المستدرك على الصحيحين سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم الرسالہ
ترقيم الشرکۃ
عربی لفظ
اردو لفظ
120. مُكَالَمَةُ ابْنِ عَمْرٍو مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِي التَّحْدِيثِ
سیدنا عبداللہ بن عمرو رضی اللہ عنہما کی اہل عراق سے حدیث بیان کرنے کے متعلق گفتگو
حدیث نمبر: 8832
أخبرنا أحمد بن عثمان المقرئ وبكر بن محمد المروَزي قالا: حدثنا أبو قِلابة، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أَبي، حدثنا حسين بن ذَكْوان، حدثنا عبد الله (2) بن بُرَيدة الأَسلمي، أن سليمان بن رَبِيعة الغبري (3) حدثه: أنه حجَّ مرةً في إمرة معاوية ومعه المنتصرُ بن الحارث الضَّبِّي في عصابةٍ من قُرّاء أهل البصرة، قال: فلما قَضَوْا نُسُكَهم قالوا: والله لا نَرجِعُ إلى البصرة حتى نلقى رجلًا من أصحاب محمدٍ ﷺ مَرْضيًّا، يحدِّثُنا بحديثٍ يُستَطرَفُ نحدِّثُ به أصحابَنا إذا رجعنا إليهم، قال: فلم نَزَل نسألُ حتى حُدِّثنا أنَّ عبد الله بن عمرو بن العاص نازلٌ بأسفل مكة، فعُدْنا إليه، فإذا نحن بثَقَلٍ عظيم (4) يرتحلون ثلاث مئة راحلة، منها مئةُ راحلةٍ ومئتا زاملةٍ، فقلنا: لمن هذا الثَّقَل؟ قالوا: لعبد الله بن عمرو، فقلنا: أكلُّ هذا له، وكنا نُحدَّث أنه من أشدِّ الناس تواضعًا؟ قال: فقالوا: ممَّن أنتم؟ فقلنا: من أهل العراق، قال: فقالوا: العَيبُ منكم حقٌّ يا أهل العراق، أمّا هذه المئةُ راحلةٍ، فلإخوانه يَحمِلُهم عليها، وأما المئتا زاملةٍ، فلمن نَزَلَ عليه من الناس، قال: فقلنا: دُلُّونا عليه، فقالوا: إنه في المسجد الحرام. قال: فانطلَقْنا نطلبُه حتى وَجَدْناه في دُبُر الكعبة جالسًا، فإذا هو قصيرٌ أَرمَصُ (1) أصلعُ بين بُردَين وعمامةٍ ليس عليه قميص، قد علَّق نعليه في شِماله، قال: فقلنا: يا عبد الله، إنك رجلٌ من أصحاب محمد ﷺ، فحدِّثنا حديثًا ينفعنا الله تعالى به بعد اليوم، قال: فقال لنا: ومن أنتم؟ قال: فقلنا له: لا تسألْ من نحن، حدِّثنا غفرَ الله لك، قال: فقال: ما أنا محدِّثَكم شيئًا حتى تُخبروني مَن أنتم، قلنا: وَدِدْنا أنك لم تَنقُدْنا وأعفَيتَنا وحدَّثتنا بعضَ الذي نسألك عنه، قال: فقال: والله لا أحدِّثُكم حتى تُخبروني من أيِّ الأمصار أنتم، قال: فلما رأَيناه حلفَ ولَجَّ، قلنا: فإنا ناسٌ من العراق، قال: فقال: أفٍّ لكم كلِّكم يا أهلَ العراق، إنكم تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسخَرون، قال: فلما بلغ السُّخرِيَّ (2) ، وَجَدْنا من ذلك وَجْدًا شديدًا، قال: فقلنا: معاذَ الله أن نسخرَ من مثلِك، أما قولك: الكَذِبُ، فوالله لقد فَشَا في الناس الكذبُ وفينا، وأما التكذيبُ فوالله إنا لَنسمعُ الحديث لم نَسمعْ به من أحد نَثِقُ به، فإذا نكادُ نكذِّب به، وأما قولُك: السُّخريّ، فإنَّ أحدًا لا يسخرُ بمثلِك من المسلمين، فوالله إنك اليومَ لسيدُ المسلمين فيما نعلمُ نحن، إنك من المهاجرين الأوَّلين، ولقد بَلَغَنا أنك قرأتَ القرآن على محمدٍ ﷺ، وأنه لم يكن في الأرض قرشيٌّ أَبرَّ بوالدَيهِ منك، وأنك كنت أحسنَ الناس عينًا فأفسَدَ عينيك البكاءُ، ثم لقد قرأتَ الكتبَ كلَّها بعد رسول الله ﷺ، فما أحدٌ أفضلَ منك علمًا في أنفسِنا، وما نعلمُ بقيَ من العرب رجلٌ كان يرغَبُ عن فقهاءِ أهل مِصْرِه حتى يدخلَ إلى مِصْرٍ آخر يبتغي العلمَ عند رجل من العرب غيرَك، فحدِّثنا غفرَ الله لك، فقال: ما أنا بمحدِّثِكم حتى تُعطُوني مَوثِقًا أَلَّا تُكَذِّبوني ولا تَكذِبون عليَّ ولا تَسخَرون، قال: فقلنا: خذْ علينا ما شئت من مواثيق، فقال: عليكم عهدُ الله ومواثيقُه أن لا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون عليَّ ولا تَسخَرون لما أحدِّثُكم، قال: فقلنا له: علينا ذاكَ، قال: فقال: إنَّ الله تعالى به عليكم كَفيلٌ ووَكِيل؟ فقلنا: نعم، فقال: اللهمَّ اشهَدْ عليهم. ثم قال عند ذاكَ: أما وربِّ هذا المسجدِ والبلد الحرام واليوم الحرام والشهرِ الحرام - ولقد استَسمنتُ اليمينَ أليس هكذا؟ قلنا: نعم، قد اجتهدتَ - قال: لَيُوشِكَنَّ بنو قَنطُوراء بن كركرى - قومٌ خُنْس الأنوف صِغارُ الأعيُن، كأنَّ وجوههم المَجَانُّ المُطرَقة - في كتاب الله المُنزَل أن يَسُوقوكم (1) من خُراسانَ وسِجستانَ سِياقًا عنيفًا، قومٌ يُوفُون اللَّمَم (2) ، وينتعلون الشَّعَر، ويَحتجِزون السيوفَ على أوساطهم (3) ، حتى ينزلوا الأُبُلّة، ثم قال: [وكم الأُبلّة] (4) من البصرة؟ قلنا: أربعُ فراسخَ، قال: ثم يَعقِدون بكل نخلة من نخل دِجْلة رأسَ فرسٍ، ثم يُرسِلون إلى أهل البصرة: أن اخرُجوا منها قبلَ أن تَنزِلَ عليكم، فيخرجُ أهلُ البصرة من البصرة، فيَلحَقُ لاحقٌ ببيت المقدِس، ويلحقُ آخرون بالمدينة، ويلحقُ آخرون بمكة، ويلحقُ آخرون بالأعراب (5) ، فلا يبقى أحدٌ من المصلِّين إلَّا قتيلًا وأسيرًا يحكمُون في دمِه ما شاؤوا. قال: فانصرَفْنا عنه وقد ساءَنا الذي حدَّثَنا، فمَشَينا من عنده غيرَ بعيدٍ، ثم انصرف المنتصرُ بنُ الحارث الضَّبِّي فقال: يا عبدَ الله بن عمرو قد حدَّثتنا فَظَعتَنا (1) فإنّا لا ندري من يدركُه منا، فحدِّثنا: هل بين يدَي ذلك علامةٌ؟ فقال عبد الله بن عمرو: لا تَعدَمْ عقلَك، نعم بين يدي ذلك أَمارةٌ، قال المنتصر بن الحارث: وما الأَمارةُ؟ قال: الأمارة: العَلَامة، قال له: وما تلك العلامة؟ قال: هي إِمارة الصِّبيان، فإذا رأيتَ إمارة الصِّبيان قد طَبَّقت الأرضَ، اعلَمْ أنَّ الذي أحدِّثُك قد جاء. قال: فانصرف عنه المنتصرُ فمشى قريبًا من غَلْوةٍ (2) ثم رجع إليه، قال: فقلنا له: عَلامَ تُؤْذِي هذا الشيخَ من أصحاب رسول الله ﷺ؟ فقال: والله لا أَنتهي حتى يبيِّنَ لي، فلما رجع إليه بيَّنه (3) .
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
[التعليق - من تلخيص الذهبي] ترقيم العلميه 8618 - على شرط مسلم
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
[التعليق - من تلخيص الذهبي] ترقيم العلميه 8618 - على شرط مسلم
0 [المستدرك على الصحيحين/كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ/حدیث: 8832]
تخریج الحدیث: «إسناده محتمل للتحسين، من أجل سليمان بن الربيع فقد انفرد ابن بريدة بالرواية عنه، وذكره ابن حبان في "ثقاته"» [ترقيم الرساله 8832] [ترقيم الشركة 8721] [ترقيم العلميه 8618]
الحكم على الحديث: إسناده محتمل للتحسين
حدیث نمبر: 8833
أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطَّان ببغداد، حدثنا أحمد بن عبيد الله النَّرْسي، حدثنا أَزهَر بن سعد، حدثنا عبد الله بن عَوْن، عن عِمران بن مسلم الخيَّاط، عن زيد بن وهب قال: كنا عند حُذَيفة في هذا المسجد فقال: أتَتكم أظلَّتكم تَرمي بالنَّشَف (4) ، ثم التي بعدها تَرمي بالرَّضْف، ثم التي بعدها المُظلِمة، ما فيكم رجل حيٌّ (1) يَرى ما ترون، لم يرَ فتنةَ المسيح فيراها أبدًا، قال: وفينا أعرابيٌّ من ربيعةَ ما فينا حيٌّ غيره، قال سبحانَ الله يا أصحاب محمد! كيف بالمَسيح وقد وُصِفَ لنا عريضَ الكَبْهة، مُشرِفَ الكَتَدِ (2) ، بعيد ما بين المَنكِبَين؟! فأنا رأيت حذيفةَ رُدِعَ منها رَدْعةً (3) ، قال: نَشَدتُك بالله، هل تدري كيف قلت؟ قال: قلتَ: ما فيكم رجل حيٌّ يَرى ما ترون، لم يرَ فتنةً الدجال فيراها أبدًا، قال: فأنا رأيتُ حذيفةَ تَسايَرَ عن (4) وجهه، قال: قلتُ: لأنه حَفِظَ الحديثَ على وجهه؟ قال: نعم. قال: ثم قال كلمةً ضعيفةً: أرأيتم يومَ الدارِ أمس، فإنها كانت فتنةً عامةً عمَّت الناس، قال: وفينا أعرابيٌّ من ربيعةَ ما فينا حيٌّ غيرُه، قال: سبحانَ الله يا أصحابَ محمد! فأين الذين يُبعِّقون لِقاحَنا (5) ، ويَنقُبون بيوتَنا؟! قال: أولئك هم الفاسقون، مرتين، قال: ولقد خرجتُ يومَ الجَرَعَة (1) ولقد علمتُ أنه لم يُهرَقُ فيها مِحجَمةٌ من دم، وما نهيتُ عنها إلَّا ابن الحصرامة، وفينا أعرابي من ربيعةَ ما فينا حيٌّ غيرُه، قال: سبحانَ الله يا أصحابَ محمد، ابن الحصرامةِ دونَ الناس! فقال: إنها إذا أقبلَتْ كانت للقائم والقائل، وإنَّ ابنَ الحصرامةِ رجلٌ قوَّالةٌ (2) .
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، فقد احتجَّا بعِمران بن مسلم (3) ، ولم يخرجاه.
[التعليق - من تلخيص الذهبي] ترقيم العلميه 8619 - على شرط البخاري ومسلم
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، فقد احتجَّا بعِمران بن مسلم (3) ، ولم يخرجاه.
[التعليق - من تلخيص الذهبي] ترقيم العلميه 8619 - على شرط البخاري ومسلم
زید بن وہب سے روایت ہے کہ ہم اس مسجد میں سیدنا حذیفہ رضی اللہ عنہ کے پاس موجود تھے تو انہوں نے فرمایا: ”تمہارے پاس ایسے فتنے آ رہے ہیں جو تم پر چھا جائیں گے، وہ چھوٹے سنگریزے برسائیں گے، پھر اس کے بعد والا فتنہ گرم پتھر برسائے گا، پھر اس کے بعد اندھیر نگری والا فتنہ آئے گا، تم میں سے کوئی بھی ایسا زندہ شخص نہیں ہے جو وہ کچھ دیکھ لے جو تم دیکھ رہے ہو اور وہ دجال کا فتنہ نہ دیکھے۔“ راوی کہتے ہیں کہ ہمارے درمیان قبیلہ ربیعہ کا ایک دیہاتی تھا، اس نے کہا: سبحان اللہ اے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھیو! دجال کا کیا حال ہوگا جبکہ ہمیں اس کا حلیہ چوڑی پیشانی، ابھرے ہوئے کوہان نما کندھے اور چوڑے شانوں والا بتایا گیا ہے؟ میں نے دیکھا کہ حذیفہ رضی اللہ عنہ اس کی بات سے ٹھٹھک گئے اور فرمایا: ”میں تمہیں اللہ کا واسطہ دے کر پوچھتا ہوں، کیا تم جانتے ہو کہ تم نے کیا کہا؟“ اس نے کہا: آپ نے فرمایا کہ تم میں سے کوئی ایسا زندہ شخص نہیں ہے جو وہ سب دیکھ لے جو تم دیکھ رہے ہو اور وہ دجال کا فتنہ نہ دیکھے۔ راوی کہتے ہیں کہ میں نے دیکھا کہ حذیفہ رضی اللہ عنہ کا چہرہ کھل اٹھا، میں نے پوچھا: کیا اس لیے کہ اس نے حدیث کو صحیح طرح یاد رکھا تھا؟ انہوں نے کہا: ہاں۔ پھر حذیفہ رضی اللہ عنہ نے دبی آواز میں کہا: ”تمہارا کل کے یومِ الدار (سیدنا عثمان رضی اللہ عنہ کے محاصرے) کے بارے میں کیا خیال ہے، وہ ایک عمومی فتنہ تھا جس نے سب لوگوں کو اپنی لپیٹ میں لے لیا تھا“، اس دیہاتی نے کہا: سبحان اللہ اے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھیو! پھر وہ لوگ کہاں جائیں گے جو ہماری اونٹنیوں کے تھن کاٹ دیتے ہیں اور ہمارے گھروں میں نقب لگاتے ہیں؟ انہوں نے دو بار فرمایا: ”وہ لوگ فاسق ہیں۔“ انہوں نے مزید فرمایا: ”میں یومِ جرعہ کے دن نکلا تھا اور مجھے علم تھا کہ اس میں ایک پچھنے کے برابر بھی خون نہیں بہایا جائے گا، اور میں نے اس فتنے سے کسی کو نہیں روکا تھا سوائے ابن حصرامہ کے“، اس دیہاتی نے پھر کہا: سبحان اللہ اے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھیو! کیا ابن حصرامہ باقی لوگوں سے بڑھ کر تھا؟ تو انہوں نے فرمایا: ”جب فتنہ آتا ہے تو وہ (لڑنے کے لیے) کھڑے ہونے والے اور (بات کرنے کے لیے) زبان چلانے والے کے لیے ہوتا ہے، اور ابن حصرامہ بہت زیادہ باتیں کرنے والا شخص تھا۔“
یہ حدیث شیخین کی شرط پر صحیح ہے، کیونکہ انہوں نے عمران بن مسلم سے استدلال کیا ہے، لیکن اسے روایت نہیں کیا۔ [المستدرك على الصحيحين/كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ/حدیث: 8833]
یہ حدیث شیخین کی شرط پر صحیح ہے، کیونکہ انہوں نے عمران بن مسلم سے استدلال کیا ہے، لیکن اسے روایت نہیں کیا۔ [المستدرك على الصحيحين/كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ/حدیث: 8833]
تخریج الحدیث: «إسناده فيه لِين، عمران الخياط لا يكاد يُعرَف كما قال الذهبي في "ميزان الاعتدال"، وقد ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 418 وابن حبان في "الثقات" 7/ 241، ولم يذكرا في الرواة عنه غير عبد الله بن عون، وزاد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 308 منصورًا ومغيرة، وذكره ...» [ترقيم الرساله 8833] [ترقيم الشركة 8722] [ترقيم العلميه 8619]
الحكم على الحديث: إسناده فيه لِين