصحاب الزهري كما قال الحافظ، وإن كان
غيره، فهو مجهول إن لم يقو حديثه فلا يضره. وهذه المتابعة يرويها الأوزاعي
عن الزبيدي عن الزهري به. أخرجه البيهقي. قلت: وإسناده صحيح، رجاله ثقات
غير ابن أبي حسان شيخ أبي بكر الإسماعيلي، فلم أعرف اسمه الآن.
3 و 4 - وأما حديث ابن مسعود وعلي فيرويه قيس بن الربيع عن عاصم عن أبي وائل
عن عبد الله، وعن عاصم عن زر عن علي قالا: " مضت السنة في المتلاعنين أن لا
يجتمعا أبدا ". أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (7 / 112 / 12434 و 12436)
والبيهقي والطبراني في " المعجم الكبير " (9 / 390 / 9661) عن ابن مسعود وحده
. قلت: وإسناده حسن في المتابعات على الأقل لأن قيس بن الربيع فيه ضعف من قبل
حفظه.
__________جزء : 5 /صفحہ : 599__________
وللحديث شاهد موقوف يرويه الأعمش عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب قال في
المتلاعنين إذا تلاعنا: يفرق بينهما، ولا يجتمعان أبدا. أخرجه عبد الرزاق،
والبيهقي. قلت: ورجاله موثقون، لكنه منقطع بين إبراهيم - وهو النخعي -
وعمر بن الخطاب. إذا علمت ما تقدم فالحديث صالح للاحتجاج به على أن فرقة اللعان
إنما هي فسخ، وهو مذهب الشافعي وأحمد وغيرهما، وذهب أبو حنيفة إلى أنه
طلاق بائن، والحديث يرد عليه، وبه أخذ مالك أيضا والثوري وأبو عبيدة
وأبو يوسف، وهو الحق الذي يقتضيه النظر السليم في الحكمة من التفريق بينهما،
على ما شرحه ابن القيم رحمه الله تعالى في " زاد المعاد " فراجعه (4 / 151
و153 - 154) وإليه مال الصنعاني في " سبل السلام " (3 / 241) .
¤
- " المتلاعنان إذا تفرقا، لا يجتمعان أبدا ".
_____________________
ورد من حديث ابن عمر وسهل بن سعد وعبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب.
1 - أما حديث ابن عمر، فعلقه البيهقي (7 / 409) فقال: وروينا عن محمد بن
زيد عن سعيد بن جبير عنه مرفوعا به. وهذا إسناد رجاله ثقات، وابن زيد هو
ابن علي الكندي، فإذا كان السند إليه ثابتا،
__________جزء : 5 /صفحہ : 598__________
فهو صحيح الإسناد، وعلى كل حال
، فإنه يشهد له ما بعده. 2 - وأما حديث سهل فيرويه عياض بن عبد الله الفهري
وغيره عن ابن شهاب عن سهل في حديث المتلاعنين قال: " فمضت السنة بعد في
المتلاعنين أن يفرق بينهما، ثم لا يجتمعان أبدا ". أخرجه أبو داود (1 / 351
- 352) والبيهقي (7 / 410) . قلت: وهذا إسناد جيد، ورجاله رجال مسلم،
والفهري هذا وإن كان فيه ضعف، فليس شديدا، فمثله يستشهد به، ولاسيما أنه
لم يتفرد به، فقد قرن به غيره، وهذا وإن لم يسم في هذه الرواية فمن المحتمل
أن يكون الزبيدي الآتي، فإن كان هو، فهي متابعة قوية لأن الزبيدي هذا -
واسمه محمد بن زياد - ثقة ثبت من كبار أصحاب الزهري كما قال الحافظ، وإن كان
غيره، فهو مجهول إن لم يقو حديثه فلا يضره. وهذه المتابعة يرويها الأوزاعي
عن الزبيدي عن الزهري به. أخرجه البيهقي. قلت: وإسناده صحيح، رجاله ثقات
غير ابن أبي حسان شيخ أبي بكر الإسماعيلي، فلم أعرف اسمه الآن.
3 و 4 - وأما حديث ابن مسعود وعلي فيرويه قيس بن الربيع عن عاصم عن أبي وائل
عن عبد الله، وعن عاصم عن زر عن علي قالا: " مضت السنة في المتلاعنين أن لا
يجتمعا أبدا ". أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (7 / 112 / 12434 و 12436)
والبيهقي والطبراني في " المعجم الكبير " (9 / 390 / 9661) عن ابن مسعود وحده
. قلت: وإسناده حسن في المتابعات على الأقل لأن قيس بن الربيع فيه ضعف من قبل
حفظه.
__________جزء : 5 /صفحہ : 599__________
وللحديث شاهد موقوف يرويه الأعمش عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب قال في
المتلاعنين إذا تلاعنا: يفرق بينهما، ولا يجتمعان أبدا. أخرجه عبد الرزاق،
والبيهقي. قلت: ورجاله موثقون، لكنه منقطع بين إبراهيم - وهو النخعي -
وعمر بن الخطاب. إذا علمت ما تقدم فالحديث صالح للاحتجاج به على أن فرقة اللعان
إنما هي فسخ، وهو مذهب الشافعي وأحمد وغيرهما، وذهب أبو حنيفة إلى أنه
طلاق بائن، والحديث يرد عليه، وبه أخذ مالك أيضا والثوري وأبو عبيدة
وأبو يوسف، وهو الحق الذي يقتضيه النظر السليم في الحكمة من التفريق بينهما،
على ما شرحه ابن القيم رحمه الله تعالى في " زاد المعاد " فراجعه (4 / 151
و153 - 154) وإليه مال الصنعاني في " سبل السلام " (3 / 241) .
¤