الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4977. 12- باب قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(34)
اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بیان میں کہ ”اے ایمان والو! بیشک بہت سے علماء اور درویش لوگوں کے مال ناحق طریقے سے کھاتے ہیں اور (انہیں) اللہ کی راہ سے روکتے ہیں، اور وہ لوگ جو سونا اور چاندی ذخیرہ کر کے رکھتے ہیں اور اسے اللہ کی راہ میں خرچ نہیں کرتے، تو آپ انہیں ایک دردناک عذاب کی خبر سنا دیں۔“
حدیث نمبر: 12460
12460- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من آتاه الله مالا، فلم يؤد زكاته، مُثِّل له ماله شجاعا أقرع، له زبيبتان يطوقه يوم القيامة، يأخذ بلهزمتيه - يعنى بشدقيه – يقول: أنا مالك أنا كنزك... الحديث.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4565) عن عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، حدثنا عبدالرحمن، هو ابن عبدالله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12461
12461- عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون كنز أحدكم يوم القيامة شُجاعا أقرع.
تخریج الحدیث: «صحيح: أخرجه البخاري في التفسير (4659) عن الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن الأعرج حدثه أنه قال: حدثني أبوهريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12462
12462- عن زيد بن وهب قال: مررت بالربذة، فإذا أنا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام، فاختلفت أنا ومعاوية في وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قال معاوية: نزلت فى أهل الكتاب.فقلت: نزلت فينا وفيهم.فكان بينى وبينه في ذاك، وكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إليّ عثمان أن اقدم المدينة.فقدمتها، فكثر عليّ الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذاك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت، فكنت قريبا.فذاك الذي أنزلني هذا المنـزل، ولو أمّروا عليّ حبشيا، لسمعت وأطعت.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الزكاة (1406) عن علي، سمع هشيما، أخبرنا حصين، عن زيد بن وهب، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12463
12463- عن زيد بن وهب قال: قال أبو ذر: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة، فاستقبلنا أحد، فقال: يا أبا ذر؟ قلت: لبيك يا رسول الله قال: ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا، تمضي علي ثالثة وعندي منه دينار، إلا شيئا أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه و عن شماله و من خلفه، ثم مشى فقال: إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا -عن يمينه وعن شماله ومن خلفه- وقليل ما هم... الحديث.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (6444)، ومسلم في الزكاة (94) كلاهما من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: قال أبو ذر: فذكره، واللفظ للبخاري.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12464
12464- عن أبى ذر قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: هم الأخسرون ورب الكعبة، قال: فجئت حتى جلست، فلم أتقارَّ أن قمت، فقلت: يا رسول الله! فداك أبى وأمى من هم؟ قال: هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا - من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله - وقليل ما هم، ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدى زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الأيمان وانذور (6638)، ومسلم في الزكاة (990) كلاهما من طريق الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12465
12465- عن عبد الله بن الصامت: أنه كان مع أبي ذر، فخرج عطاؤه ومعه جارية له، فجعلت تقضي حوائجه، قال: ففضل معها سبع، قال: فأمرها أن تشتري به فلوسا، قال: قلت له: لو ادخرته للحاجة تنوبك، أو للضيف ينزل بك.قال: إن خليلي عهد إليّ: أن أيما ذهب أو فضة أوكي عليه، فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل الله عز وجل.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (21384)، والبزار في المسند (3926)، والطبراني 2/160) كلهم من حديث عفان بن مسلم، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبد الله بن الصامت، فذكره، واللفظ لأحمد.وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
4978. 13- باب قوله: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”بے شک مہینوں کی گنتی اللہ کے نزدیک، اللہ کی کتاب میں اس دن سے بارہ مہینے ہی ہے جس دن اس نے آسمانوں اور زمین کی تخلیق فرمائی، ان میں سے چار مہینے حرمت والے ہیں، یہی سیدھا اور مستحکم دین ہے، سو تم ان مہینوں میں (گناہوں کے ارتکاب سے) اپنی جانوں پر ظلم نہ کرو، اور تم سب کے سب مل کر مشرکین سے جنگ کرو جس طرح وہ سب متحد ہو کر تم سے جنگ کرتے ہیں، اور یہ جان لو کہ اللہ تعالیٰ یقیناً پرہیزگاروں کا ہی مددگار ہے۔“
حدیث نمبر: A409
قوله: اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا وهي: المحرم، وصفر، وربيع الأول، وربيع الآخر، وجمادى الأولى، وجمادى الأخرى، ورجب، وشعبان، ورمضان، وشوال، وذو القعدة، وذو الحجة.وهي اثنا عشر شهرا في كتاب الله- أي في حكم الله؛ لأن هذه الأشهر كل له أحكام تخصه من التعظيم والعبادات وغيرها.
قوله: مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ وهي ذوالقعدة، وذوالحجة، والمحرم، ورجب كما سيأتي في حديث أبي بكرة المذكور في تفسير الآية التي بعدها.
قوله: مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ وهي ذوالقعدة، وذوالحجة، والمحرم، ورجب كما سيأتي في حديث أبي بكرة المذكور في تفسير الآية التي بعدها.
4979. 14- باب قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں ہے کہ ”بے شک مہینوں کو پیچھے ہٹا دینا کفر میں ایک مزید اضافہ ہے جس سے کافروں کو گمراہی میں ڈالا جاتا ہے، وہ ایک سال اسے حلال کر لیتے ہیں اور دوسرے سال اسے حرام ٹھہراتے ہیں تاکہ اللہ کے حرام کردہ مہینوں کی گنتی پوری کر لیں، اور اس طرح اس چیز کو حلال کر لیں جسے اللہ نے حرام ٹھہرایا ہے؛ ان کے لیے ان کے برے اعمال خوشنما بنا دیے گئے ہیں، اور اللہ کافر قوم کو ہدایت نہیں دیتا۔“
حدیث نمبر: A410
قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ النسيء مصدر كالنذير ومعناه التأخير، يقال: أنسأ اللهُ في أجله أي: أخّره، ومنه النسيئة في البيع، كان العرب يؤخّرون شهراً إلى شهرٍ آخر لسببين:
أحدهما: لإباحة القتال، فإنّ تحريم الشهور الأربعة كان ثابتا من زمن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وكان معاشُهم على ما يغنمون في الحروب والغارات، فكان يشُقُّ عليهم أن يمكثوا ثلاثة أشهر متتالية لا يغزون فيها، وقالوا: إن توالت ثلاثةُ أشهر لا نغزو فيها نهلك، فكانوا يطلبون من رئيس القبيلة أن يؤخّر شهر المحرم إلى شهر صفر، فيستحلّون شهر المحرم للقتال، ويحرّمون على مكانه شهرَ صفر، فوبّخَهم الله في قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا
والثاني: كانوا يحاسبون الشهور بالسنة القمرية، فيقع الحج تارةً في الصيف، وتارةً في الشتاء، فإذا كان الحج في الصيف يشقُّ عليهم السفر إلى مكة المكرمة للتجارة في موسم الحج، فغيّروا السنة القمرية بالسنة الشمسية التي كانت زائدة على السنة القمرية شهرا كاملا بعد كل ثلاث سنين، ليكون رمضان في الصيف، لأنه سُمّيَ به، يقال: رَمَضَ الشيءُ: اشتدَّ حرُّه، ورمضت الأرضُ: اشتدّت عليها حرارة الشمس، ويكون الحج في الشتاء، فوبّخهم اللهُ تعالى في قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ
فلما رجعت الشهور على أصلها كما عيّنَه اللهُ تعالى يوم خلق السموات والأرض اختار النبي صلى الله عليه وسلم حجّه في تلك السنة، فكان حجُّه في شهر ذي الحجة، ومنذ ذلك اليوم تعين الوقت الأصلي، وبطل الوقت الجاهلي، وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم:» استدار الزمانُ كهيئته...» .وهو الحديث الآتي:
أحدهما: لإباحة القتال، فإنّ تحريم الشهور الأربعة كان ثابتا من زمن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وكان معاشُهم على ما يغنمون في الحروب والغارات، فكان يشُقُّ عليهم أن يمكثوا ثلاثة أشهر متتالية لا يغزون فيها، وقالوا: إن توالت ثلاثةُ أشهر لا نغزو فيها نهلك، فكانوا يطلبون من رئيس القبيلة أن يؤخّر شهر المحرم إلى شهر صفر، فيستحلّون شهر المحرم للقتال، ويحرّمون على مكانه شهرَ صفر، فوبّخَهم الله في قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا
والثاني: كانوا يحاسبون الشهور بالسنة القمرية، فيقع الحج تارةً في الصيف، وتارةً في الشتاء، فإذا كان الحج في الصيف يشقُّ عليهم السفر إلى مكة المكرمة للتجارة في موسم الحج، فغيّروا السنة القمرية بالسنة الشمسية التي كانت زائدة على السنة القمرية شهرا كاملا بعد كل ثلاث سنين، ليكون رمضان في الصيف، لأنه سُمّيَ به، يقال: رَمَضَ الشيءُ: اشتدَّ حرُّه، ورمضت الأرضُ: اشتدّت عليها حرارة الشمس، ويكون الحج في الشتاء، فوبّخهم اللهُ تعالى في قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ
فلما رجعت الشهور على أصلها كما عيّنَه اللهُ تعالى يوم خلق السموات والأرض اختار النبي صلى الله عليه وسلم حجّه في تلك السنة، فكان حجُّه في شهر ذي الحجة، ومنذ ذلك اليوم تعين الوقت الأصلي، وبطل الوقت الجاهلي، وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم:» استدار الزمانُ كهيئته...» .وهو الحديث الآتي:
حدیث نمبر: 12466
12466- عن أبى بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذوالقعدة، وذوالحجة، والمحرم، ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان، ثم قال: أيّ شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه.قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى.قال: فأي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه.قال: أليس البلدة؟.قلنا: بلى.قال: فأي يوم هذا؟.قلنا: الله ورسوله أعلم.قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه.قال: أليس يوم النحر قلنا: بلى يا رسول الله.قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم، فيسألكم عن أعمالكم، فلا ترجعن بعدي كفارا (أو ضلالا) ، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه يكون أوعى له من بعض من سمعه.ثم قال ألا هل بلغت.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4662)، ومسلم في القسامة (1679) كلاهما من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن ابن أبي بكرة (هو عبدالرحمن)، عن أبي بكرة، فذكره. واللفظ لمسلم ولفظ البخاري مختصر.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
4980. 15- باب قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38)
”اے ایمان والو! تمہیں کیا ہو گیا ہے کہ جب تم سے کہا جاتا ہے کہ اللہ کی راہ میں (جہاد کے لیے) نکلو تو تم بوجھل ہو کر زمین سے چمٹ جاتے ہو؟ کیا تم نے آخرت کے مقابلے میں دنیا کی زندگی کو پسند کر لیا ہے؟ حالانکہ آخرت کے مقابلے میں دنیاوی زندگی کا ساز و سامان تو بہت ہی تھوڑا ہے۔“
حدیث نمبر: Q12467
هذه الآية نزلت في الحث على غزوة تبوك، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف أمر بالجهاد لغزوة الروم، وكان ذلك في زمان عسرة من الناس، وشدة الحر، حين طابت الثمار والظلال.
قوله: فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
قوله: فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ