راوی سے مروی احادیث
ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد
کی روایت کردہ احادیث
کل نتائج: 1360
نوٹ: درج ذیل نتائج ذخیرہ احادیث کے 75 فیصد ڈیٹا سے منتخب کیے گئے ہیں، یعنی ان راوی پر مزید احادیث بھی موجود ہو سکتی ہیں، اس لیے ان نتائج کو ابتدائی (اندازاً) سمجھا جائے۔
صحيح البخاري (76) صحيح مسلم (152) سنن ابي داود (83) سنن ابن ماجه (42) سنن نسائي (59) سنن ترمذي (70) سنن دارمي (30) معجم صغير للطبراني (21) مسند احمد (577) صحيح ابن خزيمه (35) المنتقى ابن الجارود (6) سنن الدارقطني (25) سنن سعید بن منصور (3) صحیح ابن حبان (181)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّدَفِيُّ الْمُضَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا رَكَعَ ، لَوْ جُعِلَ عَلَى ظَهْرِهِ قَدَحُ مَاءٍ لاسْتَقَرَّ مِنِ اعْتِدَالِهِ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ ، إِلا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ النَّحَّاسُ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " صُرِفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِبْلَةِ وَهُمْ فِي صَلاةٍ ، فَانْحَرَفُوا فِي رُكُوعِهِمْ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ ، إِلا مُؤَمَّلٌ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ ، إِلا بَكْرٌ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَصَاحِفِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، فَإِنْ كَانَ فَاعِلا ، فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي "، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الأَعْمَشِ ، إِلا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الزُّبَيْدِيُّ ، بِمَدِينَةِ زَبِيدَ بِالْيَمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزُّبَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، قَالَ : ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَتْ فَاطِمَةُ "لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ أَدْنَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، إِلا أَبُو قُرَّةَ ، حَدَّثَنَا الدَّيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الزُّبَيْدِيُّ ، بِمَدِينَةِ زَبِيدَ بِالْيَمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزُّبَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، قَالَ : ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَتْ فَاطِمَةُ "لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ أَدْنَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، إِلا أَبُو قُرَّةَ ، حَدَّثَنَا الدَّيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ الأُبُلِّيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : أَنْشَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُحَدِّثُنَا " عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بِالأَمْسِ مِنْ بَدْرٍ ، يَقُولُ : هَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ عُمَرُ : فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، مَا أَخْطَأُوا الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَجُعِلُوا فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : يَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ ، وَيَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا ؟ ، فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ ، فَقَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا شَيْئًا "، لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ أَبُو هَمَّامٍ الْبَكْرَاوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ لَمْ يَدَعِ الْخَنَا وَالْكَذِبَ ، فَلا حَاجَةَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، إِلا عَبْدُ الْمَجِيدِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ الْعَسَّالُ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ الزِّبْرِقَانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "إِذَا أَفْطَرَ ، قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ ، لَكَ صُمْتُ ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ ، إِلا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ ، وَلا كَتَبْنَاهُ إِلا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَعْلَبٌ النَّحْوِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأُمِّ عَطِيَّةَ خَتَّانَةٌ كَانَتْ بِالْمَدِينَةِ : إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلا تُنْهِكِي ، فَإِنَّهُ أَسْرَى لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ ، إِلا زَائِدَةُ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَقْرٍ السُّكَّرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، قَالَ : ذَكَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ آوَوْا إِلَى مَعْلَمٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَيَبِيتُونَ يَدْرِسُونَ الْقُرْآنَ ، فَإِذَا أَصْبَحُوا فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ قُوَّةٌ أَصَابَ مِنَ الْحَطَبِ ، وَاسْتَعْذَبَ مِنَ الْمَاءِ ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ سَعَةٌ أَصَابُوا الشَّاةَ ، فَأَصْلَحُوا ، فَكَانَتْ تُصْبِحُ مُعَلَّقَةً بِحِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ فِيهِمْ خَالِي حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ ، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَقَالَ حَرَامٌ لأَمِيرِهِمْ : أَلا أُخْبِرُ هَؤُلاءِ أَنَّا لَسْنَا إِيَّاهُمْ نُرِيدُ فَيُخَلُّوا وُجُوهَنَا ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، فَأَتَاهُمْ ؟ ، فَقَالَ لَهُمْ ذَلِكَ ، فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِرُمْحٍ ، فَأَنْفَذَهُ بِهِ ، فَلَمَّا وَجَدَ حَرَامٌ مَسَّ الرُّمْحِ مَسَحَ فِي جَوْفِهِ ، قَالَ : فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَانْطَوَوْا عَلَيْهِمْ ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ مُخْبِرٌ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَجْدَهُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ أَنَسٌ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا صَلَّى الْغَدَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى أَبُو طَلْحَةَ يَقُولُ : هَلْ لَكَ فِي قَاتَلِ حَرَامٍ ؟ ، فَقَالَ : مَا بَالُهُ ؟ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : لا تَفْعَلْ ، فَقَدْ أَسْلَمَ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ ، إِلا عَفَّانُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَوْمًا عِنْد َرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَ : "فَبَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِصَحْفَةِ خُبْزٍ وَلَحْمٍ مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ضَعُوا أَيْدِيَكُمْ ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا ، فَأَكَلْنَا ، وَعَائِشَةُ تَصْنَعُ طَعَامًا عَجِلَةً مُعَجَّلَةً ، فَدَارَتِ الصَّحْفَةُ الَّتِي أُتِيَ بِهَا ، فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْ طَعَامِهَا جَاءَتْ بِهِ فَوَضَعَتْهُ ، وَرَفَعَتْ صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ فَكَسَرَتْهَا ، وَقَالَتْ ، وَقَالَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ غَارَتْ أُمُّكُمْ ، ثُمَّ أَعْطَى صَحْفَتَهَا أُمَّ سَلَمَةَ ، وَقَالَ : طَعَامٌ مَكَانَ طَعَامٍ ، وَإِنَاءٌ مَكَانَ إِنَاءٍ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، إِلا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَلا عَنْهُ إِلا ابْنُ وَهْبٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَرْمَلَةُ ، وَلا كَتَبْنَاهُ إِلا عَنِ الأَنْصَارِيِّ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ أَنْ يَسْمَعَ : يَا نَجِيحُ ، يَا رَاشِدُ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادٍ ، إِلا الْعَقَدِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ رَافِعٍ
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ ، الْمُعَلَّى ، بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ وَإِعْظَامًا لَهُ ، إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ "، لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَلْمَانَ ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو زَكَرِيَّا الْقَسَّامُ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِغُلامٍ مِنَ الأَنْصَارِ : " نَاوِلْنِي نَعْلِي ، فَقَالَ الْغُلامُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، اتْرُكْنِي حَتَّى أَجْعَلْهُمَا أَنَا فِي رِجْلَيْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا يَتَرَضَاكَ فَارْضَ عَنْهُ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ ، إِلا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو جَابِرٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ الْمَوْصِلِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : "كَانَتِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حيين من الأنصار ، وكانت بينهما عداوة في الجاهلية ، فلما قدم عليهم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ ذَلِكَ ، فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ ، فَبَيْنَمَا هُمْ قُعُودٌ فِي مَجْلِسٍ لَهُمْ إِذْ تَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الأَوْسِ بِبَيْتِ شِعْرٍ فِيهِ هِجَاءٌ لِلْخَزْرَجِ وَتَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ بِبَيْتِ شِعْرٍ فِيهِ هِجَاءٌ لِلأَوْسِ فَلَمْ يَزَالُوا هَذَا يَتَمَثَّلُ بِبَيْتٍ وَهَذَا يَتَمَثَّلُ بِبَيْتٍ حَتَّى وَثَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَأَخَذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ، وَانْطَلَقُوا لِلْقِتَالِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْي ، فَجَاءَ مُسْرِعًا قَدْ حَسَرَ سَاقَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُمْ نَادَاهُمْ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ سورة آل عمران آية 102 حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَاتِ ، فَوَحَّشُوا بِأَسْلِحَتِهِمْ ، فَرَمَوْا بِهَا ، وَاعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَبْكُونَ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ ، وَحُمَيْدٍ ، إِلا يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ . تَفَرَّدَ بِهِ غَسَّانُ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ خَالَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "نَظَرَ قِبَلَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَالْيَمَنِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ عَلَى طَاعَتِكَ ، وَحُطَّ مِنْ وَرَائِهِمْ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ التَّيْمِيِّ ، إِلا مَعْمَرٌ ، وَلا عَنْهُ ، إِلا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الْقَاضِي ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسبَاطِيُّ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، إِلا سُلَيْمَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ بَهْمُرْدَ الْعَسْكَرِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا مُسْتَوْرِدُ بْنُ عَبَّادٍ أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلا دَاجَةٍ إِلا أَتَيْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ هَذَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ ، إِلا مُسْتَوْرِدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَزَارِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : "مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ ، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نزلت بِهِ ، فَإِنَّمَا يَشْكُو اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٍّ لِيَنَالَ مِمَّا فِي يَدَيْهِ أَسْخَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ ، وَمَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنَ وَدَخَلَ النَّارَ أَبْعَدَهُ اللَّهُ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ ، إِلا وَهْبُ اللَّهِ ، وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ يَحْيَى الطَّبِيبُ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ الأُبُلِّيُّ ، حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلا ثَلاثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، إِلا سَلامٌ
حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْوَجَعِ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَبِاللَّهِ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ وَجَعِي هَذَا "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ ، إِلا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ الْبَصْرِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ الطَّبَّاعِ