الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4971. 6- باب قوله: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں ہے کہ ”یقیناً اللہ نے بہت سے مقامات پر تمہاری نصرت فرمائی اور حنین کے دن بھی، جب تمہاری کثرتِ تعداد نے تمہیں خوش کر دیا تھا (یعنی تم اپنی کثرت پر اترا گئے تھے) مگر وہ تمہارے کچھ کام نہ آئی اور زمین اپنی تمام تر وسعت کے باوجود تم پر تنگ ہو گئی، پھر تم پیٹھ پھیر کر بھاگ نکلے۔ پھر اللہ نے اپنے رسول پر اور مومنوں پر اپنی طرف سے سکینت (اطمینان و سکون) نازل فرمائی اور وہ لشکر اتارے جنہیں تم دیکھ نہ سکے اور ان لوگوں کو عذاب دیا جنہوں نے کفر اپنایا، اور کافروں کا یہی بدلہ ہے۔“
حدیث نمبر: 12445
12445- عن عبدالرحمن مولى أم برثن، عمن شهد حنينا كافرا، قال: لما التقينا نحن ورسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون لم يقوموا لنا حلب شاة، فجئنا نَهُشُّ سيوفنا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا غشيناه، فإذا بيننا وبينه رجال حسان الوجوه، فقالوا: شاهت الوجوه، فارجعوا، فهزمنا من ذلك الكلام.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه مسدد في مسنده كما ذكره البيهقي في الدلائل (5/143) قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا عوف – وهو ابن أبي جميلة الأعرابي-، قال: حدثنا عبدالرحمن، مولى أم برثن، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
4972. 7- باب قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)
”اے ایمان والو! حقیقت یہی ہے کہ مشرکین تو محض ناپاک ہیں، لہٰذا وہ اپنے اس سال کے بعد مسجدِ حرام کے قریب نہ پھٹکنے پائیں، اور اگر تمہیں (ان کی آمد و رفت منقطع ہونے سے) مفلسی و ناداری کا اندیشہ ہو تو اللہ اگر چاہے گا تو تمہیں عنقریب اپنے فضل سے غنی و بے نیاز کر دے گا، یقیناً اللہ خوب جاننے والا اور بڑی حکمت والا ہے“۔
حدیث نمبر: Q12446
قوله: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ المراد بالنجاسة هنا النجاسة المعنوية، فهم نجس دينا واعتقادا من أجل شركهم بالله عز وجل، ولو اغتسلوا من الجنابة والنجاسة لم يعودوا طاهرين بخلاف المسلم فإنه لا ينجس فإنه طاهر حسا ومعنى.
حدیث نمبر: 12446
12446- عن أبى هريرة قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا جنب، فأخذ بيدى، فمشيت معه حتى قعد، فانسللت، فأتيت الرحل، فاغتسلت، ثم جئت، وهو قاعد، فقال: أين كنت يا أبا هر؟ فقلت له.فقال: سبحان الله! يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس.وفي رواية: إن المسلم لا ينجس.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الغسل (285) عن عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حميد، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12447
12447- عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه، وهو جنب، فحاد عنه فاغتسل، ثم جاء، فقال: كنت جنبا، قال إن المسلم لا ينجس.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الحيض (372) من طرق عن وكيع، عن مسعر، عن أبي وائل، عن حذيفة، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
4973. 8- باب قوله: قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)
”تم ان لوگوں سے قتال کرو جو نہ اللہ پر ایمان لاتے ہیں اور نہ ہی روزِ آخرت پر، اور نہ ہی ان چیزوں کو حرام قرار دیتے ہیں جنہیں اللہ اور اس کے رسول نے حرام ٹھہرایا ہے، اور نہ ہی دینِ حق کی پیروی (التزام) کرتے ہیں، ان لوگوں میں سے جنہیں کتاب دی گئی ہے، یہاں تک کہ وہ اپنے ہاتھوں سے جزیہ ادا کریں اس حال میں کہ وہ مغلوب و زیرِ دست ہوں۔“
حدیث نمبر: Q12448
وقوله: وَهُمْ صَاغِرُونَ أي أذلاء مقهورون. ولا خلاف بين الفقهاء في أخذ الجزية من أهل الكتابين والمجوس، واختلفوا فيمن سواهم كما هو مبسوط في موضعه.
حدیث نمبر: 12448
12448- عن بريدة بن الحصيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية، أوصاه فى خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا.ثم قال: اغزوا باسم الله، فى سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن ما أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك، فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، يجرى عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا، فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، فإن هم أبوا، فاستعن بالله، وقاتلهم.وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله، وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله، ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك، وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله.وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تُنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري، أتصيب حكم الله فيهم أم لا؟.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1731) من طرق عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12449
12449- عن جبير بن حية قال: بعث عمر الناس فى أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال: إني مستشيرك فى مغازي هذه.قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر له رأس، وله جناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شُدِخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين، فلينفروا إلى كسرى.
قال: فندبنا عمر واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى فى أربعين ألفا، فقام ترجمان، فقال: ليكلمنى رجل منكم.فقال المغيرة: سل عما شئت.قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب، كنا فى شقاء شديد وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السموات ورب الأرضين -تعالى ذكره، وجلت عظمته- إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا رسول ربنا صلى الله عليه وسلم أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا أنه من قتل منا، صار إلى الجنة فى نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقى منا ملك رقابكم".
قال: فندبنا عمر واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى فى أربعين ألفا، فقام ترجمان، فقال: ليكلمنى رجل منكم.فقال المغيرة: سل عما شئت.قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب، كنا فى شقاء شديد وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السموات ورب الأرضين -تعالى ذكره، وجلت عظمته- إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا رسول ربنا صلى الله عليه وسلم أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا أنه من قتل منا، صار إلى الجنة فى نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقى منا ملك رقابكم".
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجزية (3159) عن الفضل بن يعقوب، حدثنا عبدالله بن جعفر القمي، حدثنا المعتمر بن سليمان، حدثنا سعيد بن عبدالله الثقفي، حدثنا بكر بن عبد الله المزني وزياد بن جبير، عن جبير بن حية، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
4974. 9- باب قوله: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق ہے ”اور یہودیوں نے کہا کہ عزیر اللہ کے بیٹے ہیں اور عیسائیوں نے کہا کہ مسیح اللہ کے بیٹے ہیں، یہ ان کے اپنے منہ کی باتیں ہیں، یہ ان لوگوں کے قول کی مشابہت اختیار کر رہے ہیں جنہوں نے ان سے پہلے کفر کیا تھا، اللہ انہیں غارت کرے، یہ کدھر بہکے پھر رہے ہیں (۳۰)“۔
حدیث نمبر: A408
قوله: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ عزير كان رجلا عالما في بني إسرائيل، فبعد تخريب بختنصر بيت المقدس، وإحراقه نُسخَ التوراة، أعاد عزير كتابة التوراة من جديد، فكبر شأنه في اليهود، واتخذوه ابنا لله، وقالوا:"ما أوتي عزير هذا إلا أنه ابن الله، روي نحو هذا عن ابن عباس أيضا.وللموضوع تفصيل ذكرته في" دراسات في اليهودية والمسيحية".
4975. 10- باب قوله: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”انہوں نے اللہ کے سوا اپنے علماء اور درویشوں کو اپنا رب بنا لیا اور مسیح ابن مریم کو بھی، حالانکہ انہیں صرف ایک معبودِ برحق کی بندگی کا حکم دیا گیا تھا، اس کے سوا کوئی سچا معبود نہیں، وہ ان لوگوں کے شرک سے پاک اور برتر ہے“۔
حدیث نمبر: 12450
12450- عن عدي بن حاتم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي! اطرح عنك هذا الوثن وسمعته يقرأ في سورة براءة اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ قال: أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (3095) عن الحسين بن يزيد الكوفي، قال: حدثنا عبدالسلام بن حرب، عن غُطَيف بن أعين، عن مصعب بن سعد، عن عدي بن حاتم، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
4976. 11- باب قوله: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)
”وہی وہ ذات ہے جس نے اپنے رسول کو ہدایت اور دینِ حق کے ساتھ مبعوث فرمایا تاکہ اسے تمام ادیان پر غالب کر دے، خواہ مشرکین کو یہ کتنا ہی ناگوار گزرے۔“
حدیث نمبر: Q12451
وقد حصل ذلك، وأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عدي بن حاتم.