سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
امت مسلمہ میں باقی رہنے والے امورِ جاہلیت
ترقیم الباني: 1799 ترقیم فقہی: -- 99
-" ثلاث لن تزال في أمتي: التفاخر في الأحساب والنياحة والأنواء".
سیدنا انس رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”تین امور میری امت میں برقرار رہیں گے: خاندانی عظمت پر فخر کرنا، نوحہ کرنا اور ستاروں (کے زریعے بارش طلب کرنا)۔“ [سلسله احاديث صحيحه/الايمان والتوحيد والدين والقدر/حدیث: 99]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 1799
قال الشيخ الألباني:
- " ثلاث لن تزال في أمتي: التفاخر في الأحساب والنياحة والأنواء ".
_____________________
أخرجه أبو يعلى (3 / 975) والضياء (156 / 2) عن زكريا بن يحيى بن عمارة عن
عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(فذكره) .
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال البخاري، وفي زكريا كلام لا ينزل
حديثه عن مرتبة الحسن إن شاء الله، وقال الحافظ: " صدوق يخطىء ". وللحديث
شاهد من حديث أبي مالك الأشعري وأبي هريرة، وقد مضى تخريجهما (733 و 734)
بلفظ: " أربع في أمتي ... ". وقد جاء عن أبي هريرة بلفظ: " ثلاث ... "
وهو الآتي بعد حديث.
(الأنواء) : جمع نوء، وهو النجم إذا سقط في المغرب مع الفجر، مع طلوع آخر
__________جزء : 4 /صفحہ : 409__________
يقابله في المشرق. والمراد الاستسقاء بها كما يأتي في الحديث المشار إليه،
أي طلب السقيا. قال في " النهاية ": " وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم
في أمر الأنواء. لأن العرب كانت تنسب المطر إليها، فأما من جعل المطر من فعل
الله تعال، وأراد بقوله: " مطرنا بنوء كذا ": في وقت كذا، وهو هذا النوء
الفلاني، فإن ذلك جائز، أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه
الأوقات ". ¤
- " ثلاث لن تزال في أمتي: التفاخر في الأحساب والنياحة والأنواء ".
_____________________
أخرجه أبو يعلى (3 / 975) والضياء (156 / 2) عن زكريا بن يحيى بن عمارة عن
عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(فذكره) .
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال البخاري، وفي زكريا كلام لا ينزل
حديثه عن مرتبة الحسن إن شاء الله، وقال الحافظ: " صدوق يخطىء ". وللحديث
شاهد من حديث أبي مالك الأشعري وأبي هريرة، وقد مضى تخريجهما (733 و 734)
بلفظ: " أربع في أمتي ... ". وقد جاء عن أبي هريرة بلفظ: " ثلاث ... "
وهو الآتي بعد حديث.
(الأنواء) : جمع نوء، وهو النجم إذا سقط في المغرب مع الفجر، مع طلوع آخر
__________جزء : 4 /صفحہ : 409__________
يقابله في المشرق. والمراد الاستسقاء بها كما يأتي في الحديث المشار إليه،
أي طلب السقيا. قال في " النهاية ": " وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم
في أمر الأنواء. لأن العرب كانت تنسب المطر إليها، فأما من جعل المطر من فعل
الله تعال، وأراد بقوله: " مطرنا بنوء كذا ": في وقت كذا، وهو هذا النوء
الفلاني، فإن ذلك جائز، أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه
الأوقات ". ¤
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 99 in Urdu