المستدرك على الصحيحين سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم الرسالہ
ترقيم الشرکۃ
عربی لفظ
اردو لفظ
931. ذكر من لقي سلمان الفارسي قبل الإسلام من الراهبين ، وذكر عتق سلمان الفارسي
اسلام سے پہلے سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ کی ملاقات کرنے والے راہبوں کا ذکر اور ان کی آزادی کا بیان
حدیث نمبر: 6689
حدثنا علي بن حَمْشاذ العَدْل ومحمد بن أحمد بن بالوَيهِ الجَلَّاب، قالا: حدثنا أبو بكر محمد بن شاذان الجوهري، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبد الله بن عبد القُدُّوس، عن عُبيدٍ المُكتِب، حدثني أبو الطُّفيل، حدثني سلمان الفارسي قال: كنتُ رجلًا من أهل جَيٍّ، وكان أهل قريتي يعبدون الخيل البُلْقَ، فكنت أعرفُ أنهم ليسوا على شيء، فقيل لي: إنَّ الدِّين الذي تطلب إنما هو بالمغرب، فخرجت حتى أتيتُ المَوصل، فسألتُ عن أفضل من فيها، فدُلِلتُ على رجل في صومعةٍ، فأتيتُه، فقلت له: إني رجل من أهل جَيٍّ، وإني جئت أطلب العملَ، وأتعلَّم العلمَ، فضُمَّني إليك أخدُمْك وأصحَبْك وتُعلِّمُني شيئًا ممّا علَّمك الله، قال: نعم، فصحبتُه، فأجرَى عليَّ مثلَ ما كان يُجرَى عليه، وكان يُجرَى عليه الخَلُّ والزيتُ والحبوب، فلم أزل معه حتى نزل به الموتُ فجلستُ عند رأسِه أَبكيه، فقال: ما يُبكيك؟ فقلتُ: أبكي أني خرجتُ من بلادي أطلُبُ الخيرَ، فرزقني الله فصحبتُك، فعلَّمتني وأحسنتَ صُحبتي، فنزل بك الموتُ، فلا أدري أين أذهبُ، فقال: لي أخٌ بالجزيرة مكانَ كذا وكذا، وهو على الحق، فأتِه فأقرِتْه منِّي السلامَ، وأخبِرْه أني أوصيتُ إليه وأوصيتُك بصحبته. فلما أن قُبِضَ الرجلُ، خرجتُ حتى أتيتُ الرجلَ الذي وَصَفَه لي فأخبرتُه الخبرَ، وأقرأتُه السلامَ من صاحبه، وأخبرتُه أنه هلك، وأمرني بصُحبته، فضمَّني إليه وأجرى عليَّ كما كان يُجرَى عليَّ مع الآخر، فصحبتُه ما شاء الله، ثم نزل به الموتُ، فلما نزل به الموتُ جلستُ عند رأسه أبكي، فقال لي: ما يُبكيك؟ قلتُ: خرجتُ من بلادي أطلُبُ الخير، فرزقني الله صُحبةَ فلان فأحسنَ صُحبتي وعلَّمني وأوصاني عند موتِه بك، وقد نزلَ بك الموتُ، فلا أدري أين أتوجَّهُ، فقال: تأتي أخًا لي على دَرْبِ الرُّوم فهو على الحقِّ، فأتِه وأقرئه مني السلام، واصحبه فإنه على الحقِّ. فلما قُبِضَ الرجلُ، خرجتُ حتى أتيتُه فأخبرتُه بخبري وتوصية الآخر قبلَه، قال: فضمَّني إليه وأجرى عليَّ كما كان يُجرَى عليَّ، فلما نزل به الموتُ جلستُ أبكي عند رأسِه، فقال لي: ما يُبكيك؟ فقصصتُ قصتي، قلت له: إنَّ الله تعالى رزقَني صُحبتك فأحسنتَ صُحبتَي، وقد نزل بك الموتُ، ولا أدري أين أتوجَّه، فقال: لا أينَ، وما بقي أحدٌ أعلمه على دين عيسى ابن مريم ﵇ في الأرض، ولكن هذا أوانُ يخرجُ فيه نبيٌّ أو قد خرج بتِهامةَ، وأنت على الطريق لا يمرُّ بك أحدٌ إِلَّا سألتَه عنه، فإذا بلغك أنه خرج، فإنه النبيُّ الذي بشَّر به عيسى صلوات الله عليهما، وآيةُ ذلك أنَّ بين كتفيه خاتَمَ النبوة، وأنه يأكلُ الهديةَ ولا يأكلُ الصدقة. قال: فكان لا يمرُّ بي أحدٌ (1) إلا سألتُه عنه، فمرَّ بي ناسٌ من أهل مكة، فسألتُهم، فقالوا: نعم، ظَهَر فينا رجلٌ يَزْعُمُ أنه نبيٌّ، فقلتُ لبعضهم: هل لكم أن أكونَ عبدًا لبعضكم على أن تحملوني عُقْبةً وتُطعموني من الكسر، فإذا بلغتُم بلادكم فإن شاء أن يبيعَ باع، وإن شاء أن يَستعبِدَ استعبَد، فقال رجلٌ منهم: أنا، فصرتُ عبدًا له حتى أَتى بي مكةَ، فجعلني في بستان له مع حُبْشانٍ كانوا فيه، فخرجتُ فسألتُ فلقيت امرأةً من أهل بلادي فسألتُها، فإذا أهلُ بيتها قد أسلموا، قالت لي: إنَّ النبيَّ ﷺ يَجلِسُ في الحِجر هو وأصحابُه إذا صاح عصفورٌ بمكة حتى إذا أضاء لهم الفجرُ تفرَّقوا، فانطلقتُ إلى البستان فكنتُ أختلِفُ، فقال لي الحُبْشان: ما لك، فقلتُ: أشتكي بَطْني، وإنما صنعتُ ذلك لئلا يَفقِدُوني إذا ذهبتُ إلى النبيِّ ﷺ، فلما كانت الساعةُ التي أخبرَتْني المرأةُ أنَّه (2) يَجلِسُ فيها هو وأصحابُه، خرجتُ أمشي حتى رأيتُ النبيَّ ﷺ، فإذا هو مُحتبي (3) ، وإذا أصحابُه حولَه، فأتيتُه مِن ورائه فعَرَفَ النبيُّ ﷺ الذي أريدُ، فأرسلَ حَبْوتَه، فنظرتُ إلى خاتَم النُّبوة بين كتفيه، فقلتُ: الله أكبر، هذه واحدةٌ، ثم انصرفتُ، فلما أن كانت الليلةُ المُقبلة لَقَطْتُ تمرًا جيدًا، ثم انطلقتُ حتى أتيتُ النبيَّ ﷺ فوضعتُه بين يديه، فقال:"ما هذا؟" (4) فقلتُ: هديةٌ، فأكل، وقال للقوم:"كُلُوا"، قلتُ: أشهد أن لا إله إلَّا الله وأنَّك رسول الله، فسألني عن أمري فأخبرتُه، فقال:"اذْهَبْ فاشترِ نفسَك". فانطلقتُ إلى صاحبي، فقلتُ: بِعْني نفسي، فقال: نعم، على أن تُنبِتَ لي مئةَ نخلةٍ، فإذا نَبَتْنَ جئتَني بوزن نَوَاةٍ من ذهبٍ، فأتيتُ رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال رسولُ الله ﷺ:"اشتَرِ نفسَك بالذي سألك، وأتني بدلوٍ من ماء البئر الذي كنتَ تسقي منها ذلك النخل" فدعا لي رسولُ الله ﷺ فيها، ثم سقيتُها، فوالله لقد غَرَستُ مئةَ نخلة فما غادَرَت منها نخلةٌ إلَّا نبتَتْ، فأتيتُ رسولَ الله، فأخبرتُه أَنَّ النَّخل قد نَبَتْنَ، فأعطاني قطعةً من ذَهَبٍ، فانطلقتُ بها فوضعتها في كِفَّة الميزان، ووُضِعَ في الجانب الآخر نواةٌ، قال: فوالله ما استقلَّت القطعةُ الذهبُ من الأرض، قال: وجئتُ إلى رسولِ الله ﷺ، فأخبرتُه فأعتقَني (1) .
هذا حديث صحيح الإسناد، والمعاني قريبة من الإسناد الأول.
[التعليق - من تلخيص الذهبي] ترقيم العلميه 6544 - عبد القدوس ساقط
هذا حديث صحيح الإسناد، والمعاني قريبة من الإسناد الأول.
[التعليق - من تلخيص الذهبي] ترقيم العلميه 6544 - عبد القدوس ساقط
0 [المستدرك على الصحيحين/كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم/حدیث: 6689]
المستدرك على الصحيحين کی حدیث نمبر 6689 پر
الشیخ عادل مرشد، ڈاکٹر احمد برہوم، ڈاکٹر محمد کامل قرہ بلی، ڈاکٹر سعید اللحام کی
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ
الشیخ عادل مرشد، ڈاکٹر احمد برہوم، ڈاکٹر محمد کامل قرہ بلی، ڈاکٹر سعید اللحام کی
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ
(2) في (م) و (ب): التي.
🔍 فنی نکتہ / علّت: نسخہ (م) اور (ب) میں یہاں لفظ "التي" موجود ہے۔
(3) المثبت من (م) بإثبات الياء، وفي (ص) و (ب): يحتبي.
🔍 فنی نکتہ / علّت: متن میں نسخہ (م) کے مطابق یاء کے ساتھ لفظ ثابت کیا گیا ہے، جبکہ نسخہ (ص) اور (ب) میں یاء کے بغیر "یحتبي" لکھا ہے۔
(4) زاد في المطبوع هنا: فقلت: صدقة، فقال للقوم: "كلوا" ولم يأكل، ثم لبثت ما شاء الله، ثم أخذت مثل ذلك ثم أتيته فوضعته بين يديه فقال: "ما هذا؟ ". وهذه الزيادة ليست في شيء من نسخنا الخطية، ولا هي في رواية الطبراني التي يرويها من طريق سعيد بن سليمان الواسطي.
🔍 فنی نکتہ / علّت: مطبوعہ نسخے میں یہاں ایک طویل اضافہ (صدقہ اور کھانے والا قصہ) موجود ہے، لیکن یہ اضافہ ہمارے پاس موجود کسی بھی خطی نسخے میں نہیں ہے، اور نہ ہی امام طبرانی کی اس روایت میں ہے جو سعید بن سلیمان الواسطی کے طریق سے مروی ہے۔
(1) إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن عبد القدوس، وبه أعله الذهبي في "التلخيص"، فقال: ابن عبد القدوس ساقط، وقال في "سير أعلام النبلاء": هذا حديث منكر، غير صحيح، وعبد الله ابن عبد القدوس متروك، وقد تابعه في بعض الحديث الثوريُّ وشريكٌ، وأما هو فسمَّنَ الحديثَ فأفسده، وذكر مكة والحجر وأنَّ هناك بساتين، وخبط في مواضع.
⚖️ درجۂ حدیث: اس کی سند عبد اللہ بن عبد القدوس کے ضعف کی وجہ سے ضعیف ہے۔ 🔍 فنی نکتہ / علّت: امام ذہبی نے "التلخیص" میں اسے "ساقط" قرار دیا ہے۔ "سیر اعلام النبلاء" میں اسے "منکر اور غیر صحیح" کہا گیا ہے کیونکہ عبد اللہ بن عبد القدوس متروک راوی ہے؛ اگرچہ ثوری اور شریک نے اس کی کچھ متابعت کی ہے، لیکن اس راوی نے متن میں خود سے اضافے کر کے اسے خراب کر دیا ہے، جیسے مکہ اور حجر میں باغات کا ذکر کرنا، جس میں اس نے صریح غلط بیانی کی ہے۔
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6073)، وفي "الأحاديث الطوال" (9) عن أحمد بن القاسم ابن مساور الجوهري، عن سعيد بن سليمان الواسطي، بهذا الإسناد.
📖 حوالہ / مصدر: اسے امام طبرانی نے "المعجم الکبیر" (6073) اور "الاحادیث الطوال" (9) میں احمد بن القاسم بن مساور الجوہری کے واسطے سے، انہوں نے سعید بن سلیمان الواسطی سے، اسی سند کے ساتھ روایت کیا ہے۔
وأخرجه مطولًا ومختصرًا أبو الشيخ في "طبقات محدثي أصبهان" (12)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 50 من طريق محمد بن حميد الرازي، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 190 - 193 من طريق أحمد بن حاتم، كلاهما عن عبد الله بن عبد القدوس، به.
📖 حوالہ / مصدر: اس روایت کو ابوالشیخ نے "طبقات محدثی اصبہان" (12) میں، اور ابو نعیم نے "تاریخ اصبہان" (1/ 50) میں محمد بن حمید الرازی کے طریق سے تفصیلاً و مختصراً روایت کیا ہے۔ نیز ابو نعیم نے "الحلیہ" (1/ 190 - 193) میں احمد بن حاتم کے طریق سے اسے نقل کیا ہے، یہ دونوں (محمد بن حمید اور احمد بن حاتم) عبد اللہ بن عبد القدوس سے روایت کرتے ہیں۔
وأخرجه مختصرًا ومقطعًا أحمد 39 / (23704)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (929 - بغية الباحث)، والطحاوي في "شرح المعاني" 2/ 8، والطبراني في "الكبير" (6071) و (6072)، وأبو الشيخ في "الطبقات" (11)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 98 من طريق شريك النخعي، وأخرجه أحمد في "العلل" (2667) و (5579)، والطبراني في "الكبير" (6074) - وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 50 - من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن عبيد المكتب، به.
📖 حوالہ / مصدر: اسے امام احمد (23704)، حارث بن ابی اسامہ نے "مسند الحارث - بغية الباحث" (929)، امام طحاوی نے "شرح معانی الآثار" (2/ 8)، امام طبرانی نے "المعجم الکبیر" (6071 و 6072)، ابو الشیخ نے "الطبقات" (11) اور امام بیہقی نے "دلائل النبوہ" (2/ 98) میں شریک بن عبد اللہ النخعی کے طریق سے مختصراً اور ٹکڑوں میں روایت کیا ہے۔ 🧾 تفصیلِ روایت: نیز اسے امام احمد نے "العلل" (2667 و 5579) میں اور امام طبرانی نے "الکبیر" (6074) میں - اور ان سے ابو نعیم نے "تاریخ اصبہان" (1/ 50) میں - سفیان بن سعید الثوری کے طریق سے روایت کیا ہے، یہ دونوں (شریک اور سفیان ثوری) عبید المکتب سے روایت کرتے ہیں۔
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6076) -وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 50، وفي "الحلية" 1/ 193 - 195 - من طريق ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سلم بن الصلت العبدي، عن أبي الطفيل، به مطولًا. وإسناده ضعيف؛ ابن لَهِيعة في حفظه سوء، وسلم العبدي لم نقف له على ترجمة.
📖 حوالہ / مصدر: اسے امام طبرانی نے "المعجم الکبیر" (6076) میں روایت کیا - اور ان سے ابو نعیم نے "تاریخ اصبہان" (1/ 50) اور "الحلیہ" (1/ 193 - 195) میں نقل کیا - یہ ابن لہیعہ کے طریق سے ہے، جو یزید بن ابی حبیب سے، وہ سلم بن الصلت العبدی سے اور وہ ابو الطفیل سے تفصیلاً روایت کرتے ہیں۔ ⚖️ درجۂ حدیث: اس کی سند ضعیف ہے۔ 🔍 فنی نکتہ / علّت: ضعف کی وجہ یہ ہے کہ عبد اللہ بن لہیعہ کے حافظے میں خرابی (سوءِ حفظ) ہے، اور سلم العبدی کے حالاتِ زندگی (ترجمہ) ہمیں نہیں مل سکے۔
وخالفه ابن إسحاق عند أحمد (23738)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 98 - 99، فقال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن رجل من عبد القيس، عن سلمان، قال: لما قلت: وأين تقع هذه من الذي علي يا رسول الله؟ أخذها رسول الله ﷺ فقلبها على لسانه، ثم قال: "خذها فأوفهم منها" فأخذتها فأوفيتهم منها حقهم كله أربعين أوقية، مختصرًا. وإسناده أحسن من سابقه لكن فيه رجل مبهم.
🔍 فنی نکتہ / علّت: محمد بن اسحاق نے (پچھلی سند کی) مخالفت کی ہے جیسا کہ امام احمد (23738) اور بیہقی نے "الدلائل" (2/ 98-99) میں روایت کیا ہے، انہوں نے کہا: ہمیں یزید بن ابی حبیب نے عبد القیس کے ایک (نامعلوم) شخص سے، انہوں نے حضرت سلمان فارسی سے روایت کیا کہ: جب میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! یہ (سونا) اس قرض کے مقابلے میں کہاں کافی ہوگا جو مجھ پر ہے؟ تو رسول اللہ ﷺ نے اسے لیا اور اپنی زبان مبارک پر پھیرا، پھر فرمایا: "اسے لے لو اور ان کا حق ادا کر دو"، میں نے وہ لیا اور ان کا پورا چالیس اوقیہ حق ادا کر دیا۔ ⚖️ درجۂ حدیث: اس کی سند سابقہ سند سے بہتر ہے لیکن اس میں ایک راوی مبہم (نامعلوم شخص) ہے۔
وانظر ما قبله.
📌 اہم نکتہ: اس سے ماقبل کی بحث ملاحظہ فرمائیں۔
No matching content found
📝 نوٹ / توضیح: اس نمبر کے تحت کوئی عبارت دستیاب نہیں ہوئی۔
(1) في (ص): كان لا أرى أحدًا، والمثبت من (ك) و (م).
🔍 فنی نکتہ / علّت: نسخہ (ص) میں "کان لا أری أحداً" درج ہے، لیکن متن میں نسخہ (ک) اور (م) کے مطابق تصحیح کی گئی ہے۔