مصنف ابن ابي شيبه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم عوامہ
ترقيم الشژي
عربی لفظ
اردو لفظ
1. في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير ﵃
سیدہ عائشہ، سیدنا علی، سیدنا طلحہ، اور سیدنا زبیر رضی اللہ عنہم کے سفر کے بارے میں
ترقیم عوامۃ: 38950 ترقیم الشثری: -- 40599
٤٠٥٩٩ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين بن عبد الرحمن عن يوسف بن يعقوب عن الصلت بن عبد الله بن الحارث عن ابيه قال: قدمت على علي حين فرغ من الجمل، فانطلق إلى بيته وهو آخذ بيدي، فإذا امراته وابنتاه (يبكين) (١) ، وقد اجلس وليدة بالباب (تؤذنهن) (٢) به إذا (جاء، فالهى) (٣) الوليدة ما ترى النسوة (يفعلن) (٤) حتى دخل عليهن، وتخلفت فقمت بالباب، فاسكتن فقال: ⦗٤٩٣⦘ مالكن؟ فانتهر (هن) (٥) مرة او مرتين، فقالت امراة منهن: قلنا: ما سمعت ذكرنا عثمان وقرابته والزبير (وطلحة) (٦) وقرابته، فقال: إني لارجو (ان نكون) (٧) كالذين قال الله: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾ [الحجر: ٤٧] ومن هم إن لم نكن، ومن هم (٨) -يردد (ذلك) (٩) حتى وددت انه سكت (١٠) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، س]: (تبكين).
(٢) في [ب]: (يؤذنهن).
(٣) في [أ، ب]: (فإن لها)، وفي [س]: (جاء قالها).
(٤) في [أ، ب، س]: (تفعلن).
(٥) في [س]: (من).
(٦) سقط من: [هـ].
(٧) سقط من: [أ، ب]، وفي [س]: (أن تكون).
(٨) في [ع]: زيادة (من).
(٩) في [س]: تكررت.
(١٠) مجهول؛ لجهالة يوسف والصلت، وأخرجه الآجري في الشريعة (٢٠٢٧).
عبداللہ بن حارث سے منقول ہے کہ میں حضرت علی رضی اللہ عنہ کی خدمت میں حاضر ہوا جب آپ جنگ جمل سے فارغ ہوچکے تھے۔ وہ میرا ہاتھ تھام کر اپنے گھر لے گئے۔ وہاں ان کی اہلیہ اور دو بیٹیاں رو رہی تھیں باندی کو دروازے پر بٹھایا ہوا تھا تا کہ وہ انہیں کسی کے آنے کی خبر دیں۔ عورتوں کو روتے ہوئے دیکھ کر وہ غافل ہوگئی۔ حتی کہ حضرت علی رضی اللہ عنہاندر داخل ہوئے اور میں پیچھے ٹھہر گیا اور دروازے پر کھڑا ہوگیا، چناچہ وہ خاموش ہوگئیں حضرت علی رضی اللہ عنہ نے ان سے کہا تم کیوں رو رہی ہو؟ پھر ایک یا دو دفعہ ڈانٹا پھر ان میں سے ایک عورت نے کہا کہ ہم وہی کہہ رہے ہیں جو آپ نے حضرت عثمان اور ان کی رشتہ داری (نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم) حضرت زبیر اور ان کی رشتہ داری کے بارے میں ہم سے سنا۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے فرمایا میں امید کرتا ہوں کہ ہم ان لوگوں کی طرح ہوں گے جن کے بارے میں اللہ تعالیٰ نے فرمایا ہے ”ہم ان کے دلوں سے خفگی دور کردیں گے وہ بھائی بھائی ہوں گے آمنے سامنے تختوں پر بیٹھے ہوں گے۔ پھر حضرت علی رضی اللہ عنہ نے فرمایا کون ہوں گے اگر ہم نہ ہوں گے؟ وہ کون ہوں گے؟ اس بات کو انہوں نے کئی بار دہرایایہاں تک کہ میرے د ل میں خواہش پیدا ہوگئی کہ یہ خاموش ہوجائیں۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40599]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40599، ترقيم محمد عوامة 38950)
ترقیم عوامۃ: 38951 ترقیم الشثری: -- 40600
٤٠٦٠٠ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن طلحة بن مصرف ان عليا اجلس طلحة يوم الجمل ومسح عن وجهه التراب، ثم التفت إلى حسن فقال: إني وددت اني مت قبل هذا (١) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) ضعيف منقطع؛ ليث هو ابن أبي سليم ضعيف، وطلحة لا يروي عن علي، أخرجه الحاكم ٣/ ٣٧٢، وابن أبي الدنيا في المتمنين (٩٨).
حضرت طلحہ بن مصرف سے روایت ہے کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے جنگ جمل کے دن حضرت طلحہ کو بٹھایا اور ان کے چہرے سے مٹی صاف کی پھر حضرت حسن کی طرف دیکھ کر فرمایا کاش میں ان سے پہلے مرجاتا۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40600]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40600، ترقيم محمد عوامة 38951)
ترقیم عوامۃ: 38952 ترقیم الشثری: -- 40601
٤٠٦٠١ - حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن ابي إسحاق عن (خمير) (١) بن مالك قال: قال عمار لعلي يوم الجمل: ما ترى في سبي الذرية؟ قال: فقال: إنما قاتلنا من قاتلنا، قال: لو قلت غير هذا خالفناك (٢) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، هـ]: (حمير)، وفي [ع]: (حميد)، وفي [جـ]: (حمين).
(٢) مجهول؛ لجهالة خمير بن مالك، لم يرو عنه غير أبي إسحاق، وأما الذي رواه عنه عبد اللَّه ابن عيسى فآخر، وأخرجه البيهقي ٨/ ١٨١، وابن عساكر ٤٣/ ٤٦٠.
حضرت حمیر بن مالک سے روایت ہے کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ سے جنگ جمل کے دن حضرت عمار نے عرض کیا کہ آپ کا قیدیوں کے بارے میں کیا خیال ہے؟ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے فرمایا ہم نے صرف ان سے قتال کیا ہے جو ہم سے لڑائی کے لیے آئے (یعنی ہم قیدیوں کو غلام نہیں بنائیں گے) حضرت عمار نے عرض کیا اگر آپ اس کے خلاف کوئی بات کہتے تو ہم آپ کی مخالفت کرتے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40601]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40601، ترقيم محمد عوامة 38952)
ترقیم عوامۃ: 38953 ترقیم الشثری: -- 40602
٤٠٦٠٢ - حدثنا ابن إدريس عن حصين عن (عمر) (١) بن جاوان عن الاحنف ⦗٤٩٤⦘ ابن قيس قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فإنا لبمنازلنا نضع (رحالنا) (٢) (إذ) (٣) اتانا آت، فقال: إن الناس قد فزعوا واجتمعوا في المسجد، فانطلقت فإذا الناس مجتمعون في المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد بن ابي وقاص. قال: فإنا لكذلك إذ جاءنا عثمان، فقيل: هذا عثمان، فدخل عليه ملية له صفراء، قد قنع بها راسه، (قال: هاهنا علي؟ قالوا: نعم) (٤) ، قال: هاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: انشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: هل تعلمون ان رسول الله ﷺ قال:"من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له"، فابتعته بعشربن الفا او بخمسة وعشرين الفا، فاتيت رسول الله ﷺ فقلت له: ابتعته، قال:"اجعله في مسجدنا ولك اجره" (قال) (٥) : فقالوا: اللهم نعم. قال: فقال: انشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه (٦) وسلم (٧) (قال) (٨) :"من ابتاع (بئر) (٩) رومة غفر الله له"، [فابتعتها بكذا وكذا، ثم اتيته فقلت: قد ابتعتها، قال:"اجعلها سقاية للمسلمين واجرها لك"، قالوا: اللهم نعم. ⦗٤٩٥⦘ قال: انشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه (١٠) وسلم نظر في وجوه القوم فقال:"من جهز هؤلاء غفر الله له"] (١١) ، يعني جيش العسرة، فجهزتهم حتى لم يفقدوا (خطاما) (١٢) ولا عقالا، قال: قالوا: اللهم نعم، (قال: اللهم) (١٣) اشهد ثلاثا. قال الاحنف: فانطلقت فاتيت طلحة والزبير فقلت: ما تامراني به ومن ترضيانه لي، فإني لا ارى هذا إلا مقتولا، قالا: نامرك بعلي، قال: قلت: تامراني به وترضيانه لي؟ (قالا) (١٤) : نعم. قال: ثم انطلقت حاجا حتى (قدمت) (١٥) مكة فبينا نحن بها (إذ) (١٦) اتانا قتل عثمان وبها عائشة ام المؤمنين، فلقيتها فقلت لها: من (تامريني) (١٧) به ان ابايع؟ فقالت: عليا، فقلت: اتامرينني به (وترضينه) (١٨) لي؟ قالت، نعم، فمررت (على) (١٩) علي بالمدينة فبايعته، ثم رجعت إلى (٢٠) البصرة ولا ارى إلا ان الامر قد استقام. ⦗٤٩٦⦘ (قال) (٢١) : فبينا انا كذلك إذ اتاني آت، فقال: هذه عائشة ام المؤمنين وطلحة والزبير قد نزلوا جانب الخريبة، قال: قلت: ما جاء بهم؟ قال: ارسلوا إليك ليستنصروك على دم عثمان، قتل مظلوما، قال: فاتاني افظع امر اتاني قط، فقلت: إن خذلاني هؤلاء ومعهم ام المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه (٢٢) وسلم لشديد، وإن (قتالي) (٢٣) (ابن) (٢٤) عم رسول الله صلى الله عليه (٢٥) وسلم بعد ان امروني ببيعته لشديد. فلما اتيتهم قالوا: جئنا نستنصر على دم عثمان، قتل مظلوما، قال: (فقلت) (٢٦) : يا ام المؤمنين! انشدك بالله هل قلت لك: من تامريني به؟ فقلت: (عليا) (٢٧) ، فقلت: تامريني به (وترضينه) (٢٨) لي (٢٩) ، [قالت: نعم، (ولكنه) (٣٠) بدل، قلت: يا زبير يا حواري رسول الله ﷺ، يا طلحة نشدتكما بالله اقلت لكما: من تامراني به] (٣١) ، فقلتما: عليا، فقلت: تامراني به وترضيانه لي؟ فقلتما: نعم، قالا: بلى، ولكنه بدل. ⦗٤٩٧⦘ قال: (فقلت) (٣٢) : لا والله، لا اقاتلكم ومعكم ام المؤمنين وحواري رسول الله ﷺ، (ولا اقاتل ابن عم رسول الله ﷺ) (٣٣) امرتموني (ببيعته) (٣٤) اختاروا مني بين إحدى ثلاث خصال: إما ان تفتحوا (٣٥) باب الجسر فالحق بارض الاعاجم، حتى يقضي الله من امره ما قضى، او الحق بمكة فاكون بها حتى يقضي الله من امره ما قضى، او اعتزل فاكون قريبا، قالوا: ناتمر، ثم نرسل إليك. (فائتمروا) (٣٦) فقالوا: نفتح له باب الجسر فيلحق (به) (٣٧) المنافق والخاذل؟ ويلحق بمكة (فيتعجسكم) (٣٨) في قريش ويخبرهم باخباركم؟ ليس ذلك بامر، (اجعلوه) (٣٩) هاهنا قريبا حيث (تطئون) (٤٠) على صماخه، وتنظرون إليه. فاعتزل بالجلحاء من البصرة على فرسخين، واعتزل معه زهاء ستة آلاف، ثم التقى القوم، فكان اول قتيل طلحة و (بعث) (٤١) ابن سور معه المصحف، يذكر هؤلاء وهؤلاء حتى قتل منهم من قتل. وبلغ الزبير سفوان من البصرة كمكان (القادسية) (٤٢) منكم؛ فلقيه (النعر) (٤٣) ⦗٤٩٨⦘ رجل من بني مجاشع، قال: اين تذهب يا حواري رسول الله (٤٤) ؟ إلي فانت في ذمتي، لا يوصل إليك، فاقبل معه. قال: (فاتى) (٤٥) إنسان الاحنف قال: هذا الزبير قد لقي (بسفوان) (٤٦) قال: فما (يامن؟) (٤٧) جمع (بين) (٤٨) المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف، ثم لحق (ببيته) (٤٩) واهله، فسمعه (عمير بن جرموز) (٥٠) وغواة من غواة بني تميم وفضالة بن حابس (ونفيع) (٥١) ، فركبوا في طلبه، فلقوا معه النعر، فاتاه (عمير) (٥٢) بن (جرموز) (٥٣) وهو على فرس له (ضعيفة) (٥٤) فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له: (ذو الخمار) (٥٥) حتى إذا ظن انه قاتله نادى صاحبيه: يا نفيع، يا فضالة، فحملوا عليه حتى قتلوه (٥٦) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [س]: (عمرو).
(٢) في [ع]: (رجالنا).
(٣) في [س]: (إذا).
(٤) سقط من: [س].
(٥) سقط من: [هـ].
(٦) في [أ]: زيادة (وآله).
(٧) في [س]: زيادة (نظر في وجوه القوم فقال: "من جهز هولاء غفر اللَّه له"، يعني جيش العسرة، فجهزته حتى لم يفقدوا خطامًا ولا عقالًا، قال: قالوا: اللهم نعم، اشهد ثلاثًا، قال الأحنف: فانطلقت فأتيت طلحة والزبير).
(٨) سقط من: [أ، ب].
(٩) سقط من: [أ، ب، س، ع].
(١٠) في [أ]: زيادة (واله).
(١١) سقط ما بين المعكوفين من: [ب].
(١٢) في [س]: (عظامًا).
(١٣) سقط من: [س].
(١٤) في [ع]: (قالوا).
(١٥) في [ع]: (أتيت).
(١٦) في [س]: (إذا).
(١٧) في [ع]: (تأمروني).
(١٨) في [أ، ب]: (ترضيه).
(١٩) في [أ، ب]: (علا).
(٢٠) في [ع]: زيادة (أهل).
(٢١) في [جـ]: (قالت).
(٢٢) في [أ]: زيادة (وم له).
(٢٣) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (قتال).
(٢٤) سقط من: [س].
(٢٥) في [أ]: زيادة (واله).
(٢٦) في [س، ع]: (قلت).
(٢٧) في [أ، جـ، س]: (علي).
(٢٨) في [أ، ب]: (ترضيه).
(٢٩) في [هـ]: زيادة (فقالت: نعم).
(٣٠) في [س]: (لكن).
(٣١) سقط ما بين المعكوفين من: [ع].
(٣٢) في [س]: (فقلته).
(٣٣) سقط من: [هـ].
(٣٤) في [هـ]: (بيعته).
(٣٥) في [هـ]: زيادة (لي).
(٣٦) في [أ، ب، س]: (فايتمروا).
(٣٧) سقط من: [أ، ب، جـ، س، ع].
(٣٨) في [أ، ب]: (فيتعجبكم)، وفي [جـ]: (فتعجبكم)، وفي [ع]: (فيتعجمكم)، وسقط من: [س].
(٣٩) في [س]: (اجعلوا).
(٤٠) في [أ، ب]: (أيطؤن)، وفي [س]: (يطئون).
(٤١) في [هـ]: (كعب).
(٤٢) في [س، ع]: (الفارسية).
(٤٣) في [س]: (البعير).
(٤٤) في [أ، ب، جـ، س، ع]: زيادة ﷺ، وفي [هـ]: (وآله وسلم)، وفي [جـ]: كلمة غير واضحة.
(٤٥) في [ب]: (فإني).
(٤٦) في [أ، ب، س، ع]: (سفوان).
(٤٧) في [س]: (تأمر).
(٤٨) في [س]: (من).
(٤٩) في [ع]: (ببنيه)، وفي [ط]: (بلية).
(٥٠) في [أ، ب، جـ، ع]: (عميرة بن جرموز)، وفي [س]: (عمرة بن جرموز)، وفي [هـ]: (جوموز).
(٥١) في [ع]: (نقيع).
(٥٢) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (عميرة).
(٥٣) في [ب]: (جوموز).
(٥٤) في [س]: (ضعيقة).
(٥٥) في [أ، ب، س، ع]: (ذو الحفار).
(٥٦) مجهول؛ لجهالة عمر بن جاوان، وأخرجه أحمد (٥١١)، والنسائي (٦٤٣٣)، وابن خزيمة (٢٤٨٧)، وابن حبان (٦٩٢٠)، وابن سعد ٧/ ٩٢، والبخاري في الأوسط (٢٩٠)، والطيالسي (٨٢)، والبزار (٣٩٠)، والدارقطني ٤/ ١٩٥، وإسحاق كما في المطالب العالية (٤٤٠١)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٠٣)، والضياء في المختارة (٣٥٠)، والبيهقي ٦٧/ ١٦، وابن عساكر ١٨/ ٤١٥، وابن شبه (٤٤٤)، والمزي ١٣/ ٤٢٠، والخطابي في الغريب ٣/ ٣٩، وابن جرير ٤/ ٤٩٧.
حضرت احنف بن قیس سے منقول ہے کہ ہم مدینے پہنچے ہمارا حج کرنے کا ارادہ تھا۔ اپنی منزل پر پہنچ کر ہم نے اپنے کجاوے رکھے کہ اچانک آنے والے نے کہا کہ لوگ مسجد میں پریشان حال جمع ہیں۔ پس میں مسجد پہنچا اور لوگوں کو وہاں جمع دیکھا۔ حضرت علی، زبیر، طلحہ اور سعد بن وقاص بھی وہاں موجود تھے۔ میں بھی اس طرح کھڑا ہوگیا کہ حضرت عثمان بھی تشریف لائے۔ کسی نے کہا یہ عثمان ہیں ان کے سر پر زرد رنگ کا کپڑا تھا جس سے انہوں نے سر ڈھانپا ہوا تھا فرمانے لگے یہ حضرت علی رضی اللہ عنہ ہیں؟ لوگوں نے کہا جی ہاں۔ پھر فرمایا یہ حضرت زبیر ہیں؟ لوگوں نے کہا جی ہاں۔ پھر فرمایا یہ طلحہ ہیں لوگوں نے جواب دیا جی ہاں۔ پھر فرمایا یہ سعد ہیں لوگوں نے کہا جی ہاں۔ پھر فرمانے لگے میں تمہیں اس اللہ کی قسم دیتا ہوں جس کے علاوہ کوئی معبود نہیں۔ کیا تم کو معلوم ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا تھا جو فلاں قبےلل کے باڑے کو خرید لے گا اللہ تعالیٰ اس کی مغفرت فرمائیں گے۔ پس میں نے اسے بیس یا پچیس ہزار درہم کے عوض خریدا اور حاضر خدمت ہو کر میں نے عرض کیا تھا کہ میں نے خرید لیا ہے تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کہ تم اسکو مسجد بنادو اور تمہارے لیے اجر ہے؟ تو لوگوں نے کہا بالکل اسی طرح ہے۔ پھر حضرت عثمان نے فرمایا میں تمہیں اللہ کی قسم دیتا ہوں کیا تم جانتے ہو؟ کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا تھا جو بئر رومہ (کنواں) خرید لے گا اللہ تعالیٰ اس کی مغفرت فرمائیں گے۔ پھر میں نے اسے خریدا اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت اقدس میں حاضر ہو کر عرض کیا۔ میں نے کنواں خرید لیا ہے۔ تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کہ اسے مسلمانوں کے لیے وقف کردو اس کا اجر اللہ تم کو دے گا۔ لوگوں نے کہا جی بالکل ایسے ہے۔ پھر حضرت عثمان نے لوگوں سے فرمایا میں تمہیں اللہ کی قسم دیتا ہوں کیا آپ جانتے ہو جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کچھ کے چہروں کی طرف دیکھتے ہوئے کہ جو ان لوگوں کو سامان جنگ مہیاکرے گا (غزوہ تبوک میں) اللہ تعالیٰ اس کے مغفرت فرمائیں گے۔ پس میں نے ان لوگوں کو سامان جنگ دیا حتیٰ کہ لگام اور اونٹ باندھنے کی رسی تک میں نے مہیا کی؟ لوگوں نے کہا جی بالکل ایسے ہے۔ حضرت عثمان نے تین دفعہ فرمایا اے اللہ تو گواہ رہنا۔ احنف کہتے ہیں کہ میں چلا اور حضرت طلحہ اور حضرت زبیر کی خدمت میں حاضر ہوا اور ان سے عرض کیا کہ اب آپ مجھے کس چیز کا حکم دیتے ہیں؟ اور میرے لیے (بیعت کے لیے) کس کو پسند کرتے ہو؟ کیونکہ ان کو (حضرت عثمان) شہید ہوتے دیکھ رہاہوں۔ دونوں نے جواب دیا ہم آپ کو حضرت علی رضی اللہ عنہ سے بیعت کرنے کا حکم دیتے ہیں۔ میں نے پھر عرض کیا آپ حضرت علی رضی اللہ عنہ کے بارے میں حکم دے رہے ہیں اور آپ میرے لیے ان پر راضی ہیں دونوں نے جواب دیا ہاں۔ پھر میں حج کے لیے مکہ روانہ ہوا کہ اس دوران حضرت عثمان کی شہادت کی خبر پہنچی۔ مکہ میں حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا بھی قیام فرماتھیں۔ میں ان سے ملا اور ان سے عرض کیا کہ اب میں کن سے بیعت کروں انہوں نے بھی حضرت علی رضی اللہ عنہ کا نام لیا۔ میں نے عرض کیا آپ مجھے علی رضی اللہ عنہ سے بیعت کا حکم دے رہی ہیں اور آپ اس پر راضی ہیں انہوں نے اثبات میں جواب دیا۔ میں نے واپسی پر حضرت علی رضی اللہ عنہ سے بیعت کی مدینہ میں۔ پھر میں بصرہ لوٹ آیا۔ پھر میں نے معاملے کو مضبوط ہوتے ہوئے ہی دیکھا۔ اسی اثناء میں ایک آنے والا میرے پاس آیا اور کہنے لگا حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا حضرت طلحہ اور حضرت زبیر خریبہ مقام پر قیام فرماں ہیں۔ میں نے پوچھا وہ کیوں آئے ہیں؟ تو اس نے جواب دیا وہ آپ سے مدد چاہتے ہیں حضرت عثمان کے خون کا بدلہ لینے میں جو مظلوم شہید ہوئے ہیں۔ احنف نے فرمایا مجھ پر اس سے زیادہ پریشان کرنے والا معاملہ کبھی نہیں آیا۔ میرا ان سے (طلحہ زبیر) جدا ہونا بڑا دشوار کن مرحلہ ہے جبکہ ان کے ساتھ ام المومنین اور رسول کریم (صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم) کے صحابہ بھی ہیں۔ اور دوسری طرف نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے چچا زاد سے قتال کرنا بھی چھوٹی بات نہیں جب کہ ان کی بیعت کا حکم وہ (طلحہ، زبیر، ام المومنین) خود دے چکے ہیں۔ جب میں ان کی خدمت میں حاضر ہوا تو وہ کہنے لگے کہ ہم حضرت عثمان کے خون کا بدلہ کے سلسلہ میں مدد لینے کے لیے آئے ہیں جو مظلوم قتل ہوئے ہیں۔ احنف کہتے ہیں کہ میں نے کہا اے ام المومنین! میں آپ کو الٰہ کی قسم دے کر پوچھتا ہوں کیا میں نے آپ سے کہا تھا کہ آپ مجھے کس کی بیعت کا حکم دیتی ہیں؟ آپ نے فرمایا تھا علی رضی اللہ عنہ کا میں نے پھر کہا تھا کہ آپ مجھے حضرت علی رضی اللہ عنہ کے بارے میں حکم دیتی ہیں اور آپ میرے لیے ان پر خوش ہیں تو آپنے فرمایا تھا ہاں۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے جواب دیا بالکل ایسے ہی ہے لیکن اب علی رضی اللہ عنہ بدل چکے ہیں۔ پھر یہی بات میں نے حضرت طلحہ اور حضرت زبیر کو مخاطب کر کے کہی انہوں [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40602]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40602، ترقيم محمد عوامة 38953)
ترقیم عوامۃ: 38954 ترقیم الشثری: -- 40603
٤٠٦٠٣ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا جعفر بن زباد عن (امي) (١) الصيرفي عن صفوان بن قبيصة عن طارق بن شهاب قال: لما قتل عثمان قلت: ما (يقيمني) (٢) بالعراق، وإنما الجماعة بالمدينة عند المهاجرين والانصار، (قال) (٣) : فخرجت فاخبرت ان الناس قد بايعوا عليا، قال: فانتهيت إلى الربذة وإذا علي بها، فوضع له (رحل) (٤) فقعد عليه، فكان كقيام الرجل، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: إن طلحة والزبير بايعا طائعين غير مكرهين، ثم (ارادا) (٥) ان (يفسدا) (٦) الامر (ويشقا) (٧) عصا المسلمين، وحرض على قتالهم قال: فقام الحسن بن علي (فقال) (٨) : الم اقل لك إن العرب ستكون لهم جولة عند قتل هذا الرجل؛ فلو اقمت بدارك التي انت بها -يعني: المدينة- فإني اخاف ان تقتل بحال مضيعة (لا) (٩) ناصر لك، قال: فقال علي: اجلس (فإنما) (١٠) تخن (كما تخن) (١١) الجارية؛ وإن لك (خنينا كخنين) (١٢) الجارية، (آلله) (١٣) اجلس بالمدينة كالضبع تستمع ⦗٥٠٠⦘ (اللدم) (١٤) لقد ضربت هذا الامر ظهره، وبطنه، او راسه (وعينيه) (١٥) ، فما وجدت إلا السيف (او) (١٦) الكفر (١٧) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (أم).
(٢) في [أ، ب]: (يقضي).
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) في [س، ط، هـ]: (رجل).
(٥) في [س]: (أراد).
(٦) في [س]: (يفسد).
(٧) في [ط، ع، هـ]: (وسيتا)، وفي [جـ، س]: (وشيعًا).
(٨) في [جـ]: (جعال).
(٩) في [أ، ب، جـ]: (ولا).
(١٠) في [جـ]: (فإنا).
(١١) سقط من: [هـ]، وفي [س]: (تحن كما تحن).
(١٢) في [هـ]: (حنينًا كحنين).
(١٣) سقط من: [هـ].
(١٤) في [أ، ب، جـ، ع]: (الكدم)، وفي [س]: (اللام)، وفي [هـ]: (الدم)، والمراد صوت الحجر تسمه الضبع فتخرج من قفاها فيُمسك بها.
(١٥) في [س]: (عينه).
(١٦) في [جـ]: (على).
(١٧) مجهول؛ لجهالة صفوان بن قبيضة، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٦٦ و ٤/ ٢٠٩، وابن شبه (٢٢٣٧).
طارق بن شباب سے روایت ہے کہتے ہیں کہ جب حضرت عثمان کو قتل کیا گیا میں نے دل میں سوچا کہ مجھے کس شئے نے عراق میں ٹھہرایا ہوا ہے حالانکہ جماعت تو مدینہ میں ہے مہاجرین اور انصار کے پاس کہتے ہیں میں نکلا مجھے خبر ملی کہ لوگوں نے حضرت علی رضی اللہ عنہ کے ہاتھ پر بیعت کرلی ہے کہتے ہیں کہ میں ربذہ مقام پر پہنچا تو وہاں حضرت علی رضی اللہ عنہ موجود تھے۔ ان کے لیے ایک شخص نے بیٹھنے کے لیے نشست رکھی۔ پس حضرت علی رضی اللہ عنہ کھڑے ہونے کی حالت میں تھے۔ انہوں نے اللہ کی حمد و ثنا بیان کی پھر فرمایا کہ طلحہ اور زبیر نے بیعت خوشی خوشی کی تھی نہ کہ حالت اکراہ میں۔ اب چاہتے ہیں کہ وہ معاملے کو بگاڑ دیں اور مسلمانوں کی لاٹھی (جمعیت) کو توڑ ڈالیں، حضرت علی رضی اللہ عنہ نے ان سے قتال کرنے کے لیے لوگوں کو ابھارا۔ پھر حسن بن علی رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور فرمایا کہ میں نے آپ کو نہیں کہا تھا کہ عرب ان کے ساتھ جمع ہوجائیں گے اگر اس شخص (حضرت عثمان) کو شہید کیا گیا۔ اگر آپ اپنے گھر میں رہتے یعنی مدینہ میں تو مجھے ڈر تھا کہ آپ کو بھی اسی لاپرواہی سے قتل کردیاجاتا اور آپ کا کوئی مدد گار نہ ہوتا۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے فرمایا تم بیٹھ جاؤ تم ایسے گنگناتے ہو جیسے دوشیزہ گنگناتی ہے یا یہ فرمایا کہ تمہارے لیے ایسا گنگنا ہونا ہے جیسے دوشیزہ کے لیے گنگنا ہونا۔ اللہ کی قسم میں مدینہ میں اس بھیڑیے کی طرح بیٹھا تھا جو زمین پر پتھر گر نے کی آواز سن رہا ہو۔ پس میں نے اس معاملے کا بہت گہرائی سے مشاہدہ کیا میں نے سوائے تلوار یا کفر کے کچھ نہیں پایا۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40603]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40603، ترقيم محمد عوامة 38954)
ترقیم عوامۃ: 38955 ترقیم الشثری: -- 40604
٤٠٦٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر قال: حدثني سيف بن فلان بن معاوية العنزي قال: حدثني خالي عن جدي قال: لما كان يوم الجمل واضطرب الناس، قام الناس إلى علي يدعون اشياء، فاكثروا الكلام، فلم يفهم عنهم، فقال: الا رجل يجمع لي كلامه في خمس كلمات او ست، (فاحتفزت) (١) على إحدى رجلي، فقلت: إن اعجبه كلامي وإلا (جلست) (٢) من قريب، (قال) (٣) : (فقلت) (٤) : يا امير المؤمنين إن الكلام ليس (بخمس ولا بست) (٥) ولكنهما كلمتان، هضم (٦) او قصاص، قال: فنظر إلي (فعقد) (٧) بيده ثلاثين، ثم قال: ارايتم ما عددتم فهو تحت قدمي (هذه) (٨) (٩) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ب]: (فاحتقرت).
(٢) في [هـ]: (لجلست).
(٣) سقط من: [هـ].
(٤) في [س]: (فقال).
(٥) في [أ، ب]: (بخمس ولا ست)، وفي [جـ]: (خمس ولا بست)، وفي [س]: (بخمس لا لبست).
(٦) أي: ظلم بترك الحق.
(٧) في [أ، ب]: (ثم عقد).
(٨) في [ع]: (هذا).
(٩) مجهول؛ لجهالة سيف العنزي وخاله وجده، والخبر أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٨٦)، والبيهقي ٨/ ١٧٥، وسعيد بن منصور ١/ (٢٩٤٩).
سیف بن فلاں بن معاویہ عنزی اپنے ماموں اور وہ میرے نانا سے نقل کرتے ہیں کہ جب جنگ جمل کا دن آیا تو لوگ پریشان تھے۔ لوگ حضرت علی رضی اللہ عنہ کی طرف کھڑے ہوتے اور مختلف چیزوں کا دعوی کرتے۔ جب آوازیں زیادہ ہوگئیں اور حضرت علی رضی اللہ عنہ لوگوں کی آوازوں کو سمجھ نہ پائے تو فرمایا کیا کوئی ایسا شخص نہیں جو اپنی بات پانچ یا چھ کلمات میں سمیٹ دے۔ پس میں جلدی سے ایک ٹانگ پر کھڑا ہوا اور کہا کہ اگر میں اپنی بات سمیٹ نہ سکا تو قریب میں بیٹھ جاؤں گا پس میں نے کہا اے امیرالمومنین! میرا کلام پانچ یا چھ لفظوں کا نہیں بلکہ صرف دو الفاظ کا ہے حملہ یا قصاص۔ انہوں نے میری طرف دیکھا اور اپنے ہاتھ سے تیس تک گنا۔ کہتے ہیں کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے میر ی طرف دیکھا اور جو تم نے گنا (شمار کیا) وہ میرے ان قدموں کے نیچے ہے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40604]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40604، ترقيم محمد عوامة 38955)
ترقیم عوامۃ: 38956 ترقیم الشثری: -- 40605
٤٠٦٠٥ - حدثنا ابن علية عن سعيد بن يزيد عن ابي نضرة قال: ذكووا عليا وعثمان وطلحة والزبير عند ابي سعيد فقال: اقوام سبقت لهم سوابق واصابتهم فتنة، (فردوا) (١) امرهم إلى الله (٢) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ، ب]: (وردوا).
(٢) صحيح؛ أخرجه نعيم في الفتن (١٨٤)، واللالكائي (٢٣٥٢).
ابو نضرہ سے منقول ہے کہ ایک دفعہ حضرت ابو سعید کے سامنے حضرت علی رضی اللہ عنہ، حضرت عثمان، حضرت طلحہ اور حضرت زبیر کا تذکرہ کیا گیا تو انہوں نے فرمایا وہ ایسی قومیں تھیں جن کے حالات مختلف تھے ان کے معاملے کو اللہ کی طرف لوٹا دو۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40605]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40605، ترقيم محمد عوامة 38956)
ترقیم عوامۃ: 38957 ترقیم الشثری: -- 40606
٤٠٦٠٦ - حدثنا المحاربي عن ليث قال: حدثني حبيب بن ابي ثابت ان عليا قال يوم الجمل: اللهم ليس هذا اردت، اللهم ليس هذا اردت (١) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) ضعيف؛ لضعف ليث بن أبي سليم.
حبیب بن ابو ثابت سے روایت ہے کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ جنگ جمل کے دن فرما رہے تھے! اے اللہ میں نے اس کا ارادہ نہیں کیا تھا۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40606]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40606، ترقيم محمد عوامة 38957)
ترقیم عوامۃ: 38958 ترقیم الشثری: -- 40607
٤٠٦٠٧ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: كان مروان مع طلحة يوم الجمل، قال: فلما (اشتبكت) (١) الحرب (قال مروان) (٢) : لا اطلب بثاري بعد اليوم، قال: ثم رماه بسهم فاصاب ركبته، فما رقا الدم حتى مات، قال: وقال طلحة: دعوه، فإنما هو سهم ارسله الله (٣) .
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ب، ي]: (اشتكت).
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) صحيح؛ أخرجه الحاكم ٣/ ٤١٨ (٥٥٩١)، وابن سعد ٣/ ٢٢٣، والطبراني ١/ (٢٠١)، والخلال في السنة (٨٣٩)، وابن عساكر ٢٥/ ١١٢، وابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٨٦٩.
قیس سے منقول ہے کہ مروان جنگ جمل کے دن حضرت طلحہ کے ساتھ تھا۔ جب جنگ چھڑ چکی تو مروان نے کہا میں آج کے بعد انتقام طلب نہیں کروں گا پھر ان کی طرف تیر پھینکا جو حضرت طلحہ کے گھٹنے میں لگا اور خون مسلسل بہتا رہا یہاں تک کہ وہ شہید ہوگئے حضرت طلحہ نے (شہادت سے پہلے) فرمایا اس زخم کو چھوڑ دو یہ وہ تیر ہے جسے اللہ نے بھیجا ہے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40607]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40607، ترقيم محمد عوامة 38958)
ترقیم عوامۃ: 38959 ترقیم الشثری: -- 40608
٤٠٦٠٨ - حدثنا عباد بن العوام عن اشعث بن سوار عن ابيه قال: ارسل إلي موسى بن طلحة في (حاجة) (١) فاتيته، قال: (فبينا) (٢) انا عنده إذ دخل عليه ناس من اهل المسجد، فقالوا: يا ابا عيسى! حدثنا في الاسارى، [ (ليلتنا) (٣) فسمعتهم يقولون: اما موسى بن طلحة فإنه مقتول بكرة، فلما صليت الغداة جاء رجل ⦗٥٠٢⦘ يسعى؛ الاسارى (الاسارى) (٤) ، قال] (٥) : (ثم) (٦) جاء آخر في اثره يقول: موسى بن طلحة موسى بن طلحة، قال: فانطلقت، فدخلت على امير المؤمنين فسلمت فقال: اتبايع؟ تدخل فيما دخل فيه الناس؟ قلت: نعم، قال: هكذا، ومد يده (فبسطها) (٧) ، قال: فبايعته ثم قال: ارجع إلى اهلك ومالك، قال: فلما (رآني) (٨) الناس قد خرجت، قال: (جعلوا) (٩) يدخلون فيبايعون.
ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [س]: (حاجته).
(٢) في [س]: (فينا)، وفي [ع]: (فبيني).
(٣) في [أ، ب]: (ليتنا).
(٤) سقط من: [ع].
(٥) سقط ما بين المعكوفين من: [س].
(٦) في [س]: (بم)، وسقط من: [جـ].
(٧) في [هـ]؛ (فبسطهما).
(٨) في [أ، ب، ط، هـ]: (رأى)، وانظر: الاستذكار ٨/ ٥٤٥.
(٩) في [أ، جـ]: (فجعلوا).
حضرت سوار سے منقول ہے کہ موسیٰ بن طلحہ نے مجھے کسی ضرورت کے لیے اپنے پا س بلایا میں حاضر خدمت ہوا۔ میں ان کے پاس بیٹھا تھا کہ اسی اثنا میں مسجد کے کچھ لوگ حضرت موسیٰ بن طلحہ کے پاس آئے اور کہا اے ابو عیسیٰ ہمیں ہماری رات کے اساری کے بارے میں بتائیے، حضرت سوار صبح کے وقت قتل کردئیے جائیں گے پس جب میں نے صبح کی نماز ادا کی تو ایک شخص دوڑتا ہوا آیا جو پکارتے ہوئے کہہ رہا تھا الا ساری الا ساری پھر ایک دوسرا شخص اس کے نقش قدم پر چلتا ہوا آیا وہ پکار رہا تھا موسیٰ بن طلحہ موسیٰ بن طلحہ حضرت سوار فرماتے ہیں کہ پس میں چلا اور امیر المومنین کے پاس آیا اور سلام کیا۔ امیر المومنین نے کہا کہ کیا تم نے بیعت کرلی؟ جہاں لوگ داخل ہوئے تم داخل ہوگئے ہو؟ میں نے کہا جی ہاں۔ سوار فرماتے ہیں کہ اس طرح (ہاتھ پھیلائے ہوئے) امیر المومنین نے اپنے ہاتھ پھیلائے۔ پھر کہا تم نے بیعت کرلی پھر کہا تم اپنے اہل و عیال کی طرف لوٹ جاؤ جب لوگوں نے مجھے نکلتے ہوئے دیکھا تو وہ داخل ہونا شروع ہوئے اور بیعت کرنے لگے۔ [مصنف ابن ابي شيبه/كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله/حدیث: 40608]
تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 40608، ترقيم محمد عوامة 38959)