الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
104. 29- باب إثبات القدم لله عزّ وجلّ
اللہ عز وجل کے لیے صفتِ قدم کے اثبات کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 361
361. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحاجت الجنّة والنار، فقالت النار: أُوثرتُ بالمتكبّرين والمتجبرين. وقالت الجنةُ: فما لي لا يدخلني إلاّ ضعفاء الناس وسَقَطُهم وغِرَّتهُم؟ قال الله للجنة: إنما أنتِ رحمتي أرحمُ بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنّما أنتِ عذابي أُعذِّبُ بك من أشاء من عبادي. ولكلّ واحدة منكما مِلؤها. فأمّا النّار فلا تمتلئ حتى يضع الله تبارك وتعالى رِجْلَه. تقول: قَطْ قَطْ قَطْ. فهنالك تمتلئُ، ويُزْوى بعضُها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحداً, وأمّا الجنّةُ فإنّ الله يُنشيء لها خلقاً.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4850)، ومسلم في كتاب صفة الجنة (2846: 36) كلاهما عن محمد بن رافع، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 362
362. عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احتجّت الجنّةُ والنّار، فقالت النار: أوثرتُ بالمتكبّرين والمتجبّرين فذكر الحديث إلى قوله: ولكليكما عليّ ملؤها. ولم يذكرْ ما بعده من الزّيادة.
وفي رواية من الزيادة: ولكلّ واحدة منكما ملؤها، فأمّا النّار فيُلقى فيها أهلها فتقول: هل من مزيد؟ ويلقى فيها أهلُها فتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضعُ قدميه عليها، فتنـزوي وتقول: قِدْني قِدْني. وأما الجنة فيبقى منها ما شاء الله أن يبقى فينشئُ الله لها خلقاً ممن يشاء.
وفي رواية من الزيادة: ولكلّ واحدة منكما ملؤها، فأمّا النّار فيُلقى فيها أهلها فتقول: هل من مزيد؟ ويلقى فيها أهلُها فتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضعُ قدميه عليها، فتنـزوي وتقول: قِدْني قِدْني. وأما الجنة فيبقى منها ما شاء الله أن يبقى فينشئُ الله لها خلقاً ممن يشاء.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواها مسلم في صفة الجنة والنار (2847) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكر الحديث، ولم يسق مسلمٌ لفظه كاملاً، وإنما أحال على لفظ أبي هريرة إلى قوله: ((ولكليكما عليّ ملؤها)) ولم يذكر ما بعد من الزيادة.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 363
363. عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطّلع عليهم ربُّ العالمين فيقول: ألا يتبع كلُّ إنسان ما كانوا يعبدونه، فيُمثّل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النّار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون فيطَّلعُ عليهم ربُّ العالمين فيقول: ألا تتبعون النّاس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، الله ربُّنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربَّنا وهو يأمرهم ويثبّتُهم، ثم يتوارى ثم يطَّلعُ فيقول: ألا تتّبعون النّاس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، اللهُ ربُّنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربَّنا وهو يأمرهم ويثبّتُهم. قالوا: وهل نراه يا رسول الله؟ قال: وهل تضارُّون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال: فإنّكم لا تُضَارُّون في رؤيته تلك السّاعة. ثم يتوارى، ثم يطّلعُ فيُعرِّفُهم نَفْسَه، ثم يقول: أنا ربُّكم فاتبعوني فيقوم المسلمون، ويوضع الصّراط فيمرون عليه مثل جياد الخيل والرّكاب وقولهم عليه: سلِّم سلِّم، ويبقى أهلُ النار فيطرح منهم فيها فوجٌ فيقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد، ثم يطرح فيها فوجٌ، فيقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد، حتى إذا أُوعِبُوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها، وأُزْوِيَ بعضُها إلى بعض، ثم قال: قط، قالت: قط قط، فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، قال: أُتِي بالموت مُلَبّباً فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة فيطّلِعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النار فيطّلعون مستبشرين يرجون الشّفاعة، فيقال لأهل الجنة وأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون (هؤلاء وهؤلاء) : قد عرفناه هو الموت الذي وُكِّل بنا، فيضجع فيذبح ذبحا على السُّور الذي بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النّار خلود لا موت.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذيّ (2557) عن قتيبة، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 364
364. عن ابن عباس قال: أُنشد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بيتين من قول أميّة بن أبي الصّلت الثقفيّ:
رجل وثور تحت رجل يمينه
والنّسر للأخرى وليث مرصّد
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق.
وأُنشد قوله:
لا الشّمس تأبى فما تخرج
إلاّ معذبة وإلا تُجْلَدُ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق.
رجل وثور تحت رجل يمينه
والنّسر للأخرى وليث مرصّد
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق.
وأُنشد قوله:
لا الشّمس تأبى فما تخرج
إلاّ معذبة وإلا تُجْلَدُ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن خزيمة في كتاب "التوحيد" (137) عن محمد بن أبان، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، قال: حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
105. 30- باب ما جاء في السّاق
پنڈلی کے بیان میں۔
حدیث نمبر: Q365
قال الله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ [سورة القلم: 42 - 43] .
حدیث نمبر: 365
365. عن أبي سعيد قال: سمعتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: يكشِفُ ربَّنا عن ساقه، فيسجد له كلّ مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدّنيا رياءً وسمعةً، فيذهب ليسجدَ فيعود ظهره طبقاً واحداً.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4919) عن آدم بن أبي إياس، حدثنا اللّيث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، فذكره مختصراً هكذا.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 366
366. عن أبي هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جمع اللهُ العباد بصعيد واحد نادى منادٍ: يلحقُ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبدون، فيلحق كلُّ قومٍ بما كانوا يعبدون، ويبقى الناسُ على حالهم، فيأتيهم فيقول: ما بال النّاس ذهبوا وأنتم ههنا؟ فيقولون: ننتظر إلهنا، فيقول: هل تعرفونه؟ فيقولون: إذا تعرّف إلينا عرفناه، فيكشفُ لهم عن ساقه فيقعون سجّداً، فذلك قول الله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ [سورة القلم: 42] ، ويبقى كلُّ منافق فلا يستطيع أن يسجد، ثم يقودهم إلى الجنّة.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الدّارميّ (2845) عن محمد بن يزيد البزّار، عن يونس بن بُكير، أخبرني ابن إسحاق، أخبرني سعيد بن يسار، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول (فذكر الحديث).»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 367
367. عن عبدالله بن مسعود، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في حديث طويل- وجاء فيه: فيتمثّل لهم الرّبُّ عزّ وجلّ فيقول لهم: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ فيقولون: إنّ لنا ربّاً ما رأيناه بعد. فيقول: فبم تعرفون ربَّكم إن رأيتموه؟ قالوا: بيننا وبينه علامة إن رأينا عرفناه. قال: وما هي؟ قالوا: يكشف عن ساقه، قال: فعند ذلك يكشف عن ساق فيخرُّ كلّ من كان يسجد طائعاً ساجداً ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر، يريدون السّجود فلا يستطيعون.... وفي رواية: يكشف الله عن ساقه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبرانيّ في الكبير (9/416 - 421) عن علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود فذكره في حديث طويل.»
الحكم على الحديث: حسن
106. 31- باب في إتيان الرّب عزّ وجلّ يوم القيامة
قیامت کے دن رب عزوجل کے تشریف لانے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 368
368. عن أبي هريرة قال: قال أناسٌ: يا رسول الله، هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ فقال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟. قالوا: لا يا رسول الله. قال: هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟. قالوا: لا يا رسول الله. قال: فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك، يجمعُ الله النّاسَ فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشّمس، ويتبع من كان يعبد القمر، ويتبع من كان يعبد الطّواغيت، وتبقى هذه الأمّة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهم الله في الصُّورة التي يعرفون. فيقول أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا، فيتبعونه الحديث.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (7437)، ومسلم في الإيمان (182) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد اللّيثيّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديث بطوله.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
107. 32- باب ما جاء من قول الله تعالى في الحديث القدسي: ((إن أتاني يمشي أتيتُه هرولةً))
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں جو حدیثِ قدسی میں منقول ہے: ”اگر وہ (بندہ) میری طرف چل کر آتا ہے تو میں اس کی طرف دوڑ کر آتا ہوں“۔
حدیث نمبر: 369
369. عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرتُه في ملأ خير منه، وإن تقرّب إليّ بشبر تقرّبتُ إليه ذراعاً، وإن تقرّب إليَّ ذراعاً تقرّبتُ إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيتُه هرولةً.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (7405)، ومسلم في الذكر والدّعاء (2675) كلاهما من حديث الأعمش، سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه