الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4946. 17- باب قوله: وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34)
”اور جب ان (مشرکین) نے کہا کہ اے اللہ! اگر یہ (قرآن) واقعی تیری طرف سے حق ہے تو ہم پر آسمان سے پتھروں کی بارش برسا دے یا ہم پر کوئی دردناک عذاب لے آ، اور اللہ ہرگز ایسا نہ تھا کہ انہیں عذاب دیتا جبکہ آپ (ﷺ) ان کے درمیان موجود تھے اور نہ ہی اللہ انہیں عذاب دینے والا تھا اس حال میں کہ وہ استغفار کر رہے ہوں، اور ان کے پاس اب کیا عذر ہے کہ اللہ انہیں عذاب نہ دے جبکہ وہ (لوگوں کو) مسجدِ حرام سے روکتے ہیں حالانکہ وہ اس کے (شرعی) متولی نہیں ہیں، اس کے متولی تو صرف وہی لوگ ہیں جو تقویٰ اختیار کرنے والے ہیں لیکن ان میں سے اکثر لوگ (اس حقیقت کا) علم نہیں رکھتے۔“
حدیث نمبر: 12377
12377- عن ابن عباس: إن المشركين كانوا يطوفون بالبيت يقولون:"لبيك، لبَّيك، لا شريك لك"، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: قد قد.فيقولون:"إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك"، ويقولون:"غفرانك، غفرانك"، فأنزل الله: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فقال ابن عباس: كان فيهم أمانان: نبيّ الله، والاستغفار.ال: فذهب النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي الاستغفار وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ قال:"فهذا عذاب الآخرة".قال:"وذاك عذاب الدنيا".
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبري في تفسيره (11/150-151)، وابن أبي حاتم في تفسيره (5/1691)، والبيهقي (5/45-46) كلهم من طرق عن أبي حذيفة موسى بن مسعود، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل سماك الحنفي، عن ابن عباس، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 12378
12378- عن ابن عباس قال: كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك، قال: فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلكم قد قد.فيقولون: إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الحج (1185)، عن ابن عباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا النضر بن محمد اليمامي، حدثنا عكرمة –يعني ابن عمار-، حدثنا أبو زميل، عن ابن عباس، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
4947. 18- باب قوله: وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کی تفسیر کے بیان میں کہ ”اور بیت اللہ کے پاس ان کی نماز محض سیٹیاں بجانے اور تالیاں پیٹنے کے سوا کچھ نہ تھی، پس اب اپنے اس کفر کی پاداش میں جو تم کرتے رہے تھے عذاب کا مزہ چکھو۔“
حدیث نمبر: 12379
12379- عن عبدالله بن عباس قال:"كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت عراة، فأنزل الله وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً قال: المكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق، وأنزل فيهم: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [الأعراف: ٣٢]
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (5/1696)، والضياء في المختاره (10/117) كلاهما من طريق يعقوب بن عبدالله الأشعري، حدثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
4948. 19- باب قوله: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ(38)
للہ عزوجل کے اس ارشادِ گرامی کے متعلق کہ ”آپ ان لوگوں سے کہہ دیجیے جنہوں نے کفر کیا ہے کہ اگر وہ (اپنی سرکشی سے) باز آ جائیں تو جو کچھ پہلے ہو چکا ہے وہ انہیں معاف کر دیا جائے گا، اور اگر وہ دوبارہ وہی (روش) اختیار کریں گے تو یقیناً اگلوں کا طریقہ (یعنی سابقہ نافرمان قوموں کے بارے میں اللہ کا جاری کردہ ضابطہ) گزر چکا ہے۔“
حدیث نمبر: 12380
12380- عن ابن مسعود قال: قال رجل: يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا فى الجاهلية؟ قال: من أحسن فى الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء فى الإسلام أخذ بالأول والآخر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في استتابة المرتدين (6921)، ومسلم في الإيمان (120) كلاهما من طريق منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: فذكره.واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12381
12381- عن حكيم بن حزام قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أتحنث بها فى الجاهلية، من صدقة أو عتاقة وصلة رحم، فهل فيها من أجر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما سلف من خير.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1436)، ومسلم في الإيمان (123) كلاهما من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام، قال: فذكره.واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12382
12382- عن عمرو بن العاص قال: لما جعل الله الإسلام فى قلبى، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدى.قال: ما لك يا عمرو.قال: قلت: أردت أن أشترط.قال: تشترط بماذا.قلت: أن يغفر لى.قال: أما علمت، أن الإسلام يهدم ما كان قبله.....الحديث.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (121) من طريق حيوة بن شريح، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة المهري، قال: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت...فأقبل علينا بوجهه، فقال: فذكره في حديث طويل.»
الحكم على الحديث: صحيح
4949. 20- باب قوله: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(39)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اور تم ان سے اس وقت تک قتال کرو یہاں تک کہ فتنہ (شرک و کفر) باقی نہ رہے اور دین سب کا سب اللہ ہی کے لیے ہو جائے، پھر اگر وہ باز آ جائیں تو یقیناً اللہ تعالیٰ ان کے اعمال کو خوب دیکھنے والا ہے۔“
حدیث نمبر: 12383
12383- عن أبي موسى الأشعري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليُرَى مكانه، فمن فى سبيل الله؟ قال: من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا، فهو فى سبيل الله.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2810)، ومسلم في الإمارة (1904) كلاهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، قال: حدثنا أبو موسى الأشعري، قال: فذكره، واللفظ للبخاري.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12384
12384- عن أسامة بن زيد بن حارثة يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، فصبّحنا القوم، فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله.فكف عنه الأنصارى، فطعنته برمحى حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أسامة! أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟.قلت: كان متعوذا.قال: فقال: أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟.قال: فما زال يكررها عليّ حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4269)، ومسلم في الإيمان (159:96) كلاهما من طريق هشيم، أخبرنا حصين، حدثنا أبو ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث، قال: فذكره.واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12385
12385- عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الإيمان (25)، ومسلم في الإيمان (22) كلاهما من طريق شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عبدالله بن عمر، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12386
12386- عن ابن عمر أن رجلا جاءه، فقال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع ما ذكر الله فى كتابه وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا [الحجرات: ٩ ] إلى آخر الآية، فما يمنعك أن لا تقاتل، كما ذكر الله فى كتابه. فقال: يا ابن أخي أغتر بهذه الآية، ولا أقاتل أحب إلىّ من أن أغتر بهذه الآية التي يقول الله تعالى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [النساء: ٩٣] إلى آخرها.قال: فإن الله يقول: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ [البقرة: ١٩٣] . قال ابن عمر: قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الإسلام قليلا، فكان الرجل يفتن فى دينه، إما يقتلوه وإما يوثقوه، حتى كثر الإسلام، فلم تكن فتنة، فلما رأى أنه لا يوافقه فيما يريد، قال: فما قولك في عليّ وعثمان؟ قال ابن عمر: ما قولي في علي وعثمان؟ أما عثمان فكان الله قد عفا عنه، فكرهتم أن يعفو عنه، وأما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه.وأشار بيده، وهذه ابنته أو بنته حيث ترون.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4650) عن الحسن بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن يحيى، حدثنا حيوة، عن بكر بن عمرو، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح