الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4941. 12- باب قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اے ایمان والو! اللہ اور اس کے رسول کے بلانے پر لبیک کہو جب وہ تمہیں اس چیز کی طرف بلائیں جو تمہیں زندگی (حقیقی) بخشنے والی ہے، اور خوب جان لو کہ اللہ تعالیٰ آدمی اور اس کے دل کے درمیان حائل ہو جاتا ہے اور بلاشبہ تم سب اسی کی طرف اکٹھے کیے جاؤ گے۔“
حدیث نمبر: 12371
12371- عن عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرّفه حيث يشاء.ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم مصرف القلوب، صرّف قلوبنا على طاعتك.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في القدر (2654) من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلّي، أنه سمع عبدالله بن عمرو بن العاص، يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
4942. 13- باب قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کی وضاحت میں کہ ”اور تم اس فتنے سے ڈرو جو تم میں سے بالخصوص صرف انھی لوگوں کو نہیں پہنچے گا جنہوں نے ظلم کیا ہے، اور جان لو کہ یقیناً اللہ تعالیٰ سخت عذاب دینے والا ہے۔“
حدیث نمبر: Q12372
قوله: فِتْنَةً أي إنّ الفتنة تعم الصالح والفاسق، ولا تخص أهل المعاصي، فاتقوها إن لم تتقوها أصابتكم.
حدیث نمبر: 12372
12372- عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا. فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الشركة (2493)، عن أبي نعيم، حدثنا زكريا، قال: سمعت عامرا يقول: سمعت النعمان بن بشير، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12373
12373- عن قيس بن أبي حازم قال: قرأ أبو بكر الصديق هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [المائدة: ١٠٥] قال: إن الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها، ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم، فلم يأخذوا على يديه -أو قال: المنكر- فلم يغيروه، عمَّهم الله بعقابه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (4338)، والترمذي (2168 و3057)، وابن ماجه (4005)، وأحمد (1)، وصحّحه ابن حبان (304) كلهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: فذكره. واللفظ لابن حبان.»
الحكم على الحديث: صحيح
4943. 14- باب قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اے ایمان والو! تم اللہ اور اس کے رسول کے ساتھ خیانت نہ کرو اور نہ ہی اپنی امانتوں میں خیانت کے مرتکب ہو، جبکہ تم (اس کی سنگینی سے) واقف ہو۔“
حدیث نمبر: A405
قوله: لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ أي بترك ما أمر الله به ورسوله، وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ أي أدوا الأمانات إلى أصحابها.
4944. 15- باب قوله: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)
”اور (اے نبی ﷺ! وہ وقت یاد کریں) جب وہ لوگ جنہوں نے کفر کیا آپ کے خلاف خفیہ تدبیریں کر رہے تھے تاکہ وہ آپ کو قید کر دیں، یا آپ کو قتل کر دیں، یا آپ کو (وطن سے) نکال دیں؛ وہ اپنی چالیں چل رہے تھے اور اللہ اپنی تدبیر فرما رہا تھا، اور اللہ سب سے بہتر تدبیر فرمانے والا ہے۔“
حدیث نمبر: 12374
12374- عن ابن عباس، قال: إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحِجْر، فتعاقدوا باللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، ونائلة وإساف: لو قد رأينا محمدا، لقد قمنا إليه قيام رجل واحد، فلم نفارقه حتى نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة تبكي، حتى دخلت على رسول الله، فقالت: هؤلاء الملأ من قريش قد تعاقدوا عليك، لو قد رأوك، لقد قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك.فقال: يا بنية، أريني وضوءا فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه، قالوا: ها هو ذا، وخفضوا أبصارهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم، وعقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه بصرا، ولم يقم إليه منهم رجل، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلمحتى قام على رؤوسهم، فأخذ قبضة من التراب، فقال: شاهت الوجوه ثم حصبهم بها، فما أصاب رجلا منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قتل يوم بدر كافرا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (2672)، وابن حبان (6502)، وصحّحه الحاكم (1/163) كلهم من طرق عن عبدلله بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 12375
12375- عن ابن عباس: أن نفرًا من قريش من أشراف كل قبيلة اجتمعوا ليدخلوا دار الندوة، فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل، فلما رأوه، قالوا: من أنت؟.قال: شيخ من نجد، سمعت أنكم اجتمعتم، فأردت أن أحضركم، ولن يعدمكم مني رأيٌ ونصحٌ.قالوا: أجل، ادخل!، فدخل معهم، فقال: انظروا إلى شأن هذا الرجل، والله ليوشكن أن يُواثبكم في أموركم بأمره.قال: فقال قائل: احبسوه في وَثاق، ثم تربصوا به ريبَ المنون، حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء: زهير والنابغة، إنما هو كأحدهم! قال: فصرخ عدوُّ الله الشيخ النجدي.فقال: والله، ما هذا لكم برأي! والله ليخرجنه ربه من محبسه إلى أصحابه، فليوشكن أن يثبوا عليه حتى يأخذوه من أيديكم فيمنعوه منكم، فما آمن عليكم أن يخرجوكم من بلادكم قالوا: فانظروا في غير هذا.قال: فقال قائل: أخرجوه من بين أظهركم تستريحوا منه، فإنه إذا خرج لن يضركم ما صنع وأين وقع، إذا غاب عنكم أذاه واسترحتم، وكان أمره في غيركم".فقال الشيخ النجدي: والله ما هذا لكم برأي، ألم تروا حلاوة قوله، وطلاقة لسانه، وأخذَ القلوب ما تسمع من حديثه؟ والله لئن فعلتم، ثم استعرَض العرب، لتجتمعن عليكم، ثم ليأتين إليكم حتى يخرجكم من بلادكم ويقتل أشرافكم.قالوا: صدق والله! فانظروا رأيًا غير هذا.قال: فقال أبو جهل: والله لأشيرن عليكم برأي ما أراكم أبصرتموه بعد، ما أرى غيره قالوا: وما هو؟ قال: نأخذ من كل قبيلة غلامًا وَسيطا شابًّا نَهْدًا، ثم يعطى كل غلام منهم سيفًا صارمًا، ثم يضربوه ضربة رجل واحد، فإذا قتلوه تفرق دمه في القبائل كلها، فلا أظن هذا الحي من بني هاشم يقدرون على حرب قريش كلها، فإنهم إذا رأوا ذلك قبلوا العقل، واسترحنا وقطعنا عنا أذاه.فقال الشيخ النجدي: هذا والله الرأي، القولُ ما قال الفتى، لا أرى غيره! قال: فتفرقوا على ذلك وهم مُجْمعون له، قال: فأتى جبريل النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأمره أن لا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه تلك الليلة، وأذِن الله له عند ذلك بالخروج، وأنزل عليه بعد قدومه المدينة"الأنفال"، يذكّره نعمه عليه، وبلاءه عنده: يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ، وأنزل في قولهم: تربصوا به ريبَ المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء: أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [سورة الطور:٣٠] ، وكان يسمى ذلك اليوم:"يوم الزحمة" للذي اجتمعوا عليه من الرأي.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبري في تفسيره (11/134-135) عن سعيد بن يحيى الأموي قال: ثني أبي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
4945. 16- باب قوله: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ(31)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں ہے کہ ”اور جب ان کے سامنے ہماری آیات کی تلاوت کی جاتی ہے تو وہ کہتے ہیں کہ ہم نے سن لیا ہے، اگر ہم چاہیں تو ہم بھی اس جیسا کلام پیش کر سکتے ہیں، یہ تو محض اگلوں کے فرسودہ قصے کہانیاں ہیں“۔
حدیث نمبر: A406
قوله لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا هذا كذب منهم؛ فإنهم لا يستطيعون أن يقولوا مثل هذا وقد تحدوا غير مرة أن يأتوأ بسورة من مثله.
وقوله: أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ هو جمع أسطورة وهي القصص والخرافات والعجائب التي كتبها العرب والفرس قديمًا، فكانوا ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقتبس منها، كما أخبر الله تعالى عنهم في آية أخرى: وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفرقان: ٥] .
وقوله: أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ هو جمع أسطورة وهي القصص والخرافات والعجائب التي كتبها العرب والفرس قديمًا، فكانوا ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقتبس منها، كما أخبر الله تعالى عنهم في آية أخرى: وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفرقان: ٥] .
4946. 17- باب قوله: وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34)
”اور جب ان (مشرکین) نے کہا کہ اے اللہ! اگر یہ (قرآن) واقعی تیری طرف سے حق ہے تو ہم پر آسمان سے پتھروں کی بارش برسا دے یا ہم پر کوئی دردناک عذاب لے آ، اور اللہ ہرگز ایسا نہ تھا کہ انہیں عذاب دیتا جبکہ آپ (ﷺ) ان کے درمیان موجود تھے اور نہ ہی اللہ انہیں عذاب دینے والا تھا اس حال میں کہ وہ استغفار کر رہے ہوں، اور ان کے پاس اب کیا عذر ہے کہ اللہ انہیں عذاب نہ دے جبکہ وہ (لوگوں کو) مسجدِ حرام سے روکتے ہیں حالانکہ وہ اس کے (شرعی) متولی نہیں ہیں، اس کے متولی تو صرف وہی لوگ ہیں جو تقویٰ اختیار کرنے والے ہیں لیکن ان میں سے اکثر لوگ (اس حقیقت کا) علم نہیں رکھتے۔“
حدیث نمبر: Q12376
هذه طريق المعاندين للدعوة، فإنهم يشترطون شروطا لقبول الدعوة.
حدیث نمبر: 12376
12376- عن أنس بن مالك يقول: قال أبو جهل: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ. فنزلت وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الآية.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4649)، ومسلم في صفة القيامة (2796) كلاهما من طريق عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي، أنه سمع أنس بن مالك يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه