🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

السنن الكبرى للبيهقي سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
السنن الكبرى للبيهقي میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
السنن الكبرى للبيهقي میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
السنن الكبرى للبيهقي میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
3754. -- باب: ما جاء في تعشير أموال بني تغلب إذا اختلفوا بالتجارة
-- باب: بنو تغلب جب مختلف علاقوں میں تجارت کے لیے جائیں تو ان کے اموال پر عشر (دسواں حصہ) لگانے کے متعلق کیا مروی ہے۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 18806
وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ ثنا الْحَسَنُ، ثنا يَحْيَى، ثنا أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلِيَّ عُمَرُ أَلَّا تُعَشِّرَ بَنِي تَغْلِبَ فِي السَّنَةِ إِلَّا مَرَّةً.
زید بن حدیر کہتے ہیں کہ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے مجھے خط لکھا کہ بنو تغلب سے سال میں ایک مرتبہ عشر وصول کیا جائے۔ [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: 18806]
تخریج الحدیث: «حسن»

الحكم على الحديث: حسن
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3755. -- باب: المهادنة على النظر للمسلمين
-- باب: مسلمانوں کی مصلحت کے پیشِ نظر جنگ بندی (صلح) کرنے کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 18807
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، يُصَدِّقُ حَدِيثَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبُهُ قَالَا: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ، وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُخْبِرُهُ عَنْ قُرَيْشٍ، وَسَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَادِي الْأَشْطَاطِ قَرِيبٍ عَنْ عُسْفَانَ أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِشَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ، فَإِنْ قَعَدُوا قَعَدُوا مَوْتُورِينَ مَحْزُونِينَ، وَإِنْ نَجَوْا تَكُنْ عُنُقًا قَطَعَهَا اللهُ، أَوْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ؟". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَلَمْ نَجِئْ نُقَاتِلُ أَحَدًا، وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" فَرُوحُوا إِذًا". قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ مَشُورَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ: فَرَاحُوا حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي ⦗٣٦٧⦘ خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةٍ، فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ". فَوَاللهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُوَ بِغَبْرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يَهْبِطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: حَلْ حَلْ، فَأَلَحَّتْ فَقَالُوا: خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَا خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ". ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونَنِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا. ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ بِهِ. قَالَ: فَعَدَلَ عَنْهَا حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ إِنَّمَا يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يَلْبَثْهُ النَّاسُ أَنْ نَزَحُوهُ، فَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، قَالَ: فَوَاللهِ مَازَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ. قَالَ: فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ، قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، لَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلَّا فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي أَوْ لَيُنْفِذَنَّ اللهُ أَمْرَهُ". قَالَ يَحْيَى: عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، حَتَّى تَنْفَرِدَ، قَالَ: فَإِنْ شَاءوا مَادَدْنَاهُمْ مُدَّةً، قَالَ بُدَيْلٌ: سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا فَقَالَ: إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا، فَإِنْ شِئْتُمْ نَعْرِضْهُ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ: لَا حَاجَةَ لَنَا فِي أَنْ تُحَدِّثَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ، وَقَالَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ: هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ. قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا. فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ، أَلَسْتُمْ بِالْوَلَدِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَوَلَسْتُ بِالْوَالِدِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَهَلْ تَتَّهِمُونَنِي؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ فَلَمَّا جَمَحُوا عَلَيَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ، فَقَالُوا: ائْتِهِ. فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ: أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ قَوْمَكَ هَلْ⦗٣٦٨⦘ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَصْلَهُ قَبْلَكَ، وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَى وُجُوهًا وَأَرَى أَوْبَاشًا مِنَ النَّاسِ خُلَقَاءَ أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ. فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: امْصُصْ بَظْرَ اللَّاتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ؟ فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ. وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا كَلَّمَهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ وَقَالَ: أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ يَدَهُ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، قَالَ: أَيْ غُدَرُ أَوَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ، وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ وَأَسْلَمَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ"، ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنِهِ قَالَ: فَوَاللهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ، وَمَا يُحِدُّونَ النَّظَرَ إِلَيْهِ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ، وَاللهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ، وَاللهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدًا، وَاللهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ: دَعُونِي آتِهِ. قَالُوا: ائْتِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ"، فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ الْقَوْمُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ: رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَلَمْ أَرَ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ: دَعُونِي آتِهِ، فَقَالُوا: ائْتِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" هَذَا مِكْرَزٌ وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ". فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَيْنَا هُوَ يُكَلِّمُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" قَدْ سُهِّلَ لَكُمْ أَمْرُكُمْ". قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ: هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا الْكَاتِبَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ: بِاسْمِكَ اللهُمَّ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ. فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: لَا نَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللهُمَّ". ثُمَّ قَالَ:" هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ"، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَاللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلَا قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ⦗٣٦٩⦘ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي، اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ:" لَا يَسْأَلُونَنِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا"، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ"، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَاللهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضَغْطَةً، وَلَكِنْ لَكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَكَتَبَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: عَلَى أَنْ لَا يَأْتِيَكَ مِنَّا رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا. فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ اللهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ، وَقَالَ يَحْيَى: عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، يَرْصُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلِيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ"، قَالَ: فَوَاللهِ إِذًا لَا نُصَالِحُكَ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" فَأَجِزْهُ لِي"، قَالَ: مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ، قَالَ:" بَلَى فَافْعَلْ". قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالَ مِكْرَزٌ: بَلَى قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ، فَقَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: أَيْ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا، أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ أَتَيْتُ؟ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: أَلَسْتَ نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ:" بَلَى"، قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ:" بَلَى"، قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ:" إِنِّي رَسُولُ اللهِ وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي"، قُلْتُ: أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ:" بَلَى فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ"؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ:" فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ". قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللهِ حَقًّا؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ رَسُولُ اللهِ وَلَنْ يَعْصِيَ رَبَّهُ وَهُوَ نَاصِرُهُ فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ حَتَّى تَمُوتَ، فَوَاللهِ إِنَّهُ لَعَلَى الْحَقِّ، قُلْتُ: أَوَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّهُ سَيَأْتِي الْبَيْتَ وَيَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ، قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَإِنَّكَ آتِيهِ فَتَطُوفُ بِهِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ: فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا. قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ:" قُومُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا". قَالَ: فَوَاللهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ قَامَ فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتُحِبُّ ذَلِكَ؟ اخْرُجْ ثُمَّ لَا تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ. فَقَامَ فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ وَنَحَرَ هَدْيَهُ وَدَعَا حَالِقَهُ، يَعْنِي فَحَلَقَهُ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ⦗٣٧٠⦘ يَحْلِقُ بَعْضًا حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة: ١٠] حَتَّى بَلَغَ {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠] . قَالَ: فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالْأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ، وَقَالَ يَحْيَى: عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرِ بْنُ أُسَيْدٍ الثَّقَفِيُّ مُسْلِمًا مُهَاجِرًا، فَاسْتَأْجَرَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ رَجُلًا كَافِرًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَمَوْلًى مَعَهُ وَكَتَبَ مَعَهُمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ الْوَفَاءَ. قَالَ: فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا: الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فِيهِ. فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا بِهِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ: وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى سَيْفَكَ يَا فُلَانُ هَذَا جَيِّدًا، فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ فَقَالَ: أَجَلْ، وَاللهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ. قَالَ أَبُو بَصِيرٍ: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُتِلَ وَاللهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ. فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ وَاللهِ أَوْفَى اللهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ، ثُمَّ أَنْجَانِي اللهُ مِنْهُمْ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" وَيْلُ امِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ". فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ. قَالَ: وَيَنْفَلِتُ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلَّا لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ. قَالَ: فَوَاللهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّامِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهَا فَقَتَلُوهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنَاشِدُهُ اللهَ وَالرَّحِمَ لَمَا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} [الفتح: ٢٤] حَتَّى بَلَغَ {حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح: ٢٦] ، وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ.
مسور بن مخرمہ اور مروان بن حکم رضی اللہ عنہما فرماتے ہیں کہ حدیبیہ کے سال نبی مکرم صلی اللہ علیہ وسلم ایک ہزار سے کچھ زیادہ صحابہ کرام رضی اللہ عنہم کے ساتھ نکلے۔ جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم ذوالحلیفہ میں پہنچے تو قربانی کے جانوروں کی گردنوں میں پٹے ڈالے اور اونٹوں کا شعار کیا۔ عمرہ کا احرام باندھا اور اپنے آگے خزاعہ قبیلے کا شخص قریش کی جاسوسی کے لیے روانہ کر دیا۔ جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم وادی انشاط، جو عسفان کے قریب ہے، پہنچے تو خزاعی جاسوس آگیا۔ اس نے کہا کہ کعب بن لؤی اور عامر بن لؤی نے آپ کے لیے لشکر جمع کیے ہیں۔
(ب) یحییٰ بن سعید حضرت عبداللہ بن مبارک رحمہ اللہ سے نقل فرماتے ہیں کہ انھوں نے تمہارے لیے لشکر جمع کیے ہیں۔ وہ آپ سے لڑ کر بیت اللہ سے روکنا چاہتے ہیں۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”مجھے ان کے بارے میں مشورہ دو۔ کیا تم چاہتے ہو کہ ہم مدد کرنے والوں کی اولاد کو پکڑ لیں۔ اگر وہ بیٹھے رہے تو پریشان ہوں گے اور اگر نجات پا جائیں تو گردن کٹی ہوگی، جس کو اللہ نے کاٹ ڈالا ہے، یا تمہارا خیال ہے کہ ہم صرف بیت اللہ سے روکنے والوں کے خلاف لڑائی کریں؟“ تو حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: اللہ اور اس کا رسول بہتر جانتے ہیں۔ ہم تو صرف عمرہ کرنے کی غرض سے آئے تھے۔ لڑائی کا کوئی ارادہ نہ تھا، لیکن پھر بھی جو بیت اللہ اور ہمارے درمیان رکاوٹ بنا ہم اس سے لڑائی کریں گے۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”تب چلو۔“
زہری رحمہ اللہ فرماتے ہیں: کہ حضرت ابوہریرہ رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے بڑھ کر کوئی اپنے صحابہ سے مشورہ نہیں لیتا تھا۔ زہری مسور بن مخرمہ اور مروان بن حکم رضی اللہ عنہما کی حدیث کے بارے میں کہتے ہیں کہ جب وہ کسی راستے پر چلے تو نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”خالد بن ولید رضی اللہ عنہ غمیم نامی جگہ پر قریش کے ہراول دستے پر ہیں۔ تم دائیں جانب چلو۔“ اللہ کی قسم! خالد رضی اللہ عنہ کو ان کا پتا بھی نہیں چلا، یہاں تک کہ اس نے لشکر کی گرد دیکھی تو وہ قریشیوں کو خبردار کرنے کے لیے دوڑتا ہوا گیا۔ جب اس گھاٹی میں پہنچے جس کے آگے کفار کا سامنا تھا تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی سواری بیٹھ گئی۔ لوگوں نے آواز لگائی: اٹھو، اٹھو! قصواء ٹھہر گئی۔ قصواء ٹھہر گئی۔ نبی مکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”قصواء ٹھہری نہیں اور نہ ہی اس کی عادت ہے، اسے تو اس ذات نے روکا ہے جس نے ابرہہ کے ہاتھیوں کو روکا تھا۔“ پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اس ذات کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے! وہ (قریش) مجھ سے ایسی بات کا مطالبہ کریں جس میں وہ اللہ کی حرمتوں کی تعظیم کرتے ہوں تو میں ان کی ہر ایسی بات تسلیم کر لوں گا۔“ تب آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے قصواء کو ڈانٹا تو وہ اچھل کر کھڑی ہوگئی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم مکہ کے راستے سے ہٹ گئے اور حدیبیہ کی طرف روانہ ہوئے۔ پھر حدیبیہ کے آخری کنارے پر اترے، جہاں معمولی پانی کا کنواں تھا۔ لوگ وہاں ثوڑا تھوڑا پانی حاصل کر رہے تھے اور تھوڑی دیر میں لوگوں نے اس کا پانی ختم کر دیا۔ جب رسول اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں پیاس کی شکایت کی گئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے ترکش سے ایک تیر نکالا اور لوگوں کو حکم دیا کہ اس تیر کو کنویں میں پھینکیں۔ راوی بیان کرتا ہے کہ اللہ کی قسم! تیر ڈالنے سے پانی جوش سے نکلنے لگا، یہاں تک کہ لوگ واپسی تک خوب سیراب ہو کر پیتے رہے۔ وہ اسی حالت میں تھے کہ بدیل بن ورقاء خزاعی بنو خزاعہ کی ایک جماعت کے ساتھ آیا۔ وہ اہل تہامہ سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا رازدار تھا۔ اس نے کہا: میں کعب بن لؤی اور عامر بن لؤی کو چھوڑ کر آیا ہوں۔
احمد رحمہ اللہ فرماتے ہیں: یحییٰ بن سعید حضرت عبداللہ بن مبارک رحمہ اللہ سے نقل فرماتے ہیں کہ اس نے کہا: میں نے کعب بن لؤی اور عامر بن لؤی کو حدیبیہ کے پانیوں پر اتنی تعداد میں چھوڑا ہے، وہ آپ سے لڑ کر بیت اللہ سے روکنا چاہتے ہیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”ہم لڑائی کے لیے نہیں، صرف عمرہ کے لیے آئے ہیں، قریش کو لڑائیوں نے کمزور کر دیا اور نقصان دیا ہے۔ اگر وہ چاہیں گے تو میں ان کے ساتھ کوئی مدت مقرر کر لوں گا اور وہ مجھے اور (باقی) لوگوں کو چھوڑ دیں۔ پھر اگر میں غالب آ جاؤں تو اگر وہ چاہیں تو اس (دین) میں داخل ہو جائیں جس میں لوگ داخل ہوئے ہیں، ورنہ (اس مدت میں) وہ آرام کر کے تازہ دم ہو چکے ہوں گے۔ اگر وہ انکار کریں تو اللہ کی قسم! میں اپنے اس دین پر ان سے قتال کروں گا یہاں تک کہ میں اکیلا بھی رہ جاؤں یا اللہ رب العزت اپنا حکم نافذ فرما دیں۔“ بدیل نے کہا: میں آپ کی بات پہنچا دیتا ہوں۔ وہ قریش کے پاس آئے اور کہا: میں اس شخص (یعنی محمد صلی اللہ علیہ وسلم ) کے پاس سے آیا ہوں، میں نے کچھ باتیں ان سے سنی ہیں۔ اگر تم چاہو تو بتا دیتا ہوں۔ ان کے بے وقوف لوگوں نے کہا: اس کی کوئی بات بھی ہمارے سامنے بیان نہ کرو، ہمیں کوئی ضرورت نہیں، لیکن عقلمند انسانوں نے کہا: بتاؤ کیا سن کے آئے ہو؟ اس نے کہا: میں نے انہیں یہ یہ کہتے سنا ہے، اور اس نے انہیں نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی بات بتا دی۔ تو عروہ بن مسعود ثقفی کھڑا ہوا اور کہا: اے میری قوم! کیا تم اولاد (کی طرح) نہیں ہو؟ انھوں نے کہا: کیوں نہیں۔ اس نے کہا: کیا میں والد (کی طرح) نہیں ہوں؟ انھوں نے کہا: کیوں نہیں۔ عروہ نے کہا: کیا تم مجھ پر کوئی تہمت رکھتے ہو؟ انھوں نے کہا: کوئی الزام نہیں۔ کہنے لگا: کیا تم نہیں جانتے کہ میں نے اہل عکاظ کو (تمہاری مدد کے لیے) نکلنے کو کہا، جب انھوں نے میری بات نہ مانی تو میں تمہارے پاس اپنے اہل و عیال، بچے اور اپنے پیروکار لے کر آیا تھا؟ تو قریشیوں نے کہا: بات تو آپ کی درست ہے۔ تو عروہ نے کہا: اس نے درست مطالبہ پیش کیا ہے اسے قبول کرلو اور مجھے اس کے پاس جانے دو۔ تو قریشیوں نے جانے کی اجازت دے دی۔ عروہ نے بھی نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے بدیل کی طرح بات کی اور عروہ نے اس وقت یہ بات بھی کی کہ اے محمد ( صلی اللہ علیہ وسلم )! آپ کا کیا خیال ہے، اگر آپ اپنی قوم کو ختم کر ڈالیں تو کیا آپ نے سن رکھا ہے کہ آپ سے پہلے کسی نے اپنی قوم کو ختم کیا ہو؟ اور دوسری جانب اللہ کی قسم! میں ایسے آوارہ قسم کے لوگ دیکھ رہا ہوں جو آپ کو چھوڑ کر بھاگ جائیں گے۔ تو حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: جاؤ لات کی شرم گاہ کو چوس، کیا ہم آپ کو چھوڑ کر بھاگ جائیں گے! تو عروہ نے پوچھا: یہ کون ہے؟ فرمایا: ابوبکر رضی اللہ عنہ۔ تو عروہ نے کہا: اللہ کی قسم! اگر تیرا میرے اوپر احسان نہ ہوتا تو میں تجھے جواب دیتا۔ پھر نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے بات چیت شروع کر دی۔ جب بھی بات کرتا تو اپنا ہاتھ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی داڑھی مبارک کو لگاتا۔ مغیرہ بن شعبہ رضی اللہ عنہ تلوار لیے اور خود پہنے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے سر کے پاس ہی کھڑے تھے۔ جب بھی عروہ اپنا ہاتھ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی داڑھی کی طرف لاتا تو مغیرہ رضی اللہ عنہ تلوار کے نچلے سرے سے اس کے ہاتھ پر مارتے اور کہتے کہ اپنا ہاتھ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی داڑھی مبارک سے دور کر۔ عروہ نے پوچھا: یہ کون ہے؟ صحابہ رضی اللہ عنہم نے کہا: مغیرہ بن شعبہ (رضی اللہ عنہ) ہے۔ عروہ نے کہا: اے دھوکے باز! کیا میں نے تیرے دھوکے کی رقم ادا نہ کی تھی؟ اور مغیرہ زمانہ جاہلیت میں کچھ لوگوں کے ساتھ رہے تھے، پھر انہیں قتل کر کے ان کا مال لے لیا تھا، پھر وہ آ کر مسلمان ہو گئے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا تھا: ”اسلام تو تیرا میں قبول کرلیتا ہوں لیکن مال سے میرا کوئی تعلق نہیں ہے۔“ پھر عروہ نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کا اپنی آنکھوں سے مشاہدہ کیا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کا لعاب دہن بھی صحابی کے ہاتھ پر گرتا تھا جسے وہ اپنے چہروں اور جسم پر مل لیتے تھے اور جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم حکم دیتے تو وہ اس کی تعمیل جلد ہی کر دیتے اور جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم وضو فرماتے تو آپ کے وضو کے پانی پر قریب تھا کہ وہ جھگڑ پڑتے اور جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم ان سے کلام کرتے تو ان کی آوازیں پست ہو جاتیں اور کوئی نظر بھر کر آپ کی طرف تعظیماً نہیں دیکھتا تھا۔ عروہ قریش کے پاس واپس آیا اور کہا: اے میری قوم! میں قیصر و کسریٰ اور نجاشی کے دربار میں گیا ہوں، میں نے کسی بادشاہ کو نہیں دیکھا کہ اس کے ساتھی اس کی اتنی تعظیم کرتے ہیں جتنی نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے صحابہ محمد ( صلی اللہ علیہ وسلم ) کی تعظیم کرتے ہیں۔ اللہ کی قسم! اگر وہ تھوکیں تو وہ بھی کسی شخص کی ہتھیلی پر گرے جس کو وہ اپنے چہرے اور جسم پر مل لے اور حکم کی جلد تعمیل کریں اور آپ کے وضو کے پانی پر قریب تھا کہ جھگڑ پڑیں اور جب وہ کلام کرتے ہیں تو آپ کے پاس پست آواز میں اور نظر بھر کر آپ کو تعظیماً نہیں دیکھتے۔ انھوں نے اچھی بات پیش کی ہے قبول کرلو۔ بنو کنانہ کے ایک شخص نے کہا: میں ان کے پاس جاتا ہوں۔ قریش نے اسے بھی جانے کی اجازت دی۔ جب وہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم اور صحابہ رضی اللہ عنہم کے پاس گیا تو نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”یہ فلاں ہے وہ اپنی قوم سے ہے جو قربانیوں کی تعظیم کرتے ہیں، ان کے سامنے قربانیاں پیش کرو۔“ قربانی کے جانور اس کے سامنے لائے گئے اور لوگوں نے تلبیہ کہتے ہوئے اس کا استقبال کیا۔ جب اس نے دیکھا تو کہنے لگا: اللہ پاک ہے، ایسے لوگوں کو بیت اللہ سے نہ روکا جائے۔ جب وہ اپنے ساتھیوں کے پاس واپس گیا تو کہا: میں نے قربانی کے اونٹ دیکھے ہیں جن کے گلے میں پٹے ڈالے گئے ہیں اور ان کا شعار کیا گیا ہے، میری رائے نہیں کہ انہیں بیت اللہ سے روکا جائے۔ پھر مکرز بن حفص نے کہا: مجھے ان کے پاس جانے کی اجازت دو۔ جب وہ آیا تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”مکرز بن حفص فاجر آدمی ہے۔“ اس نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے بات چیت شروع کی۔ درمیان میں سہیل بن عمرو آگیا۔ عکرمہ رحمہ اللہ فرماتے ہیں: جب سہیل بن عمرو آیا تو نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”تمہارے معاملے میں آسانی کی گئی ہے۔“
زہری رحمہ اللہ فرماتے ہیں: سہیل بن عمرو نے کہا: لاؤ میں اپنے اور تمہارے درمیان معاہدہ تحریر کروں۔ اس نے کاتب کو منگوایا تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”لکھو، میں اللہ کے نام سے شروع کرتا ہوں جو نہایت مہربان رحم کرنے والا ہے“ تو سہیل نے کہا: رحمن کو ہم نہیں جانتے، بلکہ لکھو تیرے نام کے ساتھ اے اللہ! تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”لکھو: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ» “ پھر فرمایا: ”لکھو، یہ معاہدہ ہے جو محمد اللہ کے رسول ( صلی اللہ علیہ وسلم ) نے کیا“ سہیل نے اعتراض کرتے ہوئے کہا: اللہ کی قسم! اگر ہم اس بات پر یقین رکھتے کہ تم اللہ کے رسول ہو تو تمہیں بیت اللہ میں داخل ہونے سے نہ روکتے، تم محمد بن عبداللہ تحریر کرو۔ یہ سن کر نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اللہ کی قسم! تمہارے جھٹلانے کے باوجود میں اللہ کا رسول ہوں۔“ محمد بن عبداللہ ہی تحریر کیا گیا۔ زہری نے اس قول کے بارے میں کہا کہ قریش مجھ سے ایسی بات کا مطالبہ کریں جس میں وہ اللہ کی حرمتوں کی تعظیم کرتے ہوں تو میں ان کی ہر ایسی بات تسلیم کر لوں گا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ: ”ہمارے اور بیت اللہ کے درمیان سے ہٹ جاؤ کہ ہم بیت اللہ کا طواف کریں۔“ تو سہیل نے کہا: اللہ کی قسم! عرب بات نہ کریں گے کہ ہم اچانک پکڑ لیے گئے، لیکن آپ آئندہ سال آجانا۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے تحریر کروا دیا تو سہیل نے کہا: ہماری طرف سے جو شخص آپ کے پاس چلا آئے چاہے وہ آپ کے دین پر ہو تو آپ اسے ہماری طرف واپس کرنے کے پابند ہوں گے۔ مسلمانوں نے کہا: سبحان اللہ! کیسے مشرکین کی طرف اسے واپس کیا جائے گا جب وہ مسلمان ہو کر آجائے۔ ہم اسی حالت میں تھے کہ ابوجندل بن سہیل رضی اللہ عنہ اپنی بیڑیوں میں بندھے آگئے، وہ مکہ کی نچلی جانب سے نکل کر مسلمانوں کے درمیان آیا تھا۔ سہیل نے کہا: اے محمد ( صلی اللہ علیہ وسلم )! یہ پہلا مطالبہ ہے کہ آپ ابو جندل کو واپس کر دیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”ابھی معاہدہ مکمل نہیں ہوا۔“ تو سہیل نے کہا: پھر ہم معاہدہ کرتے ہی نہیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اس کو میری وجہ سے پناہ دے۔“ سہیل نے کہا: میں پناہ نہ دوں گا۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”چلو اسے کرلو۔“ سہیل نے کہا: میں ایسا کرنے والا نہیں ہوں۔ تو مکرز نے کہا: ہم نے آپ کے لیے اس کو پناہ دی۔ تو ابو جندل رضی اللہ عنہ نے کہا: اے مسلمان گروہ! میں مشرکین کی طرف واپس کیا جاؤں گا حالانکہ میں مسلمان ہوں، کیا تم دیکھتے نہیں ہو میں کس حالت میں آیا ہوں اور مجھے اللہ کے بارے میں سزا دی گئی ہے۔ حضرت عمر رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں: میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا اور کہا: کیا آپ اللہ کے نبی نہیں؟ فرمایا: ”اللہ کا نبی ہوں۔“ میں نے پوچھا: کیا ہم حق پر اور ہمارے دشمن باطل پر نہیں؟ فرمایا: ”ہم حق پر اور ہمارے دشمن باطل پر ہیں۔“ میں نے کہا: تب دین میں اتنی کمزوری کیوں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”میں اللہ کا رسول ہوں، میں اس کی نافرمانی نہیں کرتا، وہ میرا مددگار ہے۔“ میں نے پوچھا: آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا تھا کہ ہم عنقریب بیت اللہ کا طواف کریں گے؟ فرمایا: ”کہا تھا، کیا میں نے یہ بھی کہا تھا کہ اسی سال؟“ میں نے کہا: یہ تو نہ فرمایا تھا۔ فرمایا: ”تم آ کر اس کا طواف کرو گے۔“ حضرت عمر رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں: میں ابوبکر رضی اللہ عنہ کے پاس آیا۔ میں نے پوچھا: اے ابوبکر رضی اللہ عنہ! کیا اللہ کے نبی حق پر نہیں؟ انھوں نے کہا: حق پر ہیں۔ میں نے کہا: کیا ہم حق پر اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں؟ انھوں نے کہا: ایسے ہی ہے۔ میں نے کہا: پھر ہم اپنے دین میں کمزوری کیوں دکھا رہے ہیں؟ ابوبکر رضی اللہ عنہ کہنے لگے: اے عمر رضی اللہ عنہ! وہ اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم ہیں۔ وہ اپنے رب کی ہرگز نافرمانی نہ کریں گے اور وہ اس کی مدد فرمائے گا۔ موت تک ان کا دامن تھامے رکھو، اللہ کی قسم! وہ حق پر ہیں۔ حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے کہا کہ آپ نے بیت اللہ کے طواف کے بارے میں کہا تھا؟ ابوبکر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: کیا آپ نے اس سال ہی طواف کے بارے میں کہا تھا؟ میں نے کہا: نہیں۔ تو انھوں نے کہا کہ آپ آ کر اس کا طواف کر لیں گے۔ زہری رحمہ اللہ کہتے ہیں کہ حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: میں نے اس کے بارے میں بہت سے نیکی کے کام کیے، جب معاہدہ مکمل ہوا تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے صحابہ رضی اللہ عنہم کو قربانیاں کرنے کا حکم دیا، پھر فرمایا: ”سر کے بال منڈواؤ۔“ راوی کہتے ہیں کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے تین مرتبہ کہنے کے باوجود کوئی بھی شخص کھڑا نہ ہوا۔ جب کوئی کھڑا نہ ہوا تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم ام سلمہ رضی اللہ عنہا کے پاس چلے گئے، جو لوگوں کی جانب سے پریشانی آئی تھی وہ بتائی۔ تو ام سلمہ رضی اللہ عنہا نے پوچھا: کیا آپ اس کو پسند کرتے ہیں؟ تو جا کر اپنی قربانی کریں اور کسی سے کلام نہ کرنا اور اپنا سر منڈوائیں۔ تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایسا ہی کیا۔ کسی سے کلام کیے بغیر اپنی قربانی کی اور سر مونڈنے والے کو بلا کر سر منڈوایا۔ جب انھوں نے یہ دیکھا تو قربانیاں نحر کیں اور ایک دوسرے کے سر مونڈ دیے، قریب تھا کہ حالت غم میں وہ اپنے ساتھی کو قتل کر دیتے۔ پھر چند مومنہ عورتیں آئیں تو اس پر اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ [سورة الممتحنة: 10] یہاں تک کہ اللہ کا یہ فرمان: ﴿بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ [سورة الممتحنة: 10] تک پہنچا۔ اے ایمان والو! جب تمہارے پاس مومن عورتیں ہجرت کر کے آئیں، وہ کافروں کے لیے حلال نہیں ہیں۔ راوی کہتے ہیں: اسی دن حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے دو عورتوں کو طلاق دی، ایک سے معاویہ بن ابی سفیان رضی اللہ عنہ اور دوسری سے صفوان بن امیہ رضی اللہ عنہ نے نکاح کر لیا۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ واپس آگئے تو ابو بصیر رضی اللہ عنہ آگئے، یہ قریش کا مسلمان آدمی تھا۔ یحییٰ عبداللہ بن مبارک رحمہ اللہ سے نقل فرماتے ہیں کہ ابوبصیر بن اسید ثقفی رضی اللہ عنہ نے مسلمان ہو کر ہجرت کی تو اخنس بن شریق نے بنو عامر بن لؤی کے ایک کافر آدمی کو اور اس کے ساتھ ایک غلام کو اجرت پر لیا اور ان کے ہاتھ خط لکھ کر دیا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے کہنا کہ وعدہ پورا کرو۔ تو کفار مکہ نے اس کو واپس لانے کے لیے دو آدمیوں کو بھیجا، جو آپ نے ہمارے ساتھ معاہدہ کیا ہوا ہے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ابوبصیر رضی اللہ عنہ کو ان کے حوالے کر دیا۔ وہ اسے لے کر مکہ چل پڑے۔ جب وہ ذوالحلیفہ کے مقام پر پہنچے تو وہ دونوں آدمی وہاں رک کر کھجوریں کھانے لگے تو ابو بصیر رضی اللہ عنہ نے دونوں میں سے ایک آدمی سے کہا: اے فلاں! اللہ کی قسم! مجھے تمہاری یہ تلوار بہت عمدہ معلوم ہوتی ہے۔ دوسرے نے تلوار سونتی، اس نے کہا: اللہ کی قسم! یہ بہت عمدہ ہے، میں نے اس کا تجربہ کیا ہوا ہے۔ ذرا مجھے دکھاؤ میں یہ دیکھنا چاہتا ہوں۔ اس نے یہ تلوار ابو بصیر رضی اللہ عنہ کو پکڑا دی تو ابوبصیر رضی اللہ عنہ نے تلوار ماری۔ جب وہ ٹھنڈا ہو گیا اور دوسرا آدمی بھاگ کر مدینہ منورہ پہنچا اور ہانپتا ہوا مسجد نبوی میں داخل ہوا تو اسے دیکھ کر نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اس شخص کا کسی خوفناک واقعے سے واسطہ پڑا ہے۔“ اس نے جلدی سے کہا: میرا ساتھی قتل ہو چکا، بلاشبہ میں بھی قتل ہو جاؤں گا۔ اتنے میں ابو بصیر رضی اللہ عنہ بھی آپہنچا، ابو بصیر رضی اللہ عنہ نے کہا: اے اللہ کے نبی صلی اللہ علیہ وسلم ! اللہ نے آپ کا ذمہ پورا کر دیا، آپ نے مجھے واپس کر دیا، پھر اللہ نے مجھے ان سے نجات دی، تو نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”تیری ماں مر جائے! یہ تو لڑائی کی آگ بھڑکانے والا ہے، اگر اس کے ساتھ کوئی اور بھی ہوتا۔“ ابو بصیر رضی اللہ عنہ نے یہ سن کر یقین کر لیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم اس کو واپس بھیج دیں گے تو وہ وہاں سے نکل کر ساحل سمندر جا پہنچا۔ اسی دوران ابو جندل بن سہیل رضی اللہ عنہ بیڑیاں توڑ کر نکلا اور ابو بصیر رضی اللہ عنہ سے آ ملا، پھر جو شخص بھی قریش مکہ سے مسلمان ہو کر نکلتا وہ ابو بصیر رضی اللہ عنہ کے ساتھ آ ملتا، یہاں تک کہ ان کی ایک جماعت قائم ہو گئی۔ راوی نے بیان کیا کہ اللہ کی قسم! جب وہ قریش کے کسی قافلے کے بارے میں سنتے کہ وہ شام کی جانب جا رہا ہے تو وہ اس قافلے پر حملہ کر دیتے، قافلے والوں کو موت کے گھاٹ اتار دیتے اور ان کے مالوں پر قبضہ کر لیتے۔ تو قریش نے گھبرا کر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو پیغام بھیجا اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو صلہ رحمی اور اللہ کی قسم دے کر کہا کہ آپ (ابو بصیر گروپ) کو پیغام بھیجیں اور انھیں مدینہ منورہ بلا لیں، نیز جو شخص آپ کے پاس مسلمان ہو کر آجائے وہ امن والا ہے تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کی طرف پیغام بھیجا کہ وہ مدینہ منورہ آجائیں، اس پر اللہ نے یہ آیت نازل فرمائی: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم﴾ [سورة الفتح: 24] یہاں تک کہ اللہ کا یہ فرمان: ﴿حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [سورة الفتح: 26] تک پہنچا، وہ ذات جس نے ان کے ہاتھوں سے تمہیں اور تمہارے ہاتھوں سے انھیں بچایا اور ان کی غیرت یہ تھی کہ انھوں نے آپ کو نبی نہ مانا اور بسم اللہ الرحمن الرحیم نہ لکھنے دی اور بیت اللہ سے روکا۔ [صحیح۔ بخاری: 2734] [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: 18807]
تخریج الحدیث: «صحيح۔ بخاري ٢٧٣٤»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 18808
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتَّابٍ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، فَذَكَرَ مَعْنَى هَذِهِ الْقِصَّةِ، زَادَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِيُرْسِلَهُ إِلَى قُرَيْشٍ وَهُوَ بِبَلْدَحَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَا تُرْسِلْنِي إِلَيْهِمْ فَإِنِّي أَتَخَوَّفُهُمْ عَلَى نَفْسِي، وَلَكِنْ أَرْسِلْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَلَقِيَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَأَجَارَهُ وَحَمَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الْفَرَسِ حَتَّى جَاءَ قُرَيْشًا، فَكَلَّمَهُمْ بِالَّذِي أَمَرَهُ ⦗٣٧١⦘ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرْسَلُوا مَعَهُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو لِيُصَالِحَهُ عَلَيْهِمْ، وَبِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِهَا، فَدَعَوْا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِيَطُوفَ بِالْبَيْتِ فَأَبَى أَنْ يَطُوفَ وَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَطُوفَ بِهِ حَتَّى يَطُوفَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَقَدْ أَجَارَهُ لِيُصَالِحَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ قِصَّةَ الصُّلْحِ وَكِتَابَتِهِ. قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكِتَابِ إِلَى قُرَيْشٍ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً فِيمَا كَانَ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ التَّرَامِي بِالْحِجَارَةِ وَالنَّبْلِ، وَارْتِهَانِ الْمُشْرِكِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَارْتِهَانِ الْمُسْلِمِينَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْبَيْعَةِ، فَلَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ ذَلِكَ رَعَبَهُمُ اللهُ، فَأَرْسَلُوا مَنْ كَانُوا ارْتَهَنُوهُ، وَدَعَوْا إِلَى الْمُوَادَعَةِ وَالصُّلْحِ، فَصَالَحَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَاتَبَهُمْ.
اسماعیل بن ابراہیم بن عقبہ اپنے چچا موسیٰ بن عقبہ سے اس قصہ کے ہم معنیٰ نقل فرماتے ہیں، اس میں کچھ زیادہ ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے حضرت عمر رضی اللہ عنہ کو قریش کی طرف بھیجنے کے لیے بلایا جب وہ بلدح نامی جگہ پر تھے، تو حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے عرض کیا: ”اے اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم ! مجھے اپنی جان کا خوف ہے۔ آپ حضرت عثمان بن عفان رضی اللہ عنہ کو بھیج دیں۔“ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے حضرت عثمان بن عفان رضی اللہ عنہ کو بھیج دیا۔ جب ان کی ملاقات ابان بن سعید سے ہوئی تو اس نے پناہ دے کر اپنے گھوڑے کی اگلی جانب سوار کر کے قریش کے پاس لایا تو حضرت عثمان رضی اللہ عنہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے حکم کے مطابق قریش سے بات کی، قریش نے سہیل بن عمرو کو صلح کے لیے روانہ کر دیا، اس وقت مکہ میں مکہ والوں میں سے بہت سے مسلمان تھے، جنہوں نے حضرت عثمان رضی اللہ عنہ کو بیت اللہ کے طواف کی دعوت دی تو حضرت عثمان رضی اللہ عنہ نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے بغیر طواف کرنے سے انکار کر دیا، وہ سہیل بن عمرو کو ساتھ لے کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آئے تاکہ صلح کر سکیں، اس نے صلح کا قصہ اور معاہدہ کی تحریر کا تذکرہ کیا، پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے حضرت عثمان رضی اللہ عنہ کو معاہدہ کی تحریر دے کر روانہ کیا، پھر اس نے دونوں فریقوں کے درمیان پتھروں اور تیروں کے تبادلے، مشرکین کے حضرت عثمان رضی اللہ عنہ کو یرغمال بنا لینے اور مسلمانوں کے سہیل بن عمرو کو یرغمال بنا لینے کا تذکرہ کیا۔
پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مسلمانوں کو بیعت کی جانب بلایا، جب قریش نے یہ دیکھا تو ان کے دل میں اللہ نے رعب ڈال دیا تو انہوں نے جن کو یرغمال بنا رکھا تھا انہیں چھوڑ دیا اور آپ کو صلح کی دعوت دی۔ آپ نے ان سے صلح کی اور معاہدہ تحریر کروا دیا۔ [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: 18808]
تخریج الحدیث: «ضعيف»

الحكم على الحديث: ضعيف
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3756. -- باب: ما جاء في مدة الهدنة
-- باب: جنگ بندی (صلح) کی مدت کے متعلق کیا مروی ہے۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: Q18809
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَانَتِ الْهُدْنَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ عَشْرَ سِنِينَ.
امام شافعی رحمہ اللہ نے فرمایا: ”اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم اور ان (قریش) کے درمیان جنگ بندی (کا معاہدہ) دس سال کے لیے تھا۔“ [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: Q18809]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 18809
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ: فَدَعَتْ قُرَيْشٌ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقَالُوا: اذْهَبْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَصَالِحْهُ، وَلَا يَكُونَنَّ فِي صُلْحِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ عَنَّا عَامَهُ هَذَا، لَا تُحَدِّثُ الْعَرَبُ أَنَّهُ دَخَلَهَا عَلَيْنَا عَنْوَةً. فَخَرَجَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مِنْ عِنْدِهِمْ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلًا قَالَ:" قَدْ أَرَادَ الْقَوْمُ الصُّلْحَ حِينَ بَعَثُوا هَذَا الرَّجُلَ". فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَى بَيْنَهُمَا الْقَوْلُ حَتَّى وَقَعَ الصُّلْحُ عَلَى أَنْ تُوضَعَ الْحَرْبُ بَيْنَهُمَا عَشْرَ سِنِينَ، وَأَنْ يَأْمَنَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَأَنْ يَرْجِعَ عَنْهُمْ عَامَهُمْ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَدِمَهَا خَلَّوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا، وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا بِسِلَاحِ الرَّاكِبِ، وَالسُّيُوفِ فِي الْقُرُبِ، وَأَنَّهُ مَنْ أَتَانَا مِنْ أَصْحَابِكَ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهِ لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ، وَأَنَّهُ مَنْ أَتَاكَ مِنَّا بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهِ رَدَدْتَهُ، وَأَنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ عَيْبَةٌ مَكْفُوفَةٌ، وَأَنَّهُ لَا إِسْلَالَ وَلَا إِغْلَالَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
مروان بن حکم اور مسور بن مخرمہ رضی اللہ عنہما حدیبیہ کے قصے کے بارے میں نقل فرماتے ہیں کہ قریش نے سہیل بن عمرو کو بلایا اور کہا: اس شخص یعنی محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس جاؤ اور اس سے صلح کر لو، اور اس صلح میں بس یہ بات ضرور ہو کہ وہ اس سال ہمارے پاس سے واپس چلے جائیں، تاکہ عرب یہ باتیں نہ کریں کہ وہ زبردستی ہم پر (مکہ میں) داخل ہو گئے۔ سہیل بن عمرو ان کے پاس سے نکلا، جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے آتے دیکھا تو فرمایا: ”جب ان لوگوں نے اس شخص کو بھیجا ہے تو انہوں نے صلح کا ارادہ کر لیا ہے۔“ جب وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس پہنچا تو دونوں کے درمیان گفتگو ہوتی رہی، یہاں تک کہ اس بات پر صلح ہو گئی کہ دس سال تک دونوں کے درمیان جنگ موقوف رہے گی، لوگ ایک دوسرے سے امن میں رہیں گے، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم اس سال ان کے پاس سے واپس چلے جائیں گے، یہاں تک کہ جب آئندہ سال آئیں گے تو وہ آپ کے لیے مکہ خالی کر دیں گے اور آپ وہاں تین دن قیام کریں گے، اور آپ مکہ میں صرف سوار کے ہتھیار کے ساتھ داخل ہوں گے اور تلواریں میانوں میں ہوں گی۔ اور یہ کہ آپ کے صحابہ میں سے جو کوئی اپنے ولی کی اجازت کے بغیر ہمارے پاس آ گیا تو ہم اسے آپ کو واپس نہ کریں گے اور ہم میں سے جو کوئی اپنے ولی کی اجازت کے بغیر آپ کے پاس گیا تو آپ اسے واپس کریں گے۔ اور ہمارے اور آپ کے درمیان (دلوں کی) گٹھڑی بند رہے گی (یعنی دل صاف رہیں گے)، اور نہ کوئی چوری ہوگی نہ خیانت۔ [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: 18809]
تخریج الحدیث: «صحيح لغيره»

الحكم على الحديث: صحيح لغيره
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 18810
وَرَوَى عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْعُمَرِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَتِ الْهُدْنَةُ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ سِنِينَ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا ⦗٣٧٢⦘ الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، فَذَكَرَهُ. الْمَحْفُوظَ هُوَ الْأَوَّلُ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ هَذَا يَأْتِي بِمَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْأَئِمَّةِ.
حضرت عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہما فرماتے ہیں کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم اور اہل مکہ کے درمیان حدیبیہ کے سال 4 سال کی صلح تھی۔
اس روایت کا راوی عاصم بن عمر بن حفص عمری بہت ضعیف ہے۔ محفوظ روایت پہلی ہی ہے، یہ عاصم بن عمر ایسی روایات بیان کرتا ہے جن میں اس کی متابعت نہیں کی جاتی، یحییٰ بن معین، بخاری اور دیگر ائمہ نے اسے ضعیف قرار دیا ہے۔ [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: 18810]
تخریج الحدیث: «ضعيف»

الحكم على الحديث: ضعيف
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3757. -- باب: نزول سورة الفتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية
-- باب: حدیبیہ سے واپسی پر رسول اللہ ﷺ پر سورۃ الفتح کے نزول کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 18811
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامَاتِيُّ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَا: ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُمْ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: ٢] مَرْجِعَهُمْ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَابَةُ، وَقَدْ نُحِرَ الْهَدْيُ فَقَالَ:" لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ هِيَ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنَ الدُّنْيَا". فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا مَا يَفْعَلُ اللهُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا؟ قَالَ: فَنَزَلَتْ: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: ٥] حَتَّى بَلَغَ رَأْسَ الْآيَةِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ.
سیدنا انس رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں کہ جب نبی صلی اللہ علیہ وسلم پر یہ آیت نازل ہوئی: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَکَ فَتْحًا مُّبِیْنًا (1) لِّیَغْفِرَ لَکَ اللّٰہُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِکَ وَمَا تَاَخَّرَ﴾ [سورة الفتح: 1-2] ”ہم نے آپ کو واضح فتح عطا کی، تاکہ اللہ آپ کے پہلے اور پچھلے گناہ معاف کر دے“، جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم حدیبیہ سے پلٹے تو غم و پریشانی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے قربانی کو نحر کیا اور فرمایا: ”یہ جو آیت میرے اوپر نازل ہوئی مجھے تمام دنیا سے زیادہ عزیز ہے“۔ صحابہ نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم ! اللہ ہمارے اور آپ کے ساتھ کیا کرے گا؟ تو یہ آیت نازل ہوئی: ﴿لِیُدْخِلَ الْمُؤْمِنِیْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنّٰتٍ تَجْرِیْ مِنْ تَحْتِہَا الْاَنْہٰرُ﴾ [سورة الفتح: 5] ”کہ اللہ مومن مردوں اور عورتوں کو ایسے باغات میں داخل فرمائیں گے جن کے نیچے سے نہریں بہتی ہیں“ یہاں تک کہ مکمل آیت تلاوت فرمائی۔ [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: 18811]
تخریج الحدیث: «صحيح۔ مسلم ١٧٨٦»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 18812
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ الْحَافِظَ، أنبأ أَبُو عَرُوبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: ١] ، قَالَ: فَتْحُ الْحُدَيْبِيَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: هَنِيئًا مَرِيئًا يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا لَكَ فَمَا لَنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: ٥] . قَالَ شُعْبَةُ: فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَحَدَّثْتُهُمْ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِقَتَادَةَ فَقَالَ: أَمَّا الْأَوَّلُ فَعَنْ أَنَسٍ، وَأَمَّا الثَّانِي {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: ٥] فَعَنْ عِكْرِمَةَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ.
قتادہ، حضرت انس رضی اللہ عنہ سے نقل فرماتے ہیں کہ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [سورة الفتح: 1] سے مراد حدیبیہ کی فتح ہے، ایک شخص نے کہا: ”اے اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم ! مبارک ہو، یہ آپ کے لیے ہے اور ہمارے لیے کیا ہے؟“ تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرما دی: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [سورة الفتح: 5] ۔ شعبہ کہتے ہیں: میں کوفہ آیا تو میں نے انہیں یہ حدیث قتادہ کے واسطے سے حضرت انس رضی اللہ عنہ سے بیان کی، پھر میں بصرہ آیا اور قتادہ سے اس کا ذکر کیا تو وہ فرمانے لگے: پہلے الفاظ حضرت انس رضی اللہ عنہ کے ہیں اور دوسرے الفاظ یعنی آیت: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [سورة الفتح: 5] یہ حضرت عکرمہ رحمہ اللہ سے منقول ہے۔ [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: 18812]
تخریج الحدیث: «صحيح۔ بخاري ٤١٧٢»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 18813
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ، ح قَالَ: ⦗٣٧٣⦘ وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، نا أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ، ثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ، لَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَلَوْ نَرَى قِتَالًا لَقَاتَلْنَا، وَذَلِكَ فِي الصُّلْحِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: فَأَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ؟ قَالَ:" بَلَى"، قَالَ: أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَفِيمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي أَنْفُسِنَا وَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ؟ قَالَ:" يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنِّي رَسُولُ اللهِ وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللهُ". قَالَ: فَانْطَلَقَ ابْنُ الْخَطَّابِ وَلَمْ يَصْبِرْ مُتَغَيِّظًا فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا وَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ؟ قَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّهُ رَسُولُ اللهِ، وَلَنْ يُضَيِّعَهُ اللهُ أَبَدًا. قَالَ: فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوَفَتْحٌ هُوَ؟ قَالَ:" نَعَمْ". قَالَ: فَطَابَتْ نَفْسُهُ وَرَجَعَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ السُّلَمِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَمَا كَانَ فِي الْإِسْلَامِ فَتْحٌ أَعْظَمَ مِنْهُ، كَانَتِ الْحَرْبُ قَدْ أَجْحَرَتِ النَّاسَ، فَلَمَّا آمَنُوا لَمْ يُكَلَّمْ بِالْإِسْلَامِ أَحَدٌ يَعْقِلُ إِلَّا قَبِلَهُ، فَلَقَدْ أَسْلَمَ فِي سَنَتَيْنِ مِنْ تِلْكَ الْهُدْنَةِ أَكْثَرُ مِمَّنْ أَسْلَمَ قَبْلَ ذَلِكَ.
ابو وائل رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ سہیل بن حنیف رضی اللہ عنہ نے صفین کے دن کہا: اے لوگو! اپنے اوپر الزام لگاؤ۔ ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ حدیبیہ میں موجود تھے۔ اگر لڑائی ہوتی ہم ضرور لڑتے لیکن یہ مسلمانوں اور مشرکین کے درمیان صلح تھی، تو اس وقت حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے کہا تھا: اے اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم ! کیا ہم حق پر اور وہ باطل پر نہیں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”ہم حق پر اور دشمن باطل پر ہیں۔“ حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیا ہمارے مقتول جنت اور ان کے مقتول جہنم میں نہ جائیں گے؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”ہمارے مقتول جنتی اور ان کے جہنمی ہیں۔“ حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: پھر ہم کمزوری کیوں دکھا رہے ہیں، جب کہ اللہ ہمارے اور ان کے درمیان فیصلہ فرما دیں، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اے ابن خطاب! میں اللہ کا رسول ہوں، اللہ مجھے ضائع نہ کریں گے۔“ راوی کہتے ہیں کہ حضرت عمر رضی اللہ عنہ غصہ کی حالت میں حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ کے پاس چلے گئے اور کہا: اے ابوبکر رضی اللہ عنہ! کیا ہم حق پر اور وہ باطل پر نہیں؟ حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ کہنے لگے: ہم حق پر اور وہ باطل پر ہیں۔ حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیا ہمارے مقتول جنت میں اور ان کے جہنم میں نہ جائیں گے؟ حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: ہمارے مقتول جنتی اور ان کے جہنمی ہیں، تو حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: پھر ہم اپنے دین کے بارے میں کمزوری کیوں دکھا رہے ہیں، حالانکہ ابھی تک اللہ نے ہمارے اور ان کے درمیان فیصلہ بھی نہیں فرمایا؟ حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: اے ابن خطاب! وہ اللہ کے نبی ہیں، اللہ انہیں ضائع نہ کرے گا۔ راوی کہتے ہیں کہ اللہ نے قرآن نازل کیا تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے حضرت عمر رضی اللہ عنہ کو بلا کر سنایا، حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: اے اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم ! یہ فتح ہے؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”یہ فتح ہے۔“ راوی کہتے ہیں: پھر وہ خوشی خوشی واپس چلے گئے۔
امام شافعی رحمہ اللہ فرماتے ہیں: ابن شہاب رحمہ اللہ نے فرمایا: اسلام میں اس سے بڑی فتح کوئی نہ تھی، جب لوگوں کی لڑائی ختم ہوگئی۔ پھر کوئی عقل مند انسان اسلام کی بات سن کر قبول کیے بغیر نہ رہا، دو سال صلح کی مدت میں جتنے مسلمان ہوئے اس سے پہلے نہ ہوئے تھے۔ [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: 18813]
تخریج الحدیث: «صحيح»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 18814
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ وَفِيهَا مُدْرَجًا: ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا، فَلَمَّا أَنْ كَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْفَتْحِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: ١] فَكَانَتِ الْقَضِيَّةُ فِي سُورَةِ الْفَتْحِ وَمَا ذَكَرَ اللهُ مِنْ بَيْعَةِ رَسُولِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا أَمِنَ النَّاسُ وَتَفَاوَضُوا لَمْ يُكَلَّمْ أَحَدٌ بِالْإِسْلَامِ إِلَّا دَخَلَ فِيهِ، وَلَقَدْ دَخَلَ فِي تَيْنِكَ السَّنَتَيْنِ فِي الْإِسْلَامِ أَكْثَرُ مِمَّا كَانَ فِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ، وَكَانَ صُلْحُ الْحُدَيْبِيَةِ فَتْحًا عَظِيمًا.
عروہ رحمہ اللہ، مسور بن مخرمہ اور مروان بن حکم رضی اللہ عنہما سے نقل فرماتے ہیں کہ حدیبیہ (کے واقعہ) میں درج ہے کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم واپس پلٹے، ابھی مکہ اور مدینہ کے درمیان تھے کہ سورہ الفتح مکمل نازل ہوگئی: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [سورة الفتح: 1] ، یہ فیصلہ سورہ الفتح میں ہے، جو صحابہ کا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی درخت کے نیچے بیعت کرنا ہے، جب تمام لوگ امن میں ہو گئے، کسی نے بھی اسلام کے متعلق بات نہ کی لیکن جو بھی اسلام کے متعلق سنتا وہ ضرور اسلام قبول کر لیتا، ان دو سال کے اندر اسلام میں زیادہ لوگ داخل ہوئے اور صلح حدیبیہ عظیم فتح تھی۔ [السنن الكبرى للبيهقي/كتاب الجزية/حدیث: 18814]
تخریج الحدیث: «صحيح»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں