الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5237. 1- باب قوله: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)
”زانیہ عورت اور زانی مرد، ان میں سے ہر ایک کو سو کوڑے مارو، اور اگر تم اللہ اور روزِ آخرت پر ایمان رکھتے ہو تو اللہ کے دین کے معاملے میں ان پر کسی قسم کا ترس تمہیں ہرگز آڑے نہ آئے، اور ان کی سزا کے وقت مسلمانوں کی ایک جماعت کو موجود ہونا چاہیے۔“
حدیث نمبر: Q12837
هذا الحكم في الزاني والزانية البكرين، وأما الثيب فقد دلت السنة على أن حده الرجم كما جاء في الصحيح:
حدیث نمبر: 12837
12837- عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: يا رسول الله! اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر -وهو أفقههما-: أجل، يا رسول الله! فاقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي في أن أتكلم، قال: تكلّم، فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي. ثم إني سألت أهل العلم، فأخبروني: أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأخبروني إنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيده، لأقضينّ بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فَرَدٌ عليك. وجلد ابنه مائة، وغربه عاما، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت، فارجمها، فاعترفت، فرجمها.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في الحدود (6) عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، فذكراه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5238. 2- باب قوله: الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”زانی مرد نکاح نہیں کرتا مگر کسی زانیہ یا مشرکہ عورت سے، اور زانیہ عورت سے کوئی نکاح نہیں کرتا بجز کسی زانی یا مشرک مرد کے، اور یہ (فعل) اہل ایمان پر حرام کر دیا گیا ہے“ (3)۔
حدیث نمبر: 12838
12838- عن عبد الله بن عمرو قال: كان رجل يقال له مرثد بن أبي مرثد، وكان رجلا يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، قال: وكانت امرأة بغيٌّ بمكة، يقال لها: عناق، وكانت صديقة له، وإنه كان وعد رجلا من أسارى مكة يحمله، قال: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة. قال: فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط، فلما انتهت إلى عرفته، فقالت: مرثد؟. فقلت: مرثد، فقالت: مرحبا وأهلا، هلمّ! فبِتْ عندنا الليلة. قال: قلت: حرم الله الزنا. قالت: يا أهل الخيام! هذا الرجل يحمل أسراكم. قال: فتبعني ثمانية، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى كهف أو غار، فدخلت، فجاؤوا حتى قاموا على رأسي، فبالوا، فظل بولهم على رأسي، وأعماهم الله عني، قال: ثم رجعوا، ورجعت إلى صاحبي، فحملته، وكان رجلا ثقيلا حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عنه أكبُله، فجعلت أحمله، ويعينني حتى قدمت المدينة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله أنكح عناقا؟. فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يردّ علي شيئا حتى نزلت: الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا مرثد! الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة، والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، فلا تنكحها.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (2051)، والترمذي (3177) واللفظ له، والنسائي (3228)، والحاكم (2/166) كلهم من طريق عبيد الله بن الأخنس، قال: أخبرني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 12839
12839- عن شعبة مولى ابن عباس قال: سمعت ابن عباس ورجل سأله، فقال: إني كنت اُلِمُّ بامرأة آتي منها ما حرّم الله عز وجل عليّ، فرزقني الله من ذلك توبة، فأردتُ أن أتزوجها، فقال أناس: إن الزاني لا ينكح إلا زانية، فقال ابن عباس: ليس هذا في هذا، انكحها، فما كان من إثم فعليّ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن أبي شيبة في المصنف (17200)، وابن جرير في تفسيره (17/153)، وابن أبي حاتم في تفسيره (8/2521) كلهم من طريق ابن أبي ذئب قال: سمعت شعبة مولى ابن عباس، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 12840
12840- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (2052)، وأحمد (8300)، والحاكم (2/166)، وعنه البيهقي (7/156) كلهم من حديث عبد الوارث، عن حبيب المعلّم، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
5239. 3- باب قوله: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ(9)
اللہ تعالیٰ کا ارشاد ”اور جو لوگ اپنی بیویوں پر (بدکاری کی) تہمت لگاتے ہیں اور ان کے پاس خود ان کے سوا کوئی گواہ نہ ہوں، تو ان میں سے ایک کی گواہی یہ ہے کہ وہ اللہ کی قسم کھا کر چار مرتبہ یہ شہادت دے کہ وہ یقیناً سچا ہے، اور پانچویں مرتبہ یہ کہے کہ اس پر اللہ کی لعنت ہو اگر وہ جھوٹ بولنے والوں میں سے ہو۔ اور اس عورت سے سزا (حد) اس طرح ٹل سکتی ہے کہ وہ اللہ کی قسم کھا کر چار مرتبہ یہ شہادت دے کہ یقیناً وہ شخص (شوہر) جھوٹا ہے، اور پانچویں مرتبہ یہ کہے کہ اس عورت پر اللہ کا غضب ہو اگر وہ شخص سچ بولنے والوں میں سے ہو۔“
حدیث نمبر: 12841
12841- عن سهل بن سعد: أن عويمرا أتى عاصم بن عدي، وكان سيد بني عجلان، فقال: كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأتى عاصمٌ النبيَّصلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل، وعابها، قال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فجاء عويمر، فقال: يا رسول الله! رجل وجد مع امرأته رجلا، أيقتله، فتقتلونه أم كيف يصنع؟. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أنزل الله القرآن فيك وفي صاحبتك. فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بالملاعنة بما سمى الله في كتابه، فلاعنها، ثم قال: يا رسول الله! إن حبستها فقد ظلمتها، فطَلّقها. فكانت سنة لمن كان بعدهما في المتلاعنين، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا، فإن جاءت به أسحم، أدعج العينين، عظيم الأليتين، خدلج الساقين، فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها، وإن جاءت به أحيمر، كأنه وحرة، فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليها. فجاءت به على النعت الذي نعت به رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصديق عويمر، فكان بعد ينسب إلى أمه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4745)، ومسلم في اللعان (1492) كلاهما من طريق الزهري، عن سهل بن سعد، فذكره، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه، إلا أنه لم يذكر قوله صلى الله عليه وسلم: ((انظروا، فإن جاءت به أسحم ...)) إلى آخره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12842
12842- عن ابن عباس: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبيصلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: البيّنة أو حد في ظهرك. فقال: يا رسول الله! إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا، ينطلق يلتمس البينة؟. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: البيّنة، وإلا حدّ في ظهرك. فقال هلال: والذي بعثك بالحق، إني لصادق، فلينـزلنّ الله ما يبرئ ظهري من الحد، فنـزل جبريل، وأنـزل عليه: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ، فقرأ حتى بلغ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليها، فجاء هلال، فشهد، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟. ثم قامت، فشهدت، فلما كانت عند الخامسة وقّفوها، وقالوا: إنها موجبة. قال ابن عباس: فتلكأت، ونكصت حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبصروها، فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الأليتين، خدلج الساقين، فهو لشريك بن سحماء. فجاءت به كذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4747) عن محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام بن حسان، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12843
12843- عن ابن عمر: أن رجلا رمى امرأته، فانتفى من ولدها في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلاعنا كما قال الله، ثم قضى بالولد للمرأة، وفرّق بين المتلاعنين.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4748)، ومسلم في اللعان (9:1494) كلاهما من طريق عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12844
12844- عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف، غير مصفح عنه. فبلغ ذلك رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فقال: أتعجبون من غيرة سعد، فوالله، لأنا أغير منه، والله أغير مني، من أجل غيرة الله حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الحدود (6846)، ومسلم في اللعان (17:1499) -واللفظ له- كلاهما من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد- كاتب المغيرة-، عن المغيرة بن شعبة، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12845
12845- عن أبي هريرة قال: قال سعد بن عبادة: يا رسول الله! لو وجدت مع أهلي رجلا لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء؟. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم. قال: كلا، والذي بعثك بالحق، إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسمعوا إلى ما يقول سيدكم، إنه لغيور، وأنا أغير منه، والله أغير مني.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في اللعان (16:1498) عن أبي بكر بن أبى شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، حدثنى سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح